«إندبندنت عربية» تحتفل بـ4 سنوات على إطلاقها

عضوان الأحمري: نعمل بعقل مفتوح يتقاطع مع الرؤى والأفكار الجديدة ومستجدات الإعلام عالمياً

«إندبندنت عربية» تحتفل بـ4 سنوات على إطلاقها
TT

«إندبندنت عربية» تحتفل بـ4 سنوات على إطلاقها

«إندبندنت عربية» تحتفل بـ4 سنوات على إطلاقها

احتفلت «إندبندنت عربية» أمس (الثلاثاء)، بمرور أربع سنوات على انطلاقتها في 24 يناير (كانون الثاني) عام 2019. وهي منصة ذات مضمون ورسالة جديدين، وكانت أول موقع عربي يأخذ حق النشر لموقع أجنبي هو صحيفة «إندبندنت» الإنجليزية.
وخلال السنوات الأربع الماضية، أثبتت المنصة الإخبارية ذات المواضيع والتقارير المختلفة بأبعادها السياسية والاقتصادية والثقافية والمنوعة، أنها إضافة حقيقية للمؤسسات الإعلامية العربية في إبداع منظور جديد لعالم الخبر والرسالة الصحافية عموماً، إذ جددت في المحتوى والشكل، وأسهمت بحرفية في نسج واقع جديد للصحافة العربية الرقمية.
وتكللت هذه الجهود بإعلان «نادي دبي للصحافة» في 4 أكتوبر (تشرين الأول) 2022 عن فوز «إندبندنت عربية» بجائزة أفضل منصة إخبارية عربية في فرع الصحافة الرقمية خلال الدورة الـ20 لـ «جائزة الإعلام العربي»، إضافة إلى فوزها بجائزتين سابقتين في المسابقة نفسها.

فريق عمل إندبندنت عربية في مكتب لندن (إندبندنت عربية)

تصدر «إندبندنت عربية» من العاصمة البريطانية لندن، ولها مكاتب في عواصم عربية عدّة منها الرياض وبيروت والقاهرة، وشبكة مراسلين تتوزّع في جميع أنحاء العالم، كما تعتمد المنصة الرقمية الرائدة على ترجمة محتوى صحيفة «إندبندنت» البريطانية الأم، وهي إحدى المؤسسات التابعة للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام في المملكة.
خلال الحفل، الذي شاركت به «الشرق الأوسط» «عرب نيوز»، ألقى عضوان الأحمري رئيس تحرير «إندبندنت عربية» كلمة، علّق فيها على هذه الرحلة التي أكملت عامها الرابع قائلاً: «إن ما وصلنا إليه اليوم من محتوى فريد وتحقيقات وتقارير في شؤون الحياة الإنسانية كافة، خصوصاً في قضايا العالم العربي، وعلى المستوى العالمي عامة، لم يأتِ مصادفة، وإنما كان وراءها فريق عمل يعمل بكل جهد وبعقل مفتوح للابتكار والتحديث ويتقاطع مع الرؤى والأفكار الجديدة ومستجدات الإعلام وعالم الصحافة على مستوى الكوكب».
وأكد الأحمري أن العام الجديد سيشهد نقلة ومفاجآت على مستويات عدة في إطار التطوير والتحديث المستمرين.
لم تتعامل «إندبندنت عربية» مع الخبر بوقائعه اليومية، بل بدلالته عبر التقارير والتحليلات، وأفردت جانباً كبيراً من متابعاتها وملفاتها المشتركة والتحقيقات والمطولات التي تنشرها للمعرفة العامة، ومواضيع تتعلق بثقافات الشعوب وتقاليدها في المجتمعات العربية والأجنبية، كما واكبت بعين غير تقليدية الشأن الاقتصادي والعلمي والتكنولوجي عبر المواد الخاصة والترجمات التي نقلتها من «إندبندنت» الإنجليزية، و«فورين أفيرز»، وغيرها من المواضيع التي تأتي من الصحافة الأجنبية.
وعبر منصات «إندبندنت عربية» على وسائل التواصل الاجتماعي تُنشر جميع المستجدات من الأخبار والتقارير والفيديوهات وأشكال الإنفوغرافيك، التي تواكب ما يحدث في العالم، إضافة إلى خدمة البث المباشر للأخبار التي تشكل محور الأحداث، وتتم على مستوى الموقع وعلى المنصات، وهي أحدث الأمور التي تميزت بها«إندبندنت عربية».
وتشمل خدمات الموقع تلفزيون «إندبندنت» والوثائقيات مثل برنامجيْ «أما بعد»، و«باختصار»، وخدمة الـ«بودكاست» التي تشمل عدداً من البرامج في مختلف الحقول، إضافة إلى خدمة المقالات المسموعة «اقرأها واسمعها».
وخلال السنوات الأربع، تجاوز عدد زائري الموقع الإلكتروني الـ86 مليون زائر، وذلك حتى يناير الحالي، إذ ارتفع من 4.8 مليون زائر خلال العام الأول (2019 – 2020) إلى 32 مليوناً خلال العام 2022 - 2023.


مقالات ذات صلة

معرض لندني عن الضباب في روايات ديكنز

يوميات الشرق معرض لندني عن الضباب في روايات ديكنز

معرض لندني عن الضباب في روايات ديكنز

«مدينة عظيمة ومتسخة: ديكنز وضباب لندن»، هو عنوان المعرض الذي يستضيفه متحف الروائي الإنجليزي تشارلز ديكنز، في العاصمة البريطانية لندن، ويعكس كيف تناول صاحب رواية «أوليفر تويست»، موضوع الضباب الملوث، الذي كان ملهماً لكثير من رواياته، ومضاعفاً في الوقت نفسه لداء الربو الذي عانى منه ديكنز طيلة حياته. والمعرض، الذي يستمر حتى 22 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، يحكي أيضاً عن أثر الضباب في صحة ديكنز وصحة أفراد عائلته، وكيف حاولت لندن، وفشلت، في معالجة هذه الأزمة خلال القرنين الماضيين، وكيف أن المشاجرات السياسية في يومنا الحالي، ليست بالأمر الجديد، وكيف أن المصالح المتضاربة وضعت عقبات أمام تنظيف المدينة.

كميل الطويل (لندن)
«أطلق لها العنان»... انطلقت شرارتها من الرياض وانتهت في لندن بـ 4 فائزات

«أطلق لها العنان»... انطلقت شرارتها من الرياض وانتهت في لندن بـ 4 فائزات

لم يكن هناك أفضل من أمس؛ «يوم المرأة العالمي» لكي تُعلن «بيستر كوليكشن» عن الفائزات بجوائز «أطلق لها العنان» Unlock Her Future. مبادرة من المرأة إلى المرأة استغرقت 3 سنوات من التفكير والتحضير لتنطلق شرارتها في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من العاصمة الرياض، وتنتهي يوم أمس في لندن بتقديم جوائزها إلى 4 فائزات من 19 بلداً عربياً. «نحن نؤمن بعالم يُوفر للمرأة فرصاً لتحقيق ذاتها وأحلامها. أملنا من هذه المبادرة تحقيق تقدم اجتماعي هادف وقابل للتطوير في مناطق مختلفة من العالم». هذا ما استهلت به اللبنانية شانتال خويري، الرئيسة التنفيذية لشؤون الثقافة في مجموعة «بيستر» لقاءنا.

جميلة حلفيشي (لندن)
يوميات الشرق من المهم عدم الاستهانة بالتأثير الذي يمكن أن تحدثه مشاكل الجلد على الصحة العقلية (سي بي سي)

«حب الشباب» لدى البالغين... تعرّف على الأسباب والعلاجات الشائعة

يعاني كثير من الناس، حتى عندما يتجاوزون سن المراهقة، من حب الشباب. ولكن هل من الطبيعي أن تحصل على مزيد من حب الشباب لفترة طويلة في مرحلة البلوغ؟ يقول استشاري الأمراض الجلدية الدكتور ديريك فيليبس: «حب الشباب عند البالغين شائع بشكل لا يُصدَّق...

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم عناصر الأمن في موقع إطلاق النار (بي بي سي)

6 جرحى بإطلاق نار استهدف كنيسة في لندن

أعلنت الشرطة البريطانية سقوط ستة جرحى جراء إطلاق النار على كنيسة في لندن، بينهم طفلة في السابعة حالتها حرجة. والمصلون الذين جاءوا لحضور قداس تكريماً لأم وابنتها توفيتا في نوفمبر (تشرين الثاني)، فروا من هذه الكنيسة الكاثوليكية في العاصمة وهم يصرخون عندما بدأ إطلاق النار، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وقالت شرطة لندن في بيان، «وقع الحادث قرب كنيسة كانت تقام فيها جنازة... وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الرصاصات أطلقت من سيارة ابتعدت بعد ذلك عن مكان الحادث».

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم العربي سيد قطب مُنظر «الإخوان» (متداولة)

لماذا أثار «ظلال» سيد قطب الخلاف بين «إخوان مصر»؟

فيما عده مراقبون تطوراً «يعمق خلافات تنظيم (إخوان مصر) بعد أشهر من الصراع بين جبهتي (لندن) و(إسطنبول) على منصب القائم بأعمال المرشد»، تسببت طبعة جديدة لكتاب «في ظلال القرآن»، المعروف بـ«الظلال»، لسيد قطب مُنظر الإخوان في معارك وتلاسن جديد بين قيادات الخارج بشأن مضمونه. وقال خبراء ومتخصصون في الشأن الأصولي، إن «(جبهة لندن) تحاول إسقاط (مجموعة إسطنبول)، وتسويق رؤية جديدة لتبرئة أفكار قطب من العنف والتكفير».

ولید عبد الرحمن (القاهرة)

«البريميرليغ»: نيوكاسل يواصل نتائجه السلبية ويخسر أمام إيفرتون

فرحة لاعبي إيفرتون بالفوز على نيوكاسل في ملعبه (رويترز)
فرحة لاعبي إيفرتون بالفوز على نيوكاسل في ملعبه (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: نيوكاسل يواصل نتائجه السلبية ويخسر أمام إيفرتون

فرحة لاعبي إيفرتون بالفوز على نيوكاسل في ملعبه (رويترز)
فرحة لاعبي إيفرتون بالفوز على نيوكاسل في ملعبه (رويترز)

نجح البديل ثيرنو باري في قيادة إيفرتون لفوز درامي ومثير على مضيّفه نيوكاسل يونايتد بنتيجة (3-2)، السبت، في الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليحقّق الفريق الانتصار للموسم الثاني على التوالي في ملعب سانت جيمس بارك.

جاء هدف ثيرنو باري بعد ثوانٍ قليلة من إدراك البديل الآخر جاكوب ميرفي التعادل لنيوكاسل، ليتكبد صاحب الأرض الهزيمة الثالثة على التوالي على ملعبه، في مباراة شهدت تألق الحارس جوردان بيكفورد الذي تصدى لتسديدة حاسمة في الدقائق الأخيرة.

افتتح غاراد برانثويت التسجيل لصالح إيفرتون بضربة رأسية مبكرة في الدقيقة 20 بعد ركلة ركنية نفذها جيمس جارنر، لكن جاكوب رامزي أدرك التعادل لنيوكاسل في الدقيقة 32 بعد تسديدة اصطدمت بالمدافع غاراد برانثويت وخدعت الحارس.

لم يدم التعادل سوى دقيقتَين، حيث استغل المهاجم بيتو خطأ فادحاً من الحارس نيك بوب الذي فشل في الإمساك بتسديدة دوايت ماكنيل، ليضع بيتو الكرة في الشباك معيداً التقدم لإيفرتون قبل نهاية الشوط الأول.

في الشوط الثاني، حاول المدرب إيدي هاو تنشيط هجومه بإشراك هارفي بارنز وجاكوب ميرفي، ونجح الأخير في تسجيل هدف التعادل من تسديدة رائعة قبل ثماني دقائق من نهاية الوقت الأصلي.

ورد إيفرتون سريعاً عبر ثيرنو باري الذي استفاد من عرضية كيرنان ديوسبري هول ليحسم اللقاء.

بهذا الفوز، صعد إيفرتون إلى المركز الثامن برصيد 40 نقطة، في حين استمرت معاناة نيوكاسل يونايتد الذي حقق فوزاً واحداً فقط في آخر 7 مباريات، ليتراجع إلى المركز الثاني عشر برصيد 36 نقطة.


قرار الحرب يُلهب الانقسامات بين مؤيدي ترمب ومعارضيه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نائبه جي دي فانس بينما يصفق رئيس مجلس النواب مايك جونسون خلال خطاب «حالة الاتحاد» يوم 24 فبراير (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نائبه جي دي فانس بينما يصفق رئيس مجلس النواب مايك جونسون خلال خطاب «حالة الاتحاد» يوم 24 فبراير (رويترز)
TT

قرار الحرب يُلهب الانقسامات بين مؤيدي ترمب ومعارضيه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نائبه جي دي فانس بينما يصفق رئيس مجلس النواب مايك جونسون خلال خطاب «حالة الاتحاد» يوم 24 فبراير (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نائبه جي دي فانس بينما يصفق رئيس مجلس النواب مايك جونسون خلال خطاب «حالة الاتحاد» يوم 24 فبراير (رويترز)

ألهبت العمليات العسكرية الأميركية التي بدأتها إدارة الرئيس دونالد ترمب ضد النظام الإيراني بالتنسيق مع إسرائيل، خلافات حادّة في واشنطن حول طريقة التعاطي مع برنامجي طهران النووي والصاروخي، وسبل كبح الميليشيات التي تدور في فلكها.

وتوالت ردود الفعل من عدد كبير من المسؤولين والمشرعين الأميركيين، وبينهم مسؤولون كبار في الكونغرس، صباح السبت، حين أعلن الرئيس ترمب بدء العمليات العسكرية، تحت اسم عملية «ملحمة الغضب»، ودعوته الصريحة للإيرانيين من أجل الاستيلاء على مؤسسات الدولة الإيرانية، وقوله لاحقاً إن شاغله الرئيسي هو «حرية» الشعب الإيراني، وأنّ الولايات المتحدة تعمل على جعل إيران مكاناً «آمناً».

ووسط الانقسامات بين المشرعين حول ما إذا كان ينبغي العودة إلى الكونغرس لإصدار قرار في شأن صلاحيات الحرب لدى الرئيس الأميركي، فسّر عدد من الديمقراطيين تصريحات ترمب بأنها تتجاوز المطالب الرئيسية الثلاثة التي أعلنها لجهة تصفية البرنامج النووي، ووقف تطوير الصواريخ الباليستية وتدمير الترسانة الصاروخية البعيدة المدى، وإنهاء الدعم الإيراني للميليشيات التابعة لها في المنطقة؛ وأبرزها «حزب الله» في لبنان وجماعة الحوثي في اليمن والفصائل الموالية لطهران في العراق.

عصبة الثمانية

وقال رئيس مجلس النواب مايك جونسون إن قادة الكونغرس المعروفين باسم «عصبة الثمانية»، المؤلفة من أربعة جمهوريين وأربعة ديمقراطيين، يُمثّلون قيادات الحزبين الذين لديهم صلاحية الاطّلاع على أسرار استخبارية حساسة للغاية، تلقوا معلومات مسبقة عن احتمال شنّ عملية عسكرية ضد إيران خلال إحاطة سريّة، في وقت سابق من هذا الأسبوع، شارك فيها وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يتولى منصب مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس ترمب، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» جون راتكليف.

وقال جونسون في منشور على «إكس»: «تم إطلاع عصبة الثمانية بالتفصيل، في وقت سابق من هذا الأسبوع، على أن التحرك العسكري قد يصبح ضرورياً لحماية القوات الأميركية والمواطنين الأميركيين في إيران». وتابع: «تلقيت تحديثات لاحقاً من الوزير روبيو، وسأبقى على اتصال وثيق مع الرئيس ووزارة الحرب مع استمرار هذه العملية».

وأكد روبيو بالفعل أنه أبلغ بعض أعضاء «عصبة الثمانية» مسبقاً بالضربات ضد إيران. وتلقى كل من جونسون وزعيم الأكثرية في مجلس الشيوخ السيناتور جون ثون، ونائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ مارك وارنر، إشعاراً مسبقاً.

ترحيب جمهوري

ووصف السيناتور ليندسي غراهام، وهو حليف رئيسي لترمب، العملية الأميركية - الإسرائيلية المشتركة في إيران بأنها «ضرورية». وكتب على موقع «إكس» أن «نهاية أكبر دولة راعية للإرهاب باتت وشيكة. حفظ الله الرئيس ترمب وجيشنا وحلفاءنا في إسرائيل». وأضاف: «الحرية للشعب الإيراني الذي عانى طويلاً. هذه العملية ضرورية ومبررة منذ زمن طويل».

وأشاد النائب الجمهوري توم إيمر بالرئيس دونالد ترمب. وقال لشبكة «فوكس نيوز» إن «هذا عمل جريء وحاسم من الرئيس ترمب»، مضيفاً أن المرشد علي خامنئي «مسؤول عن قتل مئات من أفراد الجيش الأميركي وذبح شعبه».

وكذلك رحب السيناتور الديمقراطي جون فيترمان، الذي أيّد الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية العام الماضي، بالضربات الجديدة، قائلاً إن ترمب «كان على استعداد لفعل ما هو صواب وضروري لتحقيق سلام حقيقي في المنطقة». وأضاف: «حفظ الله الولايات المتحدة وجيشها العظيم وإسرائيل».

دعوات لاستعادة المبادرة

في المقابل، انتقد النائب الجمهوري توماس ماسي البيت الأبيض لعدم إبلاغ الكونغرس بالعملية قبل إطلاقها. وقال بالتزامن مع بدء الحرب إن هذا العمل العسكري «غير مصرح به من الكونغرس. الولايات المتحدة تهاجم إيران وفقاً لوكالة (أسوشييتد برس)».

كذلك، قال كبير الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ السيناتور مارك وارنر، في بيان، إن الضربات الأميركية والإسرائيلية في إيران تثير «مخاوف قانونية ودستورية بالغة». وأضاف أن «الدستور واضح: قرار خوض الحرب منوط بالكونغرس، وشن عمليات عسكرية واسعة النطاق - لا سيما في غياب تهديد وشيك للولايات المتحدة - يثير مخاوف قانونية ودستورية بالغة». وطالب الإدارة بأن تقدم «تبريراً قانونياً واضحاً، وهدفاً نهائياً محدداً، وخطة تتجنب جر الولايات المتحدة إلى حرب أخرى مكلفة وغير ضرورية».

وكان كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، السيناتور جاك ريد، انتقد إدارة ترمب لتقصيرها في تزويد الكونغرس بأي «إحاطات أو معلومات استخباراتية حقيقية» قبل الضربات. ورأى أنه «من الصعب تبرير أي عمل عسكري دون أساس منطقي».

وكان الديمقراطيون يضغطون من أجل التصويت على قرار صلاحيات الحرب في الأيام المقبلة. ودعا عضو لجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية بمجلس الشيوخ، السيناتور الديمقراطي آندي كيم، المشرعين إلى العودة فوراً إلى واشنطن، وإصدار قرار للحد من سلطة الرئيس في شنّ أي عمل عسكري إضافي ضد إيران دون موافقة الكونغرس.

وقال عبر شبكة «سي إن إن» إنه «في الوقت الراهن، لا أثق إطلاقاً بهذا الرئيس الذي انتهك دستورنا بشكل صارخ». وأضاف: «لذا، يجب أن يعود الكونغرس إلى الانعقاد فوراً للتصويت على صلاحيات الحرب، لتأكيد إرادة الشعب الأميركي الرافض للحرب».

وندد السيناتور الديمقراطي تيم كاين بالضربات الجوية، واصفاً إياها بأنها «خطيرة». وقال إن «هذه الضربات خطأ فادح». وأضاف أنه «يجب على مجلس الشيوخ أن يعود فوراً إلى الانعقاد للتصويت على قرار بشأن صلاحيات الحرب لمنع استخدام القوات الأميركية في الأعمال العدائية ضد إيران». كما اعتبر أنه «يجب على كل عضو في مجلس الشيوخ أن يُعلن موقفه رسمياً من هذا العمل الخطير وغير الضروري والأحمق».

القادة العسكريون

كان القادة العسكريون الكبار في وزارة الحرب الأميركية «البنتاغون» حذّروا من احتمال افتقارهم للموارد اللازمة لحملة عسكرية مُستدامة. الجنرال المتقاعد من سلاح الجو الأميركي، سيدريك لايتون، قال إن «التقديرات الاستخبارية تشير إلى قدرة إيران على الرد»، مستدركاً أن «ردها السريع مُفاجئ، ويُشير إلى أنها كانت تستعد لهجوم بهذه الشدة». وأكد أن «لدى إيران ما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف صاروخ قادرة على إطلاقها، لكنها لا تمتلك، على الأقل وفقاً للتقديرات الاستخبارية، منصات الإطلاق التي كانت تمتلكها سابقاً».

حريق في طهران عقب ضربات أميركية - إسرائيلية صباح السبت (رويترز)

وبحسب السفير الأميركي السابق في إسرائيل، دانيال شابيرو، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل تقومان «بمخاطرة كبيرة». وقال: «لا شك في أننا نواجه الآن لحظة محورية، بل ربما تحولية، في الشرق الأوسط»، مؤكداً أن ما أعلنه الرئيس الأميركي «هو في جوهره حرب لتغيير النظام في إيران».

وقام رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين بوضع خيارات محتملة للضربات على مدى أسابيع، وأطلع ترمب عليها عدة مرات قبل ضربات السبت. وشملت هذه الخيارات كل شيء، بدءاً من قصف سريع يستهدف مجموعة مختارة من المواقع النووية، وصولاً إلى حملات جوية واسعة النطاق تهدف إلى تغيير النظام وتدمير الجيش الإيراني.

ومع ذلك، عبّر عن قدر كبير من عدم اليقين في شأن عواقب هذه الخيارات، ومنها التنبؤ بنتيجة عملية تغيير النظام. وفي اجتماعات منفصلة في «البنتاغون»، عبّر الجنرال كاين عن قلقه في شأن السلبيات المحتملة لشن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، مُبدياً مخاوفه حيال حجم هذه المهمة وتعقيدها واحتمال وقوع خسائر بشرية أميركية فيها.


ولي العهد السعودي: نقف بجانب الدول الشقيقة أمام اعتداءات إيران

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (واس)
TT

ولي العهد السعودي: نقف بجانب الدول الشقيقة أمام اعتداءات إيران

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (واس)

أكد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، تضامن بلاده الكامل، ووقوفها إلى جانب الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، ووضعها جميع إمكاناتها لمساندتهم في كل ما يتخذونه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تعرضت لها دولهم وتقوض أمن واستقرار المنطقة.

جاء ذلك في اتصالات هاتفية أجراها الأمير محمد بن سلمان، السبت، بكل من الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

لاحقاً، بحث الأمير محمد بن سلمان خلال اتصالات هاتفية مع الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماکرون، والمصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة، وتداعيات التصعيد الجاري على أمنها واستقرارها.

وأكد الأمير محمد بن سلمان للرئيس ماكرون إدانة الهجمات الصاروخية الإيرانية التي تعرضت لها السعودية والدول الشقيقة، مشدداً على اتخاذ بلاده جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها، ودعمها الكامل لتلك الدول لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

من جانبهما، أعرب الرئيسان السيسي وشهباز شريف عن تضامن بلادهما مع السعودية، ودعمهما ومساندتهما لما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها تجاه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة.