عرض تمثال ضخم يمثل «أثر قدم بوذا» بمتحف في كمبوديا

عرض تمثال ضخم يمثل «أثر قدم بوذا» بمتحف في كمبوديا
TT

عرض تمثال ضخم يمثل «أثر قدم بوذا» بمتحف في كمبوديا

عرض تمثال ضخم يمثل «أثر قدم بوذا» بمتحف في كمبوديا

قالت هيئة «أبسارا» الوطنية في بيان صحفي يوم أمس (الثلاثاء)، إن تمثالا يمثل بصمة القدم اليمنى لبوذا الذي يبلغ عمره قرونا ويزن نحو ثلاثة أطنان، معروض للجمهور في متحف بريه نورودوم سيهانوك-أنغكور في مقاطعة سيم ريب بشمال غربي كمبوديا، وذلك وفق ما نشرت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية، اليوم (الأربعاء).
.

والبوذية ديانة تم تأسيسها عن طريق التعاليم التي تركها بوذا نشأت شمال الهند وتدريجياً انتشرت في أنحاء آسيا كالتبت وسريلانكا ثم الصين ومنغوليا وكوريا واليابان؛ وتتمحور عقيدتها حول 3 أمور تسمى (الجواهر الثلاث) هي الإيمان ببوذا كمعلّم مستنير للعقيدة، والإيمان بـ«دارما» تعاليمه، وبالمجتمع البوذي.
جدير بالذكر، «بوذا» تعني بلغة بالي الهندية القديمة «الرجل المتيقّظ» أو «المستنير».


مقالات ذات صلة

زاهي حواس يُفند مزاعم «نتفليكس» بشأن «بشرة كليوباترا»

يوميات الشرق زاهي حواس (حسابه على فيسبوك)

زاهي حواس يُفند مزاعم «نتفليكس» بشأن «بشرة كليوباترا»

أكد الدكتور زاهي حواس، أن رفض مصر مسلسل «كليوباترا» الذي أذاعته «نتفليكس» هو تصنيفه عملاً «وثائقي».

فتحية الدخاخني (القاهرة)
يوميات الشرق استرداد حمض نووي لامرأة عاشت قبل 20000 عام من خلال قلادتها

استرداد حمض نووي لامرأة عاشت قبل 20000 عام من خلال قلادتها

وجد علماء الأنثروبولوجيا التطورية بمعهد «ماكس بلانك» بألمانيا طريقة للتحقق بأمان من القطع الأثرية القديمة بحثًا عن الحمض النووي البيئي دون تدميرها، وطبقوها على قطعة عُثر عليها في كهف دينيسوفا الشهير بروسيا عام 2019. وبخلاف شظايا كروموسوماتها، لم يتم الكشف عن أي أثر للمرأة نفسها، على الرغم من أن الجينات التي امتصتها القلادة مع عرقها وخلايا جلدها أدت بالخبراء إلى الاعتقاد بأنها تنتمي إلى مجموعة قديمة من أفراد شمال أوراسيا من العصر الحجري القديم. ويفتح هذا الاكتشاف المذهل فكرة أن القطع الأثرية الأخرى التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ المصنوعة من الأسنان والعظام هي مصادر غير مستغلة للمواد الوراثية

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق علماء: ارتفاع مستوى سطح البحر دفع الفايكنغ للخروج من غرينلاند

علماء: ارتفاع مستوى سطح البحر دفع الفايكنغ للخروج من غرينلاند

يُذكر الفايكنغ كمقاتلين شرسين. لكن حتى هؤلاء المحاربين الأقوياء لم يكونوا ليصمدوا أمام تغير المناخ. فقد اكتشف العلماء أخيرًا أن نمو الصفيحة الجليدية وارتفاع مستوى سطح البحر أدى إلى فيضانات ساحلية هائلة أغرقت مزارع الشمال ودفعت بالفايكنغ في النهاية إلى الخروج من غرينلاند في القرن الخامس عشر الميلادي. أسس الفايكنغ لأول مرة موطئ قدم جنوب غرينلاند حوالى عام 985 بعد الميلاد مع وصول إريك ثورفالدسون، المعروف أيضًا باسم «إريك الأحمر»؛ وهو مستكشف نرويجي المولد أبحر إلى غرينلاند بعد نفيه من آيسلندا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا مروي أرض «الكنداكات»... في قلب صراع السودان

مروي أرض «الكنداكات»... في قلب صراع السودان

لا تزال مدينة مروي الأثرية، شمال السودان، تحتل واجهة الأحداث وشاشات التلفزة وأجهزة البث المرئي والمسموع والمكتوب، منذ قرابة الأسبوع، بسبب استيلاء قوات «الدعم السريع» على مطارها والقاعد الجوية الموجودة هناك، وبسبب ما شهدته المنطقة الوادعة من عمليات قتالية مستمرة، يتصدر مشهدها اليوم طرف، ليستعيده الطرف الثاني في اليوم الذي يليه. وتُعد مروي التي يجري فيها الصراع، إحدى أهم المناطق الأثرية في البلاد، ويرجع تاريخها إلى «مملكة كوش» وعاصمتها الجنوبية، وتقع على الضفة الشرقية لنهر النيل، وتبعد نحو 350 كيلومتراً عن الخرطوم، وتقع فيها أهم المواقع الأثرية للحضارة المروية، مثل البجراوية، والنقعة والمصورات،

أحمد يونس (الخرطوم)
يوميات الشرق علماء آثار مصريون يتهمون صناع وثائقي «كليوباترا» بـ«تزييف التاريخ»

علماء آثار مصريون يتهمون صناع وثائقي «كليوباترا» بـ«تزييف التاريخ»

اتهم علماء آثار مصريون صناع الفيلم الوثائقي «الملكة كليوباترا» الذي من المقرر عرضه على شبكة «نتفليكس» في شهر مايو (أيار) المقبل، بـ«تزييف التاريخ»، «وإهانة الحضارة المصرية القديمة»، واستنكروا الإصرار على إظهار بطلة المسلسل التي تجسد قصة حياة كليوباترا، بملامح أفريقية، بينما تنحدر الملكة من جذور بطلمية ذات ملامح شقراء وبشرة بيضاء. وقال عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس لـ«الشرق الأوسط»، إن «محاولة تصوير ملامح كليوباترا على أنها ملكة من أفريقيا، تزييف لتاريخ مصر القديمة، لأنها بطلمية»، واتهم حركة «أفروسنتريك» أو «المركزية الأفريقية» بالوقوف وراء العمل. وطالب باتخاذ إجراءات مصرية للرد على هذا

عبد الفتاح فرج (القاهرة)

الممثل إيثن هوك: أعبّر عن نفسي من خلال السينما

 إيثَن هوك خلال حضوره حفل توزيع جوائز البافتا في لندن (إ.ب.أ)
إيثَن هوك خلال حضوره حفل توزيع جوائز البافتا في لندن (إ.ب.أ)
TT

الممثل إيثن هوك: أعبّر عن نفسي من خلال السينما

 إيثَن هوك خلال حضوره حفل توزيع جوائز البافتا في لندن (إ.ب.أ)
إيثَن هوك خلال حضوره حفل توزيع جوائز البافتا في لندن (إ.ب.أ)

تختلف الأفلام الثلاثة الأخيرة للممثل إيثَن هوك عن بعضها بعضاً في كثير من النواحي. هي حكايات مختلفة. أنواع متباينة من الرعب إلى المغامرة، ومنهما إلى الدراما.

هوك بدوره مختلف في كل دور يؤديه. هذا الاختلاف طبيعي كونها أفلاماً متعددة الاهتمامات، لكن إيثَن يتجاوز الإطار الذي يوّفره كل فيلم ليصنع من دوره عنصر الاهتمام الأول، ويبرز بين كل مَن يشاركه الفيلم مهما كان حجم دوره.

في العام الماضي، قدَّم على التوالي «بلو مون» للمخرج رتشارد لينكلاتر، و«بلاك فون 2» لسكوت دريكسون، و«الوزن» (The Weight) لباتريك مكينلي.

في العام الماضي، كذلك كان أحد منتجي الفيلم التسجيلي «الملك هاملت (King Hamlet)»، وسجَّل فيه تحضيرات نسخة جديدة من مسرحية شكسبير في نيويورك. كذلك شارك ممثلاً في «هي ترقص (She Dances)».

إلى ذلك ظهر في 3 برامج درامية مسلسلة، وأخرج فيلماً تسجيلياً كتب موسيقاه بنفسه.

في مهرجان برلين الأخير عُرضَ فيلمه الأخير «الوزن»؛ وهو فيلم مغامرات يتخلله خط من الخيال العلمي، حول رجل يجد نفسه أمام خيارين: المشارَكة في تهريب الذهب أو خسارة عائلته. أما «بلاك فون 2» فهو فيلم رعب، بينما «بلو مون» فهو دراما حول الكاتب الموسيقي لورنز هارت الذي وضع موسيقى مسرحية «أوكلاهوما» في الأربعينات (ومنها تمَّ تحقيق فيلم بالعنوان نفسه أخرجه فرد زنمان سنة 1955).

«الشرق الأوسط» أجرت حواراً مع هوك في أثناء مهرجان السينما ببرلين، وفيما يلي نص الحوار.

إيثن هوك في «الوزن» (كايبلايت بيكتشرز)

انتقال سهل

* ربما أغلب الممثلين الذين ينتقلون من فيلم إلى آخر على نحو دائم يعانون من سوء الاختيارات. ربما فيلم ناجح من بين اثنين أو ثلاثة...

- (مقاطعاً) إلا إذا كان الممثل كثير الظهور في واحد من أفلام الكوميكس؛ لأن هذا يؤمّن له استمرارية ناجحة ما دامت هذه الأفلام ناجحة بدورها.

* عدد ما قمت به من أعمال في العام الماضي كثير ويشمل التمثيل والإخراج والإنتاج وكتابة الموسيقى.

- المسألة هنا ليست عددية بل جزء من مهنتي، وهي أن أعبِّر عن نفسي من خلال هذا الوسيط الرائع. السينما ذاتها ليست فنّاً واحداً بل فن شامل.

* لكن، كيف تقوم بهذا العدد من الأفلام في وقت واحد؟ كيف تنتقل من مشروع لآخر بسهولة؟

- بالنسبة لي هو عمل متواصل أقوم به؛ لأنني أحب المهنة التي أقوم بها بوصفي ممثلاً. وهذا الحب يقودني في أحيان للقيام بوظائف خلف الكاميرا. إذا سألتني عن الجهد البدني فأنا لا أتعرَّض إليه. لا أعرفه. ما أقوم به مثل رجل يمشي في نزهة مُمتِّعاً نظره بالطبيعة.

«بلو مون» (سوني كلاسيكس)

* توقف النقاد عند دورك في «بلو مون» بإعجاب كبير. كذلك عندما لعبت بطولة «First Reformed». في الفيلمين مثلت دور الشخص الذي لم تعد لديه الثقة بنفسه ومحيطه، رغم ذلك لا توجد ذرّة واحدة من التكرار.

- يلتقي الدوران لكن إلى حد معين فقط. تناول الخمر هو في كلا الفيلمين هروب من واقع وخوف داخلي إنما بأسباب مختلفة. في الفيلم السابق هو رجل كنيسة يبدأ بطرح أسئلة لا يستطيع الإجابة عنها. الشرب هناك نوع من الهروب من السؤال. في «بلو مون» هو جزء من وضع مرَّ به الكاتب الموسيقي لأسباب نفسية. لا يحاول «بلو مون» تفسيرها أو الوقوف عندها محللاً. ينطلق من حدوثها ويكمل.

مشهد من فيلم «بلو مون» (أ.ب)

اختيارات بعيدة

* سبق لك أن مثّلت أفلاماً عدة من إخراج لينكلاتر أبرزها، إذا لم أكن مخطئاً، السلسلة المعروفة بـ«ثلاثية ما قبل» («Beforer Sunrise»، و«Before Sunset»، و«Before Midnight»). ماذا يعنيه لك ذلك التعاون؟

- ريتشارد مخرج ومفكّر وفنان. هو أيضاً سهل في التعاون مع ممثليه. إنسان واضح. يكتب المادّة جيداً ويجالس ممثليه خلال التصوير ليتأكد من حسن تواصلهم مع شخصياته. يعني لي ذلك الكثير لأن ما يعرضه من أفكار لا يقوم على الحكايات بل على تمثيلها. أنا أحب هذا النوع من الأفلام لأن النصَّ والفيلم بأسره يعتمدان على الممثل أولاً.

* هذه الأفلام، كما معظم أفلام لينكلاتر، مستقلة بل نموذجية في انتمائها للسينما المستقلة. هل لديك ميل للابتعاد عن الأفلام التي تتوجه للجمهور السائد؟

- أعتقد أن هناك نوعين من الممثلين: نوع يقبل على النوعية التي توفرها الأفلام المستقلة أو إذا توفّرت في الأفلام الكبيرة، ونوع يفكّر دوماً بالنجاح التجاري. هذا النوع الثاني يربط نفسه بشباك التذاكر وعندما يحاول تمثيل فيلم مختلف عمّا يقوم به عادة يُصاب بخيبة أمل. ضربة على الرأس يعود بعدها إلى تلك الأفلام. في الوقت نفسه هناك خيارات عدة أمام الممثل الذي يتفادى على نحو أو آخر تلك الأعمال المتسلسلة. أعدّ نفسي واحداً من الممثلين المنشغلين بالنوعية، ولا مانع بعد ذلك أن ينجح الفيلم تجارياً.

* لهذا السبب لم تمثّل أفلاماً من نوع الكوميكس مثلاً؟

- طبعاً.

رسالة مبطّنة

* هل «بلاك فون 2» تجربة في هذا المجال؟

- لا أعتقد. إنه ليس فيلماً كبيراً. ليس «باتمان» أو «سوبر مان». دفعني له اعتقادي بأنه سيكون فيلماً جيّداً بحد ذاته. هناك كثير من أفلام التشويق والرعب التي تبدو لي نتاج عملية تفريخ. لكن «بلاك فون» الأول والثاني فعلاً أكثر تشويقاً وتميّزاً منها. الجزء الأول حقَّق نجاحاً جيداً وعندما اتصل بي سكوت (المخرج ديكرسون) سألني إذا كنت أمانع. قرأت السيناريو ووافقت.

* ماذا عن «الوزن»، لم أشاهده بعد لكن يبدو لي أنه يحمل رسالة.

- بالتأكيد. أحداثه تقع في سنوات اليأس الاقتصادي في الثلاثينات، وعلى بطله الاختيار بين أن يقع في هوّة الوضع المعيش ويخسر عائلته، أو يمضي في درب لم يجرّبه من قبل وهو التهريب. الرسالة التي يحملها هي عن الوضع الذي يفرض على إنسان جيد اختياراً لم يكن ليقوم به إلا مضطراً.

* ماذا كان رأيك عندما قرأت السيناريو؟

- السيناريو هو التذكرة الأولى بالنسبة لي لأي فيلم أقوم به، ولو أن الأمر مختلف بالنسبة للينكلاتر؛ لأنني أعرف مسبقاً ما يكتبه وما يُثير اهتمامه. مع «الوزن» وجدت فيه الفرصة لدور جديد بالنسبة لي. مكتوب جيّداً وأدركت أنه سيكون التغيير الذي أرنو إليه من حين لآخر.


«قمر دموي» يلوّن السماء هذا الأسبوع... خسوف كلّي نادر قبل 2028

ظِلّ الأرض يرسم على القمر دائرةً من نارٍ خافتة (أ.ب)
ظِلّ الأرض يرسم على القمر دائرةً من نارٍ خافتة (أ.ب)
TT

«قمر دموي» يلوّن السماء هذا الأسبوع... خسوف كلّي نادر قبل 2028

ظِلّ الأرض يرسم على القمر دائرةً من نارٍ خافتة (أ.ب)
ظِلّ الأرض يرسم على القمر دائرةً من نارٍ خافتة (أ.ب)

من المتوقَّع أن يُزيّن قمرٌ أحمر قانٍ السماء قريباً خلال خسوف كليّ للقمر، ولن يتكرَّر هذا المشهد مجدّداً قبل أواخر عام 2028.

وذكرت «الإندبندنت» أنّ الظاهرة ستكون مرئية، صباح الثلاثاء، في أميركا الشمالية وأميركا الوسطى وغرب أميركا الجنوبية، بينما يمكن لسكان أستراليا وشرق آسيا متابعتها، مساء الثلاثاء.

كما ستُشاهد المراحل الجزئية، التي يبدو فيها كأنّ أجزاءً صغيرة اقتُطعت من القمر، في آسيا الوسطى وأجزاء واسعة من أميركا الجنوبية، بينما سيُحرم سكان أفريقيا وأوروبا من رؤيتها.

وتقع الكسوفات الشمسية والخسوفات القمرية نتيجة اصطفاف دقيق بين الشمس والقمر والأرض. ووفق وكالة «ناسا»، يتراوح عدد هذه الظواهر بين 4 و7 سنوياً.

وغالباً ما تأتي هذه الظواهر متتابعةً، مستفيدةً من «النقطة المثالية» في مدارات الأجرام السماوية. ويأتي الخسوف الكلي للقمر، الثلاثاء، بعد أسبوعين من كسوف شمسي من نوع «حلقة النار» أبهر الناس وحتى طيور البطريق في القارة القطبية الجنوبية.

وخلال الخسوف الكلّي للقمر، تتموضع الأرض بين الشمس والقمر المُكتمل، فتُلقي بظلّها الذي يغطي القمر. ويبدو ما يُسمّى «القمر الدموي» بلون أحمر بسبب تسرب أشعة الشمس عبر الغلاف الجوّي للأرض وانكسارها.

ويمتدّ المشهد على مدى ساعات، في حين تستمر مرحلة الاكتمال نحو ساعة تقريباً.

وقالت كاثرين ميلر، من مرصد «ميتلمن» في كلية ميدلبري، إنّ الخسوف القمري «أكثر هدوءاً من الكسوف الشمسي لجهة الوتيرة».

ولا يحتاج المتابعون، في المناطق الواقعة ضمن نطاق الرؤية، إلى أي معدّات خاصة، بل يكفي أن تكون السماء صافية وخالية من الغيوم.

ويُنصح باستخدام تطبيقات الطقس أو التقويمات الفلكية الإلكترونية لمعرفة التوقيت الدقيق في كلّ منطقة، والخروج بين الحين والآخر لمشاهدة ظلّ الأرض وهو يُظلم القمر تدريجياً، قبل أن يكشف عن قرص مائل إلى الأحمر البرتقالي.

وقال عالم الفلك بينيت ماروكا، من جامعة ديلاوير: «لستم مضطرين للبقاء في الخارج طيلة الوقت لرؤية حركة الظلال».

ومن المقرّر أيضاً حدوث خسوف جزئي للقمر في أغسطس (آب)، سيكون مرئياً عبر الأميركتين وأوروبا وأفريقيا وغرب آسيا.


بطاقات «بوكيمون» تتحوَّل إلى غنيمة بملايين الدولارات

«بيكاتشو» وهو يصبح أغلى من الأمان (أ.ب)
«بيكاتشو» وهو يصبح أغلى من الأمان (أ.ب)
TT

بطاقات «بوكيمون» تتحوَّل إلى غنيمة بملايين الدولارات

«بيكاتشو» وهو يصبح أغلى من الأمان (أ.ب)
«بيكاتشو» وهو يصبح أغلى من الأمان (أ.ب)

ما بدأ لقاءً هادئاً لهواة «بوكيمون» داخل متجر أميركي انتهى بسطو مسلح؛ إذ أقدم رجال ملثَّمون على إشهار أسلحتهم في وجه الحاضرين لسرقة بطاقات تداول تتجاوز قيمتها 100 ألف دولار.

وجاءت عملية السطو التي وقعت في يناير (كانون الثاني) في نيويورك حلقةً جديدة في سلسلة سرقات تستهدف جامعي بطاقات «بوكيمون»، الامتياز الإعلامي الياباني الذي يحتفل الجمعة بالذكرى الثلاثين لانطلاقه.

ووفق «أسوشييتد برس»، شهدت بطاقات «بوكيمون»، التي تحمل رسوماً لـ«وحوش صغيرة» تجذب الأطفال كما الكبار من المعجبين المتحمسين، ارتفاعاً لافتاً في قيمتها خلال الأعوام الأخيرة.

وسجّل المؤثر الأميركي لوغان بول، الشهر الحالي، رقماً قياسياً عالمياً جديداً بعدما حصد 16.5 مليون دولار من بيع بطاقة نادرة لشخصية «بيكاتشو»، التي تُعد الأشهر ضمن عالم «بوكيمون».

وإنما هذه الأسعار المرتفعة أغرت مجرمين يسعون إلى اقتناص نصيبهم من السوق.

«بوكيمون» خارج الشاشة... وفي مرمى اللصوص (إ.ب.أ)

وقال مؤسِّس والرئيس التنفيذي لـ«جمعية بطاقات التداول المعتمدة»، نيك جارمان، إنّ بطاقات «بوكيمون» «ذات قيمة عالية في حجم صغير، والطلب عليها واسع ومستقرّ، كما أنّ منظومة إعادة البيع كبيرة».

وأضاف في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ «هذا المزيج يعني أن المسروقات يمكن أن تتحرّك بسرعة، أحياناً عبر حدود الولايات، من خلال مزيج من الأسواق الإلكترونية، ومعارض البطاقات، وشبكات المشترين غير الرسمية».

«هدف كبير»

ولم تكن عملية السطو في نيويورك، التي لم تتمكّن الشرطة بعد من حلها، حادثة معزولة.

ففي كاليفورنيا، استولى لصوص، الشهر الحالي، على بطاقات «بوكيمون» بقيمة نحو 180 ألف دولار، بعدما حفروا ثقباً في جدار للوصول إلى متجر.

وقال مالك المتجر دوي فام لشبكة «سي بي إس نيوز» عقب عملية السرقة: «أصبحنا هدفاً كبيراً في عالم بطاقات التداول والمقتنيات». وكانت هذه المرة الثانية خلال أقلّ من عام التي يتعرّض فيها متجره للسطو.

كما سُجِّلت سرقات مماثلة في اليابان، وبريطانيا، وكندا، وأستراليا.

وأوضح جارمان أنّ «بعض الحوادث تبدو عفوية على طريقة الكسر والفرار، بينما توحي أخرى بأنها أكثر استهدافاً، ممّا يشير إلى معرفة مسبقة بتخطيط المتاجر، وروتين الإغلاق، أو أماكن حفظ المخزون الأعلى قيمة».

ولفت إلى أنّ كثيراً من المتاجر تعمل بهوامش ربح ضيقة، ممّا يجعل تعزيز إجراءات الأمن عبئاً مالياً إضافياً.

هواية ملوّنة تحوّلت إلى هدف أسود (أ.ب)

«لم يعد الأمر ممتعاً»

من «بيكاتشو» الشبيه بالفأر إلى «جيغليباف» الشبيه بالبالون، بات عدد شخصيات «بوكيمون» يتجاوز الألف، مع طرح «أجيال» جديدة كل بضع سنوات.

وتحوَّل جمع بطاقات «بوكيمون» من هواية للتجميع أو التبادل أو اللعب إلى شكل من أشكال الاستثمار.

ويقدّم موقع «كوليكتر» أدوات لإدارة محافظ بطاقات التداول وتقييمها للمستخدمين الراغبين في تتبع أصولهم.

وتشمل العوامل المحدَّدة للقيمة ندرة البطاقة، والشخصية المصوّرة، واسم الرسام المُثبت عليها.

وإنما الطفرة في الأسعار سلبت، بالنسبة إلى البعض، متعة الهواية البسيطة.

وقالت غريس كليش، وهي مؤثرة أميركية في مجال «بوكيمون»، إنها قلَّصت نشاطها في الجمع بعدما شعرت بـ«الإرهاق».

وأضافت: «عندما يصل الأمر إلى حدّ اقتحام متاجر البطاقات المحلّية، ووضع السلاح في وجوه الناس من أجل بطاقات، فإنّ الأمر لم يعد ممتعاً أو لطيفاً كما كان».

وختمت: «لم يكن الأمر يوماً يتعلَّق بقيمة المقتنيات أو كسب الاحترام، بل بحبّي الحقيقي لهذا الامتياز الرائع».