انتحاري يفجر نفسه في مسجد قوات طوارئ عسير السعودية

المتحدث الأمني لوزارة الداخلية: «استشهاد» 10 رجال أمن وثلاثة عاملين في الموقع

انتحاري يفجر نفسه في مسجد قوات طوارئ عسير السعودية
TT

انتحاري يفجر نفسه في مسجد قوات طوارئ عسير السعودية

انتحاري يفجر نفسه في مسجد قوات طوارئ عسير السعودية

فجر انتحاري نفسه، اليوم (الخميس)، في مسجد تابع لقوات الطوارئ السعودية في منطقة عسير جنوب المملكة.
وحسب المعلومات الأولية، فإن نحو 17 شخصا "استشهدوا" بينهم طلبة، وجرح قرابة 30 آخرين.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن التفجير تم بواسطة حزام ناسف.

تحديث (1)
وفي تطورات الخبر، قال المتحدث الأمني بوزارة الداخلية إن عشرة من منسوبي قوات الطوارئ الخاصة "استشهدوا" في تفجير مسجد تابع للقوات، إضافة لثلاثة عاملين في الموقع، ليصبح اجمالي الوفيات 13. وإصابة تسعة آخرين ثلاثة منهم إصاباتهم بالغة.
وقال المتحدث حسب ما نشرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، إنه عثر على أشلاء يعتقد أنها ناتجة عن تفجير بأحزمة ناسفة، ولا يزال موقع الانفجار متابعة الجهات الأمنية.

تحديث (2)

وقالت وزارة الداخلية السعودية في تغريدة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" "إن اثنين من رجال الأمن المصابين في حادثة استهداف مسجد قوات الطوارئ بمنطقة عسير انتقلا إلى رحمة الله متأثيرن بإصابتهما".



دي زيربي الهدف الأول لتوتنهام من أجل إنقاذه من الهبوط

روبرتو دي زيربي (رويترز)
روبرتو دي زيربي (رويترز)
TT

دي زيربي الهدف الأول لتوتنهام من أجل إنقاذه من الهبوط

روبرتو دي زيربي (رويترز)
روبرتو دي زيربي (رويترز)

حدّد توتنهام الإنجليزيُّ المدربَ الإيطالي روبرتو دي زيربي هدفاً له من أجل محاولة تجنب مغادرة الدوري الممتاز لكرة القدم، وفق ما أفادت به، الاثنين، تقارير محلية.

وغادر دي زيربي فريقه السابق مرسيليا الفرنسي في فبراير (شباط) الماضي؛ مما يجعله مرشحاً لخلافة الكرواتي إيغور تودور الذي غادر الفريق اللندني الأحد باتفاق متبادل بعد قيادته في 7 مباريات فقط.

وخسر الفريق اللندني تحت قيادة المدرب؛ البالغ 47 عاماً، 5 من 7 مباريات قاده فيها، ليجد نفسه في المركز الـ17 في ترتيب الدوري الإنجليزي على بُعد نقطة واحدة من منطقة الهبوط، إضافة إلى إقصائه من ثمن نهائي مسابقة «دوري أبطال أوروبا» على يد أتلتيكو مدريد الإسباني.

ولن يخوض توتنهام أي مباراة خلال الأسبوعين المقبلين، قبل أن يواجه سندرلاند خارج الديار.

ويَعرف دي زيربي الدوري الممتاز جيداً؛ إذ أشرف على برايتون بين 2022 و2024.

وأفادت التقارير بأن الإيطالي كان متردداً في قبول مهمة تدريب توتنهام قبل معرفة «الدوري» الذي سيلعب فيه الفريق الموسم المقبل؛ أي ما إذا كان الفريق سيغادر «دوري الأضواء» لأول مرة منذ 1977.

لكن موقع «THE ATHLETIC» وإذاعة «توك سبورت» كشفا عن تقدم في المفاوضات، مع تقديم توتنهام عرضاً مغرياً بعقد طويل الأمد لإقناع المدرب؛ البالغ 46 عاماً، بتسلم المهمة الآن.

وعلى الرغم من امتلاكه ملعباً جديداً بسعة 63 ألف متفرج، ومركز تدريب متطوراً، وإيرادات تضعه بين أغنى 10 أندية في العالم، فإن الفريق يجد نفسه مهدداً بشكل جدي بمغادرة الدوري الممتاز.

وقبل أعوام قليلة فقط، كان سبيرز من الأندية المواظبة على المشاركة في «دوري أبطال أوروبا» تحت قيادة المدرب السابق الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، حتى إنه بلغ النهائي عام 2019.

وبقيادة المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، أنهى الـ«سبيرز» صياماً عن الألقاب استمر 17 عاماً بتتويجه بطلاً لمسابقة «يوروبا ليغ».

لكن معاناته في الدوري دفعت به إلى إقالة بوستيكوغلو رغم الفوز على مانشستر يونايتد في نهائي «يوروبا ليغ» بعد إنهاء الدوري الممتاز في المركز الـ17.

وعين الدنماركي توماس فرنك خلفاً للمدرب الأسترالي، إلا إنه أُقيل في فبراير الماضي بعد تحقيق فوزين فقط في 17 مباراة بالدوري.

ويأمل توتنهام حسم تعيين مدربه الجديد قبل مباراته المقبلة أمام سندرلاند في 12 أبريل (نيسان) المقبل.


إسرائيل تطلق رسائل بالنار تتجاوز خطوط القتال في جنوب لبنان

عسكريان في الجيش اللبناني بعد استهداف مركزهما بغارة إسرائيلية ما أدى إلى مقتل جندي (أ.ف.ب)
عسكريان في الجيش اللبناني بعد استهداف مركزهما بغارة إسرائيلية ما أدى إلى مقتل جندي (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تطلق رسائل بالنار تتجاوز خطوط القتال في جنوب لبنان

عسكريان في الجيش اللبناني بعد استهداف مركزهما بغارة إسرائيلية ما أدى إلى مقتل جندي (أ.ف.ب)
عسكريان في الجيش اللبناني بعد استهداف مركزهما بغارة إسرائيلية ما أدى إلى مقتل جندي (أ.ف.ب)

في تحوّل يتجاوز قواعد الاشتباك التقليدية، بدأت الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان تتخطى الأهداف العسكرية المباشرة لتطول مؤسسات يفترض أنها محيّدة بموجب القوانين الدولية، من مسعفين وصحافيين وصولاً إلى الجيش اللبناني الذي لا يشارك في الحرب وقوات «اليونيفيل». هذا النمط من الاستهدافات الذي يذكّر بـ«سيناريو غزة» يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة ويطرح تساؤلات حول الأهداف وعما إذا كانت تمهّد لإعادة رسم قواعد الاشتباك وفرض وقائع جديدة على الأرض.

استهداف الجيش: رسالة إلى الدولة

في رسائل ضغط تتكرر في الفترة الأخيرة ضد الجيش والدولة اللبنانية، أعلنت قيادة الجيش، الاثنين، عن «تعرّض حاجز للجيش في بلدة العامرية على طريق القليلة – صور لاعتداء إسرائيلي، ما أدى إلى استشهاد أحد العسكريين وإصابة آخرين بجروح».

وتضع مصادر وزارية الاستهدافات المتكررة للجيش اللبناني في خانة «رسائل ترهيب وتهديد» لإبعاد الجيش اللبناني عن كل المناطق التي تنوي إسرائيل التقدم نحوها، مذكرة بأنه ليس الاستهداف الأول للمؤسسة العسكرية»، وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «يطالبون بسيطرة الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية ويستهدفون عناصره ومراكزه، في رسالة مزدوجة إلى الدولة اللبنانية والمؤسسة العسكرية كما إلى الأهالي الذين لا يزالون صامدين في الجنوب ويطالبون ببقاء الجيش في قراهم بأن الجيش اللبناني لن يكون قادراً على حمايتهم».

عسكريون عند حاجز الجيش اللبناني الذي استهدف في منطقة العامرية في صور جنوب لبنان (أ.ف.ب)

استهداف «اليونيفيل»

وفي اعتداء ليس الأول من نوعه، كانت قوات «اليونيفيل» هدفاً إسرائيلياً لمرتين خلال 24 ساعة في جنوب لبنان، حيث «قُتل جندي حفظ سلام وأُصيب آخر بجروح خطيرة ليل الاثنين، إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير»، بحسب بيان صادر عن «اليونيفيل».

وبينما قالت «اليونيفيل»: «لا نعرف حتى الآن مصدر المقذوف وقد بدأنا تحقيقاً لتحديد ملابسات الحادث»، جددت دعوتها «لكل الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأمم المتحدة في كل الأوقات».

وأكد البيان أن «الهجمات المتعمّدة على جنود حفظ السلام تعد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب».

وبعد ظهر الاثنين، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بـ«استهداف دورية لليونيفيل على طريق بني حيان طلوسة وتدخل مروحية من الناقورة لنقل الإصابات».

وأدان رئيس الجمهورية جوزيف عون الاعتداء على القوات الدولية العاملة في الجنوب، وأجرى اتصالاً بقائدها مقدماً له التعازي ومجدداً إدانته للتعرّض لها، ومنوّهاً بتضحيات عناصرها.

بدوره، أجرى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي اتصالاً هاتفياً بالمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين بلاسخارت، وطلب منها إطلاع وزارة الخارجية اللبنانية على جميع المعطيات والمعلومات فور انتهاء التحقيقات التي تجريها «اليونيفيل».

جندي لبناني في موقع استهداف المركز في منطقة العامرية بجنوب لبنان (أ.ف.ب)

رسائل نارية حاسمة

يرى العميد المتقاعد حسن جوني أن «العمليات التي تستهدف جهات خارج سياق المعركة المباشرة تندرج في إطار رفع مستوى الشراسة بالقتال»، واصفاً إياها بـ«الرسائل النارية الحاسمة».

ويقول جوني لـ«الشرق الأوسط»: «هذه الاستهدافات هي مؤشر خطير ويعكس نية إسرائيلية لتوسع العمليات»، موضحاً أن «حاجز الجيش الذي استهدف في صور هو أول نقطة للجيش من جهة الحدود وأتى الاستهداف وكأنه عملية دفع للجيش باتجاه الداخل وإخراجه من المنطقة على اعتبار أن العمليات الإسرائيلية تتقدم لتصل إليها».

وفي إطار «التعبير أيضاً عن شراسة القوة المراد استخدامها في هذه المنطقة»، جاء استهداف قوات «اليونيفيل» بحسب جوني، مشيراً إلى أنها «رسالة تحذير لقوات الأمم المتحدة بإخلاء مراكزها واستعجال رحيلها، وإنهاء مهامها التي تتعلق بالمراقبة والرصد ورفع التقارير، وهو ما يزعج إسرائيل من جهة توثيق الاعتداءات الإسرائيلية والخروق وغيرها».

استهداف القطاع الصحي: انتهاك للقانون الإنساني

في سياق الاستهدافات غير العسكرية، شنّ الطيران الحربي غارة على مركز الدفاع المدني التابع لـ«الهيئة الصحية الإسلامية» في بلدة المنصوري، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات، بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام».

خلال تشييع اثنين من المسعفين بعد استهدافهما في غارة في منطقة النبطية في 25 مارس الحالي (رويترز)

وأتى ذلك بعدما أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية، الأحد، عن «جريمة مزدوجة» تمثّلت باستهداف سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية، ما أدى إلى مقتل مسعف، إضافة إلى استهداف مخزن الأدوية واللوازم في مستشفى بنت جبيل الحكومي، ما أدى إلى احتراقه بالكامل.

وجددت الوزارة إدانتها «لاعتداءات العدو المتكررة على القطاع الصحي بما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي».

في المقابل، برّر الجيش الإسرائيلي استهدافه للمسعفين بالقول إنهم «كانوا متنكرين بزيّ مسعفين»، معلناً أن «جيش الدفاع هاجم خلية تابعة لـ(حزب الله) عملت إلى جانب سيارة إسعاف في جنوب لبنان».

جاء ذلك أيضاً بعد استهداف صحافيين في الجنوب، أول من أمس (السبت)، في غارة إسرائيلية على طريق كفرحونة - جزين، وأدت إلى مقتل 4 أشخاص، بينهم 3 إعلاميين، هم مراسل قناة «المنار» علي شعيب، والمراسلة فاطمة فتوني، وشقيقها المُصوِّر محمد فتوني من قناة «الميادين»، وبرّر ذلك الجيش الإسرائيلي بالقول إنه استهدف شعيب لارتباطه بـ«قوة الرضوان» في «حزب الله».

خلال تشييع الصحافيين الثلاثة الذين قُتلوا في غارة إسرائيلية يوم السبت في جنوب لبنان (د.ب.أ)

وينص القانون الدولي الإنساني، خصوصاً اتفاقيات جنيف، على أن المسعفين والصحافيين يُعتبرون من الأشخاص المدنيين المحميين أثناء النزاعات المسلحة، وبالتالي يُحظر استهدافهم بشكل مباشر أو غير مباشر. كذلك تتمتع الطواقم الطبية بحماية خاصة تضمن لها العمل بحرية لمعالجة الجرحى دون تمييز، كما تُعدّ المستشفيات وسيارات الإسعاف أهدافاً مدنية لا يجوز ضربها.


مقتل 70 شخصاً في جنوب السودان إثر خلاف على منجم ذهب

أحد شوارع جوبا عاصمة جنوب السودان (رويترز)
أحد شوارع جوبا عاصمة جنوب السودان (رويترز)
TT

مقتل 70 شخصاً في جنوب السودان إثر خلاف على منجم ذهب

أحد شوارع جوبا عاصمة جنوب السودان (رويترز)
أحد شوارع جوبا عاصمة جنوب السودان (رويترز)

أعلن المتحدث باسم الشرطة في جنوب السودان، الاثنين، مقتل أكثر من 70 شخصاً على أيدي مسلحين مجهولين، إثر نزاع حول منجم ذهب على أطراف العاصمة جوبا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وتم تداول مقطع فيديو على الإنترنت، يُظهر عشرات الجثث في أرض فضاء، وقال صحافي محلي، إن العديد من المستهدفين الآخرين فروا إلى الأدغال.

وشهد موقع تعدين الذهب في جبل العراق بولاية الاستوائية الوسطى بجنوب السودان، في السابق، اشتباكات عنيفة بين عمال المناجم غير الشرعيين وشركات التعدين.

جنود من جمهورية جنوب السودان في أحد شوارع العاصمة جوبا (أ.ب)

وقال المتحدث باسم الشرطة، كواسيجوك دومينيك أموندوك، إنه سينشر المزيد من المعلومات حول الهجوم بمجرد حصوله على تفاصيل إضافية. وأضاف، «كل ما أعرفه هو أن مسلحين مجهولين هاجموا منجم ذهب في جبل العراق. وقد أسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 70 شخصاً وإصابة عدد أكبر».

وأدانت حركة «جيش تحرير شعب السودان» المعارضة، الهجوم، وألقت باللوم على قوات الحكومة.