ماكرون يرفض «الاعتذار» للجزائر

عبّر عن تطلعه لمواصلة العمل مع تبون حول «الذاكرة»

الرئيس الجزائري مستقبلاً نظيره الفرنسي بمطار الجزائر في أغسطس الماضي (الرئاسة)
الرئيس الجزائري مستقبلاً نظيره الفرنسي بمطار الجزائر في أغسطس الماضي (الرئاسة)
TT

ماكرون يرفض «الاعتذار» للجزائر

الرئيس الجزائري مستقبلاً نظيره الفرنسي بمطار الجزائر في أغسطس الماضي (الرئاسة)
الرئيس الجزائري مستقبلاً نظيره الفرنسي بمطار الجزائر في أغسطس الماضي (الرئاسة)

رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تقديم اعتذار رسمي من جانب فرنسا عن جرائم الاحتلال للجزائر، وقال إنه ليس «مضطراً لطلب الصفح، هذا ليس الهدف».
وأوضح ماكرون، في مقابلة مع مجلة «لو بوان»، نُشرت مساء الأربعاء، أن «أسوأ ما يمكن أن يحصل هو أن نقول: نحن نعتذر، وكلٌّ منّا يذهب لحال سبيله»، مشدّداً على أن «عمل الذاكرة والتاريخ ليس جردة حساب.. إنّه عكس ذلك تماماً».
وعبَّر الرئيس الفرنسي عن تطلعه لاستقبال نظيره الجزائري عبد المجيد تبون في باريس، العام الحالي؛ «لمواصلة العمل معه على ملف الذاكرة والمصالحة بين البلدين»، في إشارة إلى اتفاق جرى بين البلدين عندما زار ماكرون الجزائر في أغسطس (آب) الماضي، يقضي بإطلاق «لجنتين تاريخيتين» يقودهما مؤرخون لتحديد بدقة وصراحة ما حدث خلال 132 سنة من الاستعمار.
كما اعترف ماكرون بأن الحديث عن العلاقات مع الجزائر «أمر صعب؛ لأنه حميمي»، ولأنه يمس ما لا يقل عن 10 ملايين شخص لهم علاقات مباشرة مع الجزائر، ولأن الحديث عن الجزائر «يعني الحديث عن فرنسا».
ورأى ماكرون أن الصعوبة الرئيسية، التي يحاول التغلب عليها من أجل «تطبيع» العلاقات بين البلدين، تمر عبر «العمل على الذاكرات المتناقضة»، وهي مهمة المؤرخين من الطرفين، وعبر مواصلة الخطوات التي أطلقها منذ أن أصبح رئيساً، لكن بالرغم من ذلك ينظر ماكرون إلى المستقبل بتفاؤل ويؤكد أن الرئيس تبون «يتميز برغبة حقيقية في إطلاق مرحلة جديدة» من العلاقات بين البلدين.
... المزيد


مقالات ذات صلة

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

شؤون إقليمية فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

ندّدت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع عَلَم بنما، في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس، التابع لـ«البحرية» الأميركية، وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم «الخارجية» الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجَزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)
العالم باريس «تأمل» بتحديد موعد قريب لزيارة وزير الخارجية الإيطالي

باريس «تأمل» بتحديد موعد قريب لزيارة وزير الخارجية الإيطالي

قالت وزارة الخارجية الفرنسية إنها تأمل في أن يُحدَّد موعد جديد لزيارة وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني بعدما ألغيت بسبب تصريحات لوزير الداخلية الفرنسي حول سياسية الهجرة الإيطالية اعتُبرت «غير مقبولة». وكان من المقرر أن يعقد تاياني اجتماعا مع وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا مساء اليوم الخميس. وكان وزير الداخلية الفرنسي جيرار دارمانان قد اعتبر أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني «عاجزة عن حل مشاكل الهجرة» في بلادها. وكتب تاياني على «تويتر»: «لن أذهب إلى باريس للمشاركة في الاجتماع الذي كان مقررا مع الوزيرة كولونا»، مشيرا إلى أن «إهانات وزير الداخلية جيرالد دارمانان بحق الحكومة وإي

«الشرق الأوسط» (باريس)
طرد الطيور في مطار «أورلي الفرنسي»  بالألعاب النارية

طرد الطيور في مطار «أورلي الفرنسي» بالألعاب النارية

يستخدم فريق أساليب جديدة بينها الألعاب النارية ومجموعة أصوات لطرد الطيور من مطار أورلي الفرنسي لمنعها من التسبب بمشاكل وأعطال في الطائرات، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وتطلق كولين بليسي وهي تضع خوذة مانعة للضجيج ونظارات واقية وتحمل مسدساً، النار في الهواء، فيصدر صوت صفير ثم فرقعة، مما يؤدي إلى فرار الطيور الجارحة بعيداً عن المدرج. وتوضح "إنها ألعاب نارية. لم تُصنّع بهدف قتل الطيور بل لإحداث ضجيج" وإخافتها. وتعمل بليسي كطاردة للطيور، وهي مهنة غير معروفة كثيراً لكنّها ضرورية في المطارات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم فرنسا: المجلس الدستوري يصدر عصراً قراره بشأن قبول إجراء استفتاء على قانون العمل الجديد

فرنسا: المجلس الدستوري يصدر عصراً قراره بشأن قبول إجراء استفتاء على قانون العمل الجديد

تتجه الأنظار اليوم إلى فرنسا لمعرفة مصير طلب الموافقة على «الاستفتاء بمبادرة مشتركة» الذي تقدمت به مجموعة من نواب اليسار والخضر إلى المجلس الدستوري الذي سيصدر فتواه عصر اليوم. وثمة مخاوف من أن رفضه سيفضي إلى تجمعات ومظاهرات كما حصل لدى رفض طلب مماثل أواسط الشهر الماضي. وتداعت النقابات للتجمع أمام مقر المجلس الواقع وسط العاصمة وقريباً من مبنى الأوبرا نحو الخامسة بعد الظهر «مسلحين» بقرع الطناجر لإسماع رفضهم السير بقانون تعديل نظام التقاعد الجديد. ويتيح تعديل دستوري أُقرّ في العام 2008، في عهد الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، طلب إجراء استفتاء صادر عن خمسة أعضاء مجلس النواب والشيوخ.

ميشال أبونجم (باريس)
«يوم العمال» يعيد الزخم لاحتجاجات فرنسا

«يوم العمال» يعيد الزخم لاحتجاجات فرنسا

عناصر أمن أمام محطة للدراجات في باريس اشتعلت فيها النيران خلال تجدد المظاهرات أمس. وأعادت مناسبة «يوم العمال» الزخم للاحتجاجات الرافضة إصلاح نظام التقاعد الذي أقرّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)


غلاسنر: مشاعري متضاربة بعد تعادل فورست مع ليفربول

النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)
النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)
TT

غلاسنر: مشاعري متضاربة بعد تعادل فورست مع ليفربول

النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)
النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)

يشعر النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب نوتنغهام فورست، بأحاسيس متضاربة بعد التعادل مع ليفربول، وسط مساعيه لتحقيق أول فوز مع ناديه الجديد.

وقال غلاسنر في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «نعم مشاعري متضاربة، والكل لديه نفس الشعور».

وأضاف: «فخورون بالأداء وطريقة لعبنا أمام ليفربول، وكذلك عدد الفرص، وتسجيلنا هدفين، لكنني محبط وأشعر بخيبة أمل بسبب النتيجة».

وختم قائلاً: «كان بإمكاننا الفوز، أو كان من المفترض أن نفوز، ولكن دفاعنا لم يكن حاضراً عندما استقبلنا هدفين في الدقيقتين 60 و82».

وأفلت فريق ليفربول بنقطة بعد تعادل بشق الأنفس أمام ضيفه نوتنغهام فورست بنتيجة 2/2 ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، السبت.

وتقدم نوتنغهام في النتيجة مرتين؛ إذ أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف دان ندوي في الدقيقة 24 من المباراة التي أقيمت على ملعب «أنفيلد».

وفي الشوط الثاني، أدرك ليفربول التعادل بهدف لنجمه السويدي ألكسندر إيزاك في الدقيقة 60، وتقدم الضيوف مجدداً بهدف مورغان غيبس وايت في الدقيقة 70 من ركلة جزاء.

وتفادى ليفربول الخسارة بهدف ثانٍ سجله فيكتور مونيوز في الدقيقة 82، ليخطف نقطة التعادل. وواصل «الليفر» نزيف النقاط تحت قيادة مدربه الجديد أندوني إيراولا بعد التعادل 2/2 مع نيوكاسل يونايتد في الجولة الأولى، وسيحل ضيفاً على إبسويتش تاون الجمعة في افتتاح منافسات الجولة الثالثة.

أما نوتنغهام فورست فقد حصد أول نقطة هذا الموسم بعد خسارته أمام ليدز يونايتد بهدف في الجولة الأولى، وينتظره اختبار صعب في الجولة الثالثة عندما يستضيف توتنهام يوم السبت المقبل.


«فلاشينغ ميدوز»: ديوكوفيتش «الدؤوب» يسعى لتحقيق المجد

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل سعيه لتحقيق رقم قياسي في الغراند سلام (أ.ب)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل سعيه لتحقيق رقم قياسي في الغراند سلام (أ.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: ديوكوفيتش «الدؤوب» يسعى لتحقيق المجد

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل سعيه لتحقيق رقم قياسي في الغراند سلام (أ.ب)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل سعيه لتحقيق رقم قياسي في الغراند سلام (أ.ب)

تنطلق النسخة 146 من بطولة أميركا المفتوحة للتنس، الأحد، عندما تبدأ جيسيكا بيغولا، التي سبق لها الوصول إلى النهائي، مسيرتها نحو الفوز بلقبها الأول في البطولات الكبرى، بينما يواصل نوفاك ديوكوفيتش سعيه لتحقيق رقم قياسي بفوزه بلقبه الـ25 في البطولات الكبرى.

وستشارك فينوس ويليامز، الفائزة باللقب مرتين، للمرة الـ26 في القرعة الرئيسية، بينما تسعى مارتا كوستيوك، التي وصلت إلى الدور قبل النهائي في آخر بطولتين كبيرتين، إلى مواصلة التألق في آخر البطولات الأربع الكبرى لهذا العام.

أهم مباراة في منافسات فردي الرجال: نوفاك ديوكوفيتش ضد ماريانو نافوني

منذ فوزه ببطولة أميركا المفتوحة 2023، وصل ديوكوفيتش إلى النهائي مرتين في البطولات الكبرى وإلى الدور قبل النهائي ست مرات، دون أن يتمكن من الفوز بلقبه الـ25، الذي من شأنه أن يجعله يتخطى مارغريت كورت ليصبح اللاعب الأكثر نجاحاً في تاريخ التنس.

لكن اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً، والمصنف الخامس عالمياً، لا يزال مصراً على تحقيق هذا الهدف، متجاهلاً فكرة اعتزاله في أي وقت قريب في فيلم وثائقي عن حياته صدر هذا الشهر.

وقال في الفيلم الوثائقي (نوفاك ديوكوفيتش.. الذئب في الشتاء): «أعلم أن الكثيرين يريدون مني الاعتزال، منذ سنوات عديدة. لماذا تريدونني أن أعتزل وما زلت ألعب وأتنافس على أعلى مستوى؟ ما زلت ضمن الخمسة الأوائل أو العشرة الأوائل في العالم. لماذا أتحدث عن الاعتزال وأنا أثبت لنفسي أنني ما زلت قادراً على الفوز؟».

وفي العام الماضي، خسر ديوكوفيتش في الدور قبل النهائي بجميع البطولات الكبرى. ووصل هذا العام إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، قبل أن يصل إلى الدور قبل النهائي في بطولة ويمبلدون.

وقال ديوكوفيتش بعد خسارته في ويمبلدون في يوليو (تموز): «أعتقد أن هذه ستكون جيدة جداً بالنسبة إلى 99 في المائة من اللاعبين في البطولات الكبرى. بالنسبة لي، هي جيدة لكنها ليست كافية، لأنني محظوظ وملعون في آن واحد لكوني معتاداً على أعلى المستويات من حيث النتائج والإنجازات».

جيسيكا بيغولا تستعد لمنافسة صعبة في فلاشينغ ميدوز (رويترز)

في أفضل نتيجة حققتها في البطولات الكبرى، وصلت بيغولا إلى نهائي بطولة أميركا المفتوحة 2024 لكنها خسرت بعد صراع شرس أمام أرينا سابالينكا. وفي العام الماضي، أطاحت سابالينكا باللاعبة الأميركية مرة أخرى، هذه المرة في الدور قبل النهائي.

وقالت بيغولا بعد خروجها من بطولة أميركا المفتوحة العام الماضي: «أشعر دائماً أنني قريبة. أشعر دائماً أنني أستطيع الخروج إلى الملعب، وأنني قادرة على مقارعة أبرز اللاعبات. رغم أنني ربما لا أمتلك السلاح القوي على غرار بعضهن، أو البراعة التي تتمتع بها بعضهن، فإنني أشعر أنني دائماً على بعد خطوة واحدة من الفوز كلما لعبت ضدهن».

وهذا العام، وصلت بيغولا إلى الدور قبل النهائي في بطولة أستراليا المفتوحة، وإلى دور الثمانية في بطولة ويمبلدون. كما وصلت إلى النهائي في بطولتي واشنطن المفتوحة وسينسناتي المفتوحة استعداداً لبطولة أميركا الكبرى.

لكن اللاعبة البالغة من العمر 32 عاماً لا ترغب في التوقف عند الهزائم.

وقالت قبل مشاركتها العاشرة في القرعة الرئيسية في فلاشينغ ميدوز: «عليك ببساطة أن تنسي الأمر وتمضي قدماً، وتواصل العمل على بعض الجوانب التي تريد تحسينها».

من جهتها، خاضت كوستيوك القرعة الرئيسية للبطولات الكبرى للمرة الأولى عام 2018، لكنها احتاجت بضع سنوات لترسيخ مكانتها.

ولفتت الأنظار بوصولها إلى دور الثمانية ببطولة أستراليا المفتوحة 2024، لكن اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً وجدت أخيراً إيقاعها هذا العام، ووصلت إلى الدور قبل النهائي ببطولتي فرنسا المفتوحة وويمبلدون.

وتحتل كوستيوك المركز الـ11 في التصنيف العالمي، وهو أفضل مركز في مسيرتها، قبل انطلاق بطولة أميركا المفتوحة، ولديها فرصة للوصول إلى مستويات أعلى مع بدء مشوارها في مواجهة الأسترالية ستورم هانتر.

وقالت الأوكرانية كوستيوك بعد خروجها من بطولة ويمبلدون إثر خسارتها أمام البطلة ليندا نوسكوفا الشهر الماضي: «أريد أن أعتز بهذه اللحظة. أريد أن أقدر المسافة التي قطعناها جميعاً، أنا وفريقي. لا تعرف كيف ستكون حياتك غداً، أو اليوم، أو في أي وقت. آمل أن أحصل على المزيد من الفرص، لكنك لا تعرف أبداً ما إذا كان ذلك سيحدث أم لا».


القوات التركية والصومالية تحرر سفينة مختطفة

أحد المسلحين خلال عملية اختطاف سفينة قبالة سواحل الصومال (أرشيفية - رويترز)
أحد المسلحين خلال عملية اختطاف سفينة قبالة سواحل الصومال (أرشيفية - رويترز)
TT

القوات التركية والصومالية تحرر سفينة مختطفة

أحد المسلحين خلال عملية اختطاف سفينة قبالة سواحل الصومال (أرشيفية - رويترز)
أحد المسلحين خلال عملية اختطاف سفينة قبالة سواحل الصومال (أرشيفية - رويترز)

حرّرت البحرية التركية بالتعاون مع القوات الصومالية سفينة مختطفة كانت محتجزة في المياه الصومالية، وقتلت 14 قرصاناً بعد معركة استمرت أياماً، وفق ما أعلنت حكومة مقديشو السبت.

وجاء في بيان للحكومة الصومالية أن العملية «استمرت عشرة أيام، تمكنت خلالها القوات من تدمير أربعة قوارب استخدمها القراصنة (...) وقُتل 14 قرصاناً في العملية، في حين فرّ الباقون من السفينة بعد ضغط متواصل من القوات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأشار البيان إلى أن القوات قامت بعد ذلك بتأمين السفينة «لوتوف» التي استأنفت رحلتها بأمان.

ويظهر موقع «مارين ترافيك» أن السفينة التي ترفع علم الكاميرون غادرت تركيا في أواخر يوليو (تموز) متجهة إلى ميناء دار السلام في تنزانيا. وبحسب تقارير إعلامية دولية، كانت السفينة تحمل أسلحة تركية.