آرسنال وخطوة جديدة نحو حلم التتويج... وتعادل محبط ليونايتد يبعده عن سباق القمة

نيوكاسل يستعيد نغمة الانتصارات ويجدد حلمه في مركز بالمربع الذهبي... ووستهام يبتعد قليلاً عن منطقة الخطر

برند لينو حارس فولهام في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة أوديغارد نجم آرسنال (رويترز)
برند لينو حارس فولهام في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة أوديغارد نجم آرسنال (رويترز)
TT

آرسنال وخطوة جديدة نحو حلم التتويج... وتعادل محبط ليونايتد يبعده عن سباق القمة

برند لينو حارس فولهام في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة أوديغارد نجم آرسنال (رويترز)
برند لينو حارس فولهام في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة أوديغارد نجم آرسنال (رويترز)

واصل آرسنال تحليقه في الصدارة متقدماً خطوة جديدة نحو تحقيق الأمل بالتتويج بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز، إثر فوزه الكبير على مضيفه وجاره فولهام 3 - صفر أمس في المرحلة الـ27 التي شهدت تعثر مانشستر يونايتد مجدداً؛ وهذه المرة بالتعادل السلبي مع ضيفه ساوثهامبتون، متأثراً بطرد البرازيلي كاسيميرو، فيما استعاد نيوكاسل نغمة الانتصارات بفوز صعب على ضيفه ولفرهامبتون 2-1.
في لندن؛ واصل آرسنال مشواره نحو اللقب الأول منذ 2004 واستعادة أيام مجده مع المدرب الفرنسي أرسين فينغر، وذلك بتحقيقه فوزه الخامس توالياً على حساب جاره الذي لم يذق طعم الانتصار على «المدفعجية» منذ يناير (كانون الثاني) 2012 حين تغلب عليهم 2 - 1 في الملعب نفسه.
وبعدما قلص مانشستر سيتي حامل اللقب الفارق إلى نقطتين بفوزه السبت على الفريق اللندني الآخر كريستال بالاس 1 - صفر، عاد آرسنال ليرفعه إلى 5 نقاط بفوزه الـ21 بالموسم.
وحسم فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا اللقاء الذي استعاد فيه خدمات البرازيلي غابريال خيسوس بعد غياب 4 أشهر بسبب الإصابة، في الشوط الأول بعدما أنهاه متقدماً بثلاثية نظيفة.

طرد كاسيميرو أثر على يونايتد في التعادل مع ساوثهامبتون (إ.ب.أ)

وهيمن آرسنال على اللقاء منذ صافرة البداية، وظن أنه تقدم بهدف من النيران الصديقة سجله الأميركي أنطوني روبنسون عن طريق الخطأ في مرماه، لكن «حكم الفيديو (في إيه آر)» تدخل وألغاه بسبب تسلل البرازيلي غابريال مارتينيلي. لكن لم ينتظر آرسنال كثيراً وافتتح التسجيل في الدقيقة الـ21 عبر البرازيلي الآخر غابريال بكرة رأسية إثر ركلة ركنية نفذها البلجيكي لياندرو تروسار.
ثم سرعان ما أضاف مارتينيلي هدفه الشخصي الـ12 في الدوري هذا الموسم من كرة رأسية أيضاً إثر عرضية من تروسار في الدقيقة الـ26؛ الذي فرض نفسه نجم اللقاء بامتياز؛ لأنه كان أيضاً خلف الهدف الثالث بعدما مرر الكرة إلى النرويجي مارتن أوديغارد إثر هجمة مرتدة سريعة، فسيطر عليها الأخير بصدره قبل أن يطلقها في شباك الحارس الألماني برند لينو في الدقيقة الإضافية الثانية بعد نهاية الشوط.
وبات البلجيكي بذلك أول لاعب يقوم بـ3 تمريرات حاسمة خلال شوط أول من مباراة خارج الديار في تاريخ الدوري الممتاز.
وتراجع أداء آرسنال في الشوط الثاني تزامناً مع صحوة فولهام الذي هدد مرمى الحارس آرون رامسدايل في أكثر من مناسبة وأصاب العارضة عبر رأسية توسين آرادابيويو في الدقيقة الـ70.
لكن النتيجة بقيت على حالها حتى نهاية اللقاء الذي شهد دخول خيسوس في الدقيقة الـ77 بدلاً من تروسار، ليسجل عودته إلى الفريق اللندني بعد تعافيه من جراحة في ركبته خضع لها نتيجة إصابته مع منتخب بلاده في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي خلال المشاركة في «مونديال قطر».
وعلى ملعب «أولد ترافورد»، تعثر مانشستر يونايتد مجدداً؛ وهذه المرة بالتعادل السلبي على أرضه مع ضيفه ساوثهامبتون، متأثراً بالنقص العددي في صفوفه منذ الدقيقة الـ34 بعد تلقي كاسيميرو البطاقة الحمراء الثانية له هذا الموسم نتيجة تدخل على الأرجنتيني كارلوس ألكاراس، مما يعني إمكانية إيقافه 3 مباريات.
ودخل فريق المدرب الهولندي، إريك تن هاغ، اللقاء على خلفية هزيمته المذلة التاريخية بسباعية نظيفة في المرحلة الماضية على أرض غريمه ليفربول.
وبدا أن «الشياطين الحمر» وضعوا خلفهم هذه الهزيمة المذلة بالفوز الخميس على ريال بيتيس الإسباني 4 - 1 في ذهاب ثمن نهائي مسابقة «يوروبا ليغ». لكن طرد كاسيميرو؛ الذي نال أولاً بطاقة صفراء قبل أن يعود الحكم عن قراره بعد مراجعة الـ«في إيه آر» ويرفع الحمراء، عقد مهمته وأجبره على الاكتفاء بنقطة رفع بها رصيده إلى 50 نقطة في المركز الثالث بفارق 16 نقطة عن آرسنال المتصدر ونقطتين أمام توتنهام الرابع الفائز السبت على نوتنغهام فورست 3 - 1.
ورغم النقص العددي؛ فإن أكثر من فرصة سنحت للاعبي يونايتد لحسم اللقاء؛ حيث ارتدت تسديدة البرتغالي برونو فرنانديز من القائم، بينما سدد زميله المهاجم المتألق ماركوس راشفورد كرة قوية أنقذها الحارس جافين بازونو ببراعة في الشوط الأول.
في المقابل؛ استغل ساوثهامبتون النقص العددي لمنافسه وضغط سعياً إلى خطف الفوز، وكاد يظفر به عندما انفرد مهاجمه ثيو والكوت بالحارس الإسباني ديفيد دي خيا، لكن الأخير تصدى للكرة ببراعة، وقبل نهاية الشوط الثاني أطلق كايل ووكر بيترز كرة قوية ارتدت من القائم.واستعاد نيوكاسل نغمة الانتصارات وجدد حلمه في المنافسة على المربع الذهبي بانتصار صعب في ملعبه على ضيفه ولفرهامبتون 2 - 1.
وبعد خمس مباريات دون انتصار تخلى فيها الفريق عن مركزه الرابع بالدوري، كما خسر نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام مانشستر يونايتد، عاد نيوكاسل ليتذوق طعم الفوز بفضل هدفي السويدي ألكسندر إيساك والبارغوياني ميغيل الميرون في الدقيقتين 26 و79 مقابل هدف للبديل الكوري الجنوبي في الدقيقة 70 وفي أول لمسة له بعد نزوله الملعب.
ورفع نيوكاسل رصيده إلى 44 نقطة في المركز الخامس (له مباراتان مؤجلتان) وبفارق نقطة واحدة عن توتنهام الرابع وآخر المراكز المؤهلة لدوري الأبطال. في المقابل، توقف رصيد ولفرهامبتون عند 27 نقطة في المركز الثالث عشر.
وفي لقاء رابع؛ اكتفى وستهام، الذي يقاتل من أجل تجنب الهبوط إلى المستوى الثاني، بنقطة التعادل مع ضيفه آستون فيلا بهدف للجزائري سعيد بن رحمة (26 من ركلة جزاء) مقابل هدف لأولي واتكنز (في الدقيقة الـ17)، رافعاً رصيده إلى 24 نقطة في المركز الـ17 بفارق الأهداف أمام بورنموث الـ18، فيما بات رصيد ضيفه 35 في المركز الـ11.
على جانب آخر؛ أكد غراهام بوتر؛ المدير الفني لتشيلسي، على أن فريقه بدأ يستعيد مستواه المعهود، بعد الفوز على ليستر سيتي 3 - 1 السبت، وهي المرة الثانية هذا الموسم التي يحقق فيها الفريق 3 انتصارات متتالية بعد انتصاره في آخر مباراتين؛ على ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي، وبوروسيا دورتموند الألماني في طريقه لبلوغ دور الـ8 بدوري أبطال أوروبا.
وقال بوتر: «كان أداءً جماعياً على مدار الأسبوع. العملية تستغرق بعض الوقت للتطور، ولكن روح الفريق تظهر بالنضج». وأضاف: «أحب روح التضامن. الجميع يدعم بعضهم بعضاً. يقاتلون من أجل اللعب. مرت علينا فترة صعبة، لكن هذا الأسبوع كان إيجابياً حقاً؛ 3 انتصارات... بدأ الأمر بأداء ذي ملامح أمام ليدز، ثم دورتموند، وأخيراً بأداء رائع أمام ليستر».
وأشاد بوتر بلاعب وسط فريقه الأرجنتيني إنزو فرنانديز الذي قدم أداءً رائعاً أمام ليستر سيتي، مؤكداً أنها بداية جيدة في طريقه نحو التأقلم مع المجموعة. وعانى فرنانديز، الذي انضم لتشيلسي في يناير الماضي بصفقة قياسية بريطانية (أكثر من 130 مليون دولار)، لتبرير جدارته في استحقاق هذا المبلغ الكبير، خصوصاً عندما فشل في إيقاف كريم أديمي في خسارة تشيلسي 1 - صفر أمام مضيفه بروسيا دورتموند في دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي.
لكنه ظهر بشكل جيد في آخر 3 مباريات بعد شراكة مع ماتيو كوفاتيتش في خط الوسط، كما صنع هدفاً للألماني كاي هافرتس في الفوز على ليستر.
وعلق بوتر: «إنه لاعب رائع وصغير السن. مستواه سيتطور بوجوده معنا؛ لأنه انتقل من بلد آخر ودوري آخر. لذا عليك دائماً أن تتأقلم مع الوضع الجديد. لكن يمكن رؤية كفاءته، فهو يتسلم الكرة ويمكنه التمرير للأمام. نهجه متحرر ويساهم في تحرك الفريق، ويقدم كل ما لديه، لذا؛ فمن الرائع وجود هذا المزيج».
وكال بوتر المديح أيضاً للأوكراني ميخايلو مودريك المنضم في يناير الماضي والذي بدا نشيطاً في مشاركته الأولى أساسياً منذ 15 فبراير (شباط) الماضي حيث سجل هدفاً لم يُحتسب بداعي التسلل، وصنع هدفاً لكوفاتيتش. وعنه قال بوتر: «أنا سعيد لأجله؛ لأنه صنع (هدفاً) وساعدنا على الفوز».
وأشار المدرب الإنجليزي إلى تطلعه لمزيد من الحماس والتعاون بين لاعبيه عندما يواجهون إيفرتون في «ستامفورد بريدج» الأسبوع المقبل قبل فترة التوقف الدولي.
إلى ذلك؛ أشار الإيطالي أنطونيو كونتي، مدرب توتنهام، إلى أن إنهاء فريقه الدوري بالمربع الذهبي سيكون أشبه بالتتويج باللقب. وفاز فريق كونتي 3 - 1 على نوتنغهام فورست ليتعافى من خروجه من دوري أبطال أوروبا على يد ميلان الأسبوع الماضي.
وكان فريق كونتي قد فاز 3 - 1 على نوتنغهام فورست محققاً أول انتصار في 4 مباريات خلال 10 أيام قاسية شهدت خروجه أيضاً من كأس الاتحاد الإنجليزي وخسارته من وولفرهامبتون واندرارز بالدوري، ثم خروجه من دوري أبطال أوروبا على يد ميلان الأسبوع الماضي.
وقال كونتي: «بالنسبة إلينا؛ إنهاء الموسم داخل المربع الذهبي مثل الفوز بالدوري... حدث هذا في الموسم الماضي، وأنا أتحدث عن تحقيق معجزة... هذا الموسم أكثر صعوبة، وتوجد منافسة كبرى حالياً، ومركز واحد فقط متاح».
ويملك توتنهام 48 نقطة من 27 مباراة متقدماً بـ6 نقاط على مطارده ليفربول الذي تعرض لهزيمة صادمة من بورنموث 1 - صفر. وشدد كونتي على أنه لا يمكن استبعاد دخول نيوكاسل وتشيلسي الصراع على آخر مقعد مؤهل لدوري الأبطال، وأنه لا يمكن أيضاً إغفال ليفربول. وأوضح: «الفريق القوي ينظر إلى نفسه، ويجب أن نركز في مسارنا، وأن نبذل أقصى جهد حتى نهاية الموسم، وبعدها سنرى المركز الذي يمكن تحقيقه».


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».