«الشرق الأوسط» في موسم الجوائز(4): غالبية غير أميركية بين المتسابقين على الأوسكار

مرشّحون يواجهون احتمال الفوز للمرّة الأولى

غبريل لوبيل وميشيل ويليامز وصوفيا كوبرا وكيلي كارستن في مشهد من فيلم «ذا فابلمنز» (أ.ب)
غبريل لوبيل وميشيل ويليامز وصوفيا كوبرا وكيلي كارستن في مشهد من فيلم «ذا فابلمنز» (أ.ب)
TT

«الشرق الأوسط» في موسم الجوائز(4): غالبية غير أميركية بين المتسابقين على الأوسكار

غبريل لوبيل وميشيل ويليامز وصوفيا كوبرا وكيلي كارستن في مشهد من فيلم «ذا فابلمنز» (أ.ب)
غبريل لوبيل وميشيل ويليامز وصوفيا كوبرا وكيلي كارستن في مشهد من فيلم «ذا فابلمنز» (أ.ب)

عندما تُعلن جوائز الأوسكار يوم الأحد المقبل (صباح الاثنين بتوقيت غرينتش) في الثاني عشر من الشهر الحالي، سنشهد، فيما سنشهد، نتائج المنافسة الكبيرة بين مختلف المرشّحين. فعل عادي يقع كل سنة مع الكثير من التوقعات وبعض المفاجآت.
لكن الجديد في سباق هذا العام هو نسبة المرشّحين الجدد في مقابل نسبة الأسماء المعروفة والمتداولة. هذا صراع يتبلور ببطء مطرد في كل سنة مع تواصل غياب الأفلام الكبيرة التي تستحق الفوز، والغياب الأكبر لجيل من صانعي المعجزات الفنية التي كانت غالبة من الخمسينات وحتى نهاية القرن الماضي.

- صراع الأجيال
الجديد والقديم متوفر حتى عندما نلقي نظرة خاطفة على الأفلام العشرة المتنافسة: من ناحية لدينا «أفاتار: طريق الماء» لجيمس كاميرون (الذي لا يبدو عليه سينجز المهمّة الموكولة إليه) و«توب غن: مافيريك» لجوزيف كوزينسكي و«ذا فابلمانز» لستيفن سبيلبرغ و«ألفيس» لبز لورمان.
في المقابل لدينا «كل شيء كل مكان في آنٍ معاً» للجديدين دانيال كوان ودانيال شاينرت و«مثلث الحزن» لروبن أوستلند، كمثالين للمخرجين الجدد، الذين لم يقفوا على منصّة الأوسكار من قبل. لدينا كذلك «كله هادئ على الجبهة الغربية» للألماني إدوارد برغر.

تود فيلد رابع ترشيح للأوسكار (رويترز)  -  برندن فرايزر لم يسبق ترشيحه للأوسكار (أ.ف.ب)   -   ستيفن سبيلبرغ: أوسكاران سابقان فقط  (أ.ف.ب)

كذلك يمكن اعتبار «تار» لتود فيلد و«جنيات إنشِرين» لمارتن مكدونا و«نساء يتكلّمن» لسارا بولي من بين الأفلام التي سبق لأصحابها الاقتراب من خط الفوز بدرجات متفاوتة.
المنافسة بين الجديد والقديم وبعض من هم في الوسط يتبدّى على نحو واضح في سباق الإخراج الذي يتألف هذا العام من كوان شاينرت عن «كل شيء كل مكان...» وستيفن سبيلبرغ عن «ذا فابلمانز» وتود فيلد عن «تار» ومارتن مكدونا عن «جنيات إنشِرين» ثم روبن أوستلاند عن «مثلث الحزن».
بذلك سبيلبرغ هو الوحيد من الجيل الأسبق الذي تم ترشيحه. الدانيالز جدد تماماً كذلك حال روبين أوستلند («مثلث الحزن»). تود فيلد (تار) ورد اسمه في 3 ترشيحات سابقة لكن من دون فوز: اثنان منها عن فيلم In the Room (كمخرج وككاتب سيناريو، 2002) وككاتب سيناريو مقتبس عن Little Children سنة 2007.
الأوسكار الوحيد الذي كان الآيرلندي مارتن مكدونا ربحه سابقاً كان عن فيلم قصير أخرجه سنة 2006 بعنوان Six Shooter. لكنه حظي بثلاثة ترشيحات من دون جوائز عن فيلميه In Burges sk‪] 2004 وThree Billboard Outside Ebbing‪، Missouri
سبيلبرغ هو شيخ المرشّحين للأوسكار، رغم أن فوزه لم يزد عن مرتين فقط (زائد تكريماً خاصاً سنة 1987). المرّة الأولى عن «قائمة شندلر» (1994) والثانية عن «إنقاذ المجند رايان» (1998). أما الترشيحات التي لم تؤدِ إلى فوزه فبلغت 12 مرّة سابقة بدأت سنة 1978 عن فيلمه «لقاءات قريبة من النوع الثالث» وكان آخرها في العام الماضي عن West Side Story. مع قوّة اندفاع «كل شيء كل مكان في آنٍ معاً» قد تكون هذه خسارته الجديدة.
المخرجون المخضرمون الذين تم ترشيح أفلامهم هذا العام وغابوا عن ترشيحات أوسكار أفضل إخراج اثنان، هما جيمس كاميرون الذي كان له حظ أفضل مع «أفاتار» الأول (جوائز 2010) الذي حصد ثلاث أوسكارات... وباز لورمان الذي رُشح سابقاً مرّة واحدة عن فيلمه «مولان روج» (2002) لكنه لم يفز به. يومها خطف الأوسكار منه ومن تود فيلد فيلم «عقل جميل» لرون هوارد.

- ممثلون وممثلات
مسابقة التمثيل الرجالي للأدوار الأولى تحتوي على خمسة كلهم جدد على الأوسكار، إذ إن لا أحد منهم سبق وأن وجد نفسه مُرشحاً عن أي دور قام بتمثيله من قبل وهم: أوستن بتلر الذي لعب شخصية المغني الراحل ألفيس برسلي. هو الأجدد بين كل المواهب المتنافسة (وحظوظه في الفوز تتساوى مع حظوظ برندن فرايزر عن دوره في «الحوت»).
برندن فرايزر أكثر شهرة، بسبب أفلام من نوع «المومياء» و«هروب من كوكب الأرض» و«ج آي جو: صعود الكوبرا»... إلخ، لكنه جديد تماماً على الأوسكار، إذ يسبق له أن تم ترشيحه من قبل. الحال ذاته مع الممثل الآيرلندي كولِن فارل... كثيرة هي أفلامه لكنه لم يطأ الأوسكار من قبل. والحال نفسه مع بل نايي المرشّح عن Living وبول مسكال عن دوره في Afterusun.
بالنسبة لموضوع الأجيال، براندون وفارل من جيل واحد (التسعينات وما فوق) أما الباقون فمن نتاج السنوات الخمس عشرة الأخيرة.
الوضع يختلف بالنسبة للممثلات: اثنان من المرشّحات خبرن المنافسة من قبل وهما كيت بلانشَت وميشيل ويليامز الأولى عن دورها في Tar والثانية عن دورها في «ذا فابلمانز».
سبق لكيت أن رُشحت ست مرّات للأوسكار وفازت مرّتين. أولها سنة 1999 عن دورها في «إليزابيث» في عام 2005 فازت بأوسكار أفضل ممثلة مساندة وذلك عن دورها في فيلم The Aviator لمارتن سكورسيزي، وذلك سنة 2007 وهو العام الذي ترشّحت فيه عن دور مساند آخر في فيلم «ملاحظات حول فضيحة» (Notes on a Scandal) لريتشارد آير.
الترشيح التالي ورد سنة 2008 عن «أنا لست هنا» في نطاق أفضل ممثلة مساندة أيضاً، هذه المرة كان لديها ترشيح آخر كأفضل ممثلة عن فيلم «إليزابيث: العصر الذهبي». خسرت بلانشَت الفرصتين إذ خطفت تيلدا سوينتون جائزة أفضل ممثلة مساندة عن دورها في «مايكل كلايتون» وفازت الفرنسية ماريون كوتيار بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في «حياة وردة» (La Vie en Rose)
في عام 2014 عوّضت خسارتها بفوزها عن فيلم وودي ألن «بلو جاسمين» ثم كان لها الترشح السادس سنة 2016 عن فيلم «كارول».
أما ميشيل ويليامز، التي تنتمي إلى الفترة ذاتها من نشاطها السينمائي، فرشّحت أربع مرات سابقة أولها في عام 2006 عن دورها المساند في Brokeback Mountain وآخرها سنة 2017 عند «مانشستر على البحر».
الباقيات: آنا دي أرماس عن «بلوند» وأندريا رايزبوروف عن «إلى لسلي» وميشيل يووه عن «كل شيء كل مكان»... فلم يجر ترشيحهن من قبل وبالتالي ليست لهن سوابق فوز.

- من بلاد برّه
على صعيد آخر، مسابقة هذا العام مزدحمة بالممثلين غير الأميركيين أو من عناصر أصلية غير أميركية.
بدءً بالمخرجين، دانيال كوان، عن «كل شيء كل مكان...» هو صيني الأصل، مارتن ماكدونا «جنيات إنيشِرين» آيرلندي ورون أوستلند («مثلث الحزن») سويدي.
هذا يمنح كوان فرصة لا على مستوى سباق الإخراج بل كأفضل فيلم كون الأكاديمية الموزعة لهذه الجوائز تتطلع صوب التنويع العنصري. أحياناً تُصيب وأحياناً تخيب.
على صعيد الممثلين هناك آيرلنديان هما كولِن فارل وبول مسكال وبريطاني (بل نايي). الباقيان أميركيان بالولادة وهما أوستن بتلر وبراندن فرايزر.
في الجهة المقابلة وحدها ميشيل ويليامز أميركية المولد. الباقيات جئن من أربعة أطراف: ميشيل يواه ماليزية. كيت بلانشت أسترالية، أندريا رايزبوروف إنجليزية وآنا د أرماس كوبية.
في عداد الممثلين المساندين هذا العام هناك كي هاي كوان، الصيني الأصل عن دوره في «كل شيء كل مكان...». لكن غالبية الممثلات المرشّحات لأوسكار أفضل ممثلة مساندة هن غير أميركيات، فكيري كوندون («جنيات إنيشِرين») آيرلندية وكل من ستيفاني سو وهونغ (كل شيء كل مكان.....) صينية الأصل، كذلك هونغ تشاو عن دورها في «الحوت».
لا نأخذ بعين الاعتبار هنا حال الأفلام المتنافسة لأوسكار أفضل فيلم عالمي، كون الجهة المنتجة عليها أن تكون أجنبية (كذلك اللغة السائدة) وهذه الأفلام هي:
«كله هادئ على الجبهة الغربية» (ألمانيا) و«عن كثب» Close (بلجيكا) وEO (بولندا) و«أرجنتينا 1985» (الأرجنتين) و«الفتاة الهادئة» (آيرلندا).
فيلم واحد فقط من إخراج امرأة هو «نساء يتحدّثن» لسارا بولي.


مقالات ذات صلة

6 أوسكارات لـ«معركة بعد أخرى»

يوميات الشرق بول توماس أندرسون حاملا جوائزه (أ.ف.ب)

6 أوسكارات لـ«معركة بعد أخرى»

لم تكن هناك مفاجآت كبيرة ليلة الأحد عندما أُعلن عن الفائزين بجوائز «الأوسكار» في الحفل الـ98، فمعظم الأفلام التي كان متوقعاً فوزها في وسائل التواصل والصحف فازت

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق لقطة من فيلم «صوت هند رجب» (الشركة المنتجة)

«صوت هند رجب»... لماذا خسر التتويج بـ«الأوسكار»؟

تم الإعلان عن جوائز «الأوسكار»، الأحد، وفوز الفيلم النرويجي الاجتماعي الكوميدي «قيمة عاطفية» بجائزة أفضل فيلم أجنبي، ما يعني خسارة الفيلم التونسي «صوت هند رجب».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
لمسات الموضة جيسي باكلي وفستان من «شانيل» (أ.ف.ب)

الموضة الكلاسيكية تفوز في أوسكار 2026

لم يكن ظهور النجمات في فساتين فخمة خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار مجرد استعراض أو منافسة على الأضواء والعقود مع دور الأزياء والمجوهرات الكبيرة.

جميلة حلفيشي (لندن)
يوميات الشرق خافيير بارديم وبريانكا شوبرا جوناس على خشبة المسرح خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الثامنة والتسعين بهوليوود (رويترز)

«فلسطين حرة» ... 5 لحظات بارزة في حفل الأوسكار 2026

إليكم أبرز أحداث ليلة حفل توزيع جوائز الأوسكار لهذا العام.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
يوميات الشرق جيسي باكلي تحمل جائزتها (رويترز)

«وان باتل أفتر أناذر» يهيمن على «الأوسكار» بـ6 جوائز

فاز مايكل ​بي. جوردان، المرشح لأول مرة، بجائزة أوسكار أفضل ممثل، ‌اليوم الاثنين، عن ‌تجسيد ​دور ‌توأمين في ​فيلم «سينرز»، الذي يمزج بين عدة أنواع فنية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

كأس الاتحاد للسيدات: النصر والهلال يضعان قدما في النهائي

البرتغالية جيسيكا لاعبة الهلال تحتفل بهدفها في القادسية (موقع النادي)
البرتغالية جيسيكا لاعبة الهلال تحتفل بهدفها في القادسية (موقع النادي)
TT

كأس الاتحاد للسيدات: النصر والهلال يضعان قدما في النهائي

البرتغالية جيسيكا لاعبة الهلال تحتفل بهدفها في القادسية (موقع النادي)
البرتغالية جيسيكا لاعبة الهلال تحتفل بهدفها في القادسية (موقع النادي)

اقتربت منافسات كأس الاتحاد السعودي للسيدات من نهايتها، مع ختام مواجهات ذهاب نصف النهائي الخميس، وبقاء الحسم مؤجلاً إلى جولة الإياب المرتقبة بعد انتصارين متقاربين للهلال والنصر بنتيجة (2-1).

وتمكن الهلال من تحقيق فوز ثمين على القادسية بنتيجة هدفين مقابل هدف في اللقاء الذي جمعهما على ملعب كلية العناية الطبية بالرياض حيث جاءت أهداف الفريق الأزرق عن طريق النيجيرية أسيسات أوشوال، والبرتغالية جيسيكا سيلفا ليضع الهلال نفسه في موقف مريح نسبياً قبل مواجهة الحسم.

وفي لقاء آخر عاد النصر بانتصار مهم على حساب العلا بنتيجة هدفين مقابل هدف على ملعب نادي النصر بالرياض، حيث سجلت أهدافه مباركة محمد ونسرين بهلولي، ليؤكد الأصفر رغبته الجادة في بلوغ النهائي خاصة في بطولة لم يسبق له تحقيق لقبها رغم سيطرته على المنافسات المحلية الأخرى.

وتتجه الأنظار إلى جولة الإياب المقررة يوم 7 مايو الأسبوع المقبل، حيث يستضيف القادسية نظيره الهلال على ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالخبر فيما يواجه النصر العلا على استاد الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة في مواجهتين حاسمتين ستحددان طرفي النهائي.

ورغم أفضلية الهلال والنصر بعد نتائج الذهاب، فإن فارق الهدف الواحد يبقي الحسابات مفتوحة على جميع الاحتمالات، ما ينذر بجولة إياب مشتعلة قد تحمل مفاجآت حتى صافرة النهاية.


مدرب الفتح: نيوم يملك الأسماء ونحن نملك الروح

لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
TT

مدرب الفتح: نيوم يملك الأسماء ونحن نملك الروح

لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

أكد البرتغالي غوميز مدرب الفتح أن مواجهة نيوم السبت ضمن الدوري السعودي، ستكون صعبة كون المنافس يضم لاعبين مميزين، و«يجب أن ندخل المباراة بأفضل جاهزية».

وقال غوميز في المؤتمر الصحافي: «يمتلك نيوم أفضلية مقارنة بمنافسنا السابق الشباب، ما يجعل مواجهته أكثر صعوبة بالنسبة لنا».

واعتبر غوميز أن الفريق بحاجة للضخ بالعناصر الجديدة بشكل دائم قائلا «نحتاج إلى لاعبي الأكاديمية باستمرار، وتزداد فرص مشاركتهم عندما يكون ضغط المباريات أكبر، أما حاليًا فنحن نمر بفترة مريحة نسبيًا وليست فترة ازدحام في المباريات».

وفيما يخص الأدوار التي يؤديها اللاعب الجزائري سفيان بن دبكة قال غوميز «هو لاعب مميز، يملك قدرة كبيرة على تغطية المساحات دون كرة، ويجيد التحرك من الخلف والتقدم نحو المرمى والتسجيل. أما تغيير المهاجم فهد الزبيدي فكان بهدف تعزيز منطقة الوسط، خاصة مع تقدم سفيان وتركه لمساحات خلفه، إضافة إلى شعور الزبيدي بالإرهاق».

وعن حديث مدرب نيوم الفرنسي غاليتيه بأنهم يريدون الفوز من أجل الإبقاء على حظوظ المشاركة خارجيا، قال غوميز «أحترم مدرب نيوم في حديثه عن رغبته في الفوز والمشاركة الخارجية، ولو تمت مقارنة فنية بين الأسماء بيننا وبينهم فالكثير قد يرى أن نيوم يمتلك أسماء أقوى، لكن بالنسبة لنا الفوز وتحقيق النقاط الثلاث يعتمد على القتال والروح العالية».


الحنفوش يعلن قائمة «الأخضر» في كأس آسيا للناشئين

من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)
من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)
TT

الحنفوش يعلن قائمة «الأخضر» في كأس آسيا للناشئين

من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)
من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)

واصل المنتخب السعودي (تحت 17 عامًا)، الخميس، تدريباته استعدادًا لبطولة كأس آسيا 2026، والمؤهلة لكأس العالم.

وأجرى لاعبو «الأخضر» حصتهم التدريبية تحت إشراف المدرب الوطني أحمد الحنفوش والجهاز الفني المساعد، وطبّقوا خلالها مرانًا لياقيًا، تلاه مران الاستحواذ على الكرة، وأعقبه مران تكتيكي.

قائمة أخضر الناشئين المشاركة في كأس آسيا المقبلة (الشرق الأوسط)

وأعلن الحنفوش عن القائمة المشاركة في بطولة كأس آسيا وضمّت (23) لاعبًا هم «عبدالله الماس، مساعد الشمري، موسى آل عيد، جواد الهاشم، علي اليحيى، نواف الهويري، أحمد اسحاق، عبدالرحمن المامي، مروان اليامي، عمار ميمني، زيد البوري، خالد شراحيلي، حسن العكروش، عبدالله الباتلي، تميم سراج، حمد الشمري، علي عوض، علي المكي، يحيى سعيد، عبدالله الدوسري، علي الشمراني، فيصل علاء، فارس بوشقراء».

الجدير بالذكر أن المنتخب السعودي يأتي في المجموعة الأولى والتي تضمّ إلى جانبه منتخبات طاجيكستان، تايلاند، وميانمار.