الاتحاد الأوروبي يدين بشدة إعدام أكبري

بريطانيا تعيد النظر في دعمها للاتفاق النووي مع إيران

أكبري يتحدث خلال مراسم لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية في طهران أكتوبر 2008 (أ.ب)
أكبري يتحدث خلال مراسم لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية في طهران أكتوبر 2008 (أ.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يدين بشدة إعدام أكبري

أكبري يتحدث خلال مراسم لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية في طهران أكتوبر 2008 (أ.ب)
أكبري يتحدث خلال مراسم لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية في طهران أكتوبر 2008 (أ.ب)

دان الاتحاد الأوروبي بشدةٍ إعدامَ المسؤول الإيراني السابق علي رضا أكبري، واصفاً إعدام مواطن بريطاني بـ«سابقة خطيرة»، في وقت تدرس بريطانيا احتمال إعادة النظر في انخراطها بالاتفاق النووي لعام 2015، غداة سحب سفيرها من طهران للتشاور.
وأعربت الكتلة الأوروبية عن تضامنها الكامل مع بريطانيـا، مؤكدةً أنَّ «إعدام مواطن أوروبي سابقة مروعة سيتابعها الاتحاد الأوروبي من كثب». ودعا الاتحاد الأوروبي إيران إلى الامتناع عن أي عمليات إعدام في المستقبل، وإلى اتباع سياسة متسقة تجاه إلغاء عقوبة الإعدام.
وجاء بيان الاتحاد الأوروبي بعدما وجهت دول غربية انتقادات شديدة اللهجة لإعدام أكبري، الذي شغل منصب نائب وزير الدفاع الإيراني إبانَ فترة حكم محمد خاتمي، واتَّهمته إيران بالتجسس لصالح بريطانيا، ونفى في تسجيل صوتي قبل إعدامه التهم الموجهة إليه.
ويلعب الاتحاد الأوروبي دورَ الوسيط بين إيران والولايات المتحدة في المفاوضات المتعثرة بهدف إحياء الاتفاق النووي.
إلى ذلك، قال مسؤولون في الحكومة البريطانية لصحيفة «صنداي تلغراف» إنَّ لندن تعيد النظر في مشاركتها في الاتفاق النووي، وقالوا إنَّ «الظروف تغيرت منذ بدء عملية التفاوض لإحياء الاتفاق، وتراجع بريطانيا خياراتها».
وهدَّدت صحيفة «كيهان» الرسمية، الدول الغربية المنددة بإعدام أكبري. وقالت: «الآن حان دورنا للانتقام». وأضافت «الإعدام الأول لأحد جواسيس بريطانيا يظهر عزم إيران على طي صفحة التطورات بسرعة». من جهتها، تساءلت صحيفة «شرق» الإصلاحية عن أسباب تحول قضية أكبري إلى «قنبلة خبرية»، وانتقدت صحيفة «اعتماد» عدم نشر خبر اعتقال أكبري رغم اعتقاله في 2019. ويجيء إعدام أكبري وقد دخلت الاحتجاجات الشعبية في إيران شهرها الخامس.
...المزيد



الدوري الألماني: دورتموند ينتزع تعادلاً مثيراً من لايبزيغ

من المواجهة التي جمعت لايبزيغ ودورتموند في الدوري الألماني (إ.ب.أ)
من المواجهة التي جمعت لايبزيغ ودورتموند في الدوري الألماني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الألماني: دورتموند ينتزع تعادلاً مثيراً من لايبزيغ

من المواجهة التي جمعت لايبزيغ ودورتموند في الدوري الألماني (إ.ب.أ)
من المواجهة التي جمعت لايبزيغ ودورتموند في الدوري الألماني (إ.ب.أ)

سجل فابيو سيلفا هدفاً في الوقت بدل الضائع ليقود بروسيا دورتموند للتعادل 2-2 مع مضيفه لايبزيغ، ويقلص الفارق الذي يفصله خلف بايرن ميونيخ متصدر دوري الدرجة الأولى الألماني إلى ثماني نقاط.

وبدا دورتموند، صاحب المركز الثاني، في طريقه للهزيمة بعد أن سجل كريستوف باومجارتنر هدفين من مسافة قريبة في الشوط الأول. وعاد دورتموند في النتيجة بعد الاستراحة، وسجل رومولو هدفاً عن طريق الخطأ في مرماه بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني، ليشعل آمال الفريق الضيف.

واستغل سيلفا الفرصة وسجل هدف التعادل بقدمه اليسرى بعد خمس دقائق من الوقت بدل الضائع.

وبهذا يحافظ دورتموند على سجله خالياً من الهزائم في آخر ثماني مباريات خارج أرضه، لكن سلسلة انتصاراته الستة انتهت في ملعب «رد بول أرينا».

وبعدما حقق انتصاراً واحداً في ست مباريات، يحتل لايبزيغ المركز الخامس في الترتيب، بفارق نقطة واحدة خلف شتوتغارت الذي يحل ضيفاً على هايدنهايم الأحد.


أوساسونا يُسقط الريال بـ«القاتل» ويهدي برشلونة فرصة استعادة الصدارة

لاعبو أوساسونا وفرحة جنونية بهدف الفوز (إ.ب.أ)
لاعبو أوساسونا وفرحة جنونية بهدف الفوز (إ.ب.أ)
TT

أوساسونا يُسقط الريال بـ«القاتل» ويهدي برشلونة فرصة استعادة الصدارة

لاعبو أوساسونا وفرحة جنونية بهدف الفوز (إ.ب.أ)
لاعبو أوساسونا وفرحة جنونية بهدف الفوز (إ.ب.أ)

أهدى أوساسونا، برشلونة، أفضل هدية بإسقاطه ضيفه ريال مدريد 2-1 في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإسباني بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي عبر راوول غارسيا.

وبعد أن افتتح الكرواتي أنتي بوديمير التسجيل لأوساسونا (38 من ركلة جزاء)، عادل البرازيلي فينيسيوس جونيور النتيجة (73)، لكن غارسيا وجه للميرينغي الضربة القاضية بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة (90).

وبخسارته، توقفت الانتصارات الثماني المتتالية للنادي الملكي في الدوري وتجمّد رصيده عند 60 نقطة في المركز الأول وبات مهدداً بخسارة الصدارة لغريمه التقليدي برشلونة (58 نقطة) في حال فوز الأخير على ليفانتي، الأحد.

أما أوساسونا الذي تغلب على ريال مدريد في ملعبه للمرة الأولى منذ عام 2011 بقيادة مدربه خوسيه أنتونيو كاماتشو عندما كان المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو يشرف على الإدارة الفنية للريال، فرفع رصيده إلى 33 نقطة في المركز التاسع مبقياً آماله بنيل إحدى البطاقات المؤهلة إلى مسابقة قارية.

وخاض ريال مباراته الأولى منذ فوزه المثير على بنفيكا البرتغالي (1-0) في لشبونة ضمن ذهاب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بهدف وحيد لفينيسيوس الذي أشعل جدلاً واسعاً على خلفية اتهامه مهاجم بنفيكا، الأرجنتيني جانلوكا بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية له، فتح على إثرها في اليوم التالي الاتحاد الأوروبي تحقيقاً.

وفي ظل صفارات استهجان عارمة بحقه في ملعب «آل سادار»، واجه فينيسيوس وريال خصماً عنيداً على أرضه لم يخسر عليها في مبارياته الخمس الأخيرة.

ورغم أفضليته في الاستحواذ، فإن ريال عانى لترجمتها إلى فرص، بخلاف أصحاب الأرض الذين نشطوا بالمرتدات، وتحديداً عبر مهاجمهم بوديمير الذي كان أول من اختبر دفاع الـ«ميرينغي» بتسديدة «على الطاير» مرّت فوق المرمى (17).

مبابي متحسراً عقب نهاية المباراة (رويترز)

وكاد بوديمير يفتتح التسجيل لكن حارس المرمى الدولي البلجيكي ثيبو كورتوا تصدى لمحاولته ببسالة كبيرة (25)، قبل أن يقف القائم في وجه محاولة للكرواتي بعد أربع دقائق.

وأثمرت جهود بوديمير أخيراً بعد حصوله على ركلة جزاء إثر خطأ من كورتوا بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، فانبرى لها بنفسه بنجاح مانحاً أوساسونا التقدم (38).

وحاول ريال في مستهل الشوط الثاني الضغط على مرمى أوساسونا، وتسنت له فرصة عبر التركي أردا غولر لكن تسديدته القوية من خارج المنطقة مرت على مقربة من العارضة (56).

وفي ظل انعدام الحلول، لجأ مدرب نادي العاصمة، ألفارو أربيلوا إلى بعض التغييرات، فزجّ بالإنجليزي ترنت ألكسندر-أرنولد والمغربي إبراهيم دياس.

ونشط هجوم الضيوف في الثلث الأخير من المباراة، وكان الإنذار الأكبر عندما وضع الفرنسي كيليان مبابي الكرة داخل الشباك، لكن الهدف ألغي بداعي التسلل (70).

لكن ما لبث أن فرض ريال التعادل بواسطة فينيسيوس المنقذ مجدداً، بمتابعته بيمناه من مسافة قريبة تمريرة عرضية للدولي الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي (73).

وخسر البديل داني سيبايوس الكرة برعونة في نصف ملعب ريال فاستغلها أصحاب الأرض عبر مورو الذي مررها إلى غارسيا المتوغل داخل المنطقة، فراوغ المدافع راوول أسنسيو بشكل رائع، قبل أن يضعها في الزاوية اليسرى البعيدة (90).


إيران تصنف القوات المسلحة لدول الاتحاد الأوروبي «منظمات إرهابية»

عناصر من «الحرس الثوري» الإيراني خلال تدريبات جنوب إيران (وانا - رويترز)
عناصر من «الحرس الثوري» الإيراني خلال تدريبات جنوب إيران (وانا - رويترز)
TT

إيران تصنف القوات المسلحة لدول الاتحاد الأوروبي «منظمات إرهابية»

عناصر من «الحرس الثوري» الإيراني خلال تدريبات جنوب إيران (وانا - رويترز)
عناصر من «الحرس الثوري» الإيراني خلال تدريبات جنوب إيران (وانا - رويترز)

صنفت إيران القوات البحرية والجوية لجميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي منظمات إرهابية.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، اليوم السبت، إن طهران ستتخذ إجراءات رداً على قرار دول الاتحاد الأوروبي «غير القانوني وغير المبرر» بتصنيف «الحرس الثوري» الإيراني منظمة إرهابية.

وجاء في البيان، الصادر رداً على قرار دول الاتحاد الأوروبي بتاريخ 19 فبراير (شباط): «بما أن الحكومات الأوروبية قد صنفت الحرس الثوري، وهو أحد الفروع الرسمية للقوات المسلحة الإيرانية، منظمة إرهابية، فإن إيران ستتخذ إجراءات بناء على مبدأ المعاملة بالمثل».

واستناداً إلى المادة 7 من قانون «التدابير الانتقامية ضد إعلان الولايات المتحدة الأميركية الحرس الثوري منظمة إرهابية»، الصادر عام 2019، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن «جميع الدول التي تذعن أو تدعم بأي شكل من الأشكال قرار الولايات المتحدة الأميركية في هذا الشأن ستخضع لتدابير مماثلة من جانب إيران»، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وتابع البيان: «وفي إطار هذا القانون، واستناداً إلى أحكامه، بما في ذلك المادة 4، تعتبر إيران القوات البحرية والجوية لجميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي خاضعة لأحكام هذا القانون، وتصنفها وتعلنها منظمات إرهابية».

وأكدت وزارة الخارجية في ختام بيانها أن هذا الإجراء اتخذ في إطار «القانون المحلي لإيران، رداً على الانتهاك الصارخ لمبادئ القانون الدولي من جانب الحكومات الأوروبية».