أفضل اللابتوبات للألعاب الإلكترونية لعام 2023

«آسوس روغ فلو X13 XG موبايل»
«آسوس روغ فلو X13 XG موبايل»
TT

أفضل اللابتوبات للألعاب الإلكترونية لعام 2023

«آسوس روغ فلو X13 XG موبايل»
«آسوس روغ فلو X13 XG موبايل»

إذا كنتم تريدون ممارسة الألعاب الإلكترونية المخصصة للكومبيوتر في أيّ مكان وزمان، إذن، فاللابتوب هو الجهاز الذي تبحثون عنه، لأنّه البديل المحمول لأجهزة الكومبيوتر المكتبي القوية والكبيرة. ولكن توجد الكثير من الأمور التي يجب أن تعرفوها، والتي تتخطّى قوّة الجهاز.

أفضل الأجهزة
نعم، قد يملك اللابتوب المجهّز بأفضل بطاقات الرسوميات والمعالجات مزايا تُذهب عقلكم، ولكنّ أداءه قد لا يكون على قدر التوقّعات إذا كانت حرارته ترتفع بسهولة ولا يتمتّع بالتدفّق الهوائي المطلوب. كما تؤثّر خدمة البطارية بدورها على استقرار أداء اللعب، دون أن ننسى لوحة المفاتيح، خصوصاً إذا لم تكونوا من محبّي اللوحات المنفصلة عن الجهاز.
هذه الأمور تهون جميعها إلّا في حال كانت ميزانيّتكم متواضعة وعليكم التضحية في مكان ما والبحث عن إصدار مجهّز بمكوّنات يمكنكم تحديثها لاحقاً لتخفيف كلفة المرحلة الأولى، كالقبول بشاشة بدقّة عرض وسرعة استجابة أقلّ ليبقى بمستطاعكم شراء جهاز يضمن لكم تجربة لعبٍ مرضية.
نقدّم لكم في ما يلي لائحة تضمّ أفضل ثلاثة أجهزة لعب محمولة.
• «إتش.بي. فيكتوس 16» HP Victus 16- أفضل لابتوب ألعاب إلكترونية لأصحاب الميزانية المتواضعة.
يمكن وصف هذا الجهاز بالقويّ وذي السعر المدروس، لأنّه يضمن توازناً بين اللعب والعمل للأشخاص الذين يحتاجونه. لا شكّ في أنّكم ستحصلون على تصميم ومتانة ونوعية صوتية أفضل إذا أنفقتم المزيد من المال، ولكن إذا تمكّنتم من تجاوز هشاشة الشاشة، يعدكم «فيكتوس» بالصمود أمام الطرازات الأخرى الأغلى ثمناً.
يبدأ سعر هذا الجهاز من 700 دولار لإصدار الـ 15 بوصة، ولكنّنا ننصحكم بتجنّب التركيبات الداخلية المزوّدة بذاكرة وصول عشوائي بسعة 8 غيغابايت. وإذا كنتم مستعدين للمزيد (890 دولارا)، يمكنكم الحصول على طراز متوسط لن تحتاجوا إلى تحديثه فوراً، لأنّه مزوّد بمعالج إنتل i5-12450H، وذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 غيغابايت، ووسيط تخزين ذي حالة ثابتة PCIe NVMe بسعة 512 غيغابايت، وشاشة بدقّة عرض 1080p ونسبة تحديث 144 هرتز، وبطاقة رسوميات GeForce GTX 1650.

موازنة المزايا
• «ريزر بليد 14» Razer Blade 14- أفضل لابتوب صغير للألعاب الإلكترونية.
يقدّم لكم «ريزر بليد» (14 بوصة) الكثير من القوّة والطاقة للألعاب الإلكترونية دون أن تشعروا بصغر حجمه، الأمر الذي يعدّ مزعجاً بعض الشيء في لابتوبات الألعاب. ويعدكم هذا الجهاز بخدمة بطارية مرضية، وحجم مناسب للسفر، وتصميم أنيق يصلح أيضاً للاستخدام في اجتماع مع رؤساء العمل أو الزبائن.
• «آسوس روغ فلو X13 XG موبايل» Asus ROG Flow X13 With XG Mobile- أفضل خيار يوازن بين المحمولية وقوّة اللعب.
قدّمت آسوس في «روغ فلو X13 XG موبايل» جهاز اثنين في واحد (13 بوصة) عالي المحمولية ومزوّدا بوحدة معالجة مركزية من تطوير شركة AMD، ووحدة معالجة رسوميات خارجية مجهّزة بمعالج رسوميات محمول GeForce RTX 3080 من نفيديا، لتحصلوا أخيراً على نظام مرن مناسب للعمل واللعب يتفوّق على الكثير من الأجهزة الأكبر حجماً. ولأنّ تصميمه اثنان في واحد، يتيح لكم الجهاز استخدام لوحة مفاتيح خارجية براحةٍ تامّة دون أن تعيق لوحته المدمجة طريقكم. شهد الجهاز بعض التحديثات منذ اختبارنا وتقييمنا له، مثل تزويده بوحدة معالجة رسوميات RTX 3050 Ti من نفيديا، ولكنّ الحزمة السابقة «XG موبايل» تضمّ معالج GTX 1650.
* «سي نت»
ـ خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

دراسة جديدة: نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية تفتقر لفهم حقيقي للعالم

تكنولوجيا بحسب الدراسة أظهرت نماذج الذكاء الاصطناعي أنها لا تتعلم بالفعل الحقائق الكامنة عن العالم (أدوبي)

دراسة جديدة: نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية تفتقر لفهم حقيقي للعالم

تشير دراسة حديثة إلى أن نماذج اللغة الكبيرة تفتقر إلى فهم حقيقي للعالم، إذ تتفوق في مهام ثابتة، لكنها تتعثر مع تغييرات بسيطة، ما يثير تساؤلات حول جدواها.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد زوار في جناح شركة «أميركان إكسبريس السعودية» بمؤتمر «سيمليس» للمدفوعات الرقمية بالرياض (الشركة) play-circle 01:34

«أميركان إكسبريس السعودية»: البنية التحتية المتطورة تدعم زيادة إنفاق السياح

يرى الرئيس التنفيذي لشركة «أميركان إكسبريس السعودية» أن البنية التحتية المتطورة للمدفوعات الرقمية بالسعودية وزيادة نقاط البيع تعززان إنفاق السيّاح.

عبير حمدي (الرياض)
تكنولوجيا ستحدد انتخابات 2024 كيفية تطوير التكنولوجيا وحماية خصوصية المستخدمين ومستوى التدخل الحكومي في ذلك القطاع (أدوبي)

كيف ستؤثر الانتخابات الرئاسية الأميركية على مستقبل التكنولوجيا؟

ستتأثر السياسات التكنولوجية بنتائج الانتخابات الأميركية بشكل كبير بسبب اختلاف رؤى كل مرشح حول تنظيم الذكاء الاصطناعي وخصوصية البيانات ومكافحة الاحتكار.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا توفر «غاما» منصة ذكية لإنشاء العروض التقديمية بسرعة معتمدة على الذكاء الاصطناعي لتبسيط عملية التصميم (غاما)

كيف تسهّل منصة «غاما» العروض التقديمية عبر الذكاء الاصطناعي؟

يمكن الآن للمستخدمين تحويل أفكارهم إلى شرائح عرض احترافية وجاهزة في ثوانٍ، ودون عناء التنسيق اليدوي.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
خاص تستثمر «ساس» أكثر من مليار دولار في بحث وتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي مع التركيز على السعودية كسوق رئيسية لها في المنطقة (شاترستوك)

خاص «ساس»: دمج البيانات الحقيقية والاصطناعية سيقود التحول الرقمي في السعودية

في حديث لـ«الشرق الأوسط»، تؤكد شركة «ساس» التزامها بدعم أهداف رؤية 2030 عبر استثمارات في البحث والتطوير لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي.

نسيم رمضان (دبي)

دراسة جديدة: نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية تفتقر لفهم حقيقي للعالم

بحسب الدراسة أظهرت نماذج الذكاء الاصطناعي أنها لا تتعلم بالفعل الحقائق الكامنة عن العالم (أدوبي)
بحسب الدراسة أظهرت نماذج الذكاء الاصطناعي أنها لا تتعلم بالفعل الحقائق الكامنة عن العالم (أدوبي)
TT

دراسة جديدة: نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية تفتقر لفهم حقيقي للعالم

بحسب الدراسة أظهرت نماذج الذكاء الاصطناعي أنها لا تتعلم بالفعل الحقائق الكامنة عن العالم (أدوبي)
بحسب الدراسة أظهرت نماذج الذكاء الاصطناعي أنها لا تتعلم بالفعل الحقائق الكامنة عن العالم (أدوبي)

أظهرت نماذج اللغة الكبيرة (LLMs)، مثل النماذج التي يقوم عليها نموذج «GPT-4»، قدرات مذهلة في توليد النصوص، سواء أكان ذلك في كتابة الشعر، أو تأليف المقالات، حتى تقديم حلول برمجية. تُدرَّب هذه النماذج، المعتمدة على بنى معمارية متقدمة تُعرف باسم «المحوّلات» (Transformers)، على توقع تسلسل الكلمات، ما يمكّنها من الاستجابة للمطالبات بطرق تحاكي فهماً يشبه البشري. ومع ذلك، تشير أبحاث حديثة إلى أن هذه النماذج، على الرغم من قدراتها المثيرة للإعجاب، قد لا تتعلم بالفعل الحقائق الكامنة عن العالم.

خريطة لمدينة نيويورك الأميركية (أدوبي)

التنقل في مدينة نيويورك دون خريطة

في دراسة حديثة قادها آشِش رامباتشان، أستاذ مساعد في الاقتصاد وباحث في مختبر نظم المعلومات واتخاذ القرار بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (LIDS)، قام الباحثون باختبار مدى قدرة نموذج لغوي مبني على «المحوّلات» على التنقل في مدينة نيويورك. وبينما أظهر النموذج دقة عالية في تقديم توجيهات دقيقة خطوة فخطوة عبر شبكة شوارع المدينة، تراجع أداؤه بشكل كبير عندما تمت إضافة عراقيل مثل إغلاق بعض الشوارع والتحويلات.

وعندما حلّل الباحثون أنماط التنقل التي أنتجها النموذج، اكتشفوا أن «خرائط» مدينة نيويورك التي كوّنها النموذج كانت تحتوي على مسارات غير واقعية، مثل شوارع غير موجودة وروابط غير دقيقة بين تقاطعات متباعدة. هذا الاكتشاف أثار تساؤلات حول حدود هذه النماذج، خاصة في البيئات التي تتطلب دقة كبيرة.

التداعيات في العالم الحقيقي

تنطوي هذه القيود على تداعيات هامة. فعلى الرغم من أن نماذج الذكاء الاصطناعي تبدو قادرة على التعامل مع مهام معقدة، فإن أداءها قد يتراجع بشكل كبير عندما تتغير المتغيرات البيئية، ولو بشكل بسيط. على سبيل المثال، قد يتمكن النموذج من التنقل في خريطة ثابتة لمدينة نيويورك، لكنه يتعثر عند مواجهة تحديات غير متوقعة، مثل إغلاق الشوارع. ويحذر فريق البحث من أن استخدام هذه النماذج في تطبيقات حقيقية قد يؤدي إلى فشل غير متوقع إذا واجهت سيناريوهات خارجة عن بيانات التدريب.

لعبة «أوثيللو» هي لعبة ألواح استراتيجية يشارك فيها لاعبان يلعبان على لوح مقسم إلى 8 × 8 مربعات غير مختلفة اللون (أدوبي)

مقاييس لتقييم الفهم

لمزيد من التعمق في مدى قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على تكوين «نماذج للعالم»، أي تمثيلات داخلية للقواعد والهيكليات، طوّر الفريق مقياسين جديدين للتقييم، هما «تمييز التسلسل» و«ضغط التسلسل».

يقيس «تمييز التسلسل» قدرة النموذج على التمييز بين سيناريوهات مختلفة، مثل تمييز موضعين مختلفين على لوحة لعبة «أوثيللو». ويقيّم المقياس ما إذا كان النموذج يفهم أن مدخلات مختلفة تحمل دلالات مختلفة.

أما مقياس «ضغط التسلسل» فيقيّم قدرة النموذج على إدراك الحالات المتطابقة، مثل وضعين متطابقين على لوحة لعبة «أوثيللو»، ويفهم أن خطوات التحرك التالية من كل وضع يجب أن تكون متشابهة.

قام الفريق باختبار هذه المقاييس على فئة معينة من المسائل تشمل تسلسلاً محدداً من الحالات والقواعد، مثل التنقل في شبكة شوارع أو لعب «أوثيللو». من خلال هذه التقييمات، سعى الباحثون لفهم ما إذا كانت النماذج قد طوّرت بالفعل نماذج منطقية للعالم.

العشوائية قد تؤدي إلى فهم أعمق

كشف البحث عن نتيجة غير متوقعة، حيث أظهرت النماذج التي دربت على تسلسلات عشوائية قدرة أكبر على بناء نماذج داخلية دقيقة مقارنة بتلك التي دربت على بيانات منظمة. على سبيل المثال، في لعبة «أوثيللو»، كانت النماذج المدربة على حركات عشوائية قادرة على التعرف على جميع الحركات الممكنة، حتى الحركات غير المثلى التي لا يلجأ إليها اللاعبون المحترفون.

وأوضح كيون فافا، الباحث الرئيسي وأستاذ زائر في جامعة هارفارد، أنه «من الناحية النظرية، عندما يتم تدريب النموذج على حركات عشوائية، فإنه يرى مجموعة كاملة من الاحتمالات، بما في ذلك الخيارات غير المحتملة». ويبدو أن هذا التعرض الواسع «يساعد النموذج في تكوين نموذج أكثر دقة للعالم، وإن لم يلتزم بالأسلوب الأمثل».

ورغم هذه النتائج، لم يستطع أي من النماذج تكوين نموذج منطقي متكامل للعالم في مهمة التنقل. وعندما أضاف الباحثون تحويلات إلى خريطة نيويورك، فشلت جميع النماذج في التكيف. وأشار فافا إلى أن «التراجع في الأداء كان مفاجئاً؛ إغلاق واحد في المائة فقط من الشوارع تسبب في انخفاض الدقة بشكل حاد، من أداء شبه مثالي إلى 67 بالمائة فقط».

تراجع أداء نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل كبير عندما تتغير المتغيرات البيئية ولو بشكل بسيط (أدوبي)

بناء نماذج للعالم موثوقة

تسلط نتائج هذه الدراسة الضوء على تحدٍ كبير، يتمثل في أنه عندما تبدو المحوّلات قادرة على أداء مهام معينة، فإنها قد تفتقر إلى الفهم الأساسي للقواعد. وشدّد رامباتشان على ضرورة الحذر، قائلاً: «غالباً ما يفترض الناس أنه بما أن هذه النماذج تحقق نتائج رائعة، فلا بد أنها طوّرت فهماً جوهرياً للعالم. لكن دراستنا تشير إلى أننا بحاجة إلى النظر في هذا الافتراض بعناية وعدم الاعتماد على الحدس فقط».

ويخطط الباحثون لتوسيع دراستهم لتشمل تحديات أكثر تعقيداً حيث قد تكون القواعد غير معروفة كلياً أو متغيرة. وباستخدام مقاييسهم التقييمية على هذه المجالات، يأملون في فهم حدود نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل أفضل وتوجيه تطويرها في المستقبل.

تداعيات أوسع وأهداف مستقبلية

تتجاوز تداعيات هذا البحث فهم العالم الافتراضي، وتمس التطبيقات العملية. إذا كانت نماذج الذكاء الاصطناعي غير قادرة على تكوين نماذج داخلية دقيقة للعالم، فإن ذلك يثير تساؤلات حول استخدامها في مجالات تتطلب منطقاً دقيقاً، مثل القيادة الذاتية، والأبحاث العلمية، والتخطيط اللوجستي. ويقول الباحثون إن الحاجة ملحة لإعادة التفكير في كيفية تدريب هذه النماذج وتقييمها لتكون أكثر تكيفاً وموثوقية.

هذا البحث مدعوم من قبل عدة مؤسسات، بما في ذلك مبادرة علوم البيانات في جامعة هارفارد، ومؤسسة العلوم الوطنية، ومؤسسة ماك آرثر. سيتم عرض الدراسة في مؤتمر نظم معالجة المعلومات العصبية، حيث سيواصل الباحثون مناقشة تعقيدات نماذج الذكاء الاصطناعي واستكشاف مسارات جديدة لتطويرها.