الشاعر هشام الجخ: متخوف من تجربتي الدرامية الأولى

قال لـ «الشرق الأوسط» إنه يُقيّم قدراته التمثيلية عبر العمل

هشام الجخ في مسلسل «سره الباتع» (الشركة المنتجة)
هشام الجخ في مسلسل «سره الباتع» (الشركة المنتجة)
TT

الشاعر هشام الجخ: متخوف من تجربتي الدرامية الأولى

هشام الجخ في مسلسل «سره الباتع» (الشركة المنتجة)
هشام الجخ في مسلسل «سره الباتع» (الشركة المنتجة)

يخوض الشاعر المصري هشام الجخ، تجربته الدرامية الأولى خلال شهر رمضان بتجسيد شخصية صابر في مسلسل رمضاني يقوم ببطولته الفنان أحمد فهمي، والفنان أحمد السعدني، ويخرجه خالد يوسف.
وقال الجخ لـ«الشرق الأوسط»: «تلقيت مكالمة هاتفية من صديقي المخرج خالد يوسف منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر، للعمل على أغنيات خاصة بالمسلسل، وبعد بدء تنفيذ العمل، وجدته يطلب مني المشاركة في العمل كممثل، وقام بعرض دورين عليَّ للاختيار من بينهما، الدور الأول لشخصية تدعى صابر، والثاني لشخصية تدعى نديم، وحينما قرأت الشخصيتين وافقت على شخصية صابر»، مشيراً إلى أن «مساحة الدور ليست كبيرة، بل إن عدد المشاهد التي قمت بتصويرها قليلة، لكنها بالنسبة لي تجربة لكي أُقيم إمكاناتي التمثيلية، فأنا لم أكن أفكر من قبل أن أكون ممثلاً، وحتى الآن لا أعلم هل جسدت الدور بشكل جيد أم لا؟».
وأعرب الشاعر المصري عن تخوفه من شخصيته في مسلسل «سره الباتع»، قائلاً: «متخوف للغاية من التجربة، وأخشى رد فعل الجمهور والنقاد، لكن ما يطمئنني هو ثقة المخرج خالد يوسف في شخصي، وبالنسبة لي التمثيل مهنة شاقة للغاية، لكن كل مهنة فيها متاعبها، وبالنسبة لي أكثر ما أتعبني خلال تجسيد الدور، هو الذقن خلال تصوير الشخصية».
وعن كواليس العمل مع المخرج خالد يوسف. قال الجخ: «شهادتي ستكون مجروحة في حق خالد يوسف، تجمعنا صداقة لأكثر من 15 عاماً، وهو بالنسبة لي من أهم المخرجين في الوطن العربي، كما أن هناك أكثر من مشروع كان يفترض أن يجمعنا على مستوى تترات أعماله، كان آخرها فيلم كارما، لكن لم يحدث هذا، إلى أن جاء مسلسل (سره الباتع)».
حول تفاصيل المسلسل قال الجخ إن «المسلسل يشارك فيه أكثر من 60 فناناً مصرياً، كما أن العمل يدور في إطار زمنين مختلفين».
وعن أغنيته الجديدة التي جمعته أخيراً بالفنان أحمد شيبة والفنان عصام كاريكا، قال: «اقترحت فكرة كتابة أغنية عن صعيد مصر لصديقي الفنان عصام كاريكا، وبدأت في كتابة قصيدة من 24 بيتاً، تتحدث عن قيمة ومكانة محافظات الصعيد من الجيزة حتى أسوان، فكنت أريد أن أذكر في الأغنيات كافة المدن والمراكز، لكن لقصر مدة الأغنية استقررت مع كاريكا على تقليل عدد الأبيات إلى ثمانية فقط، وبعد الكتابة كان الفنان أحمد شيبة موجوداً رفقتنا في الاستوديو، وحينما عرضنا عليه الفكرة بأن يشاركنا في الغناء تحمس للغاية».



البنتاغون ينفي سعي هيغسيث لشراء أسهم بصندوق دفاعي قبل حرب إيران

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
TT

البنتاغون ينفي سعي هيغسيث لشراء أسهم بصندوق دفاعي قبل حرب إيران

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)

نفت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، يوم الاثنين، صحة تقرير صحيفة «فاينانشيال تايمز» الذي ذهب إلى أن وسيطاً للوزير بيت هيغسيث حاول القيام باستثمار ضخم في شركات دفاعية كبرى قبل الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران، وطالب بسحب التقرير.

وقال المتحدث الرسمي باسم البنتاغون شون بارنيل: «هذا الادعاء كاذب ومختلق تماماً»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن وسيطاً يعمل لدى وزير الحرب الأميركي حاول القيام باستثمار ضخم في شركات دفاعية كبرى خلال الأسابيع التي سبقت الحرب.

وأضاف التقرير أن وسيط هيغسيث في مؤسسة «مورجان ستانلي» تواصل مع «بلاك روك» في فبراير (شباط) بشأن استثمار ملايين الدولارات في صندوق المؤشرات المتداولة النشط للصناعات الدفاعية التابع للشركة، وذلك قبل وقت قصير من شن الولايات المتحدة عمليتها العسكرية على طهران.

وأفاد تقرير الصحيفة بأن الصفقة الاستثمارية التي ناقشها وسيط هيغسيث لم تتم في نهاية المطاف، إذ لم يكن الصندوق، الذي أُطلق في مايو (أيار) من العام الماضي، متاحاً بعد لعملاء «مورجان ستانلي» للشراء.

ولم يوضح التقرير مدى صلاحيات الوسيط في إجراء الاستثمارات نيابة عن وزير الحرب الأميركي، أو ما إذا كان هيغسيث على علم بما يفعله الوسيط.

وامتنعت «بلاك روك» عن التعليق على التقرير، بينما لم ترد «مورجان ستانلي» ووزارة الحرب الأميركية على طلبات «رويترز» للتعليق.

ويأتي هذا التقرير عن محاولة الاستثمار في خضم تدقيق أوسع نطاقاً في الصفقات التي تُجرى في الأسواق المالية وأسواق التنبؤ (منصات تداول رقمية تتيح شراء وبيع عقود مبنية على نتائج أحداث مستقبلية غير مؤكدة) قبيل قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترمب السياسية المهمة.


واشنطن تثق في عدالة تطبيق تل أبيب لـ«قانون إعدام الفلسطينيين»

جلسة للكنيست الإسرائيلي (أرشيفية - د.ب.أ)
جلسة للكنيست الإسرائيلي (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

واشنطن تثق في عدالة تطبيق تل أبيب لـ«قانون إعدام الفلسطينيين»

جلسة للكنيست الإسرائيلي (أرشيفية - د.ب.أ)
جلسة للكنيست الإسرائيلي (أرشيفية - د.ب.أ)

قالت الولايات المتحدة، الاثنين، إنها تحترم حق إسرائيل في تحديد قوانينها الخاصة بعدما أقر الكنيست الإسرائيلي قانوناً يتيح إعدام فلسطينيين مُدانين بتهم «الإرهاب»، في إجراء انتقدته بشدة دول أوروبية وجماعات حقوقية.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية: «تحترم الولايات المتحدة حق إسرائيل السيادي في تحديد قوانينها وعقوباتها الخاصة بالأفراد المدانين بالإرهاب»، مضيفاً: «نحن على ثقة بأن أي إجراء مماثل سينفَّذ في ظل محاكمة عادلة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

والولايات المتحدة هي العضو الوحيد في حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي ما زال يطبق عقوبة الإعدام، وهي تعد الداعم الدبلوماسي والعسكري الرئيسي لإسرائيل.

وقبيل موافقة البرلمان الإسرائيلي على مشروع القانون، أعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، الأحد، عن «قلقها العميق»، وقالت إن هذه الخطوة تخاطر «بتقويض التزامات إسرائيل بالمبادئ الديمقراطية».

وينص الإطار العام للمقترح على أن كل شخص «يتسبب عمداً في وفاة (شخص آخر) بقصد الإضرار بمواطن أو مقيم إسرائيلي، وبنية إنهاء وجود دولة إسرائيل، يُعاقب بالإعدام أو بالسجن المؤبد»، وفق ما جاء في النص.

غير أن المشروع ينص، بالنسبة إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، على أن تكون عقوبة الإعدام هي العقوبة الافتراضية إذا صنّفت المحاكم العسكرية الإسرائيلية جريمة القتل على أنها «عمل إرهابي».

وبهذه الصيغة، يمكن لإسرائيل تطبيق عقوبة الإعدام على أي مواطن فلسطيني يقتل مواطناً إسرائيلياً، ولكن لا يمكن بأي حال من الأحوال تطبيقها على إسرائيلي يقتل فلسطينياً.

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ العام 1967، حيث يخضع الفلسطينيون الذين يرتكبون مخالفات للمحاكم العسكرية الإسرائيلية، بينما يُحاكم المستوطنون الإسرائيليون أمام القضاء المدني.

وتنص القوانين في إسرائيل على عقوبة الإعدام، لكنها لم تطبق أي حكم إعدام منذ العام 1962 عند إعدام النازي أدولف أيخمان.


الجيش الإسرائيلي يؤكد أنه يحقق في مقتل جنود حفظ السلام في لبنان

مركبة تابعة لقوات «يونيفيل» تمر بجانب جندي لبناني وسط تصاعد الأعمال العدائية بين إسرائيل و«حزب الله» (رويترز)
مركبة تابعة لقوات «يونيفيل» تمر بجانب جندي لبناني وسط تصاعد الأعمال العدائية بين إسرائيل و«حزب الله» (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يؤكد أنه يحقق في مقتل جنود حفظ السلام في لبنان

مركبة تابعة لقوات «يونيفيل» تمر بجانب جندي لبناني وسط تصاعد الأعمال العدائية بين إسرائيل و«حزب الله» (رويترز)
مركبة تابعة لقوات «يونيفيل» تمر بجانب جندي لبناني وسط تصاعد الأعمال العدائية بين إسرائيل و«حزب الله» (رويترز)

قال الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إنه بدأ تحقيقاً في مقتل عدد من جنود حفظ السلام في لبنان، ملمحاً إلى أن «حزب الله» قد يكون مسؤولاً عن مقتلهم.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً، بناء على طلب من فرنسا، الثلاثاء، بعد مقتل جنود حفظ السلام.

وقال الجيش الإسرائيلي عبر تطبيق «تلغرام»: «يتم التحقيق في هذه الحوادث بدقة لتوضيح الملابسات وتحديد ما إذا كانت نتيجة لنشاط حزب الله أو الجيش الإسرائيلي».

وأضاف: «تجدر الإشارة إلى أن هذه الحوادث وقعت في منطقة قتال نشطة»، داعياً إلى «عدم الافتراض» أنه المسؤول عنها، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، الاثنين، مقتل اثنين من عناصرها من الجنسية الإندونيسية بانفجار في جنوب لبنان، في حادث هو الثاني خلال 24 ساعة بعد مقتل عنصر ثالث في القوة، في خضمّ الحرب بين إسرائيل و«حزب الله».

وأشارت «يونيفيل»، في بيان، إلى مقتل جنديين في صفوفها «في حادث مأسوي بجنوب لبنان، إثر انفجار مجهول المصدر دمّر آليتهم قرب بني حيان»، مضيفة: «أُصيب جندي ثالث بجروح خطيرة، كما أُصيب رابع بجروح».