طائرة لشركة «كانتاس» تهبط في مطار سيدني بعد إطلاقها نداء استغاثة

على متنها أكثر من 100 راكب

الطائرة التابعة لشركة «كانتاس» (أ.ب)
الطائرة التابعة لشركة «كانتاس» (أ.ب)
TT

طائرة لشركة «كانتاس» تهبط في مطار سيدني بعد إطلاقها نداء استغاثة

الطائرة التابعة لشركة «كانتاس» (أ.ب)
الطائرة التابعة لشركة «كانتاس» (أ.ب)

هرعت سيارات الإسعاف إلى مطار سيدني بعد ظهر اليوم (الأربعاء)، بعد أن أطلقت طائرة ركاب تابعة لشركة «كانتاس» الأسترالية نداء استغاثة وهي في الجو.
ويُعتقد أن الرحلة «كيو إف 144» الآتية من نيوزيلندا كان على متنها أكثر من مائة راكب، وفق ما أفادت متحدثة باسم جهاز الإسعاف.
وأظهرت لقطات بثّتها قناة «آي بي سي» الرسمية، الطائرة وهي من طراز «بوينغ 737 - 800» تهبط بسلام في مطار سيدني قبل أن تتوقف على المدرج.
وفي وقت سابق، أعلن جهاز الإسعاف في ولاية نيو ساوث ويلز الجنوبية أنه في حالة تأهّب في إطار خطة طوارئ، بعد أن أرسلت الطائرة نداء استغاثة فيما كانت تحلّق فوق بحر تسمانيا بين أستراليا ونيوزيلندا.
وأفادت وسائل إعلام أسترالية بأن الطائرة واجهت مشكلات في أحد محرّكَيها.
وطائرة «بوينغ 737 - 800» لديها محرّكان ويمكن أن تهبط بأمان مستخدمة واحداً منهما.
وحسب الهيئة الناظمة للطيران التابعة للحكومة الأسترالية، فإن نداء الاستغاثة أشار إلى أن «طائرة تواجه خطراً محدقاً وشيكاً وتتطلب مساعدة فورية».


مقالات ذات صلة

سلاح الجو الألماني يبدأ تدريباً لنقل طائرات إلى مناطق بعيدة خارج أوروبا

أوروبا طائرة يوروفايتر ألمانية تحلّق فوق إحدى ضواحي كولونيا بألمانيا 23 أكتوبر 2023 (رويترز)

سلاح الجو الألماني يبدأ تدريباً لنقل طائرات إلى مناطق بعيدة خارج أوروبا

بدأ سلاح الجو الألماني عملية تدريبية واسعة النطاق تعرف بـ«باسيفيك سكايز 24» لنقل طائرات إلى مناطق بعيدة خارج أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
أوروبا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز والرئيس التركي رجب طيب إردوغان يحضران مؤتمراً صحافياً في مدريد 13 يونيو 2024 (رويترز)

إردوغان: تركيا وإسبانيا تعملان على إنتاج مشترك لسفينة عسكرية برمائية جديدة

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الخميس، إن تركيا وإسبانيا بدأتا العمل على إنتاج مشترك لسفينة عسكرية برمائية جديدة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
آسيا أظهرت صور من داخل المقصورة أقنعة وألواح أكسجين تتدلى من السقف وقال أحد الركاب إن الألواح العلوية تحطمت نتيجة اصطدام الرؤوس بها (رويترز)

تعويض 10 آلاف دولار للمصابين في رحلة الخطوط الجوية السنغافورية المضطربة

عرضت الخطوط الجوية السنغافورية دفع تعويض بقيمة 10 آلاف دولار أميركي للمسافرين الذين عانوا من إصابات طفيفة خلال رحلة الشهر الماضي التي تعرضت لاضطرابات مفاجئة.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
أفريقيا نائب رئيس مالاوي ساولوس كلاوس شيليما يتحدث في مؤتمر صحافي من مقر إقامته الخاص في ليلونغوي 5 فبراير 2020 (أ.ف.ب)

اختفاء طائرة تقل نائب رئيس دولة مالاوي

قالت الرئاسة في دولة مالاوي، اليوم (الاثنين)، إن طائرةً كانت تقل نائب الرئيس ساولوس كلاوس تشيليما وتسعة آخرين اختفت.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
بيئة طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية النمساوية (رويترز)

البَرَد يهشم طائرة وسط عواصف رعدية تضرب النمسا

ألحقت عاصفة من البَرَد أضراراً بالغة بطائرة ركاب أثناء اقترابها من مطار فيينا الأحد، في الوقت الذي تضرب النمسا عواصف رعدية عنيفة مصحوبة بأمطار غزيرة.

«الشرق الأوسط» (فيينا)

120 مليون نازح قسراً حول العالم

نازحة فلسطينية في مخيم جباليا 8 يونيو (رويترز)
نازحة فلسطينية في مخيم جباليا 8 يونيو (رويترز)
TT

120 مليون نازح قسراً حول العالم

نازحة فلسطينية في مخيم جباليا 8 يونيو (رويترز)
نازحة فلسطينية في مخيم جباليا 8 يونيو (رويترز)

أعلنت «الأمم المتحدة»، الخميس، أن إجمالي عدد اللاجئين والنازحين، الذين اضطروا لترك ديارهم بسبب الحروب والعنف والاضطهاد، وصل إلى 120 مليون شخص حول العالم، في عدد قياسي يزداد ويمثل «إدانة فظيعة لحالة العالم».

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إن النزوح القسري في سائر أنحاء العالم بلغ مستوى قياسياً جديداً، إذ أجبرت الصراعات والحروب المستعرة في أماكن عدة مثل غزة والسودان وميانمار مزيداً من الناس على هجر ديارهم، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت، في بيان، أن عدد اللاجئين والنازحين حول العالم بات، الآن، يعادل عدد سكان اليابان. وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، للصحافيين، إن «النزاع ما زال محرّكاً كبيراً جداً للنزوح الجماعي». وقالت المفوضية، في تقرير، إنه، في نهاية العام الماضي، بلغ عدد اللاجئين والنازحين قسراً حول العالم نحو 117.3 مليون شخص. وأضافت أنه بحلول أواخر أبريل (نيسان)، ارتفع العدد أكثر ليبلغ 120 مليون نازح حول العالم. وقالت المفوضية إن العدد ارتفع من 110 ملايين لاجئ ونازح قبل عام، ويزداد منذ 12 عاماً متتالياً. وقد تضاعف ثلاث مرّات تقريباً منذ عام 2012، في ظل مجموعة من الأزمات الجديدة والمتغيرة والإخفاق في حل تلك القائمة منذ مدة طويلة. وقال غراندي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنه صُدم من العدد الكبير للنازحين، عندما تولّى منصبه قبل ثماني سنوات. وأضاف أنه منذ ذلك الحين، ازداد العدد «بأكثر من الضِّعف»، واصفاً هذا الواقع بأنه «إدانة فظيعة لحالة العالم».

«دول الجنوب» تتحمل العبء الأكبر

فيليبو غراندي خلال مؤتمر صحافي في جنيف الخميس (أ.ب)

أشار غراندي إلى زيادة ملموسة في الأزمات، ولفت إلى الكيفية التي يؤثر من خلالها تغير المناخ على حركة السكان ويغذي النزاعات. وقال، لصحافيين، إن المفوضية أعلنت، العام الماضي، عن 43 حالة طوارئ في أنحاء 29 بلداً؛ أي أكثر بأربع مرّات من المستوى الطبيعي قبل عدة سنوات. ولفت غراندي خصوصاً إلى «الطريقة التي تُدار بها النزاعات، في تجاهل تام للقانون الدولي، وعادة بغرض محدد قائم على ترهيب الناس»، وهو عامل «يسهم بالتأكيد بقوة في مزيد من النزوح». كما أقرّ غراندي بأن الأمل في تغير هذا الاتجاه ضئيل حالياً. وقال: «ما لم يطرأ أي تحول على الوضع الجيوسياسي الدولي، أرى للأسف أن الرقم سيواصل الارتفاع». ومن إجمالي عدد النازحين، المسجّل أواخر 2023، والبالغ 117.3 مليون، نزح 68.3 مليون شخص داخل بلدانهم، وفق تقرير، الخميس. وجاء فيه أن عدد اللاجئين وغيرهم ممن يحتاجون إلى حماية دولية، ارتفع، في هذه الأثناء، إلى 43.4 مليون. ورفضت المفوضية الفكرة السائدة بأن جميع اللاجئين والمهاجرين يتوجّهون إلى الدول الثرية. وأوضح: «ظل معظم اللاجئين قريبين من الدول التي يتحدرون منها، علماً بأن 69 في المائة كانوا يعيشون في دول مجاورة لبلدانهم في نهاية عام 2023. وما زالت الدول ذات الدخلين المنخفض والمتوسط تستضيف الغالبية العظمى من اللاجئين؛ أي 75 في المائة يعيشون في هذه البلدان».

السودان وغزة

كانت الحرب الأهلية السودانية من العوامل الرئيسية التي أدت إلى ازدياد الأعداد السريع. ومنذ اندلاعها في أبريل (نيسان) 2023، أدّت الحرب إلى نزوح أكثر من تسعة ملايين شخص إضافي، ليصل عدد السودانيين الذين اضطروا لمغادرة ديارهم، بنهاية عام 2023، إلى نحو 11 مليون شخص، وفق المفوضية. وما زالت الأعداد ترتفع. وأشار غراندي إلى أن كثيرين ما زالوا يفرّون إلى تشاد المجاورة، التي استقبلت نحو 600 ألف سوداني، خلال الأشهر الـ14 الأخيرة. وقال، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «المئات والمئات يعبرون يومياً من بلد مدمَّر إلى أحد أفقر بلدان العالم». وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية وميانمار، نزح ملايين الأشخاص الإضافيين داخلياً، العام الماضي؛ هرباً من القتال. وفي قطاع غزة، تفيد تقديرات الأمم المتحدة بأن 1.7 مليون شخص (75 في المائة من السكان) نزحوا جراء الحرب. وأما بالنسبة للحرب الدائرة في أوكرانيا، فقدّرت الأمم المتحدة أن نحو 750 ألف شخص إضافي باتوا نازحين داخل البلاد، العام الماضي، ليصل إجمالي النازحين داخلياً في هذا البلد إلى 3.7 مليون في نهاية عام 2023. وأوضحت أن عدد اللاجئين الأوكرانيين وطالبي اللجوء ازداد بأكثر من 275 ألفاً إلى ستة ملايين شخص. وما زالت سوريا تمثّل أكبر أزمة نزوح في العالم، إذ نزح 13.8 مليون شخص قسراً داخل البلاد وخارجها، وفق المفوضية.