«العربية» تطلق إذاعتها أثناء احتفائها بعيدها العشرين

آل إبراهيم: رسخت مفهوم الصحافة الحقيقية بطريقتها الموضوعية

الوزراء الدكتور إبراهيم العساف والمهندس خالد الفالح وسلمان الدوسري وصالح الجاسر مع وليد الخريجي ووليد آل إبراهيم (الشرق الأوسط)
الوزراء الدكتور إبراهيم العساف والمهندس خالد الفالح وسلمان الدوسري وصالح الجاسر مع وليد الخريجي ووليد آل إبراهيم (الشرق الأوسط)
TT

«العربية» تطلق إذاعتها أثناء احتفائها بعيدها العشرين

الوزراء الدكتور إبراهيم العساف والمهندس خالد الفالح وسلمان الدوسري وصالح الجاسر مع وليد الخريجي ووليد آل إبراهيم (الشرق الأوسط)
الوزراء الدكتور إبراهيم العساف والمهندس خالد الفالح وسلمان الدوسري وصالح الجاسر مع وليد الخريجي ووليد آل إبراهيم (الشرق الأوسط)

احتفلت قناة «العربية» أمس الثلاثاء بمرور عشرين عاماً على إطلاقها، في مناسبة أقيمت في العاصمة السعودية الرياض بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين ولفيف من إعلامي الوطن العربي.
وتخلّل الحفل الإعلان عن إطلاق بثّ إذاعة «العربية أف أم» لتكون رديفاً لشاشات «العربية»، وذلك ضمن خطوة تأتي في سياق استمرار توسّع المجموعة الإخبارية ووصول خدماتها الإعلامية المتنوعة إلى مختلف الشرائح والقطاعات.
وبدأ الحفل بكلمة افتتاحية لوليد بن إبراهيم آل إبراهيم رئيس مجلس إدارة «مجموعة أم بي سي» أشار فيها إلى ولادة «العربية» قبل عشرين عاماً من مركز أخبار «أم بي سي»، وذلك خلال مرحلة تغيّرت فيها الخرائط وتبدّلت مراكز التأثير وأصبح الإعلام أحد أهم الأسلحة في الميدان.
وأوضح آل إبراهيم أن «(العربية) كانت منذ البداية مشروعاً سعودياً وقراراً وطنياً قبل أن تكون مجرد مشروعٍ إعلامي، فالهدف كان وما زال إيصال صوت الاعتدال في مواجهة إعلام المزايدات والشعارات الزائفة».
من جانبه، أعلن ممدوح المهيني، مدير عام «العربية» عن إطلاق بث إذاعة «العربية أف أم» من الرياض، لتكون رديفاً لشاشات العربية التي تبث نشراتها من قلب استديوهاتها في العاصمة السعودية، في استمرارٍ لتوسّع المجموعة الإخبارية».
وأضاف المهيني: «خلال عشرين عاماً، رسّخت (العربية) مفهوم الصحافة الحقيقية بطريقتها الموضوعية التي لا تخلط بين الرأي والخبر، ومن دون استغلال لعواطف الناس كسباً للجماهيرية». وختم المهيني بالتشديد على ريادة «العربية» للمرحلة الرقمية، و«تسخيرها الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مواكبتها لأحدث التقنيات العالمية، فباتت اليوم أهم شبكة إخبارية في المنطقة مع تعدد الوسائط والمنصات».
إلى ذلك ثمّن سام بارنيت، الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة أم بي سي» جهود الفريق المؤسّس الأول، والموظفين والإداريين الذين تعاقبوا على «العربية»، وأضاف: «أود أن أشيد بالكوكبة الرائعة من الأشخاص الذين شكّلوا معاً فريق العمل على مرّ السنين، وقوامهم اليوم نحو ألفٍ من الموظفين ممن يعملون في 23 مكتباً لـ(العربية) حول العالم، فقصصهم ونجاحاتهم وتضحياتهم تعكس قصة نجاح (العربية) وريادتها على مدى عقدين من الزمن».
وكانت قناة «العربية» الإخبارية التي انطلق بثها في الثالث من مارس (آذار) عام 2003.


مقالات ذات صلة

مصر تناشد «النخب العربية» العمل على «وأد الفتنة الإعلامية»

العالم العربي اجتماع سابق بين وزير الدولة للإعلام ورؤساء الهيئات الإعلامية الحكومية (وزارة الإعلام المصرية)

مصر تناشد «النخب العربية» العمل على «وأد الفتنة الإعلامية»

لوَّحت الحكومة المصرية، الأربعاء، باتخاذ «كل ما تتيحه نصوص القوانين واللوائح لضبط الأداء الإعلامي لوقف الإضرار بمصالح الوطن والإساءة للدول العربية الشقيقة».

محمد محمود (القاهرة )
شمال افريقيا وزارة الإعلام والهيئات الإعلامية الرسمية المصرية حذرت من الفتنة (الشرق الأوسط)

مصر تحذر من محاولات تقويض علاقاتها بالدول العربية عبر السجالات الإعلامية

حذرت مصر من محاولات بث الفرقة وتقويض العلاقات المصرية - العربية عبر وسائل الإعلام على وقع الحرب الإيرانية.

أحمد عدلي (القاهرة )
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ) p-circle

«الخيانة العظمى»... ترمب يلوّح بأقصى العقوبات ضد الإعلام بسبب تغطية الحرب الإيرانية

وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتقادات حادة لعدد من المؤسسات الإعلامية، مطالباً بمحاكمتها بتهمة «الخيانة العظمى» على خلفية تغطيتها للحرب مع إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم العربي دعوة لوسائل الإعلام العربية للتضامن مع الدول التي تتعرض لاعتداءات (الهيئة الوطنية للإعلام)

وزراء الإعلام العرب يحذرون من «الخلط» بين اعتداءات إيران وصراعها مع أميركا وإسرائيل

أكد مجلس وزراء الإعلام العربي على أهمية قيام وسائل الإعلام العربية بدورها في توعية الرأي العام بحقائق «العدوان الإيراني السافر» على بعض الدول العربية.

محمد الكفراوي (القاهرة )
الخليج سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي (الشرق الأوسط)

وزير الإعلام السعودي: نقف صفاً واحداً في مواجهة العدوان

دعا سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي، الإعلاميين والإعلاميات في دول مجلس التعاون الخليجي لمواجهة كل من يستهدف أمنها واستقرارها عبر خطابٍ واحدٍ وإعلامٍ مسؤول.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب

«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب
TT

«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب

«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب

دخلت الحرب بين إيران وإسرائيل، أمس، أخطر منعطفاتها النووية، مع سقوط صاروخ إيراني في ديمونة بجنوب إسرائيل بعد ساعات من إعلان طهران تعرض منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم لهجوم جديد من دون تسجيل أي تسرب إشعاعي.

وقال الجيش الإسرائيلي، أمس، إن محاولة اعتراض الصاروخ الذي أصاب ديمونة أخفقت، في حين قالت طهران إن الضربة جاءت رداً على استهداف نطنز. وفي أول تعليق رسمي إيراني، قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن وصول الصواريخ الإيرانية إلى ديمونة يعد مؤشراً عملياً على دخول الحرب مرحلة جديدة، معتبراً أن «السماء الإسرائيلية باتت بلا دفاع».

وأسفر الهجوم على ديمونة عن إصابة 47 شخصاً، وفق حصيلة إسرائيلية.

قبل ذلك بساعات، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده تقترب من تحقيق أهدافها في الحرب وتدرس «تقليص» عملياتها تدريجياً، في حين أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن وتيرة الضربات «ستزداد بشكل كبير» هذا الأسبوع، في إشارة جديدة إلى التباين بين واشنطن وتل أبيب بشأن مسار إنهاء العمليات.

وبقي مضيق هرمز في قلب التصعيد، مع تحذير مصدر عسكري إيراني من أن أي هجوم أميركي على جزيرة خرج سيفتح الباب أمام توسيع المواجهة إلى البحر الأحمر وباب المندب.

في الأثناء، قال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر إن القوات الأميركية ضربت أكثر من 8000 هدف عسكري داخل إيران، بينها 130 سفينة، مؤكداً تراجع قدرة طهران على تهديد الملاحة. وفي المقابل، قال إسماعيل قاآني، قائد «فيلق القدس»، إن «محور المقاومة» يواصل عملياته «بشكل مستقل» ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. بدوره، تحدث الجيش الإسرائيلي عن ضرب مئات الأهداف داخل إيران، في حين أعلن «الحرس الثوري» مواصلة هجماته الصاروخية على إسرائيل و«قواعد أميركية» في المنطقة.