ثلاثية أرجنتينة تقصي كرواتيا

(أ.ف.ب)
(أ.ف.ب)
TT

ثلاثية أرجنتينة تقصي كرواتيا

(أ.ف.ب)
(أ.ف.ب)

واصلت الأرجنتين رحلتها الحالمة إلى لقب كأس العالم 2022 في قطر، وذلك بعد فوزها المثير على كرواتيا 3-0 في نصف النهائي في مباراة قدّم خلالها النجم المخضرم ليونيل ميسي أداء باهراً. ويبدو في الصورة ميسي محتفلاً مع جوليان ألفاريز بعد تسجيل الأخير الهدف الثاني.

... المزيد

 


مقالات ذات صلة

«أين ذهبت الإجابات؟»... الدنمارك تفتح جبهة جديدة ضد إنفانتينو

رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)

«أين ذهبت الإجابات؟»... الدنمارك تفتح جبهة جديدة ضد إنفانتينو

انتقلت معركة الاتحاد الدنماركي لكرة القدم مع جياني إنفانتينو إلى قلب أروقة «فيفا».

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)

إنجاز منتخب الكونغو بالمونديال يجذب المزيد من اللاعبين

أثمر نجاح جمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم لكرة القدم هذا العام عن إضافة مجموعة من اللاعبين المولودين في أوروبا إلى تشكيلتها.

«الشرق الأوسط» (كينشاسا (الكونغو الديمقراطية))
رياضة عالمية المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي غوستافو ألفارو (رويترز)

باراغواي تمدّد عقد ألفارو حتى مونديال 2030

مدّد المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي لكرة القدم غوستافو ألفارو، عقده حتى عام 2030، في أفق مونديال نفس السنة الذي سيحتضن البلد منه مباراة واحدة.

«الشرق الأوسط» (أسونسيون (باراغواي))
رياضة عالمية الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني (د.ب.أ)

مبابي: لم أستمتع بلقب «الديكتاتور»

قال النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إنه لم يستمتع بالصور الساخرة التي تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي والتي صورته كديكتاتور.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)

أخنوش ينتقد إعلان لقجع إقامة نهائي المونديال في المغرب

انتقد رئيس الوزراء المغربي رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بعدما أعلن أن نهائي كأس العالم 2030 سيُقام في الدار البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

«أبطال أفريقيا»: الهلال والمريخ السودانيان يتقدمان لدور الـ32

الهلال السوداني تأهل لدور الـ32 بأبطال أفريقيا (نادي الهلال)
الهلال السوداني تأهل لدور الـ32 بأبطال أفريقيا (نادي الهلال)
TT

«أبطال أفريقيا»: الهلال والمريخ السودانيان يتقدمان لدور الـ32

الهلال السوداني تأهل لدور الـ32 بأبطال أفريقيا (نادي الهلال)
الهلال السوداني تأهل لدور الـ32 بأبطال أفريقيا (نادي الهلال)

تقدم الهلال والمريخ السودانيان إلى دور الـ32 في دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، بعد فوز كل منهما في مباراته بإياب الدور التمهيدي، السبت.

وفاز الهلال 1 - صفر على ضيفه إيجل نوار البوروندي، في المباراة التي أقيمت بالعاصمة الرواندية كيغالي، بفضل هدف سجله المهاجم الموريتاني أحمد مبارك في الشوط الأول.

وتقدم الهلال بذلك إلى دور الـ32، بعد فوزه 3 - صفر في مجموع مباراتي الدور التمهيدي.

وانتصر المريخ 1 - صفر على مضيّفه باور ديناموز من زامبيا، وهي نفس نتيجة لقاء الذهاب، ليتقدم أيضاً إلى دور الـ32.


أليغري يدعو دي بروين «لمزيد من الجهد»

ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي (أ.ف.ب)
ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي (أ.ف.ب)
TT

أليغري يدعو دي بروين «لمزيد من الجهد»

ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي (أ.ف.ب)
ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي (أ.ف.ب)

يدرك ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لنابولي، أن فريقه مطالب بـ«تقديم المزيد» بعد خسارته في آخر ثلاث مباريات، مؤكداً أن الوقت الحالي «ليس للحديث وإنما للعمل».

ويستضيف نابولي فريق بولونيا، الأحد، بالجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، في محاولة لاستعادة توازنه بعد بداية صعبة للموسم، شهدت خسارته ثلاث مرات في آخر أربع مواجهات خاضها في جميع المسابقات.

وقال أليغري في تصريحات نقلها موقع «توتو نابوليا»، السبت: «غداً فرصتنا لبدء تحقيق الانتصارات على ملعبنا. لم نفعل ذلك حتى الآن، وليس هناك الكثير لقوله. نعرف وضعنا، ثلاث هزائم متتالية، وليس هناك الكثير للحديث عنه وإنما علينا العمل. أمامنا فرصة غداً لحصد ثلاث نقاط أمام بولونيا، الذي حقق نتيجة جيدة أمام ساسولو. إنه فريق منظم بشكل جيد وقوي من الناحية الفنية، لكن مباراة الغد مهمة للغاية بالنسبة لنا، وهذا أمر واضح للجميع».

ويغيب فرانك زامبو أنغويسا عن نابولي بسبب مشكلة عضلية، إلى جانب سكوت ماكتوميناي وماريانوتشي وجيوفاني، فيما تحسن موقف نوا لانغ وأصبح متاحاً للمشاركة بعد استبعاده من مباراة آرسنال في دوري أبطال أوروبا بسبب مخالفة انضباطية.

وأوضح أليغري: «الأمر بسيط للغاية، لا يوجد سوى طريق واحد. نحن الوحيدون القادرون على تغيير هذا الاتجاه، وليس الأمر وكأن أحداً سيمنحنا شيئاً. نحتاج إلى الهدوء وتحمل المسؤولية وإدراك أهمية المباراة. النتيجة هي الشيء الأهم؛ لأنها في النهاية ما يغير الحالة المزاجية للجميع، وبالتأكيد حالتنا أيضاً».

كما طالب أليغري النجم البلجيكي كيفين دي بروين بتقديم المزيد من الجهد، موضحاً: «أعتقد أنه يستطيع تقديم أداء أفضل. قدم أداءً جيداً مؤخراً، وأنا سعيد به مثل الجميع، لكن إذا لم يكن هذا كافياً، فعلينا جميعاً أن نقدم المزيد».


اتفاق «لجنة الحوار» يفجر تباينات بين قوى إسلامية في ليبيا

رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة متحدثاً إلى رئيس حزب «العدالة والبناء» فيصل الصافي خلال لقاء بطرابلس في مايو الماضي (صفحة الحزب)
رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة متحدثاً إلى رئيس حزب «العدالة والبناء» فيصل الصافي خلال لقاء بطرابلس في مايو الماضي (صفحة الحزب)
TT

اتفاق «لجنة الحوار» يفجر تباينات بين قوى إسلامية في ليبيا

رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة متحدثاً إلى رئيس حزب «العدالة والبناء» فيصل الصافي خلال لقاء بطرابلس في مايو الماضي (صفحة الحزب)
رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة متحدثاً إلى رئيس حزب «العدالة والبناء» فيصل الصافي خلال لقاء بطرابلس في مايو الماضي (صفحة الحزب)

أعاد اتفاق لجنة الحوار المصغرة «4+4» إلى الواجهة الانقسام المتنامي داخل القوى المحسوبة على التيار الإسلامي في ليبيا، كاشفاً عن تباين في رؤيتها لشروط الترشح للانتخابات وحدود التسوية السياسية المقبلة.

ويعكس ذلك - بحسب متابعين لملف الإسلام السياسي في ليبيا - مساراً براغماتياً منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، تراجعت خلاله وحدة الموقف داخل هذا التيار لمصلحة رؤى وتحالفات أكثر تعدداً وتبايناً.

وأثار الاتفاق، الذي وقعه ممثلو طرفي الانقسام العسكري والسياسي في شرق البلاد وغربها بطرابلس قبل نحو أسبوعين، مواقف متباينة بين قوي إسلامية محسوبة عليها، خصوصاً بشأن السماح لمزدوجي الجنسية بالترشح، مع إلزام الفائز بالتخلي عن جنسيته الأخرى قبل تولي المنصب، إلى جانب السماح للعسكريين بالترشح والتصويت.

وأبدى «الحزب الديمقراطي» بقيادة محمد صوان انفتاحاً على المسار التوافقي، بينما تحفظ حزب «العدالة والبناء» على الاتفاق، داعياً إلى توسيع المشاركة، وضمان حياد المؤسسة العسكرية، واستقلال مفوضية الانتخابات، وتقليص مدة خريطة الطريق.

أما المفتي المعزول الصادق الغرياني، فتبنى موقفاً أكثر تشدداً، داعياً إلى الاحتجاج على الاتفاق، ورفض ما وصفه بـ«الخضوع لضغوط المجتمع الدولي».

ويرى محللون أن اختلاف المواقف يعكس تفاوتاً في ترتيب الأولويات داخل التيار الإسلامي؛ فبينما ينظر فريق إلى التوافق السياسي باعتباره مدخلاً لإنهاء المرحلة الانتقالية، والوصول إلى الانتخابات، يركز فريق آخر على الضمانات المحيطة بالعملية الانتخابية وشروطها، فيما يرفض الغرياني المسار برمته.

ولا تعود الخلافات إلى اتفاق «4+4» وحده؛ إذ بدأت ملامحها في الظهور منذ مرحلة ما بعد الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات المغربية عام 2015، رغم أن الإسلاميين، وفي مقدمتهم جماعة «الإخوان المسلمين»، كانوا يمثلون «كتلة واحدة متماسكة» خلال فترة «المؤتمر الوطني العام»، وهو أول مجلس تشريعي ليبي بعد سقوط نظام القذافي، بين عامي 2012 و2014، ومثَّلهم سياسياً آنذاك حزب «العدالة والبناء».

وتؤكد هذا الواقع نادية الراشد، العضوة السابقة في «المؤتمر الوطني»، التي تسلط الضوء على تجربتها آنذاك بالقول إن القوى الإسلامية كانت تمضي في ذلك الحين وفق «أجندة سياسية وتشريعية متناغمة»، في مسعى للسيطرة على مفاصل الدولة الليبية.

غير أن المشهد بدأ يتغير بعد اتفاق «الصخيرات»، مع بروز اتجاهات مختلفة داخل البيئة الإسلامية، بين تيار يدفع نحو التوافق السياسي، وآخر أكثر تشدداً في التعامل مع المسارات السياسية القائمة، بحسب ما ذكرت الراشد لـ«الشرق الأوسط».

صوان خلال ترؤسه مجلس السياسات بـ«الحزب الديمقراطي» الليبي بطرابلس في أغسطس الماضي (صفحة الحزب)

وتعد استقالة عدد من أعضاء «جماعة الإخوان» في مصراتة عام 2021، وحل فرع الجماعة في المدينة وتأسيس «جمعية الإحياء والتجديد»، بالتوازي مع انشقاق محمد صوان عن رئاسة «العدالة والبناء»، وتأسيسه «الحزب الديمقراطي»، من أبرز المحطات التي أسهمت في اتساع دائرة الخلافات داخل التيار الإسلامي.

وترى الراشد أن هذه التطورات بلورت مسارين رئيسيين؛ أولهما يضم الموالين لصوان، إلى جانب عدد من أعضاء كتلة «الوفاق» في المجلس الأعلى للدولة، فيما يمثل حزب «العدالة والبناء» جانباً من الاتجاه الآخر، الذي تصفه بـ«الصقور»، مع تقاطع بعض مواقفه مع توجهات المفتي السابق الصادق الغرياني.

وعلى ذلك، لم يعد التيار الإسلامي في ليبيا «كتلة سياسية واحدة متماسكة»، وفق رؤية المحلل السياسي حسام فنيش، خصوصاً بعدما أفرزت السنوات الماضية مكونات ذات خلفيات تنظيمية وفكرية وسياسية مختلفة، إلى جانب شخصيات وتكنوقراط لا ينتمون إلى الأطر التنظيمية التقليدية.

ويرى فنيش في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن الانقسام داخل حزب «العدالة والبناء»، وما ترتب عليه من تأسيس «الحزب الديمقراطي» بقيادة صوان، شكّل نقطة تحول أساسية، نقلت التيار من حالة أقرب إلى وحدة الموقف إلى تعدد في المشاريع والتحالفات والقراءات السياسية.

وامتد هذا التحول إلى المجلس الأعلى للدولة؛ إذ لم تعد القوى المحسوبة على البيئة الإسلامية تتحرك بوصفها كتلة متجانسة، وظهرت مواقف متباينة حيال القوانين الانتخابية ومخرجات لجنة «6+6» ومسار «4+4»، فضلاً عن تقييم أدوار الأمم المتحدة والقوى الإقليمية، بحسب فنيش.

ويقول فنيش إن ما يجري يتجاوز الخلاف التنظيمي إلى «إعادة تشكل سياسي وفكري أوسع»، أصبحت معه المواقف تتحدد بدرجة أكبر وفق التحالفات والملفات المطروحة، وليس وفق الانتماء التنظيمي وحده.

ومع ذلك، لا يعني تباين المواقف، وفق الراشد، غياب المصالح المشتركة؛ إذ ترى أن «هذه القوى، رغم خلافاتها، تسعى إلى الحفاظ على حضورها في ترتيبات المرحلة المقبلة، في ظل تراجع شعبية (جماعة الإخوان) وغياب هيكل تنظيمي موحد يجمع مكوناتها».

وتضيف أن رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» عبد الحميد الدبيبة سعى خلال السنوات الأخيرة إلى «تقليم أظافر الإخوان وتحجيم نفوذهم السياسي»، وهو ما أسهم، من وجهة نظرها، في إعادة توزيع النفوذ داخل البيئة السياسية المحسوبة على الجماعة.

في المقابل، يرى فنيش أن إعادة ترتيب المشهد «لا تعني خروج القوى الإسلامية من المعادلة، وإنما تغير طبيعة حضورها، مع تزايد أهمية التحالفات، والقدرة على التأثير في مسارات التسوية والانتخابات وتوحيد مؤسسات الدولة».

ويفتح اتفاق «4+4» بين «الجيش الوطني» وحكومة «الوحدة» باب الترشح للانتخابات الرئاسية أمام العسكريين ومزدوجي الجنسية، مع إلزام الفائز مزدوج الجنسية بالتخلي عن جنسيته الأجنبية قبل أداء اليمين الدستورية، فيما يعتمد القانون رقم 10 لسنة 2014 أساساً للانتخابات البرلمانية، مع السماح لأعضاء الأحزاب بالترشح بصفاتهم الفردية.