ما علاقة مستشار ترمب السابق بالتحريض ضد لولا بالبرازيل؟

على غرار هجوم الكابيتول

الخبير الاستراتيجي السابق في البيت الأبيض ستيف بانون إلى جانب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الخبير الاستراتيجي السابق في البيت الأبيض ستيف بانون إلى جانب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ما علاقة مستشار ترمب السابق بالتحريض ضد لولا بالبرازيل؟

الخبير الاستراتيجي السابق في البيت الأبيض ستيف بانون إلى جانب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الخبير الاستراتيجي السابق في البيت الأبيض ستيف بانون إلى جانب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)

للمرة الثانية خلال ثلاث سنوات، يرتبط اسم مستشار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، ستيفن بانون، بإثارة الفتن والتحريض على اقتحام مبانٍ حكومية بمزاعم تزوير نتائج الانتخابات، على حد تعبير مجلة «نيوزويك».
في مشاهد تذكر بهجوم أنصار ترمب على مبنى الكابيتول الأميركي في 6 يناير (كانون الثاني) 2020، اقتحم أنصار الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف جاير بولسونارو الكونغرس والمحكمة العليا والقصر الرئاسي في العاصمة الفيدرالية برازيليا يوم الأحد.
أثناء محاولة الانقلاب، التي وقعت بعد أسبوع من تنصيب الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، قام الآلاف من أنصار بولسونارو باللونين الأخضر والأصفر، وهما لونا العلم الوطني الذي تبنته الحركة اليمينية، بنهب المباني مطالبين بإعادة بولسونارو المهزوم إلى السلطة.

اقتحم أنصار بولسونارو قصر بلانالتو(أ.ف.ب)

وقالت المجلة إن الحادث هو تراكم أشهر من التظاهرات والاحتجاجات في البرازيل حيث ادعى بولسونارو وأنصاره بأن انتخابات أكتوبر (تشرين الأول) حدث فيها تزوير.
وكما حصل في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي خسر فيها ترمب أمام الرئيس الأميركي الحالي حو بايدن عام 2020، قام المسؤول السابق في البيت الأبيض بزرع الشكوك حول نزاهة الانتخابات البرازيلية، وفقاً للمجلة، التي أضافت أنه مثل نظريات المؤامرة التي انتشرت في الولايات المتحدة عام 2020، زعم بانون أن تجاوزات حدثت في الانتخابات وأدت لسرقتها من بولسونارو.
وأشارت المجلة إلى أن بانون دعم هذه المزاعم الكاذبة بعد مهاجمة أنصار بولسونارو مباني الحكومة يوم الأحد.

صورة من أحداث اقتحام الكابيتول (رويترز)

وفي حسابه على تطبيق «غيتر» كرر بانون قوله: «سرق لولا الانتخابات... يعرف البرازيليون هذا» وقام بمشاركة الروابط المتعلقة بأنصار بولسونارو ووصفهم بأنهم «مقاتلو حرية».
وكتب بانون: «سرق المجرم الملحد الماركسي لولا الانتخابات والبرازيليون يعرفون هذا... انظروا الآن لحملة لولا القمعية مثل كل الديكتاتوريين الشيوعيين».
وبشكل منفصل نشر بانون على «غيتر» في أكتوبر (تشرين الأول) أن الانتخابات في البرازيل «سرقت في وضح النهار» وبعد هزيمة بولسونارو مباشرة.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) نشرت صحيفة «واشنطن بوست» تقريرا قالت فيه إن إدواردو بولسونارو، وهو عضو في مجلس الممثلين بالبرازيل وابن الزعيم السابق، تحدث مع بانون الذي يقدم النصح لفريق الرئيس السابق في أعقاب الهزيمة.
وقالت الصحيفة إن «بانون اتصل ببولسونارو ودعاه لعدم الاعتراف بنتائج الانتخابات البرازيلية من أجل أن تعزز من الدعم له وتشجع أنصاره».



وزراء خارجية مجموعة السبع يدعون إيران إلى وقف تسليح الحوثيين

أعلام دول مجموعة السبع (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع (رويترز)
TT

وزراء خارجية مجموعة السبع يدعون إيران إلى وقف تسليح الحوثيين

أعلام دول مجموعة السبع (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع (رويترز)

دعا وزراء خارجية مجموعة السبع إيران أمس الاثنين إلى وقف تسليحها ودعمها للحوثيين في اليمن، معتبرين أن ذلك يمثل نمطا خطيرا من التصعيد ينذر بتقويض التجارة الدولية ويؤدي إلى عدم استقرار عالمي.

وقال وزراء خارجية بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة في بيان صدر عقب اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة «نستنكر بأشد العبارات الضربات المستمرة وغير المقبولة التي ينفذها الحوثيون في اليمن ضد المملكة العربية السعودية».

وأضافوا «ندعو الحوثيين إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتهديدات والهجمات على السفن المدنية، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نية».


ماكرون سيتحدث «بصراحة» مع ترمب في نيويورك

لقاء سابق بين الرئيسين الأميركي والفرنسي في البيت الأبيض (رويترز)
لقاء سابق بين الرئيسين الأميركي والفرنسي في البيت الأبيض (رويترز)
TT

ماكرون سيتحدث «بصراحة» مع ترمب في نيويورك

لقاء سابق بين الرئيسين الأميركي والفرنسي في البيت الأبيض (رويترز)
لقاء سابق بين الرئيسين الأميركي والفرنسي في البيت الأبيض (رويترز)

يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال لقائه المرتقب مع نظيره الأميركي، الاثنين، في نيويورك، التحدث مع دونالد ترمب «بصراحة» لمحاولة «توجيهه نحو القرارات الصائبة»، ولا سيما فيما يتعلق بأوكرانيا، وفق مصادر مقربة من ماكرون.

وأضافت المصادر ذاتها أن ماكرون سيحاول في هذا الصدد إقناع نظيره الأميركي بـ«مواصلة دعم أوكرانيا» و«زيادة الضغط على روسيا».

ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع في الساعة 17:35 بالتوقيت المحلي (21:35 بتوقيت غرينتش)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي مقابلة مع محطة «لا بروميير» التلفزيونية، صرح ماكرون بأنه يعتزم أيضاً العمل على «تخفيف حدة التوترات المتعلقة بالرسوم الجمركية» مع الولايات المتحدة.

كما أعرب الرئيس الفرنسي عن رغبته في التوصل إلى «حل سلمي» لأزمة مضيق هرمز الذي يُعد «مفتاحاً» لتهدئة التوترات في أسواق الوقود.

وأكد عزمه طرح قضية الحرب في أوكرانيا، لما لها من تداعيات على ملف الطاقة و«أمن الأوروبيين».

وقال الرئيس الفرنسي إنه يسعى لترسيخ التقدم الذي أُحرز خلال قمة مجموعة السبع في يونيو (حزيران) الفائت في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث بدا أن دونالد ترمب يقترب ولو مؤقتاً من المواقف الأوروبية بشأن هذه القضية.

ويطالب الأوروبيون الولايات المتحدة بالإبقاء على التزامها بتسوية الصراع، مع مشاركة أميركية في المفاوضات جنباً إلى جنب مع أوكرانيا وأوروبا.

كما يطالبون بضمانات أمنية، أي التزام أميركي قوي بما يكفي لردع أي هجوم روسي جديد قد يلي وقفاً محتملاً لإطلاق النار.

وكان مبعوثا ترمب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، قد توجها إلى كييف لأول مرة في سبتمبر (أيلول) لإحياء جهود الوساطة الأميركية في هذا النزاع الذي يُعد الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وسبق لهما زيارة روسيا مرات عدة، علماً بأن روسيا كثفت ضرباتها الجوية ضد أوكرانيا - ولا سيما العاصمة كييف - منذ فصل الصيف.

غير أن جولات عدة من المفاوضات الثلاثية باءت بالفشل في تحقيق أي تقدم ملموس في الماضي.

ويتوجه ماكرون إلى نيويورك آتياً من سان بيار وميكلون، وهي منطقة فرنسية صغيرة في شمال المحيط الأطلسي، حيث التقى الرئيس الفرنسي، الأحد، رئيس الوزراء الكندي مارك كارني. ودافع الزعيمان عن سيادة بلديهما، وأكدا السعي إلى تقارب «عميق» في مواجهة «تهويل ترمب».


اتفاق غرينلاند سيُوقّع في نيويورك الثلاثاء

منظر عام لمدينة نوك عاصمة غرينلاند (رويترز)
منظر عام لمدينة نوك عاصمة غرينلاند (رويترز)
TT

اتفاق غرينلاند سيُوقّع في نيويورك الثلاثاء

منظر عام لمدينة نوك عاصمة غرينلاند (رويترز)
منظر عام لمدينة نوك عاصمة غرينلاند (رويترز)

أعلن مكتب رئيس الوزراء الدنماركي، مساء الاثنين، أن غرينلاند والدنمارك والولايات المتحدة ستوقع الاتفاق بشأن الإقليم الواقع في القطب الشمالي، الثلاثاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأورد بيان للمكتب نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية» أنه «سيُقام حفل التوقيع في مبنى الأمم المتحدة الساعة 10:30 صباحاً بالتوقيت المحلي (14:30 بتوقيت غرينتش)».

وسيوقع الاتفاق «الهادف إلى تعزيز الأمن في القطب الشمالي وفي منطقة شمال الأطلسي» كل من رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن، ورئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن، والرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأثار ترمب أزمة كبيرة مع الأوروبيين عبر تهديده بضمّ الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي، بموقعه الاستراتيجي وموارده القيّمة، إلى الولايات المتحدة. ولم يُنشر هذا الاتفاق الذي أعلنه ترمب، الجمعة، حتى الآن.

لكن رئيسة الوزراء الدنماركية أكدت، مساء الاثنين، لوسائل الإعلام الدنماركية أنه «يعترف» بسيادة مملكة الدنمارك ووحدة أراضيها، فضلاً عن حق شعب غرينلاند في تقرير المصير.

وقالت من نيويورك لإذاعة «دي آر»: «إنه اتفاق جيد من وجهة النظر الدنماركية. وإذا كان مفيداً لدول الشمال وللأمن في منطقة القطب الشمالي، فهو مفيد أيضاً لحلف شمال الأطلسي (ناتو) وأوروبا».

وتؤكد واشنطن أن الاتفاق يضمن عدم تمكّن الصين وروسيا من إنشاء قواعد عسكرية في غرينلاند أو القيام باستثمارات حساسة هناك من دون موافقتها. كما يمهد لتعزيز الوجود العسكري الأميركي.

وكررت ميته فريدريكسن، الاثنين: «اتفقنا على هذا الأمر مع الأميركيين منذ فترة طويلة جداً: منطقة القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي يشكلان منطقة دفاعية مهمة لجميع أعضاء حلف شمال الأطلسي».