نصائح مهمة لمرضى السكري لتجنب السكتة الدماغية

نصائح مهمة لمرضى السكري لتجنب السكتة الدماغية
TT
20

نصائح مهمة لمرضى السكري لتجنب السكتة الدماغية

نصائح مهمة لمرضى السكري لتجنب السكتة الدماغية

مرض السكري حالة نمطية يمكن أن تحدث لأسباب عديدة بما في ذلك العوامل الوراثية والنظام الغذائي ونمط الحياة. ويزيد خطر إصابة الشخص المصاب بالسكري بالعديد من المشكلات الصحية الأخرى بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والسكتة القلبية.
ووفقًا لـ«جمعية السكتات الدماغية الأميركية»، فإن الأشخاص الذين يعانون من السكري أكثر عرضة للإصابة بسكتة دماغية مقارنة بالآخرين. ومن المحتمل أيضًا أن يصابوا بأمراض قلبية في سن مبكرة. وباختصار، يمكن أن يضاعف مرض السكري غير المنضبط من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب الأخرى، وذلك وفق ما نشر موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص.

ما هي الصلة بين مرض السكري والسكتة الدماغية؟

العلاقة تكمن في انهيار نسبة الغلوكوز في الدم من قبل الجسم؛ فعندما نأكل شيئًا ما، يتم تقسيمه إلى غلوكوز لإطلاق الطاقة لوظائف الجسم. وعندما يتم هضم الطعام وتحويله إلى غلوكوز، ينتشر إلى الجسم كله عن طريق الدم. ومن أجل جعل الغلوكوز يصل إلى الخلية وإطلاق الطاقة، فإن هرمون الأنسولين الذي يطلقه البنكرياس مطلوب. علما ان في مرض السكري من النوع 1 لا ينتج البنكرياس الأنسولين على الإطلاق. اما في مرض السكري من النوع 2 فينتج البنكرياس أنسولين غير كافٍ أو لا تستخدمه الخلايا بشكل صحيح. ويؤدي هذا إلى زيادة تراكم الغلوكوز في الدم ما يؤدي إلى ارتفاع نسبته في الدم.
وبينما يستمر الغلوكوز في التراكم بمجرى الدم، فإنه لا يتم تحويله إلى طاقة. ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي مرض السكري غير المُدار أو ارتفاع مستويات الغلوكوز في الدم إلى انسداد الأوعية الدموية فيؤدي إلى التخثر وزيادة الترسبات الدهنية.

كيف يسبب مرض السكري السكتة الدماغية؟

كما ذكرنا أعلاه، تؤثر حالة مرض السكري على امتصاص الغلوكوز ما يعيق معالجة الطعام. ونتيجة لذلك، يتراكم السكر أو الغلوكوز في الدم ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. وبمرور الوقت، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تلف الأوعية الدموية فيؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
وفي حين أن مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية، إليك بعض المشكلات الأخرى التي تضاعف المخاطر:

- زيادة الوزن أو السمنة
- الإصابة بأمراض القلب
- الدهون العالية
- ارتفاع ضغط الدم

طرق لتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

قلل من مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية إذا كنت مصابًا بمرض السكري.
وفيما يلي بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد مرضى السكر على تجنب خطر الإصابة بالسكتة الدماغية:

* اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا للقلب (بصرف النظر عن خفض السكر لإدارة مرض السكري تحتاج أيضًا إلى الحفاظ على نظام غذائي صحي للقلب). يجب أن يحتوي هذا على نسبة عالية من الألياف ودهون أقل. كما يجب عليك أيضًا فحص الكوليسترول على فترات منتظمة.
* الحفاظ على مؤشر كتلة جسم صحي (كما ذكرنا، فإن زيادة الوزن والسمنة إلى جانب مرض السكري يضاعف من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية). وبالتالي، يجب أن تحافظ على وزنك تحت السيطرة وأن تحافظ على مؤشر كتلة جسم صحي.
* كن نشيطًا بدنيًا (سواء كان المشي لمدة 30 دقيقة أو جلسة في صالة الألعاب الرياضية أو السباحة أو حتى نط الحبل) مارس نوعًا من النشاط البدني يوميًا. فإذا كنت تعاني من ارتفاع نسبة السكر في الدم، تحدث إلى طبيبك من أجل التمرين الصحيح.
* تجنب التدخين وشرب الكحول (فهذه مواد خطرة على الصحة ويمكن أن تكون قاتلة إذا كنت مصابًا بداء السكري). لذلك، يجب الحد من التدخين وشرب الكحول أو تجنبهما.
* من المهم جدًا لمرضى السكري أن يهتموا بأقصى قدر من العناية بصحتهم لتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المصاحبة بما في ذلك السكتة الدماغية.


مقالات ذات صلة

هل أنتم ضحية هوس البروتين؟ اكتشفوا الحقيقة قبل فوات الأوان

صحتك يبقى البروتين جزءاً أساسياً في نظامنا الغذائي شرط ألا يكون تناوله مفرطاً (رويترز)

هل أنتم ضحية هوس البروتين؟ اكتشفوا الحقيقة قبل فوات الأوان

يُعد البروتين عنصراً أساسياً للحفاظ على صحة الجسم ولكن هل تعلمون أن الإفراط في تناوله قد يكون ضاراً؟

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك شوكولاته مصنوعة يدوياً في بريطانيا (رويترز)

بينها الشوكولاته... أفضل 10 وجبات خفيفة لشيخوخة صحية ومنع التدهور المعرفي

نرغب جميعنا في الحفاظ على صحتنا ونشاطنا لأطول فترة ممكنة، وإحدى طرق مكافحة الشيخوخة هي تناول أطعمة تدعم الصحة على المستوى الخلوي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك موعد إجراء العملية الجراحية يؤثر في نتيجتها (رويترز)

ما أفضل أيام الأسبوع من أجل إجراء عملية جراحية؟

رجّحت دراسة جديدة حول المرضى الذين يحتاجون إلى إجراء عملية جراحية أن اليوم الذي يجرون فيه الجراحة قد يؤثر في حصولهم على نتيجة أفضل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك حبوب من فيتامين «د» (أ.ب)

من أسرار العمر الطويل... 6 فيتامينات لا غنى عنها بعد سن الـ50

يوصي الخبراء بـ6 مكملات أساسية لدعم الشيخوخة الصحية، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء بأي منها.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك أظهرت دراسة جديدة أن دواء الستاتين وفّر حماية ضد الخرف حتى لدى الأشخاص الذين لديهم مستويات كولسترول منخفضة بالفعل (أ.ب)

دواء كولسترول شائع قد يقلل خطر الإصابة بالخرف

كشفت دراسة جديدة من كوريا الجنوبية عن أن دواء الستاتين، الذي يُوصف على نطاق واسع لخفض الكولسترول، قد يقلل أيضاً من خطر الإصابة بالخرف.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

جوليا قصّار لـ«الشرق الأوسط»: الكيمياء بين ممثل وآخر منبعُها سخاء العطاء

في فيلم «نهاد الشامي» تُجسّد جوليا قصّار شخصية الحماة المتسلّطة (إنستغرام)
في فيلم «نهاد الشامي» تُجسّد جوليا قصّار شخصية الحماة المتسلّطة (إنستغرام)
TT
20

جوليا قصّار لـ«الشرق الأوسط»: الكيمياء بين ممثل وآخر منبعُها سخاء العطاء

في فيلم «نهاد الشامي» تُجسّد جوليا قصّار شخصية الحماة المتسلّطة (إنستغرام)
في فيلم «نهاد الشامي» تُجسّد جوليا قصّار شخصية الحماة المتسلّطة (إنستغرام)

لم يكن باستطاعة مُتابع مسلسل «بالدم» الفصل بين شخصية «جانيت» التي لعبتها الممثلة اللبنانية جوليا قصّار وشخصيتها الحقيقية. فهي تقمّصتها حدّ الذوبان، وسكنتها من رأسها حتى قدميها، ففاح من جوليا عطر الأم والصديقة والحبيبة، كما لم يسبق أن رأيناها في أي عمل آخر. تُعلّق لـ«الشرق الأوسط»: «كلّ دور ألعبه أضع فيه من عندياتي. و(جانيت) تُشبهني في مطارح عدّة، فهي معطاءة ومحبّة، كما أنّ شخصيتها الجميلة تتمثّل في حبّها غير المشروط للآخر. أحببتُ هذه الشخصية وتخيّلتُ نفسي مكانها. كما أنّ النصّ المحبوك بشكل مُبدع بقلم الكاتبة نادين جابر أسهم في رسمي لها منذ قراءتي الأولى للنصّ».

تؤكّد الفنانة أنّ للمخرج فيليب أسمر دوره أيضاً في إحياء الشخصية عند الممثل: «كان دقيقاً بكل تفصيل صغير يخصُّ (جانيت)، فطبعها بشكل خارجي يُشبهها، تمثَّل بشعرها المُسرَّح ببساطة، وبملامح وجهها الطبيعية بعيداً عن أي ماكياج. جميعها عناصر أسهمت في تجسيدها بتأنٍ».

أُعجبت بقلم نادين جابر الذي خصَّ المرأة والحبّ بعد الخمسين بخط درامي (إنستغرام)
أُعجبت بقلم نادين جابر الذي خصَّ المرأة والحبّ بعد الخمسين بخط درامي (إنستغرام)

تُثني جوليا قصّار على قلم نادين جابر الذي أحيا علاقات الحبّ عند المرأة والرجل المتقدّمَيْن في العمر: «تتغيّر خصائص الحبّ لدى المرأة بعد الـ40، ويصبح أقوى. مشهديات الزواج طويل الأمد الذي لا يزال ينبض بالرومانسية، لفتة درامية حلوة. فكان الثنائي (روميو) الذي أدّى دوره رفيق علي أحمد، وزوجته (جانيت)، نموذجاً يؤكّد أنّ الحبّ يستمر ويعيش طويلاً مرات كثيرة».

وتقول إنّ ما زادها حماسةً لأداء دور «جانيت»، هو كونها شخصية مجبولة بالحبّ، «فهي متفانية مع عائلتها وأولادها، وتنسجُ الحبّ مع الجميع بكونه ركيزة أساسية لشخصيتها. حتى إنّ لقمة (جانيت) في مطعمها تصنعها بحبّ، فتخرج مشبّعة بنكهة لا تشبه غيرها».

كل ذلك جذبها نحو الشخصية، لا سيما أنها تتلوَّن بتحوّلات ومشاعر مختلفة؛ فتنتقل من زواج مُعمّر وسعيد إلى مرحلة معاناة، وتواجه اتّهامات الشكّ بنزاهتها من ابنتها وزوجها. وترى قصّار أنّ مشاركة باقة من الممثلين في المسلسل أغنت القصّة، ونجحت نادين جابر في إعطاء كل شخصية خطّاً يميّزها عن غيرها، مما ضاعف حماسة فريق العمل. وتُلقّب المشاركين في «بالدم» بـ«فريق الحلم»: «بدءاً من كاتبته ومخرجه، وصولاً إلى الممثلين وشركة الإنتاج؛ ألّفوا هذا الحلم. كنّا جميعاً نعمل بحبّ وشغف كبيرين. فلم نشعر بالتعب، وإنما كنّا مسرورين جداً».

جسَّدت جوليا قصّار دور «جانيت» في مسلسل «بالدم» الرمضاني (بوستر دورها في المسلسل)
جسَّدت جوليا قصّار دور «جانيت» في مسلسل «بالدم» الرمضاني (بوستر دورها في المسلسل)

تُذكر جوليا قصّار بالرسائل الإنسانية التي يحملها المسلسل: «كثيرة؛ من بينها وهب الأعضاء ومشكلة المرأة العاقر. كما تطلّ على الصداقات ومسألة تبنّي الأولاد. والأهم هي الإضاءة على حالات تبديل أطفال في المستشفيات. فقد علمتُ أنّ هناك نحو 10 ألاف حالة مشابهة تعاني وتبحث عن أهلها البيولوجيين. ومرات، هي حالات شائكة جداً لأنّ الأولاد أو الأهل الحقيقيين يكونون قد اختفوا بمرور السنوات. فالحرب، كما أزمات أخرى، تُنتج هذا النوع من القصص. كنا نسمع بها ونتابعها في برامج تلفزيونية، لكن نادين جابر وضعت الإصبع على الجرح بأسلوب درامي شيّق. الموضوع ليس سهلاً أبداً، وكان يجب توعية الناس حوله».

وإذ تشيد بنجاح المسلسل، تردُّ على المُشكّكين بذلك: «جرت متابعته في دول عربية وأجنبية، ولمسنا ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي. لا شكّ أنّ عرضه عبر منصات إلكترونية أسهم في انتشاره. فلماذا التشكيك بنجاح عمل لبناني بامتياز؟ أرى أنه لاقى صدى كبيراً ليس على الصعيد المحلّي فقط». وعما إذا كانت جوليا قصّار قد بدأت صفحة درامية جديدة استهلتها مع «عرّابة بيروت»، وألحقتها في «بالدم»، تُجيب: «عُرضَت عليَّ من قبل مُشاركات مماثلة، واضطررتُ لرفضها لارتباطي بأعمال أخرى. المرّة الوحيدة التي عملتُ فيها في دراما خارج لبنان، كانت في مسلسل (الشحرورة). ولكنّ المنصات الإلكترونية تفتح أمام الممثل آفاقاً واسعة، وأعدُّها عنصراً إيجابياً له».

تَعدُّ الكيمياء بين الممثلين نابعةً من سخاء العطاء (إنستغرام)
تَعدُّ الكيمياء بين الممثلين نابعةً من سخاء العطاء (إنستغرام)

وعن شعورها بخوض السباق الرمضاني، تقول: «آخر مرة دخلتُ هذا السباق كان من خلال مسلسل (إنتي مين؟) لكارين رزق الله. يومها حقّق نسبة مشاهدة عالية، وأفتخر بمشاركتي به. ففي شهر الصوم، يتسمَّر الناس أمام الشاشات، وتزدهر بشكل أوسع الأعمال الدرامية. صحيح أنني أطالبُ دائماً بتكثيف إنتاجات الدراما المحلّية، ولكن لرمضان وهجه ورهجته الكبيرَيْن. وإذا ما تسنّى لي دائماً الدور المناسب في نصّ مناسب مع فريق متكامل، فلا بد أن أكمل هذه الطريق». وتُعبّر قصّار عن إعجابها برؤية نادين جابر للمرأة بعد الخمسين: «لقد وضعتها في علاقة رومانسية جميلة. المرأة الشرقية تملك أبعاداً ونظرة حلوة في الحبّ، ولديها طبقات غنية في كل محطة من عمرها. كان من الذكاء إطلالة جابر على الرومانسية في سنّ متقدّمة عند المرأة، فتبّنت قصة حبّ (روميو) و(جانيت) بكل جوارحها، وكتبتها بإبداع».

وعن الكيمياء بينها وبين رفيق علي أحمد الذي جسّد دور زوجها «روميو»، تتابع: «عملنا معاً على خشبة المسرح وفي مسلسلات وأفلام سينمائية، وسعدتُ بلقائي معه من جديد. الكيمياء تحضُر لا شعورياً عند الممثل المحترف السخيّ بعطائه للآخر. وهذا الأمر وُجد بيني وبين رفيق علي أحمد، ومع غابريال يمّين الذي سبق أن اجتمعنا معاً في أعمال أخرى. جميعنا غمرتنا هذه الكيمياء. وقد وُلدت من السخاء التلقائي الذي كنا نتبادله مع بعضنا بعضاً. فكل منّا قدّم دوره بحبّ. عملية الكاستينغ واختيار الممثلين كانت أكثر من رائعة».

من ناحية أخرى، تطلّ جوليا قصّار في الفيلم السينمائي، «نهاد الشامي»، مُجسِّدةً شخصية الحماة القاسية والمتسلّطة. توضح: «إنها شخصية تختلف تماماً عن تلك التي أدّيتها في (بالدم). ولكنني سعدتُ بها أيضاً، فتقمّصتُ دور الحماة (حنّة) التي تُعامل كنّتها (نهاد الشامي) بقسوة كبيرة حدّ الظلم. ولكن هذا التحوّل بشخصيتها بفضل حبّ كنّتها لها جذبني كثيراً. فالحبّ يستطيع صنع المعجزات؛ وهو ما نراه في قصة فيلم واقعية من إخراج سمير حبشي».