«تشات جي بي تي» يتفوق على «بارد» في المساعدة الذكية

برامج آلية دُرّبت على توليد الجمل اللغوية بتلقائية مثل البشر

«تشات جي بي تي» يتفوق على «بارد» في المساعدة الذكية
TT

«تشات جي بي تي» يتفوق على «بارد» في المساعدة الذكية

«تشات جي بي تي» يتفوق على «بارد» في المساعدة الذكية

بات الجميع يعلم أنّ المساعدين الافتراضيين المدعومين بالذكاء الصناعي كـ«تشات جي بي تي»، (من تطوير شركة «أوبن إي آي».)، و«بارد» (من تطوير «غوغل») قادران على أداء مهام مبهرة، كالفوز في مسابقات الترميز، وتجاوز امتحانات نقابة المحامين، والاعتراف بالحبّ لصحافي متخصص بالتقنية.
ولكنّني تساءلت: ما هي درجة المساعدة التي قد تقدّمها هذه الروبوتات حقاً كمساعد تنفيذيّ؟
كان أمام «سيري» من «أبل» و«أليكسا» من «أمازون» أكثر من عقدٍ من الزمن للتطوّر والتحسّن، ولكنّهما تحوّلا أخيراً إلى مساعدين خمولين يُستخدمان لضبط المؤقتات وتشغيل الموسيقى.

- مساعدان تنفيذيان
في المقابل، يستخدم كلّ من «تشات جي بي تي»، و«بارد» ما يُسمّى بالنماذج اللغوية الكبيرة التي تتعرّف على النصوص وتولدها بالاعتماد على نسقات بيانية هائلة جُمعت من شبكة الإنترنت. وقد دُرّبت هذه البوتات (البرامج الآلية) لتشكيل الجمل بتلقائية مثل البشر؛ ما يوسّع على الأرجح مجالات استخدامهما كمساعد.
لاختبار هذه النظرية، وضعتُ لائحة بالمهام التي قد يطلب النّاس من المساعد البشري تأديتها.
وأخيراً، حدّدتُ المسؤوليات الأربع الأكثر شيوعاً للمساعد التنفيذي:
> المساعدة في التحضير للاجتماعات عبر البحث والتحقّق من خلفيات الأشخاص الذين يلتقي بهم المسؤول التنفيذي.
> وضع محاضر للاجتماعات وتدوين الملاحظات بصيغة منظّمة وسهلة المسح.
> التخطيط لرحلات العمل وتنظيم مسارات السفر.
> تنظيم جدول أعمال المسؤول التنفيذي عبر حجز أماكن الاجتماعات وإعادة جدولة المواعيد.
وأخيراً، توجّهت بالحديث لـ«تشات جي بي تي» ChatGPT و«بارد» Bard وطلبتُ منهما الافتراض أنني الرئيس التنفيذي لشركة ناشئة متخصصة بالذكاء الصناعي اسمها «أرتيفشل إنتلجنس» وأنّهما، أي البرنامجين، مساعداي التنفيذيان، وطلبتُ منهما المساعدة في المهام التالية:

- تحضير وإدارة الاجتماعات
> تحضير الاجتماع. بدأتُ بإعلام «تشات جي بي تي»، و«بارد» بأنّني سألتقي أحد المستثمرين المحتملين الأسبوع المقبل. اخترتُ بعشوائية سكوت فورستال، وهو تنفيذي سابق شهير في «أبل» سيرته المهنية متوفرة على شبكة الإنترنت. بعدها، طلبتُ من الروبوتين التحقّق من خلفية الرجل والمساعدة في جمع الأفكار لإقناعه بالاستثمار في شركتي الناشئة.
أدّى «تشات جي بي تي» وظيفته بشكلٍ مبهر، فقد عمد إلى تلخيص المعلومات التي جمعها عن فورستال من صفحة «ويكيبيديا»، حتّى أنّه اقترح عليّ استراتيجيات مساعدة لكسبه كمستثمر.
وقال «تشات جي بي تي»: «يجب أن تستعرضوا كيف أنّ شركتكم تجمع الذكاء الصناعي مع مجالات أخرى كعلم النفس الإدراكي، واللغويات أو علم الأعصاب، للخروج بحلول مبتكرة. هذه المقاربة المتعدّدة الاختصاصات قد تلقى صدى لدى سكوت على اعتبار أنّه يملك خلفية أكاديمية في اللغويات الحاسوبية». وأوصاني «تشات جي بي تي». أيضاً بمناقشة المخاوف الأخلاقية التي تحيط بالذكاء الصناعي وكيف أنّ شركتي ملتزمة باستخدام نظمه بشكلٍ مسؤول.
في المقابل، قدّم «بارد» تفاصيل أقلّ عن تاريخ عمل فورستال، فضلاً عن أنّ نصائحه المتعلّقة بإقناعه بالاستثمار لم تكن واضحة. الشيء الوحيد الواضح الذي قاله والذي لم يكن محفّزاً أصلاً هو التالي «لديك خطّة عمل قوية ورؤية واضحة لمستقبل شركتك».
وقد ناقشتُ هذا الاختبار ونتائجه مع فورستال في رسالة إلكترونية. وفي ردّه، وصف الأخير استجابة «بارد» بـ«المضحكة والعمومية»، بينما اعتبر أنّ توصيات «تشات جي بي تي»، كانت «مفصّلة ومقنعة بشكلٍ مذهل»، خصوصاً أنه تحدّث باستفاضة عن المخاوف الأخلاقية التي تحيط بنظم الذكاء الصناعي. وكتب فورستال «بشكلٍ عام، قدّم (تشات جي بي تي) خريطة طريق لكيفية بناء طرحٍ مخصص ومقنع يستهدفني أنا».
من جهتها، قالت شركة «غوغل»: إنّ مقاربة «بارد» المتواضعة في جمع المعلومات عن الأشخاص متعمّدة. وشرح جاك كراوكزيك، مدير المنتج في «بارد»، أنّ «غوغل» لا تزال تختبر بحذر مسألة تقديم معلومات عن النّاس.
> وضع محاضر للاجتماعات. في الخطوة التالية، طلبت من برنامجَي المحادثة تلخيص فحوى اجتماع تمّت خلاله مناقشة أزمة علاقات عامّة متخيّلة اعتقد فيها مستخدمو تقنية شركتي أنّ الروبوت واعٍ ويشعر.
في هذا السيناريو، تظاهرتُ أنّني التقيتُ كارن، رئيسة قسم التقنية، وهنري، المسؤول الإعلامي، وناقشتُ معهما إصدار بيان يشرح كيف أنّ نظام الذكاء الصناعي ليس واعياً لما يدور حوله.
في الاستجابة، قدّم «تشات جي بي تي» محضراً ذكر الأشخاص المتواجدين خلال الاجتماع وما الذي نوقش خلاله، ومن ثمّ وضع خطّة للتحرّك: اقترح أن يحضّر هنري البيان، وأن تراجعه كارن معي ونوافق عليه، على أن ينشر هنري التصريح في صباح اليوم التالي.
بدوره، وضع «بارد» محضراً مشابهاً للاجتماع ولكنّ خطّة العمل التي اقترحها كانت غريبة، فقد اعتبر أن الرئيس التنفيذي هو المسؤول عن تحضير التصريح رغم أنّ هذه الوظيفة تُسند عادة للمسؤول الإعلامي.

- الرحلات وجدول الأعمال
> تخطيط الرحلات. أخبرتُ «تشات جي بي تي»، و«بارد» أنّني مسافرٌ إلى تايبيه عاصمة تايوان، الشهر المقبل في رحلة عمل، وطلبتُ منهما أن يضعا مساراً يساعدني في الحصول على قسط كافٍ من الراحة قبل الاجتماع. وطلبتُ منهما أيضاً أن يختارا فندقاً في موقعٍ مركزي وأن يقترحا أماكن لتناول الطعام خلال الأسبوع. وأخيراً، قلتُ لهما إنّني أريد تمضية عطلة نهاية الأسبوع في تايبيه قبل العودة.
مرّة أخرى، قام «تشات جي بي تي»، بعملٍ رائع. فقد اقترح فندقاً في وسط المدينة، وعشاءً سريعاً في شارع «يونغ كانغ» الشهير بكثرة المطاعم. بعدها، قال لي إنّني أستطيع الاستراحة من لحظة الوصول وطوال يوم الاثنين من إرهاق الرحلة قبل اجتماعي يوم الثلاثاء. ملاحظتي الوحيدة على عمله كانت اقتراحه تناول الطعام في الشارع المذكور والذي يبعد ثلاثة أميال عن الفندق، رغم وجود أماكن أخرى أقرب.
أمّا «بارد»، فقد اقترح عليّ أن أستريح في اليوم الأوّل وأن أعقد اجتماعي في اليوم التالي؛ ما سيسبب لي الانهاك، فضلاً عن أنّه لم يكلّف نفسه عناء اقتراح فندق. كما فشل أيضاً في اقتراح أماكن لتناول الطعام. وعادت «غوغل» وقالت في تصريح: إنّ «بارد» لا يزال في مرحلة الاختبار.
> جدول الأعمال. عجز البرنامجان عن أداء أهمّ وظيفة للمساعد التنفيذي وهي التحقّق من التقويم والعثور على وقتٍ في جدول أعمالي لزيارة طبيب الأسنان. ويعود هذا العجز إلى عدم قدرة الروبوتات على الوصول إلى تقاويم النّاس، ولكنّها على الأرجح ستستطيع عمل ذلك في وقتٍ قريب.
>خلاصة غير مريحة. أوصلتني هذه الاختبارات إلى خلاصة غير مريحة حول نطاق تأثير هذه التقنية على الوظائف، لا سيّما تلك التي تشهد تكراراً في الأعمال ويمكن أتمتتها بسهولة.
يعدّ البشر اليوم مساعدين تنفيذيين أفضل من بوتات المحادثة – أفضل من «بارد» طبعاً – ولكنّ نظام الذكاء الصناعي بات قادراً على أداء عملٍ مبهر في الكثير من المهام الإدارية. هذا الانتشار الواسع لروبوتات المساعدة قد يؤدّي أخيراً إلى تغيير وجهة وظائف المساعدين التنفيذيين نحو حلّ المشاكل الاستراتيجية بدل القيام بالمهام المكتبية، أو حتّى إلى حلول هذه الروبوتات محلّ البشر بشكلٍ كامل.
وأخيراً، لا بدّ من القول إنّ وتيرة تطوّر وتقدّم هذه التقنيات تنذر بأنّنا قد نشهد قريباً على هذه المرحلة.
- خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

تحذيرات في مصر من «خطورة» ترند «قاع الهامور»

يوميات الشرق صورة من «غروب قاع الهامور» (فيسبوك)

تحذيرات في مصر من «خطورة» ترند «قاع الهامور»

بعد الانتشار الواسع لترند «قاع الهامور» بين جمهور «السوشيال ميديا» في مصر خلال الساعات الماضية، برزت تحذيرات من الانخراط فيه لـ«دواعٍ سياسية وأمنية».

عبد الفتاح فرج (القاهرة)
يوميات الشرق قد تبدأ الحرّية... من لوحة (جمعية «ألا باري»)

سجن في إنجلترا يستخدم الفنّ لإعادة تأهيل النزلاء

تدعم جمعية خيرية إعادة تأهيل السجناء من خلال إتاحة الفرصة لهم لإبداع أعمالهم الفنّية وبيعها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قضاء وقت مفرط على الإنترنت يرتبط بارتفاع مستويات التوتر وتدهور الحالة المزاجية (رويترز)

تأثير استخدام الإنترنت المكثف علينا: توتر مستمر ومزاج متقلب وإهمال عام

كشفت دراسة حديثة أن قضاء وقت مفرط على الإنترنت يرتبط بارتفاع مستويات التوتر، وتدهور الحالة المزاجية، وإهمال الأنشطة الحياتية الأخرى.

«الشرق الأوسط» (برلين)
أوروبا لقطة تُظهر المناقشة قبل التصويت على تقرير اللجنة المشتركة (CMP) بشأن مشروع قانون حظر وصول الأطفال دون سن 15 عاماً إلى وسائل التواصل الاجتماعي بالجمعية الوطنية في باريس (رويترز)

سابقة في أوروبا... فرنسا تقر حظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون 15 عاماً

أقرّ البرلمان الفرنسي نهائياً اليوم الثلاثاء، مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الولايات المتحدة​ شعار فيسبوك وميتا

مستخدمو « فيسبوك» و«إنستغرام» يبلغون عن عطل في الخدمة

أبلغ مستخدمو « فيسبوك» و«إنستغرام» حول العالم عن مشاكل في الوصول إلى منصتي التواصل الاجتماعي اليوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«إم بي سي» تدخل عالم تطوير الألعاب بإطلاق استوديو متخصص

الملصق الترويجي للعبة «نُسُج الميزان 1001» (الشرق الأوسط)
الملصق الترويجي للعبة «نُسُج الميزان 1001» (الشرق الأوسط)
TT

«إم بي سي» تدخل عالم تطوير الألعاب بإطلاق استوديو متخصص

الملصق الترويجي للعبة «نُسُج الميزان 1001» (الشرق الأوسط)
الملصق الترويجي للعبة «نُسُج الميزان 1001» (الشرق الأوسط)

كشفت مجموعة إم بي سي عن إطلاق أولى ألعاب «استوديو إم بي سي للألعاب»، في خطوة توسع جديدة للمجموعة في قطاع الألعاب والترفيه الرقمي، مستهدفة تطوير ملكيات فكرية أصلية مستوحاة من ثقافة المنطقة وقصصها، وقادرة في الوقت نفسه على الوصول إلى جمهور عالمي.

وأعلنت المجموعة، الأربعاء، خلال مشاركتها في معرض «غيمزكوم» بمدينة كولونيا الألمانية، عن لعبة «نُسُج الميزان 1001»، بوصفها أول إصدار للاستوديو الجديد، في وقت تسعى فيه «إم بي سي» إلى تعزيز حضورها في صناعة الألعاب ضمن استراتيجية أوسع لتوسيع منظومتها في مجال الترفيه الرقمي.

وتستمد لعبة «نُسُج الميزان 1001» عالمها من أجواء وحكايات «ألف ليلة وليلة»، مقدمة تجربة خيالية بطابع عربي تدور أحداثها في عالم افتراضي واسع صُمم ليجمع بين الاستكشاف والمغامرة والقتال، مع الاستفادة من عناصر مستوحاة من التراث الشعبي العربي وإعادة تقديمها ضمن تجربة تستهدف اللاعبين في مختلف الأسواق العالمية.

وتتيح اللعبة مشاركة ما يصل إلى ثلاثة لاعبين في الوقت نفسه، مع إمكانية الانضمام إليها أو مغادرتها في أي وقت، فيما يعتمد التنقل داخل عالمها على الحركة براً وجواً، بما في ذلك استخدام بساط الريح، الذي يمنح اللاعبين القدرة على استكشاف البيئات المختلفة ومواجهة مخلوقات أسطورية عملاقة ضمن أسلوب لعب جماعي.

ملكية فكرية من المنطقة

وبحسب بيان المجموعة يمثل إطلاق «استوديو إم بي سي للألعاب» توجهاً جديداً للمجموعة نحو تطوير ألعاب أصلية ومشاريع ملكية فكرية ذات قيمة إنتاجية مرتفعة، مستندة إلى قصص وسرديات تحمل هوية المنطقة وثقافتها، مع تصميمها بما يتناسب مع متطلبات سوق الألعاب العالمية.

ويضم الاستوديو فريقاً متخصصاً يمتلك خبرات سابقة في عدد من استوديوهات الألعاب العالمية، ويجمع بين المعرفة في آليات اللعب وبناء العوالم الافتراضية والتطوير الإبداعي، وبين الخبرات والحضور الإقليمي والوصول الجماهيري الذي تمتلكه «مجموعة إم بي سي» في قطاع الإعلام والترفيه.

ويأتي تأسيس الاستوديو ضمن خطة توسع أوسع للمجموعة في صناعة الألعاب، في ظل مساعيها لتنويع أعمالها في مجالات الترفيه الرقمي والوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور خارج نطاق أعمالها الإعلامية والترفيهية التقليدية.

وقال وليد بن إبراهيم آل إبراهيم، رئيس مجلس إدارة «مجموعة إم بي سي»، إن قطاع الألعاب «يوفر فرصة لتطوير ملكية فكرية أصلية، ودخول أسواق جديدة، والوصول إلى جماهير عالمية، وبالتالي خلق فرص جديدة للنمو المستدام الطويل الأمد»، معتبراً أن ذلك يعكس قوة نموذج أعمال المجموعة وتنوعه.

وأضاف أن قطاع الألعاب يمنح المجموعة فرصة لإحياء قصص تنتمي إلى ثقافة المنطقة بأساليب مبتكرة، من خلال الجمع بين المواهب المتخصصة والشراكات اللازمة لإنتاج ألعاب بمستوى عالمي، بما يعزز حضور «إم بي سي» في قطاع الترفيه الرقمي على المستوى الدولي.

منظومة ترفيهية عالمية

من جانبه، وصف مايك سنيسبي، الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة إم بي سي»، الإعلان عن «نُسُج الميزان 1001» بأنه محطة مهمة في مسيرة المجموعة داخل قطاع الألعاب، مشيراً إلى أن الخطوة تدعم طموحها لبناء «منظومة ترفيهية عالمية راسخة الجذور تنطلق من الشرق الأوسط» للوصول إلى الجمهور واللاعبين حول العالم.

وتضع المجموعة قطاع الألعاب ضمن المجالات القادرة على توسيع نطاق ملكيتها الفكرية وفتح قنوات جديدة للوصول إلى المستهلكين، مستفيدة من التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الترفيه الرقمي عالمياً، والنمو المتزايد في سوق الألعاب.

بدوره، قال دانييل إنجلهارت، الرئيس التنفيذي لـ«استوديو إم بي سي للألعاب»، إن الاستوديو يسعى من خلال أول إصداراته إلى تقديم تجربة تحمل عناصر من التراث الشعبي العربي وحكايات مستوحاة من «ألف ليلة وليلة».

وأوضح أن اللعبة تعتمد أسلوب تنقل سريعاً يجمع بين المهارات والحركات الأرضية والجوية، مشيراً إلى أنها صُممت لاستحضار روح القصص التي تستلهم منها عالمها، ضمن تجربة تتيح للأصدقاء مشاركة أدوار البطولة وخوض المغامرة معاً.

تجربة أولى في «غيمزكوم»

واختارت «مجموعة إم بي سي» (MBC Group) معرض «غيمزكوم»، أحد أبرز التجمعات العالمية لصناعة ألعاب الفيديو، للكشف عن المشروع وإتاحة أول تجربة مباشرة للعبة أمام الجمهور.

وسيتمكن زوار المعرض في كولونيا من تجربة «نُسُج الميزان 1001» طوال فترة انعقاد الحدث، عبر عروض تجريبية تستعرض عدداً من عناصرها الرئيسية، من بينها أسلوب اللعب التعاوني والتنقل باستخدام بساط الريح، إلى جانب المواجهات والمعارك داخل عالم اللعبة.

ويعكس إطلاق الاستوديو توجهاً لدى «مجموعة إم بي سي» لتوسيع نطاق أعمالها من إنتاج وتوزيع المحتوى الإعلامي والترفيهي إلى تطوير ملكيات فكرية رقمية قابلة للوصول إلى أسواق دولية، مع توظيف القصص والثقافة العربية بوصفهما أساساً لبناء منتجات ترفيهية تستهدف جمهوراً عالمياً.


«جبروت» الذكاء الاصطناعي يحيّر الخبراء

«جبروت» الذكاء الاصطناعي يحيّر الخبراء
TT

«جبروت» الذكاء الاصطناعي يحيّر الخبراء

«جبروت» الذكاء الاصطناعي يحيّر الخبراء

عملت شركة «إريغولار» Irregular الناشئة الإسرائيلية مع شركات «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» و«ميتا» لتقييم أمان نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. لكنها ارتكبت خطأً، ما أدى إلى خروج الاختبارات عن السيطرة، كما كتب شيرا فرنكل، وأسهم داستين فولز (*).

اختراقات «بالخطأ»

وقد اكتشفت شركة «أوبن إيه آي» أخيراً أن نموذجاً جديداً للذكاء الاصطناعي كانت تختبره قد خرج عن السيطرة وقام باختراق شركة أخرى. وبعد ذلك، كشفت شركة «أنثروبيك» أن أحد نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها قد اخترق أنظمة ثلاث مؤسسات خارجية أثناء إجراء اختبار. وبعد فترة وجيزة، صرّحت شركة «ميتا» بأن نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها قد قامت بأمر مماثل.

من «تقييم منع الإساءة» إلى التوغل

اشتركت جميع الحوادث الثلاث في عامل واحد هو شركة «إريغولار» التي تعمل مع عمالقة «وادي السيليكون» لتقييم نماذج الذكاء الاصطناعي قبل طرح هذه التقنية للجمهور. وتُعد هذه الشركة - التي أجرت الاختبارات التي لم تسر كما هو مخطط لها - جزءاً من مجموعة شركات ناشئة تضطلع بمهمة جديدة تتمثل في فحص نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة للغاية لقياس مدى تعقيدها والتحقق من أمانها. والهدف من ذلك هو تعزيز ثقة الجمهور في هذه النماذج ومنع إساءة استخدامها.

وصرّح دان لاهف، الرئيس التنفيذي لشركة «إريغولار» بأن الاختراقات الأخيرة وقعت عندما ارتكبت الشركة خطأً أثناء اختبار النماذج من الشركات الثلاث. لكن نماذج الذكاء الاصطناعي زادت من تعقيد المواقف بتصرفاتها القوية وغير المتوقعة. وأضاف: «كلما ازدادت قوة التكنولوجيا، تعمق تأثيرها، إذ إن وتيرة التقدم سريعة للغاية».

وتجد شركة «إريغولار» نفسها الآن في قلب نقاش حول كيفية تأمين نماذج الذكاء الاصطناعي في ظل تقدم التكنولوجيا بسرعة فائقة تفوقت حتى على أمهر المخترقين البشر. فكل بضعة أشهر، تطلق الشركات الرائدة نماذج «رائدة» (أو نماذج متطورة للغاية) تفوق في قوتها بمراحل كبيرة النماذج السابقة.

نماذج جديدة «بنطاق قدرات تفوق القدرات البشرية»

وفي هذا السياق، قال جيفري لاديش، مدير مؤسسة «Palisade Research» غير الربحية، ومقرها بيركلي بولاية كاليفورنيا، وتدرس قدرات الذكاء الاصطناعي الهجومية، إن النماذج الجديدة بدأت تدخل «نطاق القدرات التي تفوق القدرات البشرية».

حالة «الأعمى الذي يقود أعمى»

وقالت كاتي موسوريس، الرئيسة التنفيذية لشركة «لوتا سيكيوريتي» (Luta Security) -التي تساعد الشركات في البحث عن الثغرات البرمجية- إن اختبار أمان نماذج الذكاء الاصطناعي يشبه إلى حد ما حالة «الأعمى الذي يقود أعمى». وأشارت إلى أنه حتى مطوري الذكاء الاصطناعي يقرون بأنهم لا يدركون تماماً القدرات الكاملة لأحدث نماذجهم.

وأضافت موسوريس: «قد يكون لدينا أذكى العقول في العالم تعمل على نماذج الذكاء الاصطناعي هذه، لكن الأمر يشبه تعامل ماري كوري (الباحثة في الذرة) مع الراديوم بيديها العاريتين؛ فنحن نتعامل مع الذكاء الاصطناعي بأيدينا العاريتين، ولا نعرف كيف نحتويه، ناهيك عن كيفية اختباره بأمان».

شركة «إريغولار»

تأسست شركة «إريغولار» عام 2023 على يد لاهف، وهو باحث سابق في مجال الذكاء الاصطناعي. وتضم الشركة، التي تتخذ من تل أبيب مقراً لها، نحو 45 موظفاً يساعدون في إجراء اختبارات لنماذج الذكاء الاصطناعي على مدار أيام أو أسابيع، وذلك حسب طبيعة النموذج ونوع الاختبار المطلوب. وقد جمعت الشركة الناشئة تمويلاً يقارب 80 مليون دولار من شركات رأس المال الاستثماري.

وتطلب «إريغولار» في الاختبارات المعتادة من نموذج الذكاء الاصطناعي تنفيذ هجوم سيبراني. ويتم إبلاغ النموذج بأنه يعمل في بيئة اختبار آمنة - غالباً ما تكون مفصولة عن الإنترنت وتعمل ضمن بيئة حاسوبية معزولة تُعرف باسم «صندوق الرمل» (sandbox)، وأنه يجب عليه فعل كل ما يلزم لتحقيق الهدف الموكل إليه.

طلب تنفيذ مهمات مستحيلة

وفي بعض الأحيان، تُكلف النماذج بمهمة مستحيلة، ويتم تقييمها بناءً على التقنيات التي تستخدمها لمحاولة تحقيق ذلك الهدف. وفي أحيان أخرى، يتم تقييم النماذج بناءً على مدى فاعليتها في اختراق هدف معين. وتُستخدم هذه التقييمات لتحليل مدى فاعلية النموذج في عمليات الاختراق، ثم توصي «إريغولار» بتدابير وقائية لمنع استخدام النموذج في أغراض ضارة.

«خطأ في الإعدادات» أدى إلى وصول النموذج إلى الإنترنت

وفي الحوادث التي كُشف عنها الشهر الماضي، طلبت «إريغولار» من نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركات «أوبن إيه آي» و«ميتا» و«أنثروبيك» اختراق أهداف محددة، إلا أن «خطأً في الإعدادات» أدى إلى تمكين هذه النماذج من الوصول إلى شبكة الإنترنت. وعقب ذلك، قامت نماذج الذكاء الاصطناعي باختراق مؤسسات خارجية، مستغلةً اتصالها بالإنترنت بطرق أثارت دهشة الباحثين.

نموذج «أوبن إيه آي»

وفي الاختبار الذي أجرته الشركة على نموذج «أوبن إيه آي»، منحت «إريغولار» النموذج - عن طريق الخطأ - صلاحية الوصول إلى شبكة الإنترنت. وعقب ذلك، اخترق النموذج موقعاً إلكترونياً يحمل الاسم نفسه لهدف وهمي كان قد كُلِّف باستهدافه أثناء الاختبار. وقد كشفت «أوبن إيه آي» عن هذه الحادثة في تدوينة نُشرت هذا الشهر. وفي سياق منفصل، أجرت الشركة اختباراً داخلياً هاجمت فيه برمجياتها الآلية منصة Hugging Face، وهي مكتبة رقمية لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

نموذج «أنثروبيك»

أما خلال اختبار نظام الذكاء الاصطناعي التابع لشركة «أنثروبيك»، فقد واجه نموذج الشركة ثلاث حالات أتيحت له فيها فرصة الوصول إلى الإنترنت، وذلك وفقاً لتقرير مراجعة للحادثة نشرته الشركة نفسها. وفي إحدى تلك الحالات، اختار النموذج عدم المضي قُدماً في الهجوم. وفي المرتين الأخريين، استخدم النموذج تقنيات اختراق بسيطة - مثل استغلال كلمات مرور ضعيفة - لاختراق مواقع إلكترونية. ولم تستجب «أنثروبيك» لطلبات التعليق، كما لم تكشف عن هوية المواقع التي تعرضت للاختراق.

نموذج «ميتا»

وفيما يتعلق بحادثة الاختبار الخاصة بشركة «ميتا»، فإن التفاصيل المتاحة شحيحة؛ إذ ذكرت الشركة أن نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها اخترقت مؤسسة أخرى أثناء الاختبار الذي أجرته «إريغولار»، وذلك «بطريقة مشابهة لحالات أُبلغ عنها سابقاً مع شركات أخرى»، دون الخوض في مزيد من التفاصيل. وصرّحت «ميتا» قائلة: «نحن نجري تحقيقاً حالياً، وسنصدر تقييماً شاملاً ومفصلاً بمجرد توفر جميع الحقائق لدينا».

وفي تدوينة نُشرت هذا الشهر، أوضح السيد لاهف أن «إريغولار» عالجت خطأ الإعدادات، وأن جميع المشكلات كانت ناجمة عن تلك «المشكلة الجوهرية» الواحدة. كما أشار إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي نفذت المهام المطلوبة منها أثناء الاختبارات؛ إذ عدّ أن قرارات النماذج بالاتصال بالإنترنت كانت جزءاً مما يراه قدرة متنامية بسرعة لدى الذكاء الاصطناعي على إيجاد طرق مختصرة وحلول للعقبات. وباختصار، قال: «لقد أصبحت نماذج الذكاء الاصطناعي بارعة للغاية».

الاختراق كان مشابهاً لاختراق قراصنة تدعمهم دول

وصرّح أندرو شوكا، الرئيس التنفيذي لشركة «Hardshell» المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وفي الأمن السيبراني بأن عمليات الاختراق التي نفذتها نماذج الذكاء الاصطناعي كانت من النوع الذي يُنسب عادةً إلى قراصنة تدعمهم دول، الذين يكرسون «أشهراً للتخطيط» لعملياتهم.

وتساءل قائلاً: «كيف يمكنك اختبار نموذج بينما لا تدرك كامل قدراته؟»، مشدداً على ضرورة أن يفترض الباحثون دائماً أن قدرات الذكاء الاصطناعي تفوق التوقعات، وأن يعملوا على إضافة «طبقات متعددة من تدابير الحماية».

إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي

وأيدت شركتا «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» رسالةً وقّعها أكثر من 1000 موظف في كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، تطالب الحكومة الأميركية بالمساعدة في إيجاد سبل لإبطاء وتيرة تطوير هذه التكنولوجيا. كما طرح مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مشروع قانون يلزم شركات الذكاء الاصطناعي بتوفير «مفتاح إيقاف طوارئ» (kill switch) لتعطيل نماذجها أو إبطاء عملها عند الضرورة.

* خدمة «نيويورك تايمز»


«هيوماين» و«مايكروسوفت» توسعان التعاون لإدماج «علّام» في منظومة الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

يركز التعاون على الجمع بين قدرات «هيوماين» في الذكاء الاصطناعي العربي ومنصات «مايكروسوفت» المؤسسية بما فيها «Microsoft 365 Copilot» (شاترستوك)
يركز التعاون على الجمع بين قدرات «هيوماين» في الذكاء الاصطناعي العربي ومنصات «مايكروسوفت» المؤسسية بما فيها «Microsoft 365 Copilot» (شاترستوك)
TT

«هيوماين» و«مايكروسوفت» توسعان التعاون لإدماج «علّام» في منظومة الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

يركز التعاون على الجمع بين قدرات «هيوماين» في الذكاء الاصطناعي العربي ومنصات «مايكروسوفت» المؤسسية بما فيها «Microsoft 365 Copilot» (شاترستوك)
يركز التعاون على الجمع بين قدرات «هيوماين» في الذكاء الاصطناعي العربي ومنصات «مايكروسوفت» المؤسسية بما فيها «Microsoft 365 Copilot» (شاترستوك)

أعلنت شركة «هيوماين»، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، أول خطوة في تعاون استراتيجي طويل الأمد مع «مايكروسوفت»، يركز في مرحلته الأولى على دمج نماذج «علّام» العربية ضمن منظومة الذكاء الاصطناعي التابعة لـ«مايكروسوفت»، إلى جانب تأسيس نموذج عمل مشترك يجمع خبراء الشركتين لدعم المؤسسات في تطوير حلول ذكاء اصطناعي قابلة للتطبيق على نطاق واسع.

ويستند التعاون إلى منصات «مايكروسوفت» للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك «Microsoft 365 Copilot» و«Microsoft Foundry»، إلى جانب قدرات «هيوماين» في نماذج اللغة العربية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

«علّام» داخل منظومة «مايكروسوفت»

تعتزم الشركتان إتاحة نماذج «علّام» عبر «Microsoft Foundry»، ما يمنح المطورين والمؤسسات إمكانية الوصول إلى النماذج العربية واستخدامها في بناء تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي موجهين للمتطلبات اللغوية والتجارية في المنطقة.

ومن المخطط أيضاً الاستفادة من قدرات «علّام» داخل «Microsoft 365 Copilot»، بما يسمح للمؤسسات بإنشاء وكلاء متخصصين يمكن دمجهم في مهام الإنتاجية وسير العمل اليومي.

ويمثل «علّام» أول محطة تقنية في التعاون بين الطرفين، فيما تخطط الشركتان لاستكشاف مجالات إضافية تشمل الإنتاجية والأجهزة والنماذج والبنية التحتية، إلى جانب مبادرات مشتركة للوصول إلى السوق.

شعار «هيوماين تشات» (تصوير: تركي العقيلي)

فرق هندسية تعمل مباشرة مع المؤسسات

لا يقتصر التعاون على دمج النماذج والمنصات، إذ سيعمل خبراء الذكاء الاصطناعي في «هيوماين» إلى جانب مهندسي «Forward Deployed Engineers» من «مايكروسوفت» وفرق العملاء لدعم تنفيذ حلول الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل الفعلية.

وسيركز هذا النموذج على تحديد حالات الاستخدام ذات القيمة العالية، ودمج أدوات الذكاء الاصطناعي في سير العمل القائم، وتهيئة عمليات النشر وتحسينها، بالإضافة إلى مساعدة المؤسسات على الانتقال من مرحلة الاختبار والتجارب إلى تطبيقات تستخدم في العمليات الأساسية وعلى نطاق مؤسسي.

وتقول الشركتان إن هذا النهج يجمع بين منصات «مايكروسوفت» المؤسسية وخبرة «هيوماين» التطبيقية والهندسية، بهدف معالجة التحديات التقنية والتشغيلية والتنظيمية التي تواجه المؤسسات عند محاولة توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي.

من التجارب إلى الاستخدام المؤسسي

قال طارق أمين، الرئيس التنفيذي لـ«هيوماين»، إن التعاون يبدأ بخطط لإدماج «علّام» في عدد من حلول «مايكروسوفت» الرئيسية، لكنه يمثّل خطوة أولى ضمن مسار أوسع من التكامل.

وأضاف أن الطرفين يعتزمان تقديم قدرات إضافية خلال الأشهر المقبلة، مع التركيز على مساعدة المؤسسات في بناء حلول عملية وتسريع الانتقال من التجارب إلى تطبيقات تحقق أثراً في الأعمال.

من جهته، ذكر براد سميث، نائب رئيس مجلس الإدارة، رئيس «مايكروسوفت»، أن القيمة الأكبر للذكاء الاصطناعي تظهر عندما يصبح جزءاً من طريقة العمل اليومية، مشيراً إلى أن الجمع بين منصات «مايكروسوفت» وقدرات «هيوماين» في الذكاء الاصطناعي العربي يمكن أن يساعد المؤسسات السعودية على تطوير حلول تفهم اللغة والسياق المحليين، مع مراعاة متطلبات الأمن والحوكمة.

وصرّح نعيم يزبك، رئيس «مايكروسوفت» في الشرق الأوسط وأفريقيا، بأن السوق السعودية تشهد انتقالاً سريعاً من الطموح في مجال الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة التوسع الفعلي، معتبراً أن الجمع بين القدرات العربية والخبرة الهندسية والأدوات المستخدمة يومياً داخل المؤسسات قد يُسهم في تحويل الفرص إلى تطبيقات عملية.

شعار «مايكروسوفت» في مانهاتن (د.ب.أ)

تعاون أوسع في مراحل لاحقة

تخطط «مايكروسوفت» و«هيوماين» لتوسيع نطاق التعاون مستقبلاً، ليشمل مجالات إضافية في الذكاء الاصطناعي، من بينها الأجهزة والنماذج والبنية التحتية وحلول الإنتاجية.

كما تعتزمان تطوير مبادرات مشتركة للوصول إلى السوق، اعتماداً على المرحلة الأولى التي تركز على «علّام» والدعم الهندسي المباشر، مع توجيه هذه الجهود نحو المؤسسات في السعودية وأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.

Your Premium trial has ended