أبرز الراحلين حول العالم في 2022

الملكة الراحلة إليزابيث الثانية ورئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي (أ.ف.ب)
الملكة الراحلة إليزابيث الثانية ورئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي (أ.ف.ب)
TT

أبرز الراحلين حول العالم في 2022

الملكة الراحلة إليزابيث الثانية ورئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي (أ.ف.ب)
الملكة الراحلة إليزابيث الثانية ورئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي (أ.ف.ب)

في 2022 رحلت الملكة إليزابيث الثانية، وميخائيل غورباتشوف، وجان لوك غودار، وشينزو آبي. بينما تأتي كُبريات الشخصيات التي توفيت على الصعيد العالمي، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية»:
- الممثل الأميركي سيدني بواتييه (94 عاماً) أول أسود ينال جائزة «أوسكار» في 1964، عن دوره في فيلم «ليليز أوف ذي فيلد».
- مصمم الأزياء الإيطالي نينو شيروتي (91 عاماً).
- المغنية البرازيلية السوداء إيلزا سواريش (91 عاماً).
- مغني الروك الأميركي ميت لوف (74 عاماً) مؤدي أغنية «بات آوت أوف هيل».
- مصمم الأزياء الفرنسي تييري موغلر (73 عاماً).

- الممثلة الإيطالية مونيكا فيتي (90 عاماً) ملهمة المخرج ميكالينغلو أنطونيوني
- المغنية الهندية والمنتجة في بوليوود لاتا مانغيشكار (92 عاماً) الملقبة «عندليب الهند».
- لوك مونتانييه (89 عاماً) الحائز «نوبل» الطب لاكتشافه فيروس «الإيدز»، والذي أثارت مواقفه لاحقاً جدلاً في الأوساط العلمية.
- الممثل الأميركي ويليام هورت (71 عاماً) الحائز جائزة «أوسكار» عن دوره في «كيس أوف ذي سبايدر ومان».
- وزيرة الخارجية الأميركية السابقة بين 1997 و2001 مادلين أولبرايت (84 عاماً).
- عازف «الدرامز» في فرقة «فو فايترز» الأميركية للروك البديل، تايلور هوكينز (50 عاماً).
- السياسي الروسي القومي المتشدد فلاديمير جيرينوفسكي (75 عاماً).

- الممثل المسرحي الفرنسي ميشال بوكيه (96 عاماً).
- العالمة الفرنسية مارت غوتييه (96 عاماً) إحدى مكتشفات الصبغية الزائدة المسؤولة عن متلازمة داون (التثالث الصبغي 21).
- الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة (51 عاماً) العاملة في قناة «الجزيرة»؛ خلال عملية عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية.

- المؤلف الموسيقي اليوناني للأفلام السينمائية فانغليس إيفانغيلوس باباثاناسيو، (79 عاماً)، ومن أعماله الموسيقى التصويرية لفيلم «تشاريوتس أوف فاير».
- الممثل الأميركي راي لايوتا (67 عاماً) بطل فيلم «غودفيلاز» للمخرج مارتن سكورسيزي.
- مؤسس فرقة «ديبيش مود» الموسيقية البريطانية، أندي فليتشر (60 عاماً).
- الكاتب الإسرائيلي أفراهام يهوشوا (85 عاماً) من شخصيات اليسار الإسرائيلي، والمناهض للاحتلال.
- الممثل السينمائي والمسرحي الفرنسي الكبير جان- لوي ترانتينيان (91 عاماً).
- المخرج البريطاني بيتر بروك (97 عاماً) الذي أحدث ثورة في الأوساط المسرحية.

- المتمرد الماركسي السابق إدوارد دوس سانتوس (79 عاماً) الذي تولى رئاسة أنغولا مدة 38 عاماً، واستغل لمنفعته الخاصة الثروة النفطية في البلاد.
- رئيس وزراء اليابان المحافظ السابق شينزو آبي (67 عاماً) الذي اغتيل خلال تجمع انتخابي.
- زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري (71 عاماً) الذي خلف أسامة بن لادن على رأس التنظيم، وقُتل في هجوم أميركي نُفذ بواسطة طائرة مُسيَّرة في كابل.
- مصمم الأزياء الراقية الياباني إيسيي مياكي (84 عاماً).
- المغنية والممثلة الإنجليزية- الأسترالية أوليفيا نيوتن جون (73 عاماً) نجمة فيلم «غريس»، إلى جانب جون ترافولتا.
- مصممة الأزياء اليابانية هاناي موري (96 عاماً).
- الزعيم السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف (91 عاماً) الذي ساهم عن غير قصد في انهيار الاتحاد السوفياتي.

- المخرج المصري علي عبد الخالق (78 عاماً).
- الملكة إليزابيث الثانية (96 عاماً).
https://twitter.com/aawsat_News/status/1571839068408893440?s=20&t=2S0NKAdfz4AHDtyH0M1inw
https://twitter.com/aawsat_News/status/1570065813486374912?s=20&t=2S0NKAdfz4AHDtyH0M1inw
- المخرج الفرنسي- السويسري جان لوك غودار (91 عاماً)، أحد كبار وجوه «الموجة الجديدة» في السينما، مع أفلام مثل «آ بو دو سوفل».
- الممثلة اليونانية إيريني باباس (93 عاماً)، بطلة «زوربا ذي غريك» و«ذي غانز أوف نافارون».
- الفنان الحسين الميلودي (77 عاماً) أحد الوجوه البارزة في فن الرسم المغربي المعاصر.
- الممثلة الجزائرية فريدة صابونجي، من الوجوه البارزة في المسرح والتلفزيون منذ خمسينات القرن الماضي.
- الممثل المصري هشام سليم (64 عاماً) أحد الوجوه البارزة في المسرح والتلفزيون منذ خمسينات القرن الماضي.
- الروائية البريطانية هيلاري مانتل (70 عاماً) حائزة جائزة «بوكر» مرتين.
- عازف الساكسوفون الأميركي فاريل ساندرز (81 عاماً) الذي يعد أحد كبار نجوم الجاز على الصعيد العالمي.
- الداعية الإسلامي المصري الذي يحمل الجنسية القطرية، يوسف القرضاوي.
- أسطورة موسيقى «الكانتري» في الولايات المتحدة، لوريتا لين (90 عاماً).

- الممثلة الأميركية- البريطانية أنجيلا لانسبري (96 عاماً) التي عُرفت خصوصاً بدورها في مسلسل «موردِر شي روت».
- الممثل البريطاني روبي كولتراين (72 عاماً) المعروف عالمياً بدور «هاغريد» في أفلام هاري بوتر.
- مؤسس شركة «ريد بول» للمشروبات المنشطة، الملياردير النمسوي ديتريش ماتشيتس (78 عاماً).
- الرسام الفرنسي المتخصص في اللون الأسود، بيار سولاج (102 عام).
- رائد موسيقى «الروك أند رول» الأميركي، جيري لي لويس (87 عاماً).
- الروائي والمترجم المصري بهاء طاهر (87 عاماً).
- أسطورة الموسيقى البرازيلية غال كوستا (77 عاماً).
- مغني «البوب» و«الهيب هوب» الأميركي، آرون كارتر (34 عاماً).

- هيبي دي بونافيني (93 عاماً) الناطقة باسم «أمهات بلاسا دي مايو» اللواتي اعتصمن دونما كلل، احتجاجاً على النظام الديكتاتوري في الأرجنتين، للمطالبة بمعرفة مصير أبنائهن «المفقودين».
- المؤلف الموسيقي والمسرحي اللبناني روميو لحّود (92 عاماً)، أحد رواد المسرح الغنائي اللبناني.
- المغني ومؤلف الأغاني الكوبي، بابلو ميلانيس (79 عاماً).
- الروائي والكاتب والناشر الألماني هانز ماغنوس إنزينسبرغر (93 عاماً)، مؤلف كتابَي «ضريح»، و«آه، أوروبا!».
- جيانغ زيمين (96 عاماً) رئيس الصين بين عامين 1993 و2003، والأمين العام للحزب الشيوعي بين 1989 و2002. رافق تحول الصين إلى قوة اقتصادية عظمى على الصعيد العالمي.
- الكاتب الفرنسي دومينيك لابيير (91 عاماً) الذي باع عشرات ملايين الكتب.
- نيك بوليتييري (91 عاماً) مدرب تنس أميركي سابق، درب أبطالاً مثل أندريه أغاسي، ومونيكا سيليش، وماريا شارابوفا.
- المؤلف الموسيقي الأميركي أنجيلو بادالامنتي (85 عاماً) الذي كتب الموسيقى المخيفة لمسلسل ديفيد لينش التلفزيوني «توين بيكس».
- تيري هول (63 عاماً) رئيس فرقة «ذا سبيشالز» الموسيقية البريطانية.


مقالات ذات صلة

مشاركات مسرحية وغنائية مصرية «لافتة» في الرياض وجدة

شمال افريقيا مشاركات مسرحية وغنائية مصرية «لافتة» في الرياض وجدة

مشاركات مسرحية وغنائية مصرية «لافتة» في الرياض وجدة

شهدت الرياض وجدة فعاليات مسرحية وغنائية عقب انتهاء شهر رمضان، حيث بدأت تلك الفعاليات خلال إجازة عيد الفطر، واستقطبت هذه الفعاليات مشاركات مصرية «لافتة»، ومنها مسرحية «حتى لا يطير الدكان» من بطولة الفنان أكرم حسني، والفنانة درة، في موسمها الثاني على مسرح «سيتي ووك جدة»، بالإضافة لعرض ستاند أب كوميدي «ذا إيليت»، الذي أقيم على مسرح «محمد العلي» بالرياض، بينما شاركت الفنانة المصرية أنغام بحفلات «عيد القصيم»، كما شارك الفنان عمرو دياب في حفلات «عيد جدة»، بجانب ذلك تشهد الرياض حفل «روائع الموجي»، الذي يحييه نخبة كبيرة من نجوم الغناء، حيث يشارك من مصر، أنغام، وشيرين عبد الوهاب، ومي فاروق، بجانب نجوم

داليا ماهر (القاهرة)
الرياضة مساهمون يقاضون «أديداس» بعد إنهاء التعاون مع كانييه ويست

مساهمون يقاضون «أديداس» بعد إنهاء التعاون مع كانييه ويست

تُواجه شركة «أديداس»، المتخصصة في المُعدات الرياضية، دعوى قضائية في الولايات المتحدة رفعها مجموعة مساهمين يعتبرون أنهم خُدعوا، بعد الفشل المكلف للشراكة مع كانييه ويست، والتي كان ممكناً - برأيهم - للمجموعة الألمانية أن تحدّ من ضررها، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». ورُفعت دعوى جماعية أمام محكمة منطقة أوريغون؛ وهي ولاية تقع في شمال غربي الولايات المتحدة؛ حيث المقر الرئيسي للمجموعة في البلاد، وفقاً لنص الإجراء القضائي، الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، والمؤرَّخ في 28 أبريل (نيسان). وكانت «أديداس» قد اضطرت، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إلى إنهاء تعاونها مع مُغنّي الراب الأميركي كانيي

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق تامر حسني وبسمة بوسيل يعلنان «طلاقاً هادئاً»

تامر حسني وبسمة بوسيل يعلنان «طلاقاً هادئاً»

أعلن كل من الفنان المصري تامر حسني، والفنانة المغربية بسمة بوسيل، طلاقهما اليوم (الخميس)، بشكل هادئ، بعد زواج استمر نحو 12 عاماً، وأثمر إنجاب 3 أطفال تاليا، وأمايا، وآدم. وكشفت بوسيل خبر الطلاق عبر منشور بصفحتها الرسمية بموقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستغرام» قالت فيه: «(وجعلنا بينكم مودة ورحمة) ده كلام ربنا في الزواج والطلاق، لقد تم الطلاق بيني وبين تامر، وسيظل بيننا كل ود واحترام، وربنا يكتبلك ويكتبلي كل الخير أمين يا رب». وتفاعل تامر حسني مع منشور بسمة، وأعاد نشره عبر صفحته وعلق عليه قائلاً: «وجعلنا بينكم مودة ورحمة بين الأزواج في كل حالاتهم سواء تزوجوا أو لم يقدر الله الاستمرار فانفصلوا ب

محمود الرفاعي (القاهرة)
يوميات الشرق آيتن عامر لـ«الشرق الأوسط»: أُحب العمل مع الأطفال

آيتن عامر لـ«الشرق الأوسط»: أُحب العمل مع الأطفال

عدّت الفنانة المصرية آيتن عامر مشاركتها كضيفة شرف في 4 حلقات ضمن الجزء السابع من مسلسل «الكبير أوي» تعويضاً عن عدم مشاركتها في مسلسل رمضاني طويل، مثلما اعتادت منذ نحو 20 عاماً.

محمود الرفاعي (القاهرة)
الولايات المتحدة​ «فخورة»... شاكيرا ترد على انتقادات جيرارد بيكيه لمعجبيها

«فخورة»... شاكيرا ترد على انتقادات جيرارد بيكيه لمعجبيها

كشفت المغنية الشهيرة شاكيرا أنها «فخورة» بكونها تنحدر من أميركا اللاتينية بعد أن بدا أن شريكها السابق، جيرارد بيكيه، قد استهدفها ومعجبيها في مقابلة أُجريت معه مؤخراً. وبينما تستعد المغنية الكولومبية لمغادرة إسبانيا مع طفليها، تحدث لاعب كرة القدم المحترف السابق عن التأثير المرتبط بالصحة العقلية لتلقي تعليقات سلبية عبر الإنترنت بعد انفصاله عن شاكيرا، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». واستخدم بيكيه معجبي شاكيرا في أميركا اللاتينية كمثال على بعض الكراهية التي يتلقاها على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال بيكيه: «شريكتي السابقة من أميركا اللاتينية وليس لديك أي فكرة عما تلقيته عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أشخا

«الشرق الأوسط» (مدريد)

إدمان وسائل التواصل الاجتماعي يصيب الكبار أيضاً... فكيف نحد من استخدامها؟

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
TT

إدمان وسائل التواصل الاجتماعي يصيب الكبار أيضاً... فكيف نحد من استخدامها؟

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)

يمكن تشبيه إدمان وسائل التواصل الاجتماعي بإدمان المخدرات أو السجائر. وبينما يدور جدل بين الخبراء حول الحد الفاصل بين الإفراط في الاستخدام والإدمان، وما إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي تُسبب الإدمان، فلا شك أن الكثيرين يشعرون بأنهم لا يستطيعون التخلص من جاذبية منصات مثل «إنستغرام» و«تيك توك» و«سناب شات» وغيرها، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية للأنباء.

وتسعى الشركات التي صممت هذه التطبيقات جاهدةً لإبقائك مُلتصقاً بها لعرض الإعلانات التي تُدرّ عليها مليارات الدولارات. وقد تبدو مقاومة إغراء التصفح اللانهائي، وجرعات الدوبامين التي تُفرزها مقاطع الفيديو القصيرة، والشعور بالرضا عن الذات الذي تُوفّره الإعجابات والتفاعلات الإيجابية... وكأنها معركة غير متكافئة.

وتركزت معظم المخاوف بشأن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، لكن البالغين أيضاً عُرضة لاستخدامها بكثرة لدرجة أنها قد تُؤثر على حياتهم اليومية.

إدمان أم لا؟ وما علاماته؟

تُعرّف الدكتورة آنا ليمبكي، الطبيبة النفسية في كلية الطب بجامعة ستانفورد الأميركية، الإدمان بأنه «الاستخدام القهري المستمر لمادة أو سلوك ما رغم الضرر الذي يلحق بالنفس أو بالآخرين».

وخلال شهادتها في محاكمة تاريخية تتعلق بأضرار وسائل التواصل الاجتماعي بلوس أنجليس، قالت ليمبكي إن ما يجعل منصات التواصل الاجتماعي مساحة للإدمان الشديد هو «إمكانية الوصول إليها على مدار الساعة، وبشكل غير محدود وسلس».

ويشكك بعض الباحثين في مدى ملاءمة مصطلح «الإدمان» لوصف الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، بحجة أن الشخص يجب أن يعاني من أعراض محددة. وتشمل هذه الأعراض رغبات قوية، وأحياناً لا يمكن السيطرة عليها، وأعراض انسحاب، لتُصنّف الحالة على أنها إدمان.

ولا يُعترف بإدمان وسائل التواصل الاجتماعي كاضطراب رسمي في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، وهو المرجع القياسي الذي يستخدمه الأطباء النفسيون وغيرهم من ممارسي الصحة النفسية لتقييم المرضى وعلاجهم. ويعود ذلك جزئياً إلى عدم وجود إجماع واسع النطاق حول تعريف إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، وما إذا كانت المشكلات النفسية الكامنة تُسهم في الاستخدام المُفرط لها. لكن مجرد عدم وجود اتفاق رسمي حول هذه المسألة لا يعني أن الاستخدام المُفرط لوسائل التواصل الاجتماعي لا يُمكن أن يكون ضاراً، كما يقول بعض الخبراء.

تقول الدكتورة لوريل ويليامز، أستاذة الطب النفسي في كلية بايلور الأميركية للطب: «بالنسبة لي، المؤشر الأهم هو شعور الشخص تجاه (الكمية) التي يستخدمها، وكيف يؤثر ذلك على مشاعره». وتضيف: «إذا اكتشف المستخدمون أنهم يتابعونها بكثرة لدرجة أنهم يفوتون أشياء أخرى قد يستمتعون بها، أو أموراً يحتاجون إلى الاهتمام بها، فهذا استخدام ضار. إضافةً إلى ذلك، إذا شعرتَ بعد استخدامها بالإرهاق والإنهاك والحزن والقلق والغضب بشكل متكرر، فهذا الاستخدام ليس جيداً لك».

بمعنى آخر، هل يؤثر استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي على جوانب أخرى من حياتك؟ هل تؤجل أعمالك المنزلية، أو عملك، أو هواياتك، أو وقتك مع الأصدقاء والعائلة؟ هل حاولت تقليل وقتك على وسائل التواصل الاجتماعي لكنك أدركت أنك غير قادر على ذلك؟ هل تشعر بالسوء حيال استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي؟

ويقول أوفير توريل، أستاذ إدارة نظم المعلومات في جامعة ملبورن الأسترالية، الذي درس استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لسنوات، إنه «لا يوجد اتفاق» حول مصطلح إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، لكن «من الواضح أننا نواجه مشكلة. ليس بالضرورة أن نسميها إدماناً، لكنها مشكلة، وعلينا كمجتمع أن نبدأ بالتفكير فيها».

نصائح للحد من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

تقول ويليامز إنه قبل وضع حدود للتصفح، من المفيد فهم كيفية عمل منصات التواصل الاجتماعي والإعلانات لجذب المستخدمين. وتضيف: «فكّر في وسائل التواصل الاجتماعي كشركة تحاول إقناعك بالبقاء معها وشراء منتج أو خدمة، وضَعْ في اعتبارك أن هذه المعلومات ليست ضرورية، وقد لا تكون صحيحة. ابحث عن مصادر معلومات بديلة. وتذكر دائماً أنه كلما زاد عدد مرات رؤية معلومة ما، زادت احتمالية تصديقها».

ويقترح إيان أندرسون، الباحث في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، إجراء تغييرات بسيطة وفعّالة للحد من استخدام تطبيق التواصل الاجتماعي المفضل لديك. ويُعد تغيير مكان التطبيق على هاتفك أو إيقاف الإشعارات من «التدخلات البسيطة»، لكن أكثر الخيارات فاعلية، مثل عدم إدخال هاتفك إلى غرفة النوم أو غيرها من الأماكن التي تستخدمه فيها عادةً، قد تُساعد أيضاً.

أيضاً، يمكن للأدوات التقنية أن تساعد في الحد من الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية. وتحتوي أجهزة «آيفون» و«أندرويد» على أدوات تحكم مدمجة لتنظيم وقت استخدام الشاشة. وتتيح هذه الأدوات للمستخدمين فرض قيود عامة على فئات معينة من التطبيقات، مثل تطبيقات التواصل الاجتماعي أو الألعاب أو الترفيه، أو التركيز على تطبيق معين، من خلال تحديد الوقت المسموح باستخدامه فيه.


مشكلات تقنية تحول دول إطلاق «أرتيميس 2» إلى القمر في مارس

صاروخ «أرتيميس 2» التابع لوكالة «ناسا» موجود بمركز كينيدي للفضاء في فلوريدا (أ.ف.ب)
صاروخ «أرتيميس 2» التابع لوكالة «ناسا» موجود بمركز كينيدي للفضاء في فلوريدا (أ.ف.ب)
TT

مشكلات تقنية تحول دول إطلاق «أرتيميس 2» إلى القمر في مارس

صاروخ «أرتيميس 2» التابع لوكالة «ناسا» موجود بمركز كينيدي للفضاء في فلوريدا (أ.ف.ب)
صاروخ «أرتيميس 2» التابع لوكالة «ناسا» موجود بمركز كينيدي للفضاء في فلوريدا (أ.ف.ب)

أعلن رئيس وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» جاريد آيزكمان، السبت، أن إطلاق مهمة «أرتيميس 2» لن يكون ممكناً في مارس (آذار)، بسبب مشكلات تقنية في الصاروخ الذي سينقل رواداً في رحلة حول القمر للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عاماً.

وأوضح آيزكمان أن فرق «ناسا» رصدت هذه المشكلات ليلاً، وهي عبارة عن خلل في تدفق الهيليوم في إحدى طبقات الصاروخ.

وأشار في منشور عبر منصة «إكس» إلى أن الأعطال التي تسببت في ذلك، «أيّاً كانت»، ستجبر الوكالة على إعادة الصاروخ إلى مبنى التجميع «ما سيجعل نافذة الإطلاق المقررة في مارس مستبعدة».

وسبق للوكالة أن أعلنت أنها تخطط لإطلاق المهمة اعتباراً من 6 مارس، بعدما أجرت للصاروخ اختباراً شاملاً في ظروف حقيقية بدا للوهلة الأولى ناجحاً.

شعار وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» (رويترز)

لكنّ إدارة الوكالة أوضحت أن المهندسين سيحتاجون إلى أيام عدة لتحليل البيانات المتعلقة بهذا الاختبار، وأن من الضروري إجراء مناورات أخرى وعمليات تَحقُّق.

وستكون هذه المهمة التي تنطلق من قاعدة كاب كانافيرال في ولاية فلوريدا وتستمر نحو عشرة أيام أول رحلة مأهولة حول القمر منذ أكثر من 50 عاماً.

وكانت «ناسا» حددت خمس نوافذ إطلاق ممكنة في مارس، وأعلنت أيضاً ست فترات محتملة أخرى للإطلاق في أبريل.


اتهامات التحرش تقود لحذف اسم مؤلف «فخر الدلتا» من شارة العمل

مشهد من المسلسل (صفحة أحمد رمزي على «فيسبوك»)
مشهد من المسلسل (صفحة أحمد رمزي على «فيسبوك»)
TT

اتهامات التحرش تقود لحذف اسم مؤلف «فخر الدلتا» من شارة العمل

مشهد من المسلسل (صفحة أحمد رمزي على «فيسبوك»)
مشهد من المسلسل (صفحة أحمد رمزي على «فيسبوك»)

بعد يومين من الجدل المصاحب لنشر شهادات نسائية عبر حسابات موثّقة على «فيسبوك» ضد مؤلف مسلسل «فخر الدلتا»، قررت الشركة المنتجة للمسلسل حذف اسم المؤلف «مؤقتاً» من شارة العمل.

ومنذ بدء عرض المسلسل، الذي يقوم ببطولته «اليوتيوبر» أحمد رمزي في تجربته الدرامية الأولى، تحدثت فتاة عن تعرضها للتحرش من المؤلف خلال عملهما معاً قبل سنوات عدة، مشيرة إلى أنه حاول لاحقاً الاعتذار عما بدر منه، لكنها لم تقبل اعتذاره.

ورافق هذه الشهادة عدد من التدوينات الأخرى كتبتها فتيات عملن مع المؤلف الشاب في أماكن عمل سابقة، غير أن أيّاً منهن لم تعلن لجوءها إلى القضاء أو تقديم بلاغات رسمية ضده. كما تضمنت الشهادات تعليقات من فتيات أخريات تحدثن عن تعرضهن لوقائع مماثلة، في حين التزم المؤلف الصمت، وأغلق حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأصدرت الشركة المنتجة للمسلسل بياناً، الجمعة، أكدت فيه اطلاعها على التدوينات المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها، مع أخذ الاتهامات على محمل الجد، قررت إزالة اسمه من شارة العمل «مؤقتاً» لحين التحقق من صحة ما يُتداول، واتخاذ الإجراءات المناسبة بناءً على ما تسفر عنه نتائج التحقيق.

فريق عمل المسلسل (الملصق الترويجي للعمل - الشركة المنتجة)

المسلسل، الذي يشارك في بطولته انتصار وكمال أبو رية، إلى جانب أحمد عصام السيد، ويخرجه هادي بسيوني، تدور أحداثه في إطار اجتماعي حول شاب يعيش في دلتا مصر، وينتقل إلى القاهرة لتحقيق حلمه بالعمل في مجال الإعلانات. ويتكوّن العمل من 30 حلقة، ولا يزال تصويره جارياً.

وعدّ الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين قرار الشركة المنتجة «مخالفاً لقاعدة أساسية في القانون، وهي أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته»، معتبراً أن الإجراء جاء استباقياً قبل التحقيق في الوقائع المذكورة. وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «رد الفعل اتخذ طابع الاستجابة الإعلامية لضغوط مواقع التواصل الاجتماعي بهدف تجنب دعوات مقاطعة مشاهدة العمل».

وتابع أن «حذف اسم المؤلف من شارة العمل لا يعد الإجراء المناسب في مثل هذه الحالات لعدة أسباب، في مقدمتها أن العمل من تأليفه، وحقه الأدبي يقتضي نسبته إليه. أما الاتهامات التي يواجهها، ففي حال ثبوتها يجب أن تتم محاسبته قانونياً عبر تحقيقات رسمية، وليس عبر إصدار أحكام مسبقة من مواقع التواصل دون جهات تحقيق مستقلة».

ويرى الناقد الفني خالد محمود الرأي نفسه؛ إذ أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «بيان الشركة يعكس استجابة لضغوط مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً أن المسلسل يمثل التجربة الدرامية الأولى لبطله، وبالتالي هناك مساعٍ لتجنب أي عثرات قد تؤثر في متابعة العمل، الذي تكلف مالياً، ولا يزال يُعرض في بداية السباق الرمضاني».

ووصف مسألة حذف الاسم بأنها «تصرف غير مبرر» و«لا يتناسب مع طبيعة الاتهامات التي يواجهها، والتي يُفترض أن تكون محل نظر أقسام الشرطة وتحقيقات النيابة»، على حد تعبيره، مستبعداً عدول الشركة عن قرارها أو الإعلان عن نتائج التحقيقات قريباً، في ظل أن جهة الإنتاج ليست مسؤولة أساساً عن التحقيق في وقائع حدثت قبل التعاقد مع المؤلف، ومع أشخاص لا تربطها بهم أي صلة.