المشي إلى الخلف... توسّع في الاستخدام الطبي لفوائده الصحية

لتأهيل المصابين بالشلل والأمراض التنكسّية

المشي إلى الخلف... توسّع في الاستخدام الطبي لفوائده الصحية
TT

المشي إلى الخلف... توسّع في الاستخدام الطبي لفوائده الصحية

المشي إلى الخلف... توسّع في الاستخدام الطبي لفوائده الصحية

طرحت دراسة أوروبية حديثة موضوع قدرة المرء على المشي إلى الوراء، ودلالات الاضطراب الناجم عن ذلك من ناحية كفاءة وظائف الدماغ.

- دراسة المشي والإدراك
وفق ما نُشر ضمن عدد 6 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي من المجلة الدولية لأبحاث البيئة والصحة العامة International Journal of Environmental Research and Public Health، قامت مجموعة من الباحثين من جامعات غرونوبل ألب في فرنسا، وكيل في ألمانيا، وسابينزا في إيطاليا، بمراجعة علمية للعلاقة بين قدرات المشي الخلفي Backward Walking ومستوى الإدراك الذهني. واتخذوا من مرض باركنسون العصبي Parkinson›s Disease نموذجاً لفحص هذه العلاقة بطريقة منهجية.
وقال الباحثون في مقدمة الدراسة «تحصل الحاجة إلى المشي للوراء في الحياة اليومية. وهو أكثر تعقيداً من المشي إلى الأمام؛ لأنه يرتبط بانخفاض مستوى التنسيق الحركي. ومع ذلك، فمن غير الواضح ما إذا كان الانخفاض في أداء المشي الخلفي مرتبطاً بضعف قدرات الإدراك الذهني Cognitive Deficits». وبرر الباحثون اتخاذهم نموذج مرض باركنسون، بقولهم، هو مرض عصبي يحصل فيه بشكل شائع عجز قدرات الحركة في المشي، كما يحصل فيه عجز معرفي ذهني.
ومعلوم أن ما يحصل في مرض باركنسون هو انتكاس عصبي، يتميز بأعراض حركية وغير حركية. ومن بين الأعراض «غير الحركية»، يحصل بشكل شائع ضعف إدراكي على هيئة انخفاض في العديد من الوظائف المعرفية (خاصة في المجالات التنفيذية، والانتباه، والمجالات البصرية المكانية Visuospatial Domains)، عند المقارنة بالبالغين الأصحاء المتطابقين في العمر، وفق ما أفاد به الباحثون.
وبالمقابل، فإن ضعف المشي واضطراب التوازن، هما أيضاً من مظاهر «العجز الحركي» الشائع لدى مرضى باركنسون العصبي. ومنه اضطراب «طريقة المشي»، الذي يؤثر بشكل كبير على نوعية حياة أولئك المرضى الذين يعانون بالأصل من انخفاض الاكتفاء الذاتي (الاعتماد على النفس) في الأداء الحركي، ويزيد من احتمالات حدوث حالات السقوط لديهم.

- طريقة المشي
وتفيد المصادر الطبية، بأن طريقة المشي (المشية) Gait لدى الإنسان، لها مرحلتان أساسيتان في حركة القدم الواحدة، هي مرحلة الوقوف Stance Phases ومرحلة التأرجح Swing Phases. وتتكون مرحلة الوقوف من الوقت الذي تكون فيه القدم ملامسة للأرض، وتتكون مرحلة التأرجح من الوقت الذي تكون فيه القدم في الهواء. وتتميز المشية لدى مرضى باركنسون، كمثال على اضطراب المشي، بمرحلة تأرجح أقل، وسرعة مشي أبطأ، وطول خطوة أقصر Stride Length.
وطول الخطوة هو المسافة بين تلامسين اثنين متعاقبين لقدم واحدة خلال المشي. وقد لا يتغير تردد الخطوة Step Frequency لدى مرضى باركنسون، مقارنة بغيرهم، باعتبار أن تردد الخطوة آلية تعويضية لقصر طول الخطوة عند الحفاظ على نفس سرعة المشي.
والبشر الطبيعيون في الحياة اليومية، يمشون في اتجاهات متعددة إضافة إلى المشي للأمام، بما في ذلك المشي على الجانب Side - Stepping والمشي للخلف. ولكن المهم في الأمر، أن غالباً ما تحدث هذه المهام غير المعتادة (المشي للخلف أو على الجانب) للضرورة ودون سابق إنذار وعن غير قصد. وحينها يكون من المهم جداً توفر كفاءة قدرة القيام بها، منعاً للسقوط أو الانزلاق.
وبالأساس، عند المشي للخلف عمداً، تبدو المهمة معقدة، ومستوى قدرة التنسيق فيها منخفض، وذلك حتى لدى الإنسان الطبيعي. كما أن من المتوقع بطء السرعة عند المشي إلى الوراء، تبعاً لسلوك الحذر الغريزي. ومع التقدّم في العمر، ورغم البطء مع تدني الحذر من المرء، ترتفع خطورة السقوط. ولذا؛ أفاد الباحثون بالقول «ومن ثمَ، غالباً ما يُستخدم المشي إلى الوراء في العلاج الطبيعي لتحسين خصائص المشي وحركة الأطراف السفلية؛ إذْ يُحسّن المشي المتكرر للخلف نطاق حركة الركبة والورك والكاحل، والقوة والتنسيق Coordination لدى الأطفال المصابين بالشلل الدماغي Cerebral Palsy ولدى الأفراد البالغين المصابين بأمراض الجهاز العصبي والعضلي الهيكلي».
وكانت «المجلة الدولية لأبحاث البيئة والصحة العامة» قد نشرت في عدد مارس (آذار) الماضي دراسة مراجعة طبية لباحثين من الصين بعنوان «التدريب على المشي الخلفي يؤثر إيجابياً على تحسين القدرة على المشي بعد الإصابة بالسكتة الدماغية». وفيها قال الباحثون من جامعة شنغهاي ما مفاده «بمراجعة نتائج سبع دراسات سابقة، وجدنا أن التدريب على المشي الخلفي له تأثير إيجابي على تحسين وظيفة المشي بين المرضى بعد الإصابة بالسكتة الدماغية. بما في ذلك اختبار المشي للخلف 10 أمتار، بإيقاع Step Cadence 4 خطوات في الدقيقة، ومعدل طول الخطوة 7 سنتيمترات».

- مرض باركنسون
وتجدر ملاحظة أن طريقة المشي، في أي اتجاه بالعموم، تعتمد على المعلومات التي تصل إلى الدماغ من مصادر متعددة من الحواس (البصر، اللمس، السمع،...)، وأيضاً على كفاءة المسارات العصبية النازلة من جذع الدماغ إلى النخاع الشوكي. وكذلك من منطقة العقد القاعدي والمخيخ اللذين يؤثران على العمليات التلقائية والمعرفية للمشي. إضافة إلى سلامة الأطراف من أي أمراض أو اضطرابات في المفاصل أو العضلات أو الأعصاب، أو تراكيب القدم بالذات.
وبالعودة إلى الدراسة الأوروبية الحديثة، أفاد الباحثون بأن مرضى باركنسون يعانون من عجز في المشي إلى الأمام، كما يعانون من عجز أكبر في المشي الخلفي (مقارنة بالمشي إلى الأمام)، وانخفاض في سرعة المشي للخلف.
وتحديداً، عند المشي في ظروف غير مألوفة، كالمشي للخلف، يزيد العبء المعرفي للتحكم في وضع الجسم أثناء ذلك. ما يؤدي أثناء المشي للخلف، إلى خطوات أبطأ وأقصر وأكثر تأرجحاً وأعلى نسبة في وقت التوقف، لدى المرضى الذين يعانون من مرض باركنسون، مقارنة بغيرهم. وقد يؤدي ضعف الوظيفة الإدراكية إلى السقوط آنذاك. وأفاد الباحثون «تشير الأدلة إلى أن الضعف الإدراكي قد يكون عاملاً أساسياً فيما يتعلق بأداء المشي للخلف».

- اضطرابات المشية... مظاهر متنوعة وأسباب متعددة
> وفق ما تفيد به المؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة NIH، فإن «نمط طريقة مشي الشخص» تسمى «المشية» Gait. واضطراب المشية يتخذ مظاهر عدة». وتضيف «لقد تم إطلاق أسماء لبعض اضطرابات المشي:
 - مشية دافعة Propulsive Gait - وضعية منحدرة وقاسية مع ثني الرأس والرقبة للأمام.
 - مشية المقص Scissors Gait - تنثني الأرجل قليلاً عند الوركين والركبتين مثل الانحناء، مع ارتطام أو عبور الركبتين والفخذين في حركة تشبه المقص.
 - مشية تشنجية Spastic Gait - مشي متيبس يسحب القدمين، بسبب تقلص عضلي طويل في أحد الجانبين.
 - مشية خطوة بخطوة Steppage Gait - تدلي القدم، حيث تتدلى القدم مع توجيه أصابع القدم لأسفل؛ مما يتسبب في كشط أصابع القدم للأرض أثناء المشي، ما يتطلب من الشخص رفع ساقه أعلى من المعتاد عند المشي.
 - مشية التمايل Waddling Gait - مشية تشبه البطة، قد تظهر في مرحلة الطفولة أو لاحقاً في الحياة. وهي مشية متقلبة أو عريضة القاعدة - متباعدة القدمين بشكل غير منتظم ومتشنج عند محاولة المشي.
 - المشية المغناطيسية Magnetic Gait - مشية عشوائية مع الشعور بالقدم كما لو كانت ملتصقة بالأرض».
وأوضحت، أن العديد من الأمراض والحالات المختلفة، يمكن أن تؤثر على المشية وتؤدي إلى مشاكل في المشي. مثل:
 - نمو غير طبيعي لعضلات أو عظام الساقين أو القدمين،
 - التهاب مفاصل الوركين أو الركبتين أو الكاحلين أو القدمين،
 - اضطرابات المخيخ، وهي اضطرابات في منطقة الدماغ التي تتحكم في التنسيق والتوازن الحركي،
 - مشاكل القدم، بما في ذلك مسامير القدم Corns والدُشبذات Calluses والقروح والثآليل،
 - الالتهابات، والعدوى الميكروبية،
 - الإصابات مثل الكسور (كسور العظام) والالتواء والتهاب الأوتار،
 -  اضطرابات الحركة، مثل مرض باركنسون،
 -  أمراض الجهاز العصبي، بما في ذلك التصلب المتعدد MS واضطرابات الأعصاب الطرفية Peripheral Nerve Disorders،

- عدد من الفوائد الصحية للمشي إلى الخلف
 المشي شيء نقوم به تلقائياً، لا يتطلب مجهوداً ذهنياً «واعياً» كبيراً منا كما قد نعتقد. ولكن الحقيقة هي أن المشي عملية أكثر تعقيدا مما يدركه الكثير منا. حيث يتطلب البقاء في وضع مستقيم ومتحرك، والتنسيق بين الأنظمة المرئية والدهليزية في الأذن الداخلية (الأحاسيس المرتبطة بحركات مثل الالتواء أو الدوران أو التحرك بسرعة) ونظام التحسس العميق (الوعي بمكان وجود أجزاء أجسامنا في الفضاء المحيط).
إذن، ماذا يحدث إذا تحدينا أدمغتنا وأجسادنا بالسير للخلف؟ إن هذا التغيير في الاتجاه لا يضع مزيداً من العبء على انتباهنا الذهني وأدائنا الحركي فحسب، بل قد يجلب أيضاً فوائد صحية إضافية؛ لأننا عندما نسير إلى الوراء، يستغرق الأمر وقتاً أطول حتى تتمكن أدمغتنا من معالجة المتطلبات الإضافية لتنسيق هذه العملية. ومع ذلك، فإن هذا المستوى المتزايد من التحدي يجلب معه فوائد صحية متزايدة، للجسم وللدماغ.
ومن أكثر فوائد المشي للخلف، التي أشارت إليها العديد من الدراسات، تحسين الاستقرار والتوازن. وبالتالي يمكن للمشي للخلف أن يحسن المشي إلى الأمام ويضبط التوازن، خاصة لدى البالغين الذين يعانون من روماتزم الفصال العظمي في الركبة Knee O.A.. وذلك ربما نتيجة زيادة قوة عضلات الساق الأقل استخداما أو ربما تخفيف العبء على أجزاء من المفصل.
والمشي للخلف يؤدي تلقائيا إلى اتخاذ خطوات أقصر وأكثر تكراراً؛ مما يؤدي إلى تحسين القدرة على التحمل العضلي لعضلات أسفل الساقين، مع تقليل العبء على مفاصلنا.
كما تؤدي تغييرات الميل إلى تغيير نطاق حركة المفاصل والعضلات. وتتسبب تغييرات الوضعية (الناتجة عن المشي للخلف) في تنشيط المزيد من العضلات التي تدعم العمود الفقري في أسفل الظهر والورك، ما يمكن أن يكون تدريباً مفيداً للأشخاص الذين يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة، ولكن وفق مشورة الطبيب المعالج.
هذا، وكما تقدم في متن المقال، تم استخدام المشي للخلف لتقييم ومعالجة اضطراب التوازن وسرعة المشي، خلال العلاج التأهيلي للمرضى بعد السكتة الدماغية.
والمشي للخلف يحرق مزيداً من الطاقة، مقارنة بالمشي للأمام، عند المشي بالسرعة نفسها. وأشارت بعض الدراسات إلى أن حرق الطاقة خلال المشي للخلف في هذه الظروف يفوق بنسبة 40 في المائة مقارنة مع المشي للأمام. وكذلك خفض كمية تراكم الشحوم في الجسم.
وبعد التدريب الجيد على قدرة المشي للخلف، تفيد المصادر الطبية، بأن «الجري للخلف» Backward Running يزيد بشكل أكبر من قوة العضلات الأساسية المشاركة في استقامة الركبة، والتي لا تنتقل فقط إلى الوقاية من الإصابات فيها، ولكن أيضاً في قدرتنا على توليد القوة والأداء الرياضي. وتحديداً، الجري المستمر للخلف يقلل من الطاقة والجهد البدني الذي ننفقه عادة عندما نركض إلى الأمام. وتشير بعض المصادر الطبية إلى عدد من الفوائد النفسية للمشي للخلف، مثل تعزيز الشعور بوعي الجسم، زيادة الوعي بتنسيق الجسم والحركة، وتخفيف الشعور بالملل أثناء ممارسة الرياضة، وتحسين المزاج النفسي، وتسهيل النوم، وشحذ مهارات التفكير، ورفع مستوى التخمين الذهني وغيرها. وغالبها يحتاج إلى إثباتات علمية.


مقالات ذات صلة

5 عادات «تطيل العمر» بعد الخمسين

يوميات الشرق يُعد الفحص الوقائي من أهم العادات الصحية التي يُمكنك تبنّيها في منتصف العمر (بيكسلز)

5 عادات «تطيل العمر» بعد الخمسين

يقول إخصائيو الطب في جامعة ستانفورد الأميركية، إن الخيارات التي تتخذها في منتصف العمر لها تأثير بالغ على صحتك على المدى الطويل.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك غسل البيض في المنزل لا يُزيل الجراثيم بل قد يسمح لها بالتغلغل داخل القشرة (بيكسلز)

من الدجاج إلى الأفوكادو والبيض… هل يجب غسل كل الأطعمة قبل استهلاكها؟

يلجأ كثير من الناس إلى غسل معظم المأكولات قبل طهيها أو تناولها، مثل الدجاج، والفواكه، والخضار، والبيض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك عوامل بسيطة يمكن أن يقلل بشكل كبير من انتقال فيروس الإنفلونزا (بيكسلز)

أسرار منع انتقال الإنفلونزا في الأماكن المغلقة

مع انتشار سلالة جديدة وأكثر شراسة في أنحاء البلاد، تميّز موسم الإنفلونزا الحالي بارتفاع قياسي في حالات الدخول إلى المستشفيات، إلى جانب أعراض وُصفت بأنها شديدة

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي روبرت ف. كينيدي جونيور يلقي كلمة خلال فعالية في واشنطن - 8 يناير 2026 (أ.ف.ب)

وزير الصحة الأميركي عن نظام ترمب الغذائي: «لا أعلم كيف هو على قيد الحياة»

قال وزير الصحة الأميركي روبرت إف كينيدي جونيور، إن رئيسه دونالد ترمب «يأكل طعاماً سيئاً للغاية»، خصوصاً عندما يسافر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الصداع النصفي الصامت قد ينعكس على الجسم بطرق مختلفة (بيكسلز)

الصداع النصفي الصامت: ما هو؟ وما أعراضه؟

الصداع النصفي الصامت، فهو أحد أشكال الصداع النصفي التي تحدث من دون صداع فعلي، إذ يسبب ظهور الهالة والأعراض المصاحبة لها من دون الشعور بالألم النابض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

السمسم الأسود... كنز غذائي وفوائد صحية قد تفاجئك

بذور السمسم الأسود تُعرف بشكل خاص بتاريخها الطويل كغذاء تقليدي مفيد للصحة (بكسلز)
بذور السمسم الأسود تُعرف بشكل خاص بتاريخها الطويل كغذاء تقليدي مفيد للصحة (بكسلز)
TT

السمسم الأسود... كنز غذائي وفوائد صحية قد تفاجئك

بذور السمسم الأسود تُعرف بشكل خاص بتاريخها الطويل كغذاء تقليدي مفيد للصحة (بكسلز)
بذور السمسم الأسود تُعرف بشكل خاص بتاريخها الطويل كغذاء تقليدي مفيد للصحة (بكسلز)

بذور السمسم الأسود هي بذور صغيرة على شكل دمعة، تحتوي على مجموعة واسعة من المركبات الغذائية، من بينها الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية، إضافة إلى مضادات الأكسدة.

ويسلّط تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» الضوء على أبرز الفوائد الصحية المحتملة لبذور السمسم الأسود، استناداً إلى ما توصلت إليه الدراسات العلمية وآراء خبراء التغذية.

غنية بالعناصر الغذائية

تأتي بذور السمسم بأشكال وأحجام ونكهات متعددة، إلا أن بذور السمسم الأسود تُعرف بشكل خاص بتاريخها الطويل كغذاء تقليدي مفيد للصحة.

وقالت لوري رايت، الحاصلة على دكتوراه في التغذية ومديرة برامج التغذية وأستاذة مشاركة في كلية الصحة العامة بجامعة جنوب فلوريدا، إن «بذور السمسم الأسود غنية بالعناصر الغذائية، وتحتوي على دهون صحية وألياف وبروتين نباتي، إلى جانب الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والزنك ومركبات مضادة للأكسدة، ما قد يمنحها فوائد صحية متعددة».

وعند مقارنتها ببذور السمسم الأبيض، أظهرت أبحاث أن السمسم الأسود يحتوي على كميات أعلى من البروتين والأحماض الأمينية وفيتامين «إي» ومضادات الأكسدة. وتفسر هذه الفروق الغذائية ارتباط السمسم الأسود بفوائد محتملة، مثل المساعدة في ضبط ضغط الدم وتقليل الإجهاد التأكسدي.

يمكن تحميص بذور السمسم الأسود ورشها فوق السلطات (بكسلز)

السمسم الأسود قد يدعم صحة القلب

على الرغم من استخدام بذور السمسم الأسود منذ آلاف السنين كغذاء وظيفي، فإن الأبحاث العلمية المباشرة حول فوائدها لا تزال محدودة.

وقالت ديانا غيفارا، اختصاصية تغذية في جامعة تكساس للعلوم الصحية في هيوستن، إن «دراسة صغيرة جداً لاحظت تحسناً في ضغط الدم ونشاط مضادات الأكسدة بعد 4 أسابيع من تناول مكملات مسحوق السمسم الأسود».

وفي هذه الدراسة، ارتبط الاستهلاك اليومي للسمسم الأسود بانخفاض ضغط الدم الانقباضي وارتفاع مستويات فيتامين «إي». إلا أن غيفارا أشارت إلى أن الدراسة قصيرة المدة، وشملت عدداً محدوداً من المشاركين، ما يستدعي إجراء مزيد من الأبحاث.

وبعيداً عن هذه الدراسة، فإن معظم الفوائد المنسوبة إلى السمسم الأسود تعود إلى مكوناته الغذائية نفسها، التي يتمتع كثير منها بدعم علمي قوي. إذ تحتوي بذور السمسم الأسود على مركبات فينولية ودهون صحية للقلب، أظهرت الأبحاث أنها قد تدعم صحة الجهاز القلبي الوعائي. وأضافت رايت أن «الدهون غير المشبعة ومضادات الأكسدة قد تساعد في دعم مستويات الكوليسترول الصحية وتقليل الإجهاد التأكسدي».

السمسم الأسود قد يحسن صحة العظام

تحتوي بذور السمسم الأسود أيضاً على معادن أساسية لصحة العظام. وأوضحت رايت أن «السمسم الأسود يوفر الكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور، وهي عناصر تسهم في بناء العظام»، مع التنبيه إلى أنه لا ينبغي الاعتماد عليه بديلاً وحيداً عن مصادر الكالسيوم الأخرى.

وأضافت أن هذه العناصر الغذائية نفسها قد تكون مفيدة أيضاً لصحة الجلد والشعر، لكنها شددت على أن «الادعاءات المتعلقة بمنع الشيب تستند في الغالب إلى الموروث الشعبي أكثر من الأدلة السريرية القوية».

كيف يمكن إضافة السمسم الأسود إلى النظام الغذائي؟

يمكن العثور على بذور السمسم الأسود في معظم متاجر البقالة إلى جانب الأنواع الأخرى من السمسم، ويمكن إضافتها بسهولة إلى الوجبات كمكون أو كنوع من التوابل.

وأوضحت غيفارا أنه «للحصول على أكبر قدر من الفوائد الغذائية، يمكن تحميص بذور السمسم الأسود تحميصاً خفيفاً أو طحنها أو سحقها، ثم رشها فوق السلطات، أو أطباق الحبوب، أو أطباق القلي السريع، أو الزبادي، أو الشوفان».

وإذا كنت تفكر في إدخال السمسم الأسود إلى نظامك الغذائي، فلا حاجة للإفراط في استخدامه. ووفقاً لرايت، فإن الكمية القليلة كافية، والاستهلاك المعتدل يحقق الفوائد الغذائية المرجوة.

وختمت بالقول: «بشكل عام، يمكن أن يكون السمسم الأسود غذاءً داعماً للصحة العامة، لكنه ليس علاجاً سحرياً لكل شيء».


ما أفضل الأطعمة لحياة طويلة وصحية؟

كمية من الجوز (بكساباي)
كمية من الجوز (بكساباي)
TT

ما أفضل الأطعمة لحياة طويلة وصحية؟

كمية من الجوز (بكساباي)
كمية من الجوز (بكساباي)

يرغب كثير من الناس في كشف «الوصفة السرية» لحياة طويلة وصحية، لكن الخبراء يؤكدون أنه لا توجد معجزة واحدة. ما يوجد بالفعل هو عادات غذائية مثبتة علمياً ترتبط بزيادة العمر وتحسين جودة الحياة.

ووفق تقرير نشره موقع «هاف بوست»، قالت اختصاصية الطب الباطني الدكتورة ليندا شيوي: «إذا كنت تريد أن تعيش أطول، حسّن ما تأكله وابدأ بتحريك جسمك أكثر».

لكن معرفة أي الأطعمة تحديداً يجب تناولها من أجل حياة أطول قد تكون أمراً محيّراً. وقالت شيوي إنه لا أحد يحتاج إلى أن يكون مثالياً، لكن من المهم الإكثار من تناول «الأطعمة في حالتها الطبيعية، مثل الحبوب الكاملة، والخضراوات، والفواكه، والأسماك، والبيض، والمكسرات». وأضافت أن القيام بذلك يساعد على استبدال «الأطعمة فائقة المعالجة» في نظامنا الغذائي، «مثل الأطعمة طويلة الصلاحية التي تحتوي على كربوهيدرات مكررة وسكريات مرتفعة، كالخبز الأبيض».

فما هي المأكولات التي ترتبط بزيادة العمر وتحسين جودة الحياة؟

الخضراوات الصليبية

جميع الخضراوات غنية بالعناصر الغذائية، لكن الخضراوات الصليبية مثل البروكلي، والكرنب الأجعد (الكيل)، وبراعم بروكسل، والملفوف، تُعدّ من أقوى الأطعمة التي تساعد على إطالة العمر. ويعود ذلك إلى أنها غنية بالمركّبات النباتية التي تمتلك خصائص مضادة للالتهاب، ومضادة للسرطان، ومقاومة للشيخوخة، بحسب ما يقول طبيب الأسرة الدكتور مارك هايمان.

البروكلي (بكساباي)

وأضاف هايمان أن هذه الخضراوات تُعدّ أيضاً مصدراً مهماً للمغنيسيوم، وهو معدن مسؤول عن أكثر من 600 تفاعل إنزيمي في الجسم. وإضافة إلى ذلك، فإن الخضراوات الصليبية غنية بحمض الفوليك، وهو أحد فيتامينات «ب» الضرورية لعملية «مثيلة الحمض النووي» (DNA methylation)، وهي العملية التي تُشغِّل وتُطفئ الجينات المرتبطة بطول العمر.

وقال هايمان: «في الواقع، لا يوجد حدّ أعلى لكمية الخضراوات الصليبية التي يمكنك تناولها، لكن قاعدة جيدة هي أن تغطي نحو 3 أرباع طبقك بها».

الخضراوات الورقية الداكنة

تُعدّ الخضراوات الورقية الداكنة نوعاً من الخضراوات الصليبية، لكن بعض خبراء طول العمر يسلّطون الضوء عليها باعتبارها مهمة بشكل خاص للعيش حياة طويلة. ويعود ذلك إلى أنها مليئة بالألياف ومركّبات نباتية أخرى، مثل حمض الفوليك، الذي يُعدّ مهماً لصحة القلب، كما تشرح الدكتورة شيوي. ويمكن لحمض الفوليك أيضاً أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بسليلات القولون (الزوائد اللحمية)، وأن يساهم في الوقاية من سرطان الثدي والرئة وعنق الرحم.

الأسماك الدهنية

قال هايمان إن الأسماك الدهنية مثل السلمون البري، والسردين، والأنشوفة، والرنجة، والماكريل تُعدّ مصادر عالية الجودة للبروتين وللأحماض الدهنية الأساسية «أوميغا-3» من نوعي «DHA» و«EPA».

قطع من السلمون (بكساباي)

وأوضح: «تناول السلمون مرتين في الأسبوع يكفي لتقليل خطر الإصابة بالنوبة القلبية، واضطرابات نظم القلب، والسكتة الدماغية، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الدهون الثلاثية». وأضاف أن دهون «أوميغا-3» الموجودة في الأسماك الدهنية تحمي أيضاً من الالتهاب، الذي يُعد سبباً أساسياً لمعظم الأمراض المزمنة والمرتبطة بالتقدّم في العمر.

الحبوب الكاملة

وبحسب الدكتورة شيوي، يمكن للحبوب الكاملة أن تساعد على إطالة العمر بطرق متعددة. فقد وجدت دراسة أجرتها كلية الصحة العامة في جامعة هارفارد أن الحبوب الكاملة تُسهم في خفض الكوليسترول «الضار» (LDL)، والدهون الثلاثية، وضغط الدم. كما يمكنها أن تقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، ومتلازمة الأيض، وبعض أنواع السرطان.

زيت الزيتون البِكر الممتاز

عندما يتعلق الأمر بالصحة، ليست كل الزيوت متساوية في الفائدة. ويقول هايمان إن زيت الزيتون البِكر الممتاز غني بالدهون الأحادية غير المشبعة الصحية، ومضادات الأكسدة، ومركّبات البوليفينولات مثل الأوليوروبيين. ويُعدّ هذا المركّب مفيداً بشكل خاص لكل من يسعى إلى حياة أطول، لأنه يمتلك خصائص مضادة للسرطان، ومضادة للالتهاب، وواقية للقلب، وحامية للجهاز العصبي.

وأضاف هايمان: «حتى نصف ملعقة صغيرة يومياً من زيت الزيتون البِكر الممتاز يمكن أن يخفّض بشكل ملحوظ خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، والأمراض التنكسية العصبية، وأمراض الجهاز التنفسي، والسرطان».

التوت

بحسب الدكتورة شيوي، يتميّز التوت بانخفاض مؤشره السكّري، ما يعني أنه لا يسبب ارتفاعات حادة في مستوى السكر في الدم. وهذا يساعد على الوقاية من السكري.

توت (بكساباي)

كما يحتوي التوت على مستويات عالية من مضادات الأكسدة التي تساعد في إصلاح الخلايا، بما في ذلك خلايا القلب. وهذه الخصائص تجعل التوت خياراً ممتازاً للتحلية عندما تشتهي شيئاً حلواً.

الأطعمة المُخمَّرة

قال هايمان إن الكيمتشي، والكومبوتشا، والتمبيه، والميسو، ومخلل الملفوف، وغيرها من الأطعمة المُخمَّرة، تُعدّ مصادر جيدة لـ«البكتيريا النافعة التي تساعد على الحفاظ على صحة الأمعاء».

وهذه «البكتيريا النافعة» هي نوع من البكتيريا التي يمكن أن تعزّز المناعة، وتخفّف الالتهاب، وتزيد تنوّع الميكروبات في الأمعاء. وكل ذلك يساهم في دعم حياة أطول. وقال هايمان: «هذا أمر أساسي للحفاظ على جسم صحي، وحاسم لصحتنا على المدى الطويل».

ويوصي بالبدء بحصّة واحدة من الأطعمة المُخمَّرة يومياً، ثم زيادة الكمية تدريجياً.

المكسّرات والبذور

قالت الدكتورة فلورنس كوميت، مؤسسة مركز كوميت للطب الدقيق وطول العمر الصحي في نيويورك، إن المكسّرات والبذور مليئة بالبروتين والألياف. وتشمل الخيارات الجيدة اللوز، وجوز البرازيل، وبذور دوّار الشمس، وبذور اليقطين، والكاجو، والجوز، وكلها يمكن أن تساعد في تقليل الدهون الحشوية وتحسين حساسية الإنسولين، وفقاً لدراسة حديثة.

وأضافت: «الجوز من بين الأطعمة المفضّلة لديّ، لأنه أيضاً مصدر جيد لأحماض (أوميغا-3) النباتية، وهي الدهون الصحية للقلب التي نحصل عليها من الأسماك الدهنية».

الزبادي الطبيعي

للحصول على حياة أطول، توصي كوميت بتناول الزبادي الطبيعي من دون سكر مضاف، لأنه غني بالبروتين والكالسيوم والمغنيسيوم. كما يحتوي على حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA)، وهو «ناقل عصبي يساعد على استرخاء الجسم، ويخفّف التوتر، ويحسّن النوم»، بحسب قولها.

وتُفضّل كوميت بشكل خاص الزبادي اليوناني لأنه يحتوي على كمية أكبر من مادة GABA مقارنة بأنواع الزبادي الأخرى.

الشوكولاتة الداكنة

ليست الشوكولاتة الداكنة مجرد حلوى لذيذة، بل لها فوائد صحية كثيرة. فبحسب كوميت، ترتبط الشوكولاتة الداكنة بانخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والسكري، لأنها غنية بمركّبات البوليفينولات والفلافونويدات المضادة للأكسدة.

شوكولاتة داكنة (بكساباي)

وقالت: «تحتوي الشوكولاتة الداكنة على مضادات أكسدة أكثر حتى من التوت الأزرق، وهو طعام آخر يُعرف بدعمه لطول العمر». وأضافت أنها ترتبط أيضاً بصحة الدماغ، إذ أظهرت بعض الدراسات أن الشوكولاتة الداكنة قد تزيد «اللدونة العصبية»، أي قدرة الدماغ على تكوين وصلات عصبية جديدة لتحسين الذاكرة والقدرات الذهنية والمزاج. وتوصي بالبحث عن شوكولاتة داكنة تحتوي على ما لا يقل عن 75 في المائة من الكاكاو.

البقوليات

شرحت الدكتورة شيوي أن البقوليات مثل العدس، والبازلاء، والحمص، والفول السوداني تُعدّ مصدراً للبروتين النباتي والألياف. وأضافت أنها «يمكن أن تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم وخفض الكوليسترول»، كما «تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون».

الطماطم

تحتوي الطماطم على مركّب الليكوبين، وهو مضاد أكسدة مهم للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، بحسب ما تقول الدكتورة شيوي. كما أنها غنية بـ«فيتامين سي»، الذي يُعدّ مهماً لتعزيز المناعة والمساعدة على التئام الجروح.


من زيادة الطاقة إلى تخفيف الأعراض الهرمونية... كيف يدعم المغنسيوم صحة المرأة؟

ما أهم المعلومات حول فوائد المغنسيوم لصحة المرأة؟ (بكسلز)
ما أهم المعلومات حول فوائد المغنسيوم لصحة المرأة؟ (بكسلز)
TT

من زيادة الطاقة إلى تخفيف الأعراض الهرمونية... كيف يدعم المغنسيوم صحة المرأة؟

ما أهم المعلومات حول فوائد المغنسيوم لصحة المرأة؟ (بكسلز)
ما أهم المعلومات حول فوائد المغنسيوم لصحة المرأة؟ (بكسلز)

المغنسيوم ليس مجرد معدن أساسي للجسم، بل هو حجر الزاوية لصحة المرأة. من تنظيم الهرمونات وإنتاج الطاقة إلى تقوية العظام وتحسين جودة النوم، يقدّم المغنسيوم فوائد صحية متعددة.

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن الحصول على كمية كافية من المغنسيوم قد يساعد في تخفيف آلام الدورة الشهرية، دعم صحة القلب والعظام خلال سن اليأس، وتقليل أعراض متلازمة تكيس المبايض (PCOS).

ويمكن لمكملات المغنسيوم والأطعمة الغنية به أن تحدث فرقاً كبيراً في حياتك اليومية وصحتك العامة. ويقدّم تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أهم المعلومات حول فوائد المغنسيوم لصحة المرأة.

1. تخفيف آلام الدورة الشهرية

يمكن أن يساعد المغنسيوم في التخفيف من آلام الدورة الشهرية من خلال عدة طرق:

استرخاء العضلات:

يعمل المغنسيوم على استرخاء العضلات الملساء في الرحم، مما يقلل من شدة وتكرار التشنجات.

تقليل الالتهابات:

يساعد المغنسيوم على تهدئة الاستجابة الالتهابية في الجسم، مما قد يخفف الانتفاخ، وحساسية الثدي، وعدم الراحة العامة خلال فترة ما قبل الحيض.

توازن البروستاجلاندينات:

يساهم المغنسيوم في تنظيم مستويات المركبات التي تسبب تقلصات الرحم، ما يقلل التشنجات وكثرة النزيف.

خفض إحساس الألم:

يدعم المغنسيوم وظيفة الأعصاب، ما يمكن أن يقلل من استجابة الدماغ لإشارات الألم، وبالتالي تخفيف الصداع وتشنجات الدورة الشهرية.

دعم توازن الهرمونات:

ينظم المغنسيوم هرموني الإستروجين والبروجسترون، ما يساعد على تحسين تقلبات المزاج والانفعالات والتعب المرتبط بفترة الحيض.

2. تخفيف أعراض انقطاع الطمث

قد يساعد المغنسيوم في التخفيف من الأعراض المرتبطة بانقطاع الطمث من خلال:

-دعم صحة العظام وتقليل خطر الكسور.

-تحسين النوم وجودته والتقليل من اضطرابات النوم.

-المساعدة في إدارة تغيرات المزاج والاكتئاب الخفيف.

-الحد من الهبّات الساخنة وغيرها من الأعراض الهرمونية.

-دعم صحة القلب وتقليل مخاطر الأمراض القلبية.

-حماية الذاكرة والوظائف الإدراكية.

3. دعم إدارة متلازمة تكيس المبايض (PCOS)

يساعد المغنسيوم أيضاً في إدارة متلازمة تكيس المبايض من خلال عدة آليات:

تحسين حساسية الإنسولين:

يلعب المغنسيوم دوراً مهماً في إشارات الإنسولين واستقلاب الجلوكوز، ما قد يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.

تخفيف القلق:

ترتبط مستويات المغنسيوم المنخفضة بالقلق، وقد يساعد تناول المكملات على تقليل أعراض القلق، رغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.

دعم صحة القلب:

المغنسيوم ضروري لوظائف القلب، والحفاظ على مستوياته قد يساعد في تنظيم ضغط الدم ودعم الصحة القلبية العامة.

تحسين جودة النوم:

أظهرت الدراسات أن المغنسيوم يعزز النوم الجيد، مما قد يساعد في إدارة التعب والأعراض الأخرى المرتبطة بتكيس المبايض.

تقليل الالتهابات:

قد يساهم المغنسيوم في تقليل الالتهابات في الجسم، ما يخفف الألم والانزعاج المرتبط بالمتلازمة.