ما علاقة مضادات الأكسدة بتجديد شباب البشرة؟

مضادات الأكسدة المستخرجة من الكحول مفيدة لتجديد البشرة
مضادات الأكسدة المستخرجة من الكحول مفيدة لتجديد البشرة
TT

ما علاقة مضادات الأكسدة بتجديد شباب البشرة؟

مضادات الأكسدة المستخرجة من الكحول مفيدة لتجديد البشرة
مضادات الأكسدة المستخرجة من الكحول مفيدة لتجديد البشرة

استخدمت إحدى شركات العناية الطبيعية بالبشرة في هايلاندز الخبرة البحثية لجامعة «روبرت جوردون» عن طريق استخدام منتج ثانوي لعملية تقطير مشروب كحولي في منتجات التجميل الخاصة بها، حسب صحيفة (الإندبندنت) البريطانية.
وساعد البحث الشامل والمتخصص الذي أُجري في كلية الصيدلة وعلوم الحياة التابعة لجامعة «روبرت جوردون» في اكتشاف أن مضادات الأكسدة المستخرجة من المشروب أثبتت فعاليتها في تجديد شباب البشرة كما أنها تعد مكوناً طبيعياً يمكن إضافته إلى مجموعة منتجات العناية بالبشرة الفاخرة التي يطلق عليها اسم «ZAZA & CRUZ».
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يُستخدم فيها منتج ثانوي للمشروب الكحولي لفحص مدى قدرة الخلايا على العمل كمضادات للأكسدة.
وبدأ المشروع يؤتي ثماره عندما اجتمعت مؤسسة «Interface»، التي تربط الشركات بالأوساط الأكاديمية، مع ريبيكا هاستنغز وهي مالكة «ZAZA & CRUZ» التي تأسست عام 2013 وتتخصص في العناية عالية الجودة بالبشرة والمكونات الطبيعية.
وقد حقق خط الإنتاج نجاحاً لأنه يجعل العملاء يشعرون بالثقة في بشرتهم من خلال مزيج فريد وطبيعي من المكونات التي لا تجدد البشرة وترطبها فحسب، بل تحمي أيضاً من تلف الخلايا وتساعد على مقاومة الشيخوخة.
وتواصلت ريبيكا مع العديد من مصانع تقطير المشروب الكحولي للمشاركة في المشروع ولكن دون جدوى، حتى وجدت مصنعاً محلياً باسم «GlenWyvis Distillery» في منطقة دينغوول القريبة منها، إذ وافقت إدارته بكل سرور على أن تكون جزءاً من المشروع وعلى تزويد العلماء بعينات لاستخدامها في الاختبارات.
ووجدت نتائج المشروع، الذي مُوّل من خلال قسيمة ابتكار من مجلس التمويل الأسكوتلندي، أن وضع المكونات والبوليفينول الناتج عن عملية تقطير المشروب في منتجات العناية بالبشرة يمكن أن يساعد في تقوية البشرة ومحاربة أضرار الأكسدة، وتقليل الالتهاب والانتفاخات ويهدئ احمرار الجلد.
وكان الاستخدام المبتكر للمستخلص مستوحى في البداية من التأثيرات المفيدة على الجلد التي أثبتت شركة يابانية في السبعينات أنها تنتج عن عملية تخمير مشروب كحولي، وكان ذلك هو السبب في دفع التواصل بين ريبيكا وممثلي «Interface».
وتقول ريبيكا: «كنا متحمسين بشأن المشروع والنتائج التي سنتوصل إليها، وقد ساعدتني خبرة فريق البحث بصفتي صاحبة عمل على الشعور بالثقة في النتائج التي يمكن أن يحققوها من خلال مرافق البحث الخاصة بهم».
وتابعت: «لقد ساعدني العمل مع الجامعة و(Interface) على التطلع إلى المستقبل، ولا يمكنني أن أشكر الفريق بشكل كافٍ على كل الدعم الذي قدموه لي كشركة أسكوتلندية».


مقالات ذات صلة

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

العالم شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

أعلنت شرطة لندن، الثلاثاء، توقيف رجل «يشتبه بأنه مسلّح» اقترب من سياج قصر باكينغهام وألقى أغراضا يعتقد أنها خراطيش سلاح ناري إلى داخل حديقة القصر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

قال قصر بكنغهام وصناع شاشة جديدة من المقرر استخدامها خلال مراسم تتويج الملك تشارلز الأسبوع المقبل إن الشاشة ستوفر «خصوصية مطلقة» للجزء الأكثر أهمية من المراسم، مما يضمن أن عيون العالم لن ترى الملك وهو يجري مسحه بزيت. فالشاشة ثلاثية الجوانب ستكون ساترا لتشارلز أثناء عملية المسح بالزيت المجلوب من القدس على يديه وصدره ورأسه قبل وقت قصير من تتويجه في كنيسة وستمنستر بلندن في السادس من مايو (أيار) المقبل. وقال قصر بكنغهام إن هذه اللحظة تاريخيا كان ينظر إليها على أنها «لحظة بين الملك والله» مع وجود حاجز لحماية قدسيته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

قدّم رئيس هيئة «بي بي سي» ريتشارد شارب، أمس الجمعة، استقالته بعد تحقيق وجد أنه انتهك القواعد لعدم الإفصاح عن دوره في ترتيب قرض لرئيس الوزراء آنذاك بوريس جونسون. وقال شارب، «أشعر أن هذا الأمر قد يصرف التركيز عن العمل الجيد الذي تقدّمه المؤسسة إذا بقيت في المنصب حتى نهاية فترة ولايتي». تأتي استقالة شارب في وقت يتزايد التدقيق السياسي في أوضاع «بي بي سي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

أكد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، اليوم (الثلاثاء)، أنه يتعين على البريطانيين القبول بتراجع قدرتهم الشرائية في مواجهة أزمة تكاليف المعيشة التاريخية من أجل عدم تغذية التضخم. وقال هيو بيل، في «بودكاست»، إنه مع أن التضخم نجم عن الصدمات خارج المملكة المتحدة من وباء «كوفيد19» والحرب في أوكرانيا، فإن «ما يعززه أيضاً جهود يبذلها البريطانيون للحفاظ على مستوى معيشتهم، فيما تزيد الشركات أسعارها ويطالب الموظفون بزيادات في الرواتب». ووفق بيل؛ فإنه «بطريقة ما في المملكة المتحدة، يجب أن يقبل الناس بأن وضعهم ساء، والكف عن محاولة الحفاظ على قدرتهم الشرائية الحقيقية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

قدّم نائب رئيس الوزراء البريطاني، دومينيك راب، استقالته، أمس، بعدما خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّه تنمّر على موظفين حكوميين. وفي نكسة جديدة لرئيس الوزراء ريشي سوناك، خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّ راب، الذي يشغل منصب وزير العدل أيضاً، تصرّف بطريقة ترقى إلى المضايقة المعنوية خلال تولّيه مناصب وزارية سابقة. ورغم نفيه المستمر لهذه الاتهامات، كتب راب في رسالة الاستقالة الموجّهة إلى سوناك: «لقد طلبتُ هذا التحقيق، وتعهدتُ الاستقالة إذا ثبتت وقائع التنمّر أياً تكن»، مؤكّداً: «أعتقد أنه من المهم احترام كلمتي». وقبِل سوناك هذه الاستقالة، معرباً في رسالة وجهها إلى وزيره السابق عن «حزنه الشديد»، ومشيداً بسنوات خدمة

«الشرق الأوسط» (لندن)

5 أطعمة لها نفس تأثير هرمون الشبع مثل «أوزمبيك»

الأفوكادو (أرشيفية-رويترز)
الأفوكادو (أرشيفية-رويترز)
TT

5 أطعمة لها نفس تأثير هرمون الشبع مثل «أوزمبيك»

الأفوكادو (أرشيفية-رويترز)
الأفوكادو (أرشيفية-رويترز)

عقار «أوزمبيك» هو علاج لمرض السكري من النوع 2 والذي يوصف أيضاً لقدرته على إنقاص الوزن. ووافقت هيئة تنظيم الأدوية في بريطانيا على جرعة أعلى تحت الاسم التجاري «ويغوفي» لعلاج السمنة. العنصر النشط في كلا الدواءين هو سيماغلوتيد الذي يعمل عن طريق محاكاة عمل هرمون «GLP-1» الذي يتم إطلاقه بشكل عام عن طريق الأمعاء بعد تناول الوجبة. يرسل «GLP-1» إشارات إلى الدماغ بأننا ممتلئون، ما يمنعنا من الإفراط في تناول الطعام.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «تلغراف» البريطانية، قد تكون هناك آثار جانبية لـ«أوزمبيك» من الغثيان إلى الإمساك وحرقة المعدة. ولكن اليوم، بإمكان المرء تنظيم شهيته بشكل طبيعي أكثر عن طريق زيادة الأطعمة التي تتسبب بإفراز نفس هرمون الشبع مثل «أوزمبيك».

إليكم 5 أطعمة تطلق نفس هرمون «الامتلاء» مثل «أوزمبيك»:

1- الشوفان والحبوب الكاملة

وجدت دراسة أجريت عام 2016 أن الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الشوفان والحبوب الكاملة الأخرى يتم تخميرها بواسطة الأمعاء التي تنتج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة (SCFAs)، والتي تحفز إطلاق «GLP-1». من الممكن مزج بعض الشوفان في عصير مع مكونات أخرى غنية بالألياف لبداية مشبعة لليوم.

2- البيض

البيض عموما غني بالبروتين فحسب، ما يجعله يستغرق وقتاً أطول للهضم من الدهون أو الكربوهيدرات، وبالتالي يبقينا نشعر بالشبع لفترة أطول، ولكن الأبحاث الحديثة وجدت أن بياض البيض يحتوي على الببتيدات التي تحفز إنتاج «GLP-1».

الأبحاث الحديثة وجدت أن بياض البيض يحتوي على الببتيدات التي تحفز إنتاج «GLP-1» (أرشيفية-رويترز)

يحتوي الصفار على وفرة من العناصر الغذائية الأساسية بما في ذلك الفيتامينات B2 وB12 وD والكولين والسيلينيوم واليود، وتظهر الأبحاث أن الكوليسترول الموجود في البيض لا يرفع بشكل كبير مستويات الكوليسترول الضار في الدم.

3- المكسرات

المكسرات عبارة عن مجموعة غذائية صغيرة مليئة بالبروتين والألياف، والتي رأينا بالفعل أنهما مهمان لإطلاق «GLP-1». كما أنها تحتوي على كمية جيدة من الدهون الصحية التي تخفف من استجابة الجسم للإنسولين، وتدعم إنتاج «GLP-1».

مجموعة من المكسرات (أرشيفية-رويترز)

يعد تناول حفنة صغيرة من المكسرات كوجبة خفيفة أمراً سهلاً، ولكن تضمين المكسرات في الوجبات يعد طريقة ممتازة لمنع ارتفاع الغلوكوز بعد الأكل.

4- الأفوكادو

الأفوكادو ليس مجرد مصدر كبير للدهون الصحية الأحادية غير المشبعة فحسب، فقد وجدت دراسة أجراها مركز أبحاث التغذية في معهد إلينوي للتكنولوجيا عام 2019 أن تناول الأفوكادو مع الوجبات يزيد من مستويات «GLP-1» لدى المشاركين.

5- تناول الخضار قبل الوجبة

وجدت دراسة أجريت عام 2022 أن تناول الخضار قبل الوجبة ينظم مستويات السكر في الدم ويزيد مستويات «GLP-1»، خاصة بعد 60 دقيقة من تناول الطعام.


قمة مصرية - بحرينية تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط

الرئيس المصري خلال استقباله ملك البحرين بالقاهرة (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري خلال استقباله ملك البحرين بالقاهرة (الرئاسة المصرية)
TT

قمة مصرية - بحرينية تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط

الرئيس المصري خلال استقباله ملك البحرين بالقاهرة (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري خلال استقباله ملك البحرين بالقاهرة (الرئاسة المصرية)

دعت القاهرة والمنامة «لوقف التصعيد في الشرق الأوسط»، مع التأكيد على «ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وشعوبها ضد مختلف التهديدات». وحذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء الأربعاء، في مؤتمر صحافي مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، من «خطورة ترك مصائر شعوب المنطقة لإرادة دعاة الحروب».

وعقد الرئيس المصري والعاهل البحريني جلسة مباحثات، في القاهرة، الأربعاء، تناولت «التطورات الإقليمية الراهنة، وأطر العمل العربي المشترك للتعامل معها». كما بحثا جدول أعمال القمة العربية في المنامة الشهر المقبل.

وقال السيسي إنه «في ضوء التطورات الإقليمية المقلقة، توافقت القاهرة والمنامة على ضرورة التكثيف والتشجيع الفوري لجهود إيقاف التصعيد سواء في الأراضي الفلسطينية أو على المستوى الإقليمي»، مشدداً على «ضرورة دفع الأطراف إلى انتهاج العقلانية والحلول الدبلوماسية، والتخلي عن الحلول العسكرية وتصورات الغلبة والنفوذ والهيمنة، ما يسهم في نجاح جهود السلام ويفتح مساراً بديلاً لشعوب ودول المنطقة».

وأشار الرئيس المصري إلى أن «القاهرة سبق أن حذرت كثيراً من تبعات الحرب في غزة، سياسياً وأمنياً وإنسانياً، إضافة إلى ما ستجره من اتساع للصراع وامتداد حتمي لدعوات التصعيد والانتقام، ما يدخل المنطقة في دائرة من العنف والعنف المضاد». وقال: «شهدت المنطقة على مدار الأشهر القليلة الأخيرة تبعات بالغة لاستمرار الحرب في غزة؛ حيث تمتد نيرانها إلى مختلف أنحاء المنطقة، ما نتج عنها وضع إقليمي بالغ التوتر والخطورة يضع أمن واستقرار ومستقبل الشعوب موضع تهديد حقيقي وجاد».

أفراد عائلة نازحة يجلسون بجوار خيام في مخيم بالقرب من مستشفى ناصر في خان يونس (أ ب أ)

ولفت السيسي إلى أن «القمة المصرية - البحرينية تعقد في وقت بالغ الدقة وشديد الخطورة نتيجة الحرب الإسرائيلية الدموية على قطاع غزة، واستمرار السقوط المروع لآلاف المدنيين الأبرياء الطامحين للعيش بعزة وكرامة وإنسانية». وقال: «هذه لحظة فارقة، سيتوقف عندها التاريخ، لما تشهده من استخدام مفرط للقوة العسكرية في ترويع المدنيين وتجويعهم، وعقابهم جماعياً لإجبارهم على النزوح والتهجير القسري في ظل عجز المجتمع الدولي، وغياب أي قدرة أو إرادة دولية على إنجاز العدالة أو إنفاذ القانون الدولي أو حتى أبسط مفاهيم الإنسانية».

وأشار الرئيس المصري إلى أن مباحثاته مع العاهل البحريني تطرقت إلى «الجهد العربي المشترك لوضع حد لهذا الوضع غير القابل للاستمرار، وضمان عدم تكراره»، مشيراً إلى «ضرورة العمل على توحيد الإرادة الدولية لإنفاذ وقف فوري ومستدام لإطلاق النار في قطاع غزة، ووقف كل محاولات التهجير القسري أو التجويع أو العقاب الجماعي للفلسطينيين، والنفاذ الكامل والمستدام والكافي للمساعدات الإنسانية للقطاع».

وأضاف السيسي أن «ما سبق يجب أن يترافق مع الانخراط الجاد والفوري في مسارات التوصل لحل سياسي عادل ومستدام للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وإنفاذ دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والاعتراف الدولي بها، وحصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة».

مسعفون فلسطينيون يضعون الجثث داخل سيارة إسعاف بعد غارة جوية على منزل بمخيم المغازي في وقت سابق (رويترز)

بدوره، أشار العاهل البحريني، في كلمته خلال المؤتمر الصحافي، إلى أنه «توافق مع الرئيس المصري على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك، وخصوصاً ما تعلق بضرورة تنفيذ قرارات وقف إطلاق النار في غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية، والحاجة إلى مسار سياسي نحو سلام عادل ودائم في المنطقة على أساس حل الدولتين والاعتراف بالدولة الفلسطينية». وقال إن «المباحثات تطرقت أيضاً إلى جدول أعمال القمة العربية التي تستضيفها البحرين الشهر المقبل، وضرورة التوصل بصورة عاجلة إلى سياسة واضحة لوقف التصعيد في الشرق الأوسط وضمان السلام والأمن والاستقرار الإقليمي». وأكد العاهل البحريني «دعم بلاده للجهود الجماعية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، ودعم جهود مصر ومواقفها الثابتة لنشر السلام ودعم الاستقرار الإقليمي».

ووصل العاهل البحريني إلى مصر قادماً من الأردن؛ حيث عقد جلسة مباحثات موسعة، الأربعاء، مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في مدينة العقبة، أكدا خلالها «ضرورة إدامة التنسيق العربي تعزيزاً للتضامن ودعم العمل العربي المشترك». وشددا على «أهمية القمة العربية المقبلة في ظل الظروف الراهنة بالمنطقة»، بحسب «وكالة الأنباء الأردنية».

عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية يحرسون نقطة تفتيش بالقرب من باب الأسباط في القدس (أ ف ب)

وبحسب الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، فإن العلاقات بين القاهرة والمنامة «تنطلق من رؤية موحدة إزاء قضايا المنطقة»؛ حيث يتوافق البلدان على «إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، ودعم نضال الشعب الفلسطيني المشروع من أجل إنهاء الاحتلال، والعمل من أجل الحفاظ على سيادة العراق واستقلاله السياسي».

ويعود التعاون بين البلدين إلى عام 1919، عندما وصلت أول بعثة تعليمية مصرية إلى البحرين، قبل استقلالها، بحسب الهيئة العامة للاستعلامات، التي أشارت إلى أن «القاهرة كانت من أوائل الدول التي سارعت بالاعتراف باستقلال البحرين عام 1971 لمواجهة المزاعم الإيرانية، وتقديم أول سفير مصري لأوراق اعتماده بالمنامة عام 1973». كما «كانت البحرين من أوائل الدول التي أيّدت (ثورة 30 يونيو)، وحضر العاهل البحريني حفل تنصيب الرئيس السيسي عام 2014».


أبطال آسيا: «العين» تصيب هلال «القياسية» برباعية

مالكوم نجح في تسجيل الهدف الأول للفريق (نادي الهلال)
مالكوم نجح في تسجيل الهدف الأول للفريق (نادي الهلال)
TT

أبطال آسيا: «العين» تصيب هلال «القياسية» برباعية

مالكوم نجح في تسجيل الهدف الأول للفريق (نادي الهلال)
مالكوم نجح في تسجيل الهدف الأول للفريق (نادي الهلال)

صعَّب فريق الهلال مهمته في دوري أبطال آسيا بعدما خرج خاسراً بنتيجة 4-2 أمام العين الإماراتي في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال آسيا التي جمعت بين الفريقين الأربعاء بعد تأجيل المواجهة عن موعدها السابق لمدة 24 ساعة بسبب الحالة المطرية التي مرت بها الإمارات.

وظهر الهلال بصورة سيئة في شوط المباراة الأول الذي شهد تفوقاً مثالياً لفريق العين الإماراتي، وخرج متقدماً بثلاثية النجم المغربي سفيان رحيمي منها هدفان عن طريق ركلة جزاء.

ويتجدد اللقاء بين الفريقين يوم الثلاثاء المقبل على ملعب المملكة أرينا في العاصمة السعودية الرياض، إذ يحتاج الهلال تسجيل ثلاثة أهداف من أجل العبور للنهائي القاري، أو تسجيل هدفين للتعادل والاتجاه للأشواط الإضافية.

وضرب المغربي سفيان رحيمي دفاع فريق الهلال مبكراً، واستغل خطأ بدأه محمد العويس ليخطف كرة داخل منطقة الجزاء مع الدقيقة السادسة ويسدد كرة سكنت الشباك.

لم تكن بداية مثالية لمحمد العويس الذي حل في قائمة البرتغالي خيسوس بديلاً عن ياسين بونو، إذ تسبب العويس بركلة جزاء لصالح المغربي سفيان رحيمي الذي تقدم لها ووضعها في الشباك الزرقاء كثاني الأهداف لفريق العين مع الدقيقة 26 من شوط المباراة الأول.

خطف المغربي رحيمي نجومية اللقاء وتسبب مجدداً في ركلة جزاء لصالحه في الدقيقة 35 بعد خطأ ارتكبه علي البليهي مدافع الهلال وعاد معها الأردني أدهم مخادمة إلى تقنية الفيديو المساعد وأمضى وقتاً طويلاً حتى يؤكد قراره ويعلن جزائية عيناوية تقدم لها رحيمي وركنها في الشباك كثالث الأهداف لفريق العين في الشوط الأول.

زج البرتغالي خيسوس مدرب فريق الهلال بسلمان الفرج وتخلي عن عبد الله الحمدان ونجح الهلال في تسجيل هدف مبكر بتوقيت مثالي مع الدقيقة 49 سجله البرازيلي مالكوم.

لكن الأزرق العاصمي تلقى ضربة موجعة مجدداً، بعدما قرر الأردني مخادمة احتساب ركلة جزاء لفريق العين في الدقيقة 65 عقب عودته لتقنية الفيديو المساعد بعد خطأ ارتكبه كوليبالي مدافع الفريق، ونجح الأوروغواياني كاكو في إضافة هدف رابع لفريق العين الإماراتي.

قلص سالم الدوسري الفارق وسجل الهدف الثاني لفريق الهلال مع الدقيقة 78 بعد أن تحسن أداء الفريق الأزرق بالتبديلات التي أجراها المدرب خيسوس في الشوط الثاني.

لم ينجح الهلال بتقليص الفارق لأكثر من ذلك رغم تسلمه زمام اللعب في شوط المباراة، وكان قريباً في أكثر من لقطة أبرزها تسديدة سالم الدوسري في الوقت الإضافي من عمر المباراة التي جمعت بين الفريقين على ملعب هزاع بن زايد.


«مؤتمر باريس» حول السودان... توصيات بلا آليات تنفيذ

الرئيس ماكرون محاطاً بوزير خارجيته ومفوضي الاتحاد الأوروبي للشؤون السياسية وإدارة الأزمات (أ.ف.ب)
الرئيس ماكرون محاطاً بوزير خارجيته ومفوضي الاتحاد الأوروبي للشؤون السياسية وإدارة الأزمات (أ.ف.ب)
TT

«مؤتمر باريس» حول السودان... توصيات بلا آليات تنفيذ

الرئيس ماكرون محاطاً بوزير خارجيته ومفوضي الاتحاد الأوروبي للشؤون السياسية وإدارة الأزمات (أ.ف.ب)
الرئيس ماكرون محاطاً بوزير خارجيته ومفوضي الاتحاد الأوروبي للشؤون السياسية وإدارة الأزمات (أ.ف.ب)

يصعب الاعتقاد بأن مؤتمر باريس لدعم السودان ودول الجوار الذي التأم في العاصمة الفرنسية بدعوة من فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي، وبحضور ما لا يقل عن ستين دولة، ومنظمة إقليمية ودولية، سيجد الحلول للحرب الدائرة بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» منذ أكثر من عام.

طبيعة الحرب الدائرة بتشعباتها الداخلية والإقليمية والدولية تجعل من الصعب توقع تهدئة أو هدنة قريبة حتى لاعتبارات إنسانية على رأسها ضرورة إيصال المساعدات الغذائية لبلد نصف سكانه يعانون من أزمة انعدام الأمن الغذائي، أي المجاعة.

ويبين أحدث تقرير صدر الاثنين الماضي عن «منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)» أن «ما لا يقل عن مليوني طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد، في بلد يشهد راهناً أكبر أزمة جوع في العالم، بل أعنف أزمة من هذا النوع عرفتها القارة الأفريقية في تاريخها».

وتقارير الوكالات الدولية والمنظمات الإنسانية الفاعلة ميدانياً تتضمن من الأرقام والإحصائيات ما يعكس فداحة ما يعيشه السودان على الصعد الإنسانية كافة، فيما أرقام ضحايا العمليات الحربية من قتلى وجرحى تعد بعشرات الآلاف.

تكاثر الأزمات

إزاء هذا الوضع، تبدو الأسرة الدولية، بدءاً بالأمم المتحدة، عاجزة. ورغم ذلك، فإن مؤتمر باريس بشقيه السياسي والإنساني، نجح، وفق ما جاء في كلمات أطراف رئيسية مشاركة في «إعادة السودان إلى واجهة الأجندة الدولية» بعد أن ضاعت مأساته في ثنايا حروب مشتعلة في أكثر من مكان، ليس أقلها الحرب في أوكرانيا وحرب غزة وتمدداتها، وأخيراً التصعيد الحاصل بين إيران وإسرائيل.

وأشار عبد الله الدردري، مدير المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية: «إننا نلاحظ أن المانحين الدوليين أخذوا يشعرون بالتعب إزاء تكاثر الأزمات، خصوصاً من الحربين في أوكرانيا وغزة، وكلتاهما تستقطبان القسم الأكبر من المساعدات الإنسانية، فيما نلحظ انطواء أميركياً على هذا الصعيد». ولا شك أن الأزمة الجديدة بين إيران وإسرائيل تعمل في الاتجاه نفسه.

لاجئون سودانيون يجمعون المياه من بئر في مخيم «أدريه» على الحدود السودانية - التشادية (إ.ب.أ)

ومن نيويورك، قال أمين عام الأمم المتحدة إن «العالم ينسى شعب السودان»، ووصف الحرب التي ضحاياها يتساقطون من بين المدنيين، بأنها «حرب ضد حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي»، وأن «السبيل الوحيد للخروج من هذه الحرب هو الحل السياسي».

وإذ أكد أنطونيو غوتيريش أن «الشعب السوداني بحاجة ماسة إلى دعم وسخاء المجتمع الدولي لمساعدته على تجاوز هذا الكابوس»، عَدّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في الكلمة التي ألقاها في ختام المؤتمر، أن المطلوب هو «الاستجابة لحاجات المدنيين السودانيين الأكثر إلحاحاً في قطاعات الأمن الغذائي والصحة والمياه والصرف الصحي والتعليم وتوفير الحماية للفئات الأكثر هشاشة».

وأضافت إليها وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بايربوك الأدوية والملابس والسكن وأغذية الأطفال، فضلاً عن المساعدة النفسية لضحايا الحرب. أما نظيرها الفرنسي ستيفان سيجورنيه فقد عَدّ السودانيين بأنهم «أصبحوا ضحايا النسيان».

نجاح وإخفاق

إزاء هذا الواقع، كان الهدف الأول للمؤتمر تعبئة المانحين لتوفير الأصول المالية الضرورية التي قدرت الأمم المتحدة، في تقرير لها يعود لشهر فبراير (شباط) الماضي بـ4.1 مليار دولار لم يكن قد توافر منها، حتى انعقاد المؤتمر، سوى 6 في المائة.

من هنا، فإن إعلان الرئيس ماكرون أن المؤتمرين تعهدوا بتقديم 2.1 مليار دولار يمكن اعتبارها استجابة لما تطلبه الأمم المتحدة للعام الجاري، يعني أنه ستكون هناك حاجة لمؤتمرات إضافية في الأشهر القادمة، لأنه كلما استدامت الحرب زادت الحاجات.

كذلك يتعين النظر في كيفية توفير التمويل لما بعد العام الجاري، خصوصاً أن لا شيء يدل على أن الوساطات القائمة والمتضاربة فيما بينها ستفضي إلى وقفها في المستقبل المنظور.

قطعاً، يمكن اعتبار أن المؤتمر حقق نجاحاً أقله على الصعيد الإنساني، وأن التعويل على أوروبا كان، مرة أخرى صائباً، حيث إنها قدمت وعوداً، وفق ماكرون، على الصعيدين الثنائي والجماعي، ما يناهز الـ900 مليون يورو.

ومع ذلك، فإنه يتعين تصحيح هذا الانطباع لو قارنا ما تقدمه أوروبا من مساعدات إنسانية للسودان بما تقدمه من دعم عسكري لأوكرانيا.

طفلان يحملان مساعدات في مدرسة تؤوي نازحين فروا من العنف في السودان 10 مارس 2024 (أ.ف.ب)

وفي أي حال، فإن هذه الوعود تبقى نظرية ما لم يتحقق شرطان: الأول، أن تفي الدول والمنظمات بوعودها المالية وبحيث تصل إلى الهيئات والمنظمات الإغاثية وعلى رأسها تلك التابعة للأمم المتحدة.

والثاني، أن تتمكن هذه الهيئات والمنظمات من إيصالها إلى المدنيين المحتاجين والمشتتين بين نازحي الداخل ونازحي الخارج.

وتتفاوت تقديرات النازحين ما بين 8.6 و9 ملايين نازح وبينهم، بحسب المنظمة الدولية للهجرة، مليونا نازح فروا عبر الحدود إلى تشاد ومصر وجنوب السودان وإثيوبيا... وتفيد أرقام الأمم المتحدة أيضاً أن ما لا يقل عن 20 ألف نازح يتركون قراهم ومنازلهم كل يوم، إما لخارج الحدود، وإما لمناطق أكثر أمناً في الداخل.

تجنب المتحاربين

ثمة أمر بالغ الأهمية فضل منظمو المؤتمر تركه جانباً، وهو حضور ممثلين على الجهتين المتحاربتين منذ عام وهما، من جهة، القوات السودانية المسلحة، ومن جهة ثانية «قوات الدعم السريع».

وقد بررت الجهات المنظمة «فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي» الامتناع عن دعوتهما بالرغبة في إبقاء المؤتمر تحت شعار الدعم الإنساني وعدم تسييسه.

والحال أن كل ما أنجز في المؤتمر، بحسب أحد الأطراف الفاعلة التي رافقت أعماله، «لن يكون ذا معنى إذا لم يتعاون الطرفان المتقاتلان، أقله في عدم وضع العراقيل أمام وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين إليها».

قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان أيام تحالفهما (أرشيفية)

وكان لافتاً، خلال المؤتمر، أن الدول والمنظمات التي شاركت فيه، لا تملك العصا السحرية من أجل الضغط على الطرفين، لا لتسهيل وصول المساعدات ولا لقبول هدنة إنسانية. وبكلام آخر، فإن المؤتمرين تجاهلوا ما يمكن تسميته «قوى الأمر الواقع» القادرة من هذا الجانب أو ذاك، على إعاقة، لا بل تعطيل عمل المنظمات الإنسانية الدولية.

في ربيع عام 2021، نظمت فرنسا، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، قمة رئيسية لمساعدة السودان ومواكبة عملية الانتقال الديمقراطي. وحضر وقتها اللواء عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي، وعبد الله حمدوك رئيس الحكومة الانتقالية.

وإلى جانب المساعدات المالية وإلغاء الديون المتوجبة على السودان وتسليط الضوء سياسياً على التجربة السودانية «الفذة» وقتها، كانت هناك التزامات واضحة وقوية بالنسبة لمتابعة العملية الديمقراطية وبناء دولة القانون... واليوم، بعد ثلاث سنوات، ها هي باريس شهدت مؤتمراً جديداً لمساعدة السودان في ظروف مأساوية، ولأهداف أقل طموحاً، خصوصاً في الجوانب السياسية.

صحيح أن «إعلاناً» سياسياً من 8 فقرات صدر عن الاجتماع السياسي الذي حصل صباحاً في مقر وزارة الخارجية الفرنسية ووقعته 14 دولة «بينها الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا والمملكة السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر، ومنظمات إقليمية، كالجامعة العربية والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي...» «يطلب بشدة من الأطراف الخارجية وقف دعم ومد الأطراف المتقاتلة بالسلاح، والامتناع عن أي عمل من شأنه إثارة التوترات وتغذية النزاع»، ودعوة «جميع الأطراف الإقليمية والدولية لدعم مبادرات السلام من دون تحفظ»، إلا أن ما ينقص ذلك آلية التنفيذ والمحاسبة، بحيث تبقى الأمور متروكة على عواهنها. ولا شك أن أمراً كهذا لن يقرب لحظة وقف القتال، ولا نهاية الحرب، وطالما لم يجبر الطرفان المتقاتلان على التوقف عن استخدام لغة السلاح، فإن الحرب ماضية بلا توقف.


«الأونروا» بعض موظفينا ومحتجزون آخرون في غزة تعرضوا لسوء المعاملة

نازحون فلسطينيون في جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
نازحون فلسطينيون في جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
TT

«الأونروا» بعض موظفينا ومحتجزون آخرون في غزة تعرضوا لسوء المعاملة

نازحون فلسطينيون في جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
نازحون فلسطينيون في جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا) إن بعض موظفيها وغيرهم من الأشخاص الذين تحتجزهم القوات الإسرائيلية في غزة تعرضوا لسوء المعاملة، لا سيما الضرب المبرح والإجبار على التعري، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وقالت «الأونروا» في تقرير نشر، أمس (الثلاثاء)، إن الموظفين الذين تم احتجازهم، في بعض الحالات أثناء أداء مهامهم الرسمية، «تم احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي وتعرضوا لنفس الظروف وسوء المعاملة مثل المعتقلين الآخرين»، التي قالت إنها تشمل عدة أشكال مختلفة من الإساءة.

وأضافت الوكالة أن الموظفين أفادوا بتعرضهم للضرب والمعاملة الشبيهة بالإيهام بالغرق والتهديد بالاغتصاب والصعق بالكهرباء، وأجبروا على التعري، من بين أشكال أخرى من سوء المعاملة.

وتابعت: «الأونروا قدمت احتجاجات رسمية إلى السلطات الإسرائيلية بشأن ما تردد عن معاملة موظفي الوكالة أثناء وجودهم في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية». ولم تتلق «الأونروا» أي رد على هذه الاحتجاجات حتى الآن.

وعلقت وزارة الخارجية الأميركية على لسان نائب المتحدث باسمها، فيدانت باتيل، وقال إن واشنطن تشعر بقلق عميق إزاء الادعاءات الواردة في تقرير «الأونروا» بأن موظفيها وآخرين احتجزتهم القوات الإسرائيلية في غزة تعرضوا لسوء معاملة. وأضاف باتيل أن واشنطن ستضغط على إسرائيل بشأن ضرورة إجراء تحقيق كامل في الادعاءات المتعلقة بموظفي «الأونروا» بعد أن أورد التقرير تعرضهم للضرب المبرح وإجبارهم على التعري.

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه يتصرف وفقاً للقانون الإسرائيلي والدولي، وإن من يعتقلهم يحصلون على الغذاء والماء والأدوية والملابس المناسبة. ولم يرد الجيش أو مصلحة السجون الإسرائيلية على الفور على طلب للتعليق على المزاعم الواردة في تقرير «الأونروا».

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن إسرائيل ترفض الكشف عن معلومات عن عدد الأشخاص من غزة الذين اعتقلتهم خلال الأشهر الستة الماضية أو أماكن احتجازهم.

ووثقت «الأونروا» إطلاق السلطات الإسرائيلية سراح 1506 معتقلين من غزة من بينهم 43 طفلاً و84 امرأة عبر معبر كرم أبو سالم حتى الرابع من أبريل (نيسان).

وذكرت «الأونروا» أن المعتقلين المفرج عنهم تعرضوا إلى «التحقير والإهانة، مثل إجبارهم على التصرف كالحيوانات أو التبول عليهم، وإجبارهم على سماع موسيقى صاخبة وضوضاء، والحرمان من الماء والطعام والنوم ودورات المياه، والحرمان من الحق في الصلاة والتقييد بالأصفاد لفترات طويلة، مما تسبب في جروح مفتوحة وإصابات نتيجة الاحتكاك».

وقالت «الأونروا»: «تم تهديد المعتقلين بالاحتجاز لفترات طويلة، وإصابة أو قتل أفراد عائلاتهم إذا لم يقدموا المعلومات المطلوبة».

وأضافت: «في معظم حوادث الاعتقال المبلغ عنها، أجبر الجيش الإسرائيلي الذكور، بما في ذلك الأطفال، على خلع ملابسهم باستثناء ملابسهم الداخلية. كما وثقت (الأونروا) مناسبة واحدة على الأقل حيث أُجبر الذكور الذين لجأوا إلى إحدى منشآت (الأونروا) على خلع ملابسهم تماماً وتم احتجازهم وهم عراة».

وكانت العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة قد بدأت رداً على هجوم شنته حركة «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 253 رهينة بحسب الإحصاءات الإسرائيلية.

وأدى القصف المتواصل منذ ذلك الحين إلى مقتل أكثر من 33 ألف فلسطيني، بحسب مسعفين فلسطينيين، ونزوح غالبية سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، وتسبب في أزمة إنسانية خطيرة.


«سناب شات» تطلق علامات مائية لتمييز الصور التي ينشئها الذكاء الاصطناعي

عبر السنوات الأخيرة أطلقت شركة «سناب» مجموعة متنوعة من الأدوات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي (شاترستوك)
عبر السنوات الأخيرة أطلقت شركة «سناب» مجموعة متنوعة من الأدوات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي (شاترستوك)
TT

«سناب شات» تطلق علامات مائية لتمييز الصور التي ينشئها الذكاء الاصطناعي

عبر السنوات الأخيرة أطلقت شركة «سناب» مجموعة متنوعة من الأدوات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي (شاترستوك)
عبر السنوات الأخيرة أطلقت شركة «سناب» مجموعة متنوعة من الأدوات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي (شاترستوك)

أعلنت شركة «Snap Inc» الشركة الأم لمنصة الوسائط الاجتماعية الشهيرة «سناب شات» عن أحدث إجراءاتها لتعزيز الشفافية وثقة المستخدم عبر تقديم ميزة العلامة المائية للصور التي يتم إنشاؤها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها دون تحديد موعد ذلك. تعد هذه المبادرة جزءاً من جهد أوسع تبذله شركات التكنولوجيا لضمان قدرة المستخدمين على التمييز بسهولة بين المحتوى الأصلي والمحتوى الذي يتم التحكم فيه بواسطة الذكاء الاصطناعي.

تشير العلامة المائية «سناب» ذو البريق إلى الصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي (سناب)

تم تعيين العلامة المائية الجديدة، التي ستحتوي على شعار «سناب الشبح»، مصحوباً ببريق لتصبح معرّفاً قياسياً لجميع الصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي يتم تصديرها أو حفظها في قوائم الكاميرا الخاصة بالمستخدمين. ومن المثير للاهتمام أن هذه العلامات المائية لن تظهر على الصور التي تتم مشاركتها داخل تطبيق «سناب شات» نفسه، مما يحافظ على تجربة مستخدم سلسة.

مميزات أخرى عبر الذكاء الاصطناعي

قامت «سناب» بدمج تقنية الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة متنوعة من الميزات، بما في ذلك القدرة على إنشاء خلفيات ديناميكية، وتحويل الوجوه باستخدام عدسات جديدة، وإنشاء مشاهد غامرة باستخدام وظيفة «Snapchat Dreams». وتوفر المنصة أيضاً روبوت الدردشة والقدرة على تصميم حيوانات أليفة افتراضية. وفي حين تعمل هذه الابتكارات على تعزيز مشاركة المستخدم، فإنها تثير أيضاً مخاوف بشأن احتمال الخلط بين الصور الناتجة عن الذكاء الاصطناعي والصور الحقيقية.

يستخدم «سناب» بعض الحيل لوضع علامة على بعض العناصر التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي (شاترستوك)

ولمعالجة هذه المشكلة، استخدمت «سناب» الكثير من الاستراتيجيات لوضع علامة على المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي وتحديده. على سبيل المثال، الصور التي تم تعديلها بواسطة أداة «التوسيع» الخاصة بالتطبيق لتظهر أكثر اتساعاً ستحتوي على رمز ذي بريق أو لامع، يشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي. علاوة على ذلك، يتم استخدام الرموز والعلامات السياقية لتوفير معلومات إضافية حول عمليات الذكاء الاصطناعي خلف ميزات معينة، مثل صور «الأحلام» الإبداعية بشكل واضح.

تعمل سياسة تمييز الصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي على مواءمة «سناب» مع عمالقة التكنولوجيا الآخرين، مثل «مايكروسوفت»، و«ميتا»، و«غوغل» التي طبقت أيضاً طرقاً لتصنيف المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي بوضوح. نظراً لأن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أصبحت أكثر انتشاراً وتطوراً، فقد تم الاعتراف بشكل زائد بأهمية مثل هذه التدابير في مساعدة المستخدمين على التنقل في العالم الرقمي بثقة.

حالياً يسمح «سناب» للمشتركين الذين يدفعون رسوماً بإنشاء أو تحرير الصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي باستخدام «Snap AI» (شاترستوك)

يعد تقديم «سناب» للعلامة المائية جزءاً من جهودها المستمرة لتحقيق التوازن بين الابتكار والاعتبارات الأخلاقية، بهدف تعزيز بيئة آمنة وجديرة بالثقة لمستخدميها. من خلال ضمان سهولة التعرف على الصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، لا تلتزم «سناب» بأخلاقيات السلامة والشفافية فحسب، بل تعمل أيضاً على تمكين مستخدميها من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن المحتوى الذي يشاهدونه ويشاركونه.

ومع تطور هذه التكنولوجيا واندماجها بشكل أكبر في تفاعلاتنا الرقمية اليومية، سيكون دور العلامات الواضحة والشفافية حاسماً في الحفاظ على سلامة المحتوى الرقمي وجدارته بالثقة. ويعد التحديث الأخير لشركة «سناب» خطوة مهمة في هذا الاتجاه، حيث يضع معياراً قد يشجع الشركات الأخرى على أن تحذو حذوها في السعي لتحقيق نظام بيئي رقمي أكثر شفافية.


آثار جانبية للحمل بـ«أطفال أوزمبيك»... البدانة تعود من الباب الواسع

 دواء «أوزمبيك» (رويترز)
دواء «أوزمبيك» (رويترز)
TT

آثار جانبية للحمل بـ«أطفال أوزمبيك»... البدانة تعود من الباب الواسع

 دواء «أوزمبيك» (رويترز)
دواء «أوزمبيك» (رويترز)

انتشر خبر «أطفال أوزمبيك» سريعاً، بعدما أبلغ عدد من النساء على وسائل التواصل الاجتماعي عن أنهن أصبحن حوامل بعد استخدام أدوية إنقاص الوزن على الرغم من استخدامهن وسائل منع الحمل أو وجود تاريخ من مشكلات الخصوبة، إلا أن البعض منهن يقول إنهن يعانين أعراضاً حادة مثل الجوع الشديد وزيادة الوزن السريعة بعد التوقف عن هذه الأدوية لحماية صحة أجنتهن، حسب تقرير لموقع «يو إس إيه توداي».

وأدوية إنقاص الوزن هذه التي تحاكي هرمون GLP-1 (الببتيد الشبيه بالجلوكاجون -1) مثل «أوزمبيك»، مشهورة بأنها «علاج سحري للبدانة».

وعلى الرغم من أن الجوع وزيادة الوزن أمران طبيعيان في أثناء الحمل، فإن هؤلاء النساء يُبلغن عن أن شدة الأعراض التي يعانين منها تختلف عن تلك التي كانت في حملهن السابق، وفق التقرير.

وحسب التقرير، ليس من الواضح ما إذا كان الحمل يؤدي إلى تفاقم انسحاب أدوية فقدان الوزن، لكنّ خبراء الخصوبة وأمراض السمنة يقولون إن التغيرات الهرمونية المرتبطة بالحمل يمكن أن تفسر التأثيرات الشديدة.

يوصي مصنعو الأدوية النساء بالتوقف عن تناول أدوية إنقاص الوزن قبل شهرين على الأقل من الحمل المخطَّط له. وعندما تتوقف مريضة غير حامل عن تناول هذه الأدوية، عادةً ما يساعدها الأطباء على التوقف عن تناولها للتخفيف من الآثار الجانبية، لكنَّ النساء اللاتي يكتشفن أنهن ينتظرن الحمل يتوقفن على الفور.

ومع ازدياد عدد النساء اللاتي يحملن في أثناء تناول أدوية إنقاص الوزن، يوصي الخبراء بالتحدث إلى أطبائهم على الفور، خصوصاً إذا كانوا يتناولون أدوية مثل «أوزمبيك» لعلاج مرض السكري.

عندما تصطدم أعراض «أوزمبيك» بالحمل

وأشار التقرير إلى أن أماندا بريرلي (42 عاماً)، بدأت بتناول سيماغلوتيد (العنصر النشط في أوزمبيك) العام الماضي لعلاج مقاومة الإنسولين الناجمة عن متلازمة تكيّس المبايض (PCOS). وفي غضون شهر، عادت دورتها الشهرية للانتظام بعد سنوات. ثم بعد تسعة أشهر، علمت بريرلي أنها حامل، وكان ذلك خبراً صادماً نظراً لأن الأطباء أخبروها بأنها لن تكون قادرة على الحمل من دون مساعدة الأطباء بعد آخر حمل شديد الخطورة لها منذ أكثر من عقدين من الزمن.

وتوقف بريرلي عن تناول الدواء على الفور، وفقاً للتوصيات المستنِدة إلى الدراسات التي أُجريت على الحيوانات والتي وجدت أنه يمكن أن يسبب الإجهاض والعيوب الخلقية إذا تم تناوله في أثناء الحمل.

وبعد أسبوع، أصابها جوع حاد وقالت: «كنت أرغب في الحصول على طعام حقيقي، مثل اللحوم والجبن وغيرها من البروتينات الغنية، والذي كان مختلفاً تماماً عن حملي الأول. لقد كنت مثل رجل الكهف. لم أستطع التوقف. لقد كان جنونياً».

اكتسبت بريرلي 20 رطلاً خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حملها. وبحلول الوقت الذي وُلدت فيه، كان وزنها قد زاد 65 رطلاً. وخلال حملها بابنها الأكبر، اكتسبت 19 رطلاً إجمالاً.

وبالمقارنة، تكتسب معظم النساء ما بين 25 و35 رطلاً طوال فترة الحمل، وفقاً للمعاهد الوطنية للصحة.

ومن المعروف أن إيقاف أدوية فقدان الوزن يسبب جوعاً شديداً وزيادة الوزن وتقلبات مستويات السكر في الدم، وكلها يمكن تخفيفها عن طريق توقيف تلك الأدوية ببطء بتوجيهات من الطبيب المختص. ومع ذلك، قالت د.أليسون رودجرز، طبيبة أمراض النساء والتوليد، إنه لم تقم أي دراسات حتى الآن بتحليل كيفية تداخل هذا الانسحاب مع أعراض الحمل، والعكس بالعكس.

وتساءلت: «هل تعمل أدوية إنقاص الوزن على قمع بعض أعراض الحمل التي تعود بعد ذلك بشكل أكثر كثافة عندما يتخلص منها الشخص؟ أم أن الحمل يؤدي إلى تفاقم أعراض الانسحاب؟ من الصعب حقاً أن نعرف».


قطر تجري تقييماً شاملاً لوساطتها بعد «توظيفها لمصالح سياسية»

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (متداولة)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (متداولة)
TT

قطر تجري تقييماً شاملاً لوساطتها بعد «توظيفها لمصالح سياسية»

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (متداولة)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (متداولة)

قال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم (الأربعاء)، إن هناك ما سمّاه توظيفاً للوساطة التي تقوم بها بلاده بين إسرائيل وحركة «حماس»، «لمصالح سياسية ضيقة»، وإن هذا دعا قطر إلى عملية تقييم شامل لدور الوساطة هذا.

وذكر رئيس الوزراء القطري أن مرحلة تقييم الوساطة الحالية تشمل تقييم كيفية انخراط الأطراف فيها «لأن هناك استغلالاً وإساءة مرفوضة»، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».

وأضاف: «هناك مزايدات سياسية من بعض السياسيين من أجل حملاتهم الانتخابية من خلال الإساءة لدور قطر».

وبينما أكد الشيخ محمد التزام قطر بدورها، فقد قال إن «هناك حدوداً لهذا الدور والقدرة التي نستطيع أن نسهم بها في هذه المفاوضات بشكل بنَّاء».


بطولة السعودية للغولف: الأميركي كاتلين يتصدر اليوم الأول

الأميركي كاتلين خلال منافسات اليوم الأول للبطولة (الشرق الأوسط)
الأميركي كاتلين خلال منافسات اليوم الأول للبطولة (الشرق الأوسط)
TT

بطولة السعودية للغولف: الأميركي كاتلين يتصدر اليوم الأول

الأميركي كاتلين خلال منافسات اليوم الأول للبطولة (الشرق الأوسط)
الأميركي كاتلين خلال منافسات اليوم الأول للبطولة (الشرق الأوسط)

تصدر الأميركي جون كاتلين منافسات اليوم الأول من بطولة «السعودية المفتوحة للغولف»، والمقدمة من صندوق الاستثمارات العامة، فيما حقق اللاعب السعودي خالد العطية أفضل نتيجة محلية جعلته في صدارة اللاعبين السعوديين في المنافسات التي تستمر حتى يوم السبت المقبل في نادي الرياض للغولف.

وقدم كاتلين أفضل أداء جعله في مقدمة المشاركين، حيث أنهى بنتيجة 66 ليؤكد سيطرته ومواصلته تقديم المستويات الفنية بعد تألقه في بطولة مكاو الدولية في مارس (آذار) الماضي.

وكاتلين هو الفائز خمس مرات في الجولة الآسيوية، ويتساوى مع عدد من اللاعبين «واد أورمسبي وجيستين كيوبان وتاتسونوري شوجينجي وسكوت هيند»، وكل ذلك بعد ما قدمه في اليوم الأول.

ولعب كاتلين في بطولة السعودية الدولية المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة في نادي رويال غرين للغولف في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية قبل ثلاث سنوات، لكن هذه الزيارة تعدّ الأولى له للعاصمة الرياض، حيث أشاد بالمنافسات التي تقام على ملعب نادي الرياض للغولف.

وقال كاتلين: إنها المرة الثانية التي أحضر فيها بالمملكة، وعندما لعبت في بطولة السعودية الدولية كان حدثاً من الدرجة الأولى. والآن كل شيء يجري على ما يرام من ناحية المنافسات، وأنا هنا أريد أن ألعب للاستمتاع بالأجواء والمشاركة مع لاعبين مميزين في هذه البطولة القوية.

وعن منافسات اليوم، قال: «لعبت بقوة إلا أن الرياح كانت تحدياً صعباً بالنسبة لي، لذلك كان عليّ أن أفكر جيداً في طريقة اللعب للسيطرة على الكرة. واجهت بعض التحديات إلا أنني أتطلع لتقديم أداء أفضل في اليوم الثاني».

وفي سياق متصل، حافظ اللاعب السعودي خالد العطية الذي حقق نتيجة مميزة في سلطنة عمان، في وقت سابق، على مستواه المميز في هذه البطولة، وكانت جولته الـ72 هي الأفضل من بين لاعبي الغولف السعوديين المشاركين في البطولة.

وقال العطية عن مشاركته: «أشعر بالسعادة، حيث لعبت بطريقة جيدة رغم أن الرياح جعلت الأمر صعباً. لكن أدائي كان في مستويات جيدة، وهذا المستوى يؤكد أنني لست بعيداً عن المنافسة مع أفضل اللاعبين في الجولة الآسيوية».

وأضاف: «من الضروري أن يُمنح لاعبو السعودية الفرصة للعب في أحداث قوية مثل هذه؛ لأننا جميعاً نتطور بسرعة، وأشكر غولف السعودية والاتحاد السعودي للغولف على دعمهما وفرصة اللعب في الجولة الآسيوية مرة أخرى».

وأنهى وصيف العام الماضي هنريك ستينسون مشاركته في وضع جيد، بنتيجة اثنين تحت المعدل، فيما يأتي بعده بطل العام الماضي التايلاندي دينوينت بوريبونسوب بفارق ضربة واحدة فوق المعدل.


تحرك حكومي بشأن «مقررات غير أخلاقية» في مدرسة دولية بمصر

مقر وزارة التربية والتعليم بالعاصمة الجديدة (وزارة التربية والتعليم)
مقر وزارة التربية والتعليم بالعاصمة الجديدة (وزارة التربية والتعليم)
TT

تحرك حكومي بشأن «مقررات غير أخلاقية» في مدرسة دولية بمصر

مقر وزارة التربية والتعليم بالعاصمة الجديدة (وزارة التربية والتعليم)
مقر وزارة التربية والتعليم بالعاصمة الجديدة (وزارة التربية والتعليم)

في أول تحرك حكومي عقب الجدل، الذي أثير حول وجود «مقررات غير أخلاقية» ضمن المناهج الدراسية بإحدى المدارس الدولية بمصر، أصدرت وزارة التربية والتعليم بمصر بياناً أكدت فيه تشكيل لجنة من الخبراء، وقيادات الوزارة ليتم إرسالها إلى المدرسة المعنية؛ بهدف «الوقوف على الموقف، واتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة فورا في حال ثبوت تلك المخالفات التي تم تداولها».

وانتشرت حالة من الجدل الواسع على «السوشيال ميديا» بسبب ما تردد عن قيام مدرسة دولية بمنطقة «التجمع الخامس» (شرق القاهرة) بتدريس مواد دراسية، تتضمن «قيماً وأخلاقيات مرفوضة تخالف ثوابت المجتمع». وعلى أثر ذلك توالت المناشدات الموجهة إلى السلطات المختصة بضرورة التحقيق العاجل في تلك الشكاوى.

وزير التربية والتعليم المصري (وزارة التربية والتعليم)

وشدّد بيان الوزارة على «رفض قيام أي مدرسة على أرض مصر بترويج، أو تدريس الطلاب مواد دراسية، تخالف ثوابت الغريزة الإنسانية أو العقائد السماوية، أو الأخلاقيات والقيم التي يقوم عليها هذا المجتمع».

من جهته، تقدم النائب محمود عصام، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس المجلس، ليوجهه إلى الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم، بشأن انتشار شكاوى حول «قيام مدرسة دولية بتقديم مواد دراسية غير سوية، تتضمن أفكاراً هدامة تدعو فيها إلى إتيان الرذيلة، وهدم القيم والأخلاق».

وقال الدكتور كمال مغيث، الخبير التربوي، لـ«الشرق الأوسط» إن «هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها في مصر، التي تعبر عن تبني قيم مخالفة وصادمة للمجتمعات الشرقية عبر بعض المدارس»، مشيراً إلى أن «الأزمة تتطلب تعديلاً في العلاقة القانونية بين الوزارة والمدارس الدولية، حيث إن الأخيرة كثيراً ما تتحلل من التزاماتها تجاه الأولى، وتدرس مقررات أو تروج لأفكار يراها كثيرون صادمة».

ووفق وزارة التربية والتعليم المصرية، فإن عدد المدارس الرسمية الدولية يبلغ 25 مدرسة، فيما تسعى الوزارة للتوسع في عدد هذه المدارس.

وأكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس بجامعة عين شمس، لـ«الشرق الأوسط» أن «التعليم هو الأداة الرئيسية في نقل القيم والعادات والسلوكيات الإيجابية في أي مجتمع، ولذلك لا بد أن يتسق وما يتضمنه من مناهج مع المنظومة القيمية والأخلاقية والدينية لهذا المجتمع، حيث يكون للمناهج تأثير هدام على شخصية الطلاب إذا تضمنت ما يخالف القيم والأخلاق»، مشيراً إلى أنه «يزداد الخطر حدة كلما كان الطلبة في سن التشكيل والتكوين، مثل سن المرحلة الابتدائية، حيث يترتب على تدريس تلك المقررات غير الأخلاقية مجموعة من التأثيرات السلبية، مثل هز ثقة الطالب في معتقداته وثوابته الدينية والأخلاقية، التي تضع ضوابط للعلاقات بين الأفراد».

شعار وزارة التربية والتعليم المصرية (وزارة التربية والتعليم)

ويشير مصطلح «المدارس الدولية» إلى المدارس التي تقدم شهادات أجنبية، صادرة غالباً عن الولايات المتحدة أو بريطانيا بشكل أساسي، ثم ألمانيا وفرنسا وكندا لاحقاً، وليس شهادة الثانوية العامة الحكومية المصرية.

ويتسم التعليم في تلك المدارس بمستوى راق، وكثافة أقل في الفصول مقارنة بنظيرتها الحكومية، لكنها في المقابل كثيراً ما تثير أزمات ومخاوف تتعلق بازدواجية نظم التعليم في البلاد، وعدم تنمية الحس بالانتماء الوطني لدى طلبة هذه المدارس، فضلاً عن إجبار أولياء الأمور على دفع رسوم الدراسة في بعض الأحيان بالعملات الأجنبية.

وأضاف شوقي موضحاً: «حتى لو تم الادعاء من جانب مسؤولي المدرسة بأن تلك المقررات موجودة في المناهج لكن لا يتم تدريسها، فهذا يعد مبرراً غير مقبول، لأن مجرد وجودها وإطلاع الطلبة عليها يندرج تحت ما نسميه نحن خبراء المناهج بـ(المنهج الخفي)، ويُقصد به التأثير على الطلبة بشكل غير مباشر، من خلال إتاحة مقرر مثير لفضولهم فينجذبون إليه، ويندفعون إليه بالرغبة في الاكتشاف في تلك السن المبكرة، وهكذا يصبح (المنهج الخفي) أشد تأثيراً من (المنهج الصريح) بصورته التقليدية المعتادة».