اختيار دبي موقعًا لتصوير أحداث الجزء الثالث من سلسلة أفلام «ستار تريك» العالمية

اختيار دبي موقعًا لتصوير أحداث الجزء الثالث من سلسلة أفلام «ستار تريك» العالمية

يبدأ في أكتوبر المقبل ويتم عرضه في يوليو 2016
الاثنين - 26 شهر رمضان 1436 هـ - 13 يوليو 2015 مـ
توجه عدد من شركات الإنتاج العالمية لتصوير أفلامها في دبي («الشرق الأوسط»)

أعلنت لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي عن اختيار إمارة دبي كموقع لتصوير الجزء الثالث من سلسلة أفلام الخيال العلمي «ستار تريك»، الذي سيقوم بإخراجه جاستين لين، حيث سيبدأ تصوير مشاهد الفيلم في دبي بشهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل في حين من المنتظر أن يتم عرض الجزء الثالث من «ستار تريك» في الإمارات تزامنا مع طرحه في دور العرض الأميركية في يوليو (تموز) 2016.
وقالت اللجنة إن الإعداد لاستضافة هذا العمل الكبير سيتم من خلال تعاونها مع الكثير من الجهات الحكومية في دبي، التي سيكون لها دور رئيس في تقديم الدعم اللازم لتيسير عمليات التصوير في ربوع الإمارة وترتيب المتطلبات التي تكفل نجاح هذه التجربة، وفي مقدمتها المكتب الإعلامي لحكومة دبي، ومهرجان دبي السينمائي ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، في حين ستتولى مدينة دبي للاستوديوهات تقديم الدعم التقني اللازم لعمليات التصوير.
وعن أهمية تصوير جانب من الجزء الثالث من سلسلة «ستار تريك» في دبي، قال جمال الشريف المدير العام لمدينة دبي للاستوديوهات ورئيس لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي: «يسعدنا اختيار دبي لتصوير أحد أهم الأعمال السينمائية العالمية، لا سيما أن إنتاج هذا الفيلم يتزامن مع الاحتفال بالذكرى الخمسين لظهور أول أجزاء هذه السلسلة الشهيرة، ما يمنحه أهمية خاصة ستزيد من جمهوره حول العالم».
وأكد الشريف أن دبي تمكنت من بناء رصيد مشرف من الإنجازات والنجاحات في ما يتعلق بالتعاون مع شركات الإنتاج السينمائي الكبرى، وقال: «بفضل الاستراتيجية المتكاملة التي تبنتها دبي في مجال دعم قطاع السينما، تمكنت الإمارة من تحقيق إنجازات كبيرة في هذا المجال، لا سيما في ناحية استقطاب شركات الإنتاج العالمية وأعمالها الضخمة، ونجاح الجزء الرابع من سلسلة أفلام (المهمة المستحيلة) المعروف باسم (بروتوكول الشبح) الذي تم تصوير جزء كبير من أحداثه في دبي، شاهد على هذا النجاح الذي نعمل على تعزيزه والارتقاء به».
وأضاف: «لا شك في أن تصوير جانب من (ستار تريك) في دبي سيكون له أثره الواضح في إلقاء مزيد من الضوء على الكثير من جوانب التميز في الإمارة، بما في ذلك معالمها الحضارية المتنوعة وما تحفل به من مظاهر العمران والتطور الاقتصادي والثقافي والاجتماعي، وهذا بالطبع له أثره في جذب أعداد متزايدة من السائحين ممن سيكون لديهم شغف التعرف على تلك المظاهر عن قرب ومعايشة أروع أشكال الحداثة والمعاصرة المنتشرة في إمارتنا».
وحول أثر استضافة تصوير الأعمال السينمائية الكبرى على تشجيع نمو السينما الإماراتية، قال الشريف: «إن استقطاب شركات الإنتاج العالمية إلى إمارة دبي يسهم في تطوير صناعة السينما المحلية وضمان استدامتها مع تشجيع الكوادر السينمائية المحلية ومنحها فرصة الاختلاط بأهم صناع السينما في العالم، وكذلك أهم المتخصصين في مختلف الفنون الداعمة للسينما، مثل الديكور والمؤثرات الخاصة والتصوير والإضاءة وغيرها، ومن ثم تمكينهم من الاطلاع على أحدث أساليب الإخراج والتصوير وتقنياته المتطورة، وهذه تجربة حية مهمة تمنح السينمائيين الإماراتيين المشاركين في تلك المشاريع خبرات ثمينة ربما لا يتسنى لهم الحصول عليها في مكان آخر».
وتقدم دبي فرصا فريدة لشركات الإنتاج السينمائي العربية والعالمية للاستفادة من بنيتها التحتية المتطورة بشكل عام، ومن الإمكانات اللوجيستية المخصصة لمثل هذا النوع من الأنشطة الاقتصادية ذات الطابع الإبداعي التي أولتها الحكومة اهتماما كبيرا؛ إذ توفر مدينة دبي للاستوديوهات نحو 22 مليون قدم مربع من الاستوديوهات كاملة التجهيز، منها ما هو الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، علاوة على مساحات التصوير المفتوحة ومستودعات التخزين والمساحات المكتبية والكثير من الخدمات الداعمة الأخرى.
وقال عصام كاظم المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري: «إن صناعة الأفلام والإنتاج التلفزيوني تقدم منصة قوية وفعالة نتمكن من خلالها من عرض الكثير من الجوانب السياحية في دبي التي ترتبط مع فيلم بهذه الأهمية والقيمة الفنية، ما يقدم لنا فرصة عظيمة للوصول برسالتنا إلى الملايين من محبي ورواد السينما في جميع أنحاء العالم».


اختيارات المحرر

فيديو