«العَلَم السعودي الأخضر»... رمز الوحدة والسيادة منذ 300 عام

الملك سلمان أصدر أمراً ملكياً بتحديد 11 مارس من كل عام يوماً له

إحدى مراحل تغير شكل العلم السعودي (صورة خص بها «الشرق الأوسط» الباحث عدنان الطريف)
إحدى مراحل تغير شكل العلم السعودي (صورة خص بها «الشرق الأوسط» الباحث عدنان الطريف)
TT

«العَلَم السعودي الأخضر»... رمز الوحدة والسيادة منذ 300 عام

إحدى مراحل تغير شكل العلم السعودي (صورة خص بها «الشرق الأوسط» الباحث عدنان الطريف)
إحدى مراحل تغير شكل العلم السعودي (صورة خص بها «الشرق الأوسط» الباحث عدنان الطريف)

أقرت السعودية يوماً للعَلَم، وحدّد أمر ملكي أصدره الملك سلمان بن عبد العزيز «يوماً للعلم» يوافق 11 مارس (آذار) من كل عام، يكون يوماً خاصاً بالعلم باسم «يوم العَلَم»، وذلك اعتزازاً بالعلم وأهميته ودوره الكبير في هوية الدولة ورمزيتها، حيث أقر الملك عبد العزيز شكل العلم وذلك في يوم 11 مارس عام 1937، ليؤكد على الدلالات العظيمة لهذا العلم التي تشير إلى النماء والعطاء والرخاء.
وفي رصده لتاريخ الراية السعودية وتطورها، أوضح الباحث والمؤرخ الراحل عبد الرحمن بن سليمان الرويشد، في كتابه الذي عنونه بـ«تاريخ الراية السعودية ـ أعلام وأوسمة وشارات وطنية»، وتناول فيه ولأول مرة ما يمكن تسميته «علم الرايات والأوسمة والرتب» مفهوم ومعنى العلم في اللغة، موضحاً أن العلم: يطلق على العلم ومرادفاته في قواميس اللغة: (اللواء) و(البند) و(البيرق) و(الدرفس) و(العقاب) و(النصب) وكلها يقصد بها: قطعة من القماش الملون تعقد على قائم. وتدل القطعة من القماش على رموز وإشارات لشيء ذي قيمة كبيرة ومعنى خاص، ولهذه القيمة الرمزية الكبيرة يحملها الجند في طليعة الجيش وفي الاستعراضات، كما ترفع على الدور الحكومية في الأعياد والمناسبات.

العَلَم السعودي المَلكي بين الملِكين فهد وسلمان بعد أدائهما العَرْضة السعودية بمناسبة تولي الملك سعود مقاليد الحكم في الرياض عام 1953 (صورة خص بها الشرق الأوسط الباحث عدنان الطريف)

واختارت المملكة العربية السعودية اللون الأخضر تتوسطه شهادة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وتحتها سيف مسلول وهو علم متوارث ثابت منذ الدولة السعودية الأولى، وأشار الرويشد إلى أن علم السعودية متوارث مرت به تطورات إلى أن استقر إطار العلم على النحو الذي هو عليه في أواخر عهد الملك عبد العزيز (رحمه الله) واستمر حتى اليوم، موضحاً أنه لم يعثر على أثر مكتوب ـ في التاريخ المحلي ـ أو نص مسجل عن تاريخ العلم السعودي في الدولة السعودية الأولى، ولا على أبعاده وقياساته... لكن الباحث لجأ إلى كثير من أهل الثقة الذين يمكن الاعتماد على أقوالهم في هذا الأمر، ومنهم الأمير (مساعد بن عبد الرحمن) والشيخ (محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ) والشيخ (محمد بن صالح بن عبد العزيز آل الشيخ) و(محمد بن عبد الرحمن بن عبيكان) و(عبد الله بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ) و(عبد الله بن محمد عبيكان آل عمران) ومعظم هؤلاء من المعمرين الذين عاصروا جيلاً أدرك بالمشاهدة رؤية علم الدولة السعودية الأولى.

علم الدولة السعودية الأولى

وقد اتفقوا جميعاً على أن الراية السعودية كانت خضراء مشغولة من الخز والإبريسم، وقد كتبت عليها عبارة (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، وكانت معقودة على سارية بسيطة، وقد استمرت هكذا في عهود المؤسس الأول الإمام (محمد بن سعود) وابنه الإمام عبد العزيز بن محمد، وابنه الفاتح العظيم الإمام سعود بن عبد العزيز المعروف بـ(سعود الكبير) وابنه عبد الله بن سعود، الأمر الذي أيده ما ورد من كلمات مسجوعة تدل على هذا للمؤرخ (حسين بن غنام) وليس ذلك بمستبعد، بل ربما يكون أمراً مستفيضاً إلى درجة اليقين، سيما أن ذلك هو شكل الرايات والبيارق في العهد الإسلامي على مر العصور.
ومع تصاعد الصراع البريطاني الفرنسي جاء (دومنغو باديا ليبيلخ) الذي تظاهر بالإسلام وتخفى تحت اسم (الحاج علي العباسي) ليعمل لحساب نامليار الثالث، وليسبر غور الحركة الإصلاحية في نجد فوصل ذلك العميل إلى مكة في شهر يناير (كانون الثاني) 1807م وأتيح لهذا الجاسوس حينها فرصة رؤية دخول جيش الإمام سعود إلى مكة المكرمة، فسجل (دومنغو) أو (علي بك العباسي، كما كان يسمى) دخول 45 ألفاً من أتباع سعود، وهم في ثياب الإحرام، وشاهد الشريف وجنده يختفون في قلاعهم، كما شاهد جيش سعود وأتباعه يزحفون داخل مكة ليؤدوا المناسك، يتقدمهم علم أخضر طرزت عليه بحروف كبيرة بيضاء عبارة (لا إله إلا الله محمد رسول الله).

الملك سلمان بن عبد العزيز يقبل العلم السعودي في إحدى المناسبات الوطنية

وقد ذكر (جون لويس بوركهارت) في ملاحظاته حول البدو الوهابيين التي دونها خلال رحلاته في الشرق، عندما تحدث عن الشؤون العسكرية للإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود، وسلطته الراسخة في الجزيرة العربية وغزواته، فقد ذكر أن لدى كل شيخ أو أمير من أمرائه راية خاصة، وأن (سعود) يمتلك عدداً من الرايات المختلفة، ووصف خيامه بأنها ذات جمال فائق، صنعت في دمشق أو بغداد، وأنها من اللون الأسود الشائع عند العرب.
وتجدر الإشارة إلى أن أول راية في الجهاد في العصر السعودي الأول قد رفعت عام 1157هـ (1744م) ضد كل من عادى أهل التوحيد أو سبهم، كما أن أول جيش بعث عقدت له الراية لهذه المهمة كان يتألف من عدد قليل من الرجال يحملون عدداً قليلاً من العدة والعتاد والرواحل. ومما قيل أيضاً إن أول حاكم للدرعية من آل سعود استمر حكمه أربعين سنة، وكان يعقد الراية لأحد أبنائه أو يتولاها هو بنفسه. وذكر ابن بشر في تاريخه أن الإمام عبد العزيز بن محمد الحاكم الثاني في الدولة السعودية الأولى، وابنه الإمام سعود كانا يبعثان رسلهما إلى رؤساء القبائل، ويحددان لهم يوماً ومكاناً معلوماً على ماء معين، وتتقدمهما الراية، فتنصب على ذلك المورد، فلا يتخلف أحد من رؤساء القبائل.

وعندما عرض ابن بشر سيرة الإمام تركي بن عبد الله جد الأسرة المالكة حالياً (الجد الخامس لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله) ومؤسس الدولة السعودية الثانية، قال: كان إذا أراد الغزو يكتب إلى أمراء البلدان ورؤساء القبائل يحدد لهم الخروج في يوم معين وموقع معلوم ثم يخرج آلاته الحربية ومعدات الجيش وأعلاف الخيول قبل مسيره بـ15 يوماً، ثم يخرج الراية فتنصب قريباً من باب القصر قبل خروجه بيوم أو يومين أو ثلاثة وكان الإمام تركي يأمر بحمل الراية فحذا ابنه فيصل حذوه في نظام إخراج الراية وتقديمها أمامه أو نصبها أمام القصر.
من جانبه، ذكر الإعلامي والباحث التاريخي عدنان الطريف أن الملك عبد العزيز استخدم في بدايات مرحلة التأسيس للدولة السعودية الثالثة ذات العلم أو الراية المستخدَمة في الدولتين السعودية الأولى والثانية، ووجه عام 1902 بإدخال تغييرات على العلم.

جيش الملك عبد العزيز عام 1911 وتظهر الراية السعودية محمولة (صورة خص بها «الشرق الأوسط» الباحث عدنان الطريف)

مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

Global Initiative for Female Athletes Expands to 9 Nations

Athletics - European Athletics Championships - Alexander Stadium, Birmingham, Britain - August 16, 2026 General view as the athletes line up at the start of the women's marathon REUTERS/Andrew Boyers
Athletics - European Athletics Championships - Alexander Stadium, Birmingham, Britain - August 16, 2026 General view as the athletes line up at the start of the women's marathon REUTERS/Andrew Boyers
TT

Global Initiative for Female Athletes Expands to 9 Nations

Athletics - European Athletics Championships - Alexander Stadium, Birmingham, Britain - August 16, 2026 General view as the athletes line up at the start of the women's marathon REUTERS/Andrew Boyers
Athletics - European Athletics Championships - Alexander Stadium, Birmingham, Britain - August 16, 2026 General view as the athletes line up at the start of the women's marathon REUTERS/Andrew Boyers

The Global Alliance for Female Athletes (GAFA) has expanded from four to nine members with Canada, France, Germany, Japan and Switzerland joining the initiative, the Australian Sports Commission said on Friday.

Aimed at improving health and performance outcomes for women in sport, GAFA was launched last year by organizations from Australia, the US, Britain and New Zealand.

Ireland and Belgium have also joined the initiative as ⁠supporting partners.

The Australian ⁠Institute of Sport (AIS), which helped establish the alliance, said the new members would strengthen international collaboration in addressing research gaps and enhance support for female athletes, coaches and sports medicine practitioners.

"The growth ⁠of GAFA to nine nations shows there is enormous appetite around the world to work together, share knowledge and create lasting change for female athletes," AIS Female Performance Health Initiative lead Rachel Harris said in a statement.

"By working together across borders, we're able to accelerate research, share lessons faster and ensure more female athletes benefit ⁠from ⁠the latest evidence and insights."

According to Reuters, Harris said a key priority for the alliance was ensuring that female-focused research reaches athletes, coaches and health professionals around the world.

The expansion comes amid growing efforts to address female-specific health issues in sport, including anterior cruciate ligament injuries, with studies showing female athletes are two to six times more likely to sustain the injury than men.


Arab League Chief Condemns Israeli Violations in Palestinian, Syrian, Lebanese Territories

Arab League headquarters in Cairo (The League's official Facebook page)
Arab League headquarters in Cairo (The League's official Facebook page)
TT

Arab League Chief Condemns Israeli Violations in Palestinian, Syrian, Lebanese Territories

Arab League headquarters in Cairo (The League's official Facebook page)
Arab League headquarters in Cairo (The League's official Facebook page)

Secretary-General of the Arab League Nabil Fahmy denounced Israel’s violations against Palestinian, Syrian, and Lebanese territories saying they cannot be viewed as isolated incidents or justified by fabricated security claims.

He said these actions reflect a persistent approach marked by the use of force, the imposition of a fait accompli, and violations of states' sovereignty and territorial integrity, the Saudi Press Agency said on Thursday.

In a statement, Fahmy asserted that Israel continues to act as a state that disregards international law. He called on the UN Security Council and the international community to take responsibility and implement practical measures to stop these violations and end the policy of impunity.

Fahmy underscored that Israel's actions not only threaten countries in the region but also undermine the credibility of the international legal order. He said they reinforce the notion that force can serve as an alternative to international legitimacy.


Saudi Royal Orders Transform Ehsan Platform into Independent Non-Profit Foundation

Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz. (SPA)
Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz. (SPA)
TT

Saudi Royal Orders Transform Ehsan Platform into Independent Non-Profit Foundation

Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz. (SPA)
Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz. (SPA)

Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz issued on Thursday a Royal Order to transform the National Platform for Charitable Work (Ehsan) into an independent non-profit foundation under the name "Ehsan Foundation for Charitable Work".

The foundation aims to strengthen charitable work and connect donors with beneficiaries by providing diverse donation opportunities, enabling individuals and companies to donate, and, in coordination with government and private entities, enhancing the efficiency of the non-profit sector in the Kingdom.

Another Royal Order was issued to form the Board of Trustees of the Ehsan Foundation for Charitable Work, chaired by Dr. Majid Al-Kassabi and his deputy Ahmed Al-Rajhi. The membership term is three years that can be renewed.

The board includes Dr. Abdullah bin Sharaf Al-Ghamdi, governor of the General Authority for Awqaf, Eng. Abdulrahman bin Ibrahim bin Abdulrahman Al-Ruwaitea, Adib bin Abdullah bin Hamad Al-Zamil, Princess Nouf bint Mohammed bin Abdullah bin Mohammed Al Abdulrahman, Dr. Abdulrahman bin Abdulmohsen bin Mohammed Al-Khalaf, and Emad bin Abdulqader bin Abdulmohsen Al-Muhaideb.

For more than five years, the Ehsan platform has received support and enabled contributions from all segments of society. As a result, the platform has received more than 440 million donations totaling SAR17 billion, underscoring society's confidence in the platform's role in empowering the Kingdom's charitable sector and its commitment to charitable giving across various fields.

This institutional transformation represents a major step toward achieving the objectives and future aspirations of charitable work in the Kingdom by strengthening the Ehsan Foundation for Charitable Work's ability to promote innovation and develop Ehsan platform services. It will also support programs, services and non-profit donation platforms and contribute to unifying technical and professional efforts in charitable and development work.