وزيرة الخارجية الفرنسية في زيارة إلى الرياض وأبوظبي هي الأولى من نوعها

مصادر دبلوماسية: إيران تنهج سياسة مزعزعة للاستقرار مباشرة أو من خلال وكلائها

وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا (رويترز)
وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا (رويترز)
TT

وزيرة الخارجية الفرنسية في زيارة إلى الرياض وأبوظبي هي الأولى من نوعها

وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا (رويترز)
وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا (رويترز)

تصل وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، ليلة اليوم (الأربعاء) إلى الرياض، في أول زيارة لها إلى منطقة الخليج. وتشمل الزيارة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات. وتُعَدُّ زيارة وزيرة الخارجية، التي عُيّنت في منصبها الحالي في 22 مايو (أيار) الماضي، الرابعة من نوعها إلى العالم العربي بعد لبنان والجزائر والمغرب.
وفي معرض تقديمها للزيارة، قالت مصادر دبلوماسية اليوم، إنها تؤشر للصداقة التي تربط فرنسا بالمملكة السعودية ودولة الإمارات، كما أنها «تعكس رغبة باريس في تعزيز شراكتها» مع هاتين الدولتين، وتوفر الفرصة لبحث العلاقات الثنائية، ولكن أيضاً النظر في البؤر الساخنة ومحاولات ضرب الاستقرار في المنطقة.
وفي هذا السياق، وجّهت باريس أصابع الاتهام لإيران التي تعتبر أنها «تنهج سياسة مزعزعة للاستقرار، إن من خلال وكلائها في المنطقة أو مباشرة»، مشيرة إلى الملفات النووية وانتشار المسيرات والصواريخ الإيرانية. وذهبت إلى حد اتهام إيران ﺑ«المساهمة في جرائم الحرب» التي ترتكب في أوكرانيا من خلال توفيرها المسيرات التي تستخدمها القوات الروسية في هجماتها على المنشآت الأوكرانية، ومنها البنى التحتية المدنية.
ومن هذا المنطلق، ترى باريس أن ما تقوم به إيران «يمسّ أمن أوروبا لأن استقرار الشرق الأوسط جزء من الأمن الأوروبي». كذلك، نددت المصادر الدبلوماسية بالسياسة الإيرانية القائمة على احتجاز المواطنين الأجانب ومنهم سبعة فرنسيين، والذين تعتبرهم باريس بمثابة «رهائن دولة» بيد النظام الإيراني.
ولن يغيب العنف المتزايد في الأراضي الفلسطينية والفراغ على رأس المؤسسات في لبنان عن طاولة المباحثات بين الوفد الفرنسي والمسؤولين في المملكة العربية السعودية والإمارات. والرسالة الرئيسية التي تحملها كولونا إلى الرياض وأبوظبي، أن باريس «راغبة في توثيق الشراكة مع الدولتين في المجالات كافة»، وأنها «تقف إلى جانبهما»، و«تؤكد على دعمها لهما».
إضافة إلى ذلك، تريد باريس إعادة التأكيد على الحاجة إلى الحوار بين الأطراف المعنية في المنطقة؛ الأمر الذي برز العام الماضي في العامين 2021 و2022 من خلال رعايتها لما سُمي «بغداد 1» و«بغداد 2». إذ إنها ترى أنهما وفّرا منصة للحوار المطلوب إقليمياً.
وخلال زيارة اليومين، من المنتظر أن تلتقي كولونا في الرياض وأبوظبي وزراء الخارجية والطاقة والثقافة. وشددت المصادر الدبلوماسية على أهمية التعاون الثقافي القائم مع البلدين المذكورين، منوهة برغبتها في مواكبة السعودية في الجهود التي تبذلها في القطاع الثقافي. كما ستدشن مدرسة فرنسية جديدة في أبوظبي بعد زيارتها لمتحف «اللوفر أبوظبي».
ومن بين الملفات المثارة كافة، ثمة موضوع ثابت في اللقاءات الفرنسية - السعودية، يتناول لبنان ومعاناته من الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية، في حين الأزمات المالية والاقتصادية والصحية والاجتماعية تتراكم وتستفحل فيه. وفي حين قالت هذه المصادر، إن لبنان «يغرق في الفوضى»، دعت الطبقة السياسية في لبنان «إلى أن تتحمل مسؤولياتها»، وأن تعمد إلى تيسير انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وقبل أن تسأل عن هوية مرشحها، أكدت أنها «تدعم كل مرشح قادر على توحيد صفوف اللبنانيين والقيام بالإصلاحات الضرورية المطلوبة لإنهاض الوضع» المتهالك.
وتجدر الإشارة إلى أن باريس سوف تستضيف بداية الأسبوع المقبل اجتماعاً رباعياً سيضم ممثلين لأربع دول هي فرنسا، والولايات المتحدة الأميركية، والمملكة العربية السعودية وقطر، في حين لم تتأكد مشاركة مصر بعد. وسينكبّ المجتمعون على تفحص الوضع اللبناني وكيفية توفير المساعدات للبنانيين، ناهيك عن الفراغ الرئاسي. وأفادت مصادر مواكبة، بأن البحث يقوم على توفير «سلة متكاملة» تتناول إلى جانب انتخاب رئيس جديد للجمهورية، سبل انتشال لبنان من الهاوية، وجدولة الإصلاحات المطلوبة والتي يريدها صندوق النقد الدولي، والتي ستكون بمثابة «تأشيرة مرور» تشجع الدول الراغبة في مساعدة لبنان للقيام بذلك. وأكدت باريس، أنها «ماضية في تعبئة شركائها» من أجل إنقاذ لبنان، منوهة بالتعاون الفرنسي - السعودي، وبرغبتها في «تعبئة الشركاء الخليجيين كافة»، ومن بينهم دولة الإمارات، حيث ستثير كولونا الملف اللبناني مع نظيرها الإماراتي.
وتأتي زيارة كولونا بعد أسبوع واحد من الزيارة التي قام بها وزير الاقتصاد برونو لومير إلى الرياض وأبوظبي، وفي الوقت الذي يجول فيه الدبلوماسي بيار دوكين المولج الملف الاقتصادي اللبناني على عواصم في المنطقة للتداول بالشأن اللبناني.
أما بالنسبة إلى الملف السوري، ومحاولات التطبيع الجارية بين عواصم عربية ودمشق، فقد أشارت المصادر الفرنسية إلى أهمية أن يتم ذلك بالتوازي مع حل سياسي والقيام بالإصلاحات السياسية المطلوبة، وفق قرارات الأمم المتحدة. ودعت الجهات الراغبة في التطبيع إلى التساؤل عن معنى الذهاب إليه في حال بقي النظام السوري على حاله.


مقالات ذات صلة

«أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

الاقتصاد «أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

«أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

وقَّعت «أدنوك للغاز» الإماراتية اتفاقية لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز غاز آند باور المحدودة»، التابعة لشركة «توتال إنرجيز» الفرنسية، تقوم بموجبها بتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى أسواق مختلفة حول العالم، وذلك لمدة ثلاث سنوات. وحسب المعلومات الصادرة، فإنه بموجب شروط الاتفاقية، ستقوم «أدنوك للغاز» بتزويد «توتال إنرجيز» من خلال شركة «توتال إنرجيز غاز» التابعة للأخيرة، بالغاز الطبيعي المسال وتسليمه لأسواق تصدير مختلفة حول العالم. من جانبه، أوضح أحمد العبري، الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك للغاز»، أن الاتفاقية «تمثل تطوراً مهماً في استراتيجية الشركة لتوسيع نطاق انتشارها العالمي وتعزيز مكانتها كشريك مفضل لت

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
الخليج مكتوم وأحمد نجلا محمد بن راشد نائبين لحاكم دبي

مكتوم وأحمد نجلا محمد بن راشد نائبين لحاكم دبي

‏عيّن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي نجليه الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً أولاً لحاكم إمارة دبي، وتعيين الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً ثانياً لحاكم الإمارة، على أن يمارس كلٌ منهما الصلاحيات التي يعهد بها إليه من قبل الحاكم. وتأتي خطوة التعيين للمزيد من الترتيب في بيت الحكم في إمارة دبي، وتوزيع المهام في الوقت الذي يشغل فيه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد لحاكم دبي ورئيس المجلس التنفيذي. ويشغل الشيخ مكتوم إضافة إلى منصبه الجديد منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية في الإمارات، والن

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
يوميات الشرق الإماراتي سلطان النيادي أول عربي يسير خارج محطة الفضاء الدولية

الإماراتي سلطان النيادي أول عربي يسير خارج محطة الفضاء الدولية

سجل الإماراتي سلطان النيادي، إنجازاً عربياً جديداً كأول رائد فضاء عربي يقوم بالسير في الفضاء، وذلك خلال المهام التي قام بها أمس للسير في الفضاء خارج المحطة الدولية، ضمن مهام البعثة 69 الموجودة على متن المحطة، الذي جعل بلاده العاشرة عالمياً في هذا المجال. وحملت مهمة السير في الفضاء، وهي الرابعة لهذا العام خارج المحطة الدولية، أهمية كبيرة، وفقاً لما ذكره «مركز محمد بن راشد للفضاء»، حيث أدى الرائد سلطان النيادي، إلى جانب زميله ستيفن بوين من «ناسا»، عدداً من المهام الأساسية. وعلّق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على «تويتر»، قائلاً، إن النيادي «أول

«الشرق الأوسط» (دبي)
الخليج حاكم دبي يعيّن مكتوم بن محمد نائباً أول وأحمد بن محمد ثانياً

حاكم دبي يعيّن مكتوم بن محمد نائباً أول وأحمد بن محمد ثانياً

أصدر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، مرسوماً بتعيين نجليْه؛ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً أول للحاكم، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً ثانياً، على أن يمارس كل منهما الصلاحيات التي يُعهَد بها إليه من قِبل الحاكم. تأتي خطوة التعيين للمزيد من الترتيب في بيت الحكم بالإمارة وتوزيع المهام، في الوقت الذي يشغل فيه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد للحاكم ورئيس المجلس التنفيذي. والشيخ مكتوم بن محمد، إضافة إلى تعيينه نائباً أول للحاكم، يشغل أيضاً نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية الإماراتي، وال

«الشرق الأوسط» (دبي)
يوميات الشرق «فلاي دبي» توضح ملابسات اشتعال طائرتها بعد إقلاعها من نيبال

«فلاي دبي» توضح ملابسات اشتعال طائرتها بعد إقلاعها من نيبال

أعلنت سلطة الطيران المدني في نيبال، اليوم (الاثنين)، أن رحلة «فلاي دبي» رقم «576» بطائرة «بوينغ 737 - 800»، من كاتماندو إلى دبي، تمضي بشكل طبيعي، وتواصل مسارها نحو وجهتها كما كان مخططاً. كانت مصادر لوكالة «إيه إن آي» للأنباء أفادت باشتعال نيران في طائرة تابعة للشركة الإماراتية، لدى إقلاعها من مطار كاتماندو النيبالي، وفق ما نقلت وكالة «رويترز». وأشارت «إيه إن آي» إلى أن الطائرة كانت تحاول الهبوط بالمطار الدولي الوحيد في نيبال، الذي يبعد نحو 6 كيلومترات عن مركز العاصمة. ولم يصدر أي تعليق من شركة «فلاي دبي» حول الحادثة حتى اللحظة.

«الشرق الأوسط» (كاتماندو)

لبنان يشترط وقف النار قبل استئناف المفاوضات مع إسرائيل

مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

لبنان يشترط وقف النار قبل استئناف المفاوضات مع إسرائيل

مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

تعرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضغوط متعددة لمطالبة إسرائيل بوقف إطلاق النار، وسط تقارير تفيد بأن السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض أبلغت الوسطاء الأميركيين أن حكومتها لن تتمكن من المشاركة في الجولة التالية من محادثات السلام مع الجانب الإسرائيلي من دون التوصل مسبقاً إلى وقف لإطلاق النار.

ومع أن المفاوضين الأميركيين تركوا مسألة وقف القتال للمحادثات اللبنانية - الإسرائيلية، فإنهم وعدوا بعرض المسألة على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من دون أن يقدموا التزاماً واضحاً بتحقيق هذا الهدف سريعاً.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الوسطاء الباكستانيين الذين يتوسطون بين الولايات المتحدة وإيران ضغطوا بقوة على إدارة ترمب «لإلزام إسرائيل بوقف النار في لبنان».

منطقة عازلة

وتجنب مسؤولون في إدارة الرئيس ترمب الرد على أسئلة «الشرق الأوسط» في شأن وقف إطلاق النار وعمليات التدمير الواسعة النطاق للقرى اللبنانية تمهيداً لإقامة منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن الإدارة وافقت أخيراً على تقديم 58.8 مليون دولار في برامج إنسانية جديدة للمساعدة في توفير المساعدة المنقذة للحياة للنازحين اللبنانيين.

وقال: «سيركز تمويلنا على الغذاء المنقذ للحياة والصحة والمياه ومياه الصرف الصحي والمأوى وحاجات الاستجابة لحالات الطوارئ للسكان الأكثر تأثراً بالنزاعات».


الجيش الإسرائيلي تلقّى أمراً بقتل أي عنصر ﻟ«حزب الله» في جنوب «الليطاني» بلبنان

جنود إسرائيليون بجوار مركبات مدفعية قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية شمال إسرائيل 15 أبريل 2026 (رويترز)
جنود إسرائيليون بجوار مركبات مدفعية قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية شمال إسرائيل 15 أبريل 2026 (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي تلقّى أمراً بقتل أي عنصر ﻟ«حزب الله» في جنوب «الليطاني» بلبنان

جنود إسرائيليون بجوار مركبات مدفعية قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية شمال إسرائيل 15 أبريل 2026 (رويترز)
جنود إسرائيليون بجوار مركبات مدفعية قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية شمال إسرائيل 15 أبريل 2026 (رويترز)

تلقّى الجيش الإسرائيلي أمراً بقتل أي عنصر لجماعة «حزب الله» في منطقة بجنوب لبنان تمتد من الحدود الإسرائيلية اللبنانية حتى نهر الليطاني الذي يبعد 30 كيلومتراً في اتجاه الشمال، وذلك حسب بيان عسكري صدر الأربعاء، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقل البيان عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، قوله خلال تفقده القوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان: «أمرت بجعل منطقة جنوب لبنان حتى الليطاني منطقة إطلاق نار فتّاك على أي إرهابي في (حزب الله)» الموالي لإيران.

دخان يتصاعد من موقع غارة إسرائيلية استهدفت قرية أرنون جنوب لبنان 15 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وأضاف زامير: «نحن نتقدم ونضرب (حزب الله)، وهم يتراجعون»، موضحاً أن قواته قتلت منذ بدء الحرب «أكثر من 1700» من مقاتليه، ورأى أن الحزب «أصبح ضعيفاً ومعزولاً في لبنان».

وتأتي هذه التصريحات غداة المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، والتي رأت فيها الحكومة الإسرائيلية، الأربعاء، «فرصة تاريخية حقيقية لإنهاء عقود من نفوذ (حزب الله) على لبنان».

طائرة حربية إسرائيلية تحلق فوق مدينة صور الساحلية الجنوبية في لبنان 15 أبريل 2026 (أ.ب)

وكان لبنان قد انجرّ إلى الحرب بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ تجاه إسرائيل في الثاني من مارس (آذار) ردّاً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير (شباط)، وهو اليوم الأول للحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.

وردّت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة النطاق في مختلف أنحاء لبنان، بالإضافة إلى توغل بري متواصل في جنوب لبنان، حتى بعد بدء تنفيذ وقف إطلاق النار الذي أعلنته واشنطن مع إيران في 8 أبريل (نيسان).


عون: لبنان يقدر جهود ولي العهد السعودي لدعم الاستقرار في المنطقة

رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون (أ.ب)
رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون (أ.ب)
TT

عون: لبنان يقدر جهود ولي العهد السعودي لدعم الاستقرار في المنطقة

رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون (أ.ب)
رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون (أ.ب)

اعتبر رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، اليوم الأربعاء، أن «جهود سمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الحكيمة، والمتوازنة، والتي وفرت أجواء لدعم الاستقرار في المنطقة، هي موضع تقدير واعتزاز للبنان»، وأضاف في منشور عبر «إكس»: «نأمل أن يكون لبنان جزءاً أصيلاً في هذا الجهد، فالمملكة العربية السعودية الراعية لاتفاق الطائف هي موضع ثقة اللبنانيين، ودول المنطقة، والعالم».