10 نقاط مضيئة في كأس الرابطة والجولة الـ25 من الدوري الإنجليزي

غراهام بوتر يطالب بمزيد من الصبر... وألكسندر أرنولد يقدم مستويات مثيرة للقلق... وإيفرتون بلا أنياب هجومية

كاسيميرو يمهد الطريق لفوز مانشستر يونايتد بكأس الرابطة ويفتتح التهديف في شباك نيوكاسل (أ.ب)
كاسيميرو يمهد الطريق لفوز مانشستر يونايتد بكأس الرابطة ويفتتح التهديف في شباك نيوكاسل (أ.ب)
TT

10 نقاط مضيئة في كأس الرابطة والجولة الـ25 من الدوري الإنجليزي

كاسيميرو يمهد الطريق لفوز مانشستر يونايتد بكأس الرابطة ويفتتح التهديف في شباك نيوكاسل (أ.ب)
كاسيميرو يمهد الطريق لفوز مانشستر يونايتد بكأس الرابطة ويفتتح التهديف في شباك نيوكاسل (أ.ب)

وضع مانشستر يونايتد حداً لستة أعوام دون ألقاب، عندما فاز بكأس الرابطة بتخطي نيوكاسل يونايتد. والضغط يزداد على المدرب غراهام بوتر، بعدما ألحق توتنهام بتشيلسي الهزيمة الثالثة على التوالي. وواصل ليفربول ترنحه بتعادله مع كريستال بالاس.
«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة، في كأس الرابطة والجولة الخامسة والعشرين من بطولة الدوري الإنجليزي:

1- كاسيميرو يُظهر قيمة وجود
لاعب لديه عقلية الفوز

قبل انتقاله إلى مانشستر يونايتد، فاز النجم البرازيلي كاسيميرو بخمس بطولات لدوري أبطال أوروبا، وثلاثة ألقاب للدوري الإسباني الممتاز، وكأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا)، و15 بطولة أخرى على مستوى الأندية والمنتخبات. وعلاوة على ذلك، لعب كاسيميرو 12 مباراة نهائية، حقق الفوز في 10 منها. والآن، قاد النجم البرازيلي نادي مانشستر يونايتد للفوز بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وبالتالي، فقد تعاقد مانشستر يونايتد مع لاعب لديه عقلية الفوز، ويمتلك خبرات هائلة في المناسبات الكبرى والمحافل الدولية. لكن هل هذه الخبرات ساعدت مانشستر يونايتد الذي بدا كأنه قد نسي ما هو مطلوب حقاً للصعود لمنصات التتويج والبطولات؟
قبل مجيء كاسيميرو خسر مانشستر يونايتد 3 مباريات نهائية خلال 5 سنوات، كما احتل المركز الثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين؛ لكن اللاعب البرازيلي قاد «الشياطين الحمر» للفوز بلقب كأس الرابطة على حساب نيوكاسل، وسجل الهدف الأول بنفسه من ضربة رأس متقنة، وقدم مستويات رائعة طوال المباراة، وتحكم تماماً في منتصف الملعب.

جونيور فيربو (وسط) وهدف فوز ليدز على ساوثهامبتون (أ.ف.ب)

وإضافة إلى ذلك، فقد ساهم «راقص السامبا» في رفع مستوى جميع لاعبي مانشستر يونايتد من حوله، وخصوصاً مواطنه فريد الذي يمكن القول إنه أكثر لاعب تطور مستواه في الآونة الأخيرة في كرة القدم الإنجليزية.
لقد نجح المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ في حصد أول بطولة له مع مانشستر يونايتد، أما كاسيميرو فقد أضاف بطولة أخرى إلى سجله الحافل بالبطولات والألقاب. (مانشستر يونايتد 2-0 نيوكاسل يونايتد).

جيمس تاركوفسكي (وسط) وهدف ضائع من فرصة ثمينة لإيفرتون أمام أستون فيلا (د.ب.أ)

2- نيوكاسل يتطور بشكل ملحوظ على الرغم من الخسارة

لم تكن خسارة المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة شيئاً جديداً بالنسبة لمشجعي نيوكاسل يونايتد، فقد سبق أن خسر النادي بهدفين دون رد في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي مرتين متتاليتين: أمام آرسنال في عام 1998، ثم أمام مانشستر يونايتد في العام التالي. وفي كل من هذين الموسمين، احتل نيوكاسل يونايتد المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وبالتالي، كان من الملاحظ أنه عندما ينافس الفريق على جبهتين في الوقت نفسه، فإنه ينهار في واحدة منهما على الأقل: فإما تحقيق نتائج جيدة في الكأس، وإما احتلال مركز جيد في الدوري. لكن الفريق الحالي لنيوكاسل يونايتد قادر على تحقيق ما هو أكبر من ذلك، ويعود السبب الرئيسي في هذا بالطبع إلى الاستثمارات السعودية الكبيرة في النادي، ومن الواضح للجميع أن نيوكاسل يونايتد يتطور بشكل ملحوظ ويسير في اتجاه تصاعدي، ولديه هدف محدد يسعى لتحقيقه، كما أن كل لاعب في صفوف الفريق يعرف جيداً الدور الذي يتعين عليه القيام به. وعلاوة على ذلك، يقوم المدير الفني للفريق، إيدي هاو، بعمل جيد للغاية، كما يمتلك الفريق قائمة قوية تمكنه من المنافسة على أكثر من بطولة في الوقت نفسه.

البائس بوتر مدرب تشيلسي يتابع أفراح توتنهام (رويترز)

3- غراهام بوتر يطالب بمزيد من الصبر
طلب المدير الفني لتشيلسي، غراهام بوتر، من الجماهير، مزيداً من الصبر، بعد الخسارة أمام توتنهام بهدفين دون رد، وقال: «كنا نتحدث قبل المباراة عن مشاهدة الفيلم الوثائقي (كل شيء أو لا شيء) عن نادي آرسنال، ونعرف جميعاً أنه بعد عامين من العمل مع الفريق كان ميكيل أرتيتا قريباً من الإقالة، وكان الناس يطالبون برحيله. لقد كان يُنظر إلى ما يحدث على أنه كارثة؛ لكن الأمور تغيرت الآن بعض الشيء. وإذا نظرت إلى وضع يورغن كلوب، فإن ليفربول لا يحقق نتائج جيدة في الوقت الحالي، وأصبح البعض يطالب فجأة برحيله. فهل هناك عدل في ذلك؟ قد يكون الأمر كذلك لو نسيت أن أرتيتا قد فاز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي في موسمه الأول مع آرسنال، أو أن كلوب فاز بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا مع ليفربول.

مويز يستعيد الفرحة بعد رباعية وستهام في شباك نوتنغهام فورست (رويترز)

لقد كسر تشيلسي الرقم القياسي بكونه أكثر الأندية البريطانية إنفاقاً على التعاقدات الجديدة، منذ تعيين بوتر على رأس القيادة الفنية للفريق. ومع ذلك، لم يحقق الفريق الفوز سوى مرتين فقط في 15 مباراة، ولا يستطيع هز شباك المنافسين، كما ودَّع بطولتي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ويحتل الآن المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. (توتنهام 2-0 تشيلسي).

4- ليستر سيتي يبدو تائهاً من دون ماديسون
لا يشعر أي فريق بالخجل الآن إذا خسر أمام آرسنال الذي سيطر بشكل كامل على مباراته أمام ليستر سيتي وفاز بشكل مريح للغاية، على خلاف ما قد توحي به النتيجة النهائية للمباراة التي جاءت بفارق هدف واحد؛ لكن من المؤكد أن الأداء الشاحب لليستر سيتي يمثل مصدر قلق كبير للمدير الفني للفريق بريندان رودجرز؛ بل وربما كان بمثابة مفاجأة غير متوقعة؛ خصوصاً بعد الفوز الذي حققه ليستر سيتي مؤخراً على توتنهام، والأداء القوي الذي قدمه أمام مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد». لقد افتقد الفريق لخدمات جيمس ماديسون الذي غاب عن المباراة بسبب المرض، والذي كان يعاني مؤخراً إصابة في الركبة. وعندما يكون ماديسون لائقاً، يقدم ليستر سيتي مستويات جيدة، نظراً لأن هذا اللاعب الرائع يمتلك فنيات كبيرة وقدرة فائقة على الإبداع، فضلاً عن أنه يساهم في رفع مستوى زملائه من حوله. أما من دونه، فيكون ليستر سيتي تائهاً داخل الملعب، حتى لو بذل كيرنان ديوسبري هول قصارى جهده لمساعدة الفريق. وتعكس الإحصائيات ذلك الأمر جيداً؛ حيث لم يحصل ليستر سيتي إلا على 3 نقاط فقط من المباريات السبع التي لعبها من دون ماديسون هذا الموسم، كما لم يسجل الفريق سوى 4 أهداف. وقال رودجرز: «لا يمكننا الاعتماد عليه في كل شيء طوال الوقت». ومن المؤكد أن ليستر سيتي سيغامر كثيراً إذا واصل الاعتماد على ماديسون بهذا الشكل المبالغ فيه؛ خصوصاً أن الفريق يواجه شبح الهبوط بقوة مرة أخرى. (ليستر سيتي 0-1 آرسنال).

غوارديولا وكالفين فيليبس وفرحة تخطيه بورنموث برباعية (إ.ب.أ)

5- غوارديولا لا يأخذ أي شيء على أنه أمر مسلَّم به

هل الخبرات الهائلة التي يمتلكها مانشستر سيتي ستساعده في التغلب على آرسنال في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز؟ لقد فاز 13 لاعباً من الفريق الحالي لمانشستر سيتي بلقب الدوري الموسم الماضي، بما في ذلك كيفن دي بروين الذي جلس على مقاعد البدلاء، ولم يشارك في المباراة الأخيرة أمام بورنموث، والذي سبق له أن فاز بلقب الدوري مع مانشستر سيتي 4 مرات من قبل.
ويتخلف مانشستر سيتي عن المتصدر آرسنال بفارق نقطتين، مع العلم بأن آرسنال لديه مباراة مؤجلة، وسوف يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد في أبريل (نيسان) المقبل. وقال غوارديولا يوم السبت: «أود أن أقول إن هذه الخبرات تمثل ميزة؛ لكنني لا أعرف ما إذا كان ذلك صحيحاً أم لا». وأشار المدير الفني الإسباني إلى أن عودة ليفربول في النتيجة أمام ميلان في نهائي دوري أبطال أوروبا في إسطنبول، على سبيل المثال، تعد دليلاً على أن الخبرات لا تصنع الفارق دائماً، وقال: «في تلك الفترة، كان ميلان يضم لاعبين أصحاب خبرات كبيرة بشكل لم أره منذ فترة طويلة: مالديني، وغاتوسو، وكافو، لذا فقد تعلمت خلال تجربتي الصغيرة في كرة القدم أنه عندما تعتقد أن كل شيء تحت السيطرة، وأنك تعرف بالضبط ما الذي يحدث، فيمكن لكرة القدم أن تعاقبك». (بورنموث 1-4 مانشستر سيتي).

6- ألكسندر أرنولد يقدم مستويات مثيرة للقلق

رفض المدير الفني لليفربول، يورغن كلوب، الإشارة إلى أن ترينت ألكسندر أرنولد يعاني نقصاً في الثقة، بعد أدائه المتواضع للغاية أمام كريستال بالاس؛ لكن اللاعب الإنجليزي الشاب يقدم مستويات مثيرة للقلق حقاً. وبعدما كان اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً يمثل أحد أهم العناصر الهجومية لليفربول، تراجع مستواه بشكل كبير، ولم يعد قادراً على أداء مهامه الهجومية كما ينبغي، كما يواجه صعوبات كبيرة في النواحي الدفاعية. وكان ليفربول محظوظاً حقاً لأن مهاجمي كريستال بالاس لم يستغلوا الحالة السيئة التي كان عليها ألكسندر أرنولد.
يقاوم كلوب الذي لا يملك كثيراً من الخيارات في مركز الظهير الأيمن، فكرة تغيير مركز ألكسندر أرنولد إلى خط الوسط؛ لكنه اعترف بأن المدافع الإنجليزي الشاب ربما يعاني الإرهاق. وقال المدير الفني الألماني: «إنه على ما يرام، والأمر برمته يتمثل في أنه لعب عدداً كبيراً من المباريات. إذا لم يلعب ترينت ألكسندر أرنولد بالشكل المطلوب فإن الجميع يتحدثون عن ذلك؛ لأنه لاعب كبير. لقد استبدلناه وسوف يحصل على راحة ليوم إضافي، وبعد ذلك سيكون على ما يرام مرة أخرى». (كريستال بالاس 0-0 ليفربول).

7- إيفرتون بلا أنياب هجومية
قال المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، إنه يعرف جيداً «الإحصائيات والحقائق المتعلقة بمجموعة اللاعبين» في إيفرتون؛ لكن دايك شاهد فريقه وهو يتراجع مرة أخرى نحو منطقة الهبوط بعد الأداء المتواضع والهزيمة المؤلمة على ملعبه أمام أستون فيلا. وتكشف الإحصائيات المتعلقة بالخيارات الهجومية لإيفرتون يوم السبت، عن الأسباب الحقيقية التي تجعل النادي يعاني بهذا الشكل؛ حيث تشير الإحصائيات إلى أن نيل ماوباي سجل 27 هدفاً في 119 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأليكس إيووبي سجل 16 هدفاً في 207 مباريات، ودوايت ماكنيل سجل 9 أهداف في 156 مباراة، وديماراي غراي سجل 18 في 189 مباراة، وهو ما يعني أن كل هؤلاء المهاجمين لم يسجلوا سوى 70 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز من 671 مباراة! وزاد العقم الهجومي للفريق بسبب استمرار غياب دومينيك كالفيرت لوين. وبالتالي، أصبح دايك يعطي أهمية قصوى للكرات الثابتة والمساهمة من المدافعين في النواحي الهجومية. (إيفرتون 0-2 أستون فيلا).

8- تغييرات ديفيد مويز تؤتي ثمارها
تعرض المدير الفني لوستهام، ديفيد مويز، لانتقادات لاذعة بعد خسارة فريقه أمام توتنهام؛ لكن الأسبوع التالي مباشرة شهد تألقاً لافتاً من جانب وستهام الذي سحق نوتنغهام فورست برباعية نظيفة، وقدم أداء مختلفاً تماماً، فكيف يمكن أن يتغير الأداء بهذا الشكل في غضون أسبوع واحد؟ لقد أجرى مويز 4 تغييرات على التشكيلة الأساسية للفريق أمام نوتنغهام فورست، وسيطر فريقه على المباراة تماماً منذ بدايتها وحتى نهايتها، وفاز بأربعة أهداف دون رد. وقدم لوكاس باكيتا وسعيد بن رحمة مستويات استثنائية في الجهة اليسرى، كما شكل جارود بوين خطورة هائلة على الجانب الآخر من الملعب. واستعاد ديكلان رايس مستواه المعروف، وأظهر داني إينغز أنه لا يزال قادراً على تشكيل خطورة كبيرة أمام المرمى. وشعر مويز بسعادة غامرة بعدما شعر بأن تغييراته في التشكيلة الأساسية وخطته للمباراة آتت ثمارها. (وستهام 4-0 نوتنغهام فورست).

9- خافي غراسيا غيَّر شكل
ليدز في فترة قصيرة

على الرغم من أن المدير الفني الإسباني خافي غراسيا قد تولى قيادة ليدز يونايتد منذ فترة قصيرة للغاية، فإنه ترك بصمة واضحة على أداء الفريق. وبناء على المؤشرات الأولية من المباراة التي فاز فيها ليدز يونايتد على ساوثهامبتون بهدف دون رد، يمكننا أن نلاحظ أن غراسيا يعتمد على اللعب على الأطراف والتمرير الدقيق، ومعرفة متى يجب إبطاء وتيرة المباراة للتحكم في زمام الأمور. وعلى الرغم من أن غراسيا يتولى قيادة الفريق منذ وقت قصير، فإنه نجح في إعادة ليدز يونايتد لبناء الهجمات من الخلف للأمام بشكل جيد. وإضافة إلى ذلك، فقد تحكم المدير الفني الإسباني في زمام المباراة، من خلال التغييرات الجيدة التي أجراها خلال الشوط الثاني. وساعد الوافد الجديد كريسينسيو سوميرفيل في صناعة الهدف الذي أحرزه جونيور فيربو في الدقيقة 77 من عمر اللقاء. وكان هذا هو أول هدف لنجم برشلونة السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الهدف الذي منح ليدز يونايتد أول فوز له في آخر 11 مباراة في الدوري، ليخرج الفريق من منطقة الهبوط ويترك ساوثهامبتون في مؤخرة جدول الترتيب. (ليدز يونايتد 1-0 ساوثهامبتون).

10- مانور سولومون يتألق عندما يشارك بديلاً
أصبح مانور سولومون أول لاعب إسرائيلي يسجل في 3 مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ روني روزنتال في عام 1992، وجاء تألق سولومون في الوقت المناسب تماماً لفولهام الذي يفتقد خدمات هدافه الأول ألكساندر ميتروفيتش بسبب الإصابة في أوتار الركبة. لم يشارك سولومون في التشكيلة الأساسية لفولهام في أي مباراة في الدوري حتى الآن؛ حيث لعب بديلاً في 7 مباريات بإجمالي 126 دقيقة، بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في الركبة في أول مباراة له مع فولهام ضد ليفربول، في أغسطس (آب). لكن في ظل المستويات الرائعة التي يقدمها سولومون عندما يشارك بديلاً مع فولهام الذي ينافس الآن على احتلال أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في المسابقات الأوروبية، فربما لم يكن من الغريب أن يواصل المدير الفني لفولهام، ماركو سيلفا، اعتماده عليه بهذا الشكل من أجل صناعة الفارق وقت الحاجة. وقال سيلفا: «مانور ليس جاهزاً للعب لمدة 90 دقيقة؛ لكنه بحاجة إلى اللعب لدقائق بقوة كبيرة لأنه يلعب في مسابقة قوية مثل الدوري الإنجليزي الممتاز. عندما تغيب عن الملاعب لمدة 3 أو 4 أشهر، يكون الأمر صعباً دائماً». (فولهام 1-1 وولفرهامبتون).


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث