دراسة: البروكلي يحمي الأمعاء ويمنع تطور الأمراض

هناك جزيئات في البروكلي تتفاعل مع بطانة الأمعاء الدقيقة لتحميها (أ.ب)
هناك جزيئات في البروكلي تتفاعل مع بطانة الأمعاء الدقيقة لتحميها (أ.ب)
TT
20

دراسة: البروكلي يحمي الأمعاء ويمنع تطور الأمراض

هناك جزيئات في البروكلي تتفاعل مع بطانة الأمعاء الدقيقة لتحميها (أ.ب)
هناك جزيئات في البروكلي تتفاعل مع بطانة الأمعاء الدقيقة لتحميها (أ.ب)

اكتشف العلماء أن هناك جزيئات في البروكلي تتفاعل مع بطانة الأمعاء الدقيقة لتحميها وتمنع تطور الأمراض.
ووفقاً لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد قام الباحثون بإطعام مجموعة من الفئران بنظام غذائي يتكون 15 في المائة منه من البروكلي في حين تم إطعام مجموعة أخرى بنظام غذائي لا يحتوي على هذا الخضار.
ووجدت الدراسة، والتي نُشرت مؤخراً في مجلة Laboratory Investigation، أن هناك جزيئات في البروكلي ترتبط بمستقبلات في أمعاء الفئران تسمى مستقبلات أريل الهيدروكربونية؛ الأمر الذي ينتج منه تفاعلات تؤثر على وظائف الخلايا المعوية، حيث تحمي بطانة الأمعاء الدقيقة.
ومن المعروف أن جدران الأمعاء الدقيقة تسمح بمرور المواد المفيدة مثل الماء والمغذيات إلى الجسم مع منع دخول جزيئات الطعام والبكتيريا التي يمكن أن تسبب الضرر. وتساعد بعض الخلايا الخاصة في الأمعاء - مثل الخلايا المعوية والخلايا الكأسية وخلايا بانيت في الحفاظ على هذا التوازن الصحي. وهذا يعني أن البروكلي قد يمنع تطور مختلف الأمراض بالجسم، وفقاً للدراسة الجديدة.
وقال غاري بيرديو، مؤلف الدراسة، والأستاذ بجامعة ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة «لقد وجدنا أن صحة القناة الهضمية للفئران التي لم تتغذَ على البروكلي تعرضت للخطر من خلال مجموعة متنوعة من الطرق المعروفة بأنها مرتبطة بالمرض». وأكد بيرديو، أن هذه النتائج تقدم دليلاً قوياً على ضرورة أن يكون البروكلي جزءاً من نظامنا الغذائي اليومي.
يذكر أن هناك عدداً كبيراً من الدراسات السابقة أظهر الفوائد الصحية لتناول البروكلي، بما في ذلك الحد من مخاطر الإصابة بأمراض مثل أنواع مختلفة من السرطانات ومرض السكري من النوع الثاني.



مطار في المملكة المتحدة يكتب نهاية دراما حقائب اليد

ركاب ينتظرون في المبنى الجنوبي بمطار «غاتويك»... (رويترز)
ركاب ينتظرون في المبنى الجنوبي بمطار «غاتويك»... (رويترز)
TT
20

مطار في المملكة المتحدة يكتب نهاية دراما حقائب اليد

ركاب ينتظرون في المبنى الجنوبي بمطار «غاتويك»... (رويترز)
ركاب ينتظرون في المبنى الجنوبي بمطار «غاتويك»... (رويترز)

غالباً ما يبدو المرور عبر أمن المطار اختباراً: هل يمكنك وضع جميع أغراضك الصغيرة في كيس بلاستيكي رقيق؟ وهل يعني وجود واقي شمس مغشوش، أنك ستُفرغ حقيبتك في الطابور -والتي ربما تحوي أشياءً لا ترغب في عرضها أمام أعين المسافرين الآخرين؟ حسبما ذكرت صحيفة «مترو» اللندنية.

حسناً، اليوم أصبح بمقدور المسافرين عبر مطار «غاتويك» جنوب لندن الاسترخاء، فالتكنولوجيا الجديدة تعني أنه لن يتعين عليك وضع السوائل في كيس بلاستيكي منفصل.

حسب القواعد الجديدة التي أقرتها سلطات المطار، لا يزال عليك الاحتفاظ بأي شامبو أو واقي شمس أو مزيل مكياج وما شابه، بحد أقصى 100 مل، لكن مع تثبيتها بحزم في حقيبة يدك في أثناء مرورها عبر الماسحات الضوئية.

يعود الفضل في هذا التغيير إلى تركيب أجهزة مسح مقطعي محوسب ثلاثية الأبعاد جديدة، تُوصف بأنها «تكنولوجيا متطورة» لمعاونة موظفي أمن المطار. وفي إطار مبادرة حكومية، جرى تركيب المعدات الجديدة في جميع ممرات الأمن التسعة عشر داخل مطار «غاتويك».

ولا تقتصر ميزة هذا التحديث في تقليل وقت الانتظار في الطابور فحسب، وإنما يعد التخلي عن الأكياس البلاستيكية خطوة مستدامة إيجابية كذلك. وتأتي هذه التكنولوجيا الجديدة في إطار مشروع يقدَّر بملايين الجنيهات الإسترلينية، ويأمل القائمون على المطار أن تحقق نقلة نوعية في إجراءات الفحص الأمني، وأن تسهم في عمليات أكثر سلاسة، استعداداً لموسم الصيف المزدحم.

وصرح سايروس دانا، رئيس قسم الأمن في مطار «لندن غاتويك»: «يجتاز أكثر من 95 في المائة من المسافرين إجراءات التفتيش الأمني ​​في مطار (لندن غاتويك) في غضون أقل من خمس دقائق».