وصول مساعدات سعودية لسد احتياج مستشفيات غازي عنتاب

ضمن الجسر الجوي لمساعدة ضحايا الزلزال

الطائرة الإغاثية السعودية السابعة أثناء وصولها إلى مطار غازي عنتاب التركي أمس (واس)
الطائرة الإغاثية السعودية السابعة أثناء وصولها إلى مطار غازي عنتاب التركي أمس (واس)
TT
20

وصول مساعدات سعودية لسد احتياج مستشفيات غازي عنتاب

الطائرة الإغاثية السعودية السابعة أثناء وصولها إلى مطار غازي عنتاب التركي أمس (واس)
الطائرة الإغاثية السعودية السابعة أثناء وصولها إلى مطار غازي عنتاب التركي أمس (واس)

في إطار استمرار الجسر الجوي الإغاثي السعودي لمتضرري الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، وصلت أمس، الطائرة السابعة وعلى متنها نحو 100 طن من المساعدات الطبية والصحية العاجلة لسد احتياجات المستشفيات التركية بمدينة غازي عنتاب.
وأوضح الدكتور علي الغامدي، المستشار الصحي بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أن المساعدات الواصلة على متن الطائرة 144 صنفاً، تشمل تجهيزات طبية من أجهزة وأسرّة عناية مركزة، ومراقبة مرضى، إلى جانب محاليل، وأجهزة أشعة، وأشعة صوتية، ومولدات كهربائية، وغيرها من المساعدات المتنوعة.
ولفت الغامدي إلى أن جميع هذه المساعدات ستسلم لوزارة الصحة التركية، التي ستتولى توزيعها بناء على مقتضيات الكارثة والاحتياج لديهم. وأضاف في تصريحات تلفزيونية، أن «هذه المساعدات مقدمة للجانب التركي مباشرة ليستخدموها كيفما شاءوا».
وأعلن مركز الملك سلمان للإغاثة أمس، عن وصول الطائرة الإغاثية السابعة إلى مطار غازي عنتاب، وتحمل على متنها تجهيزات طبية متنوعة بقيمة تزيد على 36 مليون ريال سعودي، حيث يأتي ذلك ضمن الجسر الإغاثي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمساعدة متضرري الزلزال في سوريا وتركيا، إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتجسيداً للدور الإنساني النبيل الذي تقوم به المملكة العربية السعودية.
إلى ذلك، وصف مصطفى شنطوب رئيس البرلمان التركي السعوديين، بـ«نعم الأخ والصديق». وقال خلال زيارته أمس، لبعض المناطق المتضررة: «لدينا مثل يقول: يعرف الأخ والصديق وقت الشدائد». وتابع: «السعوديون أثبتوا أنهم نعم الأخ والصديق»، وفقاً لما نقلت عنه قناة الإخبارية السعودية.
وتواصل طواقم الإنقاذ السعودية مساهمتها في رفع المعاناة عن المنكوبين، حيث تعمل بكامل طاقاتها ومعداتها وأجهزتها المتخصصة في الإنقاذ والبحث ورفع الركام وانتشال الضحايا، إلى جانب البحث عن ناجين رغم تضاؤل الآمال بعد مرور أكثر من أسبوع على الكارثة.
وكشف فهد العصيمي، المشرف على الفريق السعودي المشارك في تركيا، عن استمرار التنسيق مع الجهات التركية لاستقطاب مزيد من الكوادر السعودية المتخصصة في البحث والإنقاذ والطوارئ، للمساهمة في مساعدة ضحايا الزلزال. وقال العصيمي في حديث سابق مع «الشرق الأوسط»، إن الترتيبات مستمرة لضمان دخول مزيد من المساعدات إلى شمال سوريا، بعد أن تمكنت السعودية من تسيير أول قافلة مساعدات دولية تصل إلى المتأثرين من الزلزال في سوريا، وتقديم المساعدات الطبية والإيوائية للمتضررين.


مقالات ذات صلة

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

شؤون إقليمية أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

استبقت تركيا انعقاد الاجتماع الرباعي لوزراء خارجيتها وروسيا وإيران وسوريا في موسكو في 10 مايو (أيار) الحالي في إطار تطبيع مسار العلاقات مع دمشق، بمطالبتها نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان موقف واضح من حزب «العمال الكردستاني» والتنظيمات التابعة له والعودة الطوعية للاجئين والمضي في العملية السياسية. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين إن بلاده تتوقع موقفاً واضحاً من دمشق حيال «تنظيم حزب العمال الكردستاني الإرهابي» والتنظيمات التابعة له، في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تنظر إليها أنقرة على أنها امتداد لـ«العمال الكردستاني» في سوريا.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

واجه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ادعاءً جديداً من خصومه في المعارضة، بشأن إرساله مبعوثين للتفاوض مع زعيم «حزب العمال الكردستاني» السجين مدى الحياة، عبد الله أوجلان، من أجل توجيه رسالة للأكراد للتصويت لصالحه في الانتخابات الرئاسية المقررة في 14 مايو (أيار) الحالي. وقالت رئيسة حزب «الجيد» المعارض، ميرال أكشنار، إن إردوغان أرسل «شخصية قضائية» إلى أوجلان في محبسه، وإنها تعرف من الذي ذهب وكيف ذهب، مشيرة إلى أنها لن تكشف عن اسمه لأنه ليس شخصية سياسية. والأسبوع الماضي، نفى المتحدث باسم الرئاسة التركية، إعلان الرئيس السابق لحزب «الشعوب الديمقراطية» السجين، صلاح الدين دميرطاش، أن يكون إردوغان أرسل وف

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

<div>دفع إقدام تركيا على دخول مجال الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء عبر محطة «أككويو» التي تنشئها شركة «روساتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد، والتي اكتسبت صفة «المنشأة النووية» بعد أن جرى تسليم الوقود النووي للمفاعل الأول من مفاعلاتها الأربعة الخميس الماضي، إلى تجديد المخاوف والتساؤلات بشأن مخاطر الطاقة النووية خصوصاً في ظل بقاء كارثة تشيرنوبل ماثلة في أذهان الأتراك على الرغم من مرور ما يقرب من 40 عاما على وقوعها. فنظراً للتقارب الجغرافي بين تركيا وأوكرانيا، التي شهدت تلك الكارثة المروعة عام 1986، ووقوعهما على البحر الأسود، قوبلت مشروعات إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية باعتراضات شديدة في البد</div>

شؤون إقليمية أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، إن اجتماع وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يُعقَد بموسكو، في العاشر من مايو (أيار)، إذ تعمل أنقرة ودمشق على إصلاح العلاقات المشحونة. كان جاويش أوغلو يتحدث، في مقابلة، مع محطة «إن.تي.في.»

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شؤون إقليمية «أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

«أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

أصبحت تركيا رسمياً عضواً في نادي الدول النووية بالعالم بعدما خطت أولى خطواتها لتوليد الكهرباء عبر محطة «أككويو» النووية التي تنفذها شركة «روسآتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد. ووصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خطوة تزويد أول مفاعل من بين 4 مفاعلات بالمحطة، بـ«التاريخية»، معلناً أنها دشنت انضمام بلاده إلى القوى النووية في العالم، مشيراً إلى أن «أككويو» هي البداية، وأن بلاده ستبني محطات أخرى مماثلة. على ساحل البحر المتوسط، وفي حضن الجبال، تقع محطة «أككويو» النووية لتوليد الكهرباء، التي تعد أكبر مشروع في تاريخ العلاقات التركية - الروسية.


تصاعد حدة المنافسة بين تركيا وإسرائيل على الساحة السورية

الجيش الإسرائيلي أكد تدمير مطار حماة العسكري في هجمات شنها الأربعاء (أ.ب)
الجيش الإسرائيلي أكد تدمير مطار حماة العسكري في هجمات شنها الأربعاء (أ.ب)
TT
20

تصاعد حدة المنافسة بين تركيا وإسرائيل على الساحة السورية

الجيش الإسرائيلي أكد تدمير مطار حماة العسكري في هجمات شنها الأربعاء (أ.ب)
الجيش الإسرائيلي أكد تدمير مطار حماة العسكري في هجمات شنها الأربعاء (أ.ب)

تتصاعد حدة التوتر بين تركيا وإسرائيل على خلفية التطورات في سوريا، وما يبدو أنه تنافس بينهما على الساحة السورية.

ولم يخف الجانب الإسرائيلي قلقه من الأنباء المتواترة حول تحرك تركيا لإقامة قواعد في سوريا تهدف من خلالها لدعم الإدارة السورية الجديدة في بناء الجيش، فضلاً عن محاولة ضمان دعم أميركي من خلال التأكيد على هدف دعم الحرب على تنظيم «داعش» الإرهابي.

وشنت إسرائيل، ليل الأربعاء - الخميس، ضربات استهدفت مواقع كشفت تقارير عن أن تركيا تخطط لإقامة قواعد فيها، أبرزها «مطار التياس» العسكري، أو ما يُعرف بـ«قاعدة تي 4»، في شرق حمص، وكذلك مطار حماة العسكري، الذي تردد أن تركيا ستتخذه قاعدة لتجميع العتاد العسكري الذي ستستخدمه لإقامة قاعدة للتدريب ومركز عمليات قرب دمشق.

صراع نفوذ

وقال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب ما تبقى من قدرات عسكرية في القاعدتين الجويتين بمحافظتي حماة وحمص، بالإضافة إلى ما تبقى من بنية تحتية عسكرية في منطقة دمشق، وإنه استهدف قاعدة «تي 4» الجوية في محافظة حمص، التي سبق وتعرضت لقصف إسرائيلي متكرر، وسط أنباء بدء تركيا التحرك للسيطرة عليها وإقامة قاعدة جوية فيها.

وذكر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في بيان، أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا، وستتحرك ضد التهديدات لأمنها، محذراً الحكومة السورية من أنها ستدفع ثمناً باهظاً إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل (في إشارة ضمنية إلى تركيا) بالدخول.

واتهم وزير الخارجية، جدعون ساعر، أنقرة، بأنها تؤدي «دوراً سلبياً» في سوريا ولبنان ومناطق أخرى. وقال في مؤتمر صحافي في باريس، الخميس، عقب لقائه نظيره الفرنسي: «إنهم (الأتراك) يبذلون قصارى جهدهم لجعل سوريا محمية تركية، من الواضح أن هذه هي نيتهم».

جانب من الحطام الذي خلَّفه القصف الإسرائيلي على مطار حماة العسكري (أ.ب)
جانب من الحطام الذي خلَّفه القصف الإسرائيلي على مطار حماة العسكري (أ.ب)

وقال مصدر أمني إسرائيلي، صراحة، إن الغارات الجوية التي شنّها سلاح الجو الإسرائيلي مؤخراً على سوريا كانت تهدف إلى ردع توجه تركيا لعرقلة الأنشطة الإسرائيلية في سوريا، حسب ما نقل موقع صحيفة «جيروزاليم بوست».

وسعت تركيا إلى نفي التقارير التي تحدثت عن حركة مكثفة لنقل المعدات والتجهيزات إلى قاعدة «تي 4»، استعداداً لتحويلها إلى قاعدة جوية تابعة لها بالاتفاق مع إدارة الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، في دمشق، الذي حذرته إسرائيل من توسيع التعاون مع تركيا.

وعلّق مصدر مسؤول في وزارة الدفاع التركية، في بيان، رداً على أنباء قصف إسرائيل قاعدة «تي 4» الجوية في «مطار التياس» أو «التيفور» العسكري، شرق حمص، في الوقت الذي بدأت فيه تركيا العمل على إقامة قاعدة جوية هناك، بالقول إنه «لا يجوز الوثوق بالأخبار الكاذبة والمتعمدة».

وطالب بالاعتداد بالتصريحات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط بشأن التطورات التي تجري، أو يزعم أنها حدثت في سوريا.

كانت وزارة الدفاع التركية، أكدت الخميس قبل الماضي أنها تدرس إقامة قاعدة للتدريب في سوريا من أجل دعم الجيش السوري الموحد الجديد بناءً على طلب دمشق.

تراشق تركي إسرائيلي

وأشعلت تصريحات المسؤولين الإسرائيليين غضب أنقرة، وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان ليل الخميس - الجمعة، إن «إسرائيل تشكل التهديد الأكبر للمنطقة، وأنه يجب عليها الكف عن تقويض الجهود الرامية لإرساء الاستقرار في سوريا».

وذكر البيان أن «التصريحات الاستفزازية للوزراء الإسرائيليين ضد بلادنا تعكس الحالة النفسية التي يعيشونها، فضلاً عن السياسات العدوانية والتوسعية لحكومة إسرائيل الأصولية والعنصرية».

ولفت البيان إلى ضرورة التوقف عند أسباب انزعاج إسرائيل من التطورات في سوريا ولبنان، التي تحظى بدعم من العالم كله، وتشكل بارقة أمل كبيرة لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار بالمنطقة.

وتابع البيان أن إسرائيل شنت، الأربعاء، هجمات جوية وبرية متزامنة على العديد من المواقع في سوريا رغم عدم وجود أي استفزاز أو هجوم موجه ضدها في الساحة السورية، عاداً أن هذه الهجمات لا تفسير لها سوى أن نهج السياسة الخارجية الإسرائيلية يتغذى على الصراع.

ودعت الخارجية التركية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته في وضع حد لـ«العدوان الإسرائيلي المتزايد بكل تهور».

تحركات دبلوماسية

وكشفت مصادر في وزارة الخارجية التركية عن أن وزير الخارجية، هاكان فيدان، أكد خلال مباحثات مع نظيره الفرنسي، جان نويل بارو، في باريس، الثلاثاء، أن الهجمات الإسرائيلية المتزايدة في سوريا من شأنها أن تتسبب في عدم الاستقرار الإقليمي، لافتاً إلى أن السوريين الذين سئِموا الحرب منذ عام 2011 يريدون الآن أن يتنفسوا الصعداء، وأن يحققوا الاستقرار والازدهار في بلادهم.

وزير الخارجية الفرنسي مستقبلاً نظيره التركي في باريس الثلاثاء (الخارجية التركية)
وزير الخارجية الفرنسي مستقبلاً نظيره التركي في باريس الثلاثاء (الخارجية التركية)

ويرى مراقبون أن مخاوف إسرائيل من تعزيز تركيا نفوذها في سوريا اعتماداً على علاقاتها القومية مع الإدارة السورية الجديدة تنبع من مخاوفها من سعي الأخيرة لملء الفراغ الذي تركته إيران بعدَ سقوط نظام بشار الأسد، لأنها ترى فيها منافساً يعرقل خططها لبسط نفوذها الأمني من لبنان جنوباً إلى حدود إدلب في شمال سوريا، الواقعة على الحدود التركية السورية.

في المقابل، فإن تركيا ترى أن التفوق الجوي لإسرائيل في سوريا سيعني تهديداً لها، في جانب يتعلق بالأكراد، على الرغم من الاتفاق بين دمشق و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) على الاندماج في مؤسسات الدولة السورية.

حديث بين وزيري الخارجية التركي والأميركي على هامش اجتماعات وزراء خارجية دول الناتو في بروكسل (الخارجية التركية)
حديث بين وزيري الخارجية التركي والأميركي على هامش اجتماعات وزراء خارجية دول الناتو في بروكسل (الخارجية التركية)

واعتماداً على جملة من التعاون في قضايا أخرى مثل وقف الحرب الروسية الأوكرانية ودعم أمن أوروبا، بدا في الآونة الأخيرة أن تركيا تعوّل على قرار من أميركا، حليفتها في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بالانسحاب من سوريا وترك مهمة ملء الفراغ هناك لها، عبر إقناعها بتولي مهمة القضاء على ما تبقى من تنظيم «داعش» الإرهابي، ودعم الإدارة السورية في هذه المهمة، وذلك على الرغم من التأكيدات الإسرائيلية بأنها هجماتها في سوريا تحظى بدعم أميركي.

ونُوقش الأمر، سواء في لقاء فيدان مع نظيره الأميركي، ماركو روبيو، في واشنطن، مؤخراً، أو في لقائهما، في بروكسل، الخميس، على هامش اجتماع وزراء خارجية دول «ناتو».