التحركات مستمرة حيال الملف اللبناني... ووزير قطري يستكمل لقاءاته

الخليفي اجتمع مع سليمان فرنجية وقائد الجيش وشدد على دعم المؤسسة العسكرية

وزير الدولة القطري محمد الخليفي مجتمعاً أمس مع رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية (حساب فرنجية على «تويتر»)
وزير الدولة القطري محمد الخليفي مجتمعاً أمس مع رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية (حساب فرنجية على «تويتر»)
TT

التحركات مستمرة حيال الملف اللبناني... ووزير قطري يستكمل لقاءاته

وزير الدولة القطري محمد الخليفي مجتمعاً أمس مع رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية (حساب فرنجية على «تويتر»)
وزير الدولة القطري محمد الخليفي مجتمعاً أمس مع رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية (حساب فرنجية على «تويتر»)

تصدّرت التحركات الدولية تجاه الملف اللبناني أخيراً، واجهة الاهتمام، لا سيما اللقاء الخماسي الذي جمع مؤخراً في باريس ممثلين عن الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية ومصر وقطر، فيما واصل وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين في جولة استطلاعية بدأها أول من أمس الاثنين.
وأكد الوزير القطري أمس، ضرورة الاستمرار بدعم المؤسسة العسكرية اللبنانية لتمكينها من تنفيذ مهماتها في حفظ أمن لبنان.
وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني، إن الوزير الخليفي التقى قائد الجيش العماد جوزيف عون، وشدّد الخليفي على «ضرورة استمرار دعم المؤسسة العسكرية لتمكينها من تنفيذ مهماتها في حفظ أمن لبنان واستقراره»، منوهاً «بدور المؤسسة العسكرية في ظل الظروف الراهنة»، وتناول البحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.
وضمن لقاءاته أمس، التقى الوزير القطري رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع في معراب، وذلك غداة لقائه مساء الاثنين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.
كما استقبل رئيس «تيار المردة» الوزير السابق سليمان فرنجية في بنشعي (شمال لبنان) بعد ظهر أمس الوزير الخليفي والوفد المرافق في حضور السفير القطري لدى لبنان إبراهيم السهلاوي والنائب طوني فرنجية والوزير السابق روني عريجي، حيث تم بحث الأوضاع العامة وآخر المستجدات في لبنان والمنطقة.
وفي سياق مواكبة التحركات الدولية، نوه الوزير السابق نعمة طعمة، في تصريح، بـ«الدور العربي والدولي الهادف لانتشال لبنان من أزماته وكبواته، ودفع القوى السياسية المعنية لانتخاب رئيس للجمهورية في ظل الشغور الرئاسي وما رتبه على لبنان من خسائر لا تعد ولا تحصى، ولا سيما في ظل ما يشهده لبنان من أزمات اقتصادية واجتماعية مستعصية بفعل السياسات العشوائية، ومن دون وضع خطط واضحة للمشاريع ومرافق ومؤسسات الدولة، ما أوصلنا إلى هذه الأزمات التي ترزح تحت عبئها شريحة واسعة من اللبنانيين».
وقال: «لقد واكبت وتابعت عن كثب السياسة السعودية تجاه لبنان التي كانت دائماً السند الأساسي له في كل ما مر به من حروب ومحن، فتحركت اللجنة العربية الثلاثية حينذاك برئاسة وزير الخارجية السعودي الراحل الأمير سعود الفيصل، وكان لقاء بيت الدين إلى أن جاء الطائف ثمرة الجهد السعودي وبتوافق عربي ودولي». وتابع: «ها هي المملكة اليوم تستمر في دورها من أجل مساعدة بلدنا، ناهيك إلى ما قدمته من دعم اقتصادي كان له الأثر الإيجابي في تحصين الاقتصاد اللبناني لسنوات طويلة مرفقاً باحتضانها لأكبر جالية لبنانية تحظى بكل التقدير والاحترام ولها دورها وحضورها، وهي السند الأساسي لعشرات الآلاف من العائلات اللبنانية بفعل المردود المالي وفي خضم ما يعانيه اللبنانيون من قهر وعذاب».
وقال طعمة: «تبقى السعودية المحور الأساسي في هذا التحرك الذي يحصل اليوم، أكان من اللقاء الخماسي أو عبر دورها وحضورها على المستويين الإقليمي والدولي بفعل الحكمة والدراية التي تتمتع بها القيادة السعودية والرؤية الواضحة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث أصبحت في مصاف الدول العصرية من خلال التقدم والنهوض في كل المجالات»، إضافة إلى أن «عملية التقارب في المنطقة بين الأشقاء وعلى مستوى الإقليم لها مردودها الإيجابي وتساعد لبنان في ظل الخلافات السياسية والانقسامات»، وتمنى طعمة على «المسؤولين السياسيين اللبنانيين أن يعوا مصلحة بلدهم ويخرجوه مما يتخبط به اليوم تحديداً على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والصحية وسواها، فآن الأوان أن يتعظوا لمصلحة شعبهم الطيب ووطنهم».


مقالات ذات صلة

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

المشرق العربي رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

تُوفّي الموسيقار اللبناني إيلي شويري، عن 84 عاماً، الأربعاء، بعد تعرُّضه لأزمة صحية، نُقل على أثرها إلى المستشفى، حيث فارق الحياة. وأكدت ابنته كارول، لـ«الشرق الأوسط»، أنها تفاجأت بانتشار الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن تعلم به العائلة، وأنها كانت معه لحظة فارق الحياة.

المشرق العربي القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

وجّه المجلس التأديبي للقضاة في لبنان ضربة قوية للمدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون، عبر القرار الذي أصدره وقضى بطردها من القضاء، بناء على «مخالفات ارتكبتها في إطار ممارستها لمهمتها القضائية والتمرّد على قرارات رؤسائها والمرجعيات القضائية، وعدم الامتثال للتنبيهات التي وجّهت إليها». القرار التأديبي صدر بإجماع أعضاء المجلس الذي يرأسه رئيس محكمة التمييز الجزائية القاضي جمال الحجار، وجاء نتيجة جلسات محاكمة خضعت إليها القاضية عون، بناء على توصية صدرت عن التفتيش القضائي، واستناداً إلى دعاوى قدمها متضررون من إجراءات اتخذتها بمعرض تحقيقها في ملفات عالقة أمامها، ومخالفتها لتعليمات صادرة عن مرجع

يوسف دياب (بيروت)
المشرق العربي جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

رأى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أن فرص انتخاب مرشح قوى 8 آذار، رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، «باتت معدومة»، مشيراً إلى أن الرهان على الوقت «لن ينفع، وسيفاقم الأزمة ويؤخر الإصلاح». ويأتي موقف جعجع في ظل فراغ رئاسي يمتد منذ 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حيث فشل البرلمان بانتخاب رئيس، وحالت الخلافات السياسية دون الاتفاق على شخصية واحدة يتم تأمين النصاب القانوني في مجلس النواب لانتخابها، أي بحضور 86 نائباً في دورة الانتخاب الثانية، في حال فشل ثلثا أعضاء المجلس (86 نائباً من أصل 128) في انتخابه بالدورة الأولى. وتدعم قوى 8 آذار، وصول فرنجية إلى الرئاسة، فيما تعارض القوى المسيحية الأكثر

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

جدد سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان، وليد بخاري، تأكيد موقف المملكة من الاستحقاق الرئاسي اللبناني بوصفه «شأناً سياسياً داخلياً لبنانياً»، حسبما أعلن المتحدث باسم البطريركية المارونية في لبنان بعد لقاء بخاري بالبطريرك الماروني بشارة الراعي، بدأ فيه السفير السعودي اليوم الثاني من جولته على قيادات دينية وسياسية لبنانية. وفي حين غادر السفير بخاري بكركي من دون الإدلاء بأي تصريح، أكد المسؤول الإعلامي في الصرح البطريركي وليد غياض، أن بخاري نقل إلى الراعي تحيات المملكة وأثنى على دوره، مثمناً المبادرات التي قام ويقوم بها في موضوع الاستحقاق الرئاسي في سبيل التوصل إلى توافق ويضع حداً للفراغ الرئا

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

تأتي جولة سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا على المرجعيات الروحية والسياسية اللبنانية في سياق سؤالها عن الخطوات المطلوبة لتفادي الشغور في حاكمية مصرف لبنان بانتهاء ولاية رياض سلامة في مطلع يوليو (تموز) المقبل في حال تعذّر على المجلس النيابي انتخاب رئيس للجمهورية قبل هذا التاريخ. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر نيابية ووزارية أن تحرك السفيرة الأميركية، وإن كان يبقى تحت سقف حث النواب على انتخاب رئيس للجمهورية لما للشغور الرئاسي من ارتدادات سلبية تدفع باتجاه تدحرج لبنان من سيئ إلى أسوأ، فإن الوجه الآخر لتحركها يكمن في استباق تمدد هذا الشغور نحو حاكمية مصرف لبنان في حال استحال عل

محمد شقير (بيروت)

«المصنع» يختبر ضمانات أميركا للبنان

 عناصر من الأمن العام اللبناني بمحيط نقطة المصنع الحدودية مع سوريا التي هددت إسرائيل بقصفها (إ.ب.أ)
عناصر من الأمن العام اللبناني بمحيط نقطة المصنع الحدودية مع سوريا التي هددت إسرائيل بقصفها (إ.ب.أ)
TT

«المصنع» يختبر ضمانات أميركا للبنان

 عناصر من الأمن العام اللبناني بمحيط نقطة المصنع الحدودية مع سوريا التي هددت إسرائيل بقصفها (إ.ب.أ)
عناصر من الأمن العام اللبناني بمحيط نقطة المصنع الحدودية مع سوريا التي هددت إسرائيل بقصفها (إ.ب.أ)

استنجد لبنان بأميركا، التي قدمت له ضمانات بعد قصف إسرائيل لبناه التحتية، لمنع تل أبيب من استهداف معبر المصنع البقاعي (شرق) الذي يربط لبنان بسوريا عبر مركز جديدة يابوس، وذلك بعد تهديدها بقصفه وطلبها إخلاءه.

وكشفت مصادر لبنانية لـ«الشرق الأوسط» أن لبنان يأخذ التهديد الإسرائيلي على محمل الجد ويدعوه للقلق، وهذا ما استدعى تكثيف الاتصالات بواشنطن التي تولاها رئيسا الجمهورية العماد جوزيف عون والحكومة نواف سلام، واستمرت حتى الفجر، وشملت بشكل أساسي السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، الموجود بواشنطن في إجازة عائلية، طالبين منه تدخل بلاده لدى إسرائيل لسحب إنذارها من التداول.

من ناحية ثانية، جدد الرئيس عون تمسكه بدعوته إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مؤكداً أن «التفاوض ليس تنازلاً، والدبلوماسية ليست استسلاماً»، وشدد على أن السلم الأهلي «خط أحمر».


«يونيفيل»: هجمات «حزب الله» وإسرائيل قرب مواقعنا «قد تستدعي رداً نارياً»

أحد جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)
أحد جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)
TT

«يونيفيل»: هجمات «حزب الله» وإسرائيل قرب مواقعنا «قد تستدعي رداً نارياً»

أحد جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)
أحد جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)

أعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، الأحد، عن «قلق بالغ» إزاء الهجمات التي يشنها «حزب الله» وإسرائيل قرب مواقعها، والتي قالت إنها «قد تستدعي رداً نارياً»، داعية الطرفين إلى «وضع سلاحهما جانباً».

وقالت المتحدثة باسم القوة كانديس أرديل، في بيان، «نشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات التي يشنها كل من مقاتلي (حزب الله) والجنود الإسرائيليين قرب مواقعنا، والتي قد تستدعي رداً نارياً»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكّرت «جميع الأطراف الفاعلة على الأرض بالتزامها بضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة»، مضيفة: «نحثهم على وضع سلاحهم جانباً، والعمل بجدية من أجل وقف إطلاق النار، إذ لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع، وإطالة أمده لن يؤدي إلا إلى مزيد من الموت والدمار لكلا الجانبين».


المتحدث باسم «كتائب القسام»: دعوات نزع السلاح غير مقبولة

«أبوعبيدة» المتحدث باسم «كتائب القسام» الجناح المسلح لحركة «حماس» (لقطة من فيديو)
«أبوعبيدة» المتحدث باسم «كتائب القسام» الجناح المسلح لحركة «حماس» (لقطة من فيديو)
TT

المتحدث باسم «كتائب القسام»: دعوات نزع السلاح غير مقبولة

«أبوعبيدة» المتحدث باسم «كتائب القسام» الجناح المسلح لحركة «حماس» (لقطة من فيديو)
«أبوعبيدة» المتحدث باسم «كتائب القسام» الجناح المسلح لحركة «حماس» (لقطة من فيديو)

وصف «أبو عبيدة»، المتحدث باسم «كتائب القسام»، الجناح المسلح لحركة «حماس»، اليوم الأحد، دعوات نزع السلاح بأنها «غير مقبولة».

وأضاف «أبو عبيدة»، في كلمة بالفيديو، أن دعوات نزع السلاح تهدف إلى مواصلة «الإبادة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وتابع: «إننا أمام عدوان عسكري مسلح وبلطجة سافرة تخرق كل اتفاقات الأمم، وتمزق ميثاق الأمم المتحدة بالقذائف والصواريخ، بعد أن مُزقت أوراقه على منبرها من قبل».