أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

{سامبا} يقيم حفل إفطار لمنسوبيه ويكرم موظفيه

* احتفاءً بشهر رمضان المبارك، أقامت مجموعة سامبا المالية مساء الاثنين في قاعة نيارة بالرياض، حفل الإفطار السنوي لمنسوبيها، وذلك ضمن التزام المجموعة بترسيخ أواصر الترابط والتواصل بين كافة العاملين بها، لا سيما في ظل نفحات الشهر الفضيل.
ويأتي إقامة حفل الإفطار الذي شهد مشاركة واسعة من قبل مختلف مديري القطاعات والإدارات والأقسام وموظفي الإدارة العامة والإدارات الإقليمية في البنك وفروعه، امتدادًا للقاءات الدورية التي يحرص سامبا على إقامتها لتعزيز العلاقة المميزة التي تجمع بين كافة العاملين في المجموعة، وانسجامًا مع رؤية إدارة البنك بأهمية مد قنوات التواصل الإيجابي بين الموظفين، وبث قيم المحبة والتواد في شهر رمضان المبارك بما يحمله من معاني التراحم.
وتم خلال المناسبة تكريم الموظفين، حيث تم في نهاية الحفل توزيع الشهادات التقديرية والهدايا التذكارية تكريمًا لمسيرتهم المهنية مع سامبا ولدورهم المتميز ومساهماتهم في الإنجازات التي حققها البنك.

«العيسى للسيارات» تقيم حفل إفطارها السنوي وتنشر رسالة الخير في شهر رمضان المبارك

* أقامت شركة «العيسى للسيارات»، الوكيل المعتمد لسيارات «نيسان» في المملكة، حفل الإفطار السنوي بفندق إنتركونتيننتال الرياض ضمن سعيها لنشر رسالة الخير في شهر رمضان المبارك.
وشهد الحفل مشاركة الكثير من ضيوف الشرف الإعلاميين، وكبار منسوبي الشركة في جو سادته الألفة والتآخي والبهجة. وأعرب حزم جمجوم، رئيس العمليات بشركة «العيسى للسيارات»، عن سعادته بالحضور الذي ميز الحفل، مؤكدًا أن الشركة ماضية في تجسيد رؤيتها وتحقيق أهدافها، حيث من شأن هذا الحفل تحفيز العلاقة مع الإعلام وشكرهم على مساندتهم لـ«العيسى للسيارات» في نجاحاتها.
وشدد جمجوم على أنه «تيمنًا بمكانتها الرائدة في قطاع السيارات السعودي، تسعى (العيسى للسيارات) على الدوام إلى النهوض بالمعايير المعتمدة لديها في جميع المجالات، ومن ذلك تعزيز الروابط بين الشركة والإعلام. وشهر رمضان المبارك هو خير وقتٍ لنشر هذه الرسالة، وشكر الإعلام على المساندة والتعاون التي تلقتها (العيسى للسيارات) في العام الماضي».
وأضاف جمجوم خلال كلمته في الحفل أن «الإسلام هو المصدر الأول للمحبة والسلام على الإطلاق، حيث يزخر القرآن الكريم والأحاديث الشريفة بمعاني الخير والعطاء والدعوة إلى التآخي والتعاون».
يشار إلى أن شركة «العيسى للسيارات» تقوم بعرض أحدث سيارات «نيسان» وتتيح الفرصة لزوار الخيمة الرمضانية بفندق إنتركونتيننتال الرياض بالقيام بتجربة قيادة السيارات والفرصة لربح جوائز قيمة.
وتعرف «العيسى للسيارات» بخدماتها، وهي تتفرد بتقديم مجموعة متنوعة من المنتجات والخدمات، وتحظى بوجود في السوق السعودية، ومن خلال خبرتها التي تفوق الستة عقود في مجال السيارات، فضلاً عن القيم الثقافية والعائلية السعودية التي تمتزج بنسيج الشركة، أصبحت علامة «العيسى للسيارات» اليوم، مثالاً لتقدير العملاء ورضاهم.

داماك العقارية تطلق «باراماونت ريزيدنسز» في مشروع «باراماونت تاور هوتيل آند ريزيدنسز دبي»

* أعلنت داماك العقارية، إحدى أكبر مطوري العقارات الراقية في دبي، عن أحدث مشاريعها في مجال الضيافة بالتعاون مع شركة «باراماونت هوتيلز آند ريزورتس».
قامت الشركة بإطلاق «باراماونت ريزيدنسز» في مشروع «باراماونت تاور هوتيل آند ريزيدنسز»، الذي يتألف من فندق فاخر يضم 826 وحدة سكنية بالإضافة إلى وحدات سكنية فندقية ويقع في شارع الشيخ زايد. وسيوفر المشروع، الذي يتألف من 64 طابقًا، ردهة على ارتفاع شاهق تمتاز بإطلالات خلابة على منطقة البرج، وسينما خاصة من «باراماونت بيكتشرز»، وحوض سباحة فاخر على السطح مع شرفة مطلة على قلب المدينة، ومركزًا للياقة البدنية، فضلاً عن نادٍ صحي مزود بأحدث التجهيزات.
وقد بدأت الأعمال الإنشائية في مشروع «باراماونت تاور هوتيل آند ريزيدنسز» بالفعل، ومن المقرر أن تكتمل في الربع الثالث من عام 2019، وستبدأ أسعار الوحدات السكنية الفندقية، التي ستقع بين الأدوار 38 و64، من 1.800 درهم إماراتي للقدم المربع.
وقال زياد الشعار، العضو المنتدب لشركة داماك العقارية: «مع استمرار تفوق دبي على غيرها من مدن العالم في استقطاب عدد كبير من السياح، فإن هناك طلبًا كبيرًا على تجارب المعيشة المترفة التي تمتاز بالجودة والأناقة، سواء كان ذلك في قطاع الفنادق أو الشقق الفندقية الراقية، وسيستحضر «باراماونت تاور هوتيل آند ريزيدنسز» سحر هوليوود وأسلوب الحياة العصري في كاليفورنيا والأجواء السينمائية التي لطالما عرفت بها شركة الأفلام الهوليوودية الشهيرة «باراماونت بيكتشرز».
وتتعاون شركة داماك العقارية مع شركة «باراماونت هوتيلز آند ريزورتس» في عدد من المشاريع قيد التنفيذ في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط.

البنك السعودي الفرنسي يحقق 2.066 مليون ريال أرباحًا صافية في النصف الأول من عام 2015

* أعلن البنك السعودي الفرنسي عن تحقيق أرباح قياسية بصافي ربح قدره 2.066 مليون ريال للنصف الأول من العام 2015م، مقابل 1.740 مليون ريال لنفس الفترة من العام السابق وبارتفاع بنسبة 74.18 في المائة، مستمرا بتحقيق نفس النتائج الإيجابية المسجلة في عام 2014م والربع الأول من عام 2015م التي تجاوزت أهداف الخطة متوسطة الأجل.
كما سجل البنك صافي ربح للربع الأول من عام 2015م بلغ 1.016 مليون ريال وبزيادة نسبتها 14.93 في المائة.
ووصل إجمالي ربح العمليات للنصف الأول من عام 2015م مبلغ 3.169 مليون ريال مقابل 2.879 مليون ريال سعودي لنفس الفترة من العام السابق بنسبة ارتفاع قدرها 10 في المائة مدعومة بإيرادات قوية ومتوازنة من كافة قطاعات الأعمال.
وارتفع صافى ربح العمولات الخاصة إلى 1.979 مليون ريال بنسبة 6.6 في المائة مقارنة مع 1.866 مليون ريال تم تحقيقها في نفس الفترة من عام 2014م وذلك من خلال تحقيق نمو مستمر في محفظة القروض، وخاصة منذ بداية العام، مما أدى إلى وصول محفظة القروض والسلف إلى 125.363.00 مليار ريال للستة أشهر الأولى من عام 2015م، بزيادة قدرها 6.79 ٪ عن نفس الفترة من العام الماضي.
واستمرت ودائع العملاء في النمو حيث بلغت 142.594 مليار ريال للستة أشهر الأولى من عام 2015م، بزيادة قدرها 6.09 ٪ مقارنة مع عام 2014م. ونتيجة لذلك، بلغت ربحية السهم للنصف الأول من عام 2015م 1.71 ريال، مقابل 1.44 ريال لنفس الفترة من عام 2014م.

شركة يوسف بن أحمد كانو تجمع موظفيها وكبار المسؤولين في رمضان

* أقامت شركة يوسف بن أحمد كانو حفل استقبال وسحور لجميع موظفيها بالمنطقة الشرقية، وذلك في بيت كانو بمدينة الخبر. حضر الحفل خالد محمد كانو نائب رئيس مجلس الإدارة، وعلي عبد العزيز كانو، وبدر، وعبد العزيز كانو، وعلي عبد الله كانو، ونبيل خالد كانو، وطلال فوزي كانو، وعبد الله خليفة المطلق، وعبد الله الغامدي.
وقد تحدث خالد كانو، حيث رحب بالحضور، وأثنى على دورهم في بناء وتطور هذا الكيان الكبير، كما شكر كل الحضور مهنئًا جميع العاملين بالشركة بهذا الشهر الفضيل.

البنك الأهلي يفتتح مركز تمويل تأجيري متكاملاً في أوتومول بجدة

* في إطار توفير خيارات وخدمات شاملة تلبي تطلعات ومتطلبات عملائه المختلفة، افتتح البنك الأهلي مؤخرًا أول مركز تمويل تأجيري متكامل في أوتومول بجدة يقدم جميع خدمات ومنتجات التمويل التأجيري تحت سقف واحد بما في ذلك خدمات المبيعات وخدمات ما بعد البيع وخدمات التأمين، ويُعد المركز باكورة شبكة «مراكز» متطورة وسهلة الوصول ومزودة بأنظمة جديدة تضمن للعملاء سهولة وسرعة الإجراءات والتي يعتزم البنك التوسع فيها وذلك بجانب مندوبي البنك المنتشرين بمعظم معارض وكالات السيارات بالمملكة.
سعيد الغامدي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي الذي قام بافتتاح المركز الجديد، أشار إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن جهود البنك المستمرة وخططه التوسعية وسعيه لتقديم أفضل الخدمات ولسهولة الحصول على منتجاته. وأكد الغامدي على الاهتمام الكبير الذي يوليه البنك لقطاع أعمال التمويل التأجيري وحرصه الشديد على أن تواكب خدماته المقدمة لعملائه أحدث النُظم المصرفية والفنية، وهو ما يعكس ريادة البنك واهتمامه بوضعه العميل في صميم أعماله المتطورة.
ومن جهته، أشار حامد فايز رئيس مجموعة مصرفية الأفراد بالبنك الأهلي إلى أن المركز الجديد يأتي مُكمّلاً للخدمات المتطورة التي يقدمها البنك لعملائه من خلال توفير أكثر برامج التمويل التأجيري ملائمة لهم مما يمكنهم من الحصول على السيارات التي يرغبونها بأقصر وأسهل الطرق، مضيفًا أن المركز سيسهم في تقديم أفضل مستوى خدمة ممكن للعملاء، كما يوفر أيضًا سهولة الوصول إليهم كونه يقع بالقرب من أماكن وكالات بيع السيارات وذلك سعيًا لتعزيز رؤية البنك بأن يكون البنك الأفضل في خدمة العملاء.
ويُعد برنامج الأهلي للتمويل التأجيري منتجًا متوافقًا مع أحكام الشريعة الإسلامية.

برعاية الخطوط التركية.. شركة ينبع أرامكو سينوبك للتكرير تتوج الفائز بدوري شركة ياسرف الرمضاني

* تحت رعاية الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة ينبع أرامكو سينوبك للتكرير (ياسرف) المحدودة، المهندس محمد بن سعود الشمري، احتفلت الشركة بإقامة المباراة النهائية وحفل التتويج للفرق الفائزة بالمراكز الأولى لدوري رئيس شركة ياسرف الرمضاني لكرة القدم 2015، الذي أقيم بمدينة ينبع برعاية الخطوط الجوية التركية. وتميز اللقاء الرمضاني الثالث بحضور مميز لكبار مسؤولي الشركة وموظفيها الذين تابعوا المباريات النهائية التي انتهت بتتويج فريق إدارة الصيانة بالمركز الأول، تلاه فريق إدارة التشغيل بالمركز الثاني، بينما حصلت إدارة الأمن الصناعي على المركز الثالث.
وبهذه المناسبة قال المهندس محمد بن سعود الشمري، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين: «يأتي اللقاء الرياضي الثالث لكرة القدم لمنسوبي شركة ياسرف لتحقيق غايات متعددة، أهمها دعم الجهود التي تشجع على ممارسة الرياضة خارج أوقات العمل، وكذلك تعزيز أطر التعاون والتآزر بين موظفي الشركة وسط أجواء رياضية ممتعة للجميع. وقد حرصنا هذه السنة على أن يتضمن اللقاء رسائل عن السلامة وقيم الشركة من خلال اللوحات الإعلانية التي تم نشرها حول المضمار، وكذلك أكدنا على روح الإخاء والتواصل الاجتماعي بدعوة جميع اللاعبين والجمهور والإدارة لحضور مأدبة السحور في نهاية البطولة لكي يكتمل اللقاء بروحانية الشهر الفضيل».
الجدير بالذكر أن ياسرف هي مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وشركة تشاينا بتروكيميكال كوربوريشن (سينوبك)، حيث تمتلك وتشغل مصفاة تحويل متكاملة وعالمية المستوى في مدينة ينبع الصناعية على البحر الأحمر، بطاقة تصل إلى 400 ألف برميل في اليوم.

قافلة بنك الرياض الرمضانية تمد الجمعيات الخيرية بالسلال الغذائية

* مع إطلالة فجر كل يوم رمضاني جديد تتسع مظلة قافلة الخير الرمضانية لتشمل مسارات إضافية لرحلتها التي بدأتها قبيل شهر رمضان المبارك لهذا العام، لتدشن أبواب الخير أمام موظفي وموظفات البنك من المتطوعين الذين بادروا لتوزيع السلال الغذائية على الأسر المحتاجة في مختلف أنحاء المملكة، قبل أن يلتحق بقائمة المستفيدين من القافلة المرضى المحتاجين في مختلف مستشفيات منطقة الرياض وبالتعاون مع لجنة أصدقاء المرضى بالرياض.
وتوالت محطات عطاء القافلة بإبرام البنك اتفاقيات تعاون مع مجموعة من الجمعيات الخيرية في عدة مناطق من المملكة، لرفدها بالسلال الغذائية والمستلزمات الرمضانية بغرض توزيعها على المستفيدين من أعمال تلك الجمعيات التي شملت: جمعية البر بالحوية، والجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بنجران، وجمعية البر بالوسيطاء، وجمعية الخطة الخيرية واجا النسائية الخيرية بحائل.
وأشار محمد عبد العزيز الربيعة نائب الرئيس التنفيذي المشرف العام على برامج خدمة المجتمع ببنك الرياض إلى أن بنك الرياض بدأ بتزويد تلك الجمعيات بالسلال الغذائية لتلبية الاحتياجات التموينية الرمضانية للأسر المستفيدة من خدماتها في تلك المناطق، والحرص على توصيلها للفئات المستهدفة، معتبرًا أن الخطوة تعد إضافة لمقاصد القافلة، وامتدادًا لمسيرة عطائها، وتعزيزًا لدورها في تجسيد قيم التكافل الاجتماعي النابعة من النفحات الطيبة لشهر رمضان المبارك.

«سمة» تقيم إفطارها السنوي لمنسوبيها

* ضمن إطار اللقاءات الاجتماعية لتعزيز أواصر التقارب الاجتماعي وتوطيد العلاقة بين الموظفين، أقامت الشركة السعودية للمعلومات الائتمانية (سمة) إفطارها الرمضاني السنوي لمنسوبيها، وذلك بحضور عدد كبير من موظفي «سمة» ومسؤوليها التنفيذيين، يتقدمهم الرئيس التنفيذي لـ«سمة» نبيل المبارك، الذي رحب بالحضور وشكرهم على ما يقدمونه، مؤكدًا أن استثمار «سمة» الحقيقي يأتي في بناء بيئة عمل جذابة تسهم في تحقيق «سمة» لكل أهدافها الاستراتيجية ورؤيتها ورسالتها التي تم إرساؤها منذ عام 2004م والتي تعد الانطلاقة الحقيقية لـ«سمة» كشركة معلومات ائتمانية متخصصة تقدم خدماتها ومنتجاتها للقطاع الحكومي والقطاع الخاص، والوصول لمصاف شركات المعلومات الائتمانية العالمية بعد تميزها على المستويين المحلي والإقليمي.
وأشار المبارك إلى أن بداية «سمة» قبل أكثر من عقد كانت بعدد محدود من الموظفين، ثم بدأت بالتوسع تحت إشراف ورقابة مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما)، نظرًا للحاجة الملحة لمعلومات ائتمانية دقيقة ومحدَّثة، والنجاحات المتتالية وتقديم خدمات ومنتجات متنوعة تعمل على تلمس حاجة أعضاء سمة في القطاع الحكومي والخاص، حيث كانت البداية بمنتج «سمة» الرئيسي سمتي (نظام الأفراد) الذي غطى تقريبًا حاجة السوق السعودية تمامًا، وبات يقدم تقارير مختلفة عبر قنوات متعددة، سواء عبر «سمة موبايل»، وهو الذي يتيح للأفراد الاطلاع على تقاريرهم الائتمانية عبر خدمة الرسائل النصية، أو تطبيق سمة (SIMAH App) أو «سمة أونلاين»، ومن ثم أطلقت «سمة» نظامها الرئيس الثاني سمتي (نظام الشركات) الذي يقدم تقارير ائتمانية للشركات ويجسد سلوكها الائتماني وملاءتها المالية، ومن ثم بدأت «سمة» بإطلاق سمة لجملة من منتجاتها المتنوعة.



تدفقات صناديق الأسهم العالمية تهبط لأدنى مستوى في 5 أسابيع

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

تدفقات صناديق الأسهم العالمية تهبط لأدنى مستوى في 5 أسابيع

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

تراجعت تدفقات صناديق الأسهم العالمية إلى أدنى مستوياتها في خمسة أسابيع خلال الأيام السبعة المنتهية في 25 فبراير (شباط)، في ظل تزايد حذر المستثمرين نتيجة المخاوف المتنامية بشأن ارتفاع تكاليف الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي واحتمال ما قد تسببه من اضطرابات في الأسواق.

وأظهرت بيانات «إل إس إي جي» أن المستثمرين ضخّوا صافي 19.75 مليار دولار في صناديق الأسهم العالمية، وهو أدنى مستوى للتدفقات الأسبوعية منذ تسجيل 9.55 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 21 يناير (كانون الثاني). وجاء هذا التباطؤ بالتزامن مع تراجع سهم شركة «إنفيديا» بنسبة 5.46 في المائة يوم الخميس، وانخفاض مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 1.2 في المائة، عقب إعلان نتائج أعمال أظهرت تباطؤ نمو إيرادات الربع الرابع رغم تجاوزها توقعات المحللين، وفق «رويترز».

وقال مارك هيفيل، كبير مسؤولي الاستثمار في إدارة الثروات العالمية لدى «يو بي إس»: «نعتقد أن التحركات الكبيرة التي شهدتها الأسواق خلال الأشهر الماضية ينبغي أن تشكّل دافعاً لإعادة تقييم المحافظ الاستثمارية».

وأضاف: «إن الارتفاع غير المتوقع في الإنفاق الرأسمالي وتصاعد حدة المنافسة أسهما في زيادة حالة عدم اليقين المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي؛ ما يجعل الانتقائية وتعزيز التنويع أكثر أهمية في المرحلة الراهنة».

إقليمياً، استقطبت صناديق الأسهم الأوروبية تدفقات أسبوعية بلغت 11.69 مليار دولار، مقارنة بصافي مشتريات قدره 18.61 مليار دولار في الأسبوع السابق. كما جذبت الصناديق الآسيوية والأميركية تدفقات صافية بقيمة 3.22 مليار دولار و2.01 مليار دولار على التوالي.

وعلى صعيد الصناديق القطاعية، تباينت البيانات؛ إذ استقطبت قطاعات الصناعات والمعادن والتعدين صافي تدفقات بلغ 1.5 مليار دولار و1.02 مليار دولار على التوالي، في حين سجل قطاعا الخدمات المالية والتكنولوجيا تدفقات خارجة بقيمة 2.55 مليار دولار و257 مليون دولار على التوالي.

في المقابل، تراجعت التدفقات إلى صناديق السندات إلى أدنى مستوى لها في خمسة أسابيع عند 12.68 مليار دولار. واستقطبت صناديق السندات قصيرة الأجل 1.25 مليار دولار، وهو أدنى صافي تدفق أسبوعي منذ 21 يناير، بينما بلغت التدفقات إلى صناديق السندات المقومة باليورو وصناديق سندات الشركات 2.2 مليار دولار و1.4 مليار دولار على التوالي.

وشهدت صناديق أسواق النقد أكبر صافي شراء أسبوعي في ثلاثة أسابيع، مسجلة نحو 19.97 مليار دولار، في إشارة إلى تنامي النزعة التحوطية لدى المستثمرين.

كما سجلت صناديق الذهب والمعادن الثمينة طلباً قوياً خلال الأسبوع الماضي؛ إذ جذبت تدفقات بقيمة 5.57 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ 22 أكتوبر (تشرين الأول).

وفي الأسواق الناشئة، واصلت صناديق الأسهم جذب الاستثمارات للأسبوع العاشر على التوالي، بصافي تدفقات بلغ 11.86 مليار دولار، في حين ضخ المستثمرون 3.13 مليار دولار في صناديق السندات، وفق بيانات شملت 28,718 صندوقاً استثمارياً.

وشهدت صناديق الأسهم الأميركية تراجعاً ملحوظاً في وتيرة الطلب خلال الأيام السبعة المنتهية في 25 فبراير، وبلغ صافي مشتريات المستثمرين من صناديق الأسهم الأميركية 2.01 مليار دولار فقط خلال الأسبوع، مقارنةً بـ11.76 مليار دولار في الأسبوع السابق؛ ما يعكس تباطؤاً واضحاً في تدفقات السيولة.

وعلى صعيد أنماط الاستثمار، واصلت صناديق القيمة الأميركية جذب التدفقات للأسبوع الثالث على التوالي بصافي بلغ 630 مليون دولار، في حين سجلت صناديق النمو صافي تدفقات خارجة بنحو 3.53 مليار دولار؛ ما يعكس تحوّلاً تكتيكياً في تفضيلات المستثمرين بعيداً عن الأسهم ذات التقييمات المرتفعة.

كما تراجعت التدفقات إلى صناديق القطاعات الأميركية إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع، مسجلة 1.52 مليار دولار، حيث استقطبت قطاعات الصناعات والمعادن والتعدين والتكنولوجيا تدفقات صافية بلغت 904 ملايين دولار و711 مليون دولار و522 مليون دولار على التوالي، بينما تكبّد القطاع المالي تدفقات خارجة قدرها 2.26 مليار دولار.

وفي سوق الدخل الثابت، انخفض الطلب على صناديق السندات إلى أدنى مستوى له في ثمانية أسابيع، مع إضافة المستثمرين صافي 5.15 مليار دولار فقط خلال الأسبوع. وجذبت صناديق السندات ذات التصنيف الاستثماري قصيرة إلى متوسطة الأجل 1.51 مليار دولار، في حين سجلت صناديق السندات الحكومية وسندات الخزانة قصيرة إلى متوسطة الأجل تدفقات بقيمة 1.12 مليار دولار، بينما تصدّرت صناديق ديون البلديات المشهد باستقطابها 1.03 مليار دولار؛ لتكون الأكثر جذباً للتدفقات بين فئات السندات الأميركية.

في المقابل، ارتفعت التدفقات إلى صناديق أسواق المال إلى أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع، مسجلة 21.21 مليار دولار، في إشارة إلى تنامي النزعة التحوطية وتفضيل السيولة في ظل الضبابية المحيطة بآفاق أسواق الأسهم.


أسعار النفط ترتفع 2 % مع تمديد محادثات أميركا وإيران 

حقل نفطي في فنزويلا (رويترز)
حقل نفطي في فنزويلا (رويترز)
TT

أسعار النفط ترتفع 2 % مع تمديد محادثات أميركا وإيران 

حقل نفطي في فنزويلا (رويترز)
حقل نفطي في فنزويلا (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار واحد يوم الجمعة، مع استمرار ترقب المتداولين لاحتمال حدوث اضطرابات في الإمدادات بعد تمديد الولايات المتحدة وإيران للمحادثات النووية.

وتقدمت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.38 دولار، أو 1.95 في المائة، لتصل إلى 72.13 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:10 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.40 دولار، أو 2.15 في المائة، ليصل إلى 66.61 دولار. وقال تاماس فارغا، محلل النفط في شركة الوساطة «بي في إم»: «يسود عدم اليقين، والخوف يدفع الأسعار إلى الارتفاع اليوم. إنّ هذا الأمر مدفوعٌ بالكامل بنتائج المحادثات النووية الإيرانية والعمل العسكري المحتمل الذي قد تتخذه الولايات المتحدة ضد إيران».

ومن المتوقع أن يُنهي خام برنت الأسبوع بارتفاع قدره 0.2 في المائة، بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط نحو الانخفاض بنسبة 0.1 في المائة.

وعقدت الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف يوم الخميس، بعد أن أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتعزيز الوجود العسكري في المنطقة. وارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل خلال المحادثات، وذلك على خلفية تقارير إعلامية أشارت إلى توقف المفاوضات بسبب إصرار الولايات المتحدة على عدم تخصيب إيران لليورانيوم. إلا أن الأسعار تراجعت بعد أن صرّح الوسيط العماني بأن الجانبين أحرزا تقدماً في المحادثات.

وأعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، في تصريح له على منصة «إكس»، أن المفاوضات ستُستأنف على المستوى الفني، ومن المقرر عقدها الأسبوع المقبل في فيينا. وقال المحلل في بنك «دي بي إس» سوفرو ساركار: «نعتقد أن الجولة الأخيرة من المحادثات تُعطي بعض الأمل في التوصل إلى حل سلمي، لكن الضربات العسكرية لا تزال واردة».

وكان ترمب قد صرّح في 19 فبراير (شباط) بأن على إيران إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي في غضون 10 إلى 15 يوماً، وإلا ستحدث «أمور سيئة للغاية». وأضاف ساركار أن علاوات المخاطر الجيوسياسية، التي تتراوح بين 8 و10 دولارات للبرميل، قد ارتفعت في أسعار النفط، نتيجة المخاوف من أن يؤدي أي نزاع إلى تعطيل إمدادات الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية.

وفي غضون ذلك، من المرجح أن تنظر مجموعة «أوبك بلس»، خلال اجتماعها المقرر في الأول من مارس (آذار)، في رفع إنتاج النفط بمقدار 137 ألف برميل يومياً لشهر أبريل (نيسان)، وذلك بعد تعليق زيادات الإنتاج في الربع الأول من العام، وفقاً لمصادر مطلعة.


ألمانيا تواجه تحديات سوق العمل مع بقاء البطالة فوق 3 ملايين

يمشي أشخاص خارج مركز توظيف في برلين (رويترز)
يمشي أشخاص خارج مركز توظيف في برلين (رويترز)
TT

ألمانيا تواجه تحديات سوق العمل مع بقاء البطالة فوق 3 ملايين

يمشي أشخاص خارج مركز توظيف في برلين (رويترز)
يمشي أشخاص خارج مركز توظيف في برلين (رويترز)

أظهر تقرير صادر عن مكتب العمل الألماني، يوم الجمعة، أن عدد العاطلين عن العمل انخفض بشكل طفيف، لكنه بقي فوق 3 ملايين، في ظل استمرار تأثير سنوات من الركود على سوق العمل في أكبر اقتصاد أوروبي. وتعكس البيانات حجم التحديات التي تواجه حكومة المستشار فريدريش ميرتس، والتي تعهدت بتحفيز النمو بعد عامين من الانكماش، مع استعدادها لعدد من الانتخابات المحلية هذا العام، بدءاً من الشهر المقبل.

وحسب البيانات، بلغ عدد العاطلين عن العمل 3.07 مليون، بانخفاض طفيف عن الشهر السابق، لكنه يزيد بمقدار 81 ألفاً مقارنة بالعام الماضي. وعند النظر إلى الأرقام المعدلة موسمياً، ارتفع عدد العاطلين عن العمل بمقدار ألف شخص ليصل إلى 2.977 مليون في فبراير (شباط)، مقابل 2.976 مليون في الشهر السابق، وهو أقل قليلاً من توقعات المحللين التي أشارت إلى زيادة قدرها ألفا شخص. وبقي معدل البطالة المعدل موسمياً ثابتاً عند 6.3 في المائة، متوافقاً مع التوقعات.

وقالت أندريا ناليس، رئيسة مكتب العمل، في بيان: «حتى بعد انتهاء العطلة الشتوية، لا يزال سوق العمل يكافح لاستعادة زخمه».

وكان ميرتس قد تعهد بإخراج ألمانيا من ركودها الاقتصادي عبر تعزيز الإنفاق على البنية التحتية والدفاع، إلا أن تأثير هذه الإجراءات لم يظهر بعد على أرض الواقع؛ إذ يستغرق وقتاً أطول مما كان متوقعاً.

وأشار تقرير مؤسسة «آينغ ثينك» للتحليلات الاقتصادية والمالية إلى أنه «مع ركود الاقتصاد فعلياً لأكثر من خمس سنوات، ومواجهة الصناعة لتحديات هيكلية كبيرة، كان تدهور سوق العمل أمراً لا مفر منه».

ويحمل تقرير سوق العمل رسالة مختلطة؛ إذ لا يُظهر أي مؤشرات على نقطة تحول واضحة، ويشير إلى أن التدهور التدريجي في سوق العمل قد يستمر.

وفي مؤشرات اقتصادية أخرى صدرت يوم الجمعة، انخفض التضخم إلى أقل من 2 في المائة في عدة ولايات ألمانية خلال فبراير، ما يشير إلى احتمال تراجع المعدل الوطني، وذلك بعد تباطؤ نمو الأسعار على مستوى منطقة اليورو ككل.

وعلى صعيد الأجور، واصلت الأجور الحقيقية تعافيها، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 1.9 في المائة في عام 2025 و2.9 في المائة في عام 2024، لكنها لا تزال أدنى من مستوياتها في 2019، نتيجة الصدمات التضخمية التي أعقبت جائحة كورونا والغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، والتي أثرت على القدرة الشرائية للأسر.