«الاحتيال الرومانسي» يقلق بريطانيا

تحذير من الاحتيال عبر الإنترنت (شرطة شمال آيرلندا)
تحذير من الاحتيال عبر الإنترنت (شرطة شمال آيرلندا)
TT

«الاحتيال الرومانسي» يقلق بريطانيا

تحذير من الاحتيال عبر الإنترنت (شرطة شمال آيرلندا)
تحذير من الاحتيال عبر الإنترنت (شرطة شمال آيرلندا)

كشف تقرير صادر عن جمعية بريطانية عن ارتفاع أعداد ضحايا حيل المواعدة عبر الإنترنت بواقع 38 في المائة بسبب البيانات الكاذبة والملفات الشخصية المزيفة، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية.
وكانت جمعية «Victim Support»، أو (دعم الضحايا)، قد نشرت تحذيرات للأشخاص الباحثين عن الحب عبر الإنترنت ونصحتهم بالبقاء في حالة تأهب قصوى في مواجهة المحتالين في عيد الحب، وذلك بعد ارتفاع معدلات ما أطلقت عليه «الاحتيال الرومانسي» بواقع الثلث، بحسب البيانات الصادرة عن الجمعية.
ونشرت الجمعية الخيرية البريطانية، تعميماً تضمن تحذيراً للمقبلين على المواعدة عبر الإنترنت، وذلك بعد ارتفاع معدلات ضحايا الاحتيال الرومانسي، التي تقع ضمن نطاق خدماتها، بواقع 38 في المائة.
والجدير بالذكر أن الجمعية الخيرية قدمت يد العون لنحو 322 ضحية في عام 2022، مقارنة بـ233 في عام 2021.
ومن ضمن الضحايا سيدة تبلغ من العمر 39 عاماً تلقت رسالة عبر تطبيق «إنستغرام» من شخص ادعى أنه يعمل في الجيش الأميركي. وبعد دردشة لبضعة أيام، نمت المشاعر الرومانسية بينهما وأخبرها بأنه يحبها، ثم شرع في طلب المال بحجة سدادها رسوماً للجيش الأميركي للسماح له بالخروج من الخدمة، وبالفعل أرسلت له 4000 دولار، لكن الشك انتابها بعد ذلك.
وما حدث بعد ذلك أنها دخلت مواقع مخصصة للتحذير مما يطلق عليه «الاحتيال الرومانسي» لتجد أسماء العديد من النصابين، وما أن وضعت اسمه المستعار حتى وجدت 17 صفحة تقول: «لا تتحدث إلى هذا الشخص. لقد طلب مني 3000 دولار». ووجدت تحذيراً آخر يقول: «طلب مني المال ليأتي إلى المملكة المتحدة». وأضافت: «وجدت 17 صفحة تحذر من هذا الشخص وحده على جميع مواقع المواعدة، مما جعلني أشعر بالحسرة».
في بعض الحالات يقول المحتالون عبارات مثل: «لكنني اعتقد أنك تحبينني»، إذا بدت الضحية مترددة في تحويل المال. ويطلب البعض من الضحية قبول أموال من أطراف ثالثة في حساباتهم، وهو ما يعني استخدام الحساب لغسل الأموال.
أضافت الجمعية أنه بإمكان الضحايا الإبلاغ عن محاولات النصب من خلال موقع «Scamalytics»، أو التواصل مباشرة مع جمعية «Victim Support». وناشدت الجمعية الضحايا بالإبلاغ عن أي سرقة لأموالهم قد تتعرض لها حساباتهم البنكية، والحفاظ على سرية بياناتهم المصرفية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


مقالات ذات صلة

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

العالم شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

أعلنت شرطة لندن، الثلاثاء، توقيف رجل «يشتبه بأنه مسلّح» اقترب من سياج قصر باكينغهام وألقى أغراضا يعتقد أنها خراطيش سلاح ناري إلى داخل حديقة القصر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

قال قصر بكنغهام وصناع شاشة جديدة من المقرر استخدامها خلال مراسم تتويج الملك تشارلز الأسبوع المقبل إن الشاشة ستوفر «خصوصية مطلقة» للجزء الأكثر أهمية من المراسم، مما يضمن أن عيون العالم لن ترى الملك وهو يجري مسحه بزيت. فالشاشة ثلاثية الجوانب ستكون ساترا لتشارلز أثناء عملية المسح بالزيت المجلوب من القدس على يديه وصدره ورأسه قبل وقت قصير من تتويجه في كنيسة وستمنستر بلندن في السادس من مايو (أيار) المقبل. وقال قصر بكنغهام إن هذه اللحظة تاريخيا كان ينظر إليها على أنها «لحظة بين الملك والله» مع وجود حاجز لحماية قدسيته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

قدّم رئيس هيئة «بي بي سي» ريتشارد شارب، أمس الجمعة، استقالته بعد تحقيق وجد أنه انتهك القواعد لعدم الإفصاح عن دوره في ترتيب قرض لرئيس الوزراء آنذاك بوريس جونسون. وقال شارب، «أشعر أن هذا الأمر قد يصرف التركيز عن العمل الجيد الذي تقدّمه المؤسسة إذا بقيت في المنصب حتى نهاية فترة ولايتي». تأتي استقالة شارب في وقت يتزايد التدقيق السياسي في أوضاع «بي بي سي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

أكد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، اليوم (الثلاثاء)، أنه يتعين على البريطانيين القبول بتراجع قدرتهم الشرائية في مواجهة أزمة تكاليف المعيشة التاريخية من أجل عدم تغذية التضخم. وقال هيو بيل، في «بودكاست»، إنه مع أن التضخم نجم عن الصدمات خارج المملكة المتحدة من وباء «كوفيد19» والحرب في أوكرانيا، فإن «ما يعززه أيضاً جهود يبذلها البريطانيون للحفاظ على مستوى معيشتهم، فيما تزيد الشركات أسعارها ويطالب الموظفون بزيادات في الرواتب». ووفق بيل؛ فإنه «بطريقة ما في المملكة المتحدة، يجب أن يقبل الناس بأن وضعهم ساء، والكف عن محاولة الحفاظ على قدرتهم الشرائية الحقيقية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

قدّم نائب رئيس الوزراء البريطاني، دومينيك راب، استقالته، أمس، بعدما خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّه تنمّر على موظفين حكوميين. وفي نكسة جديدة لرئيس الوزراء ريشي سوناك، خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّ راب، الذي يشغل منصب وزير العدل أيضاً، تصرّف بطريقة ترقى إلى المضايقة المعنوية خلال تولّيه مناصب وزارية سابقة. ورغم نفيه المستمر لهذه الاتهامات، كتب راب في رسالة الاستقالة الموجّهة إلى سوناك: «لقد طلبتُ هذا التحقيق، وتعهدتُ الاستقالة إذا ثبتت وقائع التنمّر أياً تكن»، مؤكّداً: «أعتقد أنه من المهم احترام كلمتي». وقبِل سوناك هذه الاستقالة، معرباً في رسالة وجهها إلى وزيره السابق عن «حزنه الشديد»، ومشيداً بسنوات خدمة

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دوري أبطال أوروبا»: شكوك حول مشاركة ديمبيليه أمام «موناكو»

عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
TT

«دوري أبطال أوروبا»: شكوك حول مشاركة ديمبيليه أمام «موناكو»

عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)

غاب المهاجم الفرنسي عثمان ديمبيليه بسبب إصابة في ربلة الساق، عن تمارين فريقه باريس سان جيرمان، الثلاثاء، ومِن شبه المؤكد غيابه عن مواجهة موناكو، الأربعاء، في إياب الملحق المؤهِّل إلى ثُمن نهائي مسابقة «دوري أبطال أوروبا».

وبعد إصابته في ربلة ساقه اليسرى واستبداله، خلال الشوط الأول، في الفوز على فريق الإمارة 3-2 ذهاباً، الثلاثاء الماضي، غاب الفائز بالكرة الذهبية عن تمارين نادي العاصمة، الثلاثاء، وكذلك الإسباني فابيان رويس (الركبة اليسرى)، وسيني مايولو.

وأوضح البيان الطبي للنادي: «استأنف عثمان ديمبيليه وسيني مايولو التمارين الفردية»، مضيفاً أن فابيان رويس «يواصل تدريباته الفردية».

ومن المرجّح أن يغيب اللاعبون الثلاثة عن إياب الملحق، الأربعاء، على ملعب «بارك دي برانس».

في المقابل، شارك ديزيريه دويه، صاحب هدفين من ثلاثية الفوز ذهاباً، في التمارين بعد تعرضه لإصابة في العضلة الضامّة واستبداله بين شوطي مباراة الفوز على متز 3-0، في المرحلة الثالثة والعشرين من «الدوري»، وسيكون متاحاً لمباراة الأربعاء ضد موناكو.


الأميركي ماكيني يقترب من تجديد عقده مع يوفنتوس

ويستون ماكيني (أ.ف.ب)
ويستون ماكيني (أ.ف.ب)
TT

الأميركي ماكيني يقترب من تجديد عقده مع يوفنتوس

ويستون ماكيني (أ.ف.ب)
ويستون ماكيني (أ.ف.ب)

يبدو أن مستقبل النجم الأميركي ويستون ماكيني تم حسمه، حيث أفادت مصادر إعلامية إيطالية متعددة بأنه على وشك توقيع عقد جديد ومحسن مع ناديه يوفنتوس الإيطالي.

ومن المقرر أن ينتهي العقد الحالي للاعب منتخب الولايات المتحدة متعدد المراكز بنهاية الموسم الحالي، ولكن من غير المتوقع أن يرحل عن يوفنتوس مجاناً في ختام الموسم.

وذكرت عدة صحف إيطالية مثل «لا غازيتا ديلو سبورت» و«توتوسبورت»، اليوم الثلاثاء، أن الطرفين توصلا لاتفاق بشأن تمديد عقد ماكيني الجديد والمحسن، والذي سيمتد حتى صيف عام 2030.

وحسب عدة تقارير اليوم، فمن المنتظر أن يتقاضى ماكيني نحو 4 ملايين يورو سنوياً بموجب عقده الجديد.

وكشفت «توتوسبورت» أن اللاعب الأميركي سيحصل على ما يزيد قليلاً على 4 ملايين يورو مع المكافآت في السنة الأولى من عقده، فيما أضافت «لا غازيتا ديلو سبورت» أن راتبه سيزداد قليلاً مع كل عام يمر على عقده.

ويستعد يوفنتوس لأسبوع حافل، حيث يخوض خلاله مباراتين في دوري أبطال أوروبا والدوري الإيطالي ضد غلاطة سراي التركي وروما على الترتيب.

ومن المتوقع الإعلان عن تجديد عقد ماكيني بعد مباراة الفريق ضد روما هذا الأسبوع، وفقاً لتقارير اليوم.

وتأتي الأنباء عن تجديد عقد ماكيني بعد أسابيع قليلة من تجديد يوفنتوس لعقد نجمه كينان يلدز، الذي يعتبر الآن من بين أعلى اللاعبين أجراً في النادي.


«إنفيديا» أمام اختبار نمو أرباحها وسط تحديات المنافسة وسلاسل التوريد

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا (أ.ف.ب)
TT

«إنفيديا» أمام اختبار نمو أرباحها وسط تحديات المنافسة وسلاسل التوريد

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا (أ.ف.ب)

مع اقتراب إعلان «إنفيديا» عن أرباحها الفصلية يوم الأربعاء، يترقب مستثمرو قطاع الذكاء الاصطناعي مؤشرات على نمو أرباح الشركة المصنعة للرقائق بوتيرة متسارعة، مدعومة بإنفاق رأسمالي هائل من قبل شركات التكنولوجيا الكبرى، يقدر بـ630 مليار دولار. ومع ذلك، بدأت تظهر مؤشرات تهدد الهيمنة الراسخة لشركة «إنفيديا»، عبر خطط شركات الحوسبة السحابية الكبرى لتطوير رقائق ذكاء اصطناعي خاصة بها بأسعار أقل.

وعلى الرغم من مساهمة «إنفيديا» الكبيرة في انتعاش سوق الأسهم الأميركية خلال السنوات الثلاث الماضية، لم يرتفع سهم الشركة سوى بنسبة 2 في المائة تقريباً حتى الآن في عام 2026.

إلى جانب «أدفانسد مايكرو ديفايسز» (إيه إم دي) التي تستعد للكشف عن خادم ذكاء اصطناعي رائد هذا العام، برزت «غوغل» التابعة لشركة «ألفابت» كمنافس رئيسي، عبر تزويد شركة «أنثروبيك»، مطورة روبوت الدردشة «كلود»، بوحدات معالجة مخصصة لها (TPUs). كما تُجري «غوغل» محادثات لتزويد شركة «ميتا» (من عملاء «إنفيديا» الرئيسيين) بالرقائق نفسها، وفقاً لتقارير إعلامية.

ولحماية موقعها، أبرمت «إنفيديا» العام الماضي صفقة بقيمة 20 مليار دولار لترخيص تقنية رقائق من شركة «غروك»، في خطوة من شأنها تعزيز مكانتها في سوق الاستدلال المتنامي، أي العمليات التي تجيب فيها نماذج الذكاء الاصطناعي المدربة على الأسئلة في الوقت الفعلي. والأسبوع الماضي، وافقت الشركة أيضاً على بيع ملايين الرقائق لشركة «ميتا»، دون الكشف عن قيمة الصفقة.

لكن الشركة أثارت تساؤلات حول استدامة هذا الإنفاق؛ خصوصاً فيما يتعلق باستثمار محتمل بقيمة مائة مليار دولار في «أوبن إيه آي»، وهي من أكبر عملائها. وأفادت تقارير إعلامية بأن الشركة قد تستبدل بهذا الالتزام استثماراً أصغر بقيمة 30 مليار دولار.

«هذه الأرباح مهمة بشكل خاص؛ إذ إن الناس قلقون للغاية بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، وما إذا كنا نعيش في فقاعة»، حسب إيفانا ديليفسكا، كبيرة مسؤولي الاستثمار في «سبير إنفست» التي تمتلك أسهم الشركة عبر صندوق متداول في البورصة. وأضافت: «سيكون إثبات عدم تباطؤ الأرباح أمراً بالغ الأهمية».

وتتوقع «وول ستريت» أن تعلن «إنفيديا» عن ارتفاع أرباحها في الربع المنتهي في يناير (كانون الثاني) بأكثر من 62 في المائة، وفق بيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن، وهو تباطؤ طفيف مقارنة بنسبة النمو البالغة 65.3 في المائة في الربع السابق، مع مواجهة الشركة مقارنات أصعب مع أرباحها السابقة.

ومن المتوقع أن تتجاوز الإيرادات 66.16 مليار دولار، بزيادة تفوق 68 في المائة. كما يتوقع المحللون أن تحقق «إنفيديا» نمو إيرادات بنسبة 64.4 في المائة في الربع الأول، ليصل إجمالي الإيرادات إلى 72.46 مليار دولار، مع استمرار تجاوز توقعات المبيعات في الأرباع الثلاثة عشر الماضية، رغم تقلص الفارق مع التقديرات.

ويتوقع محللو بنك «آر بي سي» أن تتجاوز إيرادات «إنفيديا» في الربع الأول تقديرات السوق بنسبة 3 في المائة على الأقل، بينما تتوقع ديليفسكا أن تتجاوز المبيعات التقديرات بما يصل إلى 10 مليارات دولار، أي ما يزيد على 13 في المائة.

استمرار الريادة

لا يزال الطلب على رقائق «إنفيديا» عالية الثمن قوياً؛ إذ تعتبر «عقول» الخوادم التي تعالج أحمال الذكاء الاصطناعي الضخمة. ومن المتوقع أن تستحوذ على الجزء الأكبر من ميزانيات شركات التكنولوجيا الكبرى لتوسيع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي هذا العام.

وأشار مسؤولو «إنفيديا» في يناير إلى مناقشة طلبات مراكز البيانات للعام المقبل، ما دفع كثيراً من المحللين إلى توقع تحديث الشركة لرقم الطلبات المتراكمة البالغ 500 مليار دولار والذي أعلنت عنه لأول مرة في أكتوبر (تشرين الأول).

ومع ذلك، يمثل اختناق سلسلة التوريد عائقاً أمام نمو الشركة؛ إذ تتنافس «إنفيديا» ومنافسيها على خطوط تجميع رقائق «تي إس إم سي» بتقنية «3 نانومتر».

وقال جاي غولدبيرغ من شركة «سيبورت ريسيرش بارتنرز»: «نتوقع أن تلبي (إنفيديا) التوقعات، ولكن من الصعب تحقيق مكاسب كبيرة في ظل قدرة الإنتاج المحدودة لدى (تي إس إم سي)».

وقد تسهم عودة مبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين، بعد قيود التصدير الأميركية، في تعزيز المبيعات. وصرح الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ الشهر الماضي بأنه يأمل في السماح للشركة ببيع رقاقة «إيه آي إتش 200» القوية في الصين، مع ترخيص قيد الإنجاز.

كما أضافت: «إيه إم دي» توقعات مبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي للربع الحالي بعد حصولها على تراخيص لشحن بعض معالجاتها المعدلة إلى الصين. ومن المتوقع أن تسجل «إنفيديا» هامش ربح إجمالي معدل بنسبة 75 في المائة في الربع الأخير، بزيادة تفوق نقطة مئوية واحدة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ولا يتوقع المحللون أن تؤثر أزمة نقص إمدادات الذاكرة العالمية سلباً على الشركة، مشيرين إلى أن قدرة «إنفيديا» على تحديد الأسعار واحتمالية حصولها مسبقاً على حصص من ذاكرة النطاق الترددي العالي، ستخفف من تأثير ارتفاع أسعار الذاكرة.