بايدن يواجه «الكونغرس المنقسم»

«المنطاد» يخيّم على أجواء خطاب «حال الاتحاد»

تدعيم محيط «الكابيتول» في واشنطن أول من أمس قبل إلقاء بايدن خطاب حال الاتحاد (أ.ف.ب)
تدعيم محيط «الكابيتول» في واشنطن أول من أمس قبل إلقاء بايدن خطاب حال الاتحاد (أ.ف.ب)
TT

بايدن يواجه «الكونغرس المنقسم»

تدعيم محيط «الكابيتول» في واشنطن أول من أمس قبل إلقاء بايدن خطاب حال الاتحاد (أ.ف.ب)
تدعيم محيط «الكابيتول» في واشنطن أول من أمس قبل إلقاء بايدن خطاب حال الاتحاد (أ.ف.ب)

يقف الرئيس الأميركي جو بايدن أمام الكونغرس المنقسم اليوم للمرة الأولى منذ تسلم الجمهوريين الأغلبية في مجلس النواب، في وقت تواجه البلاد تحديات داخلية وخارجية، ويقترب الرئيس الأميركي من ساعة الحسم، فيما يتعلق بخوضه السباق الرئاسي مجدداً.
وبدلاً من رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، سيجلس وراء بايدن رئيس المجلس الجديد، الجمهوري كيفين مكارثي، إلى جانب نائبته كامالا هاريس. وسيُمثّل مكارثي الوجه الجمهوري المتحدي لبايدن في ملفات عدة، أبرزها الملفات الداخلية، بدءاً من ملف رفع سقف الدين العام، مروراً بوثائق بايدن السرية، ووصولاً إلى ملف الهجرة.
ويتزامن الخطاب مع تكثيف الجهود الأميركية لدعم أوكرانيا، لكن مما لا شك فيه أن أكبر ملف يواجهه بايدن حالياً هو أزمة المنطاد الصيني. فالجمهوريون غاضبون من تعاطي الإدارة مع هذا الملف، وسيكون على بايدن عرض مقاربته بشكل مفصّل أمام المشرعين المستائين. وأتى آخر ردود الفعل على لسان زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، الذي قال إن «الصين سخرت من أجوائنا».
... المزيد


مقالات ذات صلة

بايدن يطلق حملة جمع التبرعات وترمب ينهي القطيعة مع «سي إن إن»

الولايات المتحدة​ بايدن يطلق حملة جمع التبرعات وترمب ينهي القطيعة مع «سي إن إن»

بايدن يطلق حملة جمع التبرعات وترمب ينهي القطيعة مع «سي إن إن»

يتجه الرئيس الأميركي بايدن إلى مدينة نيويورك، الأسبوع المقبل، للمشاركة في حفل لجمع التبرعات لحملة إعادة انتخابه. ويستضيف الحفل المدير التنفيذي السابق لشركة «بلاكستون»، وتصل قيمة التذكرة إلى 25 ألف دولار للفرد الواحد. ويعدّ حفل جمع التبرعات الأول في خطط حملة بايدن بنيويورك، يعقبه حفل آخر يستضيفه جورج لوغوثيتيس، الرئيس التنفيذي لمجموعة «ليبرا غروب» العالمية، الذي دعم الرئيس الأسبق باراك أوباما، ويعدّ من المتبرعين المنتظمين للحزب الديمقراطي. ويتوقع مديرو حملة بايدن أن تدر تلك الحفلات ما يصل إلى 2.5 مليون دولار.

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ بايدن يدعو رئيس مجلس النواب الأميركي للتفاوض حول أزمة سقف الدين

بايدن يدعو رئيس مجلس النواب الأميركي للتفاوض حول أزمة سقف الدين

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن أجرى محادثة هاتفية الاثنين مع رئيس مجلس النواب الجمهوري كيفن مكارثي حول أزمة رفع سقف الدين الوطني للولايات المتحدة، ودعاه للتفاوض شخصيا الأسبوع المقبل. وقال بيان مقتضب إن بايدن دعا مكارثي وكبار القادة الجمهوريين والديموقراطيين الآخرين في الكونغرس «لاجتماع في البيت الأبيض في 9 مايو(أيار)». بصفته رئيسا للغالبية الجمهورية في مجلس النواب، يملك مكارثي سلطة رقابية أساسية على الميزانية الأميركية. ومع ذلك، كان بايدن واضحا بأنه لن يقبل اقتراح مكارثي ربط رفع سقف الدين بخفض كبير في الإنفاق على برامج يعتبرها الديموقراطيون حيوية للأميركيين. وزاد هذا المأزق من احتمال أول

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب يتعهد «سحق» بايدن انتخابياً

ترمب يتعهد «سحق» بايدن انتخابياً

تعهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، «سحق» الرئيس جو بايدن في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما أدلى نائبه مايك بنس بشهادته في إطار تحقيق فيدرالي بشأن هجوم 6 يناير (كانون الثاني) 2021 على مبنى الكابيتول. وقال ترمب، الخميس، أمام حشد من نحو 1500 مناصر، «الاختيار في هذه الانتخابات هو بين القوة أو الضعف، والنجاح أو الفشل، والأمان أو الفوضى، والسلام أو الحرب، والازدهار أو الكارثة». وتابع: «نحن نعيش في كارثة.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ هجوم على ترشح بايدن للرئاسة بسبب عمره: قد يموت على الكرسي

هجوم على ترشح بايدن للرئاسة بسبب عمره: قد يموت على الكرسي

قالت المرشحة للرئاسة الأميركية نيكي هايلي إن الرئيس الأميركي جو بايدن قد يموت في منصبه في حال أعيد انتخابه. وسلطت حاكمة ولاية ساوث كارولينا السابقة البالغة من العمر 51 عامًا، وسفيرة دونالد ترمب السابقة لدى الأمم المتحدة الضوء على سن بايدن، وقالت لشبكة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه يمكننا جميعًا القول إنه إذا صوتنا لجو بايدن، فإننا نعول حقاً على الرئيسة هاريس، لأن فكرة أنه سيبلغ سن 86 عاماً ليست عادية». عندما أعلنت ترشحها لسباق الرئاسة، دعت هايلي جميع المرشحين الذين تزيد أعمارهم على 75 عامًا إلى اختبار معرفي - والذي سينطبق على بايدن البالغ من العمر 80 عامًا، ودونالد ترامب البالغ من العمر 76 عامًا. يظ

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ بايدن سيلتقي 18 من قادة المحيط الهادئ في بابوا غينيا الجديدة

بايدن سيلتقي 18 من قادة المحيط الهادئ في بابوا غينيا الجديدة

أعلن وزير خارجية بابوا غينيا الجديدة اليوم (السبت)، أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيلتقي 18 زعيما من قادة منطقة جنوب المحيط الهادئ خلال زيارته للأرخبيل في مايو (أيار) المقبل في إشارة إلى حملة متجددة لجذب حلفاء في المنطقة. وقال وزير خارجية بابوا غينيا الجديدة جاستن تكاتشينكو إن بايدن يخطط للقاء أعضاء كتلة منتدى جزر المحيط الهادئ في العاصمة بينما تحاول الولايات المتحدة تكثيف حملتها الدبلوماسية لجذب حلفاء في المنطقة. وبين القادة المدعوين رئيسا وزراء أستراليا ونيوزيلندا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

انفجار في كنيسة بشمال ولاية نيويورك يصيب 5 أشخاص

أفراد من شرطة نيويورك (رويترز)
أفراد من شرطة نيويورك (رويترز)
TT

انفجار في كنيسة بشمال ولاية نيويورك يصيب 5 أشخاص

أفراد من شرطة نيويورك (رويترز)
أفراد من شرطة نيويورك (رويترز)

وقع انفجار في كنيسة بشمال ولاية نيويورك، الثلاثاء، مما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص من بينهم رجل إطفاء أصيب بحروق بالغة أثناء استجابته لبلاغات عن رائحة غاز في مبنى الكنيسة، حسبما قال مسؤولون.

وتحقق شرطة ولاية نيويورك في سبب الانفجار الذي وقع نحو الساعة 10.30 صباحاً في كنيسة «زمالة الحياة الوفيرة» في منطقة ريفية على مسافة نحو 50 ميلاً (80 كيلومتراً) شمال شرقي سيراكيوز.

ونُقل خمسة أشخاص إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج، اثنان منهما في حالة حرجة، وأحدهما رجل الإطفاء الذي توجه إلى مكان الحادث. وقالت الشرطة إن الأشخاص الثلاثة الآخرين يتلقون العلاج من إصابات لا يعتقد أنها تهدد حياتهم.

وقالت الشرطة إنه لا يوجد مؤشر أولي على وجود نشاط إجرامي يتعلق بالانفجار الذي أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود، وألحق أضراراً جسيمة بالكنيسة.


إرجاء الجلسة المقبلة من محاكمة مادورو في نيويورك من 17 مارس إلى 26 منه

نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)
نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)
TT

إرجاء الجلسة المقبلة من محاكمة مادورو في نيويورك من 17 مارس إلى 26 منه

نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)
نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)

أُرجئت الجلسة المقبلة من محاكمة الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو أمام القضاء الفيدرالي الأميركي في نيويورك التي كانت مقرّرة في 17 مارس (آذار)، إلى 26 منه.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، كانت النيابة العامة وبموافقة وكلاء الدفاع عن مادورو، طلبت إرجاء الجلسة. ووافق القاضي المكلّف بالنظر في الملف على الطلب الذي أشارت فيه النيابة العامة إلى «مشكلات في التخطيط والمسائل اللوجيستية» من دون إعطاء أي توضيح.

ومثل مادورو (63 عاماً) للمرة الأولى أمام القضاء الأميركي في الخامس من يناير (كانون الثاني)، بعد يومين على اعتقاله خلال عملية عسكرية أميركية في فنزويلا، ودفع حينها ببراءته من تهم تتّصل بالاتجار بالمخدرات، مشدّداً على أنه «أسير حرب».

ومثلت معه زوجته سيليا فلوريس (69 عاماً) التي دفعت هي أيضا ببراءتها.

وستمثل فلوريس مع زوجها أمام المحكمة في 26 مارس.

حكم مادورو فنزويلا بقبضة من حديد من مارس 2013 حتى يناير 2026. وحالياً تتولى رئاسة البلاد بالوكالة ديلسي رودريغيز التي كانت تشغل منصب نائبته منذ العام 2018.


واشنطن تعلن مقتل 11 شخصاً بضربات على قوارب تشتبه في أنها تهرب مخدرات

السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس سامبسون» راسية في مدينة بنما وسط وجود بحري أميركي في مياه أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (أرشيفية - أ.ف.ب)
السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس سامبسون» راسية في مدينة بنما وسط وجود بحري أميركي في مياه أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

واشنطن تعلن مقتل 11 شخصاً بضربات على قوارب تشتبه في أنها تهرب مخدرات

السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس سامبسون» راسية في مدينة بنما وسط وجود بحري أميركي في مياه أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (أرشيفية - أ.ف.ب)
السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس سامبسون» راسية في مدينة بنما وسط وجود بحري أميركي في مياه أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن الجيش الأميركي، الثلاثاء، أنه نفّذ ضربات أسفرت عن مقتل 11 شخصاً على متن ثلاثة قوارب قال إنها كانت تُستخدم لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ والبحر الكاريبي.

وكتبت القيادة الجنوبية للجيش الأميركي في منشور عبر منصة «إكس» أن الضربات التي نُفذت، مساء الاثنين، أسفرت عن مقتل «أربعة أشخاص على متن القارب الأول في شرق المحيط الهادئ، وأربعة على متن القارب الثاني في شرق المحيط الهادئ، وثلاثة على متن القارب الثالث في منطقة البحر الكاريبي».

تضمن المنشور مقطع فيديو يُظهر الهجمات على ثلاثة قوارب، اثنان منها كانا ثابتين لحظة الهجوم، بينما كان الثالث يبحر بسرعة. وأمكنت رؤية أشخاص يتحركون قاربين قبل الضربات.

وبدأت الولايات المتحدة استهداف قوارب تشتبه في ضلوعها في التهريب في بداية سبتمبر (أيلول)، ما أسفر عن مقتل أكثر من 140 شخصاً وتدمير عشرات القوارب حتى الآن. وتصر إدارة الرئيس دونالد ترمب على أنها في حالة حرب مع من تسمّيهم «إرهابيي المخدرات» الذين ينشطون في أميركا اللاتينية. لكنها لم تقدم دليلاً قاطعاً على أن القوارب التي تستهدفها متورطة في تهريب المخدرات، ما أثار جدلاً حاداً حول قانونية الضربات.

ويقول خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية إن الضربات قد ترقى إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء؛ إذ يُعتقد أنها شملت مدنيين لا يشكلون تهديداً مباشراً على الولايات المتحدة. ونشرت واشنطن قوة بحرية كبيرة في منطقة الكاريبي؛ حيث استهدفت في الأشهر الأخيرة قوارب تشتبه في أنها تُستخدم في تهريب المخدرات، واستولت على ناقلات نفط، ونفذت عملية عسكرية خاطفةفي كراكاس أسفرت عن اعتقال الرئيس اليساري الفنزويلي نيكولاس مادورو.

لكن الإدارة الأميركية أمرت بإرسال حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر فورد»، وهي أبرز قطع الأسطول، برفقة مجموعتها الضاربة، إلى الشرق الأوسط حيث يهدد ترمب بعمل عسكري ضد إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق معها.