السلطات اللبنانية تتراجع عن عقد لتوسيع مطار بيروت

مطار رفيق الحريري الدولي (أ.ب)
مطار رفيق الحريري الدولي (أ.ب)
TT

السلطات اللبنانية تتراجع عن عقد لتوسيع مطار بيروت

مطار رفيق الحريري الدولي (أ.ب)
مطار رفيق الحريري الدولي (أ.ب)

تراجعت وزارة الأشغال العامة والنقل اللبنانية اليوم (الخميس)، عن عقد لتوسيع مطار بيروت الدولي بعدما أثار جدلاً حول مدى قانونيته وشفافيته في بلد ينهش الفساد مؤسساته ويشهد انهياراً اقتصادياً مزمناً.
وأعلن وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية في تغريدة أنه «رغم أهمية مشروع إنشاء المبنى الجديد للمسافرين، وعلى إثر الجدل القانوني الحاصل في البلد (...) وحسماً للاختلاف الحاصل في وجهات النظر، أعلنها وبكل شجاعة بعدم السير بالعقد واعتباره وكأنه غير موجود».
واستبق حمية اجتماعاً للجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه في البرلمان كانت مخصصة للبحث في عقد توسيع مطار رفيق الحريري الدولي، مطار الركاب الوحيد في لبنان، الذي لم يشهد أي مشاريع توسيع منذ انتهت في 1998 ورشة ضخمة لتأهيله.
وكان حمية أعلن الأسبوع الماضي إبرام عقد لإنشاء مبنى جديد للركاب في المطار بعد «استقطاب التمويل والاستثمار والتشغيل من الخارج (...) من دون أن تتحمل الخزينة العامة أي أعباء».
وأبرمت الوزارة مع الشركة اللبنانية للنقل الجوي (LAT)، العاملة في مطار بيروت منذ عقود، اتفاقاً على «تمويل كامل مقوّمات المشروع»، بقيمة 122 مليون دولار، على أن تتولى شركة تملكها حكومة آيرلندا تشغيل المبنى الجديد لمدة 25 عاماً.
وأثارت الخطوة انتقاد نواب ومنظمات غير حكومية خصوصاً لناحية التوصّل إلى اتفاق بالتراضي بما لا يتوافق مع قانون الشراء العام الصادر في 2021. كما شكّك البعض في صلاحية حكومة تصريف أعمال في بتّ عقود بهذه الضخامة.
وقالت عشر منظمات غير حكومية، بينها جمعية الشفافية الدولية - لبنان، إنّ الهدف من قانون الشراء العام الجديد «وضْع حدٍّ لممارسات استمرت سنوات طوالاً من التلزيمات غير الشفّافة والإنفاق غير المجدي»، مشيرة إلى أنّ عقد المطار «حصل خلافاً للقانون».
وحذّرت المنظّمات من «تجاوزات خطيرة» في لبنان في تطبيق القانون «ما يفتح الباب أمام الفساد والمحسوبية».
وكان صندوق النقد الدولي، الذي ينتظر تطبيق إصلاحات ملحّة لإطلاق خطة مساعدة للبنان، أعلن أنّ قانون الشراء العام يجب «أن ينفّذ سريعاً».
ويشهد لبنان منذ 2019 انهياراً اقتصادياً يُعدُّ الأسوأ في تاريخ البلاد، ويتزامن مع شلل سياسي وفراغ في سدّة الرئاسة جرّاء انقسامات سياسية تمنع انتخاب رئيس للجمهورية منذ نحو خمسة أشهر. ولذلك، تقود البلاد حكومة تصريف أعمال، مما يعطّل اتخاذ القرار على كل المستويات.
ويحتلّ لبنان المرتبة 150 بين 180 بلداً في الترتيب الأخير لمؤشّر الفساد لدى منظمة الشفافية الدولية.


مقالات ذات صلة

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

المشرق العربي رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

تُوفّي الموسيقار اللبناني إيلي شويري، عن 84 عاماً، الأربعاء، بعد تعرُّضه لأزمة صحية، نُقل على أثرها إلى المستشفى، حيث فارق الحياة. وأكدت ابنته كارول، لـ«الشرق الأوسط»، أنها تفاجأت بانتشار الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن تعلم به العائلة، وأنها كانت معه لحظة فارق الحياة.

المشرق العربي القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

وجّه المجلس التأديبي للقضاة في لبنان ضربة قوية للمدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون، عبر القرار الذي أصدره وقضى بطردها من القضاء، بناء على «مخالفات ارتكبتها في إطار ممارستها لمهمتها القضائية والتمرّد على قرارات رؤسائها والمرجعيات القضائية، وعدم الامتثال للتنبيهات التي وجّهت إليها». القرار التأديبي صدر بإجماع أعضاء المجلس الذي يرأسه رئيس محكمة التمييز الجزائية القاضي جمال الحجار، وجاء نتيجة جلسات محاكمة خضعت إليها القاضية عون، بناء على توصية صدرت عن التفتيش القضائي، واستناداً إلى دعاوى قدمها متضررون من إجراءات اتخذتها بمعرض تحقيقها في ملفات عالقة أمامها، ومخالفتها لتعليمات صادرة عن مرجع

يوسف دياب (بيروت)
المشرق العربي جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

رأى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أن فرص انتخاب مرشح قوى 8 آذار، رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، «باتت معدومة»، مشيراً إلى أن الرهان على الوقت «لن ينفع، وسيفاقم الأزمة ويؤخر الإصلاح». ويأتي موقف جعجع في ظل فراغ رئاسي يمتد منذ 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حيث فشل البرلمان بانتخاب رئيس، وحالت الخلافات السياسية دون الاتفاق على شخصية واحدة يتم تأمين النصاب القانوني في مجلس النواب لانتخابها، أي بحضور 86 نائباً في دورة الانتخاب الثانية، في حال فشل ثلثا أعضاء المجلس (86 نائباً من أصل 128) في انتخابه بالدورة الأولى. وتدعم قوى 8 آذار، وصول فرنجية إلى الرئاسة، فيما تعارض القوى المسيحية الأكثر

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

جدد سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان، وليد بخاري، تأكيد موقف المملكة من الاستحقاق الرئاسي اللبناني بوصفه «شأناً سياسياً داخلياً لبنانياً»، حسبما أعلن المتحدث باسم البطريركية المارونية في لبنان بعد لقاء بخاري بالبطريرك الماروني بشارة الراعي، بدأ فيه السفير السعودي اليوم الثاني من جولته على قيادات دينية وسياسية لبنانية. وفي حين غادر السفير بخاري بكركي من دون الإدلاء بأي تصريح، أكد المسؤول الإعلامي في الصرح البطريركي وليد غياض، أن بخاري نقل إلى الراعي تحيات المملكة وأثنى على دوره، مثمناً المبادرات التي قام ويقوم بها في موضوع الاستحقاق الرئاسي في سبيل التوصل إلى توافق ويضع حداً للفراغ الرئا

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

تأتي جولة سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا على المرجعيات الروحية والسياسية اللبنانية في سياق سؤالها عن الخطوات المطلوبة لتفادي الشغور في حاكمية مصرف لبنان بانتهاء ولاية رياض سلامة في مطلع يوليو (تموز) المقبل في حال تعذّر على المجلس النيابي انتخاب رئيس للجمهورية قبل هذا التاريخ. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر نيابية ووزارية أن تحرك السفيرة الأميركية، وإن كان يبقى تحت سقف حث النواب على انتخاب رئيس للجمهورية لما للشغور الرئاسي من ارتدادات سلبية تدفع باتجاه تدحرج لبنان من سيئ إلى أسوأ، فإن الوجه الآخر لتحركها يكمن في استباق تمدد هذا الشغور نحو حاكمية مصرف لبنان في حال استحال عل

محمد شقير (بيروت)

السوداني: أميركا ساعدت العراق... والفصائل ستختفي

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أرشيفية)
رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أرشيفية)
TT

السوداني: أميركا ساعدت العراق... والفصائل ستختفي

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أرشيفية)
رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أرشيفية)

قبل أن يلتقي بالرئيس الأميركي جو بايدن، الأسبوع المقبل، أعلن رئيس الحكومة العراقية أهدافه من زيارة واشنطن. وقال إن «الفصائل المسلحة ستنتهي في العراق»، وإنه «يحتاج إلى الوقت لإدارة تعقيدات هذا الملف».

وكتب محمد شياع السوداني، الخميس، مقالاً مطولاً في مجلة «فورين بوليسي»، أعادت نشره وكالة الأنباء الحكومية قبل أن يسافر إلى الولايات المتحدة، السبت، وحمل عنوان «العلاقة العراقية - الأميركية مفتاح استقرار الشرق الأوسط».

وأشاد السوداني بما عدّها «مساعدة الولايات المتحدة الأميركية على الإطاحة بالنظام الديكتاتوري لصدام حسين، ووضع الأسس لنظام ديمقراطي؛ مما مكّن العراقيين من تذوق طعم الحرية للمرة الأولى».

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أ.ب)

علاقة اشتباك وارتباط

ولخّص السوداني علاقة العراق بالولايات المتحدة بـ«مراحل صعود وهبوط، وفترات من الاشتباك وفك الارتباط، كانت فيها المواقف متقاربةً في أحيان ومتوترةً في أخرى»، لكنه أشار إلى «تفاهم مشترك بين زعماء البلدين على أن علاقتنا ستظل أولوية استراتيجية، مدعومة بالمصلحة المشتركة والجهود التعاونية من أجل تخطي الصعوبات».

وقال السوداني: «هزمنا الإرهاب معاً، وقد أتاح التعاون الأمني بين البلدين إعادة بناء الجيش العراقي وقوات الأمن الفعالة».

وعلى صعيد مستقبل هذه العلاقة، أكد السوداني، وفي موقف يبدو مخالفاً لعديد من شركائه في «الإطار التنسيقي الشيعي»، أن «العراق بحاجة إلى تطوير شراكتنا الاستراتيجية، من خلال الانتقال بها إلى مرحلة جديدة تدعم سيادة العراق واستقلاله، من دون التخلي عن التعاون المثمر بين بغداد وواشنطن».

ورأى السوداني أن «العلاقة بين الولايات المتحدة والعراق تمثل عنصراً أساسياً للاستقرار في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى رفاهية شعوب المنطقة».

الفصائل ستختفي

وفي تحول واضح باتجاه الرغبة في إنهاء ملف الجماعات المسلحة التي تُصنّف نفسها في العراق على أنها «فصائل مقاومة»، قال السوداني: «خلال السنوات الأخيرة برزت التوترات بين البلدين؛ نتيجة للصراع مع الجماعات المسلحة التي كانت موجودةً في العراق على مدى العقدين الماضيين».

وأضاف السوداني: «هذه الجماعات نشأت من الظروف المعقدة التي واجهها العراق خلال مواجهته للإرهاب، إلا أنه بالتدريج، ومع استعادة الأمن والاستقرار، ستتلاشى الحاجة إلى السلاح الموجود خارج سيطرة الدولة ومؤسساتها، ونحن نعمل على تحقيق هذه الغاية».

واعترف السوداني بأن «الطريق لا تزال طويلةً وحافلةً بالتحديات»، وأن حكومته «تدرك موقفها الحساس، والتوازن الدقيق الذي يجب الحفاظ عليه بين الولايات المتحدة والجماعات التي تدخل أحياناً في مواجهة مباشرة معها».

وشدد السوداني على أن الحكومة «ترفض الهجمات على المصالح الأميركية في العراق أو في الدول المجاورة، وفي الوقت نفسه نحن بحاجة إلى الوقت لإدارة التعقيدات الداخلية، والتوصّل إلى تفاهمات سياسية مع مختلف الأطراف».

السوداني سيجري أول زيارة لواشنطن بعد نحو عام ونصف عام من توليه منصب رئاسة الحكومة (إ.ب.أ)

وأشاد السوداني بالتضحيات المشتركة للشعبَين العراقي والأميركي، وعدّ مسألة استقرار العراق نقطةً أساسيةً على صعيد تشجيع «الشركات الأميركية؛ لكي تنخرط في مشروعات تنموية مهمة في مجالات الطاقة، والاتصالات، والإسكان، والرعاية الصحية، والتعليم، والنقل وغيرها».

وأكد رئيس الحكومة العراقية أن «العراق بحاجة إلى الخبرة والتكنولوجيا الأميركيتين؛ لتطوير الطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، خصوصاً أن اتفاق الإطار الاستراتيجي وضع الأساس القانوني لهذه الأنشطة».

وتترقب القوى السياسية العراقية الزيارة التي سيقوم بها السوداني إلى الولايات المتحدة الأميركية بحذر بالغ، في حين يأمل «الإطار التنسيقي» الحصول على مكاسب تؤدي إلى تخفيف عقوبات أميركية على شخصيات ومصارف عراقية.

واتفق كل من رئيس «تحالف قوى الدولة» عمار الحكيم، وزعيم «عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي، على دعم الزيارة، لكن الأخير أكد على ما سمّاه «عدم التهاون في خروج القوات الأجنبية كافة بما فيها الأميركية من الأراضي العراقية». وقال إن «موضوع خروج القوات الأجنبية، وفي مقدمتها القوات الأميركية، مهم وأساسي واستراتيجي يجب ألا يحصل تهاون فيه»، عادّاً «هذا الوجود غير قانوني وغير شرعي».

وقبل أيام معدودة على زيارة السوداني إلى واشنطن، أعلنت بغداد أن اللجنة العسكرية العليا العراقية ونظيرتها التابعة للتحالف الدولي، اتفقتا على إنشاء شراكة أمنية ثابتة مع الولايات المتحدة.


ألغام الحرب السورية تفتك بعشرات المدنيين منذ مطلع العام

أحد الألغام المتروكة من مخلفات الحرب السورية (المرصد السوري لحقوق الإنسان)
أحد الألغام المتروكة من مخلفات الحرب السورية (المرصد السوري لحقوق الإنسان)
TT

ألغام الحرب السورية تفتك بعشرات المدنيين منذ مطلع العام

أحد الألغام المتروكة من مخلفات الحرب السورية (المرصد السوري لحقوق الإنسان)
أحد الألغام المتروكة من مخلفات الحرب السورية (المرصد السوري لحقوق الإنسان)

قُتل 92 مدنياً بينهم 20 سيدة و29 طفلاً منذ مطلع يناير (كانون الثاني) في سوريا جراء انفجار ألغام وأجسام من مخلفات الحرب السورية، بالإضافة إلى إصابة 97 شخصاً، من ضمنهم 12 سيدة و49 طفلاً. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، الجمعة، بإصابة طفل في محافظة حماة يبلغ من العمر 14 عاماً، بجروح شديدة، حيث بُترت يده في انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، أثناء رعيه المواشي في قرية رسم الخراب التابعة لناحية السعن بريف سلمية شرق حماة، ضمن مناطق سيطرة قوات النظام، وأشار إلى أنه نُقل إلى المستشفى الوطني لتلقي العلاج. ويسقط باستمرار قتلى وجرحى بانفجار ألغام وأجسام من مخلفات الحرب. ويتصدر الساكنون في مناطق نفوذ النظام أعداد القتلى؛ إذ تحدث المرصد عن مقتل 77 شخصاً هناك بينهم 20 سيدة و16 طفلاً، وإصابة 74 بينهم 12 سيدة و27 طفلاً. وفي مناطق نفوذ «قسد»، قُتل 14 بينهم 13 طفلاً، وأصيب 18 طفلاً آخرون بجراح. كذلك جرى تسجيل مقتل شخص في مناطق سيطرة فصائل «درع الفرات»، وإصابة 4 أطفال بجراح في مناطق نفوذ هيئة «تحرير الشام»، كما أصيب شاب في مناطق انتشار القوات الكردية والنظام.


الجيش الإسرائيلي يعلن دخول أولى شاحنات المساعدات عبر معبر بري جديد إلى شمال غزة

شاحنات المساعدات الإنسانية تدخل عبر معبر كرم أبو سالم من إسرائيل إلى قطاع غزة (صورة أرشيفية - أ.ب)
شاحنات المساعدات الإنسانية تدخل عبر معبر كرم أبو سالم من إسرائيل إلى قطاع غزة (صورة أرشيفية - أ.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن دخول أولى شاحنات المساعدات عبر معبر بري جديد إلى شمال غزة

شاحنات المساعدات الإنسانية تدخل عبر معبر كرم أبو سالم من إسرائيل إلى قطاع غزة (صورة أرشيفية - أ.ب)
شاحنات المساعدات الإنسانية تدخل عبر معبر كرم أبو سالم من إسرائيل إلى قطاع غزة (صورة أرشيفية - أ.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة دخول أولى شاحنات المساعدات الإنسانية المحملة بالمواد الغذائية من إسرائيل إلى قطاع غزة عبر المعبر الشمالي الجديد أمس.

وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي في بيان: «تم لأول مرة أمس الخميس إدخال عدد من شاحنات المساعدات الأولى المحملة بالمواد الغذائية عن طريق المعبر الشمالي إلى قطاع غزة، حيث يندرج ذلك ضمن الجهود الرامية لزيادة مسارات إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وإلى الجزء الشمالي منه تحديدا».

وأضاف البيان، الذي نشره أدرعي في حسابه على منصة «إكس»، أن الشاحنات خضعت «لتفتيش أمني صارم» عند معبر كرم أبو سالم.

كان الجيش قال أمس الخميس إنه يعمل على بناء معبر بري جديد من إسرائيل إلى شمال قطاع غزة لإتاحة دخول المزيد من المساعدات بشكل مباشر إلى المدنيين في المناطق التي يصعب على الشاحنات الوصول إليها.

كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن وزير الدفاع يوآف غالانت قوله إن المعبر الجديد من شأنه أن يسهل دخول المساعدات الإنسانية من الأردن أو من الخارج إلى الفلسطينيين.


الخارجية الفرنسية تنصح الفرنسيين بـ«الامتناع» عن السفر إلى إيران وإسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية

العَلم الوطني الفرنسي يرفرف فوق مدخل قصر الإليزيه في باريس... 13 نوفمبر 2023 (رويترز)
العَلم الوطني الفرنسي يرفرف فوق مدخل قصر الإليزيه في باريس... 13 نوفمبر 2023 (رويترز)
TT

الخارجية الفرنسية تنصح الفرنسيين بـ«الامتناع» عن السفر إلى إيران وإسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية

العَلم الوطني الفرنسي يرفرف فوق مدخل قصر الإليزيه في باريس... 13 نوفمبر 2023 (رويترز)
العَلم الوطني الفرنسي يرفرف فوق مدخل قصر الإليزيه في باريس... 13 نوفمبر 2023 (رويترز)

نصح وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، «الفرنسيين بضرورة الامتناع عن التوجه إلى إيران وإسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية»، على ما أفادت أوساطه وكالة الصحافة الفرنسية.

وأتى القرار الذي اتُّخذ «خلال اجتماع أزمة» في وقت هددت فيه إيران بضرب إسرائيل التي نُسب إليها هجوم استهدف في الأول من أبريل (نيسان) مبنى ملحق بالقنصلية الإيرانية في دمشق. وطلب الوزير أيضاً «عودة عائلات الموظفين الدبلوماسيين من طهران»، فضلاً عن منع مهمات موظفين فرنسيين رسميين في هذه البلدان.


مقتل شخصين إثر اقتحام قوات إسرائيلية لمخيم الفارعة ومدينة طوباس بالضفة

قوة من الجيش الإسرائيلي (رويترز - أرشيفية)
قوة من الجيش الإسرائيلي (رويترز - أرشيفية)
TT

مقتل شخصين إثر اقتحام قوات إسرائيلية لمخيم الفارعة ومدينة طوباس بالضفة

قوة من الجيش الإسرائيلي (رويترز - أرشيفية)
قوة من الجيش الإسرائيلي (رويترز - أرشيفية)

نقلت الإذاعة الفلسطينية عن «الهلال الأحمر» قوله، اليوم (الجمعة)، إن شخصين قُتِلا وأصيب أربعة آخرون جراء اقتحام القوات الإسرائيلية لمخيم الفارعة ومدينة طوباس في الضفة الغربية.

وأفادت «وكالة الأنباء الفلسطينية» بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت مدينة طوباس في ساعات الصباح، وانتشرت في عدد من أحيائها.

وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر محلية، أن القوات الإسرائيلية فتحت النار على مركبة خلال اقتحامها للمدينة، لافتةً إلى أن طواقم «الهلال الأحمر» انتشلت قتيلاً من داخل المركبة المستهدفة قرب مفرق طمون بجنوب طوباس.

وأوضحت أن ذلك جاء بعد ساعات قليلة من مقتل شاب برصاص القوات الإسرائيلية خلال اقتحامها مخيم الفارغة جنوب طوباس.


مقتل 6 وإصابة 72 جراء استهداف إسرائيل للمخيم الجديد في النصيرات وسط غزة

جنود إسرائيليون يشاركون بالتوغل البري في غزة (أ.ب)
جنود إسرائيليون يشاركون بالتوغل البري في غزة (أ.ب)
TT

مقتل 6 وإصابة 72 جراء استهداف إسرائيل للمخيم الجديد في النصيرات وسط غزة

جنود إسرائيليون يشاركون بالتوغل البري في غزة (أ.ب)
جنود إسرائيليون يشاركون بالتوغل البري في غزة (أ.ب)

قال المركز الفلسطيني للإعلام، اليوم (الجمعة)، إن ستة أشخاص قُتلوا، وأُصيب 72 آخرون جراء استهداف القوات الإسرائيلية للمخيم الجديد غرب مخيم النصيرات في وسط قطاع غزة.

وأشار المركز إلى أن الطيران الإسرائيلي استهدف محيط أبراج الصالحي بشمال مخيم النصيرات، لافتاً إلى استمرار الاشتباكات والقصف المدفعي تزامناً مع إطلاق قنابل دخان في شمال المخيم. وكان التلفزيون الفلسطيني أفاد في وقت سابق اليوم بأن القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل فسفورية تجاه المخيم الجديد في النصيرات. وأمس (الخميس)، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن خمسة أشخاص قُتلوا، وأُصيب آخرون في قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات.


مطالبة أممية بإغاثة غزة بعد إعلان «بدء المجاعة»

يهود متدينون خلال احتجاج في القدس أمس ضد قانون الخدمة العسكرية (إ.ب.أ)
يهود متدينون خلال احتجاج في القدس أمس ضد قانون الخدمة العسكرية (إ.ب.أ)
TT

مطالبة أممية بإغاثة غزة بعد إعلان «بدء المجاعة»

يهود متدينون خلال احتجاج في القدس أمس ضد قانون الخدمة العسكرية (إ.ب.أ)
يهود متدينون خلال احتجاج في القدس أمس ضد قانون الخدمة العسكرية (إ.ب.أ)

أكد مجلس الأمن، في بيان أمس، أنه أخذ علماً بإعلان إسرائيل فتح معبر «إيريز» والسماح باستخدام ميناء أسدود للمساعدات في غزة، لكنه طالب بعمل المزيد لإيصال المساعدة الإغاثية، معبراً عن «القلق العميق من خطر تفشي مجاعة وشيكة بين السكان».

جاء ذلك بعد أن أبلغت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، سامانثا باور، أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس بأن المجاعة بدأت فعلاً في شمال غزة. وأصبحت باور أول مسؤول رفيع في إدارة الرئيس جو بايدن يتحدث علناً عن تفشي المجاعة في القطاع، بعد أشهر من التحذيرات المتكررة من وكالات الغوث الأممية في شأن تفاقم حالات التضور جوعاً في غزة.

في غضون ذلك، قالت أوساط أمنية في تل أبيب إن هجوم الجيش الإسرائيلي، ليلة الخميس - الجمعة، في النصيرات سيمتد إلى البريج ومناطق أخرى بوسط غزة، مؤكدة أن ذلك يأتي بعدما لوحظ أن رفاق نائب قائد «كتائب القسام» مروان عيسى، الذين تركوا المكان بعد اغتياله الشهر الماضي، بدأوا يعودون إلى مواقعهم. وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الضحايا تخطت 33.5 ألف قتيل منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر (تشرين الأول).


لا إجماع في مجلس الأمن على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة

جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي (إ.ب.أ)
جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي (إ.ب.أ)
TT

لا إجماع في مجلس الأمن على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة

جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي (إ.ب.أ)
جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي (إ.ب.أ)

فشل أعضاء مجلس الأمن الدولي، الخميس، في التوصل إلى توافق بشأن مسعى الفلسطينيين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، بحسب ما أعلنت رئيسة المجلس.

وقالت سفيرة مالطا فانيسا فرازير التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للمجلس لشهر أبريل (نيسان) إنه «لم يكن هناك إجماع» خلال الاجتماع المغلق للمجلس، مضيفة «رغم ذلك، كانت الغالبية تؤيد بشكل واضح جدا المضي قدما في طلب العضوية»، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.


اغتيال صرّاف يعزز فرضية اختراق «الموساد» الساحة اللبنانية

مناصرون لـ«حزب الله» يشاركون بالضاحية الجنوبية في حفل تكريم لعناصر قتلوا في مواجهات مع إسرائيل (رويترز)
مناصرون لـ«حزب الله» يشاركون بالضاحية الجنوبية في حفل تكريم لعناصر قتلوا في مواجهات مع إسرائيل (رويترز)
TT

اغتيال صرّاف يعزز فرضية اختراق «الموساد» الساحة اللبنانية

مناصرون لـ«حزب الله» يشاركون بالضاحية الجنوبية في حفل تكريم لعناصر قتلوا في مواجهات مع إسرائيل (رويترز)
مناصرون لـ«حزب الله» يشاركون بالضاحية الجنوبية في حفل تكريم لعناصر قتلوا في مواجهات مع إسرائيل (رويترز)

طرحت الجريمة الغامضة التي أودت بحياة الصرّاف محمد سرور داخل فيلا في منطقة بيت مري (منطقة المتن الشمالي، شرق بيروت) فرضيّة تصفيته على يد المخابرات الإسرائيلية، وهو ما أشارت إليه وسائل إعلام إسرائيلية، ويتقاطع أيضاً مع ترجيحات مصادر قضائية لبنانية لهذه الفرضية، بالنظر إلى المعلومات التي تتحدث عن دوره في نقل الأموال من إيران إلى «حزب الله» وحركة «حماس» في لبنان؛ ولكونه مدرجاً على قائمة العقوبات الأميركية.

وجاء اغتيال الصرّاف في وقت بدا واضحاً أن جهاز «الموساد» الإسرائيلي تمكّن في السنتين الأخيرتين من اختراق البيئة المحسوبة على «حزب الله» في لبنان؛ ما سهّل عليه تنفيذ عمليات اغتيال طالت قادة ميدانيين وكوادر منذ اشتعال الجبهة الجنوبية مع إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بالتزامن مع بدء الحرب على قطاع غزة.

وأكدت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» أن الأجهزة اللبنانية «تركّز في تحقيقاتها (بالجريمة) على (داتا) الاتصالات، سواء التي تلقاها الضحية على هاتفه الخاص، أو حركة الاتصالات التي جرت في الموقع الجغرافي للمكان الذي عُثر فيه على جثته».


الحوثيون يصعّدون هجماتهم البحرية

صواريخ حوثية تقول الحكومة اليمنية إن إيران تقوم بتهريبها إلى الجماعة في اليمن (إعلام حوثي)
صواريخ حوثية تقول الحكومة اليمنية إن إيران تقوم بتهريبها إلى الجماعة في اليمن (إعلام حوثي)
TT

الحوثيون يصعّدون هجماتهم البحرية

صواريخ حوثية تقول الحكومة اليمنية إن إيران تقوم بتهريبها إلى الجماعة في اليمن (إعلام حوثي)
صواريخ حوثية تقول الحكومة اليمنية إن إيران تقوم بتهريبها إلى الجماعة في اليمن (إعلام حوثي)

صعّد الحوثيون هجماتهم البحرية، هذا الأسبوع، بالتزامن مع استمرار الضربات الاستباقية وعمليات التصدي التي تنفذها واشنطن وحلفاؤها في البحر الأحمر وخليج عدن، سعياً للحد من قدرات الجماعة المدعومة من إيران.

ولا يستبعد مراقبون يمنيون أن تشهد الأيام المقبلة مزيداً من التصعيد الحوثي في سياق رد طهران على مقتل عدد من جنرالاتها في سوريا، حيث كان المتحدث باسم الجماعة وكبير مفاوضيها محمد عبد السلام التقى أخيراً في مسقط وزير خارجية إيران حسين عبداللهيان.

وأعلن الجيش الأميركي، في بيان على منصة «إكس»، أمس (الخميس)، صد هجمات بـ3 مسيّرات حوثية في خليج عدن والبحر الأحمر، وتدمير 8 مسيّرات أخرى خلال ضربات استباقية في المناطق الخاضعة للجماعة.

وادّعى المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، في بيان، أن قوات جماعته استهدفت في خليج عدن بالطائرات المسيّرة والصواريخ سفينتين إسرائيليتين الأولى هي «إم إس سي داروين»، والأخرى هي «إم إس سي جينا»، إلى جانب استهداف سفينة شحن أميركية في خليج عدن، وهي «ميرسك يورك تاون»، وكذلك جرى استهداف سفينة عسكرية أميركية.

في غضون ذلك، أقرت وسائل إعلام الجماعة بوقوع 3 غارات على مطار الحديدة، في جنوب المدينة، و4 غارات على منطقة الجبّانة في غربها، وذلك بعد يومين من غارة استهدفت موقعاً في قرية المنظر التابعة لمديرية الحوك في جنوب المدينة نفسها.

وتعهد زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، في أحدث خطبه، بالاستمرار في شن الهجمات في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي، وتبنى مهاجمة أكثر من 90 سفينة منذ بدء التصعيد الذي قُتل فيه 37 عنصراً من جماعته، وجُرِح 30 آخرون.