«الخيالة الكندية» تمنح الملك تشارلز جواداً

الملك تشارلز مع الجواد «نوبل» (قصر باكنغهام)
الملك تشارلز مع الجواد «نوبل» (قصر باكنغهام)
TT

«الخيالة الكندية» تمنح الملك تشارلز جواداً

الملك تشارلز مع الجواد «نوبل» (قصر باكنغهام)
الملك تشارلز مع الجواد «نوبل» (قصر باكنغهام)

منحت شرطة الخيالة الكندية الملكية، الملك تشارلز الثالث حصاناً أسود، بمناسبة التتويج الملكي في مايو المقبل.
وذكر القصر الملكي في بيان أن الفرس «نوبل»، وهي فرس سوداء في السابعة من عمرها، تستقر في إسطبل «رويال ميوز» الملكي في ويندسور، حسب موقع قصر «ويندسور».
وكانت الفرس، التي تبلغ 16.2 يد من حيث الطول، قد قامت بجولة في عام 2022 مع فرقة «ماونتيز» الموسيقية، حيث شاركت في 90 عرضاً عاماً في 50 موقعاً مختلفاً في كندا.
وقد ترعرعت وتدربت في البلد، وتلقت اسمها من خلال مسابقة «ماونتيز» السنوية المعروفة باسم «نيم ذي فول».
ويقال إن الملك تشارلز الثالث «سعيد» بلقاء الفرس «نوبل» في «رويال ميوز» خلال وقت سابق من هذا الأسبوع.
تأتي هذه الخطوة بعد تقليد طويل لـ«ماونتيز» بإهداء الخيول للعائلة المالكة.
وتعود العلاقة بين أفراد العائلة المالكة و«قوة الشرطة الكندية» إلى عام 1904، عندما أنعم الملك إدوارد السابع بلقب «الملكي» على «شرطة الخيالة الشمالية الغربية»، مما جعلها «شرطة الخيالة الملكية الشمالية الغربية».
وأهدت «ماونتيز» 8 جياد لوالدة تشارلز؛ الملكة إليزابيث، طوال فترة حكمها، بدءاً من الفرس «بورميز» في عام 1969. وركبت الملكة الفرس «بورميز» في احتفالية «تروبينغ ذي كولور» طوال 18 سنة.


مقالات ذات صلة

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

العالم شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

أعلنت شرطة لندن، الثلاثاء، توقيف رجل «يشتبه بأنه مسلّح» اقترب من سياج قصر باكينغهام وألقى أغراضا يعتقد أنها خراطيش سلاح ناري إلى داخل حديقة القصر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

قال قصر بكنغهام وصناع شاشة جديدة من المقرر استخدامها خلال مراسم تتويج الملك تشارلز الأسبوع المقبل إن الشاشة ستوفر «خصوصية مطلقة» للجزء الأكثر أهمية من المراسم، مما يضمن أن عيون العالم لن ترى الملك وهو يجري مسحه بزيت. فالشاشة ثلاثية الجوانب ستكون ساترا لتشارلز أثناء عملية المسح بالزيت المجلوب من القدس على يديه وصدره ورأسه قبل وقت قصير من تتويجه في كنيسة وستمنستر بلندن في السادس من مايو (أيار) المقبل. وقال قصر بكنغهام إن هذه اللحظة تاريخيا كان ينظر إليها على أنها «لحظة بين الملك والله» مع وجود حاجز لحماية قدسيته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

قدّم رئيس هيئة «بي بي سي» ريتشارد شارب، أمس الجمعة، استقالته بعد تحقيق وجد أنه انتهك القواعد لعدم الإفصاح عن دوره في ترتيب قرض لرئيس الوزراء آنذاك بوريس جونسون. وقال شارب، «أشعر أن هذا الأمر قد يصرف التركيز عن العمل الجيد الذي تقدّمه المؤسسة إذا بقيت في المنصب حتى نهاية فترة ولايتي». تأتي استقالة شارب في وقت يتزايد التدقيق السياسي في أوضاع «بي بي سي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

أكد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، اليوم (الثلاثاء)، أنه يتعين على البريطانيين القبول بتراجع قدرتهم الشرائية في مواجهة أزمة تكاليف المعيشة التاريخية من أجل عدم تغذية التضخم. وقال هيو بيل، في «بودكاست»، إنه مع أن التضخم نجم عن الصدمات خارج المملكة المتحدة من وباء «كوفيد19» والحرب في أوكرانيا، فإن «ما يعززه أيضاً جهود يبذلها البريطانيون للحفاظ على مستوى معيشتهم، فيما تزيد الشركات أسعارها ويطالب الموظفون بزيادات في الرواتب». ووفق بيل؛ فإنه «بطريقة ما في المملكة المتحدة، يجب أن يقبل الناس بأن وضعهم ساء، والكف عن محاولة الحفاظ على قدرتهم الشرائية الحقيقية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

قدّم نائب رئيس الوزراء البريطاني، دومينيك راب، استقالته، أمس، بعدما خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّه تنمّر على موظفين حكوميين. وفي نكسة جديدة لرئيس الوزراء ريشي سوناك، خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّ راب، الذي يشغل منصب وزير العدل أيضاً، تصرّف بطريقة ترقى إلى المضايقة المعنوية خلال تولّيه مناصب وزارية سابقة. ورغم نفيه المستمر لهذه الاتهامات، كتب راب في رسالة الاستقالة الموجّهة إلى سوناك: «لقد طلبتُ هذا التحقيق، وتعهدتُ الاستقالة إذا ثبتت وقائع التنمّر أياً تكن»، مؤكّداً: «أعتقد أنه من المهم احترام كلمتي». وقبِل سوناك هذه الاستقالة، معرباً في رسالة وجهها إلى وزيره السابق عن «حزنه الشديد»، ومشيداً بسنوات خدمة

«الشرق الأوسط» (لندن)

هاو محبط بعد خسارة نيوكاسل... ويؤكد: على الجميع تحمل المسؤولية

هاو مع لاعبه جويلينتون بعد نهاية المباراة (رويترز)
هاو مع لاعبه جويلينتون بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

هاو محبط بعد خسارة نيوكاسل... ويؤكد: على الجميع تحمل المسؤولية

هاو مع لاعبه جويلينتون بعد نهاية المباراة (رويترز)
هاو مع لاعبه جويلينتون بعد نهاية المباراة (رويترز)

عبر إيدي هاو، مدرب نيوكاسل يونايتد، عن إحباطه الشديد بعد خسارة الفريق على أرضه ووسط جماهيره أمام إيفرتون بنتيجة 2 - 3 في الدوري الإنجليزي الممتاز.

قال هاو، في تصريحات عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لقد كانت مباراة صعبة للغاية، وبذلنا جهداً كبيراً لإدراك التعادل مرتين، واستقبلنا هدفين بعد تسجيلنا هدفين، وهو أمر محبط».

أضاف: «لا أعرف سبب ما حدث؛ لأننا كنا متحمسين للغاية، ونجحنا في العودة، ولكن الأخطاء المؤسفة كلفتنا استقبال أهداف أخرى».

وتابع مدرب نيوكاسل: «لا نبدو أننا في حالة جيدة، يجب أن يتكاتف الجميع، ونتحمل المسؤولية؛ لأنها لا تقع على عاتق شخص واحد».

وبشأن تصدي حارس مرمى إيفرتون لفرصة محققة في الثواني الأخيرة، قال إيدي هاو: «إنها من أفضل التصديات التي رأيتها، ولكنني محبط للغاية بسبب توقيت الفرصة وأهميتها».

وأوضح: «توالي المباريات بين أوروبا والدوري الإنجليزي أمر صعب للغاية؛ لأنه يتطلب جهداً بدنياً كبيراً، ولم ننجح في ذلك».

وختم إيدي هاو: «لا أقصد أننا لم نبذل جهداً أكبر، ولكن يجب أن نكون أفضل، ولكن لا مجال للراحة، وعلينا أن نعيد تنظيم صفوف الفريق في أسرع وقت ممكن».


كيف أظهر سين لامينز ثباتاً وقوة في مباريات مانشستر يونايتد الصعبة؟

في المباراة التي فاز فيها يونايتد على إيفرتون أظهر لامينز ثقة لا حدود لها مُنقذاً مرماه من هجمات خطيرة (رويترز)
في المباراة التي فاز فيها يونايتد على إيفرتون أظهر لامينز ثقة لا حدود لها مُنقذاً مرماه من هجمات خطيرة (رويترز)
TT

كيف أظهر سين لامينز ثباتاً وقوة في مباريات مانشستر يونايتد الصعبة؟

في المباراة التي فاز فيها يونايتد على إيفرتون أظهر لامينز ثقة لا حدود لها مُنقذاً مرماه من هجمات خطيرة (رويترز)
في المباراة التي فاز فيها يونايتد على إيفرتون أظهر لامينز ثقة لا حدود لها مُنقذاً مرماه من هجمات خطيرة (رويترز)

يستمتع سين لامينز بـ«معركة» حراسة مرمى مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يتسم بالقوة البدنية الهائلة، ومع ذلك لا يزال مندهشاً من التصفيق الحار الذي تلقاه عند دخوله فصلاً دراسياً في مدرسة ابتدائية ظهر يوم الأربعاء الماضي. من الواضح أن حارس المرمى البالغ من العمر 23 عاماً لا يزال يتأقلم مع مسيرته الكروية التي تنطلق بسرعة فائقة. فبعد انتقاله من رويال أنتويرب مقابل 18 مليون جنيه إسترليني في الأول من سبتمبر (أيلول) الماضي، شارك لامينز لأول مرة في المباراة التي فاز فيها مانشستر يونايتد بهدفين دون رد على سندرلاند في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وثبت أقدامه في حراسة مرمى الفريق بشكل أساسي بفضل بدايته المثالية التي حافظ فيها على نظافة شباكه في خمس مباريات من أصل 21 مباراة في الدوري.

إنّ تحقيق ذلك في ظلّ الضغوط الهائلة التي كان يتعرض لها مانشستر يونايتد يُعدّ إنجازاً مُبهراً في حقيقة الأمر. وفي المباراة التي فاز فيها مانشستر يونايتد على إيفرتون بهدف دون رد يوم الاثنين الماضي، أظهر لامينز هدوءاً كبيراً، وثقةً لا حدود لها، مُنقذاً مرماه من هجمات خطيرة وسط فوضى الكرات الثابتة، والركنية، في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين أمام مرماه. يهز لامينز كتفيه عند التفكير في الفوضى التي يواجهها في الكرات الثابتة، ويقول: «كانت مباراة إيفرتون صعبةً للغاية، وما زلت أتعافى منها. هكذا هي الأمور دائماً، الدوري الإنجليزي الممتاز يتطلب قوة بدنية هائلة، وشراسة داخل منطقة الجزاء». يتميز حارس المرمى البلجيكي بطوله الفارع، حيث يصل طوله إلى 193 سم، والبنية الجسدية القوية، وهي صفات مثالية للعب في هذا المركز في بطولة قوية مثل الدوري الإنجليزي الممتاز. يقول لامينز: «إنها إحدى نقاط قوتي، لذا أستمتع بالتحدي أحياناً. من المؤكد أن الأمور تكون صعبة للغاية في بعض الأحيان، لكن يتعين على الجميع التعامل مع ذلك. لا يقتصر الأمر على فريق واحد، لكنه ينطبق على الجميع هنا».

ويضيف: «كحارس مرمى، يتعين عليك أن تعتاد على ذلك، وتتدرب عليه، وتتحسن فيه. لقد كنتُ جيداً في هذا الأمر، لذا سأستمر على هذا المنوال دائماً. أخبرني النادي أن هذا هو الدوري الأكثر قوة وشراسة من الناحية البدنية. إنه أفضل دوري في العالم، لكن الجانب البدني هو الفارق الأكبر. نحن أيضاً نمارس هذا النوع من اللعب أحياناً، وهو ما يُصعّب الأمر على حارس المرمى». ويتابع: «في بلجيكا، لم يكن الأمر بنفس القوة البدنية، لكن الأساسيات تبقى كما هي. هنا يوجد عدد أكبر من اللاعبين أمامك، لكن فريقي يساعدني في التعامل معهم. يتعين عليك أن تكون قوياً بدنياً، ولا يمكن دفعك بسهولة». يشير لامينز إلى ضرورة النظر في توفير قدر أكبر من الحماية لحراس المرمى، قائلاً: «يجب أن تكون هناك قواعد محددة. لا يمكن أن يصل الأمر إلى حد الظلم. هذا ما يجب على الدوري الإنجليزي الممتاز أن ينظر إليه».

ظهر لامينز لأول مرة مع كلوب بروج في يوليو (تموز) 2021 قبل انتقاله إلى أنتويرب بعد ذلك بعامين. لم يشارك لامينز في أي مباراة دولية مع المنتخب البلجيكي الأول حتى الفوز الساحق بسباعية نظيفة على ليختنشتاين في نوفمبر (تشرين الثاني)، عندما شارك بدلاً من مثله الأعلى تيبو كورتوا. يقول لامينز عن حارس مرمى ريال مدريد البالغ من العمر 33 عاماً: «دائماً ما كان تيبو كورتوا مصدر الإلهام الكبير لي في صغري، لأن تصدياته من الطراز العالمي».

وكان مانويل نوير، حارس مرمى بايرن ميونيخ البالغ من العمر 39 عاماً، مصدر إلهام آخر له. ويقول عن ذلك: «عندما كنت صغيراً، كان نوير مثلي الأعلى على الأرجح. كنت من أشدّ معجبيه، لأنه لم تكن لديه نقطة ضعف تُذكر، وهذا ما أريد أن أتعلمه منه. لكنني أحاول أن أتعلم من الجميع، لأن لكل شخص نقاط قوته الخاصة».

أدلى لامينز بهذه التصريحات خلال فعالية لمؤسسة مانشستر يونايتد في أكاديمية بارتينغتون المركزية بمناسبة اليوم العالمي للكتاب. وقد شبه لامينز دهشته من هتافات التلاميذ بواقعة مطاردته من قبل المصورين هذا الشهر عند مغادرته أحد المطاعم في مانشستر بعد تناول العشاء مع شريكته. ويقول: «كانت تلك إحدى اللحظات المميزة حقاً، لدرجة أنني لم أصدق ذلك. لم يكونوا سيئين للغاية، لكن بالنسبة لي ولصديقتي، كانت هذه أول مرة نواجه فيها مصورين. عندما أنظر إلى الوراء الآن، وأتذكر ما حدث، أرى أن الأمر كان مضحكاً نوعاً ما. لقد حذرني النادي من أن مانشستر يونايتد عالم مختلف، خاصة فيما يتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي».

وبعد أن رشحه توني كوتون، كشاف حراس المرمى في مانشستر يونايتد، ليكون بديل أندريه أونانا الذي لم يكن يقدم مستويات ثابتة، نجح لامينز في إقامة علاقة عمل مثمرة مع توم هيتون، الحارس الثالث للفريق. وقد أظهر لامينز جودته مبكراً عندما أمسك كرة من ركلة ركنية بكل ثقة وثبات أمام سندرلاند، وهو الأمر الذي لاقى استحساناً وهتافاً حماسياً من جماهير مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد». يقول لامينز: «كان من الرائع حقاً الحصول على دعم الجماهير وزملائي في الفريق، فهذا شعور لا يُوصف في البداية. وقد منحوني أيضاً ثقة أكبر للاستمرار، وتحقيق الخطوات التي اتخذتها بعد ذلك». وفي موسم يشهد تحسناً في مستوى الفريق تحت قيادة مايكل كاريك، والذي حصد فيه الفريق 16 نقطة من أول ست مباريات للمدير الفني المؤقت، يسعى لامينز إلى الحفاظ على هذا المستوى. ويقول: «لا أريد حقاً أن أنظر كثيراً إلى الماضي. لقد كان الأمر رائعاً، لكن لا يزال يتعين عليّ أن أثبت نفسي كل أسبوع. يجب عليّ فقط أن أستمر الآن على هذا النحو. مانشستر يونايتد واحد من أكبر الأندية في العالم، لكن يتعين عليك أيضاً أن تنظر إلى ما هو أبعد من ذلك».

*خدمة الغارديان


فليك يثني على «هاتريك» جمال أمام فياريال

فليك أشاد بأداء جمال في المباراة (إ.ب.أ)
فليك أشاد بأداء جمال في المباراة (إ.ب.أ)
TT

فليك يثني على «هاتريك» جمال أمام فياريال

فليك أشاد بأداء جمال في المباراة (إ.ب.أ)
فليك أشاد بأداء جمال في المباراة (إ.ب.أ)

علق الألماني هانسي فليك مدرب برشلونة على الفوز الكبير الذي حققه فريقه على حساب نظيره فياريال في الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني.

وفاز برشلونة بنتيجة 4/ 1 ليعزز تصدره الدوري؛ إذ استفاد الفريق من تألق نجمه الشاب لامين جمال الذي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك)، في حين كان البديل البولندي روبرت ليفاندوفسكي قد سجل هدفاً.

ونقلت صحيفة «ماركا» الإسبانية تصريحات فليك عقب المباراة حيث أعرب المدرب عن رضاه على الأداء وطريقة الفوز للفريق، رغم اعتقاده بضرورة تقديم أداء أفضل، وذلك عندما يواجه الفريق أتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا الثلاثاء.

وقال فليك: «بالتأكيد بإمكاننا تقديم أداء أفضل، لكنني معجب حقاً بما رأيته اليوم، فقد لعبنا بقوة، وسيكون يوم الثلاثاء مختلفاً، لكن علينا أن نلعب على هذا المستوى. ضغطنا بشكل جيد وسريع للغاية. فزنا بالالتحامات. أعجبني حقاً ما رأيته».

كما أشاد فليك كثيراً بلامين جمال، الذي سجل أول ثلاثية له في مسيرته خلال 73 دقيقة لعبها.

وقال: «حاولنا الاعتناء بجمال، لكن بقية الفريق كانوا جيدين للغاية أيضاً. ضغطنا على فياريال بشكل جيد، وفزنا بالالتحامات المباشرة، وكان هذا هو مفتاح مباراة اليوم؛ الضغط الجيد والسريع. لقد كان أداء رائعاً».