ترمب يستبعد الانسحاب من السباق الرئاسي

شكك في أهلية بايدن للترشح

ترمب يخاطب أنصاره في مارالاغو في 4 أبريل (أ.ب)
ترمب يخاطب أنصاره في مارالاغو في 4 أبريل (أ.ب)
TT

ترمب يستبعد الانسحاب من السباق الرئاسي

ترمب يخاطب أنصاره في مارالاغو في 4 أبريل (أ.ب)
ترمب يخاطب أنصاره في مارالاغو في 4 أبريل (أ.ب)

تعهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في مقابلة تلفزيونية بـ«عدم الانسحاب مطلقا» من السباق إلى البيت الأبيض رغم توجيه اتهامات جنائية إليه، مشددا على أن الرئيس جو بايدن غير مؤهل للترشح مرة أخرى.
وقال ترمب الذي يواجه 34 تهمة جنائية في نيويورك في قضية دفع أموال لشراء صمت ممثلة إباحية: «لا شيء يمنعه من الترشح حتى (الإدانة)». وأضاف لمذيع قناة «فوكس نيوز» تاكر كارلسون: «لن أنسحب مطلقا»، مؤكدا «هذا ليس من طبيعتي. أنا لا أفعل ذلك».
وشكّك ترمب البالغ 76 عاما في أول ظهور إعلامي رئيسي له منذ مثوله أمام المحكمة الأسبوع الماضي، في قدرة بايدن البالغ 80 عاما على خوض معركة إعادة انتخابه عام 2024. وقال: «لا أرى كيف يكون ذلك ممكنا»، مضيفا أن «الأمر لا يتعلق بالعمر (...) لا أعتقد أنه قادر على ذلك». وتابع: «لا أرى أن بإمكان بايدن القيام بذلك سواء من ناحية جسدية أو ذهنية. لا أرى ذلك».
ويشكّك ترمب وغيره من كبار الجمهوريين بشكل مستمر في حالة بايدن العقلية والوهن الواضح عليه. وتسلط وسائل الإعلام اليمينية مثل «فوكس نيوز» في كثير من الأحيان الضوء على زلات لسان بايدن واللحظات التي يبدو فيها شاردا وكأنه فقد التركيز.
إلى ذلك، انتقد الرئيس السابق زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بكين، واتهمه بـ«التذلل» لها. ويواجه ماكرون انتقادات حادة بعد تصريحات دعا فيها الاتحاد الأوروبي إلى «ألا يكون تابعا» للولايات المتحدة أو الصين في مسألة تايوان. وقال ترمب إن «ماكرون، وهو صديق، يتذلل للصين». واتهم إدارة الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن بإضعاف زعامة الولايات المتحدة بشكل كبير على الساحة الدولية، إلى درجة فقدانها دعم حلفائها التقليديين.
وأضاف: «لدينا هذا العالم المجنون الذي ينفجر في كل مكان، والولايات المتحدة ليس لها رأي على الإطلاق». وتابع: «قلت لنفسي: حسناً! فرنسا ذاهبة إلى الصين الآن!».
وسعت إدارة بايدن الاثنين إلى التخفيف من حدة الجدل، مؤكدة أن الولايات المتحدة تربطها «علاقة ثنائية رائعة» بفرنسا.
من جانبه، استنكر الإليزيه تعليقات ترمب، ووصفها بـ«المبتذلة»، مذكرا بأنه عندما ذهب الرئيس السابق نفسه إلى بكين صرح من هناك بالقول إنه «لا يمكنه لوم الصين».
في سياق منفصل، رفع المدّعي العام في مانهاتن ألفين براغ الذي وجّه الاتهام إلى ترمب في الرابع من أبريل (نيسان)، دعوى قضائية ضدّ عضو جمهوري في مجلس النواب لمنعه من محاولة «التدخّل» في قضيّته، وسط وابل من الهجمات من المحافظين. واتّهم براغ رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب جيم جوردن، في الدعوى التي رفعها الثلاثاء أمام القضاء الفيدرالي في نيويورك، بشنّ «هجوم غير مسبوق وغير دستوري» ضدّ تحقيقه.
وتهدف هذه الدعوى إلى منع محاولة النائب وزملائه استدعاء المدعي العام المنتخب بدعم من الحزب الديمقراطي، إلى جلسة استماع أمام الكونغرس، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان جيم جوردن استدعى رسميا مارك بومرنتز، المساعد السابق المستقيل لألفين براغ. وكتب المدعي العام في شكواه أنّ «الكونغرس لا يملك أي سلطة للإشراف على الملاحقات الجنائية لولاية أميركية»، متهماً النائب جوردن بأنّه يشنّ «حملة صريحة لمهاجمته وترهيبه»، ومتحدّثاً أيضاً عن «عرقلة».


مقالات ذات صلة

ترمب يكشف عن جواز سفر أميركي جديد يحمل صورته

الولايات المتحدة​ صورة نشرها ترمب لنموذج جواز سفر أميركي جديد بإصدار محدود يحمل صورته («تروث سوشال»)

ترمب يكشف عن جواز سفر أميركي جديد يحمل صورته

كشف الرئيس دونالد ترمب، عن نموذج لجواز سفر أميركي جديد بإصدار محدود احتفالا بالذكرى الـ250 لاستقلال البلاد، يحمل صورة له بملامح وجه صارمة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (أ.ب)

ترمب يهدد بفرض رسوم على أي دولة أوروبية تفرض ضريبة على الخدمات الرقمية

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية بنسبة 100 في المائة على الدول الأوروبية التي تفرض ضريبة على الخدمات الرقمية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري وزير الخارجية المصري يستقبل الخميس كريستوف بيجو الممثل الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط (الخارجية المصرية)

تحليل إخباري هل يمنح وقف «الحرب الإيرانية» دفعة لجهود احتواء أزمات «الجوار المصري»؟

تتسارع جهود القاهرة بشكل لافت على مدار أسبوع، ضمن حراك إقليمي لاحتواء الأزمات في قطاع غزة والسودان المجاورين لحدود مصر.

محمد محمود (القاهرة)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

ترمب يلمّح إلى احتمال الرد على هجوم إيراني استهدف سفينة شحن

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن إيران أطلقت ما لا يقل عن 4 طائرات مسيّرة هجومية باتجاه سفن كانت تعبر مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا ويتكوف وكوشنر والمبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميترييف وأوشاكوف يلتقون قبل الاجتماع مع بوتين في موسكو 22 يناير 2026 (رويترز) p-circle

لافروف يطلب توضيحاً من نظيره روبيو حول «تراجعه» عن «روح أنكوريج» وتفاهمات قمة ألاسكا

لافروف يطلب توضيحاً من نظيره روبيو حول «تراجعه» عن «روح أنكوريج» وتفاهمات قمة ألاسكا روسيا تؤكد تعرضها لواحدة من أكبر الهجمات على أراضيها.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ترمب يكشف عن جواز سفر أميركي جديد يحمل صورته

صورة نشرها ترمب لنموذج جواز سفر أميركي جديد بإصدار محدود يحمل صورته («تروث سوشال»)
صورة نشرها ترمب لنموذج جواز سفر أميركي جديد بإصدار محدود يحمل صورته («تروث سوشال»)
TT

ترمب يكشف عن جواز سفر أميركي جديد يحمل صورته

صورة نشرها ترمب لنموذج جواز سفر أميركي جديد بإصدار محدود يحمل صورته («تروث سوشال»)
صورة نشرها ترمب لنموذج جواز سفر أميركي جديد بإصدار محدود يحمل صورته («تروث سوشال»)

كشف الرئيس دونالد ترمب، عن نموذج لجواز سفر أميركي جديد بإصدار محدود احتفالا بالذكرى الـ250 لاستقلال البلاد، يحمل صورة له بملامح وجه صارمة.

وقال ترمب في منشور على منصته «تروث سوشال» أرفقه بنموذج أولي لجواز السفر «جواز السفر الأميركي الجديد، الذي يقول +أهلا بكم، لكن احسنوا التصرف!».

وتُظهر الصورة ترمب بنظرات حادة متكئا على مكتبه مع توقيعه، بينما يظهر في الخلفية نص إعلان الاستقلال. ويبدو أن الصورة مستوحاة من صورة التقطها مصور البيت الأبيض دانيال توروك.

وتحمل الصفحة المقابلة رسما يجسد لحظة توقيع إعلان الاستقلال عام 1776 مع عبارة «الولايات المتحدة الأميركية 250".

ونشر البيت الأبيض النموذج ذاته لجواز السفر، مصحوبا بعبارة «جواز السفر الوطني».

وفي أبريل (نيسان)، أوضح مسؤول في وزارة الخارجية طالبا عدم كشف هويته، أن هذه الجوازات لن تُصدر إلا في واشنطن وستتوافر بكمية محدودة فقط.


ترمب يهدد بفرض رسوم على أي دولة أوروبية تفرض ضريبة على الخدمات الرقمية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (أ.ب)
TT

ترمب يهدد بفرض رسوم على أي دولة أوروبية تفرض ضريبة على الخدمات الرقمية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (أ.ب)

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، بفرض رسوم جمركية بنسبة 100 في المائة على الدول الأوروبية التي تفرض ضريبة على الخدمات الرقمية، مضيفاً أنه سيتم أيضاً إلغاء الاتفاقيات التجارية القائمة مع هذه الدول.

وقال ترمب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «أي دولة تفرض مثل هذه الضريبة ستواجه فوراً رسوماً جمركية بنسبة 100 في المائة على كافة السلع التي تصدّرها إلى الولايات المتحدة الأميركية».

وأضاف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن «هذه الرسوم ستحل محل الاتفاقيات التجارية المبرمة مع هذه الدولة، سواء تلك التي دخلت حيز التنفيذ أو وُقعت أو لم تُوقع».

وتأتي هذه الخطوة بعد يوم واحد من إعطاء دول الاتحاد الأوروبي الضوء الأخضر لاتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة تم التفاوض عليها، العام الماضي، وتحدد سقفاً للضرائب على الواردات الأوروبية عند 15 في المائة. وتعهد التكتل القاري برد سريع في حال نفذ ترمب تهديده بفرض الرسوم.

وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية: «إذا تم ذلك، فإن الاتحاد الأوروبي سيرد بسرعة وحسم للدفاع عن حقوقه واستقلاليته في الشؤون التنظيمية».

ويسعى ترمب إلى استهداف ما يُعرف بـ«الحواجز غير الجمركية»، أي القواعد الأوروبية التنظيمية، وخاصة تلك المتعلقة بالتكنولوجيا والبيئة التي يزعم أنها تعيق الصادرات الأميركية.

وكان ترمب قد توعد مؤخراً بفرض رسم بنسبة 100 في المائة على النبيذ الفرنسي في حال لم تلغِ باريس ضريبة الخدمات الرقمية على شركات التكنولوجيا.


الولايات المتحدة ترفع عقوبات عن فنزويلا للمساعدة في جهود الإغاثة

فنزويليون يصطفون للحصول على مساعدات إغاثية في لاغويرا بعد زلزال مدمر ضرب فنزويلا (رويترز)
فنزويليون يصطفون للحصول على مساعدات إغاثية في لاغويرا بعد زلزال مدمر ضرب فنزويلا (رويترز)
TT

الولايات المتحدة ترفع عقوبات عن فنزويلا للمساعدة في جهود الإغاثة

فنزويليون يصطفون للحصول على مساعدات إغاثية في لاغويرا بعد زلزال مدمر ضرب فنزويلا (رويترز)
فنزويليون يصطفون للحصول على مساعدات إغاثية في لاغويرا بعد زلزال مدمر ضرب فنزويلا (رويترز)

رفعت الحكومة الأميركية لمدة 4 أشهر عدداً من العقوبات الاقتصادية المفروضة على فنزويلا، في مسعى منها لتسهيل عمليات الإغاثة عقب الزلزالين المدمرين اللذين شهدتهما البلاد.

وبموجب ترخيص أصدرته وزارة الخزانة الأميركية، فإن «جميع التعاملات المتعلقة بجهود الإغاثة من الزلزال في فنزويلا (...) مُصرح بها» حتى 23 أكتوبر (تشرين الأول)، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأسفر الزلزالان اللذان ضربا، الأربعاء، وبلغت قوتهما 7.5 و7.2 درجات، عن مقتل ما لا يقل عن 920 شخصاً، مع استمرار ارتفاع حصيلة الضحايا.

وبدأت المساعدات الدولية تتدفق إلى البلاد التي يقطنها نحو 30 مليون نسمة، ويعاني اقتصادها من أزمة منذ سنوات، حيث وصلت فرق من تشيلي وكولومبيا والسلفادور وإيطاليا والمكسيك وسويسرا والولايات المتحدة، وفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

كما يجري نشر فرق إضافية من بريطانيا وجمهورية التشيك والإكوادور وفرنسا وألمانيا والأردن وهولندا وقطر وإسبانيا.

وكانت واشنطن قد فرضت عقوبات اقتصادية شاملة على فنزويلا اعتباراً من عام 2019، للضغط على حكومة نيكولاس مادورو، الذي كانت الولايات المتحدة تعتبره رئيساً غير شرعي.

ومنذ أن أطاحت القوات الأميركية به في يناير (كانون الثاني)، شهدت العلاقات مع كراكاس تحسناً.