Placeholder node for binaries

Placeholder node for binaries
TT

Placeholder node for binaries

Placeholder node for binaries


العثور على «ظرف مشبوه» في مكتب نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)
TT

العثور على «ظرف مشبوه» في مكتب نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، أن موظفين يعملون في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عثروا على «ظرف مشبوه».

ونقل موقع «واي نت» الإلكتروني الإخباري عن قسم مختص بالأمر في مكتب نتنياهو، القول إنه ليس هناك أي خطر على المواطنين.

في حين نقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن مصدر مطّلع على تفاصيل الواقعة، أن الظرف كان يحتوي على قوارير بها مادة مجهولة.

وجرى إرسال الظرف إلى المختبر.

وامتنعت متحدثة باسم الحكومة عن تأكيد الواقعة عند سؤالها، وأحالت الاستفسارات إلى الشرطة الإسرائيلية، التي لم تُعلّق بصورة أولية على التقارير.

جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يجري خلالها العثور على طرد مشبوه في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، حيث قامت قوات الأمن بفحص محتويات ظرف آخر، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وجرى التوصل، في النهاية، إلى أنه غير ضار.


مدرب روما: لو كان مالين معنا منذ بداية الموسم لتغيرت حالنا للأفضل

جيان بييرو غاسبريني (أ.ف.ب)
جيان بييرو غاسبريني (أ.ف.ب)
TT

مدرب روما: لو كان مالين معنا منذ بداية الموسم لتغيرت حالنا للأفضل

جيان بييرو غاسبريني (أ.ف.ب)
جيان بييرو غاسبريني (أ.ف.ب)

أكد جيان بييرو غاسبريني، المدير الفني لنادي روما، أن فريقه كان بإمكانه حصد نقاط أكثر، لو انضم المهاجم الهولندي دونييل مالين لصفوف «الذئاب»، في وقت مبكر من الموسم، وذلك عقب التعادل بنتيجة 2-2 مع «نابولي»، أمس الأحد، بـ«الدوري الإيطالي».

شهدت المباراة تألقاً لافتاً من مالين، الذي سجل هدفيْ روما، ليرفع رصيده إلى 5 أهداف في أول 4 مباريات له بـ«الدوري الإيطالي»، بينما تعادل «نابولي» مرتين عبر ليوناردو سبيناتزولا وأليسون سانتوس.

وقال غاسبريني، في المؤتمر الصحافي للمباراة: «مقتنع دائماً بأن دونييل مالين يمتلك الخصائص المثالية لأسلوب كرتي، فهو مهاجم متكامل وسريع، ولو كان معنا منذ النصف الأول من الموسم، لكان رصيدنا من النقاط أعلى بكثير حالياً، لكن النهج العام للفريق كان ثابتاً دائماً».

كما أشاد غاسبريني بشجاعة مالين في تنفيذ ركلة الجزاء بنجاح أمام الحارس ميلينكوفيتش سافيتش، الذي يتميز بصد كثير من الركلات، موضحاً: «لقد كانت ركلة جزاء مهمة للغاية، وقد رأيته في التدريبات ينفّذ الركلات الحرة وركلات الجزاء بشكل جيد، لقد سدَّدها بقوة ودقة أمام حارس صعب، أحسنت صنعاً».

ورغم هذا التألق، أبدى المدرب ندمه على إهدار الفوز في اللحظات الأخيرة، كما حدث في مباريات كبرى سابقة.

واختتم جيان بييرو غاسبريني حديثه بالإشارة إلى تطور الفريق في الدور الثاني، مؤكداً: «كان أداؤنا أفضل في النصف الثاني من الموسم؛ لأننا أجبرنا ميلان، والآن نابولي، على التعادل، وخرجنا من المباراتين مع شعور بالندم لأننا كنا قريبين جداً من الفوز».


إجراءات بريطانية صارمة ضد شركات التكنولوجيا لحماية الأطفال

تطبيقات التواصل الاجتماعي تظهر على هاتف محمول (رويترز)
تطبيقات التواصل الاجتماعي تظهر على هاتف محمول (رويترز)
TT

إجراءات بريطانية صارمة ضد شركات التكنولوجيا لحماية الأطفال

تطبيقات التواصل الاجتماعي تظهر على هاتف محمول (رويترز)
تطبيقات التواصل الاجتماعي تظهر على هاتف محمول (رويترز)

أعلنت الحكومة البريطانية حملة واسعة النطاق ضد شركات التكنولوجيا؛ لحماية الأطفال من المحتوى غير القانوني.

وستشمل هذه الحملة إجراءات للقضاء على «المحتوى غير القانوني البذيء الذي تُنتجه تقنيات الذكاء الاصطناعي»، وقد تُمهّد الطريق لفرض حدٍّ أدنى للعمر على مواقع التواصل الاجتماعي، على غرار ما هو معمول به في أستراليا، وفقاً لما صرّح به متحدث باسم الحكومة.

كما تَعِد هذه الإجراءات بسدّ الثغرة التي سمحت لبرامج الدردشة الآلية بإنتاج محتوى غير قانوني. كما وعدت الحكومة بإجراء مشاورات مع شركات التكنولوجيا؛ لمناقشة أفضل السبل لحماية الأطفال، وفق وسائل إعلام بريطانية.

وصرح رئيس الوزراء كير ستارمر، أمس الأحد، قائلاً: «لا توجد منصة مُستثناة» من القيود الجديدة. وبموجبِ هذه الخطط، سيعمل الوزراء على «سد ثغرة قانونية وإلزام جميع مزوّدي برامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي بالامتثال لواجبات مكافحة المحتوى غير القانوني المنصوص عليها في قانون السلامة على الإنترنت»، وذلك وفقاً لإعلان حكومي.

ويفرض قانون السلامة على الإنترنت، الذي صدر عام 2023، التزامات صارمة على منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما فيما يتعلق بحماية الأطفال من المحتوى الضار.

وقال متحدث رسمي إن ذلك يعني «القدرة على اتخاذ إجراءات سريعة، مثل تحديد حد أدنى لسِنّ استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتقييد ميزات ضارة كالتمرير اللانهائي».

وفي ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، أصبحت أستراليا أول دولة في العالم تفرض حداً أدنى إلزامياً لسِنّ استخدام منصات التواصل الاجتماعي، وهو 16 عاماً.

وقال ستارمر: «بصفتي أباً لطفلين مراهقين، أُدرك تماماً التحديات والمخاوف التي يواجهها الآباء والأمهات لضمان سلامة أبنائهم على الإنترنت. التكنولوجيا تتطور بسرعة فائقة، والقانون يُلزم الحكومة بمواكبة هذا التطور. وبجهودي، ستكون بريطانيا رائدةً، لا مُقلِّدة، في مجال السلامة على الإنترنت».

وتابع ستارمر: «اليوم، نعمل على سدّ الثغرات التي تُعرِّض الأطفال للخطر، ونضع الأسس لمزيد من الإجراءات. نعمل على حماية سلامة الأطفال ومساعدة الآباء والأمهات على اجتياز مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي».

وصرحت وزيرة التكنولوجيا، ليز كيندال، قائلةً: «أعلم أن أولياء الأمور في جميع أنحاء البلاد يطالبوننا بالتحرك العاجل لحماية أطفالهم على الإنترنت. لهذا السبب، تصديتُ لشركة غروك وإيلون ماسك عندما انتهكا القوانين والقِيم البريطانية».

وتابعت كيندال: «لن ننتظر قبل اتخاذ الإجراءات اللازمة التي تحتاج إليها الأُسر، لذا سنشدد القواعد المتعلقة ببرامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ونعمل على وضع الأسس اللازمة للتحرك بسرعة، بناءً على نتائج المشاورات المتعلقة بالشباب ووسائل التواصل الاجتماعي. نحن عازمون على منح الأطفال طفولةً كريمةً يستحقونها، وإعدادهم للمستقبل في ظل التغيرات التكنولوجية المتسارعة».

ورفضت وزيرة التعليم في حكومة الظل، لورا تروت، المقترحات، ووصفتها بأنها «مجرد تضليل من حكومةٍ اختارت التقاعس عن العمل فيما يتعلق بمنع مَن هم دون سن السادسة عشرة من الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي». وقالت تروت إن الأدلة على أن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي يضر مَن هم دون سن السادسة عشرة «واضحة»، وأنه «يجب منعهم من الوصول» إليه. وأضافت أن بريطانيا «متخلفة عن الركب، بينما أدركت دول أخرى المخاطر وبدأت اتخاذ إجراءات».