هيئة التراث تُسجّل 190 موقعاً جديداً في السجل الوطني للآثار

في مختلف مناطق السعودية

هيئة التراث تُسجّل 190 موقعاً جديداً في السجل الوطني للآثار
TT

هيئة التراث تُسجّل 190 موقعاً جديداً في السجل الوطني للآثار

هيئة التراث تُسجّل 190 موقعاً جديداً في السجل الوطني للآثار

أعلنت هيئة التراث في السعودية، اعتماد تسجيل وتوثيق 190 موقعاً أثرياً جديداً في السجل الوطني للآثار؛ ليصبح عدد المواقع المسجلة في السجل الوطني للآثار 8788 موقعاً أثرياً في مختلف المناطق، تُمثل في مجملها إرثاً وطنياً يعكس الثراء التاريخي للمملكة.
وحظيت منطقة عسير بالنصيب الأكبر من هذه المواقع بواقع 35 موقعاً، وتلتها منطقة الجوف بـ32 موقعاً ثم منطقة تبوك بواقع 31 موقعاً وتلتها منطقة حائل بـ23 موقعاً ومنطقة القصيم بـ22 موقعاً ثم منطقة الشرقية بـ20 موقعاً ومنطقة جازان بـ11 موقعاً، بالإضافة إلى منطقة مكة المكرمة بـ10 مواقع و5 مواقع في منطقة الباحة وأخيراً موقع واحد في منطقة المدينة المنورة.
ويأتي تسجيل هذه المواقع استناداً إلى نظام الآثار والتراث العمراني الصادر بالمرسوم الملكي بتاريخ 9/ 1/ 1436هـ، وبموجب قرار مجلس إدارة الهيئة المتضمن تفويض الرئيس التنفيذي للهيئة بالموافقة على تسجيل المواقع الأثرية والتراثية في سجل الآثار الوطني.
يأتي ذلك في إطار جهود هيئة التراث في اكتشاف المواقع الأثرية والتاريخية بالمملكة، وتسجيلها بشكلٍ رسمي في السجل الوطني للآثار، ومن ثم إسقاطها على خرائط رقمية تُمكّن من سهولة إدارتها وحمايتها والمحافظة عليها، وبناء قاعدة بيانات مكانية للمواقع الأثرية المسجلة، وحفظ وتوثيق الأعمال التي تجري عليها، وأرشفة وثائق وصور مواقع التراث بالمملكة.
ودعت هيئة التراث المواطنين والمهتمين إلى الإبلاغ عن المواقع الأثرية المكتشفة لتتمكن الهيئة من الوصول إليها ومن ثم تسجيلها، من خلال منصة بلاغ https://contactcenter.moc.gov.sa وحساب الهيئة الرسمي عبر منصة «تويتر» وفروع الهيئة على مستوى مناطق المملكة، منوهة بوعي المواطن ودوره بوصفه شريكاً أساسياً في المحافظة على تراث وطنه وتنميته.


مقالات ذات صلة

زاهي حواس يُفند مزاعم «نتفليكس» بشأن «بشرة كليوباترا»

يوميات الشرق زاهي حواس (حسابه على فيسبوك)

زاهي حواس يُفند مزاعم «نتفليكس» بشأن «بشرة كليوباترا»

أكد الدكتور زاهي حواس، أن رفض مصر مسلسل «كليوباترا» الذي أذاعته «نتفليكس» هو تصنيفه عملاً «وثائقي».

فتحية الدخاخني (القاهرة)
يوميات الشرق استرداد حمض نووي لامرأة عاشت قبل 20000 عام من خلال قلادتها

استرداد حمض نووي لامرأة عاشت قبل 20000 عام من خلال قلادتها

وجد علماء الأنثروبولوجيا التطورية بمعهد «ماكس بلانك» بألمانيا طريقة للتحقق بأمان من القطع الأثرية القديمة بحثًا عن الحمض النووي البيئي دون تدميرها، وطبقوها على قطعة عُثر عليها في كهف دينيسوفا الشهير بروسيا عام 2019. وبخلاف شظايا كروموسوماتها، لم يتم الكشف عن أي أثر للمرأة نفسها، على الرغم من أن الجينات التي امتصتها القلادة مع عرقها وخلايا جلدها أدت بالخبراء إلى الاعتقاد بأنها تنتمي إلى مجموعة قديمة من أفراد شمال أوراسيا من العصر الحجري القديم. ويفتح هذا الاكتشاف المذهل فكرة أن القطع الأثرية الأخرى التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ المصنوعة من الأسنان والعظام هي مصادر غير مستغلة للمواد الوراثية

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق علماء: ارتفاع مستوى سطح البحر دفع الفايكنغ للخروج من غرينلاند

علماء: ارتفاع مستوى سطح البحر دفع الفايكنغ للخروج من غرينلاند

يُذكر الفايكنغ كمقاتلين شرسين. لكن حتى هؤلاء المحاربين الأقوياء لم يكونوا ليصمدوا أمام تغير المناخ. فقد اكتشف العلماء أخيرًا أن نمو الصفيحة الجليدية وارتفاع مستوى سطح البحر أدى إلى فيضانات ساحلية هائلة أغرقت مزارع الشمال ودفعت بالفايكنغ في النهاية إلى الخروج من غرينلاند في القرن الخامس عشر الميلادي. أسس الفايكنغ لأول مرة موطئ قدم جنوب غرينلاند حوالى عام 985 بعد الميلاد مع وصول إريك ثورفالدسون، المعروف أيضًا باسم «إريك الأحمر»؛ وهو مستكشف نرويجي المولد أبحر إلى غرينلاند بعد نفيه من آيسلندا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا مروي أرض «الكنداكات»... في قلب صراع السودان

مروي أرض «الكنداكات»... في قلب صراع السودان

لا تزال مدينة مروي الأثرية، شمال السودان، تحتل واجهة الأحداث وشاشات التلفزة وأجهزة البث المرئي والمسموع والمكتوب، منذ قرابة الأسبوع، بسبب استيلاء قوات «الدعم السريع» على مطارها والقاعد الجوية الموجودة هناك، وبسبب ما شهدته المنطقة الوادعة من عمليات قتالية مستمرة، يتصدر مشهدها اليوم طرف، ليستعيده الطرف الثاني في اليوم الذي يليه. وتُعد مروي التي يجري فيها الصراع، إحدى أهم المناطق الأثرية في البلاد، ويرجع تاريخها إلى «مملكة كوش» وعاصمتها الجنوبية، وتقع على الضفة الشرقية لنهر النيل، وتبعد نحو 350 كيلومتراً عن الخرطوم، وتقع فيها أهم المواقع الأثرية للحضارة المروية، مثل البجراوية، والنقعة والمصورات،

أحمد يونس (الخرطوم)
يوميات الشرق علماء آثار مصريون يتهمون صناع وثائقي «كليوباترا» بـ«تزييف التاريخ»

علماء آثار مصريون يتهمون صناع وثائقي «كليوباترا» بـ«تزييف التاريخ»

اتهم علماء آثار مصريون صناع الفيلم الوثائقي «الملكة كليوباترا» الذي من المقرر عرضه على شبكة «نتفليكس» في شهر مايو (أيار) المقبل، بـ«تزييف التاريخ»، «وإهانة الحضارة المصرية القديمة»، واستنكروا الإصرار على إظهار بطلة المسلسل التي تجسد قصة حياة كليوباترا، بملامح أفريقية، بينما تنحدر الملكة من جذور بطلمية ذات ملامح شقراء وبشرة بيضاء. وقال عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس لـ«الشرق الأوسط»، إن «محاولة تصوير ملامح كليوباترا على أنها ملكة من أفريقيا، تزييف لتاريخ مصر القديمة، لأنها بطلمية»، واتهم حركة «أفروسنتريك» أو «المركزية الأفريقية» بالوقوف وراء العمل. وطالب باتخاذ إجراءات مصرية للرد على هذا

عبد الفتاح فرج (القاهرة)

ترمب يصعِّد الضغط على كندا بحظر واردات وقيود على العقود الحكومية

حاويات شحن مكدسة في ميناء بالتيمور بولاية ماريلاند (أ.ف.ب)
حاويات شحن مكدسة في ميناء بالتيمور بولاية ماريلاند (أ.ف.ب)
TT

ترمب يصعِّد الضغط على كندا بحظر واردات وقيود على العقود الحكومية

حاويات شحن مكدسة في ميناء بالتيمور بولاية ماريلاند (أ.ف.ب)
حاويات شحن مكدسة في ميناء بالتيمور بولاية ماريلاند (أ.ف.ب)

​صعَّدت الولايات المتحدة حربها التجارية مع كندا بصورة حادة، الثلاثاء، بعدما فرضت واشنطن حظراً على استيراد بعض منتجات الألبان والدراجات النارية والمشروبات الكحولية الكندية، بالتزامن مع دخول رسوم جمركية انتقامية كندية حيز التنفيذ على سلع أميركية، بقيمة نحو 20 مليار دولار.

ولم يقتصر التصعيد الأميركي على الرسوم الجمركية؛ إذ تحرك الرئيس دونالد ترمب أيضاً لاستبعاد المنتجات الكندية من العقود الحكومية الأميركية الكبيرة وطويلة الأجل، في خطوة توسع نطاق المواجهة التجارية بين البلدين، وتأتي في وقت تتدهور فيه العلاقات بين الحليفين التقليديين بصورة متسارعة، وفق «أسوشييتد برس».

وتدخل القيود الأميركية الجديدة حيز التنفيذ في 29 سبتمبر (أيلول)، وتشمل أنواعاً مختلفة من النبيذ والمشروبات الروحية الكندية، وبعض الدراجات النارية والدراجات ذات المحركات، ومنتجات الألبان، بينها مصل اللبن، إضافة إلى أنواع من دبس السكر.

كندا ترد برسوم على سلع أميركية

وفرضت كندا، بدءاً من الساعة 12:01 صباح الثلاثاء، رسوماً جمركية على مئات المنتجات الأميركية، مؤكدة أنها تأتي «دولاراً مقابل دولار، ومعدلاً مقابل معدل» رداً على الإجراءات الأميركية.

وتشمل الرسوم التي تتراوح بين 15 و25 و50 في المائة منتجات أميركية عدة، بينها الصلب والألمنيوم والجبن والأجهزة المنزلية والملابس ومستحضرات التجميل والمعدات الزراعية.

وتستهدف الرسوم الكندية نحو 20 مليار دولار من السلع الأميركية، أي ما يعادل نحو 6 في المائة من إجمالي صادرات الولايات المتحدة إلى كندا، التي بلغت 333.6 مليار دولار العام الماضي.

كما ذهبت كندا إلى ما هو أبعد من الرسوم الجمركية؛ إذ تواصل 8 من أصل 10 مقاطعات كندية فرض قيود على مبيعات المشروبات الكحولية الأميركية أو حظرها. وقال مجلس المشروبات الروحية المقطرة، إن صادرات المشروبات الروحية الأميركية إلى كندا تراجعت بأكثر من 70 في المائة على أساس سنوي منذ بدء تلك القيود.

واشنطن تفتح جبهة العقود الحكومية

وردَّت إدارة ترمب على الإجراءات الكندية بإعلان حظر استيراد بعض المنتجات، بدلاً من الاكتفاء بزيادة الرسوم الجمركية عليها.

كما وجَّه ترمب إدارة الخدمات العامة الأميركية إلى إعلان عدم أهلية المنتجات الكندية للمشاركة في العقود الحكومية الفيدرالية الكبيرة وطويلة الأجل، إلى أن تسمح كندا بما وصفه بـ«المعاملة بالمثل الكاملة والعادلة» للمنتجات الأميركية.

ويعكس ذلك تحول المواجهة من خلاف تقليدي حول الرسوم الجمركية إلى استخدام المشتريات الحكومية والنفاذ إلى السوق الأميركية، كأدوات ضغط إضافية على الاقتصاد الكندي.

ومنذ انهيار المحادثات التجارية بين البلدين في 21 أغسطس (آب)، كثَّفت إدارة ترمب الرسوم والتهديدات والهجمات السياسية على كندا، بينما سبق للرئيس الأميركي أن حذر من احتمال انهيار الاقتصاد الكندي إذا واصل رئيس الوزراء مارك كارني التعامل معه بوصفه «عدواً».

كنديون يقضون إجازة في واشنطن يحملون العلم الكندي وعصا هوكي الجليد لإظهار دعمهم لبلادهم فيما يتعلق بالرسوم التجارية (أ.ب)

ضغط ترمب يعزز مقاومة كندا

لكن الضغوط الأميركية حققت حتى الآن نتيجة عكسية داخل كندا؛ إذ أسهمت الحرب التجارية والحديث المتكرر من ترمب عن جعل كندا الولاية الأميركية الحادية والخمسين في زيادة الغضب الشعبي، وتعزيز الدعم لكارني.

وقال كارني، الثلاثاء، إن رد بلاده لم يعد يقتصر على محاولة تحمُّل الرسوم الأميركية؛ بل أصبح يركز بصورة متزايدة على تقليص اعتماد كندا على الولايات المتحدة.

وقال: «الأمر يتعلق بضمان ألا تتمكن أي دولة من ابتزازنا، وأن نتمكن من العيش بالطريقة التي نريدها».

وكان كارني قد قال إن استئناف المحادثات مع واشنطن يتطلب أن «تتوقف الولايات المتحدة عن نشر (الميمات)، والتلميحات الساخرة، ومحاولة الظهور بمظهر القوي، وأن تصبح جادة».

وتربط كندا والولايات المتحدة واحدة من أكثر العلاقات الاقتصادية تكاملاً في العالم، إلى جانب تعاون وثيق في مجالَي الدفاع والأمن وروابط ثقافية واسعة. وكان نحو 400 ألف شخص يعبرون الحدود بين البلدين يومياً قبل تدهور العلاقات.

كندا تبحث عن بدائل للولايات المتحدة

وأصبح كارني، منذ خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في يناير (كانون الثاني)، من أبرز الأصوات الدولية التي تدعو الدول الأصغر إلى مقاومة استخدام القوى الكبرى للتكامل الاقتصادي وسيلة للإكراه.

ومن المقرر أن يخاطب كارني البرلمان الأوروبي الأسبوع المقبل، في وقت تريد فيه كندا تعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، في إطار مساعٍ لتنويع شراكاتها الاقتصادية بعيداً عن الولايات المتحدة.

ويرى دانيال بيلاند، أستاذ العلوم السياسية في جامعة «ماكغيل»، أن نجاح النهج الكندي في مواجهة ترمب قد يتحول إلى «نموذج يمكن استخدامه» من جانب دول أخرى تسعى إلى مقاومة السياسات التجارية للإدارة الأميركية.

قطاع السيارات في مرمى التصعيد

ولا تقتصر المخاطر على السلع التي شملتها الإجراءات الحالية. فقد هدَّد ترمب أيضاً بفرض رسوم بنسبة 50 في المائة على السيارات الكندية وقطع غيارها، والصلب، العام المقبل، إذا لم تمتثل أوتاوا للمطالب الأميركية.

وقد يمثل ذلك تصعيداً بالغ الخطورة لصناعات تعتمد على سلاسل إمداد متكاملة بشدة في أميركا الشمالية؛ إذ تعبر قطع الغيار والسيارات الحدود بين البلدين مرات عدة خلال عملية الإنتاج.

وحذر كارني من أن الشروط الأميركية قد تؤدي إلى «تقليص تدريجي» للصناعات الكندية داخل البلاد، ثم القضاء عليها.

هل تستطيع كندا كسب الحرب التجارية؟

تدخل كندا المواجهة من موقع أضعف اقتصادياً؛ فالاقتصاد الأميركي أكبر بنحو 13 مرة، كما أن أكثر من 70 في المائة من صادرات كندا تتجه جنوباً إلى الولايات المتحدة.

لكن محللين يرون أن المواجهة الحالية ليست حرباً تجارية تقليدية تماماً؛ خصوصاً مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية، واستمرار الطعون القضائية التي يمكن أن تؤدي إلى إلغاء بعض الرسوم الأميركية.

وفي المقابل، لدى واشنطن نقاط ضعف أيضاً؛ إذ تعتمد المصافي الأميركية على نحو 4 ملايين برميل من النفط يومياً من كندا، كما يعتمد المزارعون الأميركيون بدرجة كبيرة على كندا للحصول على سماد البوتاس.

ومع ذلك، تجنبت الحكومة الكندية حتى الآن استخدام بعض هذه الأوراق، ورفضت فرض ضرائب أو قيود على صادرات أساسية يمكن أن تستخدمها للضغط على الولايات المتحدة.

وتدخل كندا هذه الجولة من النزاع وهي تتمتع أيضاً بزخم اقتصادي نسبي؛ فقد نما اقتصادها بمعدل سنوي قدره 3.2 في المائة خلال الربع الثاني، أي أكثر من ضعف معدل النمو الأميركي البالغ 1.5 في المائة.

وقالت وزيرة الصناعة الكندية ميلاني جولي، في تلخيص واضح لطموح الحكومة: «أنا مقتنعة بأننا سنتمكن من أن نُظهر للعالم أن كندا ستنتصر في هذه الحرب التجارية».


Hate Speech and Attacks: What Is Happening to Iraqis in Iran?

A still photo from a widely circulated video showing the attack on Iraqi students in Iran.
A still photo from a widely circulated video showing the attack on Iraqi students in Iran.
TT

Hate Speech and Attacks: What Is Happening to Iraqis in Iran?

A still photo from a widely circulated video showing the attack on Iraqi students in Iran.
A still photo from a widely circulated video showing the attack on Iraqi students in Iran.

Official assurances that attacks on Iraqi students at Iran’s Semnan University have been contained have failed to quell questions over what sparked the violence, and whether growing anti-Iraqi and anti-Arab sentiment in Iran played a role.

The questions center on whether nationalist hostility and anger over financial and economic hardship caused by sanctions and war drove a group of Iranians to attack Iraqi students at their residences.

News outlet Shabaka 964 quoted traders and residents in Iran as saying that “an influential segment of Iranian society can no longer tolerate seeing even the small numbers of Iraqis passing through Iran.”

“An Iranian who supports Supreme Leader Khamenei sees an Iraqi as being under the Trump administration’s control, while an Iranian who supports the overthrow of the supreme leader’s regime sees an Iraqi as a supporter of the Popular Mobilization Forces and the supreme leader, and perhaps as someone involved in killing dissidents,” they added.

Attack begins

The incident began on Sunday when two heavily intoxicated Iranians tried to force their way into the students’ residential building. The students confronted the intruders and removed them from the building to prevent any misconduct and safeguard the premises and its residents.

The situation then escalated rapidly, with about 150 people gathering around and inside the building and attacking the Iraqi students. Several students suffered physical harm and injuries, while their personal property was damaged and the building’s windows were smashed as they tried to repel the attack and shelter themselves inside.

However, the Iraqi cultural attaché in Tehran denied that any students had been injured and described the incident as a “personal” dispute that had not been planned by the Iranian group.

Video testimonies

However, the return of some Iranians to the students’ residence the following day lends weight to unofficial accounts that describe the attack as deliberate and linked to resentment among some Iranians over the presence of Iraqis in the country.

Iraqi students appeared in video testimonies urging fellow students not to leave their residences and to leave Semnan province and its university because the area had “become dangerous and unsafe” for Iraqis.

They also said some Iranians had carried knives to attack Iraqis as they went shopping in nearby markets.

Follow-up committee

After Iraq’s Foreign Ministry faced criticism over its delayed response to appeals posted on social media by some of the students who were attacked, the ministry said on Monday that it had sent a committee to Iran’s Semnan province to follow up on the incident.

The ministry said in a statement that it had “followed with great concern the attack by a number of Iranian citizens on several Iraqi students at their residence in Semnan province in Iran.”

It added that “Foreign Minister Fuad Hussein directed the Iraqi Embassy in Tehran to ascertain the circumstances of the incident. The embassy sent a committee to check on the students, liaise with the relevant Iranian authorities and follow the course of the investigation, stressing the need for legal action against those responsible.”

The statement praised “the measures taken by the Iranian authorities to protect the students and transport them to their university to sit for their examinations.”

One-month leave

Following the Foreign Ministry’s statement, the Iraqi Embassy in Tehran said the crisis involving Iraqi students in Semnan province had been contained and that they had been granted one month’s leave.

The embassy said in a statement that “with the participation of the Iraqi Embassy and the Iraqi cultural mission, a delegation traveled to Semnan province to examine on the ground the circumstances of the crisis involving Iraqi students and directly assess their situation.”

It said the delegation “held meetings with university officials, Semnan provincial officials and the relevant authorities with the aim of addressing the aftermath of the incident and ensuring the safety of Iraqi students.”

“The crisis has been fully contained, and the Iraqi students have been granted one month’s leave to help calm the situation and restore stability to the university environment,” it added.

Iranian judiciary takes action

Mohammad Sadegh Akbari, head of the judiciary in Iran’s Semnan province, said on Monday that two people involved in the attack on Iraqi students had been identified. He said the public prosecutor in the provincial capital had issued orders summoning them before the relevant security authority.

Akbari told Iran’s state news agency IRNA that “two people involved in the clash outside the residence of Iraqi students at Semnan University have been identified. Judicial investigations are continuing to identify all those responsible for the incident, and those involved will be dealt with in accordance with the law.”

Akbari said the provincial judiciary was examining all aspects of the incident thoroughly and that, once the investigation was complete, legal and judicial action would be taken against anyone found to have played a role in the clash and in the disruption of public order and security.

Attack ‘not a coincidence’

Commenting on the attack, journalist Muntazer Nasser, who spent part of his life in Iran, said it “was not a mere coincidence” but the result of “a long series of hate speech on Iranian social media, with no official Iraqi action to counter it.”

Nasser said in a Facebook post that he had been monitoring anti-Iraqi rhetoric on Iranian social media since October 2025, beginning with “an unsubstantiated accusation that an Iraqi student at the University of Hamadan had harassed an Iranian female student, which developed into large demonstrations across the city.”

Nasser said he believed the demonstration was “a form of protest against the Iranian regime, but fear of confronting it led people to vent their anger by protesting against the Iraqi student.”

“Hate speech against Iraqis then resurfaced through a series of widely circulated videos purportedly showing members of the Popular Mobilization Forces entering the country, according to the many accounts that shared them, to suppress popular protests.”

“The rhetoric then intensified alongside images of luxury Iraqi cars driving through Iran with Iraqi license plates, which were contrasted with the poverty endured by Iranian society,” he added.

Nasser also pointed to the kidnapping of a considerable number of Iraqis and, most recently, the beating of seven tourists in the northern Iranian region of Gilan about two weeks earlier by some local residents and in full view of Iranian police, according to his account.

Nasser said the Iraqi Embassy in Tehran “should have monitored the escalation of this rhetoric from an early stage, drawn up a plan to counter it and warned its citizens. If it was unable to protect them, it should have informed the Foreign Ministry so that it could intervene at a higher level.”


Lübnan açıklarında batan göçmen teknesinden 22 kişi kurtarıldı

Lübnan donanmasına ait bir gemi, 2022 yılında Trablus açıklarında batan bir teknenin enkazını arama çalışmaları sırasında kayıp göçmenlerin ailelerine eşlik ediyor. (Reuters)
Lübnan donanmasına ait bir gemi, 2022 yılında Trablus açıklarında batan bir teknenin enkazını arama çalışmaları sırasında kayıp göçmenlerin ailelerine eşlik ediyor. (Reuters)
TT

Lübnan açıklarında batan göçmen teknesinden 22 kişi kurtarıldı

Lübnan donanmasına ait bir gemi, 2022 yılında Trablus açıklarında batan bir teknenin enkazını arama çalışmaları sırasında kayıp göçmenlerin ailelerine eşlik ediyor. (Reuters)
Lübnan donanmasına ait bir gemi, 2022 yılında Trablus açıklarında batan bir teknenin enkazını arama çalışmaları sırasında kayıp göçmenlerin ailelerine eşlik ediyor. (Reuters)

Lübnan ordusu, yaptığı açıklamada, ülkenin kuzey kıyıları açıklarında, düzensiz yollarla göçmen taşımaya çalışırken arızalanan bir teknedeki 20’den fazla kişinin kurtarıldığını duyurdu.

Ordu tarafından dün yapılan açıklamada, deniz kuvvetlerinin Sivil Savunma ve Kızılhaç ekiplerinin desteğiyle, kuzeydeki Trablus kenti açıklarında arızalanan bir teknede “yasa dışı yollarla kaçırılmaya çalışılan 22 kişiyi” kurtardığı belirtildi.

Açıklamada, “diğer yolcuların kurtarılması için çalışmaların sürdüğü” ifade edilirken, teknede toplam kaç kişinin bulunduğuna ilişkin bilgi verilmedi.

Şarku’l Avsat’ın Lübnan’ın resmi Ulusal Haber Ajansı’ndan aktardığına göre teknedeki yolcuların 20’den fazlası Suriyeli, diğerleri ise Lübnanlı uyruklu.

Lübnan’dan teknelerle ayrılan göçmen ve sığınmacılar, Avrupa’da daha iyi bir yaşam arayışıyla yola çıkıyor. Göçmenlerin çoğu, Lübnan kıyılarına 200 kilometreden daha kısa mesafede bulunan Doğu Akdeniz’deki Kıbrıs’a ulaşmaya çalışıyor.

Suriye’de 2011 yılında Beşşar Esed yönetiminin hükümet karşıtı barışçıl gösterileri bastırmasıyla başlayan savaş, 500 binden fazla kişinin ölümüne ve nüfusun yaklaşık yarısının yerinden edilmesine yol açtı.

Esed’in 2024’ün sonlarında devrilmesinin ardından ülkede göreceli bir istikrar sağlanmasına rağmen, Birleşmiş Milletler Mülteciler Yüksek Komiserliği’ne (UNHCR) göre halen yaklaşık 1,12 milyon Suriyeli Lübnan’da mülteci olarak bulunuyor.

UNHCR, yaklaşık 400 bin Suriyelinin 2025 yılında Lübnan’dan ülkelerine geri döndüğünü tahmin ediyor.

Lübnan’da ise 2019’un sonlarında başlayan ekonomik çöküş ve yaşam koşullarındaki kötüleşme, çok sayıda Lübnanlıyı düzensiz göç yollarına yöneltti.

Lübnan ordusu, son yıllarda deniz yoluyla göçmen kaçırılmasına yönelik çok sayıda girişimi de engelledi.