برشلونة تعلق «مؤقتاً» العلاقات مع إسرائيل ومؤسساتها الرسمية

بسبب «الانتهاكات الممنهجة» لحقوق الفلسطينيين

آدا كولاو رئاسة بلدية برشلونة (ا.ب)
آدا كولاو رئاسة بلدية برشلونة (ا.ب)
TT

برشلونة تعلق «مؤقتاً» العلاقات مع إسرائيل ومؤسساتها الرسمية

آدا كولاو رئاسة بلدية برشلونة (ا.ب)
آدا كولاو رئاسة بلدية برشلونة (ا.ب)

أعلنت مدينة برشلونة الإسبانية عن تعليق علاقاتها المؤسسية مع إسرائيل بشكل مؤقت، وخصوصا توأمتها مع مدينة تل أبيب «إلى أن تضع السلطات حدا للانتهاك الممنهج لحقوق الإنسان بحق الفلسطينيين»، وفق ما أكدته رئيس بلديتها اليسارية آدا كولاو.
وأوضحت كولاو في رسالة موجهة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أن قرار تعليق التوأمة مؤقتًا بين المدينتين المتوسطتين، جاء إثر عريضة رفعتها عدة مجموعات مؤيدة للفلسطينيين في برشلونة.
وقالت آدا كولاو التي تشغل رئاسة بلدية برشلونة منذ عام 2015: «لقد قررت أن أعلق مؤقتاً العلاقات مع دولة إسرائيل ومع المؤسسات الرسمية لهذه الدولة، ولا سيما اتفاقيات التوأمة مع بلدية تل أبيب، إلى أن تنهي السلطات الإسرائيلية الانتهاك المنهجي لحقوق الإنسان بحق الفلسطينيين».
وأضافت: «من المهم للغاية التمييز بين سياسات الدولة - في هذه الحالة إسرائيل - وبين عموم اليهود وثقافتهم».
تمت توأمة برشلونة مع تل أبيب وغزة منذ توقيع اتفاقية صداقة وتعاون عام 1998.
وتابعت أدا كولاو خلال كلمة ألقتها مساء الأربعاء في برشلونة: «نأمل أن يكون هذا التعليق مؤقتًا لأن ما نريده هو الدعوة للتفكير والعمل»، مشيرة إلى أن برشلونة علقت توأمتها مع مدينة سانت بطرسبرغ الروسية بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا.
من جهته، اعتبر اتحاد الجاليات اليهودية في إسبانيا القرار «معادياً للسامية» وأعرب عن أسفه لأنه «لا يمثّل في الشكل ولا في الجوهر ماهية برشلونة ومواطنيها».


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

الخارجية الفرنسية تنصح الفرنسيين بـ«الامتناع» عن السفر إلى إيران وإسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية

العَلم الوطني الفرنسي يرفرف فوق مدخل قصر الإليزيه في باريس... 13 نوفمبر 2023 (رويترز)
العَلم الوطني الفرنسي يرفرف فوق مدخل قصر الإليزيه في باريس... 13 نوفمبر 2023 (رويترز)
TT

الخارجية الفرنسية تنصح الفرنسيين بـ«الامتناع» عن السفر إلى إيران وإسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية

العَلم الوطني الفرنسي يرفرف فوق مدخل قصر الإليزيه في باريس... 13 نوفمبر 2023 (رويترز)
العَلم الوطني الفرنسي يرفرف فوق مدخل قصر الإليزيه في باريس... 13 نوفمبر 2023 (رويترز)

نصح وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، «الفرنسيين بضرورة الامتناع عن التوجه إلى إيران وإسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية»، على ما أفادت أوساطه وكالة الصحافة الفرنسية.

وأتى القرار الذي اتُّخذ «خلال اجتماع أزمة» في وقت هددت فيه إيران بضرب إسرائيل التي نُسب إليها هجوم استهدف في الأول من أبريل (نيسان) مبنى ملحق بالقنصلية الإيرانية في دمشق. وطلب الوزير أيضاً «عودة عائلات الموظفين الدبلوماسيين من طهران»، فضلاً عن منع مهمات موظفين فرنسيين رسميين في هذه البلدان.


مقتل شخصين إثر اقتحام قوات إسرائيلية لمخيم الفارعة ومدينة طوباس بالضفة

قوة من الجيش الإسرائيلي (رويترز - أرشيفية)
قوة من الجيش الإسرائيلي (رويترز - أرشيفية)
TT

مقتل شخصين إثر اقتحام قوات إسرائيلية لمخيم الفارعة ومدينة طوباس بالضفة

قوة من الجيش الإسرائيلي (رويترز - أرشيفية)
قوة من الجيش الإسرائيلي (رويترز - أرشيفية)

نقلت الإذاعة الفلسطينية عن «الهلال الأحمر» قوله، اليوم (الجمعة)، إن شخصين قُتِلا وأصيب أربعة آخرون جراء اقتحام القوات الإسرائيلية لمخيم الفارعة ومدينة طوباس في الضفة الغربية.

وأفادت «وكالة الأنباء الفلسطينية» بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت مدينة طوباس في ساعات الصباح، وانتشرت في عدد من أحيائها.

وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر محلية، أن القوات الإسرائيلية فتحت النار على مركبة خلال اقتحامها للمدينة، لافتةً إلى أن طواقم «الهلال الأحمر» انتشلت قتيلاً من داخل المركبة المستهدفة قرب مفرق طمون بجنوب طوباس.

وأوضحت أن ذلك جاء بعد ساعات قليلة من مقتل شاب برصاص القوات الإسرائيلية خلال اقتحامها مخيم الفارغة جنوب طوباس.


التلفزيون الفلسطيني: إسرائيل تطلق قنابل فسفورية تجاه المخيم الجديد في النصيرات وسط غزة

جنود إسرائيليون يشاركون بالتوغل البري في غزة (أ.ب)
جنود إسرائيليون يشاركون بالتوغل البري في غزة (أ.ب)
TT

التلفزيون الفلسطيني: إسرائيل تطلق قنابل فسفورية تجاه المخيم الجديد في النصيرات وسط غزة

جنود إسرائيليون يشاركون بالتوغل البري في غزة (أ.ب)
جنود إسرائيليون يشاركون بالتوغل البري في غزة (أ.ب)

قال التلفزيون الفلسطيني اليوم (الجمعة)، إن القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل فسفورية تجاه المخيم الجديد في النصيرات وسط قطاع غزة.

ولم يذكر التلفزيون أي تفاصيل أخرى على الفور.

كانت وسائل إعلام فلسطينية قد ذكرت، أمس (الخميس)، أن 5 أشخاص قُتلوا وأُصيب آخرون في قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات.


مطالبة أممية بإغاثة غزة بعد إعلان «بدء المجاعة»

يهود متدينون خلال احتجاج في القدس أمس ضد قانون الخدمة العسكرية (إ.ب.أ)
يهود متدينون خلال احتجاج في القدس أمس ضد قانون الخدمة العسكرية (إ.ب.أ)
TT

مطالبة أممية بإغاثة غزة بعد إعلان «بدء المجاعة»

يهود متدينون خلال احتجاج في القدس أمس ضد قانون الخدمة العسكرية (إ.ب.أ)
يهود متدينون خلال احتجاج في القدس أمس ضد قانون الخدمة العسكرية (إ.ب.أ)

أكد مجلس الأمن، في بيان أمس، أنه أخذ علماً بإعلان إسرائيل فتح معبر «إيريز» والسماح باستخدام ميناء أسدود للمساعدات في غزة، لكنه طالب بعمل المزيد لإيصال المساعدة الإغاثية، معبراً عن «القلق العميق من خطر تفشي مجاعة وشيكة بين السكان».

جاء ذلك بعد أن أبلغت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، سامانثا باور، أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس بأن المجاعة بدأت فعلاً في شمال غزة. وأصبحت باور أول مسؤول رفيع في إدارة الرئيس جو بايدن يتحدث علناً عن تفشي المجاعة في القطاع، بعد أشهر من التحذيرات المتكررة من وكالات الغوث الأممية في شأن تفاقم حالات التضور جوعاً في غزة.

في غضون ذلك، قالت أوساط أمنية في تل أبيب إن هجوم الجيش الإسرائيلي، ليلة الخميس - الجمعة، في النصيرات سيمتد إلى البريج ومناطق أخرى بوسط غزة، مؤكدة أن ذلك يأتي بعدما لوحظ أن رفاق نائب قائد «كتائب القسام» مروان عيسى، الذين تركوا المكان بعد اغتياله الشهر الماضي، بدأوا يعودون إلى مواقعهم. وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الضحايا تخطت 33.5 ألف قتيل منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر (تشرين الأول).


لا إجماع في مجلس الأمن على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة

جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي (إ.ب.أ)
جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي (إ.ب.أ)
TT

لا إجماع في مجلس الأمن على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة

جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي (إ.ب.أ)
جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي (إ.ب.أ)

فشل أعضاء مجلس الأمن الدولي، الخميس، في التوصل إلى توافق بشأن مسعى الفلسطينيين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، بحسب ما أعلنت رئيسة المجلس.

وقالت سفيرة مالطا فانيسا فرازير التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للمجلس لشهر أبريل (نيسان) إنه «لم يكن هناك إجماع» خلال الاجتماع المغلق للمجلس، مضيفة «رغم ذلك، كانت الغالبية تؤيد بشكل واضح جدا المضي قدما في طلب العضوية»، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.


اغتيال صرّاف يعزز فرضية اختراق «الموساد» الساحة اللبنانية

مناصرون لـ«حزب الله» يشاركون بالضاحية الجنوبية في حفل تكريم لعناصر قتلوا في مواجهات مع إسرائيل (رويترز)
مناصرون لـ«حزب الله» يشاركون بالضاحية الجنوبية في حفل تكريم لعناصر قتلوا في مواجهات مع إسرائيل (رويترز)
TT

اغتيال صرّاف يعزز فرضية اختراق «الموساد» الساحة اللبنانية

مناصرون لـ«حزب الله» يشاركون بالضاحية الجنوبية في حفل تكريم لعناصر قتلوا في مواجهات مع إسرائيل (رويترز)
مناصرون لـ«حزب الله» يشاركون بالضاحية الجنوبية في حفل تكريم لعناصر قتلوا في مواجهات مع إسرائيل (رويترز)

طرحت الجريمة الغامضة التي أودت بحياة الصرّاف محمد سرور داخل فيلا في منطقة بيت مري (منطقة المتن الشمالي، شرق بيروت) فرضيّة تصفيته على يد المخابرات الإسرائيلية، وهو ما أشارت إليه وسائل إعلام إسرائيلية، ويتقاطع أيضاً مع ترجيحات مصادر قضائية لبنانية لهذه الفرضية، بالنظر إلى المعلومات التي تتحدث عن دوره في نقل الأموال من إيران إلى «حزب الله» وحركة «حماس» في لبنان؛ ولكونه مدرجاً على قائمة العقوبات الأميركية.

وجاء اغتيال الصرّاف في وقت بدا واضحاً أن جهاز «الموساد» الإسرائيلي تمكّن في السنتين الأخيرتين من اختراق البيئة المحسوبة على «حزب الله» في لبنان؛ ما سهّل عليه تنفيذ عمليات اغتيال طالت قادة ميدانيين وكوادر منذ اشتعال الجبهة الجنوبية مع إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بالتزامن مع بدء الحرب على قطاع غزة.

وأكدت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» أن الأجهزة اللبنانية «تركّز في تحقيقاتها (بالجريمة) على (داتا) الاتصالات، سواء التي تلقاها الضحية على هاتفه الخاص، أو حركة الاتصالات التي جرت في الموقع الجغرافي للمكان الذي عُثر فيه على جثته».


الحوثيون يصعّدون هجماتهم البحرية

صواريخ حوثية تقول الحكومة اليمنية إن إيران تقوم بتهريبها إلى الجماعة في اليمن (إعلام حوثي)
صواريخ حوثية تقول الحكومة اليمنية إن إيران تقوم بتهريبها إلى الجماعة في اليمن (إعلام حوثي)
TT

الحوثيون يصعّدون هجماتهم البحرية

صواريخ حوثية تقول الحكومة اليمنية إن إيران تقوم بتهريبها إلى الجماعة في اليمن (إعلام حوثي)
صواريخ حوثية تقول الحكومة اليمنية إن إيران تقوم بتهريبها إلى الجماعة في اليمن (إعلام حوثي)

صعّد الحوثيون هجماتهم البحرية، هذا الأسبوع، بالتزامن مع استمرار الضربات الاستباقية وعمليات التصدي التي تنفذها واشنطن وحلفاؤها في البحر الأحمر وخليج عدن، سعياً للحد من قدرات الجماعة المدعومة من إيران.

ولا يستبعد مراقبون يمنيون أن تشهد الأيام المقبلة مزيداً من التصعيد الحوثي في سياق رد طهران على مقتل عدد من جنرالاتها في سوريا، حيث كان المتحدث باسم الجماعة وكبير مفاوضيها محمد عبد السلام التقى أخيراً في مسقط وزير خارجية إيران حسين عبداللهيان.

وأعلن الجيش الأميركي، في بيان على منصة «إكس»، أمس (الخميس)، صد هجمات بـ3 مسيّرات حوثية في خليج عدن والبحر الأحمر، وتدمير 8 مسيّرات أخرى خلال ضربات استباقية في المناطق الخاضعة للجماعة.

وادّعى المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، في بيان، أن قوات جماعته استهدفت في خليج عدن بالطائرات المسيّرة والصواريخ سفينتين إسرائيليتين الأولى هي «إم إس سي داروين»، والأخرى هي «إم إس سي جينا»، إلى جانب استهداف سفينة شحن أميركية في خليج عدن، وهي «ميرسك يورك تاون»، وكذلك جرى استهداف سفينة عسكرية أميركية.

في غضون ذلك، أقرت وسائل إعلام الجماعة بوقوع 3 غارات على مطار الحديدة، في جنوب المدينة، و4 غارات على منطقة الجبّانة في غربها، وذلك بعد يومين من غارة استهدفت موقعاً في قرية المنظر التابعة لمديرية الحوك في جنوب المدينة نفسها.

وتعهد زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، في أحدث خطبه، بالاستمرار في شن الهجمات في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي، وتبنى مهاجمة أكثر من 90 سفينة منذ بدء التصعيد الذي قُتل فيه 37 عنصراً من جماعته، وجُرِح 30 آخرون.


«حماس» تؤكد الحاجة إلى هدنة لتحديد مصير الرهائن في غزة

أطفال فلسطينيون ينظرون من نافذة منزل أصابته طلقات إسرائيلية في مدينة غزة (رويترز)
أطفال فلسطينيون ينظرون من نافذة منزل أصابته طلقات إسرائيلية في مدينة غزة (رويترز)
TT

«حماس» تؤكد الحاجة إلى هدنة لتحديد مصير الرهائن في غزة

أطفال فلسطينيون ينظرون من نافذة منزل أصابته طلقات إسرائيلية في مدينة غزة (رويترز)
أطفال فلسطينيون ينظرون من نافذة منزل أصابته طلقات إسرائيلية في مدينة غزة (رويترز)

أكد عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» باسم نعيم أن هدنة في غزة ضرورية لتحديد أماكن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في القطاع وتحديد مصيرهم، مؤكداً أن الإفراج عنهم هو جزء من مفاوضات وقف إطلاق النار وليس كلها.

ولا تزال أطراف الوساطة الأميركية المصرية القطرية تنتظر ردود إسرائيل و«حماس» على اتفاق هدنة مقترح في الحرب الدائرة بين الطرفين منذ أكثر من ستة أشهر.

ورغم تحديد مهلة 48 ساعة، لم تكن «حماس» وإسرائيل قد قدمتا، الخميس، أي رد على اقتراح هدنة عرضه الوسطاء الأحد، فيما يخضع الطرفان لضغوط كبيرة من دون أن يبدو أي منهما مستعداً للمبادرة بالانسحاب من المفاوضات.

وقال باسم نعيم، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»: «جزء من المفاوضات هو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ليكون لدينا ما يكفي من الوقت والأمان لجمع بيانات نهائية وأكثر دقة عن الأسرى الإسرائيليين»، مشيراً إلى أنهم في أماكن مختلفة ومع مجموعات مختلفة، «وبعضهم تحت الأنقاض قتلوا مع شعبنا ونتفاوض للحصول على معدات ثقيلة لهذا الغرض».

واندلعت الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) مع شن حركة «حماس» هجوماً غير مسبوق على جنوب إسرائيل أوقع 1170 قتيلاً غالبيتهم من المدنيين، وفق أرقام رسمية.

وتوعدت إسرائيل بـ«القضاء» على الحركة، وتشنّ حملة قصف وهجوماً برياً في القطاع، ما أدى إلى مقتل 33 ألفاً و545 شخصاً غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة التابعة لـ«حماس».

كذلك، خُطف خلال الهجوم نحو 250 شخصاً ما زال 129 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات رسمية إسرائيلية.

وكانت «حماس» أقرت، الشهر الماضي، بأنها لا تعلم من هم الرهائن الذين ما زالوا على قيد الحياة في القطاع.

وأكد نعيم أن المحادثات هي «مفاوضات وقف إطلاق النار وليست مفاوضات صفقة الأسرى، صفقة الأسرى هي أحد البنود التي سيتم التفاوض عليها».

وندد بعدم إيلاء أهمية لـ«آلاف الأبرياء الفلسطينيين الذين اختطفتهم إسرائيل بعد 7 أكتوبر»، مشيراً إلى أن من بينهم ثلاثة آلاف من غزة وحدها.

بدوره، أكد القيادي في الحركة طاهر النونو أن ما عُرض على «حماس» حتى الآن «لا يلبي مطالبنا»، مشيراً إلى أن «الاحتلال يريد وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار وإبقاء قواته في قطاع غزة».

وينص مقترح الوسطاء على إطلاق سراح 42 رهينة إسرائيلية في مقابل إطلاق سراح 800 إلى 900 فلسطيني تعتقلهم إسرائيل، ودخول 400 إلى 500 شاحنة من المساعدات الغذائية يومياً وعودة النازحين من شمال غزة، إلى بلداتهم، بحسب مصدر من «حماس».

وتطالب «حماس» بوقف نهائي لإطلاق النار وسحب إسرائيل قواتها من كل أنحاء قطاع غزة والسماح بعودة النازحين إلى الشمال، وزيادة تدفق المساعدات في وقت تقول فيه الأمم المتحدة إن جميع السكان وعددهم نحو 2.4 مليون شخص يتضورون جوعاً.


الشرطة الإسرائيلية تعتقل متظاهراً حاول منع إيصال المساعدات إلى غزة

مساعدات إنسانية في طريقها من مصر إلى قطاع غزة (أرشيفية - رويترز)
مساعدات إنسانية في طريقها من مصر إلى قطاع غزة (أرشيفية - رويترز)
TT

الشرطة الإسرائيلية تعتقل متظاهراً حاول منع إيصال المساعدات إلى غزة

مساعدات إنسانية في طريقها من مصر إلى قطاع غزة (أرشيفية - رويترز)
مساعدات إنسانية في طريقها من مصر إلى قطاع غزة (أرشيفية - رويترز)

قالت الشرطة الإسرائيلية إنها اعتقلت متظاهراً شارك في مظاهرة لمنع إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عند معبر نيتسانا الحدودي بين إسرائيل ومصر، وذلك بعدما رفض إخلاء المكان، حسبما أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني «واي نت».

وقالت الصحيفة إن نحو 50 شخصاً شاركوا في المظاهرة، وإنه في نهاية عمليات الإجلاء أُعيد فتح المعبر لاستمرار مرور البضائع وشاحنات المساعدات إلى غزة، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.

وكان نشطاء حركة «أوردر 9» تمكنوا من إغلاق المعبر لساعات عدة، قبل أن تتمكن السلطات من إعادة فتحه.

وأكد مجلس الأمن الدولي (الخميس) أنه أخذ علماً بتعهد إسرائيل فتح منافذ إضافية لدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، داعياً إياها إلى القيام «بالمزيد» في ظل الأوضاع الكارثية في القطاع المحاصر.

وأعرب أعضاء المجلس في بيان صحافي عن «قلقهم العميق إزاء الخسائر البشرية الناجمة عن الصراع، والوضع الإنساني الكارثي، والتهديد بحدوث مجاعة وشيكة في غزة»، داعين «إلى الرفع الفوري لجميع العراقيل التي تحُول دون إيصال المساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى السكان المدنيين، وإلى توزيع هذه المساعدة دون عوائق».


إسماعيل هنية بعد مقتل أبنائه: «حماس» لا تزال تسعى إلى اتفاق

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» (رويترز - أرشيفية)
إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» (رويترز - أرشيفية)
TT

إسماعيل هنية بعد مقتل أبنائه: «حماس» لا تزال تسعى إلى اتفاق

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» (رويترز - أرشيفية)
إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» (رويترز - أرشيفية)

قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، اليوم (الخميس)، إن أبناءه الذين قُتلوا في هجوم إسرائيلي لم يكونوا مقاتلين في الحركة.

وأضاف عندما سئل عما إذا كان مقتلهم سيؤثر على المحادثات: «شعبنا الفلسطيني مصالحه مقدمة على أي شيء، وأبناؤنا وأولادنا هم جزء من هذا الشعب وجزء من هذه المسيرة».

وقال لوكالة «رويترز» للأنباء: «نحن نسعى إلى ذلك (اتفاق)، ولكن حتى هذه اللحظة، العدو الصهيوني يماطل ويتهرب من الاستجابة للمطالب لتقديم الاستحقاق المطلوب للتوصل إلى اتفاق»؛ وذلك في إشارة إلى المحادثات الجارية في الوقت الحالي لوقف إطلاق النار في غزة ومبادلة الرهائن بالسجناء.