مظاهر الفرح تعم المدن السعودية كافة بمناسبة اليوم الوطني الـ 83

جانب من احتفالات السعوديين باليوم الوطني الثالث والثمانين في العاصمة الرياض أمس (رويترز)
جانب من احتفالات السعوديين باليوم الوطني الثالث والثمانين في العاصمة الرياض أمس (رويترز)
TT

مظاهر الفرح تعم المدن السعودية كافة بمناسبة اليوم الوطني الـ 83

جانب من احتفالات السعوديين باليوم الوطني الثالث والثمانين في العاصمة الرياض أمس (رويترز)
جانب من احتفالات السعوديين باليوم الوطني الثالث والثمانين في العاصمة الرياض أمس (رويترز)

عمت مظاهر الفرح مناطق المملكة العربية السعودية كافة بالذكرى الـ83 لليوم الوطني، فيما توشحت مباني شوارع المدن السعودية بالأعلام الخضراء وصور خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده والنائب الثاني، وأمتلأت الشوارع الرئيسة بالمركبات المحملة بالأطفال المتواجدين بصحبة أسرهم وهم يحملون الأعلام وصور قادة البلاد والشعارات الوطنية.
وفي العاصمة الرياض، إجتاح السكان مشاعر الحب تجاه الوطن في ذكرى توحيده. «رغد» ذات الستة أعوام أطلت من نافذة سيارة العائلة، لم تكن لتستطيع أن تعبر، فقط قالت «اسمي رغد وأحب السعودية». ارتفع صوت الأغنية الوطنية «فوق هام السحب» وأستأنف السائق الرحلة.
حشد كبير من السيارات والمركبات، انطلق في الشوارع الحيوية في الرياض، والوجهة ليست محددة، يكفي أن تكون آلاف التعابير ترتسم على الوجوه، تشاهد بوضوح، مع بعض التقليعات التي أصبحت فاكهة لمناسبة بحجم اليوم الوطني للمملكة، ولكن على السائر في شوارع الرياض أن يأخذ في الحسبان أن مركبته ستتوقف طويلاً بفعل الزحام ولن يعود إلى منزله إلا بعد الساعات الأولى من صباخ اليوم التالي، ولتك ضريبة حضور حفل الوطن، الذي بدأ منذ الصباح، وانـتهى بعد منتصف الليل.
وكانت سماء الرياض ازدانت مساء أمس بالآلاف من الألعاب المضيئة بألوانها المبهجة وأشكالها الجذابة والتي أطلقت من 5 مواقع حتفالاً بالذكرى الـ 83 لليوم الوطني، والمواقع هي: استاد الملك فهد الدولي، واستاد الأمير فيصل بن فهد بالملز، وجامعة الأمير سلطان بحي صلاح الدين جوار الجسر المعلق غرب الرياض، وشرق حديقة مناخ الملك عبد العزيز، فيما واصلت فعاليات أمانة الرياض الاحتفال حتى منتصف الليل في 6 مواقع جرى تخصيص 4 منها لاستقبال العائلات وهي: مركز الملك عبد العزيز التاريخي وساحة العروض بالطريق الدائري الشرقي وحديقة مناخ الملك عبد العزيز وساحة الدوح، بالإضافة إلى موقعين للشباب بساحة منتزه شرق الرياض بحي القادسية ومركز المروة لذوي الاحتياجات الخاصة حيث ستقام فعاليات تشمل العروض الترفيهية والاناشيد الوطنية، ومن أبرز الفعاليات لوحة «فرحة وطن»والتي تحكي مسيرة نهضة البلاد ابتداءً من ملحمة التوحيد على يد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود، وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وذلك من خلال لوحات تعرض بساحة العروض في الدائري الشرقي.
وفي جدة، كان الاحتفال باليوم الوطني للبلاد طاغياً حيث اكتظت الشوارع بالسيارات والمركبات واحتشد الآلاف من المواطنين في الأماكن العامة خاصة كورنيش الحمراء والكورنيش الجنوبي وكورنيش أبحر، كما أطلقت الألعاب النارية، فيما عبر أبناء الجاليات عن حبهم للسعودية مشاركين مواطنيهم هذا الفرح.
ومن المظاهر الأخرى للاحتفاء بهذه المناسبة، دشن عبد الحميد أبا العري مدير إدارة مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، أكبر كيكة في العالم حسب موسوعة غينيس العالمية، ويبلغ وزن الكيكة الكلي 3 أطنان تكفي لـ 9520 شخصاً، أُعدّت من قبل 50 شخصاً خلال أربعة أيام، كما يصل طولها إلى حوالي 12 متراً، فيما يبلغ عرضها 9 أمتار، وإجمالي محيطها 108 أمتار.
وفي المدينة المنورة، أكد عدد من المواطنين المزيد من معاني الفخر والاعتزاز بما وصلت إليه بلادهم من تقدم ورقي في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية وغيرها في حقبة زمنية قصيرة في عمر الزمن, منوهين بما يلقاه المواطن السعودي محور التنمية وهدفها من عناية ورعاية من قيادة البلاد، وباركوا للوطن ذكرى اليوم الوطني الذي يروي قصة كفاح قادها الملك عبد العزيز بكل كفاءة، رافعين أجمل وأعمق عبارات التهاني والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده والنائب الثاني.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.