هجومات متفرقة تستهدف تركيا ومقتل 5 من الشرطة

هجومات متفرقة تستهدف تركيا ومقتل 5 من الشرطة
TT

هجومات متفرقة تستهدف تركيا ومقتل 5 من الشرطة

هجومات متفرقة تستهدف تركيا ومقتل 5 من الشرطة

هزت تركيا اليوم (الاثنين)، سلسلة هجمات، وقع اثنان منها في إسطنبول مستهدفين القنصلية الأميركية ومركزا للشرطة، بينما قتل أربعة شرطيين في انفجار قنبلة في جنوب شرقي البلاد، في وقت يستمر القصف الجوي لمواقع متمردي حزب العمال الكردستاني.
واستهدف هجوم بسيارة مفخخة يشتبه بأنه انتحاري، مركزًا للشرطة في منطقة سلطان بايلي في الجهة الآسيوية من إسطنبول، بعد منتصف ليل الأحد، مما أسفر عن إصابة 10 أشخاص، بينهم ثلاثة شرطيين، وفق ما نقلت وكالة أنباء الأناضول.
وجرت صدامات إثر الهجوم استمرت طوال الليل بين قوات الأمن ومسلحين أطلقوا النار على مركز الشرطة.
وصباح اليوم، قتلت الشرطة مسلحين اثنين لم يحدّد انتماؤهما، خلال تلك الاشتباكات.
ونقلت محطة «إن تي في» أنّ شرطيًا أيضًا قتل في الاشتباكات، إلا أن ذلك لم يؤكد رسميا.
وفي موازاة ذلك، فتح مسلحان صباح اليوم، النار على القنصلية الأميركية في حي ايستينيه الهادئ في ضواحي إسطنبول، وفق ما نقل التلفزيون التركي.
وشنت القوات الأمنية على الأثر عملية لملاحقة المسلحين. ونقلت وسائل الإعلام التركية في وقت لاحق، أنّ الشرطة أوقفت أحدهما وهي امرأة.
ولم تحدد السلطات أو وسائل الإعلام، الجهة المسؤولة عن الهجومين، إلا أنهما وقعا في وقت، تتصاعد التوترات في تركيا بعد الحملة الجوية التي أطلقتها أنقرة ضد متمردي حزب العمال الكردستاني في تركيا وشمال العراق.
وفي محافظة شيرناك الحدودية مع سوريا والعراق (جنوب شرق)، قتل أربعة عناصر من الشرطة في انفجار قنبلة وضعت بجانب طريق في إقليم سيلوبي. ونسب الهجوم إلى متمردي حزب العمال الكردستاني، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.
وفي حادث منفصل، قتل جندي تركي في هجوم بقاذفة صواريخ شنه متمردون أكراد واستهدف طوافة عسكرية أثناء نقلها عسكريين في إقليم بيت شباب في شيرناك، حسب دوغان.
وإثر الهجوم أطلق الجيش التركي عملية عسكرية وبدأت طوافات «كوبرا» باستهداف المنطقة.
وشكل الهجوم الذي وقع في سوروتش (جنوب تركيا) في 20 يوليو (تموز) وأوقع 32 قتيلاً ونسب لتنظيم داعش، شرارة اندلاع أعمال العنف في تركيا لتنتهي بذلك هدنة بين أنقرة والمتمردين الأكراد تعود إلى العام 2013.
وأعلنت أنقرة في 24 من يوليو «الحرب على الإرهاب» مستهدفة في الوقت ذاته تنظيم داعش وحزب العمال الكردستاني.
إلا أنّ الغارات الجوية تستهدف بشكل خاص مواقع لحزب العمال الكردستاني، ولم تسجل رسميًّا حتى الآن سوى ثلاث غارات على مواقع للتنظيم المتطرف في سوريا.
وتبنى حزب العمال الكردستاني مقتل أكثر من 20 شرطيًا ورجل أمن في تركيا خلال الأسبوعين الماضيين، ردًا على الحملة الجوية ضده.
وكانت وكالة أنباء الأناضول تحدثت عن مقتل 390 «إرهابيا» وإصابة 400 في تركيا وشمال العراق جراء القصف التركي.
وأسفر تمرد حزب العمال الكردستاني المطالب بمزيد من الحقوق للأكراد عن سقوط عشرات آلاف القتلى منذ انطلاقه قبل أكثر من 30 عاما.
وتصنف كل من تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، حزب العمال الكردستاني بـ«الإرهابي»، إلا أن شركاء أنقرة الغربيين حضّوها على ضبط النفس في حملتها الجوية.
وتعهدت الحكومة التركية ببدء الغارات ضد تنظيم داعش في سوريا إلى جانب التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، التي بدأت قواتها فعليا بالوصول إلى قاعدة أنغرليك الجوية في جنوب تركيا لاستخدامها في الحرب ضد المتطرفين.
كذلك، شنت أنقرة مداهمات واسعة في إسطنبول ومدن أخرى ضد المتمردين من حزب جبهة التحرر الشعبي الثوري، الذي تبنى هجوما انتحاريا في العام 2013، استهدف السفارة الأميركية في أنقرة.
واعتقلت السلطات التركية أكثر من 1300 شخص منذ نهاية الشهر الماضي، إثر مداهمات أمنية في مختلف أنحاء البلاد استهدفت عناصر يشتبه بانتمائهم إلى العمال الكردستاني والتحرر الشعبي الثوري وتنظيم داعش المتطرف.



ترقية شقيقة زعيم كوريا الشمالية خلال مؤتمر حزب العمال الحاكم

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وشقيقته كيم يو جونغ (أرشيفية - رويترز)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وشقيقته كيم يو جونغ (أرشيفية - رويترز)
TT

ترقية شقيقة زعيم كوريا الشمالية خلال مؤتمر حزب العمال الحاكم

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وشقيقته كيم يو جونغ (أرشيفية - رويترز)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وشقيقته كيم يو جونغ (أرشيفية - رويترز)

أفادت وسائل إعلام رسمية، الثلاثاء، بترقية الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في هرمية الحزب الحاكم خلال مؤتمر الحزب الذي يعقد مرة كل خمس سنوات.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية في بيونغ يانغ أن اللجنة المركزية لحزب العمال عينت، الاثنين، كيم يو جونغ التي كانت تشغل سابقاً منصب نائبة مديرة إدارة إلى مديرة.

وتوافد الآلاف من نخب الحزب إلى العاصمة بيونغ يانغ لحضور المؤتمر الذي يوجه جهود الدولة في شتى المجالات، من الدبلوماسية إلى التخطيط للحرب.

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، يتيح هذا المؤتمر فرصة نادرة للاطلاع على آليات العمل السياسي في كوريا الشمالية، كما يُنظر إليه على نطاق واسع كمنصة لكيم جونغ أون لإظهار إحكام قبضته على السلطة.

وكيم يو جونغ من أقرب مساعدي شقيقها وإحدى أكثر النساء نفوذاً في البلاد. وولدت في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، ووفقاً للحكومة الكورية الجنوبية هي واحدة من ثلاثة أبناء للزعيم الراحل كيم جونغ إيل من شريكته الثالثة المعروفة الراقصة السابقة كو يونغ هوي.

تلقت كيم يو جونغ تعليمها في سويسرا مع شقيقها وترقت بسرعة في المناصب بعد أن ورث شقيقها السلطة عن والدهما عام 2011.

ومن المتوقع أن يكشف كيم عن المرحلة التالية من برنامج كوريا الشمالية للأسلحة النووية في وقت لاحق من المؤتمر الذي يستمر لأيام.


تحطم طائرة نقل طبي في الهند وعلى متنها 7 أشخاص

عناصر من الشرطة الهندية (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة الهندية (إ.ب.أ)
TT

تحطم طائرة نقل طبي في الهند وعلى متنها 7 أشخاص

عناصر من الشرطة الهندية (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة الهندية (إ.ب.أ)

تحطمت طائرة إسعاف جوي مستأجرة في شرق الهند، الاثنين، وعلى متنها 7 أشخاص، وفق ما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الهندية.

وأفادت الهيئة بأن طائرة من طراز بيتشكرافت سي 90 كانت تُسيّر رحلة إخلاء طبي (إسعاف جوي)، تحطمت في منطقة كاساريا بولاية جهارخاند في شرق الهند.

ولم يُعرف على الفور مصير الأشخاص السبعة، بمن فيهم اثنان من أفراد الطاقم.

وأوضحت الهيئة في بيان نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء الاثنين، أن «فريق البحث والإنقاذ موجود في الموقع»، مشيرة إلى إرسال فريق من مكتب التحقيق في حوادث الطائرات إلى مكان الحادث.

وكانت الطائرة التابعة لشركة «ريدبيرد إيرويز» الخاصة قد أقلعت، مساء الاثنين، من رانشي عاصمة جهارخاند، متجهةً إلى نيودلهي وعلى متنها مريض وطاقم طبي.

وأشارت الهيئة إلى أن «الطائرة طلبت تغيير مسارها بسبب سوء الأحوال الجوية»، وانقطع الاتصال بينها وبين رادار المراقبة الجوية بعد 23 دقيقة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الطائرة تحطمت في غابة.

في الشهر الماضي، لقي مسؤول حكومي من ولاية ماهاراشترا الغربية وأربعة آخرون حتفهم إثر تحطم طائرتهم المستأجرة أثناء هبوطها في مدينة باراماتي.


أجانب بين 19 قتيلاً جراء سقوط حافلة في نيبال

سقوط حافلة في نيبال (أ.ب)
سقوط حافلة في نيبال (أ.ب)
TT

أجانب بين 19 قتيلاً جراء سقوط حافلة في نيبال

سقوط حافلة في نيبال (أ.ب)
سقوط حافلة في نيبال (أ.ب)

قالت الشرطة في نيبال إن حافلة هوت 200 متر من على طريق جبلي في غرب البلاد قبل فجر اليوم الاثنين، ما أودى بحياة 19 شخصاً بينهم ثلاثة أجانب.

وكان من بين القتلى مواطن بريطاني وآخر صيني وثالث هندي. وكانت الحافلة تقل 44 راكباً. وذكر بيان للشرطة أن مواطناً نيوزيلندياً وآخر صينياً من بين 25 شخصاً أصيبوا عندما هوت الحافلة من على الطريق في منطقة دادينج، الواقعة على بعد نحو 80 كيلومتراً غربي العاصمة كاتمندو.

وكانت الحافلة متجهة من مدينة بوخارا السياحية إلى كاتمندو. وأضاف البيان أن المصابين يتلقون العلاج في مستشفيات بالعاصمة.

وتعد حوادث الطرق أمراً شائعاً في نيبال ذات الطبيعة الجبلية، إذ تسهم رداءة البنية التحتية في وقوع مئات الوفيات سنوياً.

وقالت الحكومة إنها أمرت بإجراء تحقيق في الحادث.