استقبال تاريخي لـ رونالدو ... و{النصر» يقدمه اليوم لجماهيره

نفاد 23 ألف تذكرة لحضور الحفل خلال ساعات قليلة

رونالدو لحظة وصوله إلى الرياض مساء أمس (نادي النصر السعودي)
رونالدو لحظة وصوله إلى الرياض مساء أمس (نادي النصر السعودي)
TT

استقبال تاريخي لـ رونالدو ... و{النصر» يقدمه اليوم لجماهيره

رونالدو لحظة وصوله إلى الرياض مساء أمس (نادي النصر السعودي)
رونالدو لحظة وصوله إلى الرياض مساء أمس (نادي النصر السعودي)

حطت طائرة عملاق كرة القدم، البرتغالي كريستيانو رونالدو في مطار الملك خالد في العاصمة السعودية الرياض، مساء أمس، بينما كانت تتابعها أعين الجماهير الغفيرة التي اصطفت منذ وقت مبكر لاستقباله والترحيب به، يتقدمهم مسؤولو نادي النصر.
وكان رونالدو الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، نشر فيديو عبر حسابه على «إنستغرام» وهو في الطائرة الخاصة المتجهة إلى الرياض مخاطباً الجماهير السعودية عموماً والنصراوية تحديداً: {أراكم قريباً}.
ومن المقرر أن يقدم نادي النصر لاعبه الكبير اليوم الثلاثاء إلى الجماهير السعودية ومتابعي الدوري السعودي للمحترفين خلال حفل كبير أعد في ملعب «مرسول بارك» بالرياض، حيث نفدت خلال ساعات قليلة 23 ألف تذكرة طرحت إلكترونياً للحضور للملعب، فيما بقي أكثر من 60 ألف مشجع في الانتظار، بحسب موقع التذاكر.
وسيخوض رونالدو اليوم أول تدريباته مع فريقه الجديد النصر بحضور كافة زملائه اللاعبين. وينتظر أن تمنح لجنة الاحتراف النادي شهادة الكفاءة المالية اليوم أو غداً، وذلك ليبدأ فوراً في إجراءات تسجيل نجمه الإسطوري.
وحظي حساب نادي النصر في «إنستغرام» بمتابعات هائلة بلغت نحو 7 ملايين بعد يومين فقط من توقيع العقد مع رونالدو، حيث كان عدد المتابعين يوم الجمعة 800 ألف فقط.
وارتفعت القيمة السوقية لنادي النصر بنسبة 34 في المائة بعد تعاقده مع رونالدو ووصلت إلى 79.10 مليون يورو في اليوم الأول من فتح باب الانتقالات الشتوية، وذلك بحسب موقع «ترانسفير ماركت» ليصبح أول ناد من حيث القيمة عربياً وآسيوياً.



«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب

«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب
TT

«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب

«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب

دخلت الحرب بين إيران وإسرائيل، أمس، أخطر منعطفاتها النووية، مع سقوط صاروخ إيراني في ديمونة بجنوب إسرائيل بعد ساعات من إعلان طهران تعرض منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم لهجوم جديد من دون تسجيل أي تسرب إشعاعي.

وقال الجيش الإسرائيلي، أمس، إن محاولة اعتراض الصاروخ الذي أصاب ديمونة أخفقت، في حين قالت طهران إن الضربة جاءت رداً على استهداف نطنز. وفي أول تعليق رسمي إيراني، قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن وصول الصواريخ الإيرانية إلى ديمونة يعد مؤشراً عملياً على دخول الحرب مرحلة جديدة، معتبراً أن «السماء الإسرائيلية باتت بلا دفاع».

وأسفر الهجوم على ديمونة عن إصابة 47 شخصاً، وفق حصيلة إسرائيلية.

قبل ذلك بساعات، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده تقترب من تحقيق أهدافها في الحرب وتدرس «تقليص» عملياتها تدريجياً، في حين أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن وتيرة الضربات «ستزداد بشكل كبير» هذا الأسبوع، في إشارة جديدة إلى التباين بين واشنطن وتل أبيب بشأن مسار إنهاء العمليات.

وبقي مضيق هرمز في قلب التصعيد، مع تحذير مصدر عسكري إيراني من أن أي هجوم أميركي على جزيرة خرج سيفتح الباب أمام توسيع المواجهة إلى البحر الأحمر وباب المندب.

في الأثناء، قال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر إن القوات الأميركية ضربت أكثر من 8000 هدف عسكري داخل إيران، بينها 130 سفينة، مؤكداً تراجع قدرة طهران على تهديد الملاحة. وفي المقابل، قال إسماعيل قاآني، قائد «فيلق القدس»، إن «محور المقاومة» يواصل عملياته «بشكل مستقل» ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. بدوره، تحدث الجيش الإسرائيلي عن ضرب مئات الأهداف داخل إيران، في حين أعلن «الحرس الثوري» مواصلة هجماته الصاروخية على إسرائيل و«قواعد أميركية» في المنطقة.