براغ تشتري من السويد 210 آليات قتالية

مدرعة «سي في 90» (ويكيبيديا)
مدرعة «سي في 90» (ويكيبيديا)
TT

براغ تشتري من السويد 210 آليات قتالية

مدرعة «سي في 90» (ويكيبيديا)
مدرعة «سي في 90» (ويكيبيديا)

وقعت جمهورية تشيكيا مع السويد ومجموعة «بي إيه أي سيستمز» البريطانية بروتوكولاً لشراء 210 آليات قتالية طراز «سي في90»، وفق ما أعلنت وزيرة الدفاع التشيكية اليوم الأربعاء.
وقالت وزيرة الدفاع التشيكية يانا كيرنوشوفا إن البروتوكول الموقع الثلاثاء «يؤكد اتفاق الأطراف الثلاثة على المعايير الأساسية المتصلة بشراء الآليات القتالية سي في 90». وأوضحت الوزيرة أن قيمة الصفقة يمكن أن تناهز 2.3 مليار دولار من دون أن تكشف تفاصيل أخرى.
و«سي في90» التي تنتجها «بي إيه أي» هي آلية قتالية مزودة بمدفع، ويمكن اعتبارها دبابة خفيفة أو آلية مدرعة لنقل القوات. وكانت وزيرة الدفاع تتحدث خلال حفل تلقى خلاله الجيش التشيكي من ألمانيا دبابة أولى طراز «ليوبارد» من ضمن دفعة مقررة.
وقررت ألمانيا أن تقدم هذه الدبابات كهبة تعويضاً للمساعدة العسكرية التي قدمتها جمهورية تشيكيا إلى أوكرانيا التي تقاوم الغزو الروسي منذ فبراير (شباط) الفائت.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع التشيكية جيري تابورسكي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن قيمة هذه المساعدة بلغت حتى الآن مائتي مليون دولار.
كذلك، صدر الجيش وشركات التسلح التشيكية هذا العام إلى أوكرانيا معدات عسكرية بقيمة ملياري دولار، أي ثلاثة أضعاف ما تم تصديره العام الفائت.
وكانت الوزارة أعلنت أن الجيش التشيكي يعتزم شراء خمسين دبابة أخرى من طراز «ليوبارد» من ألمانيا. والأسبوع الفائت، أعلنت براغ أنها ستبتاع أيضاً ما مجموعة 62 مدفع «قيصر» من شركة «نيكستر سيستمز» الفرنسية.
وجمهورية تشيكيا عضو في حلف شمال الأطلسي منذ 1999، ولم تف حتى الآن بالتزامها تخصيص اثنين في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي للقطاع الدفاعي. والأسبوع الفائت، وقعت سلوفاكيا المجاورة اتفاقاً لشراء 152 آلية «سي في90» بقيمة 1.8 مليار دولار.


مقالات ذات صلة

الحوار الاستراتيجي الأميركي ـ التشيكي نحو معالجة «المخاوف المشتركة»

العالم الحوار الاستراتيجي الأميركي ـ التشيكي نحو معالجة «المخاوف المشتركة»

الحوار الاستراتيجي الأميركي ـ التشيكي نحو معالجة «المخاوف المشتركة»

جدّدت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، «الالتزام القوي» من الولايات المتحدة حيال التعاون الوثيق مع الجمهورية التشيكية في إطار «حلف شمال الأطلسي (ناتو)» لمواجهة «الغزو الوحشي» من روسيا ضد أوكرانيا، ولكن أيضاً من أجل معالجة «المخاوف المشتركة» حيال الصين، وفقاً لما عبر عنه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، خلال اجتماعه في واشنطن مع نظيره التشيكي يان ليبافسكي، الذي دعا الغرب إلى التعامل مع «عدوانية» بكين حيال تايوان بوصفها «تهديدات لنا جميعاً». وترأس بلينكن وليبافسكي «الحوار الاستراتيجي الحادي عشر» بين واشنطن وبراغ.

علي بردى (واشنطن)
يوميات الشرق عنصر من الشرطة التشيكية يفرض حاجزاً أمنياً (رويترز)

«شعر بالإهانة والتنمر»... السجن لشاب تشيكي قتل معلمه بساطور

أصدرت محكمة تشيكية حكماً بالسجن لمدة 12 عاماً بحق رجل تشيكي وإخضاعه لعلاج نفسي لقتل معلمه (74 عاماً) بساطور، حسبما ذكرت وكالة الأنباء التشيكية «سي تي كي» أمس (الجمعة). واعترف الرجل (19 عاماً) في المحكمة بأنه «شعر بالإهانة والتنمر» في فصل معلمه بمدرسة مهنية خلال الإجازة.

«الشرق الأوسط» (براغ)
العالم الرئيس التشيكي المنتخب بيتر بافيل وزوجته (أ.ف.ب)

فوز جنرال متقاعد في حلف شمال الأطلسي برئاسة التشيك

فاز الجنرال المتقاعد في قوات حلف شمال الأطلسي بيتر بافيل، على منافسه رئيس الوزراء السابق أندريه بابيش، في الجولة الحاسمة من الانتخابات الرئاسية التشيكية، ليصبح رابع رئيس للبلاد، وفق النتائج النهائية للفرز. وأعلن مكتب الإحصاءات التشيكي أن بافيل حصد 58.3 في المائة من الأصوات، وفاز على منافسه الملياردير بابيش الذي نال 41.7 في المائة، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وبعد صدور النتائج التي أظهرت فوزه في الاستحقاق، قال بافيل: «أود أن أشكر أولئك الذين صوّتوا لي، وأيضاً أولئك الذين لم يفعلوا لكن شاركوا في الاقتراع؛ لأنهم أثبتوا أنهم يقدّرون الديمقراطية، ويكترثون لهذه البلاد». وتابع: «يمكنني أن أر

«الشرق الأوسط» (براغ)
العالم لاجئون أوكرانيون يفرون من بلادهم بعد الغزو الروسي (رويترز)

لتمضية العطلة الشتوية... نواب تشيكيون يبعدون لاجئين أوكرانيين عن مكان إقامتهم

قبل وقت قصير من بدء موسم الرياضات الشتوية، اضطرت مجموعة من اللاجئين الأوكرانيين إلى مغادرة منزل يستخدم للاستجمام يديره البرلمان التشيكي، وهو قرار أثار غضب الرأي العام، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وكان نحو 24 شخصاً يقيمون في مجمع سكني تابع لمجلس النواب التشيكي، في هاراشوف في الجبال العملاقة شمال شرقي العاصمة براغ منذ الربيع. لكن أصبح يتعين عليهم المغادرة بعدما أعرب العديد من النواب عن رغبتهم في استخدام المبنى القريب من الحدود مع بولندا لتمضية العطلات الشتوية. وقال متحدث باسم منطقة ليبيريك لوكالة الأنباء الألمانية، إنه تم إيجاد مكان إقامة بديل في البلدة للاجئين. وأعلن رئيس المنطقة مارتن بوتا

«الشرق الأوسط» (براغ)
العالم دبابة قتال حديثة من طراز «تي - 72» تم شراؤها من خلال حملة تبرعات تشيكية (رويترز)

«هدية لبوتين»... حملة تشيكية تجمع 1.2 مليون دولار لشراء دبابة لأوكرانيا

جمعت حملة تمويل جماعي تشيكية ما يكفي من المال لشراء دبابة قتال حديثة من طراز «تي - 72» لأوكرانيا، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وخلال شهر تقريباً، جمعت الحملة 30 مليون كرونة (1.2 مليون دولار أميركي)، حسبما قال المنظمون يوم الاثنين. وتبرع أكثر من 11 ألف شخص للحملة التي حملت عنوان «هدية لبوتين»، وبدعم من وزارة الدفاع التشيكية والسفارة الأوكرانية في براغ. وأطلق المنظمون على الدبابة اسم «توماس» المؤسس المشارك وأول رئيس لتشيكوسلوفاكيا، توماس جاريج ماساريك. وشكرت وزيرة الدفاع التشيكية يانا سيرنوتشوفا، جميع المشاركين، وأشارت بسخرية إلى أنهم ضمنوا حصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على «هدية مناسبة»

«الشرق الأوسط» (براغ)

أميركا وإسرائيل والبرازيل… انتخابات مفصلية في 2026 تعيد رسم التوازنات الدولية

صورة مدمجة تظهر (من اليمين): رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا (الشرق الأوسط)
صورة مدمجة تظهر (من اليمين): رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا (الشرق الأوسط)
TT

أميركا وإسرائيل والبرازيل… انتخابات مفصلية في 2026 تعيد رسم التوازنات الدولية

صورة مدمجة تظهر (من اليمين): رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا (الشرق الأوسط)
صورة مدمجة تظهر (من اليمين): رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا (الشرق الأوسط)

يشهد عام 2026 سلسلة من الاستحقاقات الانتخابية الحاسمة في عدد من الدول المؤثرة، ما يجعله عاماً مفصلياً قد يرسم ملامح النظام الدولي في السنوات اللاحقة. فإلى جانب الانتخابات المحلية في فرنسا، تتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل والبرازيل والمجر، حيث يراهن قادة بارزون على صناديق الاقتراع لتثبيت مواقعهم أو تجديد شرعيتهم، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

الرئيس دونالد ترمب يتحدث خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مارالاغو بولاية فلوريدا الأميركية 29 ديسمبر 2025 (أ.ب)

في الولايات المتحدة، تُجرى في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، انتخابات منتصف الولاية، حيث يُعاد انتخاب كامل مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ. ويُعد هذا الاستحقاق اختباراً صعباً للرئيس دونالد ترمب، إذ غالباً ما تكون انتخابات «الميدتيرم» (الانتخابات النصفية) غير مواتية للرئيس الحاكم. خسارة الجمهوريين أغلبيتهم الضيقة في الكونغرس قد تعرقل برنامج ترمب بشكل كبير، خصوصاً في ظل تراجع الرضا الشعبي عن أدائه الاقتصادي، حيث لا تتجاوز نسبة المؤيدين لسياساته الاقتصادية 31 في المائة بحسب استطلاعات حديثة.

في روسيا، تتجه البلاد نحو انتخابات تشريعية شبه محسومة النتائج، مع تجديد مجلس الدوما الذي يهيمن عليه حزب «روسيا الموحدة» الموالي للكرملين. ومن المتوقع أن تكرّس الانتخابات استمرار دعم سياسات الرئيس فلاديمير بوتين، بما في ذلك مواصلة الحرب في أوكرانيا، في ظل تشديد الرقابة على الإعلام والمعارضة.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في القدس... 22 ديسمبر 2025 (رويترز)

أما في إسرائيل، فيسعى بنيامين نتنياهو إلى ولاية جديدة في خريف 2026، مستنداً إلى ملفات الأمن والحرب ووقف إطلاق النار في غزة. غير أن حكومته تواجه انتقادات حادة بسبب إدارة الحرب في غزة والصراع الإقليمي والاحتجاجات الواسعة ضد الإصلاحات القضائية، ما يجعل نتائج الانتخابات متقاربة وغير محسومة.

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يتحدث في قصر بلانالتو في برازيليا... البرازيل 23 ديسمبر 2025 (إ.ب.أ)

وفي البرازيل، يخوض الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، البالغ 80 عاماً، انتخابات شاملة تشمل الرئاسة والبرلمان وحكام الولايات. وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة لملفات المناخ والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، في ظل ضعف اليمين بعد إدانة الرئيس السابق جايير بولسونارو.

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (رويترز)

بالنسبة للانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في المجر في أبريل (نيسان) 2026، تنشأ مواجهة بين حزب «فيدس»، حزب رئيس الوزراء فيكتور أوربان، وحزب «تيسا»، معسكر المرشح بيتر ماجيار، وهو عضو في البرلمان الأوروبي عازم على الإطاحة بأوربان الذي يتولى السلطة في المجر بشكل مستمر منذ عام 2010. ويُعد ماجيار، 44 عاماً، هو المرشح الأوفر حظاً حالياً في جميع استطلاعات الرأي، ويعمل على حشد أولئك الذين يشعرون بخيبة أمل إزاء السياسة الاقتصادية لأوربان. ومن ناحية البرنامج، يعتزم «تيسا» مواصلة سياسة الهجرة التقييدية للغاية التي يتبعها حزب «فيدس»، لكنه يرغب في إصلاح الأمور مع بروكسل. ولذلك فإن التصويت حاسم بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

وإلى جانب ذلك، تُنظم انتخابات مهمة في دول أخرى مثل السويد والدنمارك ولاتفيا والبرتغال وبلغاريا، ما يجعل عام 2026 عاماً انتخابياً بامتياز، يحمل تداعيات سياسية وجيوسياسية واسعة النطاق.


العالم يستقبل 2026 بالألعاب النارية وأمنيات بعام جديد سعيد

استهلت سيدني عام 2026 بعرض مذهل للألعاب النارية (ا.ب)
استهلت سيدني عام 2026 بعرض مذهل للألعاب النارية (ا.ب)
TT

العالم يستقبل 2026 بالألعاب النارية وأمنيات بعام جديد سعيد

استهلت سيدني عام 2026 بعرض مذهل للألعاب النارية (ا.ب)
استهلت سيدني عام 2026 بعرض مذهل للألعاب النارية (ا.ب)

مع بدء العد التنازلي لأولى لحظات العام الجديد، ودع سكان العالم عام 2025 الذي كان بالنسبة لبعضهم مليئا بالتحديات في بعض الأحيان، وعبروا عن آمالهم في أن يحمل عام ​2026 الخير لهم.

كانت الجزر الأقرب إلى خط التاريخ الدولي في المحيط الهادي بما في ذلك كيريتيماتي أو جزيرة كريسماس وتونجا ونيوزيلندا أول من استقبل منتصف الليل.

وفي أستراليا، استهلت سيدني عام 2026 بعرض مذهل للألعاب النارية كما جرت العادة. وعلى امتداد سبعة كيلومترات، انطلق نحو 40 ألفاً من الألعاب النارية عبر المباني والسفن على طول الميناء.

جانب من عروض ليلة رأس السنة في سيدني (ا.ب)

وأقيمت الاحتفالات في ظل انتشار كثيف للشرطة بعدما شهدت المدينة ‌قبل أسابيع قليلة ‌مقتل 15 شخصاً على يد مسلحين ‌اثنين ⁠في فعالية ​لليهود. ووقف المنظمون ‌دقيقة صمت حداداً على أرواح القتلى في الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي. وقال رئيس بلدية سيدني اللورد كلوفر مور قبل الحدث «بعد نهاية مأساوية لذلك العام في مدينتنا، نتمنى أن تكون ليلة رأس السنة الجديدة فرصة للتكاتف والتطلع بأمل إلى عام 2026 ليكون مليئا بالسلام والسعادة».

ألعاب نارية فوق أطول مبنى في كوريا الجنوبية في سيول (ا.ف.ب)

وفي سيول، تجمع الآلاف في جناح جرس بوشينجاك حيث تم قرع الجرس البرونزي 33 ⁠مرة عند منتصف الليل، وهو تقليد متجذر في البوذية مع الاعتقاد بأن قرع الجرس ‌يبدد سوء الحظ ويرحب بالسلام والازدهار للعام المقبل.

عروض فنية عند سور الصين العظيم على مشارف بكين ضمن احتفالات الصين بقدوم العام الجديد (ا.ب)

وعلى ‍بعد ساعة إلى الغرب، انطلقت ‍احتفالات وقرع على الطبول في ممر جويونغ عند سور الصين ‍العظيم خارج بكين مباشرة. ولوح المحتفلون بلوحات عليها 2026 ورمز الحصان. ويحل في فبراير (شباط) عام الحصان بحسب التقويم القمري الصيني.

بعروض ضوئية في ديزني لاند هونغ كونغ احتفالا بالسنة الجديدة (د.ب.أ)

أما في هونج كونج، فألغي عرض الألعاب النارية السنوي بعد حريق كبير في مجمع سكني في نوفمبر ​تشرين الثاني أودى بحياة 161 شخصاً. وبدلاً من ذلك، أقيم عرض ضوئي تحت شعار «آمال جديدة، بدايات جديدة» على واجهات ⁠المباني في المنطقة المركزية.

ساحة تايمز سكوير في نيويورك قبيل انطلاق احتفالات ليلة رأس السنة (ا.ف.ب)

وفي النصف الآخر من العالم تجري الاستعدادات لاحتفالات تقليدية. ففي درجات حرارة تحت الصفر في نيويورك، وضع المنظمون الحواجز الأمنية والمنصات قبل تدفق الحشود إلى ساحة تايمز سكوير لمشاهدة حدث إنزال كرة العد التنازلي الذي يقام كل عام. وعلى شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو، حيث الطقس أكثر دفئاً، يجري التجهيز لحفل ضخم بالموسيقى والألعاب النارية. ويأمل المنظمون في تحطيم الرقم القياسي العالمي المسجل في موسوعة جينيس عام 2024 لأكبر احتفال بليلة رأس السنة الجديدة.

صورة جوية لألعابً نارية فوق أثينا خلال احتفالات رأس السنة في اليونان (رويترز)

فيما حل العام الجديد هادئاً على معبد البارثينون اليوناني القديم في أكروبوليس. وقال رئيس بلدية ‌أثينا إنه تم استخدام الألعاب النارية الصامتة والصديقة للبيئة من أجل الاحتفالات، مشيراً إلى الإزعاج الذي تسببه العروض الصاخبة للحيوانات وبعض الأشخاص.

 


128 صحافياً قتلوا في أنحاء العالم في 2025

أرشيفية لصحافي الجزيرة أنس الشريف الذي أقر الجيش الإسرائيلي  بقتله في غارة على غزة أغطس الماضي (أ.ب)
أرشيفية لصحافي الجزيرة أنس الشريف الذي أقر الجيش الإسرائيلي بقتله في غارة على غزة أغطس الماضي (أ.ب)
TT

128 صحافياً قتلوا في أنحاء العالم في 2025

أرشيفية لصحافي الجزيرة أنس الشريف الذي أقر الجيش الإسرائيلي  بقتله في غارة على غزة أغطس الماضي (أ.ب)
أرشيفية لصحافي الجزيرة أنس الشريف الذي أقر الجيش الإسرائيلي بقتله في غارة على غزة أغطس الماضي (أ.ب)

قُتل 128 صحافياً في كل أنحاء العالم في العام 2025، أكثر من نصفهم في الشرق الأوسط، وفقاً لإحصاء نشره الاتحاد الدولي للصحافيين الخميس.

وقال أنطوني بيلانجي، الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، إن «هذا العدد، وهو أعلى مما كان عليه في العام 2024، ليس مجرد رقم، بل هو بمثابة إنذار أحمر عالمي بالنسبة إلى زملائنا».

وأعربت المنظمة عن قلقها بشكل خاص من الوضع في الأراضي الفلسطينية حيث سجّلت مقتل 56 إعلاميا خلال العام.

وقال بيلانجي «لم نشهد شيئا مماثلاً من قبل: هذا العدد الكبير من القتلى في مثل هذا الوقت القصير، وفي مثل هذه المساحة الصغيرة».

كما قُتل صحافيون هذا العام في اليمن وأوكرانيا والسودان والبيرو والهند.

واستنكر بيلانجي «الإفلات من العقاب" الذي يستفيد منه مرتكبو هذه الهجمات وحذر قائلاً «بدون عدالة، يتاح لقتلة الصحافيين الازدهار».

كذلك، أعرب الاتحاد عن قلقه إزاء عدد الصحافيين المسجونين في أنحاء العالم البالغ عددهم 533، أكثر من ربعهم في الصين وهونغ كونغ.

وينشر الاتحاد الدولي للصحافيين عادة حصيلة سنوية أعلى لعدد القتلى مقارنة بمنظمة «مراسلون بلا حدود» التي أحصت مقتل 67 صحافياً عام 2025، وذلك بسبب خلاف حول طريقة الحساب، علما أن الاتحاد الدولي للصحافيين يشمل في حساباته الصحافيين الذين لقوا حتفهم خلال حوادث.

وعلى موقعها الإلكتروني، أحصت اليونسكو مقتل 93 صحافياً في أنحاء العالم عام 2025.