السعودية توفر 30 في المائة من النفط الياباني.. وطوكيو الشريك التجاري الثاني للرياض

اتفاقية التعاون الاقتصادي والفني لعام 1975 حجر أساس العلاقات الاقتصادية بين البلدين

الأمير سلمان بن عبد العزيز لدى لقائه وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني في طوكيو أمس (واس)
الأمير سلمان بن عبد العزيز لدى لقائه وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني في طوكيو أمس (واس)
TT

السعودية توفر 30 في المائة من النفط الياباني.. وطوكيو الشريك التجاري الثاني للرياض

الأمير سلمان بن عبد العزيز لدى لقائه وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني في طوكيو أمس (واس)
الأمير سلمان بن عبد العزيز لدى لقائه وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني في طوكيو أمس (واس)

تعود العلاقة الاقتصادية والتجارية بين السعودية واليابان إلى عقود، حيث تعد اليابان الشريك التجاري الثاني للسعودية وإحدى أكبر الدول المستثمرة في المملكة، حيث امتدت تلك العلاقات وفق صداقة قوية ومتميزة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بين البلدين.
وبحسب تقرير عام لمجلس الغرف السعودية العلاقات السعودية اليابانية زادت في رسوخها وصلابتها، حيث أصبح التقارب السعودي الياباني نموذجا يحتذى في العلاقات الدولية، وقد ساهمت رعاية القيادات العليا للبلدين في دفع عجلة العلاقات نحو مزيد من التطور والنمو خلال الفترة الماضية.
وشكلت اتفاقية التعاون الاقتصادي والفني المبرمة بين البلدين في 1975 حجر الأساس للعلاقات الثنائية، والتي تضمنت الكثير من المرتكزات، شملت تأكيد قيادتي البلدين والتزامهما ببذل أقصى مساعيهما لتنفيذ برنامج التعاون المشترك والتأكيد على أهمية دور القطاع الخاص في تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، والاتفاق على ضرورة تشجيع وتيسير التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، إضافة إلى أهمية التعاون لتطوير علاقات التبادل التجاري والاستثماري في مجال النفط.
وذكرت إدارة البحوث والدراسات الاقتصادية في مجلس الغرف السعودية أنه تفعيلا لبنود تلك الاتفاقية شكلت لجنة مشتركة للتعاون الفني والاقتصادي لكي تضع مسارات التعاون الاستراتيجية وتبني برامج عمل تساهم في تعزيز العلاقات الثنائية وترسخها في كافة المجالات، ومن الإنجازات المهمة التي زادت من زخم العلاقات الاقتصادية السعودية اليابانية وساعدت على تفعيل دور القطاع الخاص في البلدين، إنشاء مجلس الأعمال السعودي الياباني الذي لعب دورا هاما في تعزيز العلاقات الثنائية، وساهم بشكل واضح في تطور العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين خلال السنوات الماضية.
وتبرز مؤشرات الاقتصاد الياباني في بلوغ الناتج المحلي الإجمالي نحو 5.4 تريليون دولار حتى عام 2010، في حين يبلغ معدل النمو نحو النمو في الناتج المحلي الإجمالي نحو 3 في المائة، وتبلغ مساهمة القطاعات في الناتج المحلي الإجمالي بنسب مختلفة حتى عام 2009، حيث شكلت مساهمة قطاع الزراعة بنسبة 1.6 في المائة، وقطاع الصناعة 23.1 في المائة، وقطاع الخدمات نحو 75.4 في المائة، في حين بلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في 2010 نحو 34.2 ألف دولار.
وبلغت نسب التضخم في اليابان نحو 1.3 في المائة في عام 2009، وبلغ حجم القوى العاملة نحو 65 مليون نسمة في عام 2010، في الوقت الذي بلغ فيه معدل البطالة نحو 5.1 في المائة في عام 2010، وشكلت نسب القوى العاملة حسب القطاعات على النحو التالي: حيث شكل قطاع الزراعة 4 في المائة وقطاع الصناعة 27 في المائة، وقطاع الخدمات نحو 70 في المائة.
بلغت الميزانية العامة لعام 2009 في جانب الإيرادات نحو 1.6 تريليون دولار فيما بلغت المصروفات نحو 1.99 تريليون دولار، وبلغ إجمالي الصادرات نحو 516.3 مليار دولار، وتعد أهم السلع المصدرة هي السيارات، والمعدات والموصلات، والمواد كيميائية، في الوقت الذي تأتي فيه الولايات المتحدة الأميركية في المقدمة حيث تستحوذ على 17.8 في المائة من الصادرات، تأتي بعدها الصين بنسبة 7.6 في المائة، وتايوان 5.9 في المائة.
ووفقا لتقرير مجلس الغرف السعودية الذي صدر في عام 2012، فإن إجمالي الواردات اليابانية بلغ 490.6 مليار دولار حتى عام 2009، في الوقت الذي تعتبر فيه أهم السلع المستوردة هي الوقود والمواد الغذائية والمواد الكيميائية والمنسوجات، وتشكل الصين أكبر الدول التي تورد لليابان بنسبة 18.8 في المائة ثم الولايات المتحدة الأميركية بنسبة 10.8 في المائة ثم السعودية 6.7 في المائة وأستراليا بنسبة 6.2 في المائة.
وتعد اليابان أحد الشركاء التجاريين الرئيسين للسعودية، حيث تشير البيانات الرسمية إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تطور بشكل متنام وبمتوسط نمو سنوي بلغ أكثر من 10 في المائة خلال السنوات العشر الأخيرة ما عدا عام 2009، الذي شهد انخفاضا كبيرا في حجم التجارة بين البلدين بلغت نسبته 57 في المائة مقارنة بعام 2008، وذلك نتيجة الأزمة المالية العالمية ومصاحبة ذلك بتدهور أسعار النفط.
وفي عام 2010 تحسن حجم التبادل التجاري بين البلدين، حيث ارتفع بنسبة 21.6 في المائة ليصل إلى 165.5 مليار ريال، كما شهد الميزان التجاري بين البلدين خلال عام 2010 تحسنا كبيرا بلغت نسبته 29.1 في المائة مقارنة بعام 2009، حيث بلغت قيمة الميزان التجاري نحو 105 مليارات ريال.
وتعد السعودية المورد الرئيس للنفط للسوق اليابانية، كما تعتبر اليابان الشريك الاستراتيجي الأهم والمستورد الأول من المملكة، حيث تشكل الصادرات السعودية إلى اليابان ما نسبته 14.4 في المائة من إجمالي صادرات المملكة وفق بيانات عام 2010، ويعد النفط الخام ومنتجاته السلعة الرئيسة في هيكل السلع المصدرة لليابان، حيث شكلت ما نسبته 99 في المائة من الصادرات السعودية لليابان، ومن أهم الصادرات المنتجات البتروكيميائية مثل الميثانول والبولي إيثلين، وكلورور الإيثلين.
وتحتل اليابان المرتبة الرابعة من حيث أكبر الدول الموردة للمملكة وفق بيانات عام 2010، وقد شهدت واردات السعودية من اليابان نموا كبيرا خلال الخمس سنوات الماضية باستثناء عام 2010، حيث شكلت تلك الواردات في المتوسط ما نسبته 8.17 في المائة من إجمالي واردات المملكة من العالم.
وبحسب تقرير التبادل التجاري بين المملكة وشركائها التجاريين الرئيسين بلغت الواردات السعودية من اليابان 29.9 مليار ريال في عام 2010، بتحسن بلغت نسبته 10 في المائة مقارنة بعام 2009، وقد شكلت سيارات الدفع الرباعي سعة 3000 سنتيمتر مكعب النصيب الأكبر من إجمالي السلع المستوردة من اليابان بما نسبته 16.4 في المائة، تأتي بعدها سيارات خاصة سعة 1501 و3000 سنتيمتر مكعب بنسبة 11.5 في المائة من إجمالي واردات لمملكة من اليابان، إضافة إلى إطارات السيارات وقطع غيار السيارات.
وشكلت الاستثمارات المشتركة جسرا هاما بين البلدين، حيث ساهمت في ترسيخ العلاقة وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، كما ساهمت في تفعيل دور القطاع الخاص في رفع مستوى العلاقة نحو مستويات أعلى. وتعتبر اليابان من الدول الأكثر استثمارا في المملكة، حيث شكلت التدفقات الاستثمارية اليابانية ما نسبته 6 في المائة من إجمالي التدفقات الاستثمارية للمملكة عام 2009 محتلة المرتبة الخامسة بين أكبر الدول المستثمرة بالمملكة.
وفي عام 2010 أصدرت الهيئة العامة للاستثمار أربعة تراخيص لمشاريع مملوكة بالكامل لمستثمرين يابانيين بإجمالي تمويل 176 مليون ريال، منها مشروع صناعي واحد بتمويل بلغ 100 مليون ريال، وثلاثة مشاريع خدمية بإجمالي تمويل بلغ 76 مليون ريال.
في حين بلغ عدد المشاريع السعودية اليابانية المشتركة المرخصة من قبل الهيئة العامة للاستثمار لعام 2010 نحو 10 مشاريع بإجمالي تمويل 660.32 مليون ريال، بلغ نصيب المستثمر الياباني منها ما نسبته 39.64 في المائة من إجمالي التمويل، في حين بلغت حصة المستثمر السعودي ما نسبته 49.02 في المائة، وقد توزعت المشاريع بحسب النشاط إلى مشروعين صناعيين، وثمانية مشاريع خدمية.
وقال التقرير إن التطورات الاقتصادية الكثيرة التي يشهدها العالم حتمت على البلدين العمل معا لرفع حجم التبادل التجاري إلى مستويات تتناسب مع حجم الاقتصادين ومستوى العلاقة الاستراتيجية والتاريخية بينهما، وزيادة تدفق الاستثمارات بينهما، بحيث يجري العمل على الارتقاء بحجم التجارة البينية، وإقامة مشاريع استثمارية في ضوء الفرص المتاحة لدى الجانبين، وتحفيز القطاع الخاص على لعب دور أفضل في تنمية هذه العلاقات، بما يخدم المصالح المشتركة.
ووضع التقرير أبرز السبل والآليات المقترحة لتطوير العلاقات الاقتصادية بين السعودية واليابان، وتتضمن الإسراع في إبرام اتفاقية التجارة الحرة بين اليابان ودول مجلس التعاون الخليجي، وتفعيل دور القطاع الخاص في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وذلك من خلال تطوير أعمال مجلس الأعمال السعودي الياباني، ووضع برامج عملية تساهم في إيجاد أرضية مشتركة تجمع رجال الأعمال من البلدين.
إضافة إلى إنشاء مكتب تسهيل التجارة والاستثمار بين البلدين تحت إشراف وزارة التجارة والصناعة السعودية ووزارة التجارة الخارجية اليابانية، والتوسع في إقامة مشاريع استثمارية مشتركة وتبادل الخبرات والمعلومات وزيارات الوفود وإقامة المعارض المشتركة، وإنشاء صندوق استثماري مشترك لتطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، وتعزيز التعاون في مجال تطوير القوى العاملة السعودية، وفي مجال تقنيات حماية البيئة.
ويسعى مجلس الأعمال السعودي الياباني إلى بحث التعاون الصناعي وتطوير المدن الصناعية ومشاريع البتروكيماويات وتطوير الموارد البشرية. وأكد السفير السعودي لدى اليابان الدكتور عبد العزيز تركستاني أن السفارة لديها خطة تحت عنوان «4 في 4»، وهي تتضمن أربع سنوات في أربعة استراتيجيات لتطوير العلاقة النفطية بين البلدين، مشيرا إلى أن الاستراتيجية الأولى ترتكز في دعم قطاعات البتروكيميائية وصناعات البنى التحتية والتكاملية، والاستراتيجية الثانية هي محاولة نقل التقنية اليابانية إلى المملكة، في حين تتضمن الاستراتيجية الثالثة التدريب.
وأوضح تركستاني أن الاستراتيجية الرابعة تتمحور حول التعليم، إذ يوجد في اليابان أكثر من 450 طالبا وطالبة سعوديين في برنامج الابتعاث.
وعن حجم التبادلات التجارية بين السعودية واليابان، أشار السفير السعودي إلى أنها بلغت نحو 57 مليار دولار، وقال إن الميزان التجاري هو لصالح المملكة بحكم أن 30 في المائة من النفط الياباني يأتي منها.
وقال عبد الرحمن الراشد رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية إن التجارة الثنائية بين البلدين شهدت زيادة ملحوظة، حيث ارتفعت التجارة السنوية البينية إلى نحو 212 مليار ريال (56.5 مليار دولار) في عام 2011، بالمقارنة مع 165.6 مليار ريال (44.15 مليار دولار) في عام 2010.
ومن إجمالي هذه التجارة بلغت قيمة الواردات السعودية من اليابان 31.1 مليار ريال (8.3 مليار دولار) في 2011، بينما الصادرات السعودية إلى اليابان بلغت أكثر من 180.8 مليار ريال (48.2 مليار دولار).
وتشهد الحركة التجارية توافد رجال أعمال ومستثمرين من البلدين في زيارات متبادلة، وذلك بهدف زيادة الأعمال بمختلف الأنشطة التجارية والصناعية والمالية، حيث شارك ممثلون لشركات يابانية متخصصة في مجال البتروكيماويات والطاقة وإدارة المياه والنفط والغاز والخدمات والطاقة المتجددة والسيارات والبنية التحتية والهندسة وتطوير الأعمال والخدمات المصرفية والمالية والبحوث والاستشارات ومستجدات التكنولوجيا اليابانية المتقدمة في الاجتماعات الأخيرة.
وتحدث عبد الرحمن الجريسي رئيس المجلس السعودي الياباني عن الأمل في زيادة مساهمة القطاع الخاص السعودي والياباني في الشراكة التجارية بين البلدين.
وأوضح الجريسي وجود اجتماعات مختلفة بين رجال الأعمال السعوديين واليابانيين، وذلك بدعم من وزارة التجارة والصناعة ولجنة التجارة الدولية في مجلس الغرف السعودية بالتعاون مع مركز التعاون الياباني لـ«الشرق الأوسط» والمنظمة اليابانية للتجارة الخارجية.
وأشار إلى أن مثل هذه اللقاءات تمثل فرصة ثمينة للطرفين لطرح ما لديهم من مشاريع وفرص استثمارية وبحث المعوقات ووضع الحلول التي ترتقي بآفاق التعاون الاقتصادي وتنمية التبادل التجاري بين البلدين الصديقين.
ونوه الجريسي بأهمية العلاقات الاقتصادية السعودية اليابانية وبالدور الرائد الذي يلعبه مجلس الأعمال المشترك في تنمية وتطوير علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، حيث وصل حجم التبادل التجاري نحو 214 مليار ريال لتصبح اليابان الشريك الاقتصادي الاستراتيجي الثاني للمملكة، وأضاف أن تلك اللقاءات تأتي في وقت تشهد فيه المملكة الكثير من التطورات الاقتصادية الإيجابية، وما تطرحه من مشاريع استثمارية يمكن لليابانيين المشاركة فيها.
يذكر أن السعودية واليابان تربطهما علاقات تجارية واقتصادية قوية منذ ما يزيد على 50 عاما، وتعتبر اليابان ثاني أكبر اقتصاد عالمي الشريك التجاري الثاني للمملكة.
ويعمل مجلس الأعمال السعودي الياباني بمجلس الغرف السعودية على تطوير علاقات البلدين من خلال تنظيم زيارات متبادلة لوفود رجال الأعمال بين البلدين بهدف التعريف بالإمكانات الاقتصادية والتجارية والفرص الاستثمارية إضافة إلى توسيع نطاق التعاون في المجالات التقنية والفنية من خلال زيارات الخبراء والمختصين وزيادة فرص التدريب في هذه المجالات.
وتعد الطاقة محركا للعلاقات الاقتصادية بين اليابان والسعودية، في الوقت الذي تقدر فيه اليابان الدور الذي تلعبه السعودية من أجل الحفاظ على استقرار سوق النفط الخام العالمي.
كما أن اليابان تثمن أيضا حقيقة أن السعودية كانت ولا تزال تشكل المورد المستقر لاحتياجات اليابان من النفط، حيث تعتمد اليابان اعتمادا كبيرا على النفط الذي يأتي إليها من السعودية، وعلى الرغم من ذلك، فإن اليابان على استعداد لتنويع تعاونها مع المملكة ليتجاوز مجال الطاقة، وقد بدأ بالفعل العمل المشترك في تطوير الطاقة الشمسية، وتعزيز كفاءة الطاقة، وتحلية المياه المالحة وغيرها من المجالات.
وفي أبريل (نيسان) الماضي تم تأسيس «فريق العمل الياباني السعودي للتعاون الصناعي» لتسريع وتيرة الاستثمارات اليابانية في المملكة، ومن المقرر أن ينعقد مجلس الأعمال الياباني السعودي خلال الشهر الجاري في طوكيو باليابان.
ودأبت اليابان، ومنذ وقت طويل، على القيام بدور نشط في مجال تنمية الموارد البشرية في السعودية، وفي هذا السياق تعمل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) في المملكة منذ أكثر من 40 عاما، حيث تقوم بتوفير دورات تدريبية متخصصة للمسؤولين السعوديين في كل من اليابان والمملكة. وقد التحق ببرامج جايكا التدريبية أكثر من 2000 سعودي حتى الآن، كما أن معاهد التدريب المهني المشتركة التي أنشئت بدعم حكومتي البلدين وهي المعهد السعودي للإلكترونيات والأجهزة المنزلية، والمعهد العالي السعودي الياباني للسيارات، والمعهد العالي للصناعات البلاستيكية قامت بتدريب أكثر من 3000 من الشباب السعودي حتى الآن.
وتعتبر اليابان أيضا ثالث أكبر مستثمر في السعودية، وفي المجالات التقليدية للاستثمارات اليابانية في المملكة كانت تتركز في البتروكيماويات والصناعات التحويلية وتكنولوجيا تقنية المعلومات المتطورة. وقد قام مكتب هيئة التجارة الخارجية اليابانية (جيترو) بالرياض بمبادرة لتوسيع آفاق مجالات الاستثمار، واتخذ قرارا استراتيجيا بالدخول إلى مجالات جديدة مثل الملابس الجاهزة ومستحضرات التجميل والمعدات الطبية والمواد الغذائية وغيرها. وتحرص الحكومة اليابانية وهيئة التجارة الخارجية اليابانية على دعم وتشجيع تصدير المنتجات الغذائية اليابانية إلى الخارج، وتبلغ قيمة المنتجات الغذائية اليابانية المصدرة إلى الخارج ما يقرب من 4.5 مليار دولار سنويا الآن، وتهدف الحكومة اليابانية إلى زيادة صادرات المواد الغذائية إلى 10 مليارات دولار بحلول عام 2020، حيث نظمت كل من السفارة وهيئة التجارة الخارجية اليابانية «جيترو» معرضا في السعودية بالتعاون مع هيئة ترويج الصناعات الغذائية بمقاطعة هوكايدو اليابانية.
وشارك في المعرض الكثير من الشركات اليابانية التي ترغب في تصدير منتجاتها مثل المعكرونة اليابانية مع الشوربة، وفول الصويا، وصلصات وتوابل السلطة، والشاي الأخضر وغيرها إلى السعودية، حيث أتت تلك الشركات من اليابان وقدمت عروضا لمنتجاتها الغذائية المختلفة.



السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

أعربت السعودية، اليوم الاثنين، عن إدانتها لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميه «أملاك دولة».

وذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان: «تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميه (أملاك دولة) تابعة لسلطات الاحتلال، في مخططات تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة».

وأضافت: «كما تؤكد المملكة أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، مجددة رفضها المطلق لهذه الإجراءات غير القانونية، التي تشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، وتقوض حل الدولتين، وتمثل اعتداءً على الحق الأصيل للشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

وأدان مجلس التعاون الخليجي بأشد العبارات قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحويل مساحات من أراضي الضفة الغربية المحتلة إلى ما تسميه «أملاك دولة» تابعة لسلطات الاحتلال، وأكد جاسم البديوي الأمين العام للمجلس أن هذا القرار يمثل انتهاكاً صارخاً وخطيراً للقانون الدولي، ولقرارات الشرعية الدولية، ويعد امتداداً لسياسات الاستيطان غير الشرعية؛ مما يستوجب موقفاً دولياً حازماً.

وأشار البديوي إلى أن هذه الممارسات العدوانية تمثل تعدياً سافراً على حقوق الشعب الفلسطيني، ومحاولة لسلب أراضيه، في تحدٍّ واضح لإرادة المجتمع الدولي، وللقرارات الأممية التي تؤكد عدم شرعية الاستيطان، وضرورة إنهاء الاحتلال.

كما دعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف سياساتها الاستيطانية، وقراراتها الأحادية التي تهدد الأمن، والاستقرار في المنطقة. وجدد موقف مجلس التعاون الثابت، والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

كما أدانت رابطة العالم الإسلامي وجامعة الدول العربية القرار الإسرائيلي، وجدَّد الشيخ الدكتور محمد العيسى الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين دعوةَ المجتمع الدولي لتحمُّل مسؤولياته القانونية، والأخلاقية، إزاءَ وضع حدٍّ لهذه الانتهاكات، واتخاذ موقفٍ جادٍّ بإنفاذ قرارات ونداءات الشرعية الدولية، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن، و«إعلان نيويورك» لحلّ الدولتين، المؤيَّد بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن حق الشعب الفلسطيني التاريخي الثابت في تقرير مصيره، وإقامة دولته.

وأكدت جامعة الدول العربية في بيان أن القرار يُعد باطلاً، ويهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، وتمهيداً لضم أراضٍ فلسطينية محتلة، بما يكرس سياسة الاستيطان غير الشرعي، ويقوض فرص تحقيق السلام العادل والدائم القائم على حل الدولتين وفق قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية.

وشددت على أن جميع الإجراءات الرامية إلى تغيير الوضع القانوني، والتاريخي للأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، باطلة، وملغاة، ولا تترتب عليها أي آثار قانونية، محذرةً من تداعيات هذه السياسات على الأمن، والاستقرار في المنطقة.

وجددت جامعة الدول العربية تمسكها بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

#بيان | تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميه "أملاك دولة" تابعة لسلطات الاحتلال، في مخططات تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام... pic.twitter.com/clcdhdMDvf

ووافقت الحكومة الإسرائيلية، الأحد، على مقترح بفتح عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية، لأول مرة منذ عام 1967، وفق ما ذكره موقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية.

ويقضي القرار ببدء إجراءات تسوية وتسجيل أراضٍ في الضفة الغربية، ويسمح بتسجيل مناطق واسعة في الضفة باعتبارها «أراضي دولة»، مما يفتح المجال أمام إحكام السيطرة عليها، وفق هيئة البث الإسرائيلية.

وأقرت الحكومة الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، سلسلة من القرارات التي توسع صلاحياتها في الضفة الغربية المحتلة، وتسهل لليهود عملية شراء الأراضي.

وشملت قرارات الكابينت رفع السرية عن سجِّلات الأراضي في الضفة الغربية لتسهيل شرائها؛ إذ يتيح القرار للمشترين تحديد ملاك الأراضي والتواصل معهم مباشرة، بعدما كانت هذه السجلات سرية لفترة طويلة.


«العناية بالحرمين» تُطلق خطة تشغيلية متكاملة لـ«موسم رمضان»

تستند الخطة التشغيلية لموسم رمضان إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل (العناية بالحرمين)
تستند الخطة التشغيلية لموسم رمضان إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل (العناية بالحرمين)
TT

«العناية بالحرمين» تُطلق خطة تشغيلية متكاملة لـ«موسم رمضان»

تستند الخطة التشغيلية لموسم رمضان إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل (العناية بالحرمين)
تستند الخطة التشغيلية لموسم رمضان إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل (العناية بالحرمين)

أكملت «الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين» استعداداتها التشغيلية والفنية لموسم شهر رمضان المبارك لهذا العام (1447هـ -2026م)، وذلك من خلال خطة تشغيلية شاملة أُعدّت بشكل خاص للموسم، ترتكز على 3 محاور رئيسية، تشمل: إدارة الأصول والمرافق وتعزيز كفاءة التشغيل والصيانة، والتنسيق المشترك مع الجهات ذات العلاقة في الحرمين الشريفين، وإثراء التجربة الروحانية لضيوف الرحمن.

وكشفت الهيئة أن الخطة التشغيلية تسير وفق نطاقات مكانية محددة؛ ففي المسجد الحرام: «الرواق السعودي، وصحن المطاف، والمسعى، والساحات الخارجية، والتوسعة السعودية الثانية، والتوسعة السعودية الثالثة، ومبنى الخدمات، ومجمعات دورات المياه»، وفي المسجد النبوي «المسجد وساحاته ومرافقه، إضافة إلى سطح المسجد النبوي».

وتستند الهيئة في خطتها التشغيلية لهذا الموسم إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل، وتحقيق أعلى معايير السلامة والاعتمادية في الحرمين الشريفين، من خلال أبرز المبادرات الجديدة والمطورة، والمتمثلة في تفعيل الخرائط التفاعلية ثلاثية الأبعاد في الحرمين الشريفين، وإطلاق خدمة نقل كبار السن من محطات النقل، وتفعيل أنظمة تعداد الزوار عبر حساسات ومستشعرات رقمية تُسهم في توفير بيانات دقيقة تدعم التنظيم الأمثل وإدارة الحشود.

وكذلك تفعيل أجهزة قياس رضا الزوار لرصد مستوى الرضا وتحسين الخدمات بشكل مستمر، إلى جانب تطوير وتشغيل الشاشات الإرشادية التفاعلية داخل المسجد الحرام وساحاته التي تُقدم خدمات توجيهية بـ5 لغات، وإطلاق نسخة محدثة من دليل المصلي بمحتوى شامل وتقنيات تفاعلية، وتشغيل المركز الهندسي للقيادة في الحرمين الشريفين لمتابعة العمليات التشغيلية ورفع كفاءة الاستجابة الميدانية، وتعزيز الإرشاد المكاني عبر الفرق الراجلة باستخدام الترجمة الفورية، وتسهيل تحديد المواقع عبر ترقيم الأبواب داخل المسجد الحرام، إضافة إلى تفعيل خدمة «بلاغات راصد» لتعزيز سرعة الاستجابة للملاحظات والمقترحات.

تفعيل برامج نوعية تُعزّز البُعد الإثرائي والمعرفي لضيوف الرحمن في الحرمين الشريفين (واس)

وعملت الهيئة على رفع موثوقية منظومة الكهرباء والطاقة، وتعزيز كفاءة أنظمة التكييف والإنارة، وضمان الجاهزية العالية للسلالم والمصاعد الكهربائية، إلى جانب متابعة جاهزية المنظومة الصوتية في الحرمين الشريفين، كما فُعّلت خطط الصيانة الدورية والمتابعة المستمرة، وتحسين دورات المياه، ورفع كفاءة أعمال النظافة والتعقيم والوقاية البيئية، بما يُحقق أعلى معايير السلامة والاستدامة.

وتضمّنت الخطة تطوير ورفع جاهزية عدد من الخدمات التشغيلية، من أبرزها حوكمة سفر الإفطار بالتكامل مع المنصة الوطنية «إحسان»، والعناية بأعمال النظافة من خلال تحسين آليات التوريد والتوزيع، وتعزيز الوعي المجتمعي بالحد من الهدر الغذائي، وشملت تطوير منظومة سقيا زمزم، وخدمات السجاد، والعربات، والأبواب، ودورات المياه.

وطوّرت الهيئة خدمة حفظ الأمتعة، واستحدثت حلولاً جديدة ضمن مراكز العناية بالضيوف، مع توحيد آليات العمل بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتشغيل مراكز ضيافة الأطفال في الحرمين الشريفين لتقديم تجربة تربوية داعمة للأسر، إلى جانب تطوير منصة التطوع ورفع جاهزيتها التشغيلية.

وفي جانب إدارة الحشود، ركّزت الخطة على تعزيز الإرشاد المكاني بالفرق الراجلة، باستخدام أجهزة الترجمة الفورية، وتنظيم الممرات والمصليات والساحات، وتسهيل الحركة من خلال اللوحات التعريفية والأنظمة الإرشادية، وارتكزت الخطة على تحسين تجربة الاعتكاف عبر رفع كفاءة التنظيم والتشغيل وتهيئة البيئة المناسبة للمعتكفين.

وفي جانب الخدمات الإثرائية، شغلت الهيئة «معرض عمارة الحرمين الشريفين»، إضافة إلى تفعيل برامج نوعية تُعزّز البُعد الإثرائي والمعرفي لضيوف الرحمن من خلال المكتبات، و«مجمع الملك عبد العزيز» لصناعة كسوة الكعبة المشرفة، وتوفير المصاحف وتعزيز دور التطوع، وتحسين تجربة الاعتكاف والتحلل من النسك، ومراكز ضيافة الأطفال لإثراء رحلة القاصدين، بما يُعزز من جودة التجربة الروحانية لزوار المسجد الحرام والمسجد النبوي.

وأوضحت الهيئة أن خطتها التشغيلية لموسم رمضان هذا العام تراعي أوقات الذروة، وتعمل بأقصى طاقة تشغيلية واستيعابية، من خلال كادر بشري مؤهل وخبرة تشغيلية متراكمة، بالتكامل مع الجهات ذات العلاقة، لتحقيق أعلى معايير الجودة في إدارة وتشغيل المرافق.

وجددت الهيئة التزامها بتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السعودية في العناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة وتطويرها بما يواكب الأعداد المتزايدة من المعتمرين والمصلين، ويُسهم في إثراء تجربتهم الإيمانية خلال شهر رمضان المبارك.


السعودية تُطلق الحملة الوطنية للعمل الخيري بنسختها السادسة عبر «إحسان»

تعمل المنصة وفق حوكمة متينة بمتابعة لجنة إشرافية تضم 13 جهة حكومية (واس)
تعمل المنصة وفق حوكمة متينة بمتابعة لجنة إشرافية تضم 13 جهة حكومية (واس)
TT

السعودية تُطلق الحملة الوطنية للعمل الخيري بنسختها السادسة عبر «إحسان»

تعمل المنصة وفق حوكمة متينة بمتابعة لجنة إشرافية تضم 13 جهة حكومية (واس)
تعمل المنصة وفق حوكمة متينة بمتابعة لجنة إشرافية تضم 13 جهة حكومية (واس)

صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، على إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري بنسختها السادسة، عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان»، مساء يوم الجمعة المقبل 3 رمضان 1447هـ الموافق 20 فبراير (شباط) 2026، وذلك استمراراً لدعمه للعمل الخيري وتعظيم أثره، تزامناً مع ما يشهده شهر رمضان المبارك من إقبال واسع على أعمال البر والإحسان من المُحسنين.

وتأتي حملة «إحسان» للعمل الخيري تجسيداً للرعاية والاهتمام الكبيرين من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالعمل الخيري، وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع كافة للإسهام في أعمال البر والتكافل المجتمعي، في شهر يتضاعف فيه الأجر والمثوبة.

وقال الدكتور ماجد القصبي، رئيس اللجنة الإشرافية لمنصة «إحسان»، إن هذه الحملة تأتي امتداداً للنجاحات التي تحققت في الحملات السابقة بفضل الله تعالى ثم بتكاتف أفراد المجتمع وحبهم لعمل الخير في هذه البلاد المباركة؛ حيث يتسابق الجميع على المشاركة في المشروعات والفرص الخيرية والتنموية التي تشرف عليها المنصة، وفق إطار حوكمة يضمن وصولها إلى مستحقيها بموثوقية عالية في أسرع وقت، مفيداً بأن المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان» تشهد على مدى العام إقبالاً كبيراً من أفراد المجتمع والمؤسسات للتبرع للأعمال الخيرية، ويتضاعف هذا الإقبال في شهر رمضان المبارك، رغبةً في نيل الأجر والمثوبة من الله تعالى في هذا الشهر الفضيل الذي تتضاعف فيه الحسنات؛ حيث تجاوزت عمليات التبرع منذ إطلاق المنصة حتى الآن 330 مليون عملية تبرع.

وتستقبل منصة «إحسان» إسهامات المحسنين في مختلف المجالات الخيرية والتنموية، بما في ذلك «صندوق إحسان الوقفي»، عبر القنوات الرقمية الموثوقة، سواء من خلال تطبيق المنصة وموقعها الإلكتروني (Ehsan.sa) أو عبر الرقم الموحد 8001247000.