إطلاق مبادرة إماراتية لاستدامة الممارسات الزراعية

تهدف إلى المساهمة في تعزيز الأمن الغذائي بالمنطقة

وزيرة التغير المناخي والبيئة في الإمارات خلال الإعلان عن إطلاق المبادرة أمس (الشرق الأوسط)
وزيرة التغير المناخي والبيئة في الإمارات خلال الإعلان عن إطلاق المبادرة أمس (الشرق الأوسط)
TT

إطلاق مبادرة إماراتية لاستدامة الممارسات الزراعية

وزيرة التغير المناخي والبيئة في الإمارات خلال الإعلان عن إطلاق المبادرة أمس (الشرق الأوسط)
وزيرة التغير المناخي والبيئة في الإمارات خلال الإعلان عن إطلاق المبادرة أمس (الشرق الأوسط)

أُطلقت في الإمارات، أمس (الاثنين)، مبادرة حول الممارسات الزراعية المستدامة، التي تهدف لدعم الزراعة الإيجابية والمساهمة في تعزيز الأمن الغذائي في المنطقة؛ حيث تنعقد هذه المبادرة بالشراكة بين وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية ووادي تكنولوجيا الغذاء مع شركة بيبسيكو العالمية، وذلك بعد نجاح النسخة الأولى من برنامج «غرين هاوس أكسيليتور».
وسيقدم الطرفان الدعم لشركة بيبسيكو من خلال توفير الإرشاد والتوجيه الفني والاستراتيجي لمساعدة الشركات المشاركة وتمكينها من الوصول إلى الشبكات المعرفية المحلية والإقليمية.
وقالت مريم المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة في الإمارات، إن «دعمنا لهذا البرنامج الذي أطلقته شركة بيبسيكو يأتي في سياق مساعينا لمواصلة العمل الذي بدأناه العام الماضي، وتوسيع نطاق الابتكار في المجال الزراعي، وهو ترسيخ لالتزام الإمارات الأشمل بالتصدي لأزمة تغير المناخ وفق رؤية وإجراءات واضحة ومحددة. ومع استعدادات الإمارات لاستقبال مؤتمر المناخ (كوب 28) وإعلان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، أن عام 2023 هو عام الاستدامة، ستتجه الأضواء نحو المبتكرين القادرين على تطوير حلول من شأنها تحسين قيمة الموارد الطبيعية اللازمة للزراعة».
وأضافت الوزيرة الإماراتية أن «الزراعة المستدامة الحلّ الأول لضمان أمن الغذاء للجميع، فهي تسهم في ترشيد استهلاك المياه والكهرباء من خلال إعادة تصميم العمليات والاستراتيجيات المختلفة لتكون أكثر مراعاة للبيئة. نتمنى كل التوفيق للشركات الناشئة الطموحة التي تتطلع لاستعراض وتطوير حلولها وتحويلها إلى فرص من شأنها دعم النمو والازدهار الاقتصادي والبيئي على المدى البعيد».
من جانبه، قال أحمد الشيباني، مدير مشروع وادي تكنولوجيا الغذاء، إن «تحقيق أمن الغذاء هو خطوة مهمة للغاية في سياق الجهود الرامية لبناء مستقبل أكثر استدامة، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويمكن أن يسهم توظيف أحدث التقنيات ودعم الشركات الناشئة الرائدة في مجال الابتكار في تغيير ممارسات الزراعة، بحيث نتمكن من تعزيز الإنتاج المحلي المستدام وتنويع الواردات لتحقيق الاكتفاء الذاتي للدول والمساهمة في بناء سلسلة قيمة غذائية مستدامة حول العالم. ونحن سعداء بأن تشكل الزراعة محور برنامج غرين هاوس أكسيليتور من بيبسيكو لهذا العام، ويسرنا أن نقدم الدعم لهذه المبادرة المتميزة التي تعزز رسالتنا ببناء نظام غذائي أكثر ذكاء».
وتعمل شركة بيبسيكو من خلال استراتيجية «بيبسيكو الإيجابية» على تأمين المحاصيل والمكونات الرئيسية لمنتجاتها بطريقة تسهم في تجديد التربة ودعم المجتمعات الزراعية، وسيكون برنامج «غرين هاوس أكسيليتور» أداة لتقديم ودعم الحلول الزراعية الجديدة والمبتكرة بالشراكة مع الشركات الناشئة المتخصصة في هذا المجال في المنطقة.
من جهته، أفاد عامر شيخ، الرئيس التنفيذي لشركة بيبسيكو في الشرق الأوسط، في بيان صدر أمس، بالقول: «ندرك مدى أهمية الابتكار والاستدامة في دعم استراتيجية بيبسيكو الإيجابية. وبعد أن لمسنا نحن وصناع التغيير الأثر الإيجابي للنسخة الأولى من البرنامج في المنطقة، نفخر بمواصلة هذا الطريق من خلال إطلاق النسخة الثانية من برنامج (غرين هاوس أكسيليتور) وتوسيع النطاق الجغرافي ليشمل مصر، من أجل القيام بدور فاعل في مساعدة أصحاب المشروعات على مواجهة تحديات الاستدامة».
وأضاف: «نعتقد أنه من الضروري دعم صناع التغيير الطموحين الذين يسعون لإحداث تغييرات كبيرة من خلال ممارسات الزراعة المستدامة، لنسهم معاً في تقليل اعتماد المنطقة على الواردات. نسعى لتقديم نموذج يحتذى به للتأكيد على الدور المحوري للقطاع الخاص في مواجهة التحديات الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما فيها الأمن الغذائي والمناخ الجاف وندرة الأراضي الصالحة للزراعة وشحّ الموارد المائية».
ويمكن للشركات الناشئة القائمة والمدرّة للدخل التي تعمل على تطوير نماذج أعمال ذات صلة بالعمليات الزراعية المباشرة، من منتجات أو عمليات أو تقنيات ودعم إداري، وتحديداً تلك التي تسهم في خفض البصمة الكربونية في المجال الزراعي، تعزيز الأمن الغذائي في المنطقة.


مقالات ذات صلة

«أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

الاقتصاد «أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

«أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

وقَّعت «أدنوك للغاز» الإماراتية اتفاقية لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز غاز آند باور المحدودة»، التابعة لشركة «توتال إنرجيز» الفرنسية، تقوم بموجبها بتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى أسواق مختلفة حول العالم، وذلك لمدة ثلاث سنوات. وحسب المعلومات الصادرة، فإنه بموجب شروط الاتفاقية، ستقوم «أدنوك للغاز» بتزويد «توتال إنرجيز» من خلال شركة «توتال إنرجيز غاز» التابعة للأخيرة، بالغاز الطبيعي المسال وتسليمه لأسواق تصدير مختلفة حول العالم. من جانبه، أوضح أحمد العبري، الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك للغاز»، أن الاتفاقية «تمثل تطوراً مهماً في استراتيجية الشركة لتوسيع نطاق انتشارها العالمي وتعزيز مكانتها كشريك مفضل لت

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
الاقتصاد عقود في قطاع الطاقة الإماراتي بـ412 مليون دولار

عقود في قطاع الطاقة الإماراتي بـ412 مليون دولار

أعلن في الإمارات عن عقود جديدة في قطاع النفط والغاز، وذلك ضمن مساعي رفع السعة الإنتاجية من إمدادات الطاقة؛ حيث أعلنت شركة «أدنوك للحفر» حصولها على عقد مُدته 5 سنوات من شركة «أدنوك البحرية» لتقديم خدمات الحفر المتكاملة، بقيمة 1.51 مليار درهم (412 مليون دولار)، سيبدأ تنفيذه في الربع الثاني من عام 2023. وستوفر «أدنوك للحفر» المُدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية خدمات الحفر المتكاملة لمشروع تطوير حقل «زاكوم العلوي»، أكبر حقل منتج في محفظة حقول «أدنوك البحرية»؛ حيث ستسهم الخدمات التي تقدمها «أدنوك للحفر» في تعزيز كفاءة العمليات الإنتاجية في المشروع، وتحقيق وفورات كبيرة في التكاليف، إضافةً إلى دعم

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
شمال افريقيا هل تعزز زيارة محمد بن زايد القاهرة الاستثمارات الإماراتية في مصر؟

هل تعزز زيارة محمد بن زايد القاهرة الاستثمارات الإماراتية في مصر؟

عززت زيارة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد، القاهرة، (الأربعاء)، والتي أجرى خلالها محادثات مع نظيره المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي، ملفات التعاون بين البلدين، خصوصاً على الصعيد الاقتصادي، وفق ما قدَّر خبراء. وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية المستشار أحمد فهمي، أمس، إن الرئيسين بحثا «سبل تطوير آليات وأطر التعاون المشترك في جميع المجالات، لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين»، بالإضافة إلى «التنسيق الحثيث تجاه التطورات الإقليمية المختلفة، في ضوء ما يمثله التعاون والتنسيق المصري - الإماراتي من دعامة أساسية، لترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة». وأضاف متحدث الرئاسة

عصام فضل (القاهرة)
الاقتصاد الأصول الأجنبية لـ«المركزي» الإماراتي تتخطى 136 مليار دولار

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» الإماراتي تتخطى 136 مليار دولار

للمرة الأولى في تاريخها، تجاوز إجمالي الأصول الأجنبية لمصرف الإمارات المركزي حاجز النصف تريليون درهم (136.1 مليار دولار) في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي. وأوضحت الإحصائيات أن الأصول الأجنبية للمصرف المركزي زادت على أساس شهري بنسبة 1.34 في المائة من 493.88 مليار درهم (134.4 مليار دولار) خلال ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى 500.51 مليار درهم (136.2 مليار دولار) في نهاية يناير الماضي، بزيادة تعادل 6.63 مليار درهم (1.8 مليار دولار). وزادت الأصول الأجنبية للمصرف المركزي على أساس سنوي بنسبة 7.8 في المائة مقابل 464.48 مليار درهم (126.4 مليار دولار) خلال يناير 2022، بزيادة تعادل أكثر من 36 مليار

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
شمال افريقيا تنسيق مصري - إماراتي لتعزيز التعاون في المشروعات الاستثمارية

تنسيق مصري - إماراتي لتعزيز التعاون في المشروعات الاستثمارية

توافقت مصر والإمارات على «استمرار التنسيق والتواصل لتعزيز التعاون في المشروعات الاستثمارية»، فيما أعلنت الإمارات ترحيبها بالتعاون مع الحكومة المصرية بشأن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لدعم احتياجات بعض القرى المستهدفة في المبادرة المصرية». جاء ذلك خلال لقاء وزير التنمية المحلية المصري هشام آمنة، اليوم (الأربعاء)، سفيرة الإمارات بالقاهرة، مريم الكعبي. ووفق إفادة لوزارة التنمية المحلية في مصر، أكد وزير التنمية المحلية «عمق العلاقات المصرية - الإماراتية المشتركة على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية كافة».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

تراجع أرباح «مجموعة تداول» السعودية 41.8 % في الربع الثالث

السوق المالية السعودية «تداول» (أ.ف.ب)
السوق المالية السعودية «تداول» (أ.ف.ب)
TT

تراجع أرباح «مجموعة تداول» السعودية 41.8 % في الربع الثالث

السوق المالية السعودية «تداول» (أ.ف.ب)
السوق المالية السعودية «تداول» (أ.ف.ب)

تراجع صافي أرباح «مجموعة تداول» السعودية القابضة بنسبة 41.8 في المائة خلال الربع الثالث من عام 2026، إلى 48.1 مليون ريال (12.83 مليون دولار)، مقارنة بـ82.7 مليون ريال (22.05 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام الماضي.

وأرجعت الشركة -في بيان لها- الاثنين، انخفاض الأرباح إلى ارتفاع المصاريف التشغيلية بنسبة 3.1 في المائة، نتيجة زيادة مصاريف الإهلاك والإطفاء، رغم تراجع المصاريف التشغيلية بنسبة 3.8 في المائة عند استبعاد تلك المصاريف.

وتراجع سهم «مجموعة تداول» بنسبة 2 في المائة إلى 104.70 ريال، عقب إعلان الشركة نتائجها المالية للربع الثالث.

وانخفضت الإيرادات التشغيلية للمجموعة بنسبة 8.1 في المائة خلال الربع الثالث، لتبلغ 292.2 مليون ريال (77.92 مليون دولار)، مقارنة بـ317.8 مليون ريال (84.75 مليون دولار) في الربع المماثل من عام 2025.

وعزت الشركة تراجع الإيرادات إلى انخفاض إيرادات قطاع أسواق المال بنسبة 12.5 في المائة، وقطاع خدمات ما بعد التداول بنسبة 7.2 في المائة، ما أدى إلى تراجع الإيرادات المرتبطة بأنشطة التداول بنسبة 14.6 في المائة.

وعلى أساس ربعي، انخفض صافي أرباح المجموعة بنسبة 47.8 في المائة خلال الربع الثالث، مقارنة بـ92.1 مليون ريال (24.56 مليون دولار) في الربع الثاني من العام الحالي.

وخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، تراجع صافي أرباح المجموعة بنسبة 34.6 في المائة إلى 195.8 مليون ريال (52.21 مليون دولار)، مقارنة بـ299.4 مليون ريال (79.84 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام الماضي.


«مؤشر السوق السعودية» يقفز 3.4 % مسجلاً أكبر مكاسب يومية منذ عام

رجل يتابع تحركات الأسواق في السعودية (أ.ف.ب)
رجل يتابع تحركات الأسواق في السعودية (أ.ف.ب)
TT

«مؤشر السوق السعودية» يقفز 3.4 % مسجلاً أكبر مكاسب يومية منذ عام

رجل يتابع تحركات الأسواق في السعودية (أ.ف.ب)
رجل يتابع تحركات الأسواق في السعودية (أ.ف.ب)

أنهى «مؤشر السوق السعودية الرئيسية (تاسي)»، جلسة الاثنين، على ارتفاع بنسبة 3.4 في المائة، ليغلق المؤشر عند 9762 نقطة، مرتفعاً 323 نقطة، مسجلاً أكبر مكاسب يومية منذ أكثر من عام، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 5.2 مليار ريال.

وجاء الارتفاع بعد تراجع المؤشر خلال 5 جلسات متتالية، تكبد خلالها خسائر بنحو 750 نقطة، بما يعادل 7.4 في المائة.

الأسهم القيادية تدعم مكاسب السوق

وارتفع سهم «أرامكو السعودية» بنحو 1.9 في المائة إلى 25.66 ريال، فيما صعد سهم «مصرف الراجحي» بنحو 1.4 في المائة إلى 58.90 ريال.

كما صعدت أسهم «معادن» و«أكوا» و«سليمان الحبيب» و«الأهلي السعودي» و«مصرف الإنماء» و«بي إس إف» و«سابك» و«العربي الوطني» بنسب تراوحت بين 4 و7 في المائة.

وسجلت أسهم «البحر الأحمر» و«مرافق» و«الأسماك» و«سيرا» و«باتك» و«طيران ناس» و«الكيميائية» ارتفاعات بالنسبة القصوى أو بالقرب منها.

في المقابل، تراجع سهم «مجموعة تداول» اثنين في المائة، عقب إعلان الشركة نتائجها المالية للربع الثالث من عام 2026.


إصلاحات «رؤية 2030» ترفع تصنيف السعودية في مؤشر الشفافية العقارية

صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض (واس)
صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

إصلاحات «رؤية 2030» ترفع تصنيف السعودية في مؤشر الشفافية العقارية

صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض (واس)
صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض (واس)

دخلت السعودية فئة الأسواق العقارية الشفافة للمرة الأولى في تاريخها، محتلةً المرتبة 35 عالمياً في مؤشر الشفافية العقارية العالمي لعام 2026 الصادر عن شركتي «جيه إل إل» و«لاسال»، في تحسن عزته الشركة إلى الإصلاحات التنظيمية ومبادرات التحول الرقمي ضمن «رؤية 2030».

جاءت المملكة ضمن ثلاث دول سجلت أكبر تحسن في مستوى الشفافية العقارية عالمياً، وفق المؤشر الذي يقيّم 88 دولة و146 مدينة استناداً إلى 260 عاملاً، تشمل بيانات السوق وأطر الحوكمة والبيئات التنظيمية والقانونية وإجراءات إتمام الصفقات ومعايير الاستدامة.

وأسهمت الإصلاحات التنظيمية ومبادرات رقمنة البيانات في تعزيز تصنيف المملكة، ومن بينها إطلاق المنصة الرسمية للمؤشرات العقارية، التي توفر بيانات مركزية عن أسعار الإيجارات والبيع وأحجام المعاملات، إلى جانب تشديد الأطر التنظيمية لتسليم مشروعات التطوير العقاري المبيعة على الخريطة، وتعزيز المعايير المطبقة على الشركات العقارية المدرجة في السوق المالية السعودية.

وقال محمد تقي الدين، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى «جيه إل إل»، إن ارتفاع مستوى الشفافية يعزز الثقة المؤسسية ويدعم تحويل الخطط الاقتصادية إلى استثمارات طويلة الأجل، من خلال توفير رؤية أوضح لأساسيات السوق وتحسين قدرة المستثمرين على تقييم الأداء والعوائد والمخاطر.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي ومدير قسم أسواق رأس المال لدى «جيه إل إل» في السعودية، سعود السليماني، إن دخول المملكة فئة الأسواق الشفافة يعكس أثر «رؤية 2030» في تعزيز مكانتها لدى المستثمرين الدوليين، مشيراً إلى أن ارتفاع مستوى الشفافية يسهم في خفض المخاطر المتصورة وتعميق السيولة وتعزيز ثقة المستثمرين في الأصول التجارية والسكنية والبديلة.

وعلى المستوى العالمي، أظهر المؤشر تحسن درجات الشفافية في ثلثي الأسواق التي شملها المسح. كما ارتفعت أحجام المعاملات في الأسواق عالية الشفافية بنسبة 64 في المائة خلال العامين الماضيين، واستحوذت هذه الأسواق على أكثر من 80 في المائة من الاستثمار العقاري المباشر عالمياً.

وأشار التقرير إلى تنامي استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع العقاري، إذ يستخدم أكثر من 90 في المائة من المستأجرين والمستثمرين أدواته لتحليل مجموعات البيانات، بالتزامن مع ارتفاع حصة القطاعات العقارية البديلة، مثل مراكز البيانات وسكن الطلاب ومنشآت الرعاية الصحية، إلى 20 في المائة من الاستثمارات العالمية في القطاع.