«حياة امرأة» يمثل السعودية في «سينيمانا الدولي» العُماني

يشهد المهرجان تكريم فنانين عرب من بينهم دريد لحام

عضوان من إدارة المهرجان (الشرق الأوسط)
عضوان من إدارة المهرجان (الشرق الأوسط)
TT

«حياة امرأة» يمثل السعودية في «سينيمانا الدولي» العُماني

عضوان من إدارة المهرجان (الشرق الأوسط)
عضوان من إدارة المهرجان (الشرق الأوسط)

يشارك الفيلم السعودي «حياة امرأة» في الدورة الرابعة لمهرجان (سينيمانا) الدولي، بسلطنة عُمان، الذي ينطلق خلال الفترة من 3 إلى 8 فبراير (شباط) المقبل، بمشاركة 43 فيلماً بين قصير وطويل.
ويشهد المهرجان تكريم الفنانين دريد لحام من سوريا، وطارق عبد العزيز من مصر، وعاكف نجم من الأردن، وغازي حسين من قطر، وحبيب غلوم ومنصور الفيلي من الإمارات.
ويشارك الفيلم السعودي «حياة امرأة» وهو من تأليف عبد الهادي السعدي، وإخراج سمير عارف في المسابقة الرسمية للفيلم الطويل، كما تشارك 9 أفلام أخرى هي «وش القفص» للمخرجة دينا عبد السلام من مصر، و«الكمين» للمخرج أشرف العبادي من الأردن، و«الحكيم» للمخرج باسل الخطيب من سوريا، و«أوسكار» للمخرج محمد الحملي، من الكويت، و«عايشة» (Ayisha) للمخرج عامر باليكال (Aamir Pallikkal) من الهند، و«حليم الرعد» للمخرج بن عبد الله محمد، من الجزائر، و«A Cross in the desert» (صليب في الصحراء) للمخرج Hadzi - Aleksandar Djurovic من صربيا، و«آخر السعاة» للمخرج سعد العصامي من العراق، و«218 خلف جدار الصمت» للمخرجة نهلة الفهد، من الإمارات.
أما في مسابقة الأفلام القصيرة فيشارك 33 فيلماً بين روائي وتحريك ووثائقي، من مصر تشارك أفلام «ربيع ممطر» للمخرج أحمد خليل علي، و«Phase» (مرحلة) للمخرجة إنجي حسام، و«ساره» للمخرج عبد الله عادل، و«ما لا نراه» للمخرج أدهم يحيى، و«مكتوب» للمخرج محمد ربيع، و«أوضتين وصالة» للمخرج مينا ماهر ميلاد، و«الرسالة الأخيرة» للمخرج وليد ساري، و«لأحيا في مكان آخر» للمخرج صفاء السيد، و«الطريق إلى رام الله» للمخرج محمد عيسى، ومن فلسطين فيلم «عكازتي» للمخرج أحمد طارق حمد، وفيلم «المتوج بأوراق الغار» للمخرجة حياة أمجد لابّان (Hayat amjad labban)، وفيلم «ستة أيام لا تكفي» للمخرجين محمود أبو شمسية وثائر متولي.

طارق عبد العزيز  -  دريد لحام   -   خالد الزدجالي

ومن العراق يشارك فيلم «المادة 57» للمخرج علي حسن عباس، وفيلم «شيرين» للمخرج زيد شكر، وفيلم «آخر الوعود» للمخرج علي عبد الستار، وفيلم «سكَرَة» للمخرج محمد عبد الأمير، وفيلم «سلام» للمخرجة فاتن كريم، وفيلم «Traffic light» للمخرج محمد خضير.
ومن سلطنة عُمان، يشارك «الدروج» للمخرج الدكتور حميد العامري، و«بيتاكاروتين» للمخرج محمد علي الدروشي، ومن المغرب فيلم «نعيمة» للمخرج سامي سيف سر الختم، وفيلم «معكوس» للمخرج عبد الرحيم بوكلاس، وفيلم «Clowny›s mama» للمخرجة منال غوا، وفيلم «تعاريف/تخاريف» للمخرج عزيز بوجه، ومن سوريا وفرنسا فيلم «رائحة البرتقال» (The odor of orange) للمخرجين الأخوين ملص.
ومن سوريا يشارك فيلم «عنها» للمخرجة رباب مرهج وفيلم «سُبات» للمخرج حسام حمو وفيلم «طويل جداً» للمخرج روبين عيسى، ومن تونس فيلم «كرينتي» للمخرج عزيز الشناوي، ومن السودان الفيلم «سينامون داليا» للمخرج خيري سمير، ومن الإمارات فيلم «ستارة» للمخرجين ماجد الجسمي وخليفة البحري.
ويرأس لجنة تحكيم الأفلام الطويلة الفنان الأردني عاكف نجم ويشاركه في اللجنة الدكتور محمد محسن الزراعي من تونس، والناقدة المصرية ميرفت عمر، والمنتجة الهندية جوري نياري، والدكتور عبد الكريم جواد من سلطنة عمان.
فيما يرأس لجنة تحكيم الأفلام القصيرة الفنان المصري طارق عبد العزيز، ويشاركه في اللجنة المنتج السعودي ممدوح سالم، والمنتجة السورية رشا بركات، والفنانة الإماراتية أمل محمد، والفنان العماني زكريا الزدجالي.
وخصصت اللجنة المنظمة لمهرجان «سينيمانا» جوائز خاصة للمسابقة، فبالنسبة للأفلام الطويلة هناك جوائز للإبداع وجائزة أفضل إخراج وجائزة أفضل ممثل وأفضل ممثلة، وجائزة لجنة التحكيم وشهادة تنويه، كما خصصت لمسابقة الفيلم القصير جائزة لجنة التحكيم وجائزة التميز والإبداع وجائزة القدس.
ويتضمن برنامج المهرجان ورشة التمثيل السينمائي للفنان السوري القدير دريد لحام ويشارك في تنفيذها الفنان طالب محمد، وتقام في المجمع الرياضي بخصب، وورشة أخرى عن المبادئ الأساسية لكتابة السيناريو السينمائي ينفذها طارق زمزم من المعهد العالي للسينما في أكاديمية الفنون في القاهرة، وتنفذ في قاعة المجمع الرياضي بخصب. كما يتضمن البرنامج ندوة «السينما معلم سياحي مميز» يقدمها الدكتور عبد الكريم جواد، وتختتم الفعاليات بندوة ومعرض مشترك لصور الأفيشات أو بوسترات الأفلام الروائية والأفلام الوثائقية المشاركة في المهرجان وصور فوتوغرافية لمعالم محافظة مسندم، وتنفذ في المجمع الرياضي بخصب، كما ستقام ورشة فن الإخراج السينمائي، ينفذها الفنان والمخرج السوري باسل الخطيب في المجمع الرياضي بخصب.
وأشار رئيس المهرجان الدكتور خالد الزدجالي إلى أن المهرجان يعد نافذة جيدة للترويج السياحي، لذلك يقام المهرجان في نسخته الرابعة متنقلاً بين محافظتي مسقط ومسندم، وهي فكرة جديدة تهدف للتعرف على المعالم الثقافية والحضارية والتنموية في المحافظتين اللتين تمتازان بمقومات تاريخية وجغرافية، موضحاً أن اختيار محافظة مسندم في هذه النسخة جاء نتيجة الموقع الجغرافي المتميز للمحافظة، وما تزخر به من طبيعة خلابة ومناظر رائعة مطلة على مضيق هرمز، وهي فرصة حقيقية لتنشيط الجانب السياحي في هذه المحافظة.
وبلغ مجموع الأفلام المسجلة للدورة الرابعة لمهرجان «سينيمانا» الدولي (121) فيلماً، تأهل منها 43 فيلماً بين قصير وطويل؛ حيث يشارك في مسابقة الفيلم الطويل 10 أفلام كما تأهل في مسابقة الأفلام القصيرة 33 فيلماً بين روائي ومتحرك ووثائقي.
وكشف رئيس اللجنة المنظمة أن برامج المهرجان وندواته ستقام خلال الفترة من 3 إلى 8 فبراير بعرض مجموعة من الأفلام الطويلة والقصيرة في (لونار سينما) بالمزن مول في ولاية السيب بمحافظة مسقط، فيما يقام حفل الافتتاح برعاية سالم بن محمد المحروقي وزير التراث والسياحة، صباح يوم السبت المقبل 4 فبراير على مسرح دائرة الفرقة الموسيقية الكشفية بمرتفعات غلا.


مقالات ذات صلة

بيتر يان دي بوي: «ماريينكا» يعالج تأثير حرب أوكرانيا في مصائر الناس

يوميات الشرق الملصفق الترويجي للفيلم (الشركة المنتجة)

بيتر يان دي بوي: «ماريينكا» يعالج تأثير حرب أوكرانيا في مصائر الناس

أراد المخرج البلجيكي بيتر يان دي بوي أن يروي الحرب من خلال حياة الناس لا عبر الأخبار العسكرية أو السياسية.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق  سينما «ذا كاسل» في شرق لندن. (سينما ذا كاسل)

سينما لندن واحدة «من أعظم الدور في العالم»

قد تبدو السينما للبعض وكأنها أثر من الماضي - لحظة من زمن ما قبل أن تُتاح الأفلام بضغطة زر في المنزل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق بول توماس أندرسون يدير ليوناردو دي كابريو في «معركة تلو الأخرى» (وورنر)

مَن سيفوز ومَن سيخسر جوائز الأوسكار؟

حفل الأوسكار يُقام على إيقاع الحرب الدائرة في الشرق الأوسط ومن المتوقَّع أن تُلقى كلمات حول هذا الموضوع.

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق أحمد حلمي انتهى من تصوير فيلم «أضعف خلقه» (حسابه على فيسبوك)

أحمد حلمي يُراهن على «أضعف خلقه» لاستعادة تألقه

انتهى الفنان أحمد حلمي من تصوير أحدث أفلامه «أضعف خلقُه» الذي يُعيده للسينما بعد غياب 4 سنوات.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق عرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان برلين السينمائي (الشركة المنتجة)

سيباستيان براميشوبر: الرحلات الطويلة مع الغرباء ألهمتني فكرة «لندن»

قال المخرج النمساوي سيباستيان براميشوبر إن فكرة فيلمه «لندن» لم تبدأ من قصة تقليدية بقدر ما نشأت من ملاحظة بسيطة عاشها بنفسه خلال رحلات طويلة بالسيارة.

أحمد عدلي (القاهرة )

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة مرتبطة بحملة قمع الاحتجاجات في إيران

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف أمام مقر البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف أمام مقر البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
TT

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة مرتبطة بحملة قمع الاحتجاجات في إيران

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف أمام مقر البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف أمام مقر البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)

فرض الاتحاد الأوروبي، اليوم (الاثنين)، عقوبات على 16 فرداً و3 كيانات قال إنها مسؤولة عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

وأوضح مجلس الاتحاد الأوروبي، في بيان له: «تستهدف هذه العقوبات الجديدة مجموعة من الأفراد والكيانات الذين لعبوا دوراً محورياً في قمع الاحتجاجات الشعبية في يناير (كانون الثاني) 2026، التي أودت بحياة آلاف المدنيين».


هل يفتح انقسام القضاء الليبي باب الطعن في نزاهة الأحكام؟

قضاة ليبيون يتوسطهم المستشار عبد الله أبو رزيزة  (حساب المجلس الأعلى على  فيسبوك )
قضاة ليبيون يتوسطهم المستشار عبد الله أبو رزيزة (حساب المجلس الأعلى على فيسبوك )
TT

هل يفتح انقسام القضاء الليبي باب الطعن في نزاهة الأحكام؟

قضاة ليبيون يتوسطهم المستشار عبد الله أبو رزيزة  (حساب المجلس الأعلى على  فيسبوك )
قضاة ليبيون يتوسطهم المستشار عبد الله أبو رزيزة (حساب المجلس الأعلى على فيسبوك )

اتسعت حدة الخلافات داخل «المجلس الأعلى للقضاء» في طرابلس وبنغازي، ما يهدد بانقسام في المؤسسة التي ظلت موحدة منذ اندلاع الفوضى في البلاد عقب إسقاط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011.

وأمام «تزايد احتمالات الانقسام»، يتخوف ليبيون من تأثير ذلك على «نزاهة الأحكام والقرارات القضائية»، فضلاً عن تفسخ المؤسسة القضائية.

ويتعلّق الخلاف، الذي ينظر إليه على أنه يوسّع شرخ «انقسام القضاء الليبي»، بتحويل «المحكمة العليا» في طرابلس إلى «محكمة النقض»، بعد إنشاء «محكمة دستورية عليا» في بنغازي (شرق)، بموجب قانون أصدره البرلمان، سبق أن أبطلته الدائرة الدستورية بـ«المحكمة العليا».

صالح خلال استقباله أبو رزيزة أثناء تأديته اليمين القانونية في سبتمبر 2022 (مجلس النواب الليبي)

وقالت «النقابة العامة لموظفي العدل والهيئات القضائية» إن «انقسام مجلسي القضاء في شرق ليبيا وغربها قد يفتح باباً خطيراً داخل المؤسسة القضائية نفسها»، محذرة من أنه «إذا انقسم القضاء فلن يكون هناك ميزان عدل واحد للبلاد، وستصبح الأحكام والقرارات القضائية عرضة للتشكيك، وهو أمر يمس هيبة الدولة قبل أن يمس مصلحة الأفراد».

ودعت النقابة، في بيان، إلى «تحكيم العقل وتغليب المصلحة العامة، والبحث عن حلول قانونية واقعية تعالج هذا الملف من دون أن تفتح باباً لمزيد من الانقسام داخل السلطة القضائية»، منوهة بضرورة «إعادة النظر في القرارات الصادرة، وعلى رأسها القراران رقم (20) و(31)، بما يحقق الاستقرار، ويجنب القضاء الدخول في صراع مؤسساتي جديد».

ورأت النقابة أن «من شأن مثل هذه القرارات الدفع ببعض الأعضاء، في حال صدور موقف أو قرار مخالف، إلى التوجه نحو المجلس الموجود في الشرق والمباشرة من خلاله، وهذا الأمر قد يخلق انقساماً فعلياً في المؤسسات، وحالة من الهجرة داخل السلك القضائي»، وانتهت مشددة على أن «الحفاظ على وحدة القضاء واستقراره ضرورة وطنية تمس مستقبل العدالة بالبلاد».

وقالت المستشارة حنان الشريف، رئيسة «المنظمة الليبية لحقوق الإنسان» في بنغازي: «لم يعد الحديث عن إضعاف القضاء في ليبيا مجرد نقاش قانوني عابر، بل أصبح مسألة تمس جوهر الدولة وسيادة القانون»، ونوهت بأن «القضاء هو الركيزة التي تقوم عليها العدالة، وهو الملاذ الأخير للمواطن عندما تضطرب السياسة وتفشل المؤسسات الأخرى في أداء دورها».

ورأت في إفادة نشرتها «الجمعية الليبية لأعضاء الهيئات القضائية»، أن «أي محاولة لإضعاف القضاء أو الدفع به نحو الانقسام، لا يمكن أن تكون مسألة إدارية بسيطة، بل هي خطوة خطيرة قد تؤدي إلى إضعاف الدولة نفسها».

وذهبت إلى أنه «حين تتعدد المرجعيات داخل المؤسسة القضائية تتضارب القرارات وتفقد العدالة قدرتها على أن تكون ميزاناً يفصل بين الناس»، وأكدت أن المستفيد هو من يخشى وجود قضاء مستقل قادر على محاسبة الفساد والانتهاكات... والقضاء القوي يمثل عقبة أمام مَن يسعون إلى الإفلات من المساءلة، أو توظيف السلطة لخدمة مصالح ضيقة».

وزادت: «إضعاف القضاء لا يؤدي فقط إلى ارتباك قانوني، بل يفتح الباب أمام فقدان الثقة في العدالة نفسها. وعندما يفقد المواطن ثقته بالقضاء، تتآكل الثقة بالدولة ومؤسساتها بشكل عام»، لافتة إلى أن «الدول قد تتحمل أزمات سياسية واقتصادية لكنها لا تستطيع الاستمرار إذا ضعف ميزان العدالة فيها، لأن القضاء عندما يضعف تضعف معه الدولة القانونية».

وتصاعدت الأزمة إثر صدور قرارين عن «المجلس الأعلى للقضاء» في طرابلس، برئاسة المستشار عبد الله أبو رزيزة، بشأن نقل وندب عدد من أعضاء الهيئات القضائية. وشمل أحد القرارات، رئيس «المجلس الأعلى للقضاء» في بنغازي، المستشار مفتاح القوي، الذي جرى نقله إلى إدارة المحاماة في إحدى محاكم شرق البلاد.

في موازاة ذلك، ردّ «المجلس الأعلى» في بنغازي برفض قرارات وبيانات «منتحلة لصفته»، تتعلق بنقل وندب أعضاء في السلطة القضائية، ورأى أن تلك القرارات «منعدمة الأثر القانوني»، ولمزيد من التصعيد المواجه قرر تعيين عشرات الملتحقين الجدد بالهيئات القضائية.

تكالة ورئيس «اللجنة التسييرية للنقابة العامة لموظفي الهيئات القضائية» (المجلس الأعلى للدولة)

وسعى «المجلس الأعلى للدولة» لتدارك هذا الانقسام، وبحث رئيسه محمد تكالة تداعيات الأزمة وتأثيراتها مع الطاهر عبد السلام كشير رئيس «اللجنة التسييرية للنقابة العامة لموظفي الهيئات القضائية»، وجرى تبادل وجهات النظر «حول السبل القانونية والمؤسسية الكفيلة بمعالجة الوضع بما يضمن وحدة المؤسسة القضائية واستقرارها».

وكانت الأزمة قد تصاعدت بين أبو رزيزة ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح عندما وصف الأخير «المحكمة العليا» في طرابلس بأنها «محكمة نقض»، وشن هجوماً حاداً على أبو رزيزة، وقال إنه «أصبح خصماً سياسياً غير محايد، الأمر الذي يجعله غير مؤهل للنظر في أي أمر يتعلق بالبرلمان» .


تقرير: إيران تطلب الإفراج عن ناقلات محتجزة لدى الهند

الناقلة الهندية «شيفاليك» لدى وصولها إلى ميناء موندرا يوم الاثنين بعد عبورها مضيق هرمز وسط التوتر القائم في المنطقة (رويترز)
الناقلة الهندية «شيفاليك» لدى وصولها إلى ميناء موندرا يوم الاثنين بعد عبورها مضيق هرمز وسط التوتر القائم في المنطقة (رويترز)
TT

تقرير: إيران تطلب الإفراج عن ناقلات محتجزة لدى الهند

الناقلة الهندية «شيفاليك» لدى وصولها إلى ميناء موندرا يوم الاثنين بعد عبورها مضيق هرمز وسط التوتر القائم في المنطقة (رويترز)
الناقلة الهندية «شيفاليك» لدى وصولها إلى ميناء موندرا يوم الاثنين بعد عبورها مضيق هرمز وسط التوتر القائم في المنطقة (رويترز)

قالت 3 مصادر مطلعة لوكالة «رويترز» للأنباء، إن إيران طلبت من الهند الإفراج عن 3 ناقلات نفط جرى احتجازها في فبراير (شباط) في إطار محادثات تهدف إلى ضمان المرور الآمن للسفن التي ترفع علم الهند أو المتجهة إلى الهند من الخليج، عبر مضيق هرمز.

واحتجزت السلطات الهندية 3 ناقلات نفط مرتبطة بإيران قرب المياه الهندية الإقليمية، بدعوى أنها أخفت أو غيَّرت هويتها، وأنها متورطة في عمليات نقل غير قانونية بين السفن في عرض البحر.

وقال أحد المصادر -وهو مسؤول إيراني- إن طهران تسعى إلى الحصول على إمدادات من بعض الأدوية والمعدات الطبية.

وأضاف المصدر أن سفير إيران في نيودلهي اجتمع مع مسؤولين من وزارة الخارجية الهندية اليوم (الاثنين) لمناقشة المسألة.

وطلبت المصادر عدم الكشف عن هوياتها، نظراً لحساسية الموضوع.

ولم ترد وزارة الخارجية الهندية، ولا السفارة الإيرانية في نيودلهي، ولا وزارة الخارجية الإيرانية، حتى الآن، على طلبات من «رويترز» للتعليق.

وذكر مسؤولون هنود أن إيران سمحت مؤخراً لناقلتين هنديتين تحملان غاز البترول المسال بالمرور عبر المضيق، مشيرين إلى أن إحدى الناقلتين عادت إلى غرب الهند اليوم (الاثنين). وتوقفت حركة الملاحة على جانبي المضيق تقريباً منذ اندلاع الحرب في إيران.

ورداً على سؤال حول المفاوضات الرامية لضمان مرور السفن الهندية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، راندهير جايسوال، اليوم (الاثنين) إن التحركات الأخيرة تعكس «تاريخاً من التواصل والتعاملات بين الجانبين».

وأوضح في مؤتمر صحافي يومي أنه لا توجد أي مقايضات.

خريطة لمضيق هرمز (رويترز)

ومنذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران أواخر فبراير، ردت طهران بهجمات في أجزاء مختلفة من المنطقة، شملت سفناً حاولت عبور مضيق هرمز، ما أسفر عن مقتل 3 بحارة هنود وفقدان رابع.

وذكرت الهند اليوم (الاثنين) أن 22 سفينة على الأقل ترفع العلم الهندي، و611 بحاراً هندياً ما زالوا في الخليج.

وقال مصدر هندي إن ستاً من هذه السفن كانت محملة بغاز البترول المسال، مضيفاً أن الهند حريصة على مرورها أولاً لتخفيف النقص في الوقود الذي يستخدم في الطهي.

وتستورد الهند نحو 90 في المائة من مجمل وارداتها من غاز البترول المسال من دول الخليج.

واحتجزت السلطات الهندية ناقلات النفط: «أسفالت ستار»، و«ألجافزيا»، و«ستيلار روبي»، بدعوى إخفاء هوايتها وتحركاتها، أو تعديلهما، وضلوعها في عمليات نقل غير قانونية بين السفن.

وترفع السفينة «ستيلار روبي» العلم الإيراني، بينما ترفع السفينتان الأخريان علمَي نيكاراغوا ومالي.

وجاء في شكوى للشرطة قدَّمها خفر السواحل الهندي في 15 فبراير، واطلعت عليها «رويترز»، أن السفينة «أسفالت ستار» متورطة في تهريب زيت الوقود الثقيل الذي نُقل إلى «ألجافزيا»، إضافة إلى نقل القار إلى «ستيلار روبي». وترسو السفن الثلاث حالياً قبالة سواحل مومباي.

وبعد وقت قصير من عملية الاحتجاز، نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن شركة النفط الوطنية الإيرانية، قولها إن ناقلات النفط الثلاث المحتجزة لا صلة لها بالشركة.

وقال جاجویندر سینغ برار، الذي تتهمه الولايات المتحدة بإدارة أسطول شحن يساعد في نقل النفط الإيراني، إنه يعمل مستشاراً للسفن الثلاث التي احتجزتها الهند، مؤكداً أنها لم ترتكب أي مخالفة.

وأضاف في اتصال هاتفي مع «رويترز»: «كنا ننقل القار، ولا يوجد ما يخالف القانون في ذلك. سفني موجودة هناك منذ 40 يوماً، وتكبدت خسائر»؛ مشيراً إلى أنه لم يكن على علم بأي مفاوضات تتعلق بناقلات النفط.