السوق السعودية تعاود الارتفاع بعد تراجعها الحاد

وسط تباين أداء البورصات الخليجية

السوق السعودية تعاود الارتفاع بعد تراجعها الحاد
TT

السوق السعودية تعاود الارتفاع بعد تراجعها الحاد

السوق السعودية تعاود الارتفاع بعد تراجعها الحاد

تباين أداء مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات ثاني جلسات الأسبوع يوم أمس الاثنين، حيث عاد مؤشر البورصة القطرية العام للارتفاع من جديد وسط أداء إيجابي لغالبية القطاعات، وكان هذا الارتفاع بنسبة 0.85 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11750.29 نقطة. وكذلك عادت سوق دبي للارتفاع بنسبة 0.39 في المائة مدعومة بالأداء الإيجابي لسهمي إعمار ودبي الإسلامي، إلى جانب تماسك أرابتك ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4120.05 نقطة في ظل تراجع لمستويات السيولة والأحجام. وبحسب تقرير «صحارى» حققت السوق السعودية بعض المكاسب بدعم من غالبية قطاعاتها قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 0.15 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 8820.65 نقطة. وفي المقابل تراجعت باقي الأسواق ترأستها السوق العمانية حيث تراجعت بضغط من جميع قطاعاتها بنسبة 0.87 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6498.55 نقطة. وتراجع أداء البورصة الكويتية بقيادة قطاع المواد الأساسية بنسبة 0.38 في المائة بسبب موجات التصحيح والعمليات البيعية وترقب المحافظ ليغلق عند مستوى 6212.88 نقطة وسط تحسن في مستويات السيولة والأحجام. تلتهما السوق الأردنية التي تراجعت بنسبة 0.23 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2120.40 نقطة. كما تراجعت البورصة البحرينية تراجعا طفيفا بضغط من قطاع البنوك التجارية بنسبة 0.07 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1329.39 نقطة.

* مكاسب متواضعة في السوق السعودية
ارتفع أداء البورصة السعودية في تداولات جلسة يوم أمس بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية، حيث ارتفع بواقع 13.41 نقطة أو ما نسبته 0.15 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 8820.65 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 190.4 مليون سهم بقيمة 4.6 مليار ريال نفذت من خلال 93.8 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 100 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 46 شركة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 2.10 في المائة تلاه الاستثمار الصناعي بنسبة 1.68 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النقل بنسبة 3.06 في المائة تلاه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 2.41 في المائة.
وسجل سعر سهم الكابلات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.86 في المائة وصولا إلى سعر 9.25 ريال تلاه سعر سهم الخليج للتدريب بواقع 4.62 في المائة وصولا إلى سعر 55.00 ريال، في المقابل سجل سعر سهم ميدغلف للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 9.77 في المائة وصولا إلى سعر 35.10 ريال تلاه سهم اتحاد اتصالات بواقع 7.40 في المائة وصولا إلى سعر 31.30 ريال. واحتل سهم اتحاد اتصالات المركز الأول بقيم التداولات بواقع 476.7 مليون ريال تلاه سهم الإنماء بواقع 396.2 مليون ريال وصولا إلى سعر 22.10 ريال. واحتل سهم إعمار المركز الأول بحجم التداول بواقع 33.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 11.70 ريال تلاه سعر سهم الإنماء بواقع 18 مليون سهم.

* سوق دبي ترتد مرتفعة
عادت سوق دبي للارتفاع في تداولات جلسة يوم أمس مدعومة بالأداء الإيجابي لسهمي إعمار ودبي الإسلامي، إلى جانب تماسك أرابتك، ليغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4120.05 نقطة رابحا 15.96 نقطة أو ما نسبته 0.39 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 1.27 وبنك دبي الإسلامي بنسبة 2.28 في المائة وأرابتك بنسبة 0.43 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.12 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.46 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.35 في المائة واستقر سعر سهم سوق دبي المالي على نفس قيمة الجلسة السابقة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 187.7 مليون سهم بقيمة 341.4 مليون درهم نفذت من خلال 4354 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة مقابل تراجع 16 شركة واستقرت أسعار أسهم 7 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاستثمار بنسبة 0.21 في المائة واستقر قطاع الصناعة وقطاع السلع على نفس قيم الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاتصالات بنسبة 1.12 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.73 في المائة.
وسجل سعر سهم موانئ دبي العالمية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.280 في المائة وصولا إلى سعر 23.39 دولار تلاه سعر سهم دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين بواقع 3.850 في المائة وصولا إلى سعر 0.675 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم بنك المشرق أعلى نسبة تراجع بواقع 6.670 في المائة وصولا إلى سعر 112.0 درهم تلاه سعر سهم شركة الخليج للملاحة القابضة بواقع 3.580 في المائة وصولا إلى سعر 0.431 درهم. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 59.6 مليار درهم وصولا إلى سعر 7.970 درهم تلاه سهم أملاك للتمويل بواقع 47.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.140 درهم. واحتل سهم دريك أند سكيل إنترناشيونال المركز الأول بحجم التداولات بواقع 31.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.760 درهم تلاه سهم أملاك للتمويل بواقع 22.4 مليون سهم.

* السوق الكويتية تسجل تراجعها الثاني
تراجع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم الاثنين، بالتزامن مع استكمال موجة التصحيح جراء العمليات البيعية، مع التأثر السلبي بالسوق السعودية وأسعار النفط التي تراجعت بالقرب من مستوى 50 دولارًا، وشكلت ضغطًا كبيرًا على نفسيات المتداولين، وكانت أخبار الأزمة اليونانية التي ما زالت معلقة ولم تحل بشكل دقيق من المؤثرات السلبية على البورصات الخليجية، والسوق الكويتية حاليًا، وتلك المؤثرات جعلت المحافظ في حالة ترقب، وبالتالي عدم تأثر السوق إيجابيًا بالنتائج الجيدة التي تعلن عنها الشركات المدرجة، وفي ظل ذلك تراجع المؤشر العام بواقع 23.84 نقطة أو ما نسبته 0.38 في المائة ليقفل عند مستوى 6212.88 نقطة بضغط قاده قطاع المواد الأساسية. وارتفعت مؤشرات السيولة والأحجام، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 136.9 مليون سهم بقيمة 14.5 مليون دينار نفذت من خلال 3134 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الرعاية الصحية بنسبة 15.89 في المائة تلاه قطاع التكنولوجيا بنسبة 4.83 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 2.25 في المائة، وفي المقابل تراجعت جميع قطاعات السوق بقيادة قطاع مواد أساسية بنسبة 12.73 في المائة تلاه بنوك بنسبة 10.22 في المائة.
وسجل سعر سهم نفائس أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.77 في المائة وصولا إلى سعر 0.124 دينار تلاه سعر سهم البناء بواقع 7.32 في المائة وصولا إلى سعر 0.440 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم ك تلفزيوني أعلى نسبة تراجع بواقع 7.46 في المائة وصولا إلى سعر 0.031 دينار تلاه سعر سهم النوادي وسهم مصالح ع بواقع 5.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.090 0.054 دينار على التوالي. واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 58 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.038 دينار تلاه سهم منزل بواقع 7 ملايين دينار وصولا إلى سعر 0.043 دينار.

* أداء إيجابي للسوق القطرية
عادت البورصة القطرية للارتفاع بعد سلسلة طويلة من التراجعات في تداولات جلسة يوم أمس الاثنين بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع التأمين، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 99.03 نقطة أو ما نسبته 0.85 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11750.29 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 4.7 مليون سهم بقيمة 239.5 مليون ريال نفذت من خلال 4061 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 16 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 20 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.71 في المائة، وفي المقابل ارتفعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بنسبة 3.65 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 2.50 في المائة. وسجل سعر سهم قطر أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.05 في المائة وصولا إلى سعر 106.10 ريال تلاه سعر سهم Ooredoo بواقع 2.66 في المائة وصولا إلى سعر 81.00 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الرعاية أعلى نسبة تراجع بواقع 3.13 في المائة وصولا إلى سعر 173.20 ريال تلاه سعر سهم الخليج بواقع 2.99 في المائة وصولا إلى سعر 40.50 ريال. واحتل سهم الريان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.1 مليون سهم تلاه سهم فودافون قطر بواقع 433.3 ألف سهم. واحتل سهم الريان المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 52.1 مليون ريال تلاه سهم قطر بواقع 20.3 مليون ريال.

* تراجع طفيف في البورصة البحرينية
تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.99 نقطة أو ما نسبته 0.07 في المائة ليغلق عند مستوى 1329.39 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 338.4 ألف سهم بقيمة 131.6 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بواقع 1.37 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 4.93 نقطة واستقرت جميع قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وارتفع سعر سهم زين البحرين بواقع 1.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.180 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم بنك البحرين الإسلامي أعلى نسبة تراجع بواقع 3.57 في المائة وصولا إلى سعر 0.135 دينار تلاه سعر سهم بنك البحرين والكويت بواقع 0.46 في المائة وصولا إلى سعر 0.430 دينار. واحتل سهم ألمنيوم البحرين المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 132.4 ألف دينار تلاه سعر سهم البنك الأهلي المتحد بقيمة 79.6 ألف دينار.

* السوق العمانية تعمق خسائرها
تراجع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 56.77 نقطة أو ما نسبته 0.87 في المائة ليقفل عند مستوى 6498.55 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 15.3 مليون سهم بقيمة 3.1 مليون ريال نفذت من خلال 719 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 3 شركات وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 22 شركة واستقرار أسعار أسهم 12 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.95 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.83 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.42 في المائة.
وسجل سعر سهم أعلاف ظفار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.79 في المائة وصولا إلى سعر 0.201 ريال تلاه سعر سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 1.53 في المائة وصولا إلى سعر 0.133 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الشرقية للاستثمار القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 8.11 في المائة وصولا إلى سعر 0.136 ريال تلاه سعر سهم المها لتسويق المنتجات النفطية بواقع 3.45 في المائة وصولا إلى سعر 2.100 ريال. واحتل سهم سندات بنك مسقط المجانية 3.5 المركز الأول بحجم التداولات بواقع 5.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.096 ريال تلاه سهم العنقاء للطاقة بواقع 1.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.156 ريال. واحتل سهم سندات بنك مسقط المجانية 3.5 المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 522.8 ريال تلاه سهم بنك مسقط بواقع 368.7 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.548 ريال.

* تراجع جماعي لقطاعات السوق الأردنية
تراجع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.23 في المائة لتقفل عند مستوى 2140.4 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.8 مليون سهم بقيمة 12.9 مليون دينار نفذت من خلال 3353 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 37 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 49 شركة واستقرار أسعار أسهم 41 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت جميع قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.58 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.18 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.16 في المائة.
وسجل سعر سهم نوبار للتجارة والاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.83 في المائة وصولا إلى سعر 0.65 دينار تلاه سهم الشرق للمشاريع الاستثمارية بواقع 4.78 في المائة وصولا إلى سعر 2.41 دينار، في المقابل سجل سعر سهم المحفظة العقارية الاستثمارية أعلى نسبة تراجع بواقع 7.36 في المائة وصولا إلى سعر 0.88 دينار تلاه سعر سهم البطاقات العالمية بواقع 4.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.20 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 3.4 مليون دينار تلاه سهم الديرة للاستثمار والتطوير العقاري بواقع 2.3 مليون دينار.



«مطار الرياض» يُنفِّذ أكبر عملية مناقلة لصالاته

1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
TT

«مطار الرياض» يُنفِّذ أكبر عملية مناقلة لصالاته

1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)

نجح مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض في تنفيذ مشروع مناقلة الصالات التشغيلية الذي جرى خلال الفترة بين 16 و25 فبراير (شباط) الجاري، في خطوة تُعدّ أكبر تغيير منذ تأسيسه، وأسهمت في تعزيز كفاءة الربط بين الرحلات الداخلية والدولية، ورفع الجاهزية التشغيلية، وتحسين تجربة المسافرين، بما يواكب النمو المتسارع في أعدادهم، وتحقيق المستهدفات المرحلية والتوسعات المطلوبة.
وجاء تنفيذ المناقلة وفق خطة تشغيلية متكاملة أُعدّت بالتنسيق مع جميع الشركاء والجهات العاملة بالمطار، حيث جرى إعادة توزيع رحلات الناقلات الجوية بين الصالات، بما يُحقِّق الاستخدام الأمثل للبنية التحتية، ويُسهم في تقليص زمن التنقل بين صالات الرحلات الداخلية والدولية للناقلات الوطنية، وخفض فترات الانتظار، خاصة للمسافرين المواصلين «الترانزيت».
وشملت المناقلة تخصيص الصالتين 1 و2 لخدمة الرحلات الدولية للناقلات الوطنية، وتخصيص الصالتين 3 و4 لخدمة الرحلات الداخلية للناقلات الوطنية، فيما خُصصت الصالة 5 للرحلات الدولية للناقلات الأجنبية، بما أسهم في تنظيم تدفقات المسافرين ورفع كفاءة التشغيل ورفع الطاقة الاستيعابية للصالات وتحقيق انسيابية أعلى في الحركة التشغيلية.
من جانبه، أكَّد أيمن أبوعباة، الرئيس التنفيذي لشركة «مطارات الرياض»، أن نجاح العمليات التشغيلية للمناقلة في جميع الصالات يعود إلى سير الأعمال وفق خطط معدة مسبقاً، والاستقرار الكامل في حركة الرحلات ومعدلات الالتزام بالجدولة، مشيراً إلى دعم ومساندة وزارة النقل والخدمات اللوجستية وهيئة الطيران المدني وشركة «مطارات» القابضة، وجهود جميع الجهات العاملة بالمطار من قطاعات أمنية ومنظومة المطارات والناقلات الجوية.
ولفت أبوعباة إلى الجاهزية المسبقة وفرق التعزيز والدعم الميداني بأكثر من 650 مرشداً لتوجيه المسافرين، والإجابة على استفساراتهم، وتكامل أنظمة التشغيل والتنسيق اللحظي بين مختلف الجهات العاملة، منوهاً بأن التسهيلات المصاحبة لوسائل النقل المعتمدة خلال فترة المناقلة، التي شملت مواقف سيارات مجانية لأول ساعة، والتنقل المجاني بين الصالات عبر سيارات الأجرة و«قطار الرياض»، وتكثيف الحافلات الترددية بمعدل رحلة كل أربع دقائق، كان لها الأثر الكبير في انسيابية المناقلة، وضمان تجربة انتقال سلسة للمسافرين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة أن الأرقام التشغيلية المُسجَّلة خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عكست نجاح التنفيذ وسلاسة سير العمليات، حيث بلغ عدد المسافرين 1,046,016 مسافراً للقدوم والمغادرة عبر أكثر من 7,650 رحلة في جميع الصالات، مفيداً بأن نجاح عملية المناقلة سيسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للصالتين 3 و4 من 16 مليوناً إلى 25 مليون مسافر سنوياً، في خطوة تدعم النمو المستمر لحركة السفر.
وأكد أن نجاح عملية المناقلة يُمثِّل خطوة محورية نحو رفع الطاقة الاستيعابية للصالات من 42 في عام 2025 إلى 56 مليون مسافر بنهاية عام 2026، بنسبة نمو تتجاوز 33 في المائة، وزيادة الطاقة الاستيعابية لمسافري العبور «الترانزيت»، والرحلات المواصلة لتصل إلى 7.5 ملايين مسافر سنوياً، بما يُعزِّز مكانة المطار بصفته محور ربط إقليمي ودولي.
ويأتي هذا النجاح امتداداً لخطط التطوير المستمرة في مطار الملك خالد الدولي، بما يُعزِّز تكامله التشغيلي، ويُكرِّس دوره مركز ربط استراتيجي بين القارات الثلاث، تحقيقاً لمستهدفات برنامج الطيران والمتوافقة مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تطوير القطاع، ورفع كفاءة البنية التحتية، وترسيخ موقع المملكة على خارطة الخدمات اللوجستية العالمية.


واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.