أوكرانيا تعد لهجوم مضاد في باخموت

زيلينسكي يحذّر أوروبا من التأخر في تزويد بلاده بطائرات حربية وصواريخ

زيلينسكي في خيرسون المحتلة جزئياً من روسيا في جنوب أوكرانيا (رويترز)
زيلينسكي في خيرسون المحتلة جزئياً من روسيا في جنوب أوكرانيا (رويترز)
TT

أوكرانيا تعد لهجوم مضاد في باخموت

زيلينسكي في خيرسون المحتلة جزئياً من روسيا في جنوب أوكرانيا (رويترز)
زيلينسكي في خيرسون المحتلة جزئياً من روسيا في جنوب أوكرانيا (رويترز)

بينما تعتزم أوكرانيا إطلاق هجوم مضاد في باخموت بشرق البلاد، و«الاستفادة» من الإرهاق الروسي في المدينة وقوات موسكو ومجموعة «فاغنر» الخاصة خسائر كبيرة، حذَّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي زعماءَ دول الاتحاد الأوروبي من أنَّ «التأخر» في تزويد بلاده طائرات حربية وصواريخ بعيدة المدى قد يطيل أمدَ الحرب.
وكتب قائد القوات البرية الأوكرانية أولكسندر سيرسكي على «تلغرام»: «لا ييأس المعتدي من السيطرة على باخموت بأي ثمن، رغم الخسائر في العناصر والمعدات». وأكَّد أنَّ القوات الروسية المستنفرة بشكل كبير في باخموت وحولها «تخسر قوة كبيرة وباتت مستنفدة». وأضاف سيرسكي: «قريباً جداً، سنفيد من هذه الفرصة، كما فعلنا سابقاً قرب كييف وخاركيف وبالاكليا وكوبيانسك». لكن قوات الجيش الروسي وجماعة فاغنر تطوّق باخموت من الشمال والشرق والجنوب، الأمر الذي يجعل وصول الإمدادات إلى الأوكرانيين أكثر صعوبة. وتقول كييف إنَّ المعركة في هذه المدينة أساسية من أجل صدّ القوات الروسية على طول الجبهة الشرقية.
بدوره، قال مسؤول أوروبي إنَّ زيلينسكي رحَّب في كلمة له، أمام القمة الأوروبية، عبر الفيديو، بالخطة التي وافق عليها الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع، وتهدف إلى إمداد كييف بمليون قذيفة مدفعية خلال الأشهر الـ12 المقبلة. لكن زيلينسكي أصرَّ على أنَّ التأخير في تزويد بلاده بطائرات حربية حديثة وصواريخ بعيدة المدى قد يؤدي إلى إطالة أمد الحرب، حسبما المسؤول نفسه. كما حضَّ زيلينسكي القادة الأوروبيين على فرض مزيد من العقوبات على موسكو، وتسريع طلب انضمام بلاده إلى التكتل، وتعزيز الدعم لخطة السلام التي اقترحتها كييف.
رئيس أوكرانيا يزور خيرسون بعد يوم من ظهوره المفاجئ في باخموت


مقالات ذات صلة

أوكرانيا تتهم المجر وسلوفاكيا بـ«الابتزاز» بسبب تهديدات بقطع الكهرباء

أوروبا وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (حسابه عبر منصة إكس)

أوكرانيا تتهم المجر وسلوفاكيا بـ«الابتزاز» بسبب تهديدات بقطع الكهرباء

نددت وزارة الخارجية الأوكرانية بما وصفتها بأنها «تحذيرات وابتزاز» من جانب حكومتي ​المجر وسلوفاكيا، وذلك بعدما هدد البلدان بوقف إمدادات الكهرباء إلى أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون (رويترز)

بوريس جونسون يدعو الحلفاء لإرسال قوات غير قتالية إلى أوكرانيا

قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون إنه يتعين على بريطانيا وحلفائها الأوروبيين نشر قوات غير قتالية فوراً في أوكرانيا

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا - 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب) p-circle

«تحالف الراغبين» يجتمع من دون واشنطن دعماً لأوكرانيا في ذكرى الحرب

«تحالف الراغبين» يجتمع من دون واشنطن دعماً لأوكرانيا في ذكرى الحرب... سلوفاكيا والمجر تهددان بوقف إمدادات الكهرباء إلى أوكرانيا إذا لم تستأنف كييف إمدادات النفط

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا جنود أوكرانيون من كتيبة ألكاتراز خلال تدريب عسكري قبل إرسالهم إلى الجبهة في خاركيف (إ.ب.أ)

أوكرانيا تستهدف مصنعاً روسياً للصواريخ الباليستية بقذائف «فلامنغو»

قالت ​هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن الجيش استهدف خلال ‌الليل ‌مصنعاً ​لإنتاج الصواريخ ‌الباليستية بمنطقة ​أودمورتيا في جنوب روسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
تحليل إخباري المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون في قلعة ألدن بيزن خلال اجتماع غير رسمي لقادة الاتحاد الأوروبي (رويترز)

تحليل إخباري الخلافات الفرنسية - الألمانية تُعطّل «مُحرّك» الاتحاد الأوروبي

تأخذ برلين على باريس سياستها الاقتصادية التي تعتبرها «كارثية»، وعنوانها نسبة المديونية الفرنسية قياساً بالناتج الداخلي الخام.

ميشال أبونجم (باريس)

سان جيرمان يستعيد صدارة الدوري الفرنسي بثلاثية في ميتز

لاعبو سان جيرمان يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (أ.ب)
لاعبو سان جيرمان يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (أ.ب)
TT

سان جيرمان يستعيد صدارة الدوري الفرنسي بثلاثية في ميتز

لاعبو سان جيرمان يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (أ.ب)
لاعبو سان جيرمان يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (أ.ب)

استعاد باريس سان جيرمان صدارة الدوري الفرنسي بالفوز 3 / صفر على ضيفه ميتز ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من المسابقة.

تقدم العملاق الباريسي حامل اللقب في المواسم الأربعة الأخيرة بهدف مبكر سجله ديزيريه دوي بعد مرور ثلاث دقائق من المباراة المقامة على ملعب "حديقة الأمراء".

ورفع دوي رصيده إلى 9 أهداف في 23 مباراة بجميع المسابقات هذا الموسم.

وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، أضاف زميله برادلي باركولا الهدف الثاني لأصحاب الأرض، ليحتفل الجناح الفرنسي الشاب بهدفه الثامن في 20 مباراة ببطولة الدوري هذا الموسم.

وفي الدقيقة 77، أضاف المهاجم البرتغالي جونسالو راموس الهدف الثالث، ليؤمن فوز الفريق الباريسي.

ورفع راموس رصيده إلى 11 هدفا في 34 مباراة بجميع المسابقات هذا الموسم رغم أنه شارك أساسيا في 11 مباراة فقط.

بهذا الفوز يقفز باريس سان جيرمان للصدارة مجددا برصيد 54 نقطة متفوقا بفارق نقطتين عن لانس الذي سقط بالخسارة أمام موناكو بنتيجة 2 / 3 .

أما ميتز بقى في ذيل الترتيب برصيد 13 نقطة، بعدما تلقى خسارته السادسة عشرة في الدوري هذا الموسم، ليقترب أكثر من الهبوط للدرجة الثانية.


الخليج ونيوم... «انقطاع كهرباء» ونقاش حكام تحت جنح الظلام

انقطاع الكهرباء أوقف المباراة لمدة قاربت الـ20 دقيقة (تصوير: عيسى الدبيسي)
انقطاع الكهرباء أوقف المباراة لمدة قاربت الـ20 دقيقة (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الخليج ونيوم... «انقطاع كهرباء» ونقاش حكام تحت جنح الظلام

انقطاع الكهرباء أوقف المباراة لمدة قاربت الـ20 دقيقة (تصوير: عيسى الدبيسي)
انقطاع الكهرباء أوقف المباراة لمدة قاربت الـ20 دقيقة (تصوير: عيسى الدبيسي)

توقفت مباراة الخليج ونيوم لمدة قاربت الـ20 دقيقة على إثر انقطاع التيار الكهربائي في ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد بالدمام.

وجاء الانقطاع بعد 3 دقائق فقط من انطلاقة الشوط الثاني ليتم إيقاف اللعب والنتيجة تشير إلى التعادل دون أهداف.

وبقي الحكم فريح الجلعود ومساعديه في مشاورات بشأن ما يمكن اتخاذه من قرار في حال تجاوز الانقطاع مدة 30 دقيقة حيث بقي اللاعبون في أرض الملعب فيما قامت إدارة الملعب بتشغيل الإضاءات الاحتياطية الداعمة على المنصة الرئيسية والمدرجات وكذلك الساعة الرئيسية بعد مضي 17 دقيقه وبقي الحكم ومساعدوه في المشاورات وسط تدخل بعض منسوبي الفريقين لمعرفة الإجراء القانوني في هذه الحالة ، قبل أن يعود التيار بشكل تدريجي وعودة الإضاءة للعمل بكامل طاقتها ويتم استئناف المباراة.

ولم يرد مدير الملعب على الاتصالات التي وردته بشأن أسباب الانقطاع فيما ذكر عاملون في الملعب أن انقطاع التيار من الشركة الرئيسية المزودة للكهرباء " الكهرباء السعودية " حيث يتوقع أن يتم إصدار بيان بهذا الشأن.

ويحق لحكم المباراة انهاء المباراة بعد انقضاء 30 دقيقه ودخول لاعبي الفريقين لغرفة الملابس لكن هذا لم يحصل وتم استئناف المباراة التي تحصل فيها نيوم على ركلة جزاء جاء منها هدف الفوز .

بدورها أصدرت رابطة الدوري السعودي للمحترفين بيانا قالت فيه أن انقطاع التيار حدث من المصدر الرئيسي المؤدي للمنشأة من الشركة السعودية للكهرباء، وقد تابع ممثلوا الرابطة مع المسؤولين لمعالجة الخلل وضمان استكمال المباراة، وأكدت حرصها على الإلتزام بأعلى معايير التنظيم والسلامة بما يضمن تقديم تجربة آمنة للجماهير وكافة الأطراف ذات العلاقة.


في سابقة تاريخية... رباعي القمة «السعودي» يحطم حاجز الـ50

رونالدو محتفلا بهدفه الثاني أمام الحزم (تصوير: عبدالعزيز النومان)
رونالدو محتفلا بهدفه الثاني أمام الحزم (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

في سابقة تاريخية... رباعي القمة «السعودي» يحطم حاجز الـ50

رونالدو محتفلا بهدفه الثاني أمام الحزم (تصوير: عبدالعزيز النومان)
رونالدو محتفلا بهدفه الثاني أمام الحزم (تصوير: عبدالعزيز النومان)

كسر دوري روشن للمحترفين هذا الموسم أحد أكثر حواجزه صلابة، بعدما وصلت أربعة فرق إلى 50 نقطة فأكثر بعد مرور 22 جولة فقط، في سابقة لم يشهدها تاريخ المسابقة منذ انطلاقتها بنظامها الاحترافي.

ولم يعد الصراع مقتصراً على قمة ثنائية أو ثلاثية كما اعتادت الجماهير، بل تحوّل إلى سباق رباعي مفتوح يعكس تصاعد الإيقاع التنافسي، وارتفاع سقف الطموح، وتغيّر منطق الحسابات.

الرقم في ظاهره بسيط "50 نقطة"، لكنه في سياق 22 جولة يعني معدل نقاط يتجاوز 2.2 نقطة في المباراة الواحدة، أي نسق بطل في المواسم التقليدية. وأن تصل أربعة فرق إلى هذا المعدل في التوقيت نفسه، فذلك يعني أن القمة لم تعد منطقة مريحة، وأن كل تعثر، مهما بدا عابراً، قد يعيد تشكيل المشهد بالكامل.

عبر المواسم الماضية، كان الوصول إلى 50 نقطة بعد 22 أو حتى 23 جولة حدثاً استثنائياً، وغالباً ما يقتصر على فريق واحد يفرض إيقاعه مبكراً، أو اثنين في أفضل الأحوال.

في موسم 2025-2026 مثلاً، وبعد 22 جولة، حضرت أربعة أسماء دفعة واحدة في هذا النادي الرقمي المغلق. وهو ما لم يتحقق في مواسم سابقة عديدة، حتى تلك التي شهدت صراعات محتدمة بين الهلال والنصر والاتحاد والأهلي.

هذا التحول لا يمكن فصله عن سياق أوسع. فالدوري السعودي في نسخته الأخيرة يعيش مرحلة إعادة تعريف "استثمارات أكبر، جودة فنية أعلى، عمق أكبر في قوائم الفرق، وتوازن ملحوظ بين الهجوم والدفاع". ولم يعد الفوز يُحسم فقط بالفوارق الفردية، بل بقدرة المنظومة على الحفاظ على نسق مرتفع طوال 90 دقيقة، وعلى امتداد أشهر متتالية.

اللافت أن هذا السباق الرباعي جاء في وقت لا تزال فيه الجولات المتبقية كافية لقلب الطاولة. والوصول إلى 50 نقطة مبكراً لا يمنح اللقب، لكنه يضع معياراً جديداً للمنافسة. وأي فريق يتراجع إلى ما دون حاجز النقطتين في المباراة الواحدة، سيجد نفسه خارج المعادلة سريعاً. وهو ما يرفع الضغط الذهني على المدربين واللاعبين، ويجعل التفاصيل الصغيرة – ركلة جزاء، هدف متأخر، قرار تحكيمي – ذات وزن مضاعف.

مقارنة بالدوريات الكبرى هذا الموسم، تبدو الظاهرة لافتة أيضاً. في بعض البطولات الأوروبية، بالكاد يصل فريقان إلى هذا الحاجز في التوقيت ذاته، وأحياناً ينفرد به متصدر واحد. أما أن يحدث ذلك في الدوري السعودي بأربعة فرق، فهذه إشارة واضحة إلى أن التنافس لم يعد رأسياً بين فريق مهيمن وملاحقيه، بل أفقياً بين كتل متقاربة في الجودة والطموح.

من الناحية الرقمية، الوصول إلى 50 نقطة بعد 22 جولة يعني أن هذه الفرق تسير على مسار يتجاوز 75 نقطة مع نهاية الموسم إذا حافظت على نسقها الحالي. وهو رصيد غالباً ما يكون كافياً لحسم اللقب في نسخ سابقة. لكن وجود أربعة فرق على الخط نفسه يجعل هذا الرصيد مرشحاً للارتفاع أكثر، وربما نشهد سباقاً يتجاوز عتبة الثمانين نقطة.

والأمر لا يتعلق فقط بالأرقام، بل بدلالاتها. أربعة فرق عند 50 نقطة تعني أن مباريات القمة المباشرة بينها ستتحول إلى «نهائيات مصغّرة»، وأن هامش الخطأ يكاد يختفي. كما تعني أن الفرق خلفها ستضطر لرفع وتيرتها إن أرادت الدخول في الحسابات، لأن الفجوة مع هذا الرباعي قد تتسع سريعاً.

وفي قراءة أعمق، يمكن القول إن الدوري السعودي بدأ يقترب من نموذج الدوريات الكبرى التي تُحسم غالباً في الأسابيع الأخيرة، حيث تبقى المنافسة مفتوحة حتى الأمتار الأخيرة. لم يعد هناك بطل يُتوّج نظرياً في منتصف الطريق، ولا صراع يُغلق باكراً. كل نقطة تُنتزع الآن تحمل وزناً استراتيجياً، لا مجرد قيمة رقمية.

هكذا، لا يبدو وصول أربعة فرق إلى 50 نقطة بعد 22 جولة مجرد حدث عابر، بل علامة على مرحلة جديدة من النضج التنافسي. مرحلة يصبح فيها اللقب نتاج استدامة في الأداء، ووعي تكتيكي، وقدرة على إدارة الضغوط، لا مجرد سلسلة انتصارات سريعة.

وفي سباق بهذه الكثافة، قد لا يفوز الأقوى هجوماً فقط، ولا الأشرس دفاعاً فحسب، بل الفريق الأكثر اتزاناً عبر الزمن. فالدوري الذي كسر حاجز الـ50 بأربعة فرق في التوقيت ذاته، يرسل رسالة واضحة: القمة لم تعد حكراً على أحد، بل ميدان مفتوح لمن يملك النفس الأطول والمنطق الأهدأ حتى خط النهاية.