المصري ميدو يحتجب عن الظهور في برنامجه تأييداً للينيكر

لينيكر لاقى تأييداً واسعاً في بريطانيا وخارجها لموقفه ضد هيئة الإذاعة البريطانية (رويترز)
لينيكر لاقى تأييداً واسعاً في بريطانيا وخارجها لموقفه ضد هيئة الإذاعة البريطانية (رويترز)
TT

المصري ميدو يحتجب عن الظهور في برنامجه تأييداً للينيكر

لينيكر لاقى تأييداً واسعاً في بريطانيا وخارجها لموقفه ضد هيئة الإذاعة البريطانية (رويترز)
لينيكر لاقى تأييداً واسعاً في بريطانيا وخارجها لموقفه ضد هيئة الإذاعة البريطانية (رويترز)

قال أحمد حسام (ميدو) مهاجم منتخب مصر السابق إنه لن يظهر في برنامجه التلفزيوني اليوم السبت تضامناً مع غاري لينيكر بعد إبعاده عن برنامجه في محطة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)؛ بسبب انتقاده سياسة الهجرة في بريطانيا.
وكتب ميدو، الذي لعب قبل اعتزاله في عدة أندية إنجليزية منها توتنهام هوتسبير وميدلسبره وويجان أثليتيك ووستهام يونايتد، على تويتر: «تضامناً مع غاري لينيكر، لن أظهر في برنامج الريمونتادا اليوم على قناة (المحور)».
وكانت «بي بي سي» قد قررت إبعاد لينيكر عن برنامج «ماتش أوف ذا داي» الشهير، وأخبرته بأن هناك حاجة للاتفاق بشأن استخدامه وسائل التواصل الاجتماعي، ما أسفر عن موجة من الدعم من زملائه.
وأعلن أربعة من المحللين الذين اعتادوا الظهور في البرنامج، وهم لاعبو إنجلترا السابقون إيان رايت، وآلان شيرر، وجيرمين جيناس، وميكا ريتشاردز، أنهم لا يرغبون في الظهور في غياب لينيكر.
لكن «بي بي سي» قالت اليوم إنها «تعمل بجدية لحل الأزمة»، بعدما انسحب عدة مذيعين من تقديم برامجهم تضامناً مع لينيكر.
وقدم لينيكر (62 عاماً) أبرز برامج كرة القدم في «بي بي سي» على مدار أكثر من 20 عاماً، ولم يتردد في التعبير عن آرائه بشأن القضايا السياسية.
ولينيكر، الذي لعب في صفوف ليستر سيتي وإيفرتون وتوتنهام هوتسبير وبرشلونة، هو الأعلى أجراً في «بي بي سي»؛ إذ تقاضى أكثر من 1.3 مليون جنيه إسترليني في موسم 2021 – 2022.


مقالات ذات صلة


«أبطال أفريقيا»: 35 ألف مشجع في مباراة الترجي وصن داونز

الترجي سيسانده 35 ألفاً من مشجعيه في رادس (نادي الترجي)
الترجي سيسانده 35 ألفاً من مشجعيه في رادس (نادي الترجي)
TT

«أبطال أفريقيا»: 35 ألف مشجع في مباراة الترجي وصن داونز

الترجي سيسانده 35 ألفاً من مشجعيه في رادس (نادي الترجي)
الترجي سيسانده 35 ألفاً من مشجعيه في رادس (نادي الترجي)

سمحت السلطات الأمنية في تونس بحضور 35 ألف مشجع في المباراة المرتقبة في ذهاب الدور نصف النهائي لدوري أبطال أفريقيا بين الترجي التونسي وماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي يوم 12 أبريل (نيسان) المقبل على ملعب رادس.

ونقلت إذاعة «موزاييك» الخاصة، الثلاثاء، أن الاجتماع الفني الخاص بالمباراة، سمح بطبع نحو 13 ألفاً و650 تذكرة فقط للمباراة مع احتساب حاملي الاشتراكات السنوية الذين يقدر عددهم بأكثر من 21 ألفاً.

وتجري مباراة الإياب بين الفريقين يوم 18 أبريل في بريتوريا.

ويتطلع الترجي إلى المضي قدماً في مشوار المسابقة بحثاً عن اللقب الخامس في سجله، بينما يسعى صن داونز إلى إحراز ثاني ألقابه بالبطولة القارية.

يُذْكر أن المباراة الأخرى في الدور قبل النهائي تجمع ناديي الجيش الملكي ونهضة بركان المغربيين.


وزارة الرياضة المصرية: لا جديد في قضية أرض الزمالك

قطعة الأرض الخاصة بفرع الزمالك في حدائق أكتوبر (نادي الزمالك)
قطعة الأرض الخاصة بفرع الزمالك في حدائق أكتوبر (نادي الزمالك)
TT

وزارة الرياضة المصرية: لا جديد في قضية أرض الزمالك

قطعة الأرض الخاصة بفرع الزمالك في حدائق أكتوبر (نادي الزمالك)
قطعة الأرض الخاصة بفرع الزمالك في حدائق أكتوبر (نادي الزمالك)

أكد محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الرياضة المصرية، الثلاثاء، أنه لا يوجد أي جديد بخصوص قضية سحب أرض فرع نادي الزمالك في منطقة حدائق أكتوبر.

وقال الشاذلي في تصريحات إذاعية الثلاثاء: «لا يوجد أي جديد في أزمة سحب أرض نادي الزمالك في أكتوبر حتى الآن».

وأضاف المتحدث الرسمي أنه لم يحدث أي تواصل من جانب مسؤولي نادي الزمالك مع وزير الرياضة خلال الأيام الماضية بشأن الأرض التي كانت مخصصة للنادي قبل سحبها.

وأوضح الشاذلي أنه تم التنسيق مع رابطة الأندية المصرية المحترفة والاتحاد المصري لكرة القدم للعودة إلى الوزارة بتصور خاص للمباريات تماشياً مع قرارات مجلس الوزراء بشأن الإغلاق في الساعة 9 مساء، مشيراً إلى أن الأقرب هو بقاء مباريات الدوري في مواعيدها المعتادة إذا كان تغييرها سيؤثر على منتخب مصر والكرة المصرية.

وتابع المتحدث الرسمي أن مباريات الدوري المسائية قد تستثنى من قرار الحكومة بغلق المنشآت الرياضية في الساعة 9 مساء في حال قدمت رابطة الأندية واتحاد الكرة أسباباً مقنعة تحول دون تقديم مواعيد المباريات.


مدرب العراق يحاول إبعاد لاعبيه عن أخبار الحرب قبل مواجهة بوليفيا الحاسمة

غراهام أرنولد (إ.ب.أ)
غراهام أرنولد (إ.ب.أ)
TT

مدرب العراق يحاول إبعاد لاعبيه عن أخبار الحرب قبل مواجهة بوليفيا الحاسمة

غراهام أرنولد (إ.ب.أ)
غراهام أرنولد (إ.ب.أ)

يحاول مدرب العراق، الأسترالي غراهام أرنولد، إبعاد لاعبيه عن أخبار الحرب في الشرق الأوسط، بينما يستعدون لخوض ملحق حاسم للتأهل إلى كأس العالم 2026 لكرة القدم أمام بوليفيا الثلاثاء في المكسيك.

واضطر اللاعبون المحترفون في العراق إلى خوض التدريبات والتنقل في ظل أجواء التوتر التي تعصف بالمنطقة، ووصلوا إلى المكسيك بعد رحلة شاقة شملت سفراً برياً إلى الأردن.

لكن أرنولد مصمّم على عدم السماح للظروف الصعبة بالتأثير على تركيز فريقه الساعي إلى بلوغ النهائيات للمرة الأولى منذ نسخة 1986 التي أقيمت أيضاً في المكسيك.

وقال أرنولد للصحافيين في مونتيري الاثنين: «تمثيل 46 مليون شخص تجربة فريدة. ركّز جزء كبير من عملي على الجانب الذهني. على اللاعبين التركيز على أنفسهم، والتفكير في عائلاتهم وعدد قليل من الأصدقاء المقرّبين، بدلاً من التفكير في البلد بأكمله، وإلا فسيصبح الضغط كبيراً جداً».

وتأثّرت استعدادات العراق بشكل كبير خلال الشهر الماضي، بسبب الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، التي ارتدّت تداعياتها على مختلف أنحاء المنطقة.

ووصل معظم لاعبي المنتخب العراقي إلى المكسيك قبل نحو 10 أيام فقط، بعد رحلة استغرقت 3 أيام انطلقت من بغداد بعبور بري إلى الأردن.

وقُتل ما لا يقل عن 101 شخص في العراق منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير (شباط)، وفقاً لإحصاء لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال أرنولد (62 عاماً): «لقد كان شهراً صعباً جدّاً»، مشيراً إلى أنه كان قد طالب في البداية بتأجيل مباراة الملحق. وتابع: «أفضّل عدم الحديث عن ذلك الآن (الحرب). لقد حاولت إبعاد اللاعبين عنها. يحدث قدر هائل من الأحداث في الشرق الأوسط؛ وإذا فكّروا فيها كثيراً فستؤثّر بشكل سلبي على تركيزهم. هم يعرفون ما عليهم فعله من أجل بلدهم. كانت الأيام العشرون الماضية صعبة جداً عليهم، لكنهم الآن هادئون».

وأكد أرنولد أنه يؤمن بأن بلوغ النهائيات قد «يغيّر بلداً والصورة النمطية عنه». وأضاف: «هناك هوس بكرة القدم في العراق؛ إنها الرياضة الوطنية. يشرّفني العمل مع هؤلاء اللاعبين؛ حاولت أن أكون بمثابة الأب لهم هذا الأسبوع، لأنني مررت بهذه المواقف (الملحق) من قبل مع أستراليا».

وتحت ضوء القمر ومع الظل المهيب لقمة «سيرو دي لا سيّا» المرتفعة 1200 متر فوقهم، اصطفّ اللاعبون العراقيون في دائرة يتأملون بصمت، الاثنين، في مستهلّ آخر حصة تدريبية قبل التحدي الأكبر في مسيرتهم.

وقال المهاجم علي يوسف للصحافيين، وبينهم مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية»: «ما يتعرّض له الشرق الأوسط يتعرّض له شعبنا وأهلنا وناسنا. ما يمكننا تقديمه هو تحقيق الفوز غداً لمنحهم الفرحة، لكن على مستوى السياسة لا يمكننا تغيير أي شيء».

وفيما كشف مهاجم الزوراء أنهم تدربوا على ركلات الترجيح، أضاف: «ما الذي يمكن أن يحفّزنا أكثر من ابتعادنا 90 دقيقة عن التأهل إلى كأس العالم؟ يلعب الجانب النفسي دوراً مهمّاً خصوصاً في مباراة مصيرية ستحدّد مصير نحو 3 سنوات من التصفيات... الجميع يشعر بأهمية هذه المباراة ونتمنى ترجمة ذلك بالتأهُّل إلى كأس العالم».

وبدا الظهير ميرخاس دوسكي مرتاحاً، حيث قال: «نحن في أتمّ الجاهزية. أنا قدمت من أوروبا مباشرة إلى مونتيري، فيما خاض باقي أعضاء الفريق القادمون من الدوري العراقي رحلة طويلة، لكن حصلنا على وقت كافٍ للتعافي ونحن جاهزون».

وفيما اعتبر لاعب فيكتوريا بلزن التشيكي، أن مفتاح الفوز هو «التماسك بوصفنا عائلة حتى لو تأخرنا بهدف والقتال حتى الثانية الأخيرة»، اعتبر أن فريقه مركز تماماً على الحرب «ولا نريد الحديث أبداً عن السياسة، هذا ليس شأننا ونحن هنا لنلعب كرة القدم».

في المقابل، رأى هداف بوليفيا ميغل تيرسيروس أن غيابها عن كأس العالم منذ 1994، يشكّل «حافزاً إضافياً» قبل مواجهة العراق. وقال «ميغيليتو» على هامش آخر حصة تدريبية: «نحن لا نرى ذلك عبئاً، بل إنه امتياز، وحافز إضافي للحصول على قوة إضافية تتيح لنا قيادة بوليفيا إلى المونديال. هذا حلم نشاركه جميعاً، ومع عمل المجموعة بأكملها سنحققه».

ويُعدّ ميغيليتو (21 عاماً) أبرز وجوه الجيل الجديد في بوليفيا، بعدما أنهى التصفيات الأميركية الجنوبية وصيفاً لترتيب الهدافين برصيد 7 أهداف خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي (8).

ويجسّد لاعب الوسط الهجومي لنادي سانتوس البرازيلي، رغبة اتحاده في تجديد دماء المنتخب ضمن خطة تمتدّ لـ10 سنوات. وبعد بداية سيّئة بدت معها آمال التأهل شبه مستحيلة، أعاد تعيين المدرب أوسكار فييغاس في يوليو (تموز) 2024، الحياة إلى المنتخب، ليصبح على بُعد مباراة واحدة من المونديال.

وأضاف ميغيليتو أمام نحو 60 صحافياً بوليفيّاً: «إنها لحظة جميلة جداً للبلد. نريد أن نمنح الجميع السعادة». واعترف قائلاً: «الضغط سيكون دائماً موجوداً، لكننا نعمل أيضاً على الجانب الذهني كي لا ينقلب ضدنا. نحن ننتظر المباراة بفارغ الصبر».