تغطية حية
محدث

نذر الحرب تعود... مهلة أميركية محدودة وتأهب إيراني بـ«جبهات جديدة» (تغطية حية)

شهدت منطقة الشرق الأوسط حبساً للأنفاس مع تصاعد نذر المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، حيث منح الرئيس الأميركي دونالد ترمب القيادة الإيرانية مهلة أيام معدودة لإبرام اتفاق جديد، كاشفاً أنه أرجأ ضربة عسكرية كانت مقررة استجابة لطلب من قادة السعودية وقطر والإمارات، في وقت أكد فيه أن الخيار العسكري لا يزال قائماً ما لم تتراجع طهران عن طموحاتها النووية.

وفي المقابل، قابلت إيران المهلة الأميركية بالتصعيد الميداني واللفظي، إذ هدد قيادي في الجيش بفتح «جبهات جديدة» في حال استئناف الهجمات، مؤكداً أن قواته تعاملت مع فترة وقف إطلاق النار كـ«فترة حرب» لتعزيز قدراتها القتالية.

وبالتوازي مع هذا التهديد، نقلت السلطات مظاهر التعبئة العسكرية إلى شوارع العاصمة طهران، وعمدت إلى تدريب المدنيين من رجال ونساء وأطفال على استخدام بنادق الكلاشنيكوف، في مؤشر على استعداد شعبي أوسع لاحتمال عودة القتال.

وعلى الصعيد الدولي، تزامنت هذه التطورات مع انقسامات غربية طفت على السطح خلال اجتماعات وزراء مالية «مجموعة السبع» في باريس، حيث عجزت الدول الكبرى عن التوصل إلى صيغة موحدة لتحرير الملاحة في مضيق هرمز الخاضع لحصار مزدوج. ورغم تأكيد المجموعة على الالتزام بالتعاون للتصدي للمخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي، إلا أن التباينات السياسية بين أوروبا والولايات المتحدة عرقلت تلبية الدعوة الأميركية لاتخاذ إجراءات «أكثر صرامة» لضرب شبكات التمويل الإيرانية.

شهدت منطقة الشرق الأوسط حبساً للأنفاس مع تصاعد نذر المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، حيث منح الرئيس الأميركي دونالد ترمب القيادة الإيرانية مهلة أيام معدودة لإبرام اتفاق جديد، كاشفاً أنه أرجأ ضربة عسكرية كانت مقررة استجابة لطلب من قادة السعودية وقطر والإمارات، في وقت أكد فيه أن الخيار العسكري لا يزال قائماً ما لم تتراجع طهران عن طموحاتها النووية.

وفي المقابل، قابلت إيران المهلة الأميركية بالتصعيد الميداني واللفظي، إذ هدد قيادي في الجيش بفتح «جبهات جديدة» في حال استئناف الهجمات، مؤكداً أن قواته تعاملت مع فترة وقف إطلاق النار كـ«فترة حرب» لتعزيز قدراتها القتالية.

وبالتوازي مع هذا التهديد، نقلت السلطات مظاهر التعبئة العسكرية إلى شوارع العاصمة طهران، وعمدت إلى تدريب المدنيين من رجال ونساء وأطفال على استخدام بنادق الكلاشنيكوف، في مؤشر على استعداد شعبي أوسع لاحتمال عودة القتال.

وعلى الصعيد الدولي، تزامنت هذه التطورات مع انقسامات غربية طفت على السطح خلال اجتماعات وزراء مالية «مجموعة السبع» في باريس، حيث عجزت الدول الكبرى عن التوصل إلى صيغة موحدة لتحرير الملاحة في مضيق هرمز الخاضع لحصار مزدوج. ورغم تأكيد المجموعة على الالتزام بالتعاون للتصدي للمخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي، إلا أن التباينات السياسية بين أوروبا والولايات المتحدة عرقلت تلبية الدعوة الأميركية لاتخاذ إجراءات «أكثر صرامة» لضرب شبكات التمويل الإيرانية.