36 ساعة في ساو باولو بالبرازيل

اكتشف فنونها وأكلها الشعبي وأطباق المهاجرين

من المطاعم التي تقدم عروضاً فنية يومياً
من المطاعم التي تقدم عروضاً فنية يومياً
TT

36 ساعة في ساو باولو بالبرازيل

من المطاعم التي تقدم عروضاً فنية يومياً
من المطاعم التي تقدم عروضاً فنية يومياً

ساو باولو هي مدينة تناسب إيقاع سكان المدن، حيث تتعالى الضوضاء وتنتشر فنون وأطعمة الشارع وتصاميم المباني العالية والمطاعم الراقية. في هذه المدينة تزدهر المؤسسات الثقافية مثل متحف «إيبيرانجا» الذي أعيد افتتاحه والذي يحوي مجموعة من المقتنيات التاريخية.
ولطالما اجتذبت أكبر مدينة في البرازيل المهاجرين والحالمين، مما يجعل منها مكانا رائعا لاستكشاف مجموعة متنوعة من مأكولات أميركا اللاتينية وأنماط الموسيقى في البلاد. إذا كانت الحافلات المزدحمة والشوارع المسدودة واثنا عشر مليون شخص يعيشون في مبان شاهقة ضخمة أكبر من أن يتحملها ذوقك، فعلى الأقل ابق بضعة أيام استنشق فيها عبق الثقافة قبل أن ترحل محملا بقصص تروى.

روبليف يبكي الهزيمة (أ.ف.ب)

تبلغ نسبة البرازيليين ذوي العرق الأسود والمختلط نحو 56 في المائة من السكان، حسب إحصائيات عام 2021. والعلاقات العرقية هنا معقدة كما هو الحال في الولايات المتحدة، مما يجعل زيارة المتحف الأفروبرازيلي في حديقة «إيبيرابويرا» العريقة بالمدينة أمرا لا بد منه. يعتبر المتحف تتويجا للمساهمات التي قدمها كثيرون من الجيل الحالي وكذلك أجدادهم، للحياة الفنية والفكرية والاقتصادية للبلاد، وتذكيرا بأن البرازيل كانت آخر دولة في الأميركتين تلغي العبودية بالكامل في عام 1888(يمكنك مشاهدة بقايا سفينة الرقيق المستعادة وأدوات التعذيب وصور المستعبدين). سعر تذكرة الدخول 15 ريالا برازيليا، ما يعادل 3 دولارات.

من الضروري تذوق أطباق البرازيل الشعبية

ما من مكان أفضل من متنزه المدينة «بإبيرابويرا» الضخم الذي تبلغ مساحته 400 فدان لمشاهدة الناس أو ركوب الدراجات المستأجرة، أو شرب ماء جوز الهند. يعتبر المكان نقطة جذب حيث يتوافد الناس على اختلاف مشاربهم من مختلف أنحاء المدينة للتنزه برفقة كلابهم، وممارسة رياضة كرة القدم، وقراءة الكتب وركوب ألواح التزلج طوال عطلة نهاية الأسبوع. يمكنك أيضا أن تتجول في مسارات بطول أميال، وزيارة الجناح الياباني، ومشاهدة قاعة «إيبيرابويرا» وغيرها من إبداعات المهندس المعماري البرازيلي أوسكار نيماير. وعليك الاستمتاع بالمكان جيدا، فلن ترى هذا اللون الأخضر مرة أخرى في أي مكان آخر بقية الأسبوع.
تناول الطعام في الهواء الطلق في ساو باولو ليس بالأمر الممتع دائما، إذ غالبا ما يكون المكان معبأ بعوادم الدراجات النارية. لذلك يمكنك الهروب إلى مطعم «سيلفاجيم»، من خلال البوابة رقم «5» لحديقة «إيبيرابويرا»، حيث حوّل الشيف فيليب لايت ما كان في السابق مطعما للوجبات الخفيفة إلى أحد أكثر أماكن تناول الطعام إقناعا في المدينة، خاصة في الليل، عندما تكون الحديقة خالية من الزوار إلى حد كبير. يقدم مطبخ «سيلفاجيم» (يعني المتوحش) الأطباق البرازيلية التقليدية المعاصرة مثل يخنة المأكولات البحرية مع قلب النخيل أو فطائر «مانوك» وكريمة «ريكيج شيمو» الشبيهة بالجبن. بالنسبة للحلوى، «جوليتا وروميو» (روميو وجولييت) عبارة عن جبن من حليب الأغنام على طريقة «بورسين» مع القليل من آيس كريم الجوافة. يتكلف عشاء لشخصين مع المشروبات حوالي 500 ريال برازيلي.
يشبه اختيار مكان لتذوق الموسيقى البرازيلية الحية في ساو باولو اختيار موقف «تاكو» في مكسيكو سيتي. اترك خلفك أحياwء الحياة الليلية السائدة في «بينيروس» ووسط المدينة واتجه شرقا إلى حي «موكا» الإيطالي التقليدي لترى «تمبلو بار دي في» المزين بصور وتماثيل لشخصيات ترمز إلى العديد من الأديان، بما في ذلك المسيحية، والهندوسية، و«أمباندا» الأفروبرازيلية. تتميز غالبية الليالي بفرق السامبا، لكن يوم الجمعة مخصص لحفلات «سيرتانيجو»، وهي النسخة البرازيلية الشعبية من موسيقى الريف حيث الموسيقى الحية الهادئة نوعا ما وعالية الجودة (سعر بطاقة الدخول 30 ريالا).

يمكنك الحصول على وجبة الإفطار من مخبز «زيستزينج» ذي الطابع الفرنسي نوعا ما مع الكرواسون (بسعر 13 ريالا)، ومعجنات كويين أمان اللذيذة من مخبز «بريتاني» مع إضافات من الفول السوداني (بسعر 17 ريالا). تجول في منطقة «غاردينز» وصولا إلى «ألاميدا غابرييل مونتيرو دا سيلفا»، حيث لا يمكنك العثور على أثاث برازيلي بكميات وتنوع كبيرين أفضل من هذا المكان. نقطة البداية هي متجر «ديبوت»، حيث مفروشات المصممين البرازيليين المشهورين مثل سيرجيو رودريغيز، ولينا بو باردي، وكارلوس موتا. بعد ذلك اتجه جنوبا حتى تصل إلى «ديبوت أوبجيتو»، الذي يعرض السيراميك، والوسائد، وغير ذلك من العناصر التي يمكنك تحمل كلفتها ووضعها في حقيبتك.
يمكنك تجربة أي نوع من مأكولات أميركا اللاتينية البرازيلية في ساو باولو، بدءا من الأطباق الحارة في سلفادور في الشمال الشرقي إلى مأكولات «أكر» الأمازونية. حاول أن تصل باكرا لتناول طعام الغداء في مطعم «كازا توكوبي»، الذي سمي على اسم المرق الحامض المصنوع من جذر «المانوك» الذي يشكل قاعدة حساء «تاكاكا» الجدير بالتجربة، والذي يقدم مع أوراق «جامبو» والروبيان (أو الفطر بالنسبة للنباتيين). تتميز العديد من الأطباق بأسماك نهر الأمازون التي نادرا ما تراها، وربما لا تراها أبدا في بلادك. سعر الغداء لشخصين حوالي 250 ريالا برازيليا.
لدى ساو باولو أكبر عدد من السكان ذوي العرق الياباني مقارنة بأي مدينة خارج اليابان، لذلك ليس من المستغرب أن «السوشي» ينافس البيتزا و«الصفيحة» اللبنانية الطبق الأكثر شعبية الذي جلبه المهاجرون في القرن العشرين. هنا لا أحد ينافس جون ساكاموتو ومطعمه الذي يحمل الاسم نفسه في تقديم طبق «أوماكاسي» الراقي الحاصل على نجمة ميشلان والذي يبلغ سعره 400 أو 500 ريال برازيلي. عليك بالحجز مقدما، وقد تجد جون نفسه يقدم لك شرائح شهية من سمك التونة والسلمون والماكريل، وربما ثعبان البحر، مع قليل من فلفل «سانشو» الحار.
افتتح مطعم «كازا فلويدا» العام الماضي وهو عبارة عن منزل من ثلاثة طوابق تستطيع فيه تناول مشروبك في أثناء مشاهدة المعارض الفنية أو تتجول بين الشرفات وتشاهد اللوحات على الدَرج. الساعة العاشرة مساء (من الخميس إلى السبت) يأتي الحدث الرئيسي، وهو عرض فني لمدة ساعة يضم محترفين، ويمكن الاشتراك فيه بعد الخضوع لجلسة مكياج تستغرق ساعتين مقابل 120 ريالا برازيليا في الطابق العلوي. سعر تذكرة الدخول خمسة ريالات.
غير أن التخطيط الحضري السيئ الذي خضعت له المدينة في القرن العشرين بعد مرور الطريق السريع وسط مدينة ساو باولو أدى الى تقسيم الأحياء إلى نصفين، مما ساهم في اضمحلالها الحضري. لكن الجانب المشرق مؤخرا تمثل في قرار الدولة الرسمي إغلاق طريق «جو شيمو جولارت»، الذي يطلق عليه مجازا «الدودة الكبيرة» في عطلة نهاية كل أسبوع أمام حركة المرور ليفتح أمام راكبي الدراجات والمشاة للتنزه رافعين رؤوسهم لرؤية الأعمال الفنية الضخمة المرسومة على جوانب المباني الشاهقة.
يمكنك الدخول بالقرب من محطة مترو «سانتا سيسيليا» والتوقف عند سوق المزارعين القريبة لتناول معجنات «إمباناداس» البرازيلية المقلية وعصير قصب السكر.
*خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

سفر وسياحة "تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)

كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

في السنوات الأخيرة، لم يعد اختيار الوجهة السياحية يعتمد فقط على الكتيبات الدعائية أو نصائح الأصدقاء، بل باتت خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي

جوسلين إيليا ( لندن)
سفر وسياحة فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)

أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

خلال السفر تكون مسترخياً للغاية في عطلتك، لدرجة أن المشي إلى أي مكان يكون أحياناً مجهوداً كبيراً. وأنت تحتاج إلى الاسترخاء، ولكن بصراحة،

الاقتصاد مسافرون في مطار الملك عبد العزيز بجدة (واس)

الخدمات في صدارة المشهد الاقتصادي... السعودية تواصل توسيع نفوذها الدولي

كشفت بيانات حديثة عن أداء قوي لقطاع تجارة الخدمات في السعودية خلال الربع الرابع من عام 2025.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص رحلة تسلق جبال في تنومة جنوب السعودية

خاص القطاع الخاص يقود قاطرة الاستثمار السياحي في السعودية بـ58 مليار دولار

أصبح القطاع الخاص لاعباً أساسياً في دفع عجلة السياحة السعودية، مسهماً بنحو 219 مليار ريال من إجمالي الاستثمارات الملتزم بها في القطاع.

عبير حمدي (الرياض)
سفر وسياحة التأمين في السفر مهم جداً لضمان رحلة خالية من المفاجآت السلبية (شاترستوك)

تحقق من تحذيرات السفر قبل الحجز لتجنب مشكلات إضافية

أصبح التخطيط للسفر في الوقت الحالي يتطلب حذراً أكبر من السابق، خصوصاً مع التغيرات السياسية والأمنية أو الصحية التي قد تحدث في بعض دول العالم.

جوسلين إيليا (لندن)

كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
TT

كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)

في السنوات الأخيرة، لم يعد اختيار الوجهة السياحية يعتمد فقط على الكتيبات الدعائية أو نصائح الأصدقاء، بل باتت خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي لاعباً أساسياً في تشكيل قرارات السفر. وفي مقدمة هذه المنصات يبرز تطبيق «تيك توك» الذي تحوّل من منصة ترفيهية لمقاطع الفيديو القصيرة إلى دليل سياحي غير رسمي لملايين المستخدمين حول العالم.

أصبح المستخدمون يكتشفون مدناً وشواطئ ومطاعم وفنادق من خلال مقاطع قصيرة جذابة تُظهر التجربة بشكل بصري وسريع. ويكفي أن يشاهد المستخدم فيديو لوجهة ما حتى يبدأ التطبيق بعرض مزيد من المقاطع المشابهة، ما يخلق ما يُعرف بـ«السياحة عبر الخوارزمية».

هذا النمط الجديد جعل وجهات غير معروفة سابقاً تتحول إلى نقاط جذب عالمية في وقت قياسي، كما أسهم في إعادة إحياء أماكن كانت خارج خريطة السياحة التقليدية.

الميزة الأبرز هنا هي المصداقية البصرية، فالمشاهد يرى التجربة كما عاشها شخص عادي، وليست إعلاناً رسمياً مُنتجاً بعناية. كما توفر التعليقات ونصائح المستخدمين معلومات عملية عن الأسعار، ووسائل النقل، وأفضل الأوقات للزيارة.

ولكن يبقى السؤال الأهم: هل يحل «تيك توك» مكان مكاتب السفريات؟ رغم التأثير الكبير للتطبيق، من المبكر القول إنه سيقضي على مكاتب السفر. فالدور الذي تؤديه هذه المكاتب لا يزال مهماً، خصوصاً في الرحلات المعقدة التي تشمل تأشيرات، أو تنقلات متعددة، أو حجوزات جماعية.

بعض الصور قد تضلل المسافر فمن الضروري التأكد قبل الحجز (الشرق الاوسط)

تغيّر دورها بالفعل

من مصدر للمعلومة إلى منظم للخدمة: لم يعد المسافر يعتمد على المكتب لاختيار الوجهة، بل يأتي غالباً وقد حددها مسبقاً عبر الإنترنت، ويطلب فقط المساعدة في التنظيم والحجز.

- زيادة الطلب على الرحلات المخصصة: كثير من المسافرين يريدون إعادة تجربة شاهدوها في مقطع فيديو، ما يدفع المكاتب لتصميم برامج مرنة وشخصية.

- التعاون مع صناع المحتوى: بعض الشركات السياحية بدأت العمل مع مؤثري «تيك توك» للترويج لبرامجها.

بعبارة أخرى، التطبيق لا يلغي مكاتب السفر، لكنه يجبرها على التحول من «بائع وجهات» إلى «منسق تجارب».

أكبر المروجين للسياحة عبر تطبيق «تيك توك» هم جيل زد (هم المولودون بعد منتصف التسعينات)، لكن الواقع أكثر تنوعاً. صحيح أن هذا الجيل هو الأكثر استخداماً للتطبيق، إلا أن تأثيره امتد إلى فئات عمرية أكبر لعدة أسباب من بينها سهولة استهلاك المحتوى القصير والرغبة في تجارب أصيلة وغير تقليدية، والثقة في توصيات المستخدمين بدلاً من الإعلانات الرسمية.

ومع ذلك، يظل جيل زد الأكثر تأثراً لأن قراراته السياحية تتشكل بدرجة أكبر عبر الإنترنت، ولأنه يميل إلى السفر المستقل والاقتصادي، ما يجعله يعتمد على المحتوى الرقمي بدلاً من المكاتب التقليدية. فالجيل الصاعد يعتمد بشكل كبير على «تيك توك» لوضع جدول كامل للرحلة إلى بلد أو أكثر، فتقول جسيكا كيتردج ( 23 عاماً) إنها قامت برحلة مع صديقتها لورين نوبل (23 عاما) بعد انتهاء عامهما الجامعي الأخير إلى جنوب شرقي آسيا، وقامتا باختيار الوجهات السياحية والمعالم التي تنويان زيارتها بحسب إملاءات «تيك توك»، فيكفي وضع اسم البلد حتى تظهر لك فيديوهات لأماكن ومعالم سياحية يجب عليك زيارتها. وتابعت جسيكا أنها اعتمدت أيضاً على «تيك توك» لحجز الفنادق وأماكن الإقامة «الغريبة» بعض الشيء في فيتنام وتايلاند عن طريق التطبيق نفسه.

وعن سؤالها عما إذا كانت هناك بعض خيبات الأمل فيما يخص اختيار أماكن الإقامة، ردت جسيكا أن معظم الأماكن كانت مطابقة للوصف على مواقع الحجز، إلا أن هناك بعض الغرف الواقعة في أماكن نائية في تايلاند وغيرها كانت غير مريحة وبدت أجمل في الصور، أو قام المؤثرون بالمبالغة بوصفها. وروت جسيكا كيف كانت ليلتها مع صديقتها لورين لونوبل في إحدى الغرف العائمة صعبة جداً لأن الباب الرئيسي لم يكن مجهزاً بقفل ولم تكن الغرفة مزودة بالكهرباء، مما دفعهما لترك المكان في الصباح التالي وإيجاد مكان آخر للإقامة.

هذا الأمر يشير إلى أن تنظيم الرحلات من خلال «تيك توك» مفيد ولكنه قد يواجه بعض التحديات مثل: الازدحام المفاجئ في أماكن صغيرة بعد انتشارها في مقاطع فيديو أو صورة غير مكتملة عن الوجهة، إذ تُظهر المقاطع الجانب الجميل فقط.

من المهم جدا التأكد من الموقع الخاص بالحجوزات (الشرق الاوسط)

أفضل طرق حجز الرحلات عبر «تيك توك»

بعض الشركات السياحية تتعاون اليوم مع المؤثرين للوصول للمسافرين مباشرة، لا سيما من فئة الشباب التي تعول كثيراً على هذا التطبيق، فينصح بالحجز عبر الروابط الرسمية داخل الفيديو أو البايو، فأكثر طريقة شائعة هي الضغط على رابط الحجز في حساب صانع المحتوى أو أسفل الفيديو.

متى يكون الحجز عبر «تيك توك» مفيداً؟

• لاكتشاف أماكن جديدة.

• للعثور على عروض سريعة.

• رحلات شبابية أو اقتصادية.

• إلهام أفكار السفر.

ومتى لا يُنصح به؟

• الرحلات المكلفة.

• التأشيرات المعقدة.

• الرحلات العائلية الكبيرة.

• السفر طويل المدى.

في النهاية، من الأفضل استخدام «تيك توك» لمساعدتك على الحصول على أفكار جديدة والبحث فقط، ومن بعدها ينصح بالحجز عبر جهة موثوقة أو من خلال الموقع الرسمي.


أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
TT

أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)

خلال السفر تكون مسترخياً للغاية في عطلتك، لدرجة أن المشي إلى أي مكان يكون أحياناً مجهوداً كبيراً. وأنت تحتاج إلى الاسترخاء، ولكن بصراحة، كل هذا أمر مرهق بعض الشيء. إلا إذا كنت تقيم في منتجع يوفر لك الراحة التامة من جميع النواحي، سواء كنت تبحث عن فندق يمكنك فيه النهوض من السرير مباشرة إلى حمام السباحة الخاص بك، فهذه هي أفضل الغرف المطلة على حمام السباحة في جميع أنحاء العالم.

و الفنادق التي تضم أفضل الغرف المطلة على المسبح هي:

«شيفال بلانك راندهيلي» ـ جزر المالديف

لا يمكنك ذكر الغرف المطلة على المسبح من دون ذكر المالديف. هذه الدولة الأرخبيلية هي معقل الفيلات المبنية فوق الماء، حيث الغرف المُقامة على ركائز فوق المحيط الهندي هي القاعدة الشائعة. ومنتجع «شيفال بلان راندهيلي» في جزيرة نونو أتول البكر ليس استثناءً من ذلك. في هذا المنتجع الأنيق، تنتشر الفيلات المرتفعة حول المياه الضحلة ذات اللون الفيروزي كما لو كانت تطفو على الماء. وجميعها مزودة بمسبح لا متناهٍ خاص بها، ولكن للحصول على أفضل تجربة للخروج من السرير والغطس في الماء، سترغب في صعود السلالم الخشبية من شرفتك الخاصة مباشرة إلى البحر لاستكشاف مملكة تحت الماء من السلاحف وأسماك الراي وأسراب الأسماك الملونة.

«شابلي يوكاتان» ـ تشوتشولا (المكسيك)

إن احترام المايا للطبيعة هو أحد أركان هذا الملاذ في وسط الغابات. تقع وحدات هذا المنتجع في أعماق سعف النخيل وأشجار السيبا الشاهقة (على الرغم من أنها تبعد 30 دقيقة فقط بالسيارة عن مطار ميريدا)، وتتميز كل من الأكواخ والفيلات الـ40 في هذه المزرعة السابقة بنمط حياة يجمع بين روعة التصميم الداخلي وجمال الطبيعة الخارجية. إذ تنزلق الأبواب الزجاجية العملاقة في غرف النوم لتفتح على تراسات مظللة، حيث يكون صوت زقزقة طيور «قيق يوكاتان» وطيور «موتموت» ذات الحواجب الفيروزية والطائر الطنان هو ما يوقظك في الصباح الباكر. ويحتوي كل تراس خاص على كراسي استلقاء للاستمتاع بأشعة الشمس، وأراجيح شبكية، ومسبح مُدفأ، ولكن احرص على تخصيص بعض الوقت للسباحة في سينوتي الخاص بالفندق.

فندق سابلايم كومبورتا (الشرق الاوسط)

«رافلز سنتوسا» ـ سنغافورة

تعد مدينة الأسد «Lion City» موطناً لأفخم الفنادق، رافلز سنغافورة، الذي استقبل ضيوفه لأول مرة في عام 1887. وعلى النقيض من الفخامة وسحر العالم القديم للفندق ذي الخمس نجوم، فإن شقيقه الصغير الأحدث - رافلز سنتوسا يتميز بتصاميمه الأنيقة المعاصرة. يقع الفندق في الطرف الجنوبي من جزيرة سنتوسا، وهو من تصميم استوديو «يابو بوشلبيرغ»، الذي وضع بصمته الفاخرة على المنتجع الصحي والمطاعم مع 62 فيلا، حيث تضفي الجداريات المستوحاة من روسو أجواء استوائية غامرة. وسواء كنت في جناح بغرفة نوم واحدة أو عدة غرف نوم، فإن الأبواب الزجاجية ذات الارتفاع الكامل من الأرض إلى السقف هي الشيء الوحيد الذي يفصل بين مناطق النوم والمسبح الخاص بك.

«سوبليم كومبورتا» ـ غراندولا

ليست المالديف وحدها هي التي تفتخر بغرفها المطلة على المياه؛ فتدير هذا الفندق الذي يعتبر من فئة بوتيك عائلة واحدة في منطقة ألينتيخو في البرتغال، على مزرعة محاطة بالكثبان الرملية وحقول الأرز .

«دبليو كوستا نافارينو» ـ ميسينيا

اختارت علامة «دبليو» التجارية ميسينيا في جنوب غرب بيلوبونيز (وهي منطقة ستشتهر قريباً باعتبارها أحد مواقع تصوير فيلم «The Odyssey» للمخرج كريستوفر نولان) لتكون مقرها الوحيد في اليونان حتى الآن. يقع المشروع على شاطئ البحر في كوستا نافارينو، وهي منطقة محمية تبلغ مساحتها 1000 هكتار استحوذ عليها رجل الأعمال اليوناني الكابتن فاسيليس كونستانتاكوبولوس لتنشيط وإنعاش وطنه من خلال السياحة البيئية. يتميز الشاطئ الذهبي هناك بجاذبيته القوية وطبيعته البكر الساحرة، ولكن إذا ما شعرت بالإرهاق من حرارة الشمس في منتصف النهار، فسترغب في الإقامة في إحدى الغرف المطلة على المسبح مع إمكانية الوصول المباشر إلى مسبح مشترك أو جناح مزود بمسبح خاص.

فندق أمانبوري في تايلاند (الشرق الاوسط)

«أمانبوري» ـ منطقة ثالانغ

كان هذا أول منتجع لشركة «أمان» على الإطلاق، وبعد أكثر من ثلاثة عقود، لا يزال يجذب الباحثين عن الهدوء (أمانبوري تعني «مكان السلام» باللغة السنسكريتية). تحيط بهذا الملاذ الهادئ بساتين جوز الهند على شبه جزيرة خاصة به في فوكيت، وهو مبنى على سفح تل منحدر، مع فيلات وأجنحة على الطراز التايلاندي التقليدي، إذ تنحدر برفق نحو الشاطئ. أو إذا كنت تبحث عن بعض الوقت «لنفسك»، يمكنك الانعزال في صالة الاسترخاء الخارجية الخاصة بك مع المسبح المطل على الحدائق العطرة أو بحر أندامان.


شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
TT

شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «البحر الأحمر الدولية»، حصولها على شهادة «الوجهات السياحية المستدامة» المُعترَف بها دولياً من منظمة «إيرث تشيك (EarthCheck)» لوجهة «البحر الأحمر»، لتصبح بذلك أول وجهة في السعودية تنال هذا التكريم.

وتُمنَح هذه الشهادة للوجهات التي تُظهِر ريادةً حقيقيةً في مجال السياحة المستدامة، حيث تقيس أداء الوجهة بشكل شامل على المستويات البيئية والاجتماعية والاقتصادية، ولا تقتصر على تقييم الفنادق أو المعالم السياحية بشكل منفصل. ويعني ذلك أنَّ كل عنصر في وجهة «البحر الأحمر» بدءاً من مراحل التصميم والتشغيل، وصولاً إلى مبادرات الحفاظ على البيئة والأثر الملموس على أهالي مناطق البحر الأحمر قد خضع لتقييم دقيق من قِبل مدققين مستقلين من جهات خارجية.

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

وأوضح رائد البسيط، رئيس الأداء البيئي والاستدامة في «البحر الأحمر الدولية»، أنَّ برنامج «إيرث تشيك» للوجهات المستدامة يحظى باعتراف عالمي بفضل منهجيته الصارمة القائمة على الحقائق العلمية؛ حيث يجسِّد الحصول على هذه الشهادة التزام الشركة بوضع معايير عالمية جديدة، ويؤكد أنَّ نهجها يحقِّق أثراً حقيقياً وملموساً لصالح الإنسان والطبيعة.

وسلّط تقرير «إيرث تشيك» الضوءَ على تفوق الشركة في مجالات عدة تجاوزت فيها معايير أفضل الممارسات العالمية، شملت كفاءة استخدام الطاقة وانبعاثات الغازات، مدعومة بقرار الشركة تشغيل الوجهة بالكامل باستخدام الطاقة المتجدِّدة على مدار الساعة. كما أشاد التقرير بمعدل توفير المياه في الوجهة بفضل الحد الأدنى من الري لتنسيق المساحات الطبيعية، وانخفاض مستويات النفايات المرسلة بنسبة نحو 75 في المائة، مقارنة بمعايير أفضل الممارسات المعتمدة لدى المنظمة.

مزارع تعمل بالطاقة الشمسية (الشرق الأوسط)

كما أبرز التدقيق عدداً من المبادرات التي تنفِّذها «البحر الأحمر الدولية» بما يتجاوز أفضل الممارسات لصالح أهالي مناطق البحر الأحمر، ومنها برامج تطوير المهارات والتعليم مثل «برنامج اللغة الإنجليزية للسياحة» الذي يزوِّد أبناء المنطقة بالمهارات اللازمة لاغتنام الفرص المهنية في القطاع. وأشار التقرير أيضاً إلى تطبيق «جوار» التابع للشركة، والذي يوفِّر منصة تواصل تفاعلية لمشارَكة فرص العمل والفعاليات والبرامج، إلى جانب كونه قناة تتيح للسكان تقديم ملاحظاتهم ومشاركة وجهات نظرهم.

و أكد ستيوارت مور، الرئيس التنفيذي ومؤسس «إيرث تشيك»، أن «البحر الأحمر الدولية» تُعدُّ من الروّاد في مجال السياحة المتجددة، وهو ما تجلى بوضوح من خلال مبادرات تتجاوز متطلبات الامتثال، بما في ذلك حماية السلاحف البحرية في البحر الأحمر، وتقديم دعم عملي للفرص الاقتصادية لأهالي مناطق البحر الأحمر، فضلاً عن كونها أكبر وجهة في العالم تعمل بالكامل بالطاقة المتجددة.

وستخضع وجهة «البحر الأحمر» لعملية تدقيق سنوية ابتداءً من الآن، وفي حال تمكَّنت من إثبات تحقيق تحسُّن مستمر خلال السنوات الـ10 المقبلة، فسيتم تصنيفها وجهةً حاصلةً على الشهادة البلاتينية، وهو تكريم لم تحقِّقه سوى وجهتين فقط على مستوى العالم حتى الآن.

والجدير بالذكر أن «البحر الأحمر الدولية» استقبلت أول ضيوفها في عام 2023، وتدير اليوم 10 منتجعات، بالإضافة إلى «مطار البحر الأحمر الدولي» الذي يستقبل رحلات منتظمة من الرياض وجدة وميلانو ودبي والدوحة. كما شهدت جزيرة «شورى»، القلب النابض لوجهة «البحر الأحمر»، افتتاح أول منتجعاتها واستقبال زوارها العام الماضي، لتنضم إلى مرافق الوجهة التي تضم ملعب «شورى لينكس» للغولف.