دومينيك حوراني: العزوبية أصعب من الزواج.. وأتمنى أن أكون في حالة حب دائمة

الفنانة اللبنانية انفصلت عن زوجها رسميا وتستعد لتجهيز عمل تلفزيوني

دومينيك حوراني
دومينيك حوراني
TT

دومينيك حوراني: العزوبية أصعب من الزواج.. وأتمنى أن أكون في حالة حب دائمة

دومينيك حوراني
دومينيك حوراني

قالت الفنانة اللبنانية دومينيك حوراني إن سبب وجودها حاليا في دولة الإمارات العربية ليس مؤقتا، وإن الدافع الأساسي لذلك هو عائلي بحت. وأوضحت في حديث لـ«الشرق الأوسط» أنها بعد انفصالها عن زوجها الذي استطاع الحصول على حق حضانة ابنتها ديلارا، اضطرت إلى الاستقرار في دبي للبقاء إلى جانبها.
وقالت: «من الصعب جدا أن أبتعد عن ابنتي، وبطلب من طليقي جئت إلى دبي لأتابع حياتي معها، وهي حاليا تسكن مع والدها». وأضافت: «إنه يسمح لي برؤيتها ساعة ما أشاء، وأتمنى أن يبقى الموضوع على هذا المنوال وأن لا أبتعد عنها ولا ثانية».
وعن الحزن الذي سببه لها هذا الانفصال أجابت: «أنا عادة لا أتشاءم أو أنزوي مع مشكلاتي، فغالبا ما أنظر إلى الأمور بتفاؤل، وهذه ميزتي. لا شك أن الأمر كان صعبا ولكن لدي الطاقة الإيجابية دائما في داخلي التي تحثني على الاستمرار».
وتؤكد دومينيك أنها بصدد التحضير لعمل تلفزيوني ستعلن عن تفاصيله قريبا. وقالت: «لدي الكثير من النشاطات الفنية في هذا البلد الذي أعشقه، فإضافة إلى الحفلات الغنائية التي سأحييها لدي أيضا مناسبات رسمية وأخرى خاصة سألبيها، وهي تصب في خدمة فني». ودومينيك التي أعلنت مؤخرا بأنها انفصلت رسميا عن زوجها، أكدت أن العزوبية أصعب من الزواج، وقالت: «لا أحب الشعور بالوحدة، كما أن العزوبية تعزز هذا الموضوع لدي، فهي ترمي على عاتقنا مسؤوليات كبيرة تجبرنا الاعتماد على أنفسنا، مما يضطرنا أحيانا إلى أن نلعب دور المرأة والرجل معا». وتضيف: «نعم، وافقت على الطلاق لأنه برأيي يشكل الحل الأفضل في بعض الحالات، وهذا ما ينطبق على وضعي، خصوصا إذا كانت تفصل ما بين الزوجين مسافات بعيدة جغرافيا، فأنا اضطررت إلى أن أعيش في لبنان وزوجي في بلد آخر، وهو أمر غير صحي في أي علاقة كانت لأنها تولد مشكلات كثيرة وتنعكس سلبا على الطرفين».
وختمت هذا الموضوع بالقول: «يجب أن يكون هناك اتفاق كامل بين الزوجين على حيثيات الطلاق، مما يساهم في وضعه على المسار الصحيح دون إثارة أي مشكلات قد تؤثر سلبا على علاقة المطلقين، وخصوصا على الأطفال».
وعما إذا كانت تعيش حاليا قصة حب جديدة، أجابت: «أنا بطبعي رومانسية، وأتمنى أن أكون في حالة حب دائمة، فالحياة من دون هذا الشعور تصبح مملة، ولكني أبحث عن الحب الحقيقي الذي لا يمكن أن ننساه بسرعة».
أما حول مؤسسة الزواج فلدى دومينيك رأي آخر فيها وتصفها بالقول: «الزواج موضوع معقد وصعب لأنه يجب أن يتضمن إضافة إلى الحب القناعة وتقبل الآخر وتحمله في جميع حالاته، فبرأيي الزواج مؤسسة ترتكز على التفاهم والثقة اللذين يشكلان أساسا صلبا لها». وعما إذا من الممكن أن تتزوج مرة جديدة قالت: «طبعا أتمنى ذلك ولكني سأتأنى كثيرا هذه المرة في خياري، فزوجي السابق كان رائعا إلا أنه كان يصلح ليكون والدي أو أخي أكثر من زوجي».
أما عن الصفات الضرورية التي يجب أن يتحلى بها الرجل حسب رأيها فتقول: «أحب الرجل الرومانسي صاحب الشخصية القوية والمظهر الجميل، كما أحبه أن يكون حنونا وضعيفا أمام حبي». وتتابع متحدثة عن متطلباتها تجاه الرجل: «برأيي الرجل الحقيقي هو الكريم النفس والذي يعتبرني من أولوياته في حياته فأنا امتلاكية بطبعي أيضا».
ووصفت والدتها بأحد أكثر الأشخاص المقربين إليها، وقالت: «أتمنى أن تحبني ابنتي بالقدر نفسه الذي أكنه لأمي، فالأم تفني نفسها في سبيل أولادها، وعليهم أن يقدروا ذلك».
أطلقت دومينيك مؤخرا أغنية للفنانة الراحلة فريال كريم بعنوان «عم بزعلني للو» فلاقت صدى طيبا لدى جمهورها. وتعلق على هذه الخطوة: «أحب فريال كريم كثيرا وتمنيت لو أنني عرفتها عن كثب، فهي فنانة فريدة من نوعها، لديها هوية لا تشبه أحدا، ورحيلها ترك أثرا كبيرا على الساحة». وتضيف: «بعض النقاد شعروا بالشبه بين أسلوبي وأدائها، وهو أمر أفتخر به».
وعن ظروف اختيارها هذه الأغنية بالذات تقول: «هي أغنية معروفة وما زالت تحفر حتى اليوم في ذاكرة اللبنانيين، وعندما اقترحت غناءها شجعني على ذلك الموسيقار ملحم بركات (ملحن الأغنية)، كما أن فريال كريم برأيي هي أهم من اعتلى خشبة المسرح».
وقبل فريال كريم سبق لدومينيك حوراني أن أدت أغنية لأحمد عدوية (السح الدح امبو)، فعززت يومها مكانتها في أداء الأغاني الشعبية. اليوم وبعد هاتين التجربتين، هل تفكر بتجربة ثالثة مشابهة؟ تقول: «لا، أنا اليوم اكتفيت بما قدمته من إعادات وعيني على ألبومي الجديد الذي سيتضمن أغاني جميلة استمتعت وأنا أتحضر لها وأسجلها».
قريبا تطلق دومينيك هذا العمل الذي يتضمن 19 أغنية كان بعضها قد أعد من أجل برنامج تلفزيوني يعرض في مصر، إلا أنه لم يتم. تنشغل دومينيك حاليا في التحضير لإطلاق فيديو كليب لأغنيتها الجديدة «مالك»، وهي من ألحان محمد صالح وكلمات صلاح فندي وتوزيع محمد عبد العزيز.
أما عن سبب التقائها مؤخرا بالفنان الإماراتي عبد الله بو الخير فتقول: «هو فنان رائع، وقد اتفقنا على التعاون سويا في عمل غنائي، فأنا من محبي ألحانه وأسلوبه الغنائي». وحول ما أشيع عن تعاون قد يحصل بينها وبين الفنان حاتم العراقي في أغنية (ديو) أجابت: «لقد زرت الاستوديوهات الصوتية الخاصة به، وهذا الأمر نتباحث به حاليا». وعن نيتها في دخول مجال الأفلام السينمائية قالت: «أتمنى ذلك، وإذا ما عرض علي دورا رومانسيا في فيلم مصري فلن أتردد عن القيام به».
أما بالنسبة للأفلام السينمائية اللبنانية الرائجة في الآونة الأخيرة فوصفتها بالجميلة والتي صار بعضها يوصل الواقع اللبناني الذي نعيشه اجتماعيا وإنسانيا وأحيانا سياسيا، وأضافت: «تشهد صناعة السينما اللبنانية نهضة كبيرة تمثلت في إطلاق أفلام كثيرة في الفترة الأخيرة».
وعن أكثر المخرجين الذين لفتوها في هذا المجال ردت: «أنا معجبة بنادين لبكي وسعيد الماروق، فكلاهما لديه عين ثاقبة وتقنية تصويرية، ميزتهما عن غيرهما من المخرجين اللبنانيين، لكن ذلك لا يلغي بالطبع وجود مخرجين آخرين يتمتعون بموهبة عالية المستوى».
ولا تمانع دومينيك حوراني من تجسيد دور المرأة المعنفة في أحد الأفلام اللبنانية كي تشارك في الدفاع عن هذه القضية.
ودومينيك التي تستعد لوضع اللمسات الأخيرة على ألبومها الغنائي الجديد، تؤكد أن الأغنية الفردية (السينغل) لن تستطيع أن تلغي الأعمال الغنائية التي تتضمنها الألبومات، وتقول: «للألبوم وقعه الأهم على الساحة الفنية، وكذلك على المطرب نفسه، فهو إضافة إلى التنويع الذي يحمله إن من ناحية الكلام أو اللحن فإنه يكون بمثابة العمل الكامل الذي يتوق إليه كل منا في هذا المجال».
وتتعاون المغنية اللبنانية مع شركة «مزيكا» الفنية لإنتاج ألبومها الجديد الذي ستتعاون فيه مع عدد من الملحنين والشعراء اللبنانيين والعرب.
أما أهم التغييرات التي لامست شخصيتها بعد مرورها في كل هذه الصعاب فتقول: «في استطاعتي القول إنني ما عدت متسرعة في قراراتي، أدرس أي خطوة أقوم بها بدقة، لقد مررت بمراحل حياتية لا أحسد عليها، ولكني متشبثة بالأمل والفرح ولن أستسلم».



بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
TT

بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)

باعت نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز حقوق استغلال أعمالها الموسيقية لشركة النشر الموسيقي المستقلة «برايماري ​ويف»، في أحدث صفقة يُبرمها فنان لبيع حقوق أعماله.

ووفق «رويترز»، نشر موقع «تي إم زي» الترفيهي الخبر لأول مرة، مستنداً إلى وثائق قانونية حصل عليها، قائلاً إن صاحبة أغنيتي «أوبس... آي ديد إت أجين» و«توكسيك» وقَّعت العقد في 30 ديسمبر ‌(كانون الأول).

ونقل ‌الموقع عن مصادر قولها ​إن ‌قيمة ⁠الصفقة «​مقاربة» لقيمة اتفاقية ⁠المغني الكندي جاستن بيبر، التي قيل إنها بلغت 200 مليون دولار، لبيع حقوق موسيقاه لشركة «هيبنوسيس» عام 2023.

وقال مصدر مطلع إن خبر صفقة سبيرز وبرايماري ويف صحيح. ولم يتم الكشف بعد عن مزيد ⁠من التفاصيل.

ولم تردّ شركة «برايماري ‌ويف»، التي تضم ‌فنانين مثل ويتني هيوستن وبرينس ​وستيفي نيكس، على ‌طلب للتعليق. ولم تعلق سبيرز علناً ‌حتى الآن.

وتسير سبيرز بذلك على خطى فنانين آخرين من بينهم ستينغ وبروس سبرينجستين وجاستن تيمبرليك الذين أبرموا صفقات مماثلة للاستفادة مالياً من أعمالهم.

وسبيرز (44 ‌عاماً) هي واحدة من أنجح فناني البوب على الإطلاق، إذ تصدرت قوائم ⁠الأغاني ⁠في أنحاء العالم منذ انطلاقتها بأغنية (بيبي ون مور تايم) في عام 1998. وذكر موقع «تي إم زي» أن الصفقة تشمل أغنيات مثل «يو درايف مي كريزي» و«سيركس».

وصدر ألبوم سبيرز التاسع والأخير «غلوري» في 2016.

وفي عام 2021، ألغت محكمة الوصاية القضائية على سبيرز بعد 13 عاماً من سيطرة والدها جيمي ​سبيرز، على حياتها ​الشخصية ومسيرتها الفنية وثروة تُقدر بنحو 60 مليون دولار.


محمد فضل شاكر: أهتم بالكلمات والألحان وليس بشهرة أصحابها

يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
TT

محمد فضل شاكر: أهتم بالكلمات والألحان وليس بشهرة أصحابها

يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)

قال الفنان اللبناني، محمد فضل شاكر، إن حصوله على جائزة «الوجه الجديد» عن فئة الموسيقى في جوائز «جوي أووردز» جاء «تتويجاً لسنوات طويلة من التعب والمثابرة والعمل المتواصل»، معرباً عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم الذي اعتبره «محطة مهمة في مسيرته الفنية».

وأضاف شاكر لـ«الشرق الأوسط» أن «الجائزة رغم ما تحمله من فرح واعتزاز، فإنها تضع على عاتقي مسؤولية مضاعفة وتضعني أمام تحديات كثيرة، في مقدمتها الاستمرارية بالنجاح»، مؤكداً أن «الحفاظ على النجاح والاستمرار في تقديم مستوى فني متطور هما التحدي الأكبر لأي فنان».

وأشار إلى أن «تصويت الجمهور العربي كان العامل الحاسم في نيله الجائزة، وهو ما جعله يشكر الجمهور عند تسلم الجائزة»، معتبراً أن «الفنان يستمد قوته الحقيقية من محبة جمهوره وتقديرهم لفنه، فكلما شعر الفنان بهذا الدعم ازداد التزامه تجاه تقديم أعمال تليق بهذه الثقة».

محمد كشف عن استعداده لتصوير عدد من الأغنيات بطريقة الفيديو كليب خلال الفترة المقبلة ({الشرق الأوسط})

وقال إن «تجربتي مع الجمهور السعودي شكّلت محطة خاصة ومميزة في مشواري»، لافتاً إلى أنه أحيا عدداً من الحفلات في مدن مختلفة داخل المملكة، من بينها الرياض وجدة والدمام، ووجد الجمهور السعودي يتمتع بروح جميلة ويحب الحياة والموسيقى الراقية، كما يتميز بذوق فني رفيع، على حد تعبيره.

وأشاد بـ«الاستقبال الدافئ الذي حظي به في حفلاته بالسعودية، وترك أثراً بالغاً في نفسه، وجعله يشعر بأن له مساحة واسعة من المحبة والتفاعل الصادق».

وتحدّث الفنان الشاب عن آلية اختياره لأغنياته الجديدة، موضحاً: «أستمع إلى عدد كبير من الأعمال، وأحياناً أقرأ النصوص الشعرية دون أن تكون ملحّنة، وأحياناً أخرى أستمع إلى ألحان قبل اكتمال كلماتها» مشيراً إلى أنه «يختار الأغنية التي تترك فيه أثراً حقيقياً على مستوى الإحساس، مع مراعاة جمهوره والرسالة التي يقدمها من خلال الموسيقى».

محمد أكد بأنه يرحب بالتعاون مع أي موهبة حقيقية وإن لم يكن لديها تاريخ فني طويل ({الشرق الأوسط})

ولفت إلى أن «الفنان الذي يحترم جمهوره يحرص دائماً على اختيار ما يليق بذائقته ويحافظ على مستوى فني راقٍ»، مؤكداً أنه «لا يفضّل التعاون مع أسماء محددة من الشعراء أو الملحنين؛ لأن الفن بالنسبة له يسبق الاسم والشهرة، وفي كثير من الأحيان لا يسأل عن اسم الشاعر أو الملحن إلا بعد أن يجذبه النص أو اللحن، ولا يمانع في التعاون مع أي موهبة حقيقية، حتى وإن لم يكن لديها تاريخ فني طويل؛ لكون المعيار الأساسي هو جودة العمل وقيمته الفنية». وفق قوله.

وتطرّق إلى المقارنة المستمرة بينه وبين والده الفنان فضل شاكر، واصفاً هذه المقارنة بأنها «مسؤولية كبيرة؛ نظراً لما يتمتع به والده من مكانة فنية رفيعة وصوت استثنائي جعله رمزاً من رموز الأغنية الراقية في الوطن العربي»، مؤكداً أن «المقارنة بموهبة بهذا الحجم ليست أمراً سهلاً، لكنها في الوقت نفسه تشكّل دافعاً إضافياً لبذل المزيد من الجهد والعمل على تطوير الذات».

محمد الذي قدم دويتو «كيفك على فراقي» مع والده قبل عدة أشهر، يبدي حماسه لتكرار الأمر في مشاريع أخرى قريباً، واصفاً فضل شاكر بأنه «عملاق فني» يستشيره في كثير من اختياراته الفنية، كما أنه «أحياناً يلجأ إليه باعتباره أباً وأحياناً أخرى كونه فناناً صاحب خبرة عميقة»، معتبراً أنه «السند والأب والصديق في مختلف تفاصيل الحياة».

الحفاظ على النجاح والاستمرار في تقديم مستوى فني متطور هما التحدي الأكبر لأي فنان

وأرجع السبب وراء استغراقه وقتاً طويلاً في التحضير للأغنيات المنفردة إلى «احترامه لجمهوره وحرصه الدائم على تقديم الأفضل»، مشدداً على أن «العمل الجيد يحتاج إلى وقت وتحضير دقيق وجهد مستمر؛ لكون التسرع قد يضر بجودة العمل»، مستشهداً بالمقولة المعروفة: «في التأني السلامة وفي العجلة الندامة».

وكشف عن استعداده لتصوير عدد من الأغنيات بطريقة الفيديو كليب خلال الفترة المقبلة، مع وجود أكثر من عمل بات في مراحله الأخيرة، ويخطط لتقديمه بصرياً بما يوازي قيمته الفنية، مشيراً إلى أن «فكرة إصدار ألبوم غنائي كامل ليست مطروحة حالياً، لكنها تبقى احتمالاً قائماً في المستقبل وفق تطور المرحلة والظروف المناسبة».

وعما إذا كان استفاد من دخوله المبكر لمجال الغناء، قال محمد فضل شاكر: «أعمل على تطوير نفسي وصوتي منذ أكثر من ست سنوات»، مؤكداً أن فكرة البدء مبكراً أو متأخراً لا تشكل معياراً حقيقياً بقدر ما يهم أن تأتي الأمور في وقتها الطبيعي.

وتطرق لتقديمه شارة المسلسل السوري «مطبخ المدينة»، موضحاً أن العمل من كلمات الشاعر محمد حيدر، وألحان وتوزيع حسام الصعبي، واصفاً الأغنية بأنها «تحمل إحساساً عالياً وجماليات خاصة»، مفضّلاً ترك الحكم النهائي للجمهور عند عرضها في شهر رمضان المقبل.


نور حلّاق: أحاول إثبات هويتي الفنية وسط ساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم

تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
TT

نور حلّاق: أحاول إثبات هويتي الفنية وسط ساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم

تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)

ما إن استمعت الفنانة نور حلّاق إلى أغنية «خيانة بريئة» حتى قررت سريعاً تسجيلها بصوتها. رأت فيها عملاً رومانسياً وكلاسيكياً بامتياز؛ كونه ينسجم مع خياراتها الفنية. وتعلّق لـ«الشرق الأوسط»: «الأغنية مشبّعة بالأحاسيس والمشاعر الجميلة، وكلماتها تحاكي الناس ببساطة، لا سيما أن موضوعها يواجهه كثيرون. يوجد مراهقون وأشخاص ناضجون يمرّون في حالات مماثلة».

أغنيتها الجديدة {خيانة بريئة} من كلمات الشاعر علي المولى (حسابها على {إنستغرام}}

الأغنية التي أصدرتها نور حلّاق أخيراً هي من كلمات الشاعر علي المولى، وألحان صلاح الكردي، وقد فاجأ المغنية بمشاركته الغناء معها. وتوضح في هذا السياق: «لم أكن أتوقّع منه هذه الخطوة. فصلاح الكردي فنان كبير واسم لامع على الساحة العربية. عندما بدأ التسجيل معي تفاجأت وفرحت في آن واحد. واعتبرت هذه المشاركة إضافة حقيقية لي، إذ إن نجمات كثيرات يتمنّين ذلك. بصوته وأدائه نقل الأغنية إلى ضفّة أخرى، ومنحها طابعاً غنائياً خاصاً زاد من سعادتي وفخري بهذا التعاون».

ويشارك الكردي في القسم الأخير من الأغنية، تاركاً المساحة الغنائية الأكبر لنور، في حضور بدا أشبه بـ«مسك الختام»، حيث يصدح صوته بالمقطع الأخير «بعرف إنو قلبك منو بمستوى إحساسي وإنك غلطة قبلت وعشتا وعطيتها إخلاصي إنت جروحي وإنت روحي وهيدا الكاسر لي راسي».

تنوي حلّاق إصدار أغنية جديدة لموسم الصيف تتعاون فيها مع الملحن صلاح الكردي (حسابها على {إنستغرام})

وتسأل «الشرق الأوسط» نور حلّاق عمّا إذا كانت تؤمن بوجود «خيانة بريئة» في الواقع، فتجيب: «عندما تحب المرأة الرجل بكل جوارحها، تحاول تجميل الواقع وتكذيب الحقيقة للحفاظ على العلاقة. هذا تماماً ما تتناوله الأغنية، بكلام بسيط وعميق في آن، فيصل بسرعة إلى المستمع». وتتابع: «الحب عندما يحضر يمكن أن يُلغى الكثير من أجله، فيُغضّ صاحبه النظر عن أمور عديدة حفاظاً على استمراريته».

وترى نور أن الحب قد يكسر صاحبه ويدفعه إلى التنازل والتضحية، حتى بعناوين كبيرة مثل عزة النفس. وعن مدى تمثيل الأغنية لها، تقول: «هي تمثّلني من الناحية الرومانسية، فأنا امرأة عاطفية. لكنني في المقابل لم أختبر الخيانة شخصياً، وإن كنت سمعت عنها وتأثرت بقصصها».

صوّرت نور حلّاق الأغنية باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي (حسابها على {إنستغرام})

صوّرت نور حلّاق الأغنية بتقنية الذكاء الاصطناعي، مواكبة موجة باتت رائجة في إخراج الفيديو كليب. وتشير إلى أن كثيراً من النجوم لجأوا إلى هذه التقنية لما تضيفه من أبعاد بصرية جديدة.

وتقول: «آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة، ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي. يمنح الصورة والمشهد بُعداً متفوقاً على التصوير العادي. وأعتقد أن الفنان آدم كان من أوائل من استخدموا هذه التقنية، ولحق به كثر، كان أحدثهم ملحم زين في أغنية (طلعت شمسا)، ومن بعده زياد برجي في عمله الجديد (مرقت الأيام)».

تصف نور حلّاق نفسها بأنها قريبة وبعيدة عن الساحة الفنية في آن واحد (حسابها على {إنستغرام})

لكن نور حلّاق تحذّر في الوقت نفسه من مخاطر هذا «الترند» على صناعة الكليب. وتضيف: «هناك خطورة حقيقية، وتأثيرها الأكبر يقع على المخرجين أنفسهم. أنا شخصياً انبهرت بالنتيجة. وكأن العمل صُوّر بعين مخرج رائد. كما أن زمن تصوير الأغاني تقلّص. ولم يعد يحمل قيمة الإبهار نفسها التي كانت تميّزه في زمن الفن الجميل».

وتكشف نور حلّاق عن تعاون جديد يجمعها مجدداً مع الملحن صلاح الكردي، قائلة: «نحضّر لأغنية باللهجة المصرية بعنوان (إيه يعني) وهي من كتابة وتلحين صلاح بأسلوب سلس وجذاب، وأنوي إصدارها مع بداية الصيف، كونها أغنية إيقاعية تناسب هذا الموسم».

تحرص نور على زيارة لبنان بين حين وآخر لتنفيذ مشاريع فنية (حسابها على {فيسبوك})

تصف نور حلّاق نفسها بأنها قريبة وبعيدة عن الساحة الفنية في آن واحد. فهي تقيم خارج بلدها لبنان، لكنها تحرص على زيارته بين حين وآخر لتنفيذ مشاريع فنية. وتوضح: «في الماضي أُتيحت لي فرص كثيرة لدخول الساحة من بابها العريض. لكنني لم أكن أتعاطى مع الفن ومهنة الغناء بالجدّية المطلوبة. لا أندم على ما فات، لكنني تمنيت لو أنني أسّست طريقي الفني آنذاك. وعندما قررت العودة بعد زواجي وانشغالي بعائلتي، وجدت الساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم. منذ سنتين اتخذت قرار العودة، وسأحاول إثبات هويتي الفنية رغم هذه العجقة».

الأغنية الأصيلة تحظى باهتمام محدود و«الهابطة» تشق طريقها بسرعة نحو الانتشار

وتشتكي حلّاق من تراجع دور شركات الإنتاج قائلة: «اليوم الجميع يريد الغناء، فيما تقلّص عدد شركات الإنتاج إلى حدّ بات يُعدّ على أصابع اليد الواحدة. كما أن المشهد الفني تغيّر جذرياً. وصارت وسائل التواصل الاجتماعي تلعب كل الأدوار. وهو ما دفع شركات الإنتاج إلى التريّث واختيار عدد محدود من الفنانين لتبنّي أعمالهم».

وعن الصعوبات التي واجهتها في عودتها الأخيرة، تقول: «الأصعب هو غياب شركات الإنتاج، فوجودها يشكّل عنصر دعم أساسي لانتشار الفنان. وحالي كحال كثيرين غيري، حتى نجوم كبار باتوا ينتجون أعمالهم بأنفسهم.

هؤلاء يملكون رصيداً طويلاً ونجومية تخوّلهم تحمّل التكاليف. بينما الفنان الجديد أو المجتهد لا يملك خيارات كثيرة سوى إصدارات متواضعة يستطيع إنتاجها بقدراته الذاتية».

وعن رأيها بالأغنية اليوم، تختم قائلة: «نلاحظ انجراف الناس نحو الأغنية الأقل من عادية، كل ما يهمّهم أن يرقصوا ويغنوا على إيقاعها. الأغنية الهابطة تشق طريقها بسرعة نحو الانتشار، فيما الأغاني الأصيلة باتت تحظى باهتمام فئة محدودة فقط، وغالباً بفضل ما يُسمّى بـ(الترند)».