مشكلات الفم والأسنان قد تؤدي للإصابة باضطرابات الاستيعاب والتركيز

فريق الدراسة وجد علاقة بين مشكلات الفم والأسنان وزيادة خطر وشدة مشكلات الصحة العقلية (رويترز)
فريق الدراسة وجد علاقة بين مشكلات الفم والأسنان وزيادة خطر وشدة مشكلات الصحة العقلية (رويترز)
TT

مشكلات الفم والأسنان قد تؤدي للإصابة باضطرابات الاستيعاب والتركيز

فريق الدراسة وجد علاقة بين مشكلات الفم والأسنان وزيادة خطر وشدة مشكلات الصحة العقلية (رويترز)
فريق الدراسة وجد علاقة بين مشكلات الفم والأسنان وزيادة خطر وشدة مشكلات الصحة العقلية (رويترز)

أكدت دراسة أميركية جديدة أن مشكلات الفم والأسنان يمكن أن تصيب الشخص باضطرابات الاستيعاب والتركيز.
ووفقاً لموقع «نيوروساينس نيوز» العلمي، فقد نظر فريق الدراسة في بيانات 32 ألف بالغ شملهم بحث التقييم السكاني للتبغ والصحة الذي أجرته المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
وشملت هذه البيانات مشكلات واضطرابات الصحة العقلية التي عانى منها بعض المشاركين، وأهمها اضطرابات الاستيعاب والتركيز.
ونظر فريق الدراسة التابع لكلية طب الأسنان بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو أيضاً في بيانات تتعلق بمشكلات الفم والأسنان مثل نزيف اللثة، وترهل اللثة، وفقدان الأسنان، وتأكل عظام الفك.
وأجرى الباحثون تحليلاً للعلاقة المحتملة بين مشكلات الفم والأسنان ومشكلات الصحة العقلية لدى المشاركين، مع الأخذ في الاعتبار عوامل مثل العمر والجنس وتعاطي التبغ، وما إلى ذلك.

ووجد فريق الدراسة علاقة بين مشكلات الفم والأسنان التي تمت دراستها وزيادة خطر وشدة مشكلات الصحة العقلية.
على سبيل المثال، كانت احتمالية الإصابة باضطرابات الاستيعاب والتركيز أكبر بمقدار 1.79 مرة لدى الأشخاص الذين يعانون من تأكل عظام الفك، في حين زاد خطر هذه المشكلات بمقدار 1.40 مرة لدى المصابين بنزيف اللثة.
وأكد الباحثون على ضرورة أن ينظر الأطباء ومقدمو الرعاية الصحية في صحة الفم والأسنان باعتبارها أحد عوامل الخطر المتعلقة بالإصابة بالمشكلات العقلية.
ولم تذكر الدراسة السبب في هذه العلاقة بين صحة الفم والمشكلات العقلية، لكن الدراسات السابقة ربطت الالتهاب الذي تسببه بكتيريا الفم بالعديد من الأمراض والمشكلات الصحية.
وأظهرت بعض من هذه الدراسات السابقة أن أمراض اللثة وفقدان الأسنان، بالإضافة إلى عادات تنظيف الأسنان السيئة، تزيد من خطر الإصابة بسكتة دماغية.
ووجدت الأبحاث أيضاً أن أمراض اللثة وغيرها من مشكلات صحة الفم مرتبطة بعوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، وحالات أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم.
ويشير تقرير حديث عن حالة صحة الفم أصدرته منظمة الصحة العالمية (WHO) إلى أن ما يقرب من نصف سكان العالم يعانون من سوء صحة الفم.


مقالات ذات صلة

صحتك عبوات من دوائي «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)

استخدام «أوزمبيك» و«إخوته» للحصول على جسم جميل للصيف... والأطباء يحذرون

حذّر طبيب كبير في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) من أن الناس يخاطرون بعواقب وخيمة من خلال استخدام أدوية فقدان الوزن مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك رجل يأكل جناح دجاج 12 يونيو 2024 (أ.ب)

دراسة: الرجال يأكلون اللحوم أكثر من النساء

خلصت دراسة نُشرت في مجلة «نيتشر سينتيفك ريبورت» إلى أن هناك علاقة بين الجنس وتفضيلات تناول اللحوم حيث إن الرجال في بعض الدول يتناولون اللحوم أكثر من النساء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك ما نأكله يغير كل شيء يتعلق بصحتنا (رويترز)

10 تغييرات على نظامك الغذائي ستساعدك على العيش لحياة أطول

يمكن للأشخاص عكس عمرهم البيولوجي من خلال الطريقة التي يأكلون بها وممارسة الرياضة حتى مع التقدم ​​في السن، ويجب أن نفهم أن ما نأكله يغير كل شيء يتعلق بصحتنا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك دراسة تطرح تفسيراً محتملاً للعلاقة «المعقدة» بين السمنة والسرطان

دراسة تطرح تفسيراً محتملاً للعلاقة «المعقدة» بين السمنة والسرطان

توصل علماء بقيادة فريق من المركز الطبي بجامعة فاندربيلت في الولايات المتحدة إلى تفسير محتمل للعلاقة «المعقدة» بين السمنة والسرطان.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«ديزني» ترفع سقف التحدي مع جزأين جديدين من «موانا» و«إنسايد آوت»

فيلم «إنسايد آوت 2» (شاترستوك)
فيلم «إنسايد آوت 2» (شاترستوك)
TT

«ديزني» ترفع سقف التحدي مع جزأين جديدين من «موانا» و«إنسايد آوت»

فيلم «إنسايد آوت 2» (شاترستوك)
فيلم «إنسايد آوت 2» (شاترستوك)

كشفت شركة «ديزني» التي تواجه فترة مالية صعبة، النقاب عن أهم أعمالها المرتقبة، وبينها «موانا 2» و«إنسايد آوت 2»، خلال مهرجان «أنسي الدّولي لأفلام التحريك»، أحد أبرز الأحداث في هذا المجال. و«أنسي» هي بلدية فرنسية تقع في إقليم سافوا العليا التابع لمنطقة رون ألب جنوب شرقي فرنسا.

وأثار الإعلان عن الجزء الثاني من فيلم «إنسايد أوت» الذي حقق نجاحاً كبيراً في جزئه الأول وينتظره محبوه بفارغ الصبر، جولة تصفيق حار في القاعة الرئيسية للمهرجان التي عجّت بجمهور شاب ومطّلع وله ميل نقدي واضح.

واستغرق إنجاز الفيلم 4 سنوات من العمل، و«عشر نسخ مختلفة»، مع تضافر جهود 400 محترف، من بينهم 150 رساماً للرسوم المتحركة، ما يشكّل «أكبر فريق للرسوم المتحركة جمعته شركة (بيكسار) على الإطلاق في 28 فيلماً»، على حدّ تعبير المنتج مارك نيلسن، في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأراد مخرج الفيلم، كيلسي مان، أن تصاحب «مشاعر جديدة أكثر تعقيداً» بطلة القصة رايلي في مرحلة المراهقة التي يركّز عليها الفيلم، وهي الفترة التي مرّ بها هو نفسه «بصعوبة، مثل كثيرين». وعاشت الفتاة الأميركية في طفولتها مشاعر متضاربة يمتزج فيها الفرح والحزن والغضب والخوف والاشمئزاز. لكنها بعد سن البلوغ باتت يومياتها مزيجاً من القلق والملل والإحراج والغيرة، ما يقلب حياتها رأساً على عقب.

ويوضح المخرج لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قائلاً: «أردت أن تخفت المشاعر القديمة بفعل المهارات والمعارف الخاصة بالمشاعر الجديدة». وكما الحال مع الجزء الأول من «إنسايد أوت»، استعانت استوديوهات بيكسار بخبراء في علم النفس. ويوضح مارك نيلسن أن «هذا ليس فيلماً وثائقياً أو علمياً، بل فيلم رسوم متحركة ونستمتع كثيراً بشخصياتنا، ولكن في الوقت نفسه نريد أن نبقى أقرب ما يمكن إلى المشاعر الحقيقية في طريقة تصرفها ورد فعلها».

ويثير العمل توقعات عالية لدى الجمهور، بعد نجاح الجزء الأول الذي حصل على جائزة أوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة في عام 2016. وعند طرحه، حقق العرض الترويجي لفيلم «إنسايد أوت» بجزئه الثاني 157 مليون مشاهدة. لكن تم تجاوز الرقم القياسي بعد بضعة أشهر، من خلال المقطع الدعائي لفيلم «موانا 2»، إذ شُوهد 178 مليون مرة خلال 24 ساعة، وفق أرقام «ديزني».

واجتذب العرض العالمي الأول، لأولى لقطات «موانا» بجزئه الثاني، حشداً كبيراً من رواد المهرجان. وقالت إليز بورجوا، الشابة العاملة في القطاع، البالغة 26 عاماً التي جاءت لتكتشف ما يحمله الفيلم المخصص لمغامرات الأميرة المستكشفة موانا: «كنت أتشوق لرؤية هذا».

وأضافت: «أنا من محبي ديزني، وأرى أن جودة القصص مخيبة للآمال بعض الشيء في السنوات الأخيرة، لكني مستمرة في متابعتي لهذه الأعمال لأن ديزني هي طفولتي، وهذا ما جعلني أرغب في العمل بمجال الرسوم المتحركة».

ديفيد ديريك، أحد مخرجي العمل، يَعِدُ المتابعين بأنهم سيشاهدون «فيلماً عائلياً»، مع «قصة ذات صدى عالمي»، متّصلة بـ«ما يربطنا بجمال الطبيعة» مثل الجزء الأول من «موانا» الذي صُوّر بعد دراسات في جزر المحيط الهادئ.

ويقرّ جيسون هاند، المشارك الآخر في الإخراج قبل بضعة أشهر من طرح الفيلم في نوفمبر (تشرين الثاني)، أنهم شعروا بضغط كبير، قائلاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «بالطبع سيكون من غير المسؤول عدم الشعور بالتوتر... بصراحة لأنه عمل ضخم ويعمل عليه الكثير من الأشخاص. وصنع أفضل فيلم ممكن مع أفضل فريق، هذه هي مهمتنا». وأضاف: «رئيس الشركة بوب إيغر، يحب هذا الفيلم ويريده حقاً أن يكون ناجحاً. ونحن نبذل قصارى جهدنا لتحقيق هذا الهدف».

ويعمل على الفيلم أكثر من 500 شخص، ونشر طاقم العمل إعلانات لتوسيع الفريق بغية إنجاز المهام المطلوبة في الوقت المحدد، فيما أوضحت شركة إنتاج الفيلم أنها «لا تتحدث عن الميزانية».