بورصات الخليج تنهي تداولات الأسبوع على تباين

سوق دبي تعاود التراجع وتهبط 0.9 %

بورصات الخليج تنهي تداولات الأسبوع على تباين
TT

بورصات الخليج تنهي تداولات الأسبوع على تباين

بورصات الخليج تنهي تداولات الأسبوع على تباين

تباين أداء مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة آخر الأسبوع، حيث ارتفع أداء البورصة الكويتية بنسبة 0.17 في المائة، ليغلق المؤشر العام عند مستوى 6249.34 نقطة، وسط محدودية مستويات السيولة. كما ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.11 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1333.02 نقطة، وسط ارتفاع مؤشرات السيولة والأحجام.
وبحسب تقرير «صحارى»، سجلت البورصة العمانية ارتفاعا طفيفا بدعم من قطاع المال بنسبة 0.01 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6430.29 نقطة. وفي المقابل تراجعت باقي الأسواق، وكانت على رأسها السوق السعودية بضغط جماعي من القطاعات قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 0.1.55 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 8654.64 نقطة. تلتها سوق دبي التي تراجعت بنسبة 0.99 في المائة بضغط قاده قطاع الاستثمار، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4123.34 نقطة. كما تراجعت السوق الأردنية بنسبة 0.45 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2129.82 نقطة.

* سوق دبي تختتم الأسبوع على تراجع
تراجع أداء سوق دبي في تداولات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الاستثمار، ليغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4123.34 نقطة، خاسرا 41.35 نقطة أو ما نسبته 0.99 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 0.26 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم «إعمار» بنسبة 0.75 في المائة، و«أرابتك» بنسبة 4.55 في المائة، و«دبي للاستثمار» بنسبة 2.08 في المائة، وسوق دبي المالية بنسبة 2.55 في المائة، و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 0.19 في المائة. واستقر سعر سهم «الإمارات دبي الوطني» على نفس قيمة الجلسة السابقة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 253.4 مليون سهم، بقيمة 550.6 مليون درهم، نفذت من خلال 5774 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 7 شركات مقابل تراجع 24 شركة. واستقرت أسعار أسهم 5 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السلع بنسبة 0.69 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 0.53 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة. وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بنسبة 2.16 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.56 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة «الاستشارات المالية الدولية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.170 في المائة، وصولا إلى سعر 0.524 درهم، تلاه سعر سهم مجموعة «الصناعات الوطنية القابضة» بواقع 4.220 في المائة، وصولا إلى سعر 2.470 درهم. وفي المقابل، سجل سعر سهم «أرابتك» أعلى نسبة تراجع بواقع 4.550 في المائة، وصولا إلى سعر 2.310 درهم، تلاه سعر سهم «أملاك للتمويل» بواقع 4.150 في المائة، وصولا إلى سعر 2.310 درهم. واحتل سهم شركة «داماك العقارية» المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 214.5 مليار درهم، وصولا إلى سعر 3.630 درهم، تلاه سهم «أملاك للتمويل» بواقع 102.5 مليون درهم، وصولا إلى سعر 2.310 درهم.

* ارتفاع متواضع للسوق الكويتية
ارتفع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام بواقع 10.85 نقطة، أو ما نسبته 0.17 في المائة، ليقفل عند مستوى 6249.34 نقطة، بدعم قاده قطاع تكنولوجيا. وانخفضت مؤشرات السيولة والأحجام، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 99.9 مليون سهم، بقيمة 8.8 مليون دينار، نفذت من خلال 2774 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع تكنولوجيا بنسبة 28.93 في المائة، تلاه قطاع «صناعية» بنسبة 13.22 في المائة. وفي المقابل تراجع قطاع «سلع استهلاكية» بنسبة 8.9 في المائة، تلاه «رعاية صحية» بنسبة 5.92 في المائة. وسجل سعر سهم «هيومان سوفت» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10 في المائة، وصولا إلى سعر 1.100 دينار، تلاه سعر سهم «نفائس» بواقع 8.06 في المائة، وصولا إلى سعر 0.134 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم «السورية» أعلى نسبة تراجع بواقع 6.25 في المائة، وصولا إلى سعر 0.030 دينار، تلاه سعر سهم «النوادي» بواقع 5.75 في المائة، وصولا إلى سعر 0.082 دينار.

* خسائر في السوق القطرية
عادت البورصة القطرية للتراجع في تداولات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع التأمين، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 66.50 نقطة أو ما نسبته 0.56 في المائة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11836.75 نقطة. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 2.6 مليون سهم بقيمة 135.9 مليون ريال، نفذت من خلال 2413 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 16 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 20 شركة واستقرار أسعار أسهم 5 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 0.53 في المائة، تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.02 في المائة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بنسبة 3.16 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 1.35 في المائة.وسجل سعر سهم «الخليجي» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.48 في المائة، وصولا إلى سعر 22.69 ريال، تلاه سعر سهم «مجمع المناعي» بواقع 1.38 في المائة، وصولا إلى سعر 110.50 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «قطر» أعلى نسبة تراجع بواقع 4.29 في المائة، وصولا إلى سعر 100.50 ريال، تلاه سعر سهم «بروة» بواقع 2.72 في المائة، وصولا إلى سعر 46.50 ريال. واحتل سهم «الريان» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 460 ألف سهم، تلاه سهم «بروة» بواقع 427.5 ألف سهم.

* البورصة البحرينية ترتد مرتفعة
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.51 نقطة، أو ما نسبته 0.11 في المائة، ليغلق عند مستوى 1333.02 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية مليوني سهم بقيمة 217.1 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 6.32 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 1.42 نقطة. وفي المقابل، تراجع قطاع الاستثمار بواقع 0.39 نقطة. واستقرت قطاعات السوق الأخرى على قيم الجلسة السابقة نفسها.
وسجل سعر سهم بنك «الإثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.70 في المائة، وصولا إلى سعر 0.140 دينار، تلاه سعر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 1.54 في المائة، وصولا إلى سعر 0.066 دينار. وفي المقابل تراجع سعر سهم «إنوفست» بواقع 5.26 في المائة، وصولا إلى سعر 0.180 دينار. واحتل سهم «إنوفست» المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 1.2 مليون دينار، تلاه سعر سهم بنك الإثمار بقيمة 450 ألف دينار.

* ارتفاع في البورصة العمانية
ارتفع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.46 نقطة أو ما نسبته 0.01 في المائة، ليقفل عند مستوى 6430.29 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.6 مليون سهم، بقيمة 2.5 مليون ريال، نفذت من خلال 638 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 6 شركات. وفي المقابل، تراجعت أسعار أسهم 18 شركة، واستقرت أسعار أسهم 14 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.05 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.44 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.27 في المائة.
وسجل سعر سهم بنك مسقط أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.51 في المائة، وصولا إلى سعر 0.538 ريال، تلاه سعر سهم البنك الوطني العماني بواقع 1.17 في المائة، وصولا إلى سعر 0.346 ريال. وفي المقابل، سجل سعر سهم بنك العز الإسلامي أعلى نسبة تراجع بواقع 3.75 في المائة، وصولا إلى سعر 0.077 ريال، تلاه سعر سهم «المتحدة للتمويل» بواقع 2.74 في المائة، وصولا إلى سعر 0.142 ريال. واحتل سهم بنك صحار المركز الأول في حجم التداولات بواقع 2.5 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.199 ريال، تلاه سهم «العنقاء للطاقة» بواقع 2.1 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.152 ريال.

* قطاع الصناعة الرابح الوحيد في الأردن
تراجع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.45 في المائة، ليقفل عند مستوى 2129.82 نقطة. وارتفعت أحجام التداولات بينما تراجعت السيولة، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11.2 مليون سهم، بقيمة 14.5 مليون دينار، نفذت من خلال 4143 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 27 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 59 شركة واستقرار أسعار أسهم 46 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.35 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 1.03 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.41 في المائة.
وسجل سعر سهم المحفظة العقارية الاستثمارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.68 في المائة، وصولا إلى سعر 0.93 دينار، تلاه سهم «دار الدواء للتنمية والاستثمار» بواقع 4.81 في المائة، وصولا إلى سعر 3.05 دينار. في المقابل سجل سعر سهم العربية للمشاريع الاستثمارية أعلى نسبة تراجع بواقع 6.66 في المائة، وصولا إلى سعر 0.14 دينار، تلاه سعر سهم «الأمين للاستثمار» بواقع 5.20 في المائة، وصولا إلى سعر 0.91 دينار. واحتل سهم «مجمع الضليل الصناعي العقاري» صدارة قيم التداول بواقع 4.1 مليون دينار، تلاه سهم «الأمل للاستثمارات المالية» بواقع 3.7 مليون دينار.



«نيكي» يتراجع بعد تخطي 59 ألف نقطة للمرة الأولى مع جني الأرباح

مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يتراجع بعد تخطي 59 ألف نقطة للمرة الأولى مع جني الأرباح

مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

تجاوز مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم حاجز 59 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، مدفوعاً بأسهم شركات البرمجيات، مع تراجع مخاوف المستثمرين بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي. وارتفع مؤشر «نيكي» القياسي بنسبة 0.3 في المائة ليغلق عند 58753.39 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق على الإطلاق، بعد أن وصل إلى 59332.43 نقطة في وقت سابق من التداول. كما ارتفع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 1 في المائة إلى 3880.34 نقطة. وحتى الآن، ارتفع مؤشر «نيكي» بنسبة 16.4 في المائة منذ بداية العام. وفقد مؤشر «نيكي» بعضاً من زخمه خلال جلسة التداول، حيث استوعبت الأسواق نتائج شركة «إنفيديا» لصناعة الرقائق، وفقاً لما ذكره المحللون. وقال يوتاكا ميورا، كبير المحللين الفنيين في «ميزوهو» للأوراق المالية: «نظراً للتوقعات الواسعة النطاق بأن تُعلن إنفيديا نتائج قوية، وهو ما حدث بالفعل، فقد دفع ذلك بعض المستثمرين إلى جني الأرباح مؤقتاً». وكان مؤشر القوة النسبية لمؤشر «نيكي»، خلال 14 يوماً، أعلى بقليل من مستوى 70، وهو المستوى الذي يشير إلى أن المكاسب قد تجاوزت الحد المعقول وأنها على وشك الانعكاس. وشهدت أسهم شركات البرمجيات ارتفاعاً ملحوظاً، حيث قفز سهم شركة «شيفت»، المتخصصة في خدمات اختبار البرمجيات، بنسبة 14.4 في المائة ليصبح بذلك أكبر الرابحين من حيث النسبة المئوية على مؤشر «نيكي»، مسجلاً بذلك أكبر ارتفاع له منذ يوليو (تموز) 2024. كما ارتفع سهم شركة «إن إي سي» كورب، المتخصصة في خدمات تكنولوجيا المعلومات، بنسبة 9.4 في المائة، وارتفع سهم «فوجيتسو» بنسبة 6 في المائة. وكان القطاع المصرفي من بين أفضل القطاعات أداءً في بورصة طوكيو، التي تضم 33 مجموعة صناعية، وارتفع سهم مجموعة «ميزوهو» المالية، ثالث أكبر بنك في اليابان، بنسبة 5.1 في المائة، بينما أضاف سهم منافستها، مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جيه» المالية، 3.3 في المائة. وفي المقابل، انخفض سهم شركة «أدفانتست»، المتخصصة في تصنيع معدات اختبار الرقائق، بنسبة 1.7 في المائة، وخسرت شركة «طوكيو إلكترون»، المتخصصة في تصنيع معدات صناعة الرقائق، 2 في المائة. وتسببت الشركتان في انخفاض مؤشر «نيكي» بنحو 128 و90 نقطة على التوالي. وكانت أكبر الشركات الخاسرة من حيث النسبة المئوية على مؤشر «نيكي» هي شركة «تايو يودن»، المتخصصة في تصنيع المكونات الإلكترونية، التي انخفض سهمها بنسبة 4.7 في المائة، تليها شركة «سوميتومو إلكتريك إندستريز»، المتخصصة في تصنيع الأسلاك والكابلات، التي انخفض سهمها بنسبة 4.4 في المائة، ثم سلسلة متاجر «تاكاشيمايا»، التي انخفض سهمها بنسبة 4.4 في المائة.

• رفع الفائدة

من جانبها، ارتفعت عوائد السندات اليابانية قصيرة الأجل يوم الخميس، معوضةً بذلك انخفاضات الجلسة السابقة، حيث عزَّزت تصريحات متشددة من مسؤولي «بنك اليابان» التوقعات برفع أسعار الفائدة مبكراً. وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل عامين بما يصل إلى 3 نقاط أساسية ليصل إلى 1.245 في المائة، وقفز عائد السندات لأجل 5 سنوات بما يصل إلى 4 نقاط أساسية ليصل إلى 1.620 في المائة. وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل عامين بما يصل إلى 3 نقاط أساسية ليصل إلى 1.245 في المائة. يمثل هذا التحرك تناقضاً صارخاً مع ما حدث يوم الأربعاء، حين انخفضت عوائد السندات قصيرة الأجل بعد ترشيح أكاديميَّين يُعدّان من ذوي التوجهات التيسيرية لمجلس إدارة البنك المركزي، مما زاد من التوقعات بأن «بنك اليابان» سيؤجل تشديد السياسة النقدية. وصرح هاجيمي تاكاتا، العضو المتشدد في مجلس الإدارة، يوم الخميس، بأن «على بنك اليابان التركيز على مخاطر تجاوز التضخم للحدود المسموح بها عند توجيه السياسة النقدية». وجاءت تصريحاته عقب تقرير إعلامي محلي أشار فيه محافظ «بنك اليابان»، كازو أويدا، إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة على المدى القريب، قائلاً إن البنك سيدقق في البيانات خلال اجتماعيه في مارس (آذار) وأبريل (نيسان) عند اتخاذ قراره بشأن السياسة النقدية. وقال يوكي كيمورا، استراتيجي السندات في شركة «أوكاسان» للأوراق المالية: «تفاعلت السوق مع هذه التصريحات، وارتفعت عوائد السندات قصيرة الأجل». وانخفضت عوائد السندات طويلة الأجل للغاية بعد ارتفاعها الحاد في الجلسة السابقة. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار نقطتين أساسيتين إلى 2.965 في المائة، وانخفض عائد السندات لأجل 40 عاماً بمقدار 3 نقاط أساسية إلى 3.605 في المائة. وأوضح كيمورا أن هذا الانخفاض مدعوم بطلب صناديق التقاعد التي تحتاج إلى إعادة توازن محافظها الاستثمارية في نهاية الشهر. وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 1.5 نقطة أساسية إلى 2.150 في المائة.


أسواق الخليج تتراجع مع ترقب تطورات المحادثات الأميركية – الإيرانية

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

أسواق الخليج تتراجع مع ترقب تطورات المحادثات الأميركية – الإيرانية

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية الرئيسية في التعاملات المبكرة، اليوم (الخميس)، مع تبني المستثمرين موقفاً حذراً قبيل الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران المقرر عقدها في جنيف لاحقاً اليوم.

وانخفض المؤشر العام للسوق السعودية بنسبة 0.5 في المائة، مواصلاً خسائره. وجاء التراجع واسع النطاق بقيادة الأسهم المالية، إذ هبط سهم مصرف «الراجحي»، بنسبة 0.6 في المائة، كما تراجع سهم «البنك الأهلي السعودي»، بنسبة 1.4 في المائة. وانخفض سهم «أرامكو» بنسبة 0.7 في المائة، متجهاً لتمديد خسائره لليوم الثاني.

وفي دبي، تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.5 في المائة بضغط من أسهم البنوك؛ حيث هبط سهم «بنك الإمارات دبي الوطني» بأكثر من 3 في المائة، بينما فقد سهم شركة «إعمار» العقارية نحو 1 في المائة. وفي أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.3 في المائة بعد جلستين من الاستقرار، مع تراجع سهم «ألفا ظبي القابضة» بنسبة 0.6 في المائة وسهم «الدار العقارية» بنسبة 0.5 في المائة.

وفي قطر، تراجع المؤشر بنسبة 0.3 في المائة بضغط من خسائر واسعة، إذ انخفض سهم «بنك قطر الوطني»، بنسبة 0.3 في المائة، بينما هبط سهم «شركة قطر لصناعة الألمنيوم» بنسبة 3.1 في المائة.


عوائد سندات اليورو قرب أدنى مستوياتها ترقباً لبيانات التضخم

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

عوائد سندات اليورو قرب أدنى مستوياتها ترقباً لبيانات التضخم

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

استقرت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو قرب أدنى مستوياتها في عدة أشهر بعد أن تجاوزت نتائج شركة «إنفيديا» التوقعات، مما دعم الإقبال على المخاطرة، في حين ينتظر المستثمرون الآن بيانات التضخم من ألمانيا وفرنسا وإسبانيا يوم الجمعة.

وشهدت الأسهم انتعاشاً في آسيا، بينما كانت على وشك الافتتاح دون تغيير يُذكر في أوروبا، إلا أن المخاوف بشأن الاضطرابات الناجمة عن الذكاء الاصطناعي وارتفاع التكاليف لا تزال قائمة.

واستقر عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار القياسي لمنطقة اليورو، عند 2.71 في المائة، بعد أن لامس 2.697 في المائة يوم الثلاثاء، وهو أدنى مستوى له منذ 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، مقارنة بنحو 2.90 في المائة في مطلع الشهر الحالي.

في المقابل، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، إذ صعد العائد القياسي لأجل 10 سنوات بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 4.32 في المائة في التعاملات المبكرة في لندن، عقب تراجعه الطفيف في الجلسة السابقة، مدعوماً بتحسن الإقبال على الأصول الأعلى مخاطرة.

وتراجع عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 2.05 في المائة. كما أبقت أسواق المال على رهاناتها بشأن احتمال خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بحلول ديسمبر (كانون الأول)، مع تسعير احتمال يبلغ نحو 30 في المائة.

أما في إيطاليا، فانخفض عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس إلى 3.32 في المائة، بينما اتسع الفارق بينها وبين نظيرتها الألمانية إلى 59.50 نقطة أساس، بعد أن كان قد تراجع إلى 53.50 نقطة أساس في منتصف يناير (كانون الثاني)، مسجلاً حينها أدنى مستوياته منذ أغسطس (آب) 2008.