أزمة «كريدي سويس» تهوي بالأسواق

أسهم المصرف السويسري العملاق تراجعت أكثر من 20 في المائة

شعار بنك كريدي سويس كما يبدو على واجهة أحد فروعه في مدينة جنيف السويسرية (رويترز)
شعار بنك كريدي سويس كما يبدو على واجهة أحد فروعه في مدينة جنيف السويسرية (رويترز)
TT

أزمة «كريدي سويس» تهوي بالأسواق

شعار بنك كريدي سويس كما يبدو على واجهة أحد فروعه في مدينة جنيف السويسرية (رويترز)
شعار بنك كريدي سويس كما يبدو على واجهة أحد فروعه في مدينة جنيف السويسرية (رويترز)

بعد أزمة إفلاس «بنك سيليكون فالي»، طالت أزمة أخرى أوروبا متسببة في خسائر فادحة في النفط وأسواق الأسهم.
فبعد نشر بنك «كريدي سويس» تقريرا سنويا مساء الثلاثاء، قال فيه إنه رصد «نقاط ضعف جوهرية» في الضوابط على التقارير المالية ولم يستطع بعد وقف خروج أموال العملاء، سُجلت خسائر كبيرة في الأسواق أمس.
وهبطت أسهم «كريدي سويس» أكثر من 20 في المائة، بينما كانت انحدرت في وقت سابق إلى أكثر من 30 في المائة، بعدما قال مساهمون رئيسيون إنَّهم لن يساعدوا العملاق المصرفي السويسري المتعثر.
وفي «وول ستريت»، تراجع مؤشر «داو جونز الصناعي» أكثر من 2 في المائة، و«ستاندرد أند بورز» 1.78 في المائة، و«ناسداك» 1.18 في المائة، فيما تراجع المؤشر الأوروبي «ستوكس 600» 2.26 في المائة، و«فوتسي 100» البريطاني 3.23 في المائة، و«داكس» الألماني 2.79 في المائة، و«كاك 40» الفرنسي 3.13 في المائة، و«إيبكس 35» الإسباني 3.69 في المائة.
وكبدت الأزمة أيضاً سوقَ النفط خسائر، لتفوق المخاوف آمال انتعاش الطلب الصيني، ليتراجع خام برنت 6.6 في المائة إلى 72.34 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الأميركي الوسيط 6.9 في المائة إلى 66.47 دولار للبرميل.
ورغم تهاوي أسهم ثاني أكبر المصارف السويسرية، بعد إفلاس «سيليكون فالي بنك»، قالت ميريد مكجينيس، مفوضة الخدمات المالية بالاتحاد الأوروبي، إن بنك «سيليكون فالي» له حضور محدود في الاتحاد الأوروبي، لكن انهياره يبرز سبب حاجة البنوك الأجنبية التي تخضع لقواعد تنظيمية بسيطة إلى استيفاء قواعد أكثر صرامة داخل التكتل.
الأسواق تفشل في لملمة جراحها مع انتكاسة جديدة للبنوك


مقالات ذات صلة

القطاع المصرفي لم يعد الأكثر أهمية للاقتصاد السويسري

الاقتصاد القطاع المصرفي لم يعد الأكثر أهمية للاقتصاد السويسري

القطاع المصرفي لم يعد الأكثر أهمية للاقتصاد السويسري

لم تعد سويسرا دولة مصرفية، حيث إن صناعات أخرى أسهمت أكثر في الاقتصاد، وفق صحيفة سويسرية بارزة. وقالت صحيفة «بليك»، أمس (السبت)، إن استحواذ مجموعة «يو بي إس» على مجموعة «كريدي سويس» سوف يقلل أكثر أهمية القطاع المصرفي الاقتصادية للبلاد، التي تراجعت بالفعل إلى أقل من 5 في المائة من إجمالي الناتج المحلي من نحو 8 في المائة قبل الأزمة المالية العالمية، بحسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء. وتفوقت صناعة العقاقير والكيماويات التي تشكل نحو 3.‏6 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، على الأهمية الكلية التي كان يشكلها القطاع المصرفي للاقتصاد السويسري. ونقلت «بلومبرغ» عن الخبير الاقتصادي أليكسندر راتك من معهد «كيه أ

«الشرق الأوسط» (جنيف)
العالم سويسرا تفرض عقوبات على مجموعة «فاغنر» الروسية

سويسرا تفرض عقوبات على مجموعة «فاغنر» الروسية

أدرجت سويسرا اليوم (الخميس)، مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» على قائمتها للعقوبات، بعد خطوة مشابهة قام بها الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي. وأفادت وزارة الاقتصاد السويسرية، بأنّ «مجموعة (فاغنر) منظمة عسكرية مقرّها روسيا استُخدمت، في ظلّ قيادة يفغيني بريغوجين، أداة في الحروب الهجينة الروسية». وأضافت، في بيان نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية: «بينما تعدّ طبيعتها القانونية غير واضحة، تشكّل مجموعة (فاغنر) جزءاً من شبكة معقّدة من الشركات العالمية (العاملة ضمن مجموعة قطاعات تشمل الطيران والأمن والتكنولوجيا وتجارة السلع الأساسية والخدمات المالية وأنشطة التأثير) المرتبطة بهياكل ملكية متطابقة وشبكات لوج

«الشرق الأوسط» (جنيف)
كيف يُقاس إجهاد العمل بالنقر على الكومبيوتر؟

كيف يُقاس إجهاد العمل بالنقر على الكومبيوتر؟

قد تشكّل الطريقة التي ينقر بها الأشخاص لوحة مفاتيح الكومبيوتر ويستخدمون فأرته مؤشرات إلى مدى الإجهاد، أفضل من الاعتماد على معدل ضربات القلب، على ما أفاد باحثون سويسريون أمس (الثلاثاء)، مضيفين أن نموذجهم يمكن أن يساعد في تفادي الإجهاد المزمن، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وأوضح باحثون من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ، أنهم استخدموا بيانات جديدة وتعلماً آلياً لوضع نموذج جديد لاكتشاف مستويات الإجهاد في العمل، بناءً على طريقة كتابة الأشخاص أو استخدامهم الفأرة. وأوضحت عالمة الرياضيات ومعدة الدراسة مارا ناغلين، أن «طريقة الكتابة على لوحة المفاتيح وتحريك فأرة الكومبيوتر يبدو أنهما مؤش

«الشرق الأوسط» (جنيف)
الاقتصاد صادرات الأدوية السويسرية إلى روسيا لمستوى قياسي

صادرات الأدوية السويسرية إلى روسيا لمستوى قياسي

تراجع إجمالي الصادرات السويسرية إلى روسيا بشكل طفيف فقط رغم العقوبات التي فرضتها برن، فيما ارتفعت صادرات الأدوية إلى مستويات قياسية، وفق ما أوضح تقرير نشر أمس الأحد. فرضت سويسرا عقوبات على روسيا في إطار الحزم العشر المشددة التي فرضها عليها الاتحاد الأوروبي منذ بدء غزوها أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. وقالت صحيفة «نيو زيورخ تسايتونغ أم تسونتاغ» بعد تحليل الأرقام الصادرة عن المكتب الفيدرالي للجمارك وأمن الحدود، إنه رغم توقف التجارة السويسرية مع روسيا في العديد من القطاعات الرئيسية، لا سيما الآلات والساعات، فإن صادرات الأدوية سجلت ارتفاعاً قياسياً. تعتبر الأدوية سلعاً إنسانية وهي معفاة من العقوب

«الشرق الأوسط» (جنيف)
يوميات الشرق تحذير من خطر تفشي حمى الضنك وفيروس «زيكا» في أوروبا

تحذير من خطر تفشي حمى الضنك وفيروس «زيكا» في أوروبا

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الدول الواقعة شمالي الكرة الأرضية معرضة لخطر تفشي حمى الضنك وفيروسي «زيكا» و«شيكونجونيا»، في حين يعزز التغير المناخي المدى الذي يمكن أن ينقل فيه البعوض هذه الأمراض، حسبما ذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، أمس (الأربعاء). وفي ظل حدوث الكوارث المناخية بصورة أكبر من ذي قبل، يتخوف الخبراء من أن تصبح الأمراض التي تنقلها الحشرات أكثر شيوعاً، بما في ذلك في مناطق العالم التي لا تمثل فيها تهديداً حالياً. وهذا هو ما حدث العام الجاري في دول نصف الكرة الجنوبي التي عاد فيها الصيف لتوه؛ حيث يشهد الفصل عادة زيادة أعداد البعوض.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

توخيل يهاجم حكام المونديال: أي منتخب قد يُقصى بقرار تحكيمي في أي لحظة

توخيل يهاجم حكام المونديال: أي منتخب قد يُقصى بقرار تحكيمي في أي لحظة
TT

توخيل يهاجم حكام المونديال: أي منتخب قد يُقصى بقرار تحكيمي في أي لحظة

توخيل يهاجم حكام المونديال: أي منتخب قد يُقصى بقرار تحكيمي في أي لحظة

أبدى مدرب منتخب إنجلترا، توماس توخيل، استياءه الشديد من مستوى التحكيم في كأس العالم 2026، معتبراً بحسب شبكة «The Ahtletic»، أن القرارات التحكيمية أصبحت غير مستقرة وغير موثوقة، إلى درجة أن أي منتخب لا يزال في البطولة قد يودع المنافسات بسبب قرار خاطئ في أي لحظة.

وجاءت تصريحات توخيل عقب فوز إنجلترا المثير على المكسيك بنتيجة 3-2 في دور الـ16، وهي المباراة التي شهدت طرد المدافع جاريل كوانساه، واحتساب ركلة جزاء للمكسيك بعد مخالفة ارتكبها هاري كين، وذلك بعد مراجعتين عبر تقنية حكم الفيديو المساعد أوصتا الحكم الإيراني علي رضا فغاني بإعادة النظر في القرارين.

وقال توخيل إن المشكلة لا تقتصر على القرارات الكبيرة، بل تمتد إلى آلية اتخاذ القرار نفسها، مؤكداً أن قرارات عدة تُلغى أو تُعدَّل خلال البطولة «بطريقة تثير كثيراً من علامات الاستفهام».

وأضاف: «الحكام قادرون على إخراج أي منتخب من البطولة في أي لحظة. هذا المستوى ليس جيداً بما يكفي. التحكيم متذبذب وغير موثوق. أصبح لدينا حكمان رابعان يصرخان في المدربين إذا تجاوز أحدهم بخطوة واحدة حدود المنطقة الفنية، لكن المشكلة الحقيقية ليست هنا، بل في مستوى القرارات داخل الملعب».

وأوضح أن الحديث مع اللاعبين بشأن آلية عمل تقنية الفيديو لن يغيّر شيئاً، قائلاً: «ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟ نحن نقدم كل ما لدينا، ثم تُقلب القرارات بطريقة يصعب فهمها. المشكلة ليست فقط في اللقطات الحاسمة، بل أيضاً في القرارات الصغيرة، وفي غياب الاتساق من مباراة إلى أخرى. تشعر وكأنك في عرض البحر، لا تعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك. هذا المستوى لا يرقى إلى البطولة».

وأشار المدرب الألماني إلى أن التطور الكبير في مستوى المنتخبات المشاركة يفرض ضرورة الارتقاء بالمستوى التحكيمي أيضاً، مضيفاً: «كرة القدم اليوم أصبحت مختلفة. المنتخبات التي كانت تُوصف سابقاً بالصغيرة، مثل الكونغو الديمقراطية والرأس الأخضر، تلعب اليوم بأعلى المستويات. عندما يرتفع مستوى اللعبة، يجب أن يرتفع مستوى التحكيم كذلك، لكن ما نشاهده في هذه البطولة لا يواكب هذا التطور. إنه لا يليق باللاعبين ولا باللعبة».


الشباب يعين البلجيكي رينارد مديراً رياضياً... ومصادر «الشرق الأوسط»: بدأ مهامه بتسويق الثلاثي الأجنبي

البلجيكي أوليفييه رينارد المدير الرياضي الجديد لنادي الشباب (الدوري الأميركي)
البلجيكي أوليفييه رينارد المدير الرياضي الجديد لنادي الشباب (الدوري الأميركي)
TT

الشباب يعين البلجيكي رينارد مديراً رياضياً... ومصادر «الشرق الأوسط»: بدأ مهامه بتسويق الثلاثي الأجنبي

البلجيكي أوليفييه رينارد المدير الرياضي الجديد لنادي الشباب (الدوري الأميركي)
البلجيكي أوليفييه رينارد المدير الرياضي الجديد لنادي الشباب (الدوري الأميركي)

أعلن نادي الشباب، الاثنين، تعيين البلجيكي أوليفييه رينارد مديراً رياضياً للنادي، ليتولى الإشراف على قطاع كرة القدم، في خطوة تأتي ضمن توجه الإدارة لتعزيز العمل المؤسسي، ودعم المشروع الرياضي استعداداً للموسم الجديد.

ويصل رينارد إلى الشباب قادماً من أندرلخت البلجيكي، حيث شغل منصب المدير الرياضي، بعدما سبق له العمل في المنصب نفسه مع سي إف مونتريال الكندي، وستاندارد لييغ، وكي في ميخلين البلجيكيين، إلى جانب توليه مناصب إدارية أخرى خلال مسيرته.

وأوضح النادي أن رينارد سيقود الاستراتيجية الفنية لقطاع كرة القدم، وسيتولى الإشراف على تطوير المنظومة الفنية، بما يشمل بناء استراتيجية متكاملة، والارتقاء بآليات العمل، ودعم مختلف الفئات، بما يتوافق مع رؤية النادي وأهدافه المستقبلية.

ويأتي تعيين رينارد ضمن سلسلة من التغييرات الإدارية التي يجريها نادي الشباب استعداداً للموسم الرياضي الجديد، في إطار سعي الإدارة إلى تعزيز الهيكل الفني والإداري، وتهيئة الفريق لمنافسات الموسم المقبل.

وعلمت مصادر «الشرق الأوسط» أن أولى المهام التي استهل بها رينارد مشواره مع الفريق هي تسويق عقود الثلاثي الأجنبي: السويسري فينسينت سيرو، والإنجليزي جوش براونهل، والفرنسي ياسين عدلي، والعمل على بيعهم أو إعارتهم خلال فترة الانتقالات الحالية.

وجاءت هذه الخطوة ضمن خطة الإدارة الفنية لتطوير صفوف «الشباب»، وإحداث غربلة شاملة في قائمة اللاعبين غير المحليين، تمهيداً للتعاقد مع أسماء جديدة قادرة على صناعة الفارق، وتلبية طموحات الجماهير الشبابية في الموسم الجديد.

وكان الفريق الشبابي قد عانى الأمرَّين في الموسم الماضي؛ بسبب ضعف الخيارات الفنية المتاحة، وتواضع مستويات بعض العناصر الأجنبية؛ ما أثر سلباً في نتائج الفريق في منافسات الدوري.

وتسعى إدارة الشباب بالتنسيق مع رينارد إلى تدارك أخطاء الماضي، وتحسين وضع الفريق الفني بشكل جذري، عبر إبرام صفقات نوعية قوية تعيد الهيبة لـ«شيخ الأندية».


أنشيلوتي سيبقى لقيادة «إعادة البناء الكبرى» للمنتخب البرازيلي

كارلو أنشيلوتي سيبقى مدرباً للبرازيل حتى كأس العالم 2030 (د.ب.أ)
كارلو أنشيلوتي سيبقى مدرباً للبرازيل حتى كأس العالم 2030 (د.ب.أ)
TT

أنشيلوتي سيبقى لقيادة «إعادة البناء الكبرى» للمنتخب البرازيلي

كارلو أنشيلوتي سيبقى مدرباً للبرازيل حتى كأس العالم 2030 (د.ب.أ)
كارلو أنشيلوتي سيبقى مدرباً للبرازيل حتى كأس العالم 2030 (د.ب.أ)

قال رودريغو كايتانو، مدير المنتخبات في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، إن كارلو أنشيلوتي سيبقى مدرباً للمنتخب حتى كأس العالم 2030، بعدما أدت خسارة البرازيل 2-1 أمام النرويج في دور الستة عشر، الأحد، إلى تمديد انتظار المنتخب المتوج باللقب خمس مرات لإحراز كأسه السادسة إلى 28 عاماً على الأقل.

وسجل إرلينغ هالاند هدفي النرويج على ملعب نيويورك/نيوجيرسي، مبدداً آمال البرازيل ومشعلاً موجة واسعة من الجدل بشأن أداء المنتخب وقرارات أنشيلوتي ومستقبل كرة القدم البرازيلية. وفي بلد تُقاس فيه النجاحات والإخفاقات الكروية بدورات تمتد أربع سنوات، لم يتأخر تبادل الاتهامات كثيراً.

وتركزت غالبية الانتقادات على أنشيلوتي، الذي لم يُتح له سوى عام واحد لإعادة بناء منتخب عانى من عدم الاستقرار، بعدما تعاقب عليه ثلاثة مدربين مؤقتين بينما كان الاتحاد البرازيلي ينتظر انتهاء ارتباطه بريال مدريد. لكن كايتانو أكد لـ«رويترز» أن المدرب الإيطالي البالغ من العمر 67 عاماً، والذي مدد عقده في مايو (أيار) حتى نهائيات كأس العالم 2030، لن يدفع ثمن الخروج من البطولة. وقال: «إنه مدربنا وسيظل كذلك حتى كأس العالم 2030».

وأضاف: «أحد الأسباب الرئيسية لإخفاقنا في كأس العالم الحالية كان غياب مشروع فني مستقر وطويل الأمد يُعد المنتخب بالشكل المناسب للمنافسة على اللقب. ولا يمكننا تكرار الخطأ نفسه مرة أخرى». ومع ذلك، فإن قرارات أنشيلوتي خلال البطولة وفرت مادة غنية للنقاش والتحليل. فقد تعرض لانتقادات بسبب منحه لاعب الوسط برونو غيمارايش مهمة تنفيذ ركلة جزاء مبكرة أهدرها، وكذلك لإبقائه على الثنائي المخضرم كاسيميرو ودانيلو، البالغين من العمر 34 عاماً، حتى نهاية المباراة، في وقت بدا فيه المنتخب مرهقاً ويفتقر إلى الحلول الهجومية.

كما أن الدفع بالمهاجم نيمار في منتصف الشوط الثاني لم يغير كثيراً من مجريات اللقاء، باستثناء تسجيله ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع قلص بها الفارق. وانتقدت صحيفة «أو غلوبو» بشدة تبادل الكلمات بين نيمار وحارس مرمى النرويج عقب تنفيذ ركلة الجزاء. وكتبت الصحيفة: «مشهد نيمار وهو يجادل حارس المرمى بعد التسجيل، في وقت كانت فيه البرازيل على وشك الخروج من كأس العالم حتى لو أحرزت هدفاً آخر، يوحي بشخص غير قادر على الابتعاد عن صورته الذاتية».

وأضافت: «هناك من يحتاج إلى أن يكون بطلاً في لحظات الانتصار، ويبدو أن نيمار يحتاج إلى أن يكون بطلاً حتى في لحظات الفشل». أما أندريه رزق، مقدم البرامج في قناة «سبور تي في» فقدّم تقييماً أكثر تشاؤماً للمشهد. وقال: «وصلت كرة القدم البرازيلية إلى القاع. لقد اعتادت البرازيل على الخسارة. خسرنا أمام السنغال واليابان والمغرب وكولومبيا، وتعرضنا لهزيمتين قاسيتين أمام الأرجنتين. بات الأمر رسمياً، نحن نعيش أسوأ مرحلة في تاريخ كرة القدم البرازيلية».

من جانبها، رأت صحيفة «فوليا دي ساو باولو» أن «تبديلات أنشيلوتي فشلت في إيقاظ فريق بطيء وباهت»، مشيرة إلى أن استحواذ البرازيل على الكرة أمام النرويج، الذي بلغ 35 في المائة، كان الأدنى لها في مباراة بكأس العالم منذ بدء شركة «أوبتا» تسجيل هذه الإحصاءات عام 1966. وبالنسبة للبرازيل، يبقى السؤال المطروح الآن... هل ستتحول هذه الهزيمة إلى ندبة جديدة في سجل الإخفاقات، أم ستكون نقطة انطلاق نحو نهضة طال انتظارها؟